{
  "batch": "batch-02",
  "range": [
    51,
    100
  ],
  "scope": "Digital text review only. Chapter 4 continues on page 101.",
  "pages": {
    "51": {
      "id": 51,
      "title": "خاتمة لقاء الفتى وافتتاح باب الحروف",
      "summary": "تستكمل الصفحة خطاب المشاهدة في الباب الأول، وفيه اقتران الطلب بالأدب والتمييز بين العبد والحق، ثم تروي الدخول مع الفتى إلى كعبة الحجر وقراءة ما يتضمنه من العلم. وتأتي العبارة التي تصل هذه القراءة بما سيذكره المؤلف في الباب التالي، قبل ظهور عنوان الباب الثاني وتقسيمه إلى ثلاثة فصول: الحروف، والحركات المميزة للكلمات، والعلم والعالم والمعلوم. لذلك تجمع الصفحة نهاية سياق قصصي وافتتاح برنامج بحث جديد، ولا يصح إسناد جميع فقراتها إلى الباب الثاني وحده.",
      "focus": "الانتقال من مشهد اللقاء إلى ترتيب البحث",
      "question": "كيف يجعل المؤلف آخر مشهد في الباب الأول مدخلا إلى أول بحث في الباب الثاني؟",
      "chapter_numbers": [
        1,
        2
      ],
      "continuation_note": "بداية الصفحة استمرار للباب الأول؛ يبدأ الباب الثاني داخلها عند عنوانه، ويتواصل افتتاح الفصل الأول في الصفحة 52.",
      "kind": "transition",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=51",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "52": {
      "id": 52,
      "title": "بسائط الحروف: المراتب والأفلاك والطبائع",
      "summary": "يفتتح المؤلف البحث بتحديد غرضه في بيان مقام المكلف والمكلفين من الحروف، ثم يعرض تقسيما رباعيا لبسائطها بحسب أعداد الأفلاك المنسوبة إليها. ويعقب ذلك بتمييز الطبائع وامتزاجها وذكر مدد الدورات ومواضع الحروف، مع تأجيل بعض التفصيل إلى الباب الستين. هذه قائمة داخل علم الحروف كما يقدمه المؤلف من طريق الكشف؛ وليست جدولا فلكيا حديثا. كما أن الأعداد تتطلب ضبط معيار العد والتداخل الذي يذكره النص قبل استعمالها في مقارنة أو رسم.",
      "focus": "معيار التقسيم الرباعي والتداخل في العد",
      "question": "أي الأعداد يصف مراتب الحروف، وأيها يصف الطبائع أو دورات الأفلاك؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=52",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "53": {
      "id": 53,
      "title": "حظوظ الحضرات وحدود المشاركة في العدد",
      "summary": "توزع الصفحة مراتب الحروف على الحضرة الإلهية والإنسان والجن والملائكة، وتشرح الروابط بين الذات والصفة ومتعلقها. وتشدد عند مقارنة الحضرتين الإلهية والإنسانية على أن الاتفاق في عدد الحروف لا يساوي الاشتراك في حقائق الألوهية والعبودية. ثم تعرض أحوال العبد وتبدأ تأملا في رسم النون ونقطتها وعلاقته بالألف واللام والزاي. ينتقل الاستدلال بذلك من توزيع المراتب إلى قراءة الشكل المكتوب، ويظل التفريق بين العدد والمادة والحقيقة ضروريا لفهم المقارنة.",
      "focus": "الاتفاق العددي مع اختلاف الحقائق",
      "question": "بأي عبارات يمنع النص أن يتحول الاتفاق في العدد إلى هوية بين الخالق والمخلوق؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "54": {
      "id": 54,
      "title": "مراتب الوجود وأفلاك الإلقاء والتلقي",
      "summary": "تكمل الصفحة الكلام على نسبة الأزل إلى الإنسان بتمييز وجوده العيني عن تعلق العلم الأزلي به، وتذكر أربع مراتب للوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم. ثم تنتقل إلى مراتب الملك والملكوت والجبروت، وتعرض الحساب الذي ترتبط فيه التسعية بالسبعية والثمانية عشر. وتفسر الإلقاء والتلقي بحسب جهة النظر إلى العلاقة بين الحق والإنسان، مع وصف الملك عند اجتماع الرقائق. وفي آخرها يبدأ تتميم يعود إلى مسألة الحرارة والرطوبة؛ فلا تنتهي الحجة بانتهاء التقسيم العددي.",
      "focus": "اختلاف اعتبار الوجود وجهة نسبة الأفلاك",
      "question": "كيف تتغير تسمية أفلاك الإلقاء والتلقي حين تتغير الجهة التي ينظر منها المؤلف؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "55": {
      "id": 55,
      "title": "الحياة والامتزاج: من الطبائع إلى التأليف",
      "summary": "تشرح الصفحة سبب استثناء الحرارة والرطوبة من الفلك المخصوص في الكلام السابق، وتصل ذلك بالحياة الأزلية والأبدية. ثم تميز حياة الروح عن الحياة الجسمية وتستعمل مثال الشمس ونورها، قبل بحث امتزاج الأمهات الأربع وظهور الأركان. وتنتهي إلى فرق بين حقائق تعقل مفردة وحقائق توجد بالتركيب، مع انتقال السؤال إلى سبب التأليف. ينبغي قراءة الأمثلة العددية والطبيعية ضمن حجاج المؤلف ومصطلحات عصره، وعدم تحويلها إلى قواعد تجريبية أو تعميمات حسابية معاصرة.",
      "focus": "الفرق بين الحقيقة المفردة والصورة المؤلفة",
      "question": "ما الذي ينسبه المؤلف إلى كل طبيعة منفردة، وما الذي لا يظهر إلا بالتأليف؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=55",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "56": {
      "id": 56,
      "title": "وجود الصور ومصدر العلم بالطبائع",
      "summary": "تبدأ الصفحة بتوضيح أن الأمهات لم توجد أعيانا منفردة ثم جمعت، بل أوجدت الصور المؤلفة، ثم تربط أفلاك العناصر بأجزاء رسوم الحروف. ويروي المؤلف لقاءه بكتاب في الطبائع ويميز ما عرفه عن وجود الخلاف فيه مما ينسبه إلى الكشف. ويصل ذلك باستعداد القلب وافتقار الطبائع إلى الله، قبل العودة إلى مراتب البسائط. وفي خاتمتها ترتيب للملائكة والجن يختلف عن العرض السابق، ولذلك يجب إبقاء الإحالة موضع مراجعة نصية وعدم تسويته بصمت.",
      "focus": "تأليف الصور والتمييز بين القراءة والكشف",
      "question": "كيف يفرق المؤلف بين معرفته بوجود خلاف في كتاب وبين المصدر الذي ينسب إليه علمه بالمسألة؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "57": {
      "id": 57,
      "title": "المراتب الست ودوام طلب الزيادة",
      "summary": "تعرض الصفحة ست مراتب لبسائط الحروف عند المحققين، تبدأ بالحق ثم الإنسان فالجن فالبهائم فالنبات فالجماد، وتربط كل مرتبة بحروفها وبسائطها. ثم تتسع إلى بيان غرض الكتاب في الإشارة وعدم استيفاء الأسرار، ودوام ورود العلم وقبول القلب. وتستحضر طلب الزيادة في العلم وتأويل اللبن، ثم تفرق بين صيغ الأخذ والرواية التي يصفها المؤلف. هذا بيان لمصدر المعرفة في تصوره، وليس ترخيصا للقارئ بإلغاء الفروق بين الرواية والحجة والدعوى الشخصية.",
      "focus": "المراتب الست وصلتها بوصف تلقي العلم",
      "question": "كيف يصل المؤلف بين اتساع موضوع الحروف وحدود الكتاب ودوام طلب الزيادة؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=57",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "58": {
      "id": 58,
      "title": "عوالم الحروف وتعدد الاصطلاح",
      "summary": "تختم بداية الصفحة كلاما عن التلقي وحدود التفصيل المؤجل إلى كتاب المبادي والغايات، ثم يظهر انتهاء جزء وافتتاح ذكر بعض مراتب الحروف. ويصف المؤلف الحروف بوصفها أمة مخاطبة، ويصنف عوالمها وطبقاتها ووجوه امتزاجها. ويصرح باختلاف تسمية الجبروت بينه وبين أبي طالب المكي، وهو تنبيه إلى أن تطابق اللفظ لا يضمن تطابق المراد. لا تمثل علامة انتهاء الجزء نهاية الباب الثاني؛ فالحديث عن أصناف الحروف يستمر في الصفحة التالية.",
      "focus": "الاصطلاح المحلي داخل تصنيف عوالم الحروف",
      "question": "لماذا يلزم تسجيل صاحب الاصطلاح قبل مقارنة استعمال كلمة الجبروت؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "ترد علامة «انتهى الجزء الرابع» ثم افتتاح جديد داخل الباب الثاني نفسه؛ وتتواصل قوائم أصناف الحروف في الصفحة 59.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=58",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "59": {
      "id": 59,
      "title": "التأليف عن الإلقاء ومدخل فواتح السور",
      "summary": "تكمل الصفحة تصنيف الحروف، ثم تفسر اختيار فواتح السور مجالا لبسط الكلام. ويتخلل ذلك وصف المؤلف لطريقته في التأليف، ولإدراج ما تبدو مناسبته خفية على القارئ أو خارجة عن موضوع الباب. ثم يبدأ بحث فواتح السور من حيث العدد والتكرار والإفراد والجمع والوصل والفصل، ويتناول تسع وعشرين سورة وثمانية وسبعين حرفا بحسب عده. ينبغي الفصل بين هذا الوصف الذاتي للتأليف وبين تحرير القارئ للروابط والحجج، وبين العد القابل للفحص والتأويل الملحق به.",
      "focus": "المناسبة الخفية وبرنامج قراءة الفواتح",
      "question": "ما الفرق بين إحصاء الحروف وتفسير دلالة ذلك الإحصاء في هذه الصفحة؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=59",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "60": {
      "id": 60,
      "title": "حساب الحروف والوصل والفصل",
      "summary": "تستكمل الصفحة جوابا عن عدد البضع وتعرض حسابا يربطه المؤلف بفتح بيت المقدس، مع التصريح بموقع الكشف من هذا الاستعمال العددي. ثم تعود إلى حروف الفواتح دون تكرار وإلى الألف والنون، وتنتقل إلى دلالة الإفراد والتثنية والجمع والوصل والفصل. وترد قراءة إشاريّة لآيات من سورة الرحمن في هذا السياق. يعرض الدليل هذه المباحث بوصفها تأويلات المؤلف، ويمنع دمج عباراته التفسيرية في نص الآيات أو تقديم الحساب بوصفه طريقة تاريخية مستقلة ثبتت قدرتها التنبؤية.",
      "focus": "تمييز الحساب والتأويل والاقتباس القرآني",
      "question": "أين تنتهي عبارة الآية وأين يبدأ توجيه المؤلف الإشاري لها؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=60",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "61": {
      "id": 61,
      "title": "الألف واللام والميم: الرسم والنسبة",
      "summary": "تقرأ الصفحة الألف واللام والميم من خلال مواضعها بالنسبة إلى السطر، فتربط الألف بالتوحيد واللام بالواسطة والميم بالأثر. ويتسع الشرح إلى الخلق في ستة أيام والانتقالات، ثم إلى معنى الإضافة التي لا تعقل إلا بمتضايفين، مثل الأبوة. وفي القسم الأخير يميز النص بين الألف المكتوبة واسمها الملفوظ والهمزة والحركة، ويستعمل هذا الفرق في بيان حدود المعرفة. ينبغي إبقاء الوصف الخطي والدلالة الإشارية مستويين متمايزين، وإن كان المؤلف يصل أحدهما بالآخر.",
      "focus": "الإضافة والتمييز بين الحرف واسمه",
      "question": "ما الذي يضيفه الفرق بين الألف واسم الألف إلى حجة التنزيه هنا؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=61",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "62": {
      "id": 62,
      "title": "المد والاستمداد وحدود الدليل",
      "summary": "تواصل الصفحة بحث الألف المنطوقة والمكتوبة، وتربط المد بمعنى الاستمداد. ثم تقارن الواو والياء بالألف من جهة قبول الحركة وتغير المقام، وتستعمل هذه المقارنة في حديثها عن الرسول الملكي والبشري. وتقرر أن الألف والواو والياء في الرسم أو النطق دلائل محدثة، فتفرق بين الدليل وما يدل عليه، وبين العلم بالوجود والإحاطة بالذات. وتختم بعودة إلى توزيع الألف واللام والميم على الذات والصفة والفعل؛ وهو توزيع تأويلي في سياق الباب.",
      "focus": "الدليل المحدث وحدود دلالته",
      "question": "كيف يمنع النص الخلط بين قدم المدلول وحدوث الحرف الدال عليه؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=62",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "63": {
      "id": 63,
      "title": "ذلك الكتاب: العدد والصفة ووجه الدليل",
      "summary": "تبحث الصفحة حروف «ذلك الكتاب» وصلتها بالإشارة والبعد والصفة، ثم تقرب صحبة التوحيد للتفصيل بمثال الواحد والأعداد. وتذكر ثلاثة كتب وتسأل عن العلم وتميز الصفات بين الذوات، قبل أن تعود إلى لام الألف واتصال الدليل بالمدلول. وتتضمن عبارات منسوبة إلى الحديث وإلى الجنيد داخل الحجاج؛ فتقرأ بحسب نسبة النص لها، ولا يتحول إيرادها هنا إلى تحقيق حديثي مستقل. والضرب والواحد في هذا الموضع يعملان مثالا إشاريّا، فلا يسوغ تحويلهما وحدهما إلى برهان على بنية الكون.",
      "focus": "المثال العددي وواسطة الدلالة",
      "question": "كيف يفرق النص بين الدليل والمدلول ووجه الدليل الرابط بينهما؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=63",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "64": {
      "id": 64,
      "title": "العلم والمعلوم ومقاما الجمع والفرق",
      "summary": "تواصل الصفحة صورة الرداء والمرتدي وتتخذها مدخلا إلى علاقة العلم بالمعلوم، فتلفت إلى أن ما يشهده العالم هو العلم القائم به وإن كان مطابقا لمعلومه. ثم تناقش عبارة «ذلك الكتاب» من جهة المبتدأ والفاعل والمفعول، وتربط ذلك بمقامها الإشاري، قبل التنبيه إلى الفرق بين الكتاب والآيات وبين الجمع والتفصيل. وتحتاج هذه الحركة بين النحو والمعرفة والرمز إلى متابعة مراحلها؛ فلا يصح اختزالها في إنكار المعرفة، ولا تقديم تأويلها النحوي قاعدة لغوية منفصلة عن السياق.",
      "focus": "العلم القائم بالعالم ومطابقته للمعلوم",
      "question": "كيف يجتمع الإقرار بمطابقة العلم مع التنبيه إلى وساطته؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=64",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "65": {
      "id": 65,
      "title": "ختام تأويل الفواتح وبداية تفصيل الحروف",
      "summary": "تكمل الصفحة بحث الجمع والفرق، وتنبه صراحة إلى أن عبارة «وهو الآن على ما عليه كان» زيدت في الحديث المذكور، ثم تشرح مراد القائلين بها. وتختم الكلام على «الم» وتصف وقفة في الكتابة، وترد علامة انتهاء الجزء الخامس. وبعد افتتاح جديد يبدأ عرض الحروف حرفا حرفا بالألف، مع ربطه بالجمع والقيومية، ثم يبدأ مدخل الهمزة. هذه ثلاثة انتقالات داخل الصفحة، ولا تعني علامة الجزء أن الباب الثاني قد انتهى أو أن كل نصوصها من جنس واحد.",
      "focus": "تمييز الزيادة المنقولة وانتقال ترتيب العرض",
      "question": "ما العبارة التي يميز المؤلف إضافتها عن لفظ الحديث، وكيف ينبغي عرضها في المقتطفات؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "ينتهي بحث «الم» وترد علامة انتهاء الجزء الخامس، ثم تبدأ مداخل الحروف بالألف والهمزة داخل الباب الثاني؛ وتستكمل الهمزة في الصفحة 66.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "66": {
      "id": 66,
      "title": "الهمزة والهاء والعين: حقول وصف الحرف",
      "summary": "تستكمل الصفحة مدخل الهمزة، ثم تعرض الهاء والعين وتبدأ الحاء. وتتكرر حقول للمخرج والعدد والبسائط والعالم والمرتبة والطبائع والحركات والأسماء، مع اختلاف توزيعها بين الحروف. ويذكر النص خلافا في اعتبار الهمزة حرفا أو نصف حرف في الرقم مع تمييز التلفظ عنها، ويصف الهاء بغاية الطريق. هذه المداخل تسمح ببناء بطاقة مقارنة تحفظ اختلاف الحقول، على أن تبقى المدد والطبائع والأسماء منسوبة إلى نظام المؤلف، وألا تدمج بالتعميم مع جدول سابق ذي اعتبار مختلف.",
      "focus": "قراءة حقول المدخل مع حفظ اختلافها",
      "question": "أي الحقول تصف النطق والرسم، وأيها ينتمي إلى التصنيف الإشاري للحرف؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "أولها تتمة الهمزة من الصفحة 65؛ وآخرها بداية الحاء التي يستمر مدخلها في الصفحة 67.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=66",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "67": {
      "id": 67,
      "title": "الحاء والغين والخاء وافتتاح القاف",
      "summary": "تكمل الصفحة مدخل الحاء وتصفه ببداية الطريق، ثم تعرض الغين والخاء وتبدأ أبيات القاف. ويصرح مدخل الغين باختلاف عدده بين أهل الأسرار وأهل الأنوار في حساب الجمل الكبير؛ لذلك لا يجوز تقديم قيمة واحدة بوصفها محل اتفاق في هذا الموضع. ويجمع مدخل الخاء بين أجزاء الرسم والطبائع وحقول الأسماء. تفيد الصفحة في مقارنة الحروف المتقاربة مخرجا أو صورة، بشرط تسجيل مصدر كل قيمة ونوع الحقل، وعدم إكمال مدخل القاف من الشعر وحده.",
      "focus": "الخلاف المصرح به في العدد وتواصل المداخل",
      "question": "كيف يعرض جدول أمين عددي الغين مع بيان جهة كل واحد منهما؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "تتمة الحاء من الصفحة 66، ثم الغين والخاء؛ يبدأ القاف بأبياته فقط وترد بقية مادته في الصفحة 68.",
      "kind": "letters",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "68": {
      "id": 68,
      "title": "القاف والكاف والضاد والجيم: مقارنة حقول وصف الحرف",
      "summary": "تستكمل الصفحة أبيات القاف ثم تعرض أوصافه، وتنتقل إلى الكاف والضاد والجيم. تتكرر في كل بطاقة حقول المخرج والعدد والبسائط والفلك والمرتبة والطبع والحركة، لكن الاشتراك في بعض الحقول لا يلغي الاختلاف في غيرها. تقارب القاف والكاف في المخرج والبسائط يصلح مثالًا للمقارنة، بينما يصرح وصف الضاد باختلاف عدده بين المؤلف وأهل الأنوار. وتنتهي الصفحة قبل تمام وصف الجيم. تساعد هذه البنية على بناء جدول قراءة يحفظ اختلاف الأنظمة المصرح به، بدل استخراج رقم للحرف وعزله عن بقية أوصافه ومقام استعماله.",
      "focus": "قارن القاف والكاف في المخرج والبسائط والعدد، وسجل صيغة «عندنا» حين يصرح المؤلف باختلاف الحساب.",
      "question": "أي الحقول يشترك فيها القاف والكاف، وأيها يمنع معاملتهما كحرف واحد؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تبدأ بتتمة أبيات القاف من الصفحة السابقة، ويستمر وصف الجيم في الصفحة 69.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "69": {
      "id": 69,
      "title": "الشين والياء واللام والراء: العدد والطبع والمرتبة",
      "summary": "تبدأ الصفحة بإتمام وصف الجيم، ثم تعرض الشين والياء واللام وتفتتح الراء. في الشين يختلف العدد باختلاف الجهة التي ينسب إليها الحساب، وفي الياء واللام تذكر أعداد مرتبطة بالأفلاك الاثني عشر والأفلاك السبعة. كما يجمع وصف اللام بين الحركة المستقيمة والممتزجة. لا تعمل هذه الأوصاف كمعجم صوتي وحده؛ فهي تربط الصوت والعدد والطبائع والمقامات داخل نسق المؤلف. تفيد القراءة المقارنة في تمييز ما يخص مخرج الحرف عما يخص تأويله، وفي حفظ أكثر من قيمة أو وصف حين يسوق النص ذلك صراحة.",
      "focus": "أنشئ خانة مستقلة لكل نظام عددي مذكور، وخانة للمخرج، ولا تدمج القيم المختلفة في قيمة معيارية واحدة.",
      "question": "كيف يبين وصف الشين واللام أن تحديد مرجع العدد جزء من فهمه؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة الجيم من الصفحة 68؛ يكتمل وصف الراء في الصفحة 70.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "70": {
      "id": 70,
      "title": "النون والطاء والدال والتاء: تداخل الأنظمة الوصفية",
      "summary": "بعد تتمة الراء تأتي النون والطاء والدال ثم أبيات التاء. تتجاور الأعداد والمخارج والمراتب مع أوصاف معنوية مثل الأحوال والكرامات والأعراف. ويلفت وصف الطاء إلى اختلاف الحكم على حركته بين أهل الأنوار وأهل الأسرار والتحقيق، فلا يصح جعل «الحركة» هنا اصطلاحًا واضحًا بذاته قبل قراءة تفسيرها اللاحق. ينتقل ذكر الفلك من الثاني في النون والطاء إلى الأول في الدال، مع عدد مختلف لسنوات دورته. المطلوب تسجيل هذه العلاقات كما يوردها المؤلف، ثم الرجوع إلى شرحه، دون تحويلها إلى قياسات فلكية حديثة.",
      "focus": "ضع علامة على ألفاظ الحركة والفلك والمرتبة تمهيدًا لمراجعة تعريفاتها في الصفحات 82–83.",
      "question": "لماذا نحتاج إلى شرح المؤلف لمصطلح الحركة قبل تفسير اختلاف أوصاف الطاء؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تستكمل الراء من الصفحة 69؛ أبيات التاء هنا، وشرحها في الصفحة 71.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "71": {
      "id": 71,
      "title": "الصاد وتصحيح تعميم تجربة المنام",
      "summary": "تتم الصفحة وصف التاء ثم تنتقل إلى الصاد، وتتحول من الترجمة الحروفية إلى خبر عن طريقة تدوينها. يوضح المؤلف أنه قيد معرفة سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم يصرح بأن النوم ليس شرطًا لازمًا وأنه وصف حاله الخاصة. ويذكر قراءة بعض أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد لسرعة القلم. يتبع ذلك خبر رؤيا لأبي يحيى تتصل بمجلس القراءة وشكل الصاد، ثم طلب نقل القصيدة لتدوينها. يمنح هذا الموضع مثالًا صريحًا للتمييز بين طريق تلقي شخصي وحكم عام على إمكان المعرفة.",
      "focus": "افصل بين التجربة التي يرويها المؤلف، وتصحيحه لعبارتها، والخبر الذي ينقله عن رؤيا صاحبه.",
      "question": "ما العبارة التي تمنع تحويل حصول المعرفة في المنام إلى اشتراط المنام لكل قارئ؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تستكمل التاء من الصفحة 70؛ خبر القصيدة المنقولة يتم في الصفحة 72.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "ترجمة حرف وخبر عن مراجعة التقييد ورؤيا",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "72": {
      "id": 72,
      "title": "قصيدة الصاد المنقولة عن صاحب الرؤيا",
      "summary": "تستكمل الصفحة خبر إرسال القصيدة التي بدأ نقلها في سياق رؤيا الصاد، ويذكر المؤلف الوسيط الذي أحضرها. يغلب الشعر على بقية الصفحة: القلب، والرفق، والصدق، والذكر، والرسالة، والوعد والوعيد تتجاور في خطاب تتبدل فيه جهة التكلم. ينبغي حفظ نسبة القريض إلى صاحبه كما عينها السياق السابق، وعدم معاملته كله على أنه كلام نثري مباشر لابن العربي. كما أن الأبيات التي تتكلم بضمير المتكلم في مقام إلهي تحتاج إلى وصف صوتها الأدبي وسياق الرؤيا، دون اقتطاعها لإثبات دعوى مستقلة عن خبر نقلها.",
      "focus": "اقرأ افتتاح الصفحة مع خاتمة الصفحة 71، ثم عين ناقل القصيدة وصاحبها والصوت المتكلم في أبياتها.",
      "question": "كيف تؤثر سلسلة نقل القصيدة وتغير الصوت الشعري في طريقة اقتباسها؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "هذه تتمة خبر رؤيا الصاد في الصفحة 71؛ تعود تراجم الحروف في الصفحة 73.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "قصيدة منقولة ضمن خبر رؤيا",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=72",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "73": {
      "id": 73,
      "title": "الزاي والسين والظاء والذال: الشهادة والقهر والغيب واللطف",
      "summary": "تعرض الصفحة الزاي والسين والظاء وتبدأ الذال. يضاف وصف القهر إلى عالم الشهادة في بعض التراجم، ويقابل ذلك وصف اللطف مع الغيب في السين. وتظهر فروق العدد بين المؤلف وأهل الأنوار في السين والظاء، كما يميز وصف الظاء بين طبع دائرته وطبع قائمته. لذلك تجمع بطاقة الحرف بيانات متصلة باللفظ والرسم وموضعه في الترتيب المعنوي. يتيح تتبع هذه الحقول فهم تنوع جهات الإسناد، قبل مطالبة كل وصف بأن يكون خاصية صوتية أو هندسية من نوع واحد. ويتوقف وصف الذال عند نهاية الصفحة قبل تمامه.",
      "focus": "ميز في كل بطاقة بين العالم المنسوب إليه الحرف، وعدده، ووصف أجزاء شكله.",
      "question": "ما الذي تضيفه مقابلة القهر واللطف إلى وصف الحرف، فوق بيان مخرجه؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "يتم وصف الذال في افتتاح الصفحة 74.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "74": {
      "id": 74,
      "title": "الثاء والفاء والباء والميم: تعدد جهات الإسناد",
      "summary": "تتم الصفحة الذال ثم تعرض الثاء والفاء والباء وتورد أبيات الميم. يتسع وصف الفاء للجمع بين الشهادة والغيب، وبين القهر واللطف، ويختلف توزيع الحقائق والمقامات والأحوال بحسب أهل الأسرار وأهل الأنوار. وفي الباء تقترن الأبيات بإشارة إلى الشبلي وسر العبودية، بينما تتحدث أبيات الميم عن صلته بالنون والبرزخ. تفيد هذه الصفحة في مقاومة تصنيف جامد يعطي كل حرف صفة واحدة تستنفد معناه؛ فالنص نفسه يجمع صفات أو ينسبها إلى جهات مختلفة، ويؤجل إيضاح بعض المصطلحات إلى الشرح التالي لتراجم الحروف.",
      "focus": "استخرج مواضع الجمع والتفريق في وصف الفاء، ثم قارنها بصيغة وصف الباء.",
      "question": "كيف نحفظ تعدد أوصاف الفاء دون تسويتها في تصنيف واحد؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة الذال من الصفحة 73؛ أبيات الميم هنا وشرحها في الصفحة 75.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "75": {
      "id": 75,
      "title": "ختام حروف المعجم وبداية لام ألف",
      "summary": "تكمل الصفحة وصف الميم ثم تعرض الواو وتعلن تمام ذكر حروف المعجم في القدر الذي رسمه المؤلف. يقدم بعدها مفتاحًا للمقارنة يقوم على تماثل البسائط، ويسرد مجموعات تشترك فيها، قبل إفراد لام ألف بوصفه تركيبًا زائدًا. ينتقل الكلام من البطاقة المتكررة إلى صورة تعانق الحرفين والميل والعشق والهمة. وفي ختام الصفحة يصف تفسيرًا ينسبه إلى مقام الصوفي، لكنه لا يجعله خاتمة التحقيق؛ إذ تبدأ الصفحة التالية بتجاوزه إلى قراءة أخرى. قراءة هذا الانتقال كاملة تمنع تثبيت أول تفسير للميل على أنه موقف المؤلف النهائي.",
      "focus": "افصل قاعدة تماثل البسائط عن تأويل لام ألف، واقرأ حكم مقام الصوفي مع تتمته في الصفحة التالية.",
      "question": "ما الوظيفة التي تؤديها قائمة الحروف المتماثلة البسائط قبل الانتقال إلى المركب؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة الميم من الصفحة 74؛ يستمر تحليل لام ألف في الصفحات 76–78.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "خاتمة تراجم الحروف وبداية تأويل مركب",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "76": {
      "id": 76,
      "title": "لام ألف: اختلاف التأويل باختلاف الحضرة",
      "summary": "تعرض الصفحة قراءة المحقق لميل الألف واللام بعد قراءة الصوفي، ثم يعيد المؤلف بناء السؤال بحسب الحضرة التي يجتمعان فيها. فالعشق والمعرفة عنده جهتان صحيحتان ضمن حدودهما، لا تفسير واحد يستوعب كل مقام. ينتقل إلى حضرة الإيجاد وإلى تركيب كلمة التوحيد، ثم يربط النظر الحروفي بالكلمة أو الآية التي تحمله. ويستعمل صورة الغوص في بحر القرآن للتحذير من تجاوز الاستعداد، مع تمييز ألفاظ فعلية وأسمائية وذاتية. تبرز هنا ضرورة وصل الرمز بسياقه، والتدرج بين تفسير منقول عن مقام وبين التفصيل الذي يختاره المؤلف لنفسه.",
      "focus": "تابع الضمائر التي تميز قول الصوفي وقول المحقق وقول المؤلف، ثم عين الحضرة التي تفسر كل ميل.",
      "question": "لماذا يقبل المؤلف بعض التفسيرين السابقين ثم يصف كلًا منهما بالقصور؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة لام ألف من الصفحة 75؛ يتم مثال الدعاء ويستمر التفصيل في الصفحة 77.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تأويل حروفي وسياق قرآني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=76",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "77": {
      "id": 77,
      "title": "وظائف لام ألف ومعنى الألف واللام",
      "summary": "تبدأ الصفحة بإتمام مثال الأفعال والأسماء والذات، ثم تفرق بين استعمالات لام ألف في النفي والتبرئة والنهي والتعريف والتوكيد. يصرح المؤلف بأن النظر في الحضرة شرط لكمال الكلام على الحرفين، ويذكر حدود ما تناوله في هذا الباب ومشاريع أخرى للتفصيل. ثم يفتح «معرفة ألف اللام» ويناقش الجنس والعهد والتعريف والتعظيم. يمتد التأويل إلى حقيقة الحقائق وقبول الصور والتجلي بحسب طاقة المتلقي. يجمع الموضع بين تمييز لغوي يمكن تتبعه في الأمثلة وبين بناء تأويلي يحتاج إلى قراءة عباراته المتدرجة، دون إلغاء اختلاف الوظائف النحوية لمصلحة رمز واحد.",
      "focus": "ضع أمثلة النفي والنهي والتعريف في أعمدة مستقلة، ثم تتبع انتقال النص من الوظيفة اللغوية إلى التأويل.",
      "question": "كيف يمنع اختلاف العمل النحوي تعميم معنى واحد على كل رسم «لا»؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تستكمل أمثلة الصفحة 76؛ يواصل أول الصفحة 78 تشبيه الأنهار والبحار وتفسير الألف واللام.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "تمييز لغوي وتأويل حروفي",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=77",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "78": {
      "id": 78,
      "title": "من الألف واللام إلى شرح مراتب عالم الحروف",
      "summary": "تستكمل الصفحة بحث قبول الصور ووظائف الألف واللام في العهد والتخصيص والتعظيم، ثم تنتقل إلى بيان المصطلحات المستعملة في تراجم الحروف. يشبه المؤلف عالم الحروف بالعالم الإنساني من جهة قبول الحقائق، ويشرح القطب والإمامين والأوتاد والأبدال في هذا السياق. ومن أمثلته حلول ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب محل الاسم، مهما طال تركيبه. ويختم ببدء تنبيه إلى أن تكرار الحرف في المقامات لا يعني وحدة عينه، مستخدمًا مثال شخصين يتفق اسماهما. تمثل الصفحة مفصلًا بين التأويل التفصيلي لمركب معين وشرح القواعد التي يرجع إليها القارئ لفهم البطاقات السابقة.",
      "focus": "ميز المثال النحوي للضمير من تأويل مرتبته، وتابع حجة تكرار الحروف في الصفحة التالية.",
      "question": "ما الذي يشرحه مثال إحلال الضمير محل الاسم، وما الذي يضيفه المؤلف إليه من تأويل؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة الألف واللام من الصفحة 77؛ يستكمل بحث تكرار الحروف في الصفحة 79.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "خاتمة تأويل وبداية شرح اصطلاحي",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=78",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "79": {
      "id": 79,
      "title": "تجدد الحرف والمعنى وراء اللفظ والرسم",
      "summary": "تستكمل الصفحة التفريق بين الحروف المتكررة، وتضرب مثال التاء في خطاب واحد يتكرر بلفظ «قلت». يربط المؤلف اختلاف كل تحقق بتجدد عين المخاطب والحركة التي عنها وجد الحرف، ويقارن ذلك ببحث الأعراض. ثم يقرر أن مقصد المحققين المعاني المتضمنة في اللفظ والرسم، ويشرح تعلق الروح بالمحسوسات من خلال ما يراه فيها. وفي النهاية يبدأ بيان عالم الغيب في الحروف، بعد كلام عن موقف المتلقي مما لم يعلمه. ينبغي حفظ نسب هذه الأطروحات إلى المؤلف ومستوى الكشف الذي يذكره، وعدم تحويلها إلى نتيجة تجريبية عن بنية المادة أو الزمان.",
      "focus": "افصل بين تماثل العلامة المكتوبة وتعدد وقوعها، وبين هذا التمييز اللغوي وتفسير المؤلف له بالتجدد.",
      "question": "ما الفرق بين أن تتكرر صورة التاء وأن تكون كل واقعة منها عين الواقعة السابقة؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة تكرار الحروف من الصفحة 78؛ يتم وصف الغيب واللطف في الصفحة 80.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "شرح اصطلاحي وحجة في تجدد التحقق",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "80": {
      "id": 80,
      "title": "الغيب والشهادة والدورة والعدد في شرح الحروف",
      "summary": "تتم الصفحة شرح الغيب واللطف ثم تقابلهما بالشهادة والقهر، مع شواهد قرآنية مرتبطة بكل جهة. تفسر فائدة معرفة المخارج في نسق الأفلاك، وتوضح تعيين الدورة بعلامة مفترضة ترصد حتى تعود إلى موضعها. ثم تميز الجزم الكبير والصغير، وتذكر اختلاف الحساب وطرح الأعداد، قبل بيان الغرض الذي يختاره المؤلف لنفسه. يبدأ تطبيق العدد على ذات المريد وحاله وعالمه في الواحد والاثنين والثلاثة. يقدم ذلك مفاتيح داخلية لقراءة الأعداد، لكنه لا يجعل الرموز الحسابية وحدها برهانًا على المقابلات الروحية التي يبنيها النص.",
      "focus": "حدد أولًا معنى اكتمال الدورة في المثال، ثم افصل قواعد الحساب المذكورة عن الغرض الروحي الذي يختاره النص.",
      "question": "ما دور العلامة المفترضة في تعيين دورة، وكيف يختلف هذا المثال عن تأويل الأعداد التالي؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة الغيب واللطف من الصفحة 79؛ يواصل الكلام على العدد والاستعداد في الصفحة 81.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "شرح اصطلاحي للغيب والدورة والعدد",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=80",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "81": {
      "id": 81,
      "title": "الأعداد والاستعداد وبسائط اسم الحرف",
      "summary": "تتابع الصفحة تطبيق الأعداد من أربعة إلى تسعة على مقابلات مخصوصة، وتكرر تعليق الكمال والتفاوت على الاستعداد. يوضح المؤلف أن مقصوده ما يعطى لمنشئ الحرف لفظًا أو خطًا عند التحقق بحقيقته، ويذكر عزمه على تأليف مستقل في العدد. ثم يقدم تعريفًا حاسمًا للبسائط: المراد حروف الاسم الملفوظ الدال على الحرف، مثل «صاد»، لا أجزاء شكله «ص». ويفصل بعد ذلك نسب الأشكال بعضها إلى بعض، قبل الانتقال إلى النقاط. يجمع الموضع ضبطًا لغويًا لمستوى التحليل مع تأويل روحي، ومن المفيد حفظ الفرق بينهما في كل جدول تعليمي.",
      "focus": "اكتب «ص» و«صاد» في خانتين، وحدد أيهما يستعمل عند الكلام على بسائط اللفظ وأيهما عند وصف الشكل.",
      "question": "ما الخطأ الذي يقع إذا حسبنا بسائط اسم الحرف من شكل الحرف المفرد؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة بحث العدد من الصفحة 80؛ يتم بحث النقاط والفلك في الصفحة 82.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "شرح الأعداد وتعريف البسائط",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "82": {
      "id": 82,
      "title": "بسائط الشكل والأفلاك وطبقات الحروف القرآنية",
      "summary": "تتم الصفحة بيان بسائط الشكل من النقاط، ثم تفسر الفلك وسنوات حركته بعلاقته بالعضو الذي يخرج منه الحرف داخل التصور الكوني للمؤلف. بعد ذلك تبحث طبقات الحروف من خلال مواضعها في المصحف والتلاوة: الحروف المقطعة، وأوائل السور، وأواخرها، وما لم يختص بهذه المواضع. يصرح النص بأن اتحاد الرسم والاسم لا يجعل الصاد في سور مختلفة عينًا واحدة، لأن أحكام السورة وأحوالها تدخل في التمييز. لذلك لا تكفي قائمة مجردة للحروف؛ بل يلزم معها عمود للموضع القرآني والوظيفة، مع إبقاء المنهج الكشفي المعلن منفصلًا عن الوصف اللغوي القابل للعد.",
      "focus": "ميز بسائط الرسم من بسائط الاسم، ثم سجل موضع كل حرف قرآني بدل الاكتفاء بصورته المشتركة.",
      "question": "لماذا لا يسوي المؤلف بين الصاد في «المص» و«كهيعص» و«ص»؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة النقاط من الصفحة 81؛ تستكمل طبقات الحروف في الصفحة 83.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "شرح اصطلاحي وتصنيف قرآني",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "83": {
      "id": 83,
      "title": "طبقات البسملة وحركات الهمة ودلالة النقط",
      "summary": "تستكمل الصفحة طبقات الحروف بذكر البسملة والباء، وتعرض تأويلًا للعلاقة بين الإجمال والتفصيل في القرآن والفرقان. ثم تشرح ألفاظ البداية والغاية والوسط بحسب مواضع الحروف في السور، وتعود إلى المراتب والبسائط. وتقدم تعريفات الحركة المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة باعتبار اتجاه الهمة إلى الحق أو الكون أو تعلق المكوّن بالمكوّن. وفي ختامها تربط النقط فوق الحرف وتحته والحروف غير المنقوطة بأفلاك المعارف والأعمال والمشاهدة. يجعل هذا الشرح الرجوع إلى المصطلحات السابقة أكثر دقة، ويمنع قراءة «الحركة» وحدها على أنها انتقال جسماني أو سرعة قابلة للقياس.",
      "focus": "أعد قراءة أوصاف الحركة في الصفحات السابقة بعد وضع تعريفات اتجاه الهمة في جدول مستقل.",
      "question": "أي تعريف صريح في هذه الصفحة يحدد مستوى استعمال كلمة «الحركة»؟",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "chapter": 2,
      "continuation_note": "تتمة طبقات الحروف من الصفحة 82؛ يستمر شرح اصطلاحات الحروف في الصفحات اللاحقة.",
      "kind": "letters",
      "kind_detail": "شرح اصطلاحي لحركات الهمة ومراتب الحروف",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
      "chapter_starts": [],
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "84": {
      "id": 84,
      "title": "ختام الحروف وافتتاح فصل الحركات",
      "summary": "تتم الصفحة شرح الألفاظ الاصطلاحية المستخدمة في أوصاف الحروف، ومنها الخالص والممتزج والكامل والناقص، ثم الحروف المقدسة وما يتصل بها. وفي آخرها يبدأ الفصل الثاني في الحركات التي تتميز بها الكلمات. يشرح المؤلف أنه أخر بحث الحركات إلى ما بعد انتظام الحروف، لأن ظهور الكلمة يقتضي تركيبًا تتعلق به الحركة. ينتقل البحث بذلك من الحرف المفرد إلى نشأة الكلمة، مع استمرار المقابلة الرمزية بين الكلام والأجسام.",
      "focus": "حدد نهاية الفصل الأول وبداية الثاني، ثم قارن سبب تأخير الحركات بالخطة المعلنة في ص 51.",
      "question": "لماذا لا تكفي معرفة الحروف منفردة لشرح وظيفة الحركة في الكلمة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "تبدأ هنا وحدة جديدة داخل الباب الثاني؛ راجع عنوان الفصل في النص.",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "85": {
      "id": 85,
      "title": "التركيب والاستعداد وظهور الكلمة",
      "summary": "يقابل النص مواد الكلمات بمواد الأجسام، ويفسر وظيفة الحرف المفرد العامل في غيره مثل باء الخفض. فكونه مفرد الرسم لا يمنع أن تتعلق فائدته بتركيب. ثم يعرض مثال الحيوان والنبات لإيضاح أثر اجتماع الحقائق أو سقوط بعضها، وينتقل إلى جوامع الكلم والنفخ والقبول والاستعداد. تساعد الصفحة على الفصل بين العنصر منفردًا والوظيفة التي يحصل عليها داخل علاقة.",
      "focus": "اقرأ مثال باء الخفض مع ما يضاف إليها، ثم تتبع اختلاف النتيجة بحسب استعداد القابل في آخر الصفحة.",
      "question": "هل استقلال شكل الحرف يساوي استقلال دلالته ووظيفته؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "86": {
      "id": 86,
      "title": "الذات والحدث والرابطة",
      "summary": "يصوغ المؤلف قسمة للكلم إلى ذات وحدث ورابطة، ثم يقارنها بأقسام الاسم والفعل والحرف عند النحاة. لا تتطابق القسمة تطابقًا لفظيًا بسيطًا؛ فهو يدرج القيام وقام ويقوم وقم في الحدث مع تمييز الزمان المبهم والمعين. ويعرض كلام الزجاجي، ثم يفرق حركات اللفظ والخط والتلوين والتمكين. تقرأ هذه المقارنة في حدود اصطلاحاته، مع الفصل بين نقل قول غيره وصياغة اختياره.",
      "focus": "أنشئ جدولًا يبين الأقسام عند المؤلف وما يقابلها في عرضه لأقسام النحاة.",
      "question": "كيف يكشف مثال القيام الفرق بين التصنيف النحوي والتصنيف الذي يقصده المؤلف؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "87": {
      "id": 87,
      "title": "التلوين والتمكين وهوية الحرف",
      "summary": "تبحث الصفحة تغير الحركات مع البناء والإعراب، ثم تناقش علاقة الحقائق والأفلاك والأنفاس في تفسير المؤلف. ويعود إلى دال زيد ليحذر من مساواة الحرف في موضع الفاعل بعينه في موضع المفعول. يتصل المثال عنده بتمييز الحقيقة والاعتبار، ثم يمتد إلى الصفات التي تقال في الحق والعبد. الاشتراك في لفظ حي أو عالم لا يبرر تسوية مدلوله في الجهتين.",
      "focus": "احتفظ بالموقع النحوي حين تقارن صور الحرف، ثم راجع قيد الجهة في الكلام على الصفات.",
      "question": "ما الفرق بين تماثل رسم الكلمة واتحاد حقيقتها في استعمالين؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=87",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "88": {
      "id": 88,
      "title": "من حركة الإعراب إلى ألفاظ التنزيه",
      "summary": "يعرض النص الفرق بين الباحث عن مدلول لفظ والمخبر الذي يختار لفظًا لمعنى تحقق عنده. ثم ينتقل إلى كلمات قد توهم التشبيه والتجسيم، ويستعين بطبيعة الخطاب العربي ووظيفة التقريب في الإفهام. ويذكر الأقسام الأربعة للألفاظ: المتباين والمتواطئ والمشترك والمترادف، قبل أن يبين اعتبارًا آخر يقرأ به العلاقات بينها. ينبغي عدم إسقاط الفرق بين التصنيف اللغوي العام والنظر الخاص الذي يعرضه المؤلف.",
      "focus": "افصل اتجاه البحث من اللفظ إلى المعنى عن اتجاه الإخبار من المعنى إلى اللفظ.",
      "question": "ماذا يضيف السياق إلى مجرد العثور على معنى محتمل في المعجم؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "89": {
      "id": 89,
      "title": "طرائق المنزهة في فهم ألفاظ الخطاب",
      "summary": "تتابع الصفحة الكلام على أدوات الزمان والجهة والمكان في الخطاب، ثم تميز مواقف متعددة في فهمها: تفويض العلم بالمراد، والتأويل إلى وجه أو وجوه منزهة، والترجيح بقرينة، وما يصفه المؤلف بالتلقي الكشفي. يجمع هذه المواقف في عرضه نفي التشبيه، مع اختلاف طريق تعيين المراد. لا يصح اختزالها في خيارين فقط أو عرض دعوى الكشف بوصفها تحققًا قام به محرر الموقع.",
      "focus": "ارسم خريطة لموقف كل طائفة من تعيين المعنى ومن الاحتمالات اللغوية.",
      "question": "أين يقع الاختلاف: في أصل التنزيه أم في طريق معرفة المراد؟",
      "kind": "tanzih",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "90": {
      "id": 90,
      "title": "الوجود والزمان ومعنى الاختراع",
      "summary": "تنتهي مقارنة طرق التلقي، ثم ينفي المؤلف حمل علاقة الحق بالعالم على قبلية أو معية أو بعدية زمانية. ويعيد السؤال بمتى إلى مجاله بوصفه سؤالًا عن زمان. بعد ذلك يعالج لفظ الاختراع، ويفرق بين إحداث مثال في نفس المخترع وإبراز شيء في الوجود. تمتد المسألة إلى الصفحة التالية، حيث يتضح القيد الذي يسمح بإثبات اللفظ أو نفيه بحسب المراد منه.",
      "focus": "حدد وجه الافتقار الذي يثبته النص، ثم اكتب سبب الاعتراض على السؤال الزماني.",
      "question": "كيف يتغير حكم لفظ الاختراع بتغير التعريف الذي يطلق عليه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "91": {
      "id": 91,
      "title": "العلم والقلب والمرآة",
      "summary": "تتم مسألة الاختراع، ثم يبدأ الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم. يعرف النص العلم من جهة تحصيل القلب الأمر على ما هو عليه، ويشرح القلب بمرآة مصقولة. ويعيد ما يسمى الصدأ إلى تعلق القلب بغير ما دعي إليه، بدل جعله فسادًا لازمًا في أصل قابليته. ثم يفصل حقيقة العلم عن القلب والصقالة والسبب والصورة، ويستمر تعريف الإدراك في أول ص 92.",
      "focus": "افصل التعريف الأول عن أمثلة تفسيره، وتابع آخر العبارة في الصفحة التالية.",
      "question": "ما الفرق بين صلاحية المرآة وبين جهة ما تتعلق به وتقبله؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        2
      ],
      "continuation_note": "تبدأ هنا وحدة جديدة داخل الباب الثاني؛ راجع عنوان الفصل في النص.",
      "chapter": 2,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "92": {
      "id": 92,
      "title": "خاتمة المعرفة وبداية باب التنزيه",
      "summary": "تتم خاتمة الفصل الثالث بمناقشة المعرفة بواسطة علم سابق والمناسبة بين المعروفين. يميز المؤلف إثبات وجود الحق وافتقار العالم إليه من ادعاء معرفة حقيقة الذات بقياسها على المخلوقات. ثم يصرح ببداية الباب الثالث في التنزيه، ويفتتحه بحديث عن العقل الأول وحمله للمعلومات. تجمع الصفحة نهاية الباب الثاني وبداية الثالث، فلا يكفي عنوان الصفحة في القارئ لتعيين باب كل فقرة فيها.",
      "focus": "ضع حدًا واضحًا عند عنوان الباب الثالث، ثم انسب الاقتباس إلى الباب الذي يقع فيه فعلًا.",
      "question": "ما الذي يثبته الاستدلال هنا، وما الذي لا يدعي النص أنه يحيط به؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        2,
        3
      ],
      "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب الثاني وبداية الباب الثالث.",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "93": {
      "id": 93,
      "title": "حدود المعرفة وأمهات الأسئلة",
      "summary": "يتابع الباب الثالث منزلة العقل الأول ويستثني العالم المهيم من سلطان إفادته، ثم يعالج تجريد التوحيد والعجز عن معرفة حقيقة الذات. ويعرض أمهات المطالب: هل وما وكيف ولم، ويناقش حدود توجيهها إلى الحق. وفي النهاية يقسم ما سوى الحق إلى ما يدرك بذاته وما يدرك بفعله. المهم حفظ جهة النفي؛ فالنص يثبت العلم بالوجود ولا يسوي بينه وبين الإحاطة بالحقيقة.",
      "focus": "سجل السؤال الذي تؤديه كل أداة، ثم ميز إثبات الوجود من دعوى معرفة الكنه.",
      "question": "هل نفي معرفة الحقيقة يساوي نفي كل علم أو استدلال؟",
      "kind": "tanzih",
      "chapter_numbers": [
        3
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=93",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "94": {
      "id": 94,
      "title": "القوى المدركة وحد العقل المفكر",
      "summary": "يعرض النص أصناف المفعولات وعلاقتها بفاعليها، ثم يبدأ تفصيل القوى الخمس. يشرح تفاوت الإدراك الحسي بحسب القرب والبعد، وما يضبطه الخيال وما يستعمله الفكر. وعند العقل يميز ما يدرك بطريق الفكر من قبول معرفة يصفها بالهبة. يصرح كذلك بأن بعض وصف الخيال منقول عن أهل الفكر، فينبغي حفظ هذا التعريف بجهته وعدم نسبته إلى مذهبه كله دون قيد.",
      "focus": "تابع السلسلة من الحس إلى الخيال والفكر والعقل، وحدد موضع التحول من الاكتساب إلى القبول.",
      "question": "ما الذي يفيده النص بقوله إن العقل يقبل معرفة لا يستقل بإدراكها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        3
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=94",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "95": {
      "id": 95,
      "title": "الذاكرة واللغة ووجوه التنزيه",
      "summary": "تتم مناقشة القوى بالذاكرة، ثم يضرب المؤلف مثال الغذاء والمشاكلة في تفسير المعرفة. ويعود إلى ألفاظ الآيات والأخبار، فيقرر إمكان وجوه منزهة في اللسان وينقد قصرها على الجارحة. يبدأ التطبيق بلفظ الإصبع وعلاقته بالنعمة والأثر وسرعة التقليب. نقل الأخبار هنا يسجل استعمال المؤلف لها؛ ولا يمنحها تلقائيًا حكمًا حديثيًا مستقلًا.",
      "focus": "افصل المثال الطبيعي عن النتيجة المعرفية، ثم اجمع الوجوه اللغوية التي يذكرها للإصبع.",
      "question": "ما أثر إهمال تعدد وجوه اللفظ في الحكم على معناه؟",
      "kind": "tanzih",
      "chapter_numbers": [
        3
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "96": {
      "id": 96,
      "title": "القبضة واليمين بين الوضع والإشارة",
      "summary": "تستكمل الصفحة مثال تقليب القلب وتعرض خيار التفويض مع التنزيه أو البيان عند الحاجة إلى الرد. ثم تتناوب طريقة النظر في الوضع اللغوي مع فقرات يقدمها المؤلف بوصفها نفثًا في الروع. وفي القبضة واليمين ترد أمثلة الملك والتمكن من التصرف والشعر العربي. يختلف نوع الدليل بين شرح الاستعمال اللغوي والإشارة الكشفية؛ ومن الأمانة إبقاء هذا الفرق ظاهرًا.",
      "focus": "ضع وسمًا لكل فقرة: شرح لغوي أو استدلال أو إشارة يصفها المؤلف بالكشف.",
      "question": "كيف يساعد تعيين نوع الكلام على منع خلط حججه المختلفة؟",
      "kind": "tanzih",
      "chapter_numbers": [
        3
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=96",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "97": {
      "id": 97,
      "title": "الألفاظ المنقولة إلى الفعل والأثر",
      "summary": "يعالج النص التعجب والضحك والفرح والغضب والتبشبش والنسيان والنفس والصورة. ومن طرقه رد اللفظ إلى القبول أو الرضا أو فعل يظهر أثره، مع نفي ما يعده لوازم جسمية أو نقصًا. ويفسر النفس في الأخبار التي يسوقها من جهة التنفيس. تتعدد الألفاظ وطرق بيانها، فلا يلزم أن تعمل قاعدة تفسيرية واحدة بالطريقة نفسها في كل مثال.",
      "focus": "اختر لفظين واكتب المعنى المنفي والمعنى المثبت والقرينة في كل منهما.",
      "question": "هل يرد المؤلف كل لفظ إلى مرادف واحد، أم يراعي اختلاف المثال والسياق؟",
      "kind": "tanzih",
      "chapter_numbers": [
        3
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 3,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "98": {
      "id": 98,
      "title": "نهاية التنزيه وافتتاح بحث الأسماء",
      "summary": "تتم أمثلة الذراع والقدم والاستواء، ثم يختم الباب الثالث بتوجيه إلى فائدة اللفظة وروحها وما يكون عنها. يرد هنا تفسير للاستواء يحتاج إلى مقارنته بصياغة ص 44 دون حذف الفرق. ثم يبدأ الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء، بإحالات إلى مؤلفات أخرى وحديث عن مكة وتأثير الأمكنة في القلوب. تجمع الصفحة خاتمة بحث لغوي وافتتاح بحث في النشأة والأسماء.",
      "focus": "ميز خاتمة الباب الثالث من ابتداء الرابع، وسجل اختلاف صياغة الاستواء للمراجعة المقارنة.",
      "question": "ما الذي يلزم قبل أن نحكم بأن عبارتين متباعدتين متطابقتان أو متعارضتان؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        3,
        4
      ],
      "continuation_note": "تجمع الصفحة نهاية الباب الثالث وبداية الباب الرابع.",
      "chapter": 4,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "99": {
      "id": 99,
      "title": "الأمكنة والهمم ثم علاقات الأسماء",
      "summary": "يصف المؤلف تفاوت ما يجده القلب في الأمكنة وصلته بمجالسة أهلها أو آثار هممهم، ويورد حكاية عن صاحبه قرب منارة تونس. ثم ينتقل إلى الأسماء والحقائق، ويشرح أن لكل حقيقة اسمًا يخصها في عرضه. يقدم بعض ذلك بوصفه علمًا موهوبًا من الكشف. يحتاج الملخص إلى حفظ الفرق بين الحكاية والتفسير والمصدر الذي ينسب إليه المؤلف معرفته.",
      "focus": "ضع علامة عند الانتقال من أثر المكان إلى بحث الأسماء، وافصل ما يرويه المؤلف عما يستنتجه.",
      "question": "كيف ينتقل خطاب الصحبة والمكان إلى سؤال سبب بدء العالم؟",
      "kind": "cosmogony",
      "chapter_numbers": [
        4
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 4,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=99",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    },
    "100": {
      "id": 100,
      "title": "وجوه الموجود وأمهات الأسماء",
      "summary": "يستعمل النص مثال الجوهر الفرد لإظهار أن الوحدة لا تمنع تعدد وجوه الإيجاد والإحكام والاختصاص والظهور. ثم يميز أمهات الأسماء المطلوبة في بحث إيجاد العالم من اعتبار آخر يذكر فيه أربعة أئمة، ويشرح ترتيبًا في الرتبة لا في التعاقب الزماني. تستمر الحجة في ص 101 قبل الباب الخامس. يجب حفظ مجال كل تعداد، وعدم دمج القوائم المختلفة في قائمة واحدة بلا بيان.",
      "focus": "قارن وجوه المثال بالأسماء التي يطلبها كل وجه، ثم عين اعتبار كل تعداد للأسماء.",
      "question": "كيف يختلف التقدم في الرتبة عن التقدم في الزمان في مثال طلوع الشمس وأول النهار؟",
      "kind": "cosmogony",
      "chapter_numbers": [
        4
      ],
      "continuation_note": "تستمر حجة الأسماء في ص 101 قبل بداية الباب الخامس؛ لم تستكمل في هذه الدفعة.",
      "chapter": 4,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-02",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p0055": {
        "id": "fm-p0055",
        "title": "الاتفاق في العدد لا يساوي الاشتراك في الحقائق",
        "arabic": "ففارقت الحضرة الإلهية من جهة موادها فإن العبودية لا تشرك الربوبية في الحقائق التي بها يكون إلها كما إن بحقائقه يكون العبد مألوها وبما هو على الصورة اختص بثلاثة كهو فلو وقع الاشتراك في الحقائق لكان إلها واحدا أو عبدا واحدا أعني عينا واحدة وهذا لا يصح فلا بد أن تكون الحقائق متباينة ولو نسبت إلى عين واحدة ولهذا باينهم بقدمه كما باينوه بحدوثهم",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 53 (معرّف الموقع 53)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 53,
          "page_id": 53
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 53؛ يبدأ «ففارقت الحضرة الإلهية من جهة موادها فإن العبودية» وينتهي « عين واحدة ولهذا باينهم بقدمه كما باينوه بحدوثهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/shared-count-distinct-realities"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "tanzih",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          53
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0056": {
        "id": "fm-p0056",
        "title": "أربع مراتب للوجود وتمييز جهة الأزل",
        "arabic": "منها أن الموجود يطلق عليه الوجود في أربع مراتب وجود في الذهن ووجود في العين ووجود في اللفظ ووجود في الرقم وسيأتي ذكر هذا في هذا الكتاب إن شاء الله فمن جهة وجوده على صورته التي وجد عليها في عينه في العلم القديم الأزلي المتعلق به في حال ثبوته فهو موجود أزلا أيضا كأنه بعناية العلم المتعلق به كالتحيز للعرض بسبب قيامه بالجوهر فصار متحيزا بالتبعية",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 54 (معرّف الموقع 54)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 54,
          "page_id": 54
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 54؛ يبدأ «منها أن الموجود يطلق عليه الوجود في أربع مراتب و» وينتهي «يز للعرض بسبب قيامه بالجوهر فصار متحيزا بالتبعية».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/four-modes-of-existence"
        ],
        "terms": [
          "wujud",
          "azal",
          "maratib-al-wujud"
        ],
        "page_ids": [
          54
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0057": {
        "id": "fm-p0057",
        "title": "التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله",
        "arabic": "فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للتأليف حقيقة لم تكن في وقت الافتراق فالحقائق تعطي أن هذه الأمهات لم يكن لها وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 56,
          "page_id": 56
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 56؛ يبدأ «فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للت» وينتهي « وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/composition-without-prior-separation"
        ],
        "terms": [
          "taalif",
          "sura",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          56
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0058": {
        "id": "fm-p0058",
        "title": "المناسبة الخفية وترتيب التأليف",
        "arabic": "فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة والنظر الفكري وما يعطيه العلم الظاهر والمناسبة الظاهرة للعلماء لمناسبة خفية لا يشعر بها إلا أهل الكشف بل ثم ما هو أغرب عندنا إنه يلقي إلى هذا القلب أشياء يؤمر بإيصالها وهو لا يعلمها في ذلك الوقت لحكمة إلهية غابت عن الخلق فلهذا لا يتقيد كل شخص يؤلف عن الإلقاء بعلم ذلك الباب الذي يتكلم عليه ولكن يدرج فيه غيره في علم السامع العادي على حسب ما يلقى إليه ولكنه عندنا قطعا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=59",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 59,
          "page_id": 59
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 59؛ يبدأ «فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة وال» وينتهي «ا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/composition-hidden-correspondence"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "istidad",
          "ilqa-talaqqi"
        ],
        "page_ids": [
          59
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0059": {
        "id": "fm-p0059",
        "title": "الإضافة لا تعقل إلا بالمتضايفين",
        "arabic": "فإن الإضافة لا تعقل أبدا إلا بالمتضايفين فإن الأبوة لا تعقل إلا بالأب والابن وجودا وتقديرا وكذلك المالك والخالق والبارئ والمصور وجميع الأسماء التي تطلب العالم بحقائقها",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 61 (معرّف الموقع 61)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=61",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 61,
          "page_id": 61
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 61؛ يبدأ «فإن الإضافة لا تعقل أبدا إلا بالمتضايفين فإن الأ» وينتهي « والمصور وجميع الأسماء التي تطلب العالم بحقائقها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/relation-needs-correlates"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "divine-names",
          "taalluq"
        ],
        "page_ids": [
          61
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0060": {
        "id": "fm-p0060",
        "title": "حدوث الدليل وحدود الإحاطة",
        "arabic": "فإذا ثبت هذا فكل ألف أو واو أو ياء ارتقمت أو حصل النطق بها فإنما هي دليل وكل دليل محدث يستدعي محدثا والمحدث لا يحصره الرقم ولا النطق إنما هو غيب ظاهر وكذلك يس ون فنجده نطقا وهو ظهوره ولا نجده رقما وهو غيبه وهذا سبب حصول العلم بوجود الخالق لا بذاته بوجود لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ لا بذاته واعلم أيها المتلقي أنه كل ما دخل تحت الحصر فهو مبدع أو مخلوق",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 62 (معرّف الموقع 62)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=62",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 62,
          "page_id": 62
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 62؛ يبدأ «فإذا ثبت هذا فكل ألف أو واو أو ياء ارتقمت أو حصل» وينتهي «لمتلقي أنه كل ما دخل تحت الحصر فهو مبدع أو مخلوق».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/created-sign-unbounded-referent"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "tanzih",
          "letters"
        ],
        "page_ids": [
          62
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0061": {
        "id": "fm-p0061",
        "title": "العلم القائم بالعالم وسر تعلقه بالمعلوم",
        "arabic": "فإنك ما تشاهد إلا العلم القائم بك وإن كان مطابقا للمعلوم وعلمك قائم بك وهو مشهودك ومعبودك فإياك إن تقول إن جريت على أسلوب الحقائق إنك علمت المعلوم وإنما علمت العلم والعلم هو العالم بالمعلوم وبين العلم والمعلوم بحور لا يدرك قعرها فإن سر التعلق بينهما مع تباين الحقائق بحر عسير مركبه بل لا تركبه العبارة أصلا ولا الإشارة",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 64 (معرّف الموقع 64)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=64",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 64,
          "page_id": 64
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 64؛ يبدأ «فإنك ما تشاهد إلا العلم القائم بك وإن كان مطابقا» وينتهي « عسير مركبه بل لا تركبه العبارة أصلا ولا الإشارة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/knowledge-known-relation"
        ],
        "terms": [
          "taalluq",
          "dalala",
          "tasawwur"
        ],
        "page_ids": [
          64
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0062": {
        "id": "fm-p0062",
        "title": "تمييز النص المنقول من العبارة المضافة",
        "arabic": "وصفه صلى الله عليه وسلم حين قال كان الله ولا شي‏ء معه وزيد في قوله وهو الآن على ما عليه كان‏\n\nفاندرج في الحديث ما لم يقله صلى الله عليه وسلم ومقصودهم أي الصفة التي وجبت له قبل وجود العالم هو عليها والعالم موجود",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 65 (معرّف الموقع 65)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 65,
          "page_id": 65
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 65؛ يبدأ «وصفه صلى الله عليه وسلم حين قال كان الله ولا شي‏» وينتهي «ي وجبت له قبل وجود العالم هو عليها والعالم موجود».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/reported-hadith-added-formula"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "adab",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          65
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0063": {
        "id": "fm-p0063",
        "title": "اختلاف عدد الغين بحسب جهة النسبة",
        "arabic": "عدده عندنا تسعمائة وعند أهل الأسرار وأما عند أهل الأنوار فعدده ألف كل ذلك في حساب الجمل الكبير",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 67 (معرّف الموقع 67)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 67,
          "page_id": 67
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 67؛ يبدأ «عدده عندنا تسعمائة وعند أهل الأسرار وأما عند أهل» وينتهي «هل الأنوار فعدده ألف كل ذلك في حساب الجمل الكبير».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/ghayn-two-numerical-values"
        ],
        "terms": [
          "letters",
          "ramz",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          67
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0064": {
        "id": "fm-p0064",
        "title": "سر الصاد: وصف الحال لا اشتراط المنام",
        "arabic": "ثم اعلم أني جعلت سر هذا الصاد اليابسة لا ينال إلا في النوم لكونى ما نلته ولا أعطانيه الحق تعالى إلا في المنام فلهذا حكمت عليه بذلك وليست حقيقته ذلك والله يعطيه في النوم واليقظة ولما وقفت عنده بالتقييد جعلت بعض الأصحاب يقرأ على أسرار الحروف لأصلح ما اختل منها عند التقييد لسرعة القلم فلما وصل بالقراءة إلى هذا الحرف قلت لهم ما اتفق لي فيه وأن النوم ليس لازما في نيله ولكن هكذا أخذته فوصفت حالي",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 71,
          "page_id": 71
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 71؛ يبدأ «ثم اعلم أني جعلت سر هذا الصاد اليابسة لا ينال إل» وينتهي «نوم ليس لازما في نيله ولكن هكذا أخذته فوصفت حالي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sad-dream-description-not-condition"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "hal",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          71
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0065": {
        "id": "fm-p0065",
        "title": "تماثل البسائط مفتاح للمقارنة بين الحروف",
        "arabic": "فإذا أردت أن يسهل عليك مأخذها في باب العبارة عنها فاعلم اشتراكها في أفلاك البسائط تعلم حقائق الأسماء الممدة لها فالألف قد تقدم الكلام فيها وكذلك الهمزة تدخل مع الألف والواو والياء المعتلتين فخرجتا أيضا عن حكم الحروف بهذا الوجه فالجيم والزاي واللام والميم والنون بسائطها مختلفة والدال والذال متماثلة والصاد والضاد متماثلة والعين والغين والسين والشين متماثلة والواو والكاف والقاف متماثلة والباء والهاء والحاء والطاء والياء والفاء والراء والتاء والثاء والخاء والظاء متماثلة البسائط أيضا وكل متماثل البسائط متماثل الأسماء فاعلم",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 75,
          "page_id": 75
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 75؛ يبدأ «فإذا أردت أن يسهل عليك مأخذها في باب العبارة عنه» وينتهي «ائط أيضا وكل متماثل البسائط متماثل الأسماء فاعلم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/shared-letter-name-components"
        ],
        "terms": [
          "letters",
          "basait-al-huruf",
          "divine-names"
        ],
        "page_ids": [
          75
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0066": {
        "id": "fm-p0066",
        "title": "اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة",
        "arabic": "والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد على حسب حقيقته وأما نحن ومن رقى معنا في معالي درج التحقيق الذي ما فوقه درج فلسنا نقول بقولهما ولكن لنا في المسألة تفصيل وذلك أن تلحظ في أي حضرة اجتمعا فإن العشق حضرة جزئية من جملة الحضرات فقول الصوفي حق والمعرفة حضرة أيضا كذلك فقول المحقق حق ولكن كل واحد منهما قاصر عن التحقيق في هذه المسألة ناظر بعين واحدة",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 76 (معرّف الموقع 76)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=76",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 76,
          "page_id": 76
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 76؛ يبدأ «والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد » وينتهي «ا قاصر عن التحقيق في هذه المسألة ناظر بعين واحدة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/letter-union-and-presence"
        ],
        "terms": [
          "hadra",
          "mahabba",
          "siyaq-al-harf"
        ],
        "page_ids": [
          76
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0067": {
        "id": "fm-p0067",
        "title": "لام ألف بين النفي والتبرئة والنهي والتعريف",
        "arabic": "فمن تكلم على حرفي لام ألف من غير أن ينظر في الحضرة التي هو فيها فليس بكامل هيهات لا يستوي أبدا لام ألف لا خوف عليهم ولام ألف ولا هم يحزنون كما لا يستوي لام ألف لا التي للنفي ولام ألف التي للإيجاب كما لا يستوي لام ألف النفي ولام ألف النفي والتبرئة ولام ألف النهي فترفع بالنفي وتنصب بالتبرئة وتجزم بالنهي ولام ألف لام التعريف والألف التي من أصل الكلمة مثل قوله الْأَعْرافِ والْأَدْبارَ والْأَبْصارِ والأقلام كما لا يستوي لام ألف لام التوكيد والألف الأصلية مثل قوله تعالى لَأَوْضَعُوا ولَأَنْتُمْ فتحقق ما ذكرناه لك",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 77 (معرّف الموقع 77)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=77",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 77,
          "page_id": 77
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 77؛ يبدأ «فمن تكلم على حرفي لام ألف من غير أن ينظر في الحض» وينتهي «عالى لَأَوْضَعُوا ولَأَنْتُمْ فتحقق ما ذكرناه لك».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/lam-alif-syntax-and-context"
        ],
        "terms": [
          "letters",
          "dalala",
          "siyaq-al-harf"
        ],
        "page_ids": [
          77
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0068": {
        "id": "fm-p0068",
        "title": "الضمير بدلًا من الاسم: المثال اللغوي ومرتبته التأويلية",
        "arabic": "أن التاء إذا غابت من قمت تركت بدلها فقال المتكلم قام زيد فنابت بنفسها مناب الحروف التي هي اسم هذا الشخص المخبر عنه ولو كان الاسم مركبا من ألف حرف ناب الضمير مناب تلك الحروف لقوة حروف الضمائر وتمكنها واتساع فلكها فلو سميت رجلا يا دار مية بالعلياء فالسند فقد نابت التاء أو الكاف أو الهاء مناب جملة هذه الحروف في الدلالة وتركته بدلها أو جاءت بدلا منها كيفما شئت",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 78 (معرّف الموقع 78)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=78",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 78,
          "page_id": 78
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 78؛ يبدأ «أن التاء إذا غابت من قمت تركت بدلها فقال المتكلم» وينتهي «الدلالة وتركته بدلها أو جاءت بدلا منها كيفما شئت».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/pronoun-substitution-and-abdal"
        ],
        "terms": [
          "letters",
          "dalala",
          "ramz"
        ],
        "page_ids": [
          78
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0069": {
        "id": "fm-p0069",
        "title": "التاء المتكررة وتجدد عين المخاطب",
        "arabic": "وهو مثلا قلت إذا كررته بدلا من اسم بعينه فتقول لشخص بعينه قلت كذا وقلت كذا فالتاء عند صاحب الكشف التي في قلت الأول غير التاء التي في قلت الثاني لأن عين المخاطب تتجدد في كل نفس بل هم في لبس من خلق جديد فهذا شأن الحق في العالم مع أحدية الجوهر وكذلك الحركة الروحانية التي عنها أوجد الحق تعالى التاء الأولى غير الحركة التي أوجد عنها التاء الأخرى بالغا ما بلغت فيختلف معناها بالضرورة",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 79 (معرّف الموقع 79)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 79,
          "page_id": 79
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 79؛ يبدأ «وهو مثلا قلت إذا كررته بدلا من اسم بعينه فتقول ل» وينتهي «لتاء الأخرى بالغا ما بلغت فيختلف معناها بالضرورة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/renewal-of-repeated-letter-tokens"
        ],
        "terms": [
          "tajaddud",
          "letters",
          "sura",
          "siyaq-al-harf"
        ],
        "page_ids": [
          79
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0070": {
        "id": "fm-p0070",
        "title": "تعيين الدورة بعلامة ترصد وعودة تحدد",
        "arabic": "وإن توحد الفلك فليست الدورة واحدة بالنظر إلى تقدير ما تفرضه أنت في شي‏ء تقتضي حقيقته ذلك الفرض ويكون في الفلك أمر يتميز عندك عن نفس الفلك تجعله علامة في موضع الفرض وترصده فإذا عادت العلامة إلى حد الفرض الأول فقد انتهت الدورة وابتدأت أخرى",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 80 (معرّف الموقع 80)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=80",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 80,
          "page_id": 80
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 80؛ يبدأ «وإن توحد الفلك فليست الدورة واحدة بالنظر إلى تقد» وينتهي «إلى حد الفرض الأول فقد انتهت الدورة وابتدأت أخرى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/cycle-marker-and-return"
        ],
        "terms": [
          "zaman",
          "nisba",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          80
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0071": {
        "id": "fm-p0071",
        "title": "البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد",
        "arabic": "وأما قولنا بسائطه فلسنا نريد بسائط شكل الحرف مثلا الذي هو ص وإنما نريد بسائط اللفظ الذي هو الكلمة الدالة عليه وهو الاسم أو التسمية وهو قولك صاد فبسائط هذه اللفظة نريد",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 81,
          "page_id": 81
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 81؛ يبدأ «وأما قولنا بسائطه فلسنا نريد بسائط شكل الحرف مثل» وينتهي «م أو التسمية وهو قولك صاد فبسائط هذه اللفظة نريد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/components-of-letter-name"
        ],
        "terms": [
          "basait-al-huruf",
          "letters",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          81
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0072": {
        "id": "fm-p0072",
        "title": "الصاد في السور: اتحاد الصورة واختلاف السياق",
        "arabic": "وأما المقرر عندنا والمعلوم إن الصاد من المص ومن كهيعص ومن ص ليس كل واحد منهن عين الآخر منهن ويختلف باختلاف أحكام السورة وأحوالها ومنازلها وهكذا جميع هذه الحروف على هذه المرتبة",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 82 (معرّف الموقع 82)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 82,
          "page_id": 82
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 82؛ يبدأ «وأما المقرر عندنا والمعلوم إن الصاد من المص ومن » وينتهي «ا ومنازلها وهكذا جميع هذه الحروف على هذه المرتبة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/same-sad-distinct-quranic-contexts"
        ],
        "terms": [
          "siyaq-al-harf",
          "letters",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          82
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0073": {
        "id": "fm-p0073",
        "title": "حركات الحروف بوصفها اتجاهات للهمة",
        "arabic": "وأما قولنا حركته معوجة أو مستقيمة أو منكوسة أو ممتزجة أو أفقية فأريد بالمستقيمة كل حرف حرك الهمة إلى جانب الحق خاصة من جهة السلب إن كنت عالما ومن جهة ما يشهد إن كنت مشاهدا والمنكوسة كل حرف حرك الهمة إلى الكون وأسراره والمعوجة وهي الأفقية كل حرف حرك الهمة إلى تعلق المكون بالمكون والممتزجة كل حرف حرك الهمة إلى معرفة أمرين مما ذكرت لك فصاعدا",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 83,
          "page_id": 83
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 83؛ يبدأ «وأما قولنا حركته معوجة أو مستقيمة أو منكوسة أو م» وينتهي «حرف حرك الهمة إلى معرفة أمرين مما ذكرت لك فصاعدا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/letter-motion-as-direction-of-attention"
        ],
        "terms": [
          "harakat-al-huruf",
          "letters",
          "hadra"
        ],
        "page_ids": [
          83
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0074": {
        "id": "fm-p0074",
        "title": "لماذا تأخر فصل الحركات؟",
        "arabic": "ثم إنه رأينا إنه لا فائدة في امتزاج عالم الحركات بعالم الحروف إلا بعد نظام الحروف وضم بعضها إلى بعض فتكون كلمة عند ذلك من الكلم وانتظامها ينظر إلى قوله تعالى في خلقنا فَإِذا سَوَّيْتُهُ ونَفَخْتُ فِيهِ من رُوحِي وهو ورود الحركات على هذه الحروف بعد تسويتها",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 84 (معرّف الموقع 84)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 84,
          "page_id": 84
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 84؛ يبدأ «ثم إنه رأينا إنه لا فائدة في امتزاج عالم الحركات» وينتهي «وحِي وهو ورود الحركات على هذه الحروف بعد تسويتها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/movements-after-composition"
        ],
        "terms": [
          "letters",
          "haraka"
        ],
        "page_ids": [
          84
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0075": {
        "id": "fm-p0075",
        "title": "الحرف المفرد وعمله في التركيب",
        "arabic": "وإنما نفخ فيه الروح من أجل غيره فهو مركب ولذلك لا يعطي ذلك حتى يضاف إلى غيره فيقال بالله وتالله وو الله لأعبدن وسأعبد اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي وما أشبه ذلك ولا معنى له إذا أفردته غير معنى نفسه وهذه الحقائق التي تكون عن التركيب توجد بوجوده وتعدم بعدمه",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 85,
          "page_id": 85
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 85؛ يبدأ «وإنما نفخ فيه الروح من أجل غيره فهو مركب ولذلك ل» وينتهي «ائق التي تكون عن التركيب توجد بوجوده وتعدم بعدمه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/function-through-relation"
        ],
        "terms": [
          "rabita",
          "taalif"
        ],
        "page_ids": [
          85
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0076": {
        "id": "fm-p0076",
        "title": "الذات والحدث والرابطة",
        "arabic": "فلنسم الغنية ذاتا والذات الفقيرة حدثا والذات الثالثة رابطة فنقول الكلم محصور في ثلاث حقائق ذات وحدث ورابطة",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 86 (معرّف الموقع 86)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 86,
          "page_id": 86
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 86؛ يبدأ «فلنسم الغنية ذاتا والذات الفقيرة حدثا والذات الث» وينتهي « فنقول الكلم محصور في ثلاث حقائق ذات وحدث ورابطة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/three-realities-of-speech"
        ],
        "terms": [
          "rabita"
        ],
        "page_ids": [
          86
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0077": {
        "id": "fm-p0077",
        "title": "من اللفظ إلى المعنى ومن المعنى إلى اللفظ",
        "arabic": "وذلك أن الأشياء المتلفظ بها إما لفظ يدل على معنى وهو مقام الباحث في اللفظ ما مدلوله ليرى ما قصد به المتكلم من المعاني وإما معنى بدل عليه بلفظ ما وهو المخبر عما تحقق",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 88,
          "page_id": 88
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 88؛ يبدأ «وذلك أن الأشياء المتلفظ بها إما لفظ يدل على معنى» وينتهي «ي وإما معنى بدل عليه بلفظ ما وهو المخبر عما تحقق».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-directions-of-language"
        ],
        "terms": [
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          88
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0078": {
        "id": "fm-p0078",
        "title": "صحة المعنى لا تحسم أنه المراد",
        "arabic": "وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها ذلك الوجه أم لا ولا يقدح ذلك التأويل في ألوهته وربما عدلوا بها إلى وجهين وثلاثة وأكثر على حسب ما تعطيه الكلمة في وضع اللسان ولكن من الوجوه المنزهة لا غير فإذا لم يعرفوا من ذلك الخبر أو الآية عند التأويل في اللسان إلا وجها واحدا قصروا الخبر على ذلك الوجه التنزيه وقالوا هذا هو ليس إلا في علمنا وفهمنا وإذا وجدوا له مصرفين فصاعدا صرفوا الخبر أو الآية إلى تلك المصارف وقالت طائفة من هؤلاء يحتمل أن يريد كذا ويحتمل أن يريد كذا وتعدد وجوه التنزيه ثم تقول والله أعلم أي ذلك أراد",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 89,
          "page_id": 89
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 89؛ يبدأ «وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها» وينتهي «تعدد وجوه التنزيه ثم تقول والله أعلم أي ذلك أراد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/interpretation-and-intent"
        ],
        "terms": [
          "tawil",
          "qarina"
        ],
        "page_ids": [
          89
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0079": {
        "id": "fm-p0079",
        "title": "متى: سؤال يقتضي زمانًا",
        "arabic": "فإن سأل سائل ذو وهم متى كان وجود العالم من وجود الحق قلنا متى سؤال زماني والزمان من عالم النسب وهو مخلوق لله تعالى لأن عالم النسب له خلق التقدير لا خلق الإيجاد فهذا سؤال باطل فانظر كيف تسأل",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "time",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 90 (معرّف الموقع 90)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 90,
          "page_id": 90
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 90؛ يبدأ «فإن سأل سائل ذو وهم متى كان وجود العالم من وجود » وينتهي «دير لا خلق الإيجاد فهذا سؤال باطل فانظر كيف تسأل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/asking-when"
        ],
        "terms": [
          "zaman",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          90
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0080": {
        "id": "fm-p0080",
        "title": "العلم والعالم والمعلوم في الفصل الثالث",
        "arabic": "اعلم أيدك الله أن العلم تحصيل القلب أمرا ما على حد ما هو عليه ذلك في نفسه معدوما كان ذلك الأمر أو موجودا فالعلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب والعالم هو القلب والمعلوم هو ذلك الأمر المحصل وتصور حقيقة العلم عسير جدا",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 91,
          "page_id": 91
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 91؛ يبدأ «اعلم أيدك الله أن العلم تحصيل القلب أمرا ما على » وينتهي «م هو ذلك الأمر المحصل وتصور حقيقة العلم عسير جدا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/heart-knower-known"
        ],
        "terms": [
          "qalb"
        ],
        "page_ids": [
          91
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0081": {
        "id": "fm-p0081",
        "title": "الصدأ وتعلق القلب",
        "arabic": "فليس المراد بهذا الصدأ أنه طخاء طلع على وجه القلب ولكنه لما تعلق واشتغل بعلم الأسباب عن العلم بالله كان تعلقه بغير الله صدأ على وجه القلب لأنه المانع من تجلى الحق إلى هذا القلب",
        "chapter": 2,
        "topics": [
          "heart",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 91,
          "page_id": 91
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 91؛ يبدأ «فليس المراد بهذا الصدأ أنه طخاء طلع على وجه القل» وينتهي «وجه القلب لأنه المانع من تجلى الحق إلى هذا القلب».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/heart-rust-and-attention"
        ],
        "terms": [
          "qalb",
          "qabul"
        ],
        "page_ids": [
          91
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0082": {
        "id": "fm-p0082",
        "title": "العقل المفكر والعقل القابل",
        "arabic": "ولكن مما هو عقل إنما حده أن يعقل ويضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقل العقل بإدراكها ولكن يقبلها",
        "chapter": 3,
        "topics": [
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 94 (معرّف الموقع 94)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=94",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 94,
          "page_id": 94
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 94؛ يبدأ «ولكن مما هو عقل إنما حده أن يعقل ويضبط ما حصل عن» وينتهي «شاء من عباده لا يستقل العقل بإدراكها ولكن يقبلها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/reason-receives-gift"
        ],
        "terms": [
          "aql",
          "qabul"
        ],
        "page_ids": [
          94
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0083": {
        "id": "fm-p0083",
        "title": "حق اللفظ وتعدد وجوهه",
        "arabic": "وما تجد لفظة في خبر ولا آية جملة واحدة تكون نصا في التشبيه أبدا وإنما تجدها عند العرب تحتمل وجوها منها ما يؤدي إلى التشبيه ومنها ما يؤدي إلى التنزيه فحمل المتأول ذلك اللفظ على الوجه الذي يؤدي إلى التشبيه جور منه على ذلك اللفظ إذ لم يوف حقه بما يعطيه وضعه في اللسان",
        "chapter": 3,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 95,
          "page_id": 95
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 95؛ يبدأ «وما تجد لفظة في خبر ولا آية جملة واحدة تكون نصا » وينتهي «ذلك اللفظ إذ لم يوف حقه بما يعطيه وضعه في اللسان».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/language-and-possibilities"
        ],
        "terms": [
          "tanzih",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          95
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0084": {
        "id": "fm-p0084",
        "title": "ظهور الفعل وإطلاق الاسم",
        "arabic": "كما إن غضبه تعالى منزه عن غليان دم القلب طلبا للانتصار لأنه سبحانه يتقدس عن الجسمية والعرض فذلك قد يرجع إلى أن يفعل فعل من غضب ممن يجوز عليه الغضب وهو انتقامه سبحانه من الجبارين والمخالفين لأمره والمتعدين حدوده قال تعالى وغضب عليه أي جازاه جزاء المغضوب عليه فالمجازي يكون غاضبا فظهور الفعل أطلق الاسم",
        "chapter": 3,
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 97 (معرّف الموقع 97)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 97,
          "page_id": 97
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 97؛ يبدأ «كما إن غضبه تعالى منزه عن غليان دم القلب طلبا لل» وينتهي « عليه فالمجازي يكون غاضبا فظهور الفعل أطلق الاسم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/attribute-through-effect"
        ],
        "terms": [
          "tanzih",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          97
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0085": {
        "id": "fm-p0085",
        "title": "فائدة اللفظة وروحها في خاتمة التنزيه",
        "arabic": "وإن أردت أن يقرب ذلك عليك فاعمد إلى اللفظة التي توهم التشبيه وخذ فائدتها وروحها أو ما يكون عنها فاجعله في حق الحق تفز بدرجة التنزيه حين حاز غيرك درك التشبيه",
        "chapter": 3,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 98,
          "page_id": 98
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 98؛ يبدأ «وإن أردت أن يقرب ذلك عليك فاعمد إلى اللفظة التي » وينتهي « الحق تفز بدرجة التنزيه حين حاز غيرك درك التشبيه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/word-benefit-and-spirit"
        ],
        "terms": [
          "tanzih",
          "tawil"
        ],
        "page_ids": [
          98
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0086": {
        "id": "fm-p0086",
        "title": "الجوهر الفرد وتعدد الوجوه",
        "arabic": "مثل الجوهر الفرد الجزء الذي لا ينقسم فإن فيه حقائق متعددة تطلب أسماء إلهية على عددها فحقيقة إيجاده يطلب الاسم القادر ووجه إحكامه يطلب الاسم العالم ووجه اختصاصه يطلب الاسم المريد ووجه ظهوره يطلب الاسم البصير والرائي إلى غير ذلك فهذا وإن كان فردا فله هذه الوجوه وغيرها مما لم نذكرها ولكل وجه وجوه متعددة تطلب من الأسماء بحسبها",
        "chapter": 4,
        "topics": [
          "cosmos",
          "names"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 100,
          "page_id": 100
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 100؛ يبدأ «مثل الجوهر الفرد الجزء الذي لا ينقسم فإن فيه حقا» وينتهي «كرها ولكل وجه وجوه متعددة تطلب من الأسماء بحسبها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/indivisible-many-relations"
        ],
        "terms": [
          "jawhar-fard",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          100
        ],
        "batch": "batch-02"
      },
      "fm-p0087": {
        "id": "fm-p0087",
        "title": "تقدم المرتبة ومثال طلوع الشمس",
        "arabic": "ولكن تقدم مرتبة لا تقدم وجود كتقدم طلوع الشمس على أول النهار وإن كان أول النهار مقارنا لطلوع الشمس ولكن قد تبين أن العلة في وجود أول النهار طلوع الشمس وقد قارنه في الوجود فهكذا هو هذا الأمر",
        "chapter": 4,
        "topics": [
          "names",
          "time"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 100,
          "page_id": 100
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 100؛ يبدأ «ولكن تقدم مرتبة لا تقدم وجود كتقدم طلوع الشمس عل» وينتهي «لوع الشمس وقد قارنه في الوجود فهكذا هو هذا الأمر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة هذه الصفحة في الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/rank-not-duration"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          100
        ],
        "batch": "batch-02"
      }
    },
    "studies": {
      "letter-name-shape-and-context": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحرف بين الاسم والرسم والموضع",
            "summary": "دراسة تجمع مستويات تحليل الحرف قبل بناء جدول لأوصافه.",
            "body": "<h2>من البطاقة إلى السؤال</h2><p>تكرر تراجم الحروف حقولًا تبدو قابلة للتحويل إلى جدول: المخرج والعدد والبسائط والفلك والمرتبة والطبع والحركة. لكن القراءة من ص 65 إلى ص 75 تكشف أن بعض الحقول يختلف باختلاف جهة النظر التي يسميها المؤلف. لذلك يبدأ البحث بتعيين الوحدة المقارنة: أهي الحرف بوصفه اسمًا ملفوظًا، أم شكله المكتوب، أم وقوعه في كلمة وسورة؟ دون هذا التعيين يجمع الجدول أشياء لا تقوم على معيار واحد.</p>\n<h2>الاسم ليس الشكل</h2><p>يقدم ص 81 مفتاحًا صريحًا حين يفسر البسائط بما يتكون منه الاسم الملفوظ، ويمثل بصاد. ثم يتناول الشكل وأجزاءه، وتمتد ص 82 إلى النقاط. هذا الانتقال لا يلغي الصلة بين المستويات، لكنه يمنع إحلال الواحد محل الآخر. وعند نقل التعداد ينبغي تسجيل ما يقوله النص حتى إن خالف توقعًا إملائيًا حديثًا؛ فالتصحيح يحتاج إلى تفسير وجه العد ومراجعة الشواهد.</p>\n<h2>التماثل والاختلاف</h2><p>يجمع ص 75 حروفًا تتماثل بسائطها، بينما تمنع أوصافها الأخرى التسوية المطلقة بينها. وفي ص 82 يميز وقوع الصاد في سور مختلفة مع اتحاد الرسم والاسم. تدخل أحوال السورة وأحكامها في التعريف الذي يريده. يتسع معنى الموضع بذلك من خانة في الأبجدية إلى علاقة بالنص الذي وقع فيه الحرف، ثم إلى الجهة التي ينظر منها المؤلف.</p>\n<h2>نموذج قراءة قابل للمراجعة</h2><p>اختر حرفين من <a href=\"/arabic/concepts/letters.php\">دليل بدايات تراجم الحروف</a>. سجل الاسم والرسم والبسائط والموضع والجهة المصرح بها، ثم قارن حقلًا واحدًا في كل مرة. ضع عبارة «غير مبين هنا» حيث يسكت النص. في الخاتمة اكتب نتيجة صغيرة محددة: اشتراك في البسائط مثلًا، مع اختلاف في المخرج أو الاستعمال. هذه النتيجة أقوى من قائمة تجمع الأعداد وتترك معيارها غائبًا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 65 (معرّف الموقع 65)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 68 (معرّف الموقع 68)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 79 (معرّف الموقع 79)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 82 (معرّف الموقع 82)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          65,
          68,
          75,
          79,
          81,
          82,
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "reading-internal-differences": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "method",
          "manuscripts",
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قراءة الاختلاف داخل النص: ثلاثة أنواع من المسائل",
            "summary": "تمييز المراجعة الصريحة من اختلاف القوائم ومن الحاجة إلى قراءة السياق.",
            "body": "<h2>ثلاثة أسئلة مختلفة</h2><p>قد نصادف عبارتين لا تتطابقان، لكن سبب الفرق لا يتعين من الملاحظة وحدها. في الصفحات المدروسة يمكن فصل ثلاثة أنواع: تصحيح يصرح به المؤلف، وتفاوت في قوائم النص الرقمي يحتاج إلى مقابلة، وصياغتان في موضوع واحد تحتاجان إلى بحث السياق. يحفظ هذا الفصل الأدلة المتاحة من أن تتحول إلى حكم غير مسند على تاريخ النص.</p>\n<h2>مراجعة المؤلف لعبارته</h2><p>في ص 71 يشرح المؤلف أنه ربط سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم ينفي أن يكون النوم لازمًا. يذكر قراءة الأصحاب عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد وسرعة القلم. لدينا هنا بيان صريح يفرق بين وصف حاله وبين الإمكان العام. لذلك لا يصح الاستشهاد بالتقييد الأول وإهمال تفسيره اللاحق. ولا يحتاج إثبات هذه المراجعة الداخلية إلى افتراض نسخة أخرى.</p>\n<h2>قائمتان تحتاجان إلى مقابلة</h2><p>تربط ص 52–53 المرتبة التسعية بحروف العين والغين والسين والشين وتجعلها حظ الجن، وتجعل العشرية حظ الملائكة. أما صياغة ص 56 في النص الرقمي فتذكر حروف الملك عن التسعة وحروف الجن الناري عن العشرة. نسجل الفرق كما هو، ولا نبدل إحدى القائمتين لتوافق الأخرى. تسمية هذا اختلاف نسخ تستلزم شواهد نسخ لم تجمعها هذه الدفعة؛ وقد تكون للمسألة جهة تفسير أو نقل لا يحسمها الجدول وحده.</p>\n<h2>صياغتان في بحث الاستواء</h2><p>ترد في ص 44 من المقدمة مناقشة تعترض على نقل استواء الاستقرار إلى الاستيلاء في ذلك الحجاج، بينما تفسر ص 98 الاستواء بالاستيلاء في سياق ألفاظ الصفات. يظهر فرق يستحق السؤال، لكنه لا يثبت وحده تطورًا زمنيًا أو تعارضًا نهائيًا. ينبغي قراءة موضوع الاعتراض ومخاطبه ومقدماته في الموضع الأول، وطريقة الشرح في الثاني، ثم عرض ما بقي من إشكال دون تسوية متعجلة.</p>\n<h2>كيف يكتب سجل المسألة؟</h2><p>احفظ نص كل موضع ورابطه، وصف الفرق بعبارة محايدة، ثم حدد نوع الدليل المطلوب: تفسير لاحق، أو سياق أوسع، أو صورة طبعة، أو مخطوط. يفيد فصل هذه الخطوات في إبقاء سؤال البحث مفتوحًا ومحددًا. النتيجة الحالية هي خريطة مسائل، وليست تحقيقًا نقديًا أو ترجيحًا بين قراءات لم تقابل بعد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 44 (معرّف الموقع 44)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=44",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 52 (معرّف الموقع 52)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=52",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 53 (معرّف الموقع 53)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          44,
          52,
          53,
          56,
          71,
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "composition-and-knowing": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من تركيب الكلمة إلى سؤال المعرفة",
            "summary": "تتبع انتقال الباب الثاني من الحركات إلى الدلالة ثم العلم والعالم والمعلوم.",
            "body": "<h2>لماذا تأتي الحركات بعد الحروف؟</h2><p>يعين ص 84 موقع الفصل الثاني في بناء الباب: تظهر فائدة الحركة بعد انتظام الحروف في كلمة. ويقابل المؤلف ذلك بتسوية النشأة وورود الروح. ثم يوسع ص 85 الكلام على استعداد التركيب، وعلى حرف تتبين فائدته في غيره. ينتقل مركز القراءة من العناصر إلى العلاقات التي تجعلها تؤدي وظيفة جديدة.</p>\n<h2>الذات والحدث والرابطة</h2><p>تقدم ص 86 ثلاثية تحلل ما يتصل بالكلام، وتناقش صلتها بالاسم والفعل والحرف عند النحاة. لا تتطابق القائمتان تلقائيًا؛ فالحدث قد يدل عليه مصدر أو فعل. هذه الفجوة مفيدة لأنها تظهر أن السؤال عن حقيقة المعنى أو جهته يختلف عن السؤال عن الصيغة النحوية التي حملته. يحسن وضع التحليلين متجاورين بدل جعل أحدهما ترجمة حرفية للآخر.</p>\n<h2>اتجاها الفهم والتعبير</h2><p>في ص 88 يتمايز من يتلقى لفظًا ويطلب معناه ومن يتحقق بمعنى ثم يختار عبارة عنه. يعقب ذلك عرض أقسام الألفاظ، ثم بحث ما يوهم التشبيه. هنا تتصل بنية الكلام بمسؤولية تفسيره: الاشتراك في اللفظ لا يضمن الاشتراك في كل حقيقة، وصلاحية معنى في اللغة لا تكفي لإثبات قصد المتكلم. وتتضح الأخيرة في عرض طرائق المنزهة في ص 89.</p>\n<h2>القلب في خاتمة الباب</h2><p>يفتح ص 91 الفصل الثالث، فيميز العلم والعالم والمعلوم ويستعمل صورة القلب المرآة. ولا يجوز جعل الصورة تعريفًا ماديًا للمعرفة؛ فالنص ينفي مساواة العلم بالقلب أو صقالته أو المثال المتشكل فيه. وفي ص 92 يميز مجال الاستدلال العقلي في إثبات الوجود والافتقار من معرفة الذات بالمماثلة. تجمع الخاتمة بذلك سؤال الطريق إلى العلم وسؤال حدوده.</p>\n<h2>نتيجة القراءة</h2><p>يمكن تتبع خط من الحرف إلى التركيب، ثم من التركيب إلى الدلالة، ثم إلى قابلية العالم وحدود المعلوم. هذا الخط وصف تحليلي لبناء الباب، وليس ادعاء أن كل تفصيل فيه يرد إلى قاعدة واحدة. اختبره بثلاث فقرات، لكل انتقال شاهد ورابط وسؤال لم يحسمه. تعيد هذه الطريقة التفاصيل إلى موقعها دون اختزال الباب في قائمة حروف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 84 (معرّف الموقع 84)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 86 (معرّف الموقع 86)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 92 (معرّف الموقع 92)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          84,
          85,
          86,
          88,
          89,
          91,
          92
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "names-relations-and-rank": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "names",
          "cosmos",
          "unity",
          "time"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسماء والوجوه والرتب في افتتاح الباب الرابع",
            "summary": "قراءة ص 98–100 مع حفظ استمرار الباب في ص 101.",
            "body": "<h2>السؤال قبل القوائم</h2><p>يبدأ الباب الرابع في ص 98 بعد خاتمة بحث التنزيه. يحيل المؤلف إلى مؤلفات أخرى، ثم يتحدث عن أثر المكان والحال في التلقي. وفي ص 99 ينتقل إلى علاقات الأسماء وحقائق العالم. لذلك لا تبدأ القراءة الجيدة من حفظ قائمة الأسماء وحدها؛ بل تسأل لماذا يصل النص بين المعرفة بالمكان وبين بيان النسب التي ينتظم بها الكلام على الوجود.</p>\n<h2>العين الواحدة وتعدد الوجوه</h2><p>يقرب ص 100 إمكان تعدد الوجوه من غير قسمة الذات بمثال الجوهر الفرد وعلاقاته. ينقل هذا المثال الانتباه من عدد الأشياء إلى الجهات التي يرتبط بها الشيء بغيره. ولا يصح حمل لفظ الجوهر هنا مباشرة على نموذج ذري معاصر؛ فالحجة التي يوردها تتعلق بمعنى الوجه والنسبة داخل نظامه.</p>\n<h2>الأمهات بحسب الاعتبار</h2><p>يسرد النص سبعة أسماء في بحث الأمهات: الحي والعالم والمريد والقادر والقائل والجواد والمقسط. ثم يرتبها في سياق البيان، وترد قائمة أخرى من أربعة عند اعتبار مختلف. يجب نقل كل قائمة بترتيبها ومقدمتها؛ فقد يغير دمجها أو تسوية ترتيبها وجه الحجة. ومن المفيد فصل «الأسماء المسماة أمهات هنا» عن «الأسماء المذكورة في موضع آخر» قبل المقارنة.</p>\n<h2>الرتبة وحد المتابعة</h2><p>ينص المؤلف على تقدم الرتبة ويستعمل مثال طلوع الشمس والنهار، فلا يبنى من القوائم تسلسل زمني بين الأسماء. وينتهي ص 100 قبل تمام حكاية لجوء الأسماء إلى أئمتها؛ يستمر الباب في ص 101 ثم يبدأ الباب الخامس داخلها. هذه الدراسة تشرح الافتتاح فقط. ينبغي أن تسأل المتابعة كيف يصل النص من تعدد التعلقات إلى إبراز العالم، وما الذي تضيفه الخاتمة إلى تعريف الاسم الواحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 99 (معرّف الموقع 99)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=99",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          98,
          99,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "reading-a-letter-entry": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "letters",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "كيف تقرأ ترجمة حرف؟",
            "summary": "خطوات عملية تصل بيت الشعر بالشرح والمصطلحات اللاحقة.",
            "body": "<h2>ابدأ من العنوان</h2><p>افتح عنوان الحرف من <a href=\"/arabic/concepts/letters.php\">دليل الحروف</a>، ولا تبدأ من صفحة نثره فقط. عنوان التاء وأبياتها في ص 70 بينما يستمر شرحها في ص 71، وأبيات الميم في ص 74 قبل وصفها في ص 75. يساعد هذا الضبط على ألا ينفصل الشعر عن البطاقة التي يمهد لها.</p>\n<h2>انسخ حقول المقارنة</h2><p>سجل المخرج والعدد والبسائط والمرتبة والحركة كما وردت. أضف خانة للجهة، مثل عندنا أو عند أهل الأنوار أو عند أهل الأسرار. إذا اختلفت القيمة لا تستبدلها بقيمة موحدة؛ إنما سجل الجهتين. ثم ارجع إلى ص 81 في تعريف البسائط وص 83 في تفسير الحركة.</p>\n<h2>اختم بسؤال محدد</h2><p>اختر حقلًا واحدًا وقارنه بحرف ثان. اكتب ما اتفق وما اختلف، واربط كل نتيجة بصفحتها. تبقى الخانات غير المفسرة أسئلة متابعة، ويمكنك استخدام <a href=\"/arabic/resources/?id=letter-reading-sheet\">ورقة قراءة الحرف</a> لبناء سجل متدرج.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 68 (معرّف الموقع 68)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 70 (معرّف الموقع 70)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 74 (معرّف الموقع 74)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          68,
          70,
          71,
          74,
          75,
          81,
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "revision-and-quotation": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "letters"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حين يصحح المؤلف عبارة سابقة",
            "summary": "ما الذي تعلمنا إياه مراجعة سر الصاد عن حدود المقتطف؟",
            "body": "<h2>احفظ تمام البيان</h2><p>يربط شعر الصاد التلقي بالنوم، ثم يعود الشرح في ص 71 إلى بيان أن ذلك وصف لما وقع للمؤلف، لا شرط لازم في نيل المعرفة. يفسر النص سبب التقييد ويذكر مراجعته في سياق القراءة عليه. هذه الجمل جزء من مادة الاستشهاد، وليست تعليقًا يمكن حذفه بلا أثر.</p>\n<h2>فرق بين الوقوع والإمكان</h2><p>عبارة «وقع لي في المنام» تحكي تجربة؛ أما «لا يقع إلا في المنام» فتقيد الإمكان العام. ينفي البيان الثاني هذا الانتقال. عند إعداد ملخص اكتب الجملتين على حدة ثم بين أيهما يثبتها المؤلف بعد المراجعة. هكذا يبقى وصف التجربة في مكانه من غير أن يتحول إلى قاعدة أوسع.</p>\n<h2>راجع بطاقة المقتطف</h2><p>انظر إلى عنوانك وشرحك وحدود الاقتباس: هل تعكس المراجعة أم تثبت العبارة الأولى وحدها؟ إذا استشهدت بالأبيات فأرفق نفي لزوم النوم، أو صل القارئ إليه صراحة. وهذا تدريب على متابعة النص نفسه، لا قاعدة تتيح للمحرر تعديل كلام المؤلف وفق توقعاته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          71
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "possibility-is-not-intention": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المعنى الجائز والمراد المعين",
            "summary": "ثلاث خطوات لكتابة تعليق لا يخلط الاحتمال بالاستدلال.",
            "body": "<h2>اجمع الممكن أولًا</h2><p>قد يحتمل اللفظ وجوهًا في العربية، ويبين ص 89 أن بعض الناظرين يقفون عند جوازها بينما يختار آخرون وجهًا بقرينة. ابدأ بذكر الاحتمال الذي يهم موضعك، ثم حدد أين ورد في النص أو الشرح. لا تجعل وجود معنى في معجم دليلًا وحيدًا على أنه المقصود في العبارة.</p>\n<h2>بين دليل الترجيح</h2><p>اربط اختيارك بمثال أو جملة أو سياق محدد. فصل ما يقوله المؤلف عن استنتاجك منه، واكتب درجة النتيجة بما يناسب الدليل: يصرح، أو يرجح، أو يحتمل. وفي ص 88 تذكر أن من يتكلم عن معنى تحقق عنده يتحرك في اتجاه يختلف عن اتجاه قارئ يبحث عن مدلول اللفظ.</p>\n<h2>افصل صحة الخبر عن شرحه</h2><p>يصرح ختام ص 98 بوجود صحيح وسقيم في الأخبار التي دارت عليها المعالجة. القدرة على شرح لفظ لا تثبت صحة إسناده. لذلك تسجل بطاقة البحث مصدر النص ووجه الاستدلال وحكم النقل في حقول مستقلة، ولا تملأ الحقل الأخير من نجاح التأويل اللغوي وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          88,
          89,
          95,
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "rank-before-timeline": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "time",
          "names",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "متى يكون التقدم تقدم رتبة؟",
            "summary": "طريقة لقراءة ترتيب الأسماء دون افتراض خط زمني.",
            "body": "<h2>اقرأ أداة السؤال</h2><p>يناقش ص 90 إشكال السؤال بمتى حين يفترض السائل زمانًا للعلاقة التي يبحثها. وفي ص 100 يصرح النص بتقدم الرتبة. قبل رسم أي تسلسل زمني اسأل: هل يصف المؤلف أحداثًا متعاقبة، أم يبين تعلقًا أو ترتيبًا في الفهم؟ اللفظ المشترك لا يحسم الجواب.</p>\n<h2>ثبت المثال وحدوده</h2><p>يستعين ص 100 بمثال طلوع الشمس ووجود النهار لتقريب فرق الرتبة من التراخي الزمني. سجل وجه المقارنة الذي يريده، ولا تنقل جميع خصائص المثال إلى موضوع الأسماء. فقد تكون الحجة في جهة واحدة من الشبه، بينما تظل الجهات الأخرى خارج البيان.</p>\n<h2>اكتب قائمتين عند الحاجة</h2><p>إذا وردت أسماء تحت اعتبارين، اكتب عنوان كل اعتبار فوق قائمته. حافظ على ترتيب النص ثم أضف تفسيرك في عمود آخر. يتيح هذا الفصل اكتشاف تغير معيار التعداد، ويمنع إخفاء الفرق بتوحيد القوائم قبل فهم سبب اختلافها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 90 (معرّف الموقع 90)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          90,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "51": {
        "id": 51,
        "title": "خاتمة لقاء الفتى وافتتاح باب الحروف",
        "summary": "تستكمل الصفحة خطاب المشاهدة في الباب الأول، وفيه اقتران الطلب بالأدب والتمييز بين العبد والحق، ثم تروي الدخول مع الفتى إلى كعبة الحجر وقراءة ما يتضمنه من العلم. وتأتي العبارة التي تصل هذه القراءة بما سيذكره المؤلف في الباب التالي، قبل ظهور عنوان الباب الثاني وتقسيمه إلى ثلاثة فصول: الحروف، والحركات المميزة للكلمات، والعلم والعالم والمعلوم. لذلك تجمع الصفحة نهاية سياق قصصي وافتتاح برنامج بحث جديد، ولا يصح إسناد جميع فقراتها إلى الباب الثاني وحده.",
        "focus": "الانتقال من مشهد اللقاء إلى ترتيب البحث",
        "question": "كيف يجعل المؤلف آخر مشهد في الباب الأول مدخلا إلى أول بحث في الباب الثاني؟",
        "chapter_numbers": [
          1,
          2
        ],
        "continuation_note": "بداية الصفحة استمرار للباب الأول؛ يبدأ الباب الثاني داخلها عند عنوانه، ويتواصل افتتاح الفصل الأول في الصفحة 52.",
        "kind": "transition",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=51",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "52": {
        "id": 52,
        "title": "بسائط الحروف: المراتب والأفلاك والطبائع",
        "summary": "يفتتح المؤلف البحث بتحديد غرضه في بيان مقام المكلف والمكلفين من الحروف، ثم يعرض تقسيما رباعيا لبسائطها بحسب أعداد الأفلاك المنسوبة إليها. ويعقب ذلك بتمييز الطبائع وامتزاجها وذكر مدد الدورات ومواضع الحروف، مع تأجيل بعض التفصيل إلى الباب الستين. هذه قائمة داخل علم الحروف كما يقدمه المؤلف من طريق الكشف؛ وليست جدولا فلكيا حديثا. كما أن الأعداد تتطلب ضبط معيار العد والتداخل الذي يذكره النص قبل استعمالها في مقارنة أو رسم.",
        "focus": "معيار التقسيم الرباعي والتداخل في العد",
        "question": "أي الأعداد يصف مراتب الحروف، وأيها يصف الطبائع أو دورات الأفلاك؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=52",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "53": {
        "id": 53,
        "title": "حظوظ الحضرات وحدود المشاركة في العدد",
        "summary": "توزع الصفحة مراتب الحروف على الحضرة الإلهية والإنسان والجن والملائكة، وتشرح الروابط بين الذات والصفة ومتعلقها. وتشدد عند مقارنة الحضرتين الإلهية والإنسانية على أن الاتفاق في عدد الحروف لا يساوي الاشتراك في حقائق الألوهية والعبودية. ثم تعرض أحوال العبد وتبدأ تأملا في رسم النون ونقطتها وعلاقته بالألف واللام والزاي. ينتقل الاستدلال بذلك من توزيع المراتب إلى قراءة الشكل المكتوب، ويظل التفريق بين العدد والمادة والحقيقة ضروريا لفهم المقارنة.",
        "focus": "الاتفاق العددي مع اختلاف الحقائق",
        "question": "بأي عبارات يمنع النص أن يتحول الاتفاق في العدد إلى هوية بين الخالق والمخلوق؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "54": {
        "id": 54,
        "title": "مراتب الوجود وأفلاك الإلقاء والتلقي",
        "summary": "تكمل الصفحة الكلام على نسبة الأزل إلى الإنسان بتمييز وجوده العيني عن تعلق العلم الأزلي به، وتذكر أربع مراتب للوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم. ثم تنتقل إلى مراتب الملك والملكوت والجبروت، وتعرض الحساب الذي ترتبط فيه التسعية بالسبعية والثمانية عشر. وتفسر الإلقاء والتلقي بحسب جهة النظر إلى العلاقة بين الحق والإنسان، مع وصف الملك عند اجتماع الرقائق. وفي آخرها يبدأ تتميم يعود إلى مسألة الحرارة والرطوبة؛ فلا تنتهي الحجة بانتهاء التقسيم العددي.",
        "focus": "اختلاف اعتبار الوجود وجهة نسبة الأفلاك",
        "question": "كيف تتغير تسمية أفلاك الإلقاء والتلقي حين تتغير الجهة التي ينظر منها المؤلف؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "55": {
        "id": 55,
        "title": "الحياة والامتزاج: من الطبائع إلى التأليف",
        "summary": "تشرح الصفحة سبب استثناء الحرارة والرطوبة من الفلك المخصوص في الكلام السابق، وتصل ذلك بالحياة الأزلية والأبدية. ثم تميز حياة الروح عن الحياة الجسمية وتستعمل مثال الشمس ونورها، قبل بحث امتزاج الأمهات الأربع وظهور الأركان. وتنتهي إلى فرق بين حقائق تعقل مفردة وحقائق توجد بالتركيب، مع انتقال السؤال إلى سبب التأليف. ينبغي قراءة الأمثلة العددية والطبيعية ضمن حجاج المؤلف ومصطلحات عصره، وعدم تحويلها إلى قواعد تجريبية أو تعميمات حسابية معاصرة.",
        "focus": "الفرق بين الحقيقة المفردة والصورة المؤلفة",
        "question": "ما الذي ينسبه المؤلف إلى كل طبيعة منفردة، وما الذي لا يظهر إلا بالتأليف؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=55",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "56": {
        "id": 56,
        "title": "وجود الصور ومصدر العلم بالطبائع",
        "summary": "تبدأ الصفحة بتوضيح أن الأمهات لم توجد أعيانا منفردة ثم جمعت، بل أوجدت الصور المؤلفة، ثم تربط أفلاك العناصر بأجزاء رسوم الحروف. ويروي المؤلف لقاءه بكتاب في الطبائع ويميز ما عرفه عن وجود الخلاف فيه مما ينسبه إلى الكشف. ويصل ذلك باستعداد القلب وافتقار الطبائع إلى الله، قبل العودة إلى مراتب البسائط. وفي خاتمتها ترتيب للملائكة والجن يختلف عن العرض السابق، ولذلك يجب إبقاء الإحالة موضع مراجعة نصية وعدم تسويته بصمت.",
        "focus": "تأليف الصور والتمييز بين القراءة والكشف",
        "question": "كيف يفرق المؤلف بين معرفته بوجود خلاف في كتاب وبين المصدر الذي ينسب إليه علمه بالمسألة؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "57": {
        "id": 57,
        "title": "المراتب الست ودوام طلب الزيادة",
        "summary": "تعرض الصفحة ست مراتب لبسائط الحروف عند المحققين، تبدأ بالحق ثم الإنسان فالجن فالبهائم فالنبات فالجماد، وتربط كل مرتبة بحروفها وبسائطها. ثم تتسع إلى بيان غرض الكتاب في الإشارة وعدم استيفاء الأسرار، ودوام ورود العلم وقبول القلب. وتستحضر طلب الزيادة في العلم وتأويل اللبن، ثم تفرق بين صيغ الأخذ والرواية التي يصفها المؤلف. هذا بيان لمصدر المعرفة في تصوره، وليس ترخيصا للقارئ بإلغاء الفروق بين الرواية والحجة والدعوى الشخصية.",
        "focus": "المراتب الست وصلتها بوصف تلقي العلم",
        "question": "كيف يصل المؤلف بين اتساع موضوع الحروف وحدود الكتاب ودوام طلب الزيادة؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=57",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "58": {
        "id": 58,
        "title": "عوالم الحروف وتعدد الاصطلاح",
        "summary": "تختم بداية الصفحة كلاما عن التلقي وحدود التفصيل المؤجل إلى كتاب المبادي والغايات، ثم يظهر انتهاء جزء وافتتاح ذكر بعض مراتب الحروف. ويصف المؤلف الحروف بوصفها أمة مخاطبة، ويصنف عوالمها وطبقاتها ووجوه امتزاجها. ويصرح باختلاف تسمية الجبروت بينه وبين أبي طالب المكي، وهو تنبيه إلى أن تطابق اللفظ لا يضمن تطابق المراد. لا تمثل علامة انتهاء الجزء نهاية الباب الثاني؛ فالحديث عن أصناف الحروف يستمر في الصفحة التالية.",
        "focus": "الاصطلاح المحلي داخل تصنيف عوالم الحروف",
        "question": "لماذا يلزم تسجيل صاحب الاصطلاح قبل مقارنة استعمال كلمة الجبروت؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "ترد علامة «انتهى الجزء الرابع» ثم افتتاح جديد داخل الباب الثاني نفسه؛ وتتواصل قوائم أصناف الحروف في الصفحة 59.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=58",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "59": {
        "id": 59,
        "title": "التأليف عن الإلقاء ومدخل فواتح السور",
        "summary": "تكمل الصفحة تصنيف الحروف، ثم تفسر اختيار فواتح السور مجالا لبسط الكلام. ويتخلل ذلك وصف المؤلف لطريقته في التأليف، ولإدراج ما تبدو مناسبته خفية على القارئ أو خارجة عن موضوع الباب. ثم يبدأ بحث فواتح السور من حيث العدد والتكرار والإفراد والجمع والوصل والفصل، ويتناول تسع وعشرين سورة وثمانية وسبعين حرفا بحسب عده. ينبغي الفصل بين هذا الوصف الذاتي للتأليف وبين تحرير القارئ للروابط والحجج، وبين العد القابل للفحص والتأويل الملحق به.",
        "focus": "المناسبة الخفية وبرنامج قراءة الفواتح",
        "question": "ما الفرق بين إحصاء الحروف وتفسير دلالة ذلك الإحصاء في هذه الصفحة؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=59",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "60": {
        "id": 60,
        "title": "حساب الحروف والوصل والفصل",
        "summary": "تستكمل الصفحة جوابا عن عدد البضع وتعرض حسابا يربطه المؤلف بفتح بيت المقدس، مع التصريح بموقع الكشف من هذا الاستعمال العددي. ثم تعود إلى حروف الفواتح دون تكرار وإلى الألف والنون، وتنتقل إلى دلالة الإفراد والتثنية والجمع والوصل والفصل. وترد قراءة إشاريّة لآيات من سورة الرحمن في هذا السياق. يعرض الدليل هذه المباحث بوصفها تأويلات المؤلف، ويمنع دمج عباراته التفسيرية في نص الآيات أو تقديم الحساب بوصفه طريقة تاريخية مستقلة ثبتت قدرتها التنبؤية.",
        "focus": "تمييز الحساب والتأويل والاقتباس القرآني",
        "question": "أين تنتهي عبارة الآية وأين يبدأ توجيه المؤلف الإشاري لها؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=60",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "61": {
        "id": 61,
        "title": "الألف واللام والميم: الرسم والنسبة",
        "summary": "تقرأ الصفحة الألف واللام والميم من خلال مواضعها بالنسبة إلى السطر، فتربط الألف بالتوحيد واللام بالواسطة والميم بالأثر. ويتسع الشرح إلى الخلق في ستة أيام والانتقالات، ثم إلى معنى الإضافة التي لا تعقل إلا بمتضايفين، مثل الأبوة. وفي القسم الأخير يميز النص بين الألف المكتوبة واسمها الملفوظ والهمزة والحركة، ويستعمل هذا الفرق في بيان حدود المعرفة. ينبغي إبقاء الوصف الخطي والدلالة الإشارية مستويين متمايزين، وإن كان المؤلف يصل أحدهما بالآخر.",
        "focus": "الإضافة والتمييز بين الحرف واسمه",
        "question": "ما الذي يضيفه الفرق بين الألف واسم الألف إلى حجة التنزيه هنا؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=61",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "62": {
        "id": 62,
        "title": "المد والاستمداد وحدود الدليل",
        "summary": "تواصل الصفحة بحث الألف المنطوقة والمكتوبة، وتربط المد بمعنى الاستمداد. ثم تقارن الواو والياء بالألف من جهة قبول الحركة وتغير المقام، وتستعمل هذه المقارنة في حديثها عن الرسول الملكي والبشري. وتقرر أن الألف والواو والياء في الرسم أو النطق دلائل محدثة، فتفرق بين الدليل وما يدل عليه، وبين العلم بالوجود والإحاطة بالذات. وتختم بعودة إلى توزيع الألف واللام والميم على الذات والصفة والفعل؛ وهو توزيع تأويلي في سياق الباب.",
        "focus": "الدليل المحدث وحدود دلالته",
        "question": "كيف يمنع النص الخلط بين قدم المدلول وحدوث الحرف الدال عليه؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=62",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "63": {
        "id": 63,
        "title": "ذلك الكتاب: العدد والصفة ووجه الدليل",
        "summary": "تبحث الصفحة حروف «ذلك الكتاب» وصلتها بالإشارة والبعد والصفة، ثم تقرب صحبة التوحيد للتفصيل بمثال الواحد والأعداد. وتذكر ثلاثة كتب وتسأل عن العلم وتميز الصفات بين الذوات، قبل أن تعود إلى لام الألف واتصال الدليل بالمدلول. وتتضمن عبارات منسوبة إلى الحديث وإلى الجنيد داخل الحجاج؛ فتقرأ بحسب نسبة النص لها، ولا يتحول إيرادها هنا إلى تحقيق حديثي مستقل. والضرب والواحد في هذا الموضع يعملان مثالا إشاريّا، فلا يسوغ تحويلهما وحدهما إلى برهان على بنية الكون.",
        "focus": "المثال العددي وواسطة الدلالة",
        "question": "كيف يفرق النص بين الدليل والمدلول ووجه الدليل الرابط بينهما؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=63",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "64": {
        "id": 64,
        "title": "العلم والمعلوم ومقاما الجمع والفرق",
        "summary": "تواصل الصفحة صورة الرداء والمرتدي وتتخذها مدخلا إلى علاقة العلم بالمعلوم، فتلفت إلى أن ما يشهده العالم هو العلم القائم به وإن كان مطابقا لمعلومه. ثم تناقش عبارة «ذلك الكتاب» من جهة المبتدأ والفاعل والمفعول، وتربط ذلك بمقامها الإشاري، قبل التنبيه إلى الفرق بين الكتاب والآيات وبين الجمع والتفصيل. وتحتاج هذه الحركة بين النحو والمعرفة والرمز إلى متابعة مراحلها؛ فلا يصح اختزالها في إنكار المعرفة، ولا تقديم تأويلها النحوي قاعدة لغوية منفصلة عن السياق.",
        "focus": "العلم القائم بالعالم ومطابقته للمعلوم",
        "question": "كيف يجتمع الإقرار بمطابقة العلم مع التنبيه إلى وساطته؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "يتصل هذا الموضع بما قبله وما بعده داخل الفصل الأول من الباب الثاني؛ حدود الصفحة ليست حدود الحجة.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=64",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "65": {
        "id": 65,
        "title": "ختام تأويل الفواتح وبداية تفصيل الحروف",
        "summary": "تكمل الصفحة بحث الجمع والفرق، وتنبه صراحة إلى أن عبارة «وهو الآن على ما عليه كان» زيدت في الحديث المذكور، ثم تشرح مراد القائلين بها. وتختم الكلام على «الم» وتصف وقفة في الكتابة، وترد علامة انتهاء الجزء الخامس. وبعد افتتاح جديد يبدأ عرض الحروف حرفا حرفا بالألف، مع ربطه بالجمع والقيومية، ثم يبدأ مدخل الهمزة. هذه ثلاثة انتقالات داخل الصفحة، ولا تعني علامة الجزء أن الباب الثاني قد انتهى أو أن كل نصوصها من جنس واحد.",
        "focus": "تمييز الزيادة المنقولة وانتقال ترتيب العرض",
        "question": "ما العبارة التي يميز المؤلف إضافتها عن لفظ الحديث، وكيف ينبغي عرضها في المقتطفات؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "ينتهي بحث «الم» وترد علامة انتهاء الجزء الخامس، ثم تبدأ مداخل الحروف بالألف والهمزة داخل الباب الثاني؛ وتستكمل الهمزة في الصفحة 66.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "66": {
        "id": 66,
        "title": "الهمزة والهاء والعين: حقول وصف الحرف",
        "summary": "تستكمل الصفحة مدخل الهمزة، ثم تعرض الهاء والعين وتبدأ الحاء. وتتكرر حقول للمخرج والعدد والبسائط والعالم والمرتبة والطبائع والحركات والأسماء، مع اختلاف توزيعها بين الحروف. ويذكر النص خلافا في اعتبار الهمزة حرفا أو نصف حرف في الرقم مع تمييز التلفظ عنها، ويصف الهاء بغاية الطريق. هذه المداخل تسمح ببناء بطاقة مقارنة تحفظ اختلاف الحقول، على أن تبقى المدد والطبائع والأسماء منسوبة إلى نظام المؤلف، وألا تدمج بالتعميم مع جدول سابق ذي اعتبار مختلف.",
        "focus": "قراءة حقول المدخل مع حفظ اختلافها",
        "question": "أي الحقول تصف النطق والرسم، وأيها ينتمي إلى التصنيف الإشاري للحرف؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "أولها تتمة الهمزة من الصفحة 65؛ وآخرها بداية الحاء التي يستمر مدخلها في الصفحة 67.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=66",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "67": {
        "id": 67,
        "title": "الحاء والغين والخاء وافتتاح القاف",
        "summary": "تكمل الصفحة مدخل الحاء وتصفه ببداية الطريق، ثم تعرض الغين والخاء وتبدأ أبيات القاف. ويصرح مدخل الغين باختلاف عدده بين أهل الأسرار وأهل الأنوار في حساب الجمل الكبير؛ لذلك لا يجوز تقديم قيمة واحدة بوصفها محل اتفاق في هذا الموضع. ويجمع مدخل الخاء بين أجزاء الرسم والطبائع وحقول الأسماء. تفيد الصفحة في مقارنة الحروف المتقاربة مخرجا أو صورة، بشرط تسجيل مصدر كل قيمة ونوع الحقل، وعدم إكمال مدخل القاف من الشعر وحده.",
        "focus": "الخلاف المصرح به في العدد وتواصل المداخل",
        "question": "كيف يعرض جدول أمين عددي الغين مع بيان جهة كل واحد منهما؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "تتمة الحاء من الصفحة 66، ثم الغين والخاء؛ يبدأ القاف بأبياته فقط وترد بقية مادته في الصفحة 68.",
        "kind": "letters",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "68": {
        "id": 68,
        "title": "القاف والكاف والضاد والجيم: مقارنة حقول وصف الحرف",
        "summary": "تستكمل الصفحة أبيات القاف ثم تعرض أوصافه، وتنتقل إلى الكاف والضاد والجيم. تتكرر في كل بطاقة حقول المخرج والعدد والبسائط والفلك والمرتبة والطبع والحركة، لكن الاشتراك في بعض الحقول لا يلغي الاختلاف في غيرها. تقارب القاف والكاف في المخرج والبسائط يصلح مثالًا للمقارنة، بينما يصرح وصف الضاد باختلاف عدده بين المؤلف وأهل الأنوار. وتنتهي الصفحة قبل تمام وصف الجيم. تساعد هذه البنية على بناء جدول قراءة يحفظ اختلاف الأنظمة المصرح به، بدل استخراج رقم للحرف وعزله عن بقية أوصافه ومقام استعماله.",
        "focus": "قارن القاف والكاف في المخرج والبسائط والعدد، وسجل صيغة «عندنا» حين يصرح المؤلف باختلاف الحساب.",
        "question": "أي الحقول يشترك فيها القاف والكاف، وأيها يمنع معاملتهما كحرف واحد؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تبدأ بتتمة أبيات القاف من الصفحة السابقة، ويستمر وصف الجيم في الصفحة 69.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "69": {
        "id": 69,
        "title": "الشين والياء واللام والراء: العدد والطبع والمرتبة",
        "summary": "تبدأ الصفحة بإتمام وصف الجيم، ثم تعرض الشين والياء واللام وتفتتح الراء. في الشين يختلف العدد باختلاف الجهة التي ينسب إليها الحساب، وفي الياء واللام تذكر أعداد مرتبطة بالأفلاك الاثني عشر والأفلاك السبعة. كما يجمع وصف اللام بين الحركة المستقيمة والممتزجة. لا تعمل هذه الأوصاف كمعجم صوتي وحده؛ فهي تربط الصوت والعدد والطبائع والمقامات داخل نسق المؤلف. تفيد القراءة المقارنة في تمييز ما يخص مخرج الحرف عما يخص تأويله، وفي حفظ أكثر من قيمة أو وصف حين يسوق النص ذلك صراحة.",
        "focus": "أنشئ خانة مستقلة لكل نظام عددي مذكور، وخانة للمخرج، ولا تدمج القيم المختلفة في قيمة معيارية واحدة.",
        "question": "كيف يبين وصف الشين واللام أن تحديد مرجع العدد جزء من فهمه؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة الجيم من الصفحة 68؛ يكتمل وصف الراء في الصفحة 70.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "70": {
        "id": 70,
        "title": "النون والطاء والدال والتاء: تداخل الأنظمة الوصفية",
        "summary": "بعد تتمة الراء تأتي النون والطاء والدال ثم أبيات التاء. تتجاور الأعداد والمخارج والمراتب مع أوصاف معنوية مثل الأحوال والكرامات والأعراف. ويلفت وصف الطاء إلى اختلاف الحكم على حركته بين أهل الأنوار وأهل الأسرار والتحقيق، فلا يصح جعل «الحركة» هنا اصطلاحًا واضحًا بذاته قبل قراءة تفسيرها اللاحق. ينتقل ذكر الفلك من الثاني في النون والطاء إلى الأول في الدال، مع عدد مختلف لسنوات دورته. المطلوب تسجيل هذه العلاقات كما يوردها المؤلف، ثم الرجوع إلى شرحه، دون تحويلها إلى قياسات فلكية حديثة.",
        "focus": "ضع علامة على ألفاظ الحركة والفلك والمرتبة تمهيدًا لمراجعة تعريفاتها في الصفحات 82–83.",
        "question": "لماذا نحتاج إلى شرح المؤلف لمصطلح الحركة قبل تفسير اختلاف أوصاف الطاء؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تستكمل الراء من الصفحة 69؛ أبيات التاء هنا، وشرحها في الصفحة 71.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "71": {
        "id": 71,
        "title": "الصاد وتصحيح تعميم تجربة المنام",
        "summary": "تتم الصفحة وصف التاء ثم تنتقل إلى الصاد، وتتحول من الترجمة الحروفية إلى خبر عن طريقة تدوينها. يوضح المؤلف أنه قيد معرفة سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم يصرح بأن النوم ليس شرطًا لازمًا وأنه وصف حاله الخاصة. ويذكر قراءة بعض أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد لسرعة القلم. يتبع ذلك خبر رؤيا لأبي يحيى تتصل بمجلس القراءة وشكل الصاد، ثم طلب نقل القصيدة لتدوينها. يمنح هذا الموضع مثالًا صريحًا للتمييز بين طريق تلقي شخصي وحكم عام على إمكان المعرفة.",
        "focus": "افصل بين التجربة التي يرويها المؤلف، وتصحيحه لعبارتها، والخبر الذي ينقله عن رؤيا صاحبه.",
        "question": "ما العبارة التي تمنع تحويل حصول المعرفة في المنام إلى اشتراط المنام لكل قارئ؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تستكمل التاء من الصفحة 70؛ خبر القصيدة المنقولة يتم في الصفحة 72.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "ترجمة حرف وخبر عن مراجعة التقييد ورؤيا",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "72": {
        "id": 72,
        "title": "قصيدة الصاد المنقولة عن صاحب الرؤيا",
        "summary": "تستكمل الصفحة خبر إرسال القصيدة التي بدأ نقلها في سياق رؤيا الصاد، ويذكر المؤلف الوسيط الذي أحضرها. يغلب الشعر على بقية الصفحة: القلب، والرفق، والصدق، والذكر، والرسالة، والوعد والوعيد تتجاور في خطاب تتبدل فيه جهة التكلم. ينبغي حفظ نسبة القريض إلى صاحبه كما عينها السياق السابق، وعدم معاملته كله على أنه كلام نثري مباشر لابن العربي. كما أن الأبيات التي تتكلم بضمير المتكلم في مقام إلهي تحتاج إلى وصف صوتها الأدبي وسياق الرؤيا، دون اقتطاعها لإثبات دعوى مستقلة عن خبر نقلها.",
        "focus": "اقرأ افتتاح الصفحة مع خاتمة الصفحة 71، ثم عين ناقل القصيدة وصاحبها والصوت المتكلم في أبياتها.",
        "question": "كيف تؤثر سلسلة نقل القصيدة وتغير الصوت الشعري في طريقة اقتباسها؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "هذه تتمة خبر رؤيا الصاد في الصفحة 71؛ تعود تراجم الحروف في الصفحة 73.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "قصيدة منقولة ضمن خبر رؤيا",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=72",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "73": {
        "id": 73,
        "title": "الزاي والسين والظاء والذال: الشهادة والقهر والغيب واللطف",
        "summary": "تعرض الصفحة الزاي والسين والظاء وتبدأ الذال. يضاف وصف القهر إلى عالم الشهادة في بعض التراجم، ويقابل ذلك وصف اللطف مع الغيب في السين. وتظهر فروق العدد بين المؤلف وأهل الأنوار في السين والظاء، كما يميز وصف الظاء بين طبع دائرته وطبع قائمته. لذلك تجمع بطاقة الحرف بيانات متصلة باللفظ والرسم وموضعه في الترتيب المعنوي. يتيح تتبع هذه الحقول فهم تنوع جهات الإسناد، قبل مطالبة كل وصف بأن يكون خاصية صوتية أو هندسية من نوع واحد. ويتوقف وصف الذال عند نهاية الصفحة قبل تمامه.",
        "focus": "ميز في كل بطاقة بين العالم المنسوب إليه الحرف، وعدده، ووصف أجزاء شكله.",
        "question": "ما الذي تضيفه مقابلة القهر واللطف إلى وصف الحرف، فوق بيان مخرجه؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "يتم وصف الذال في افتتاح الصفحة 74.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "74": {
        "id": 74,
        "title": "الثاء والفاء والباء والميم: تعدد جهات الإسناد",
        "summary": "تتم الصفحة الذال ثم تعرض الثاء والفاء والباء وتورد أبيات الميم. يتسع وصف الفاء للجمع بين الشهادة والغيب، وبين القهر واللطف، ويختلف توزيع الحقائق والمقامات والأحوال بحسب أهل الأسرار وأهل الأنوار. وفي الباء تقترن الأبيات بإشارة إلى الشبلي وسر العبودية، بينما تتحدث أبيات الميم عن صلته بالنون والبرزخ. تفيد هذه الصفحة في مقاومة تصنيف جامد يعطي كل حرف صفة واحدة تستنفد معناه؛ فالنص نفسه يجمع صفات أو ينسبها إلى جهات مختلفة، ويؤجل إيضاح بعض المصطلحات إلى الشرح التالي لتراجم الحروف.",
        "focus": "استخرج مواضع الجمع والتفريق في وصف الفاء، ثم قارنها بصيغة وصف الباء.",
        "question": "كيف نحفظ تعدد أوصاف الفاء دون تسويتها في تصنيف واحد؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة الذال من الصفحة 73؛ أبيات الميم هنا وشرحها في الصفحة 75.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تراجم حروف في الباب الثاني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "75": {
        "id": 75,
        "title": "ختام حروف المعجم وبداية لام ألف",
        "summary": "تكمل الصفحة وصف الميم ثم تعرض الواو وتعلن تمام ذكر حروف المعجم في القدر الذي رسمه المؤلف. يقدم بعدها مفتاحًا للمقارنة يقوم على تماثل البسائط، ويسرد مجموعات تشترك فيها، قبل إفراد لام ألف بوصفه تركيبًا زائدًا. ينتقل الكلام من البطاقة المتكررة إلى صورة تعانق الحرفين والميل والعشق والهمة. وفي ختام الصفحة يصف تفسيرًا ينسبه إلى مقام الصوفي، لكنه لا يجعله خاتمة التحقيق؛ إذ تبدأ الصفحة التالية بتجاوزه إلى قراءة أخرى. قراءة هذا الانتقال كاملة تمنع تثبيت أول تفسير للميل على أنه موقف المؤلف النهائي.",
        "focus": "افصل قاعدة تماثل البسائط عن تأويل لام ألف، واقرأ حكم مقام الصوفي مع تتمته في الصفحة التالية.",
        "question": "ما الوظيفة التي تؤديها قائمة الحروف المتماثلة البسائط قبل الانتقال إلى المركب؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة الميم من الصفحة 74؛ يستمر تحليل لام ألف في الصفحات 76–78.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "خاتمة تراجم الحروف وبداية تأويل مركب",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "76": {
        "id": 76,
        "title": "لام ألف: اختلاف التأويل باختلاف الحضرة",
        "summary": "تعرض الصفحة قراءة المحقق لميل الألف واللام بعد قراءة الصوفي، ثم يعيد المؤلف بناء السؤال بحسب الحضرة التي يجتمعان فيها. فالعشق والمعرفة عنده جهتان صحيحتان ضمن حدودهما، لا تفسير واحد يستوعب كل مقام. ينتقل إلى حضرة الإيجاد وإلى تركيب كلمة التوحيد، ثم يربط النظر الحروفي بالكلمة أو الآية التي تحمله. ويستعمل صورة الغوص في بحر القرآن للتحذير من تجاوز الاستعداد، مع تمييز ألفاظ فعلية وأسمائية وذاتية. تبرز هنا ضرورة وصل الرمز بسياقه، والتدرج بين تفسير منقول عن مقام وبين التفصيل الذي يختاره المؤلف لنفسه.",
        "focus": "تابع الضمائر التي تميز قول الصوفي وقول المحقق وقول المؤلف، ثم عين الحضرة التي تفسر كل ميل.",
        "question": "لماذا يقبل المؤلف بعض التفسيرين السابقين ثم يصف كلًا منهما بالقصور؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة لام ألف من الصفحة 75؛ يتم مثال الدعاء ويستمر التفصيل في الصفحة 77.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تأويل حروفي وسياق قرآني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=76",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "77": {
        "id": 77,
        "title": "وظائف لام ألف ومعنى الألف واللام",
        "summary": "تبدأ الصفحة بإتمام مثال الأفعال والأسماء والذات، ثم تفرق بين استعمالات لام ألف في النفي والتبرئة والنهي والتعريف والتوكيد. يصرح المؤلف بأن النظر في الحضرة شرط لكمال الكلام على الحرفين، ويذكر حدود ما تناوله في هذا الباب ومشاريع أخرى للتفصيل. ثم يفتح «معرفة ألف اللام» ويناقش الجنس والعهد والتعريف والتعظيم. يمتد التأويل إلى حقيقة الحقائق وقبول الصور والتجلي بحسب طاقة المتلقي. يجمع الموضع بين تمييز لغوي يمكن تتبعه في الأمثلة وبين بناء تأويلي يحتاج إلى قراءة عباراته المتدرجة، دون إلغاء اختلاف الوظائف النحوية لمصلحة رمز واحد.",
        "focus": "ضع أمثلة النفي والنهي والتعريف في أعمدة مستقلة، ثم تتبع انتقال النص من الوظيفة اللغوية إلى التأويل.",
        "question": "كيف يمنع اختلاف العمل النحوي تعميم معنى واحد على كل رسم «لا»؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تستكمل أمثلة الصفحة 76؛ يواصل أول الصفحة 78 تشبيه الأنهار والبحار وتفسير الألف واللام.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "تمييز لغوي وتأويل حروفي",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=77",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "78": {
        "id": 78,
        "title": "من الألف واللام إلى شرح مراتب عالم الحروف",
        "summary": "تستكمل الصفحة بحث قبول الصور ووظائف الألف واللام في العهد والتخصيص والتعظيم، ثم تنتقل إلى بيان المصطلحات المستعملة في تراجم الحروف. يشبه المؤلف عالم الحروف بالعالم الإنساني من جهة قبول الحقائق، ويشرح القطب والإمامين والأوتاد والأبدال في هذا السياق. ومن أمثلته حلول ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب محل الاسم، مهما طال تركيبه. ويختم ببدء تنبيه إلى أن تكرار الحرف في المقامات لا يعني وحدة عينه، مستخدمًا مثال شخصين يتفق اسماهما. تمثل الصفحة مفصلًا بين التأويل التفصيلي لمركب معين وشرح القواعد التي يرجع إليها القارئ لفهم البطاقات السابقة.",
        "focus": "ميز المثال النحوي للضمير من تأويل مرتبته، وتابع حجة تكرار الحروف في الصفحة التالية.",
        "question": "ما الذي يشرحه مثال إحلال الضمير محل الاسم، وما الذي يضيفه المؤلف إليه من تأويل؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة الألف واللام من الصفحة 77؛ يستكمل بحث تكرار الحروف في الصفحة 79.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "خاتمة تأويل وبداية شرح اصطلاحي",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=78",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "79": {
        "id": 79,
        "title": "تجدد الحرف والمعنى وراء اللفظ والرسم",
        "summary": "تستكمل الصفحة التفريق بين الحروف المتكررة، وتضرب مثال التاء في خطاب واحد يتكرر بلفظ «قلت». يربط المؤلف اختلاف كل تحقق بتجدد عين المخاطب والحركة التي عنها وجد الحرف، ويقارن ذلك ببحث الأعراض. ثم يقرر أن مقصد المحققين المعاني المتضمنة في اللفظ والرسم، ويشرح تعلق الروح بالمحسوسات من خلال ما يراه فيها. وفي النهاية يبدأ بيان عالم الغيب في الحروف، بعد كلام عن موقف المتلقي مما لم يعلمه. ينبغي حفظ نسب هذه الأطروحات إلى المؤلف ومستوى الكشف الذي يذكره، وعدم تحويلها إلى نتيجة تجريبية عن بنية المادة أو الزمان.",
        "focus": "افصل بين تماثل العلامة المكتوبة وتعدد وقوعها، وبين هذا التمييز اللغوي وتفسير المؤلف له بالتجدد.",
        "question": "ما الفرق بين أن تتكرر صورة التاء وأن تكون كل واقعة منها عين الواقعة السابقة؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة تكرار الحروف من الصفحة 78؛ يتم وصف الغيب واللطف في الصفحة 80.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "شرح اصطلاحي وحجة في تجدد التحقق",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "80": {
        "id": 80,
        "title": "الغيب والشهادة والدورة والعدد في شرح الحروف",
        "summary": "تتم الصفحة شرح الغيب واللطف ثم تقابلهما بالشهادة والقهر، مع شواهد قرآنية مرتبطة بكل جهة. تفسر فائدة معرفة المخارج في نسق الأفلاك، وتوضح تعيين الدورة بعلامة مفترضة ترصد حتى تعود إلى موضعها. ثم تميز الجزم الكبير والصغير، وتذكر اختلاف الحساب وطرح الأعداد، قبل بيان الغرض الذي يختاره المؤلف لنفسه. يبدأ تطبيق العدد على ذات المريد وحاله وعالمه في الواحد والاثنين والثلاثة. يقدم ذلك مفاتيح داخلية لقراءة الأعداد، لكنه لا يجعل الرموز الحسابية وحدها برهانًا على المقابلات الروحية التي يبنيها النص.",
        "focus": "حدد أولًا معنى اكتمال الدورة في المثال، ثم افصل قواعد الحساب المذكورة عن الغرض الروحي الذي يختاره النص.",
        "question": "ما دور العلامة المفترضة في تعيين دورة، وكيف يختلف هذا المثال عن تأويل الأعداد التالي؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة الغيب واللطف من الصفحة 79؛ يواصل الكلام على العدد والاستعداد في الصفحة 81.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "شرح اصطلاحي للغيب والدورة والعدد",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=80",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "81": {
        "id": 81,
        "title": "الأعداد والاستعداد وبسائط اسم الحرف",
        "summary": "تتابع الصفحة تطبيق الأعداد من أربعة إلى تسعة على مقابلات مخصوصة، وتكرر تعليق الكمال والتفاوت على الاستعداد. يوضح المؤلف أن مقصوده ما يعطى لمنشئ الحرف لفظًا أو خطًا عند التحقق بحقيقته، ويذكر عزمه على تأليف مستقل في العدد. ثم يقدم تعريفًا حاسمًا للبسائط: المراد حروف الاسم الملفوظ الدال على الحرف، مثل «صاد»، لا أجزاء شكله «ص». ويفصل بعد ذلك نسب الأشكال بعضها إلى بعض، قبل الانتقال إلى النقاط. يجمع الموضع ضبطًا لغويًا لمستوى التحليل مع تأويل روحي، ومن المفيد حفظ الفرق بينهما في كل جدول تعليمي.",
        "focus": "اكتب «ص» و«صاد» في خانتين، وحدد أيهما يستعمل عند الكلام على بسائط اللفظ وأيهما عند وصف الشكل.",
        "question": "ما الخطأ الذي يقع إذا حسبنا بسائط اسم الحرف من شكل الحرف المفرد؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة بحث العدد من الصفحة 80؛ يتم بحث النقاط والفلك في الصفحة 82.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "شرح الأعداد وتعريف البسائط",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "82": {
        "id": 82,
        "title": "بسائط الشكل والأفلاك وطبقات الحروف القرآنية",
        "summary": "تتم الصفحة بيان بسائط الشكل من النقاط، ثم تفسر الفلك وسنوات حركته بعلاقته بالعضو الذي يخرج منه الحرف داخل التصور الكوني للمؤلف. بعد ذلك تبحث طبقات الحروف من خلال مواضعها في المصحف والتلاوة: الحروف المقطعة، وأوائل السور، وأواخرها، وما لم يختص بهذه المواضع. يصرح النص بأن اتحاد الرسم والاسم لا يجعل الصاد في سور مختلفة عينًا واحدة، لأن أحكام السورة وأحوالها تدخل في التمييز. لذلك لا تكفي قائمة مجردة للحروف؛ بل يلزم معها عمود للموضع القرآني والوظيفة، مع إبقاء المنهج الكشفي المعلن منفصلًا عن الوصف اللغوي القابل للعد.",
        "focus": "ميز بسائط الرسم من بسائط الاسم، ثم سجل موضع كل حرف قرآني بدل الاكتفاء بصورته المشتركة.",
        "question": "لماذا لا يسوي المؤلف بين الصاد في «المص» و«كهيعص» و«ص»؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة النقاط من الصفحة 81؛ تستكمل طبقات الحروف في الصفحة 83.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "شرح اصطلاحي وتصنيف قرآني",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "83": {
        "id": 83,
        "title": "طبقات البسملة وحركات الهمة ودلالة النقط",
        "summary": "تستكمل الصفحة طبقات الحروف بذكر البسملة والباء، وتعرض تأويلًا للعلاقة بين الإجمال والتفصيل في القرآن والفرقان. ثم تشرح ألفاظ البداية والغاية والوسط بحسب مواضع الحروف في السور، وتعود إلى المراتب والبسائط. وتقدم تعريفات الحركة المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة باعتبار اتجاه الهمة إلى الحق أو الكون أو تعلق المكوّن بالمكوّن. وفي ختامها تربط النقط فوق الحرف وتحته والحروف غير المنقوطة بأفلاك المعارف والأعمال والمشاهدة. يجعل هذا الشرح الرجوع إلى المصطلحات السابقة أكثر دقة، ويمنع قراءة «الحركة» وحدها على أنها انتقال جسماني أو سرعة قابلة للقياس.",
        "focus": "أعد قراءة أوصاف الحركة في الصفحات السابقة بعد وضع تعريفات اتجاه الهمة في جدول مستقل.",
        "question": "أي تعريف صريح في هذه الصفحة يحدد مستوى استعمال كلمة «الحركة»؟",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "chapter": 2,
        "continuation_note": "تتمة طبقات الحروف من الصفحة 82؛ يستمر شرح اصطلاحات الحروف في الصفحات اللاحقة.",
        "kind": "letters",
        "kind_detail": "شرح اصطلاحي لحركات الهمة ومراتب الحروف",
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
        "chapter_starts": [],
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "84": {
        "id": 84,
        "title": "ختام الحروف وافتتاح فصل الحركات",
        "summary": "تتم الصفحة شرح الألفاظ الاصطلاحية المستخدمة في أوصاف الحروف، ومنها الخالص والممتزج والكامل والناقص، ثم الحروف المقدسة وما يتصل بها. وفي آخرها يبدأ الفصل الثاني في الحركات التي تتميز بها الكلمات. يشرح المؤلف أنه أخر بحث الحركات إلى ما بعد انتظام الحروف، لأن ظهور الكلمة يقتضي تركيبًا تتعلق به الحركة. ينتقل البحث بذلك من الحرف المفرد إلى نشأة الكلمة، مع استمرار المقابلة الرمزية بين الكلام والأجسام.",
        "focus": "حدد نهاية الفصل الأول وبداية الثاني، ثم قارن سبب تأخير الحركات بالخطة المعلنة في ص 51.",
        "question": "لماذا لا تكفي معرفة الحروف منفردة لشرح وظيفة الحركة في الكلمة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "تبدأ هنا وحدة جديدة داخل الباب الثاني؛ راجع عنوان الفصل في النص.",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "85": {
        "id": 85,
        "title": "التركيب والاستعداد وظهور الكلمة",
        "summary": "يقابل النص مواد الكلمات بمواد الأجسام، ويفسر وظيفة الحرف المفرد العامل في غيره مثل باء الخفض. فكونه مفرد الرسم لا يمنع أن تتعلق فائدته بتركيب. ثم يعرض مثال الحيوان والنبات لإيضاح أثر اجتماع الحقائق أو سقوط بعضها، وينتقل إلى جوامع الكلم والنفخ والقبول والاستعداد. تساعد الصفحة على الفصل بين العنصر منفردًا والوظيفة التي يحصل عليها داخل علاقة.",
        "focus": "اقرأ مثال باء الخفض مع ما يضاف إليها، ثم تتبع اختلاف النتيجة بحسب استعداد القابل في آخر الصفحة.",
        "question": "هل استقلال شكل الحرف يساوي استقلال دلالته ووظيفته؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "86": {
        "id": 86,
        "title": "الذات والحدث والرابطة",
        "summary": "يصوغ المؤلف قسمة للكلم إلى ذات وحدث ورابطة، ثم يقارنها بأقسام الاسم والفعل والحرف عند النحاة. لا تتطابق القسمة تطابقًا لفظيًا بسيطًا؛ فهو يدرج القيام وقام ويقوم وقم في الحدث مع تمييز الزمان المبهم والمعين. ويعرض كلام الزجاجي، ثم يفرق حركات اللفظ والخط والتلوين والتمكين. تقرأ هذه المقارنة في حدود اصطلاحاته، مع الفصل بين نقل قول غيره وصياغة اختياره.",
        "focus": "أنشئ جدولًا يبين الأقسام عند المؤلف وما يقابلها في عرضه لأقسام النحاة.",
        "question": "كيف يكشف مثال القيام الفرق بين التصنيف النحوي والتصنيف الذي يقصده المؤلف؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "87": {
        "id": 87,
        "title": "التلوين والتمكين وهوية الحرف",
        "summary": "تبحث الصفحة تغير الحركات مع البناء والإعراب، ثم تناقش علاقة الحقائق والأفلاك والأنفاس في تفسير المؤلف. ويعود إلى دال زيد ليحذر من مساواة الحرف في موضع الفاعل بعينه في موضع المفعول. يتصل المثال عنده بتمييز الحقيقة والاعتبار، ثم يمتد إلى الصفات التي تقال في الحق والعبد. الاشتراك في لفظ حي أو عالم لا يبرر تسوية مدلوله في الجهتين.",
        "focus": "احتفظ بالموقع النحوي حين تقارن صور الحرف، ثم راجع قيد الجهة في الكلام على الصفات.",
        "question": "ما الفرق بين تماثل رسم الكلمة واتحاد حقيقتها في استعمالين؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=87",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "88": {
        "id": 88,
        "title": "من حركة الإعراب إلى ألفاظ التنزيه",
        "summary": "يعرض النص الفرق بين الباحث عن مدلول لفظ والمخبر الذي يختار لفظًا لمعنى تحقق عنده. ثم ينتقل إلى كلمات قد توهم التشبيه والتجسيم، ويستعين بطبيعة الخطاب العربي ووظيفة التقريب في الإفهام. ويذكر الأقسام الأربعة للألفاظ: المتباين والمتواطئ والمشترك والمترادف، قبل أن يبين اعتبارًا آخر يقرأ به العلاقات بينها. ينبغي عدم إسقاط الفرق بين التصنيف اللغوي العام والنظر الخاص الذي يعرضه المؤلف.",
        "focus": "افصل اتجاه البحث من اللفظ إلى المعنى عن اتجاه الإخبار من المعنى إلى اللفظ.",
        "question": "ماذا يضيف السياق إلى مجرد العثور على معنى محتمل في المعجم؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "89": {
        "id": 89,
        "title": "طرائق المنزهة في فهم ألفاظ الخطاب",
        "summary": "تتابع الصفحة الكلام على أدوات الزمان والجهة والمكان في الخطاب، ثم تميز مواقف متعددة في فهمها: تفويض العلم بالمراد، والتأويل إلى وجه أو وجوه منزهة، والترجيح بقرينة، وما يصفه المؤلف بالتلقي الكشفي. يجمع هذه المواقف في عرضه نفي التشبيه، مع اختلاف طريق تعيين المراد. لا يصح اختزالها في خيارين فقط أو عرض دعوى الكشف بوصفها تحققًا قام به محرر الموقع.",
        "focus": "ارسم خريطة لموقف كل طائفة من تعيين المعنى ومن الاحتمالات اللغوية.",
        "question": "أين يقع الاختلاف: في أصل التنزيه أم في طريق معرفة المراد؟",
        "kind": "tanzih",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "90": {
        "id": 90,
        "title": "الوجود والزمان ومعنى الاختراع",
        "summary": "تنتهي مقارنة طرق التلقي، ثم ينفي المؤلف حمل علاقة الحق بالعالم على قبلية أو معية أو بعدية زمانية. ويعيد السؤال بمتى إلى مجاله بوصفه سؤالًا عن زمان. بعد ذلك يعالج لفظ الاختراع، ويفرق بين إحداث مثال في نفس المخترع وإبراز شيء في الوجود. تمتد المسألة إلى الصفحة التالية، حيث يتضح القيد الذي يسمح بإثبات اللفظ أو نفيه بحسب المراد منه.",
        "focus": "حدد وجه الافتقار الذي يثبته النص، ثم اكتب سبب الاعتراض على السؤال الزماني.",
        "question": "كيف يتغير حكم لفظ الاختراع بتغير التعريف الذي يطلق عليه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "91": {
        "id": 91,
        "title": "العلم والقلب والمرآة",
        "summary": "تتم مسألة الاختراع، ثم يبدأ الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم. يعرف النص العلم من جهة تحصيل القلب الأمر على ما هو عليه، ويشرح القلب بمرآة مصقولة. ويعيد ما يسمى الصدأ إلى تعلق القلب بغير ما دعي إليه، بدل جعله فسادًا لازمًا في أصل قابليته. ثم يفصل حقيقة العلم عن القلب والصقالة والسبب والصورة، ويستمر تعريف الإدراك في أول ص 92.",
        "focus": "افصل التعريف الأول عن أمثلة تفسيره، وتابع آخر العبارة في الصفحة التالية.",
        "question": "ما الفرق بين صلاحية المرآة وبين جهة ما تتعلق به وتقبله؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          2
        ],
        "continuation_note": "تبدأ هنا وحدة جديدة داخل الباب الثاني؛ راجع عنوان الفصل في النص.",
        "chapter": 2,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "92": {
        "id": 92,
        "title": "خاتمة المعرفة وبداية باب التنزيه",
        "summary": "تتم خاتمة الفصل الثالث بمناقشة المعرفة بواسطة علم سابق والمناسبة بين المعروفين. يميز المؤلف إثبات وجود الحق وافتقار العالم إليه من ادعاء معرفة حقيقة الذات بقياسها على المخلوقات. ثم يصرح ببداية الباب الثالث في التنزيه، ويفتتحه بحديث عن العقل الأول وحمله للمعلومات. تجمع الصفحة نهاية الباب الثاني وبداية الثالث، فلا يكفي عنوان الصفحة في القارئ لتعيين باب كل فقرة فيها.",
        "focus": "ضع حدًا واضحًا عند عنوان الباب الثالث، ثم انسب الاقتباس إلى الباب الذي يقع فيه فعلًا.",
        "question": "ما الذي يثبته الاستدلال هنا، وما الذي لا يدعي النص أنه يحيط به؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          2,
          3
        ],
        "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب الثاني وبداية الباب الثالث.",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "93": {
        "id": 93,
        "title": "حدود المعرفة وأمهات الأسئلة",
        "summary": "يتابع الباب الثالث منزلة العقل الأول ويستثني العالم المهيم من سلطان إفادته، ثم يعالج تجريد التوحيد والعجز عن معرفة حقيقة الذات. ويعرض أمهات المطالب: هل وما وكيف ولم، ويناقش حدود توجيهها إلى الحق. وفي النهاية يقسم ما سوى الحق إلى ما يدرك بذاته وما يدرك بفعله. المهم حفظ جهة النفي؛ فالنص يثبت العلم بالوجود ولا يسوي بينه وبين الإحاطة بالحقيقة.",
        "focus": "سجل السؤال الذي تؤديه كل أداة، ثم ميز إثبات الوجود من دعوى معرفة الكنه.",
        "question": "هل نفي معرفة الحقيقة يساوي نفي كل علم أو استدلال؟",
        "kind": "tanzih",
        "chapter_numbers": [
          3
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=93",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "94": {
        "id": 94,
        "title": "القوى المدركة وحد العقل المفكر",
        "summary": "يعرض النص أصناف المفعولات وعلاقتها بفاعليها، ثم يبدأ تفصيل القوى الخمس. يشرح تفاوت الإدراك الحسي بحسب القرب والبعد، وما يضبطه الخيال وما يستعمله الفكر. وعند العقل يميز ما يدرك بطريق الفكر من قبول معرفة يصفها بالهبة. يصرح كذلك بأن بعض وصف الخيال منقول عن أهل الفكر، فينبغي حفظ هذا التعريف بجهته وعدم نسبته إلى مذهبه كله دون قيد.",
        "focus": "تابع السلسلة من الحس إلى الخيال والفكر والعقل، وحدد موضع التحول من الاكتساب إلى القبول.",
        "question": "ما الذي يفيده النص بقوله إن العقل يقبل معرفة لا يستقل بإدراكها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          3
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=94",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "95": {
        "id": 95,
        "title": "الذاكرة واللغة ووجوه التنزيه",
        "summary": "تتم مناقشة القوى بالذاكرة، ثم يضرب المؤلف مثال الغذاء والمشاكلة في تفسير المعرفة. ويعود إلى ألفاظ الآيات والأخبار، فيقرر إمكان وجوه منزهة في اللسان وينقد قصرها على الجارحة. يبدأ التطبيق بلفظ الإصبع وعلاقته بالنعمة والأثر وسرعة التقليب. نقل الأخبار هنا يسجل استعمال المؤلف لها؛ ولا يمنحها تلقائيًا حكمًا حديثيًا مستقلًا.",
        "focus": "افصل المثال الطبيعي عن النتيجة المعرفية، ثم اجمع الوجوه اللغوية التي يذكرها للإصبع.",
        "question": "ما أثر إهمال تعدد وجوه اللفظ في الحكم على معناه؟",
        "kind": "tanzih",
        "chapter_numbers": [
          3
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "96": {
        "id": 96,
        "title": "القبضة واليمين بين الوضع والإشارة",
        "summary": "تستكمل الصفحة مثال تقليب القلب وتعرض خيار التفويض مع التنزيه أو البيان عند الحاجة إلى الرد. ثم تتناوب طريقة النظر في الوضع اللغوي مع فقرات يقدمها المؤلف بوصفها نفثًا في الروع. وفي القبضة واليمين ترد أمثلة الملك والتمكن من التصرف والشعر العربي. يختلف نوع الدليل بين شرح الاستعمال اللغوي والإشارة الكشفية؛ ومن الأمانة إبقاء هذا الفرق ظاهرًا.",
        "focus": "ضع وسمًا لكل فقرة: شرح لغوي أو استدلال أو إشارة يصفها المؤلف بالكشف.",
        "question": "كيف يساعد تعيين نوع الكلام على منع خلط حججه المختلفة؟",
        "kind": "tanzih",
        "chapter_numbers": [
          3
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=96",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "97": {
        "id": 97,
        "title": "الألفاظ المنقولة إلى الفعل والأثر",
        "summary": "يعالج النص التعجب والضحك والفرح والغضب والتبشبش والنسيان والنفس والصورة. ومن طرقه رد اللفظ إلى القبول أو الرضا أو فعل يظهر أثره، مع نفي ما يعده لوازم جسمية أو نقصًا. ويفسر النفس في الأخبار التي يسوقها من جهة التنفيس. تتعدد الألفاظ وطرق بيانها، فلا يلزم أن تعمل قاعدة تفسيرية واحدة بالطريقة نفسها في كل مثال.",
        "focus": "اختر لفظين واكتب المعنى المنفي والمعنى المثبت والقرينة في كل منهما.",
        "question": "هل يرد المؤلف كل لفظ إلى مرادف واحد، أم يراعي اختلاف المثال والسياق؟",
        "kind": "tanzih",
        "chapter_numbers": [
          3
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 3,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "98": {
        "id": 98,
        "title": "نهاية التنزيه وافتتاح بحث الأسماء",
        "summary": "تتم أمثلة الذراع والقدم والاستواء، ثم يختم الباب الثالث بتوجيه إلى فائدة اللفظة وروحها وما يكون عنها. يرد هنا تفسير للاستواء يحتاج إلى مقارنته بصياغة ص 44 دون حذف الفرق. ثم يبدأ الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء، بإحالات إلى مؤلفات أخرى وحديث عن مكة وتأثير الأمكنة في القلوب. تجمع الصفحة خاتمة بحث لغوي وافتتاح بحث في النشأة والأسماء.",
        "focus": "ميز خاتمة الباب الثالث من ابتداء الرابع، وسجل اختلاف صياغة الاستواء للمراجعة المقارنة.",
        "question": "ما الذي يلزم قبل أن نحكم بأن عبارتين متباعدتين متطابقتان أو متعارضتان؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          3,
          4
        ],
        "continuation_note": "تجمع الصفحة نهاية الباب الثالث وبداية الباب الرابع.",
        "chapter": 4,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "99": {
        "id": 99,
        "title": "الأمكنة والهمم ثم علاقات الأسماء",
        "summary": "يصف المؤلف تفاوت ما يجده القلب في الأمكنة وصلته بمجالسة أهلها أو آثار هممهم، ويورد حكاية عن صاحبه قرب منارة تونس. ثم ينتقل إلى الأسماء والحقائق، ويشرح أن لكل حقيقة اسمًا يخصها في عرضه. يقدم بعض ذلك بوصفه علمًا موهوبًا من الكشف. يحتاج الملخص إلى حفظ الفرق بين الحكاية والتفسير والمصدر الذي ينسب إليه المؤلف معرفته.",
        "focus": "ضع علامة عند الانتقال من أثر المكان إلى بحث الأسماء، وافصل ما يرويه المؤلف عما يستنتجه.",
        "question": "كيف ينتقل خطاب الصحبة والمكان إلى سؤال سبب بدء العالم؟",
        "kind": "cosmogony",
        "chapter_numbers": [
          4
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 4,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=99",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      },
      "100": {
        "id": 100,
        "title": "وجوه الموجود وأمهات الأسماء",
        "summary": "يستعمل النص مثال الجوهر الفرد لإظهار أن الوحدة لا تمنع تعدد وجوه الإيجاد والإحكام والاختصاص والظهور. ثم يميز أمهات الأسماء المطلوبة في بحث إيجاد العالم من اعتبار آخر يذكر فيه أربعة أئمة، ويشرح ترتيبًا في الرتبة لا في التعاقب الزماني. تستمر الحجة في ص 101 قبل الباب الخامس. يجب حفظ مجال كل تعداد، وعدم دمج القوائم المختلفة في قائمة واحدة بلا بيان.",
        "focus": "قارن وجوه المثال بالأسماء التي يطلبها كل وجه، ثم عين اعتبار كل تعداد للأسماء.",
        "question": "كيف يختلف التقدم في الرتبة عن التقدم في الزمان في مثال طلوع الشمس وأول النهار؟",
        "kind": "cosmogony",
        "chapter_numbers": [
          4
        ],
        "continuation_note": "تستمر حجة الأسماء في ص 101 قبل بداية الباب الخامس؛ لم تستكمل في هذه الدفعة.",
        "chapter": 4,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. روجع النص الرقمي، دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو نسخة قونيا."
      }
    },
    "themes": {
      "language-and-attribution": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اللغة ونسبة الصفات",
            "summary": "ملف يجمع التركيب والاحتمال والتنزيه في ص 85–98.",
            "body": "<h2>سؤال الملف</h2><p>كيف يتغير فهم اللفظ بتغير من ينسب إليه؟ يبدأ الملف من عمل العنصر في تركيب، ثم يتابع الفرق بين اتفاق اللفظ واتفاق الحقيقة. في ص 87–89 تتصل أمثلة اللغة ببحث التنزيه وطرائق تفسير الألفاظ. يتيح وصل المواضع فهم انتقال الحجة بدل جمع كلمات الصفات منفصلة عن سياقها.</p>\n<h2>ثلاث محطات</h2><p>اقرأ ص 85–86 في الوظيفة والرابطة، ثم ص 88–89 في اتجاهي التعبير والتلقي والاحتمال والمراد، ثم ص 95–98 في نماذج الشرح. في كل محطة اسأل عن نوع الدليل: مثال لغوي، أو استدلال، أو خبر، أو وصف كشف. هذه الأنواع تتجاور في النص دون أن تصبح دليلًا واحدًا.</p>\n<h2>مواد القراءة</h2><p>توسع <a href=\"/arabic/studies/?id=composition-and-knowing\">دراسة التركيب والمعرفة</a> خط الانتقال، ويشرح <a href=\"/arabic/concepts/?id=qarina\">مدخل القرينة</a> شرط التعيين. ثم اقرأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-003\">دليل الباب الثالث</a> مع حفظ الفرق بين تفسير الخبر والحكم على صحته.</p>\n<h2>حصيلة مقترحة</h2><p>اكتب بطاقة لعبارة واحدة: لفظها، ومن نسبت إليه، والمعاني التي يناقشها المؤلف، وما استبعده، وما تركه مفتوحًا. بهذه البطاقة يمكن مقارنة موضع آخر من الكتاب لاحقًا من غير افتراض أن استعمال اللفظ ثابت في جميع السياقات.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 86 (معرّف الموقع 86)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 96 (معرّف الموقع 96)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=96",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 97 (معرّف الموقع 97)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          85,
          86,
          88,
          89,
          95,
          96,
          97,
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "names-and-origins": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "names",
          "cosmos",
          "unity",
          "time"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسماء وابتداء العالم",
            "summary": "مدخل إلى النسب والوجوه والرتب في افتتاح الباب الرابع.",
            "body": "<h2>ما الذي يجمع هذه الصفحات؟</h2><p>ينتقل النص في ص 98–100 من سياق التلقي وأثر المكان إلى علاقات الأسماء بالعالم. يتيح الملف قراءة هذا الانتقال مع فصل الاسم والذات والتعلق والرتبة. حد التغطية ص 100، أما خاتمة الباب في ص 101 فتبقى للدفعة التالية.</p>\n<h2>من الوجه إلى العلاقة</h2><p>يفيد <a href=\"/arabic/concepts/?id=jawhar-fard\">مثال الجوهر الفرد</a> في تمييز تعدد الوجوه من قسمة الذات. ثم تضبط <a href=\"/arabic/concepts/?id=rutba\">الرتبة</a> معنى التقدم في القوائم. لا يستغني أي منهما عن الآخر؛ الأول يبين إمكان تعدد النسب، والثاني يمنع حمل ترتيبها مباشرة على زمان متعاقب.</p>\n<h2>مسار متابعة</h2><p>ابدأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-004\">بدليل افتتاح الباب الرابع</a> ثم اقرأ <a href=\"/arabic/studies/?id=names-relations-and-rank\">دراسة الأسماء والرتب</a>. دوّن القوائم كما وردت مع عنوان الاعتبار، واترك سؤال تضمن كل اسم لبقية الأسماء إلى قراءة خاتمة الباب في ص 101. بهذه الطريقة يبقى ما تحقق منفصلًا عن فرضيات المتابعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 99 (معرّف الموقع 99)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=99",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          98,
          99,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-003": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "names"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثالث: التنزيه وحدود المعرفة وألفاظ الصفات",
            "summary": "دليل إلى متن الباب من داخل ص 92 إلى داخل ص 98.",
            "body": "<h2>الحدود والسؤال</h2><p>يبدأ الباب الثالث داخل ص 92 بعد خاتمة العلم والعالم والمعلوم، وينتهي داخل ص 98 قبل الباب الرابع. تجمع خريطته سؤال التنزيه وسؤال قوى المعرفة وتأويل الألفاظ. حدوده تتداخل مع بطاقتي الانتقال؛ لذلك يجب الرجوع إلى عنوان الباب داخل الصفحة عند تعيين أول شاهد وآخره.</p>\n<h2>الأسئلة والقوى</h2><p>في ص 93 يعرض أمهات الأسئلة ويميز معرفة الوجود من إدراك الذات. وتتناول ص 94 الحس والخيال والفكر والعقل، ثم تتم ص 95 الكلام على الذاكرة. يبين البحث حدود الطرق، مع فتح جهة التلقي للعقل. ينبغي حفظ نسب الأقوال، ومنها ما يورده عن أهل النظر، قبل تحويلها إلى تعريف نهائي يتبناه المؤلف بلا قيد.</p>\n<h2>اللغة وتفسير المنقول</h2><p>تبحث ص 95 احتمالات اللغة، ثم تعرض ص 96 القبضة واليمين، وتواصل ص 97 ألفاظًا تشرح بآثارها وأفعالها. يفرق النص أحيانًا بين طريق النظر وما يسميه نفث الروح، وهذا التمييز جزء من عرضه ينبغي أن يظهر في الملخص. اختيار لفظ محسوس لا يعني عنده التسوية في الحقيقة بين من ينسب إليهم.</p>\n<h2>خاتمة الباب</h2><p>تتم ص 98 الكلام على ألفاظ أخرى منها الاستواء، وتذكر أن الأخبار المبحوثة منها صحيح وسقيم. قراءة معنى الخبر لا تقوم مقام تحقيق نسبته. يفيد ربط الخاتمة ببحث ص 89 في الفرق بين المعنى الجائز والمراد المعين، ثم العودة إلى كل مثال مع سنده النصي ومقدمته.</p>\n<h2>سؤال القراءة</h2><p>اختر مثالين يختلف فيهما وجه الاستدلال، ووضح كيف انتقل الشرح من اللفظ إلى المعنى المقترح. ثم سجل ما يحتاج إلى تخريج أو مقابلة مستقلة. تغطية المتن هنا تعني إعداد دليل وقراءة النص الرقمي، ولا تعني استيفاء البحث في كل خبر أو كل مسألة كلامية وردت فيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 92 (معرّف الموقع 92)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 93 (معرّف الموقع 93)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=93",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 94 (معرّف الموقع 94)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=94",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 96 (معرّف الموقع 96)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=96",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 97 (معرّف الموقع 97)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          92,
          93,
          94,
          95,
          96,
          97,
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 3,
        "original_title": "فى تنزيه الحق تعالى عما فى طىّ الكلمات التى أطلقها عليه سبحانه فى كتابه وعلى لسان رسوله --ص-- من التشبيه والتجسيم تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا",
        "coverage_status": "digital-text-pages-92-98"
      },
      "chapter-004": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "names",
          "cosmos",
          "history",
          "time"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الرابع: افتتاح الأسماء وابتداء العالم",
            "summary": "قراءة ص 98–100؛ يستمر الباب في ص 101 قبل افتتاح الباب الخامس.",
            "body": "<h2>موضع البداية</h2><p>يبدأ عنوان الباب الرابع داخل ص 98. يحيل المؤلف إلى كتب أخرى تناول فيها أصول المسألة، ويذكر سياقًا من التأليف والتلقي. ثم يصل حديثه بأثر المكان، فتجمع ص 99 خبر الإقامة والصحبة مع الانتقال إلى علاقات الأسماء. هذه المقدمة جزء من طريقة عرض العلم عنده، فلا تحذف لمجرد الوصول السريع إلى القوائم.</p>\n<h2>الحقائق والأسماء</h2><p>تتصل حقائق العالم بالأسماء من جهة ما يشرح النص من نسبها وتعلقاتها. ويقدم ص 100 مثال تعدد الوجوه مع عدم الانقسام. السؤال التعليمي هو كيف يجعل المؤلف وحدة العين قابلة لاعتبارات متعددة، وما الذي يبقى مختلفًا بين هذه الاعتبارات.</p>\n<h2>الأمهات والترتيب</h2><p>ترد الأسماء الأمهات في أكثر من تعداد بحسب الاعتبار، مع بيان أن التقدم المقصود تقدم رتبة. احفظ ترتيب كل موضع كما هو، واستخدم <a href=\"/arabic/studies/?id=names-relations-and-rank\">دراسة الأسماء والرتب</a> لتسجيل الفرق بين سرد الأسماء وبين بيان علاقتها. يهيئ ذلك قراءة حكاية توجه الأسماء إلى أئمتها في آخر ص 100.</p>\n<h2>ما لم يكتمل هنا</h2><p>تستمر خاتمة الباب في ص 101، وفيها تفصيل آخر قبل بدء الباب الخامس. تحققت هذه الدفعة من موضع الحد فقط، ولم تضف ص 101 إلى سجل القراءة. لذلك يظل هذا دليل افتتاح، وتبدأ المتابعة بإكمال السؤال عن علاقة الاسم بسائر الأسماء وإبراز العالم، ثم تحديث الدليل بعد مراجعة الصفحة التالية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 99 (معرّف الموقع 99)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=99",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          98,
          99,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 4,
        "original_title": "فى سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله",
        "coverage_status": "partial-pages-98-100-continues-101"
      }
    },
    "resources": {
      "batch-two-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "manuscripts"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل الدفعة الثانية: الصفحات 51–100",
            "summary": "نطاق العمل والملفات وحدود المتابعة بعد الصفحة المائة.",
            "body": "<h2>الحدود</h2><p>تبدأ الدفعة بخاتمة الباب الأول في ص 51، وتغطي الباب الثاني الذي ينتهي داخل ص 92، ثم الباب الثالث المنتهي داخل ص 98، وتدخل الباب الرابع المستمر إلى ص 101. تشمل الدفعة 50 بطاقة صفحة و33 مقطعًا جديدًا مع شروحها وإحالاتها، وتربطها بالمفاهيم والدراسات والمسارات.</p>\n<h2>الملفات</h2><p>افتح <a href=\"/arabic/explore/coverage.php?batch=batch-02\">صفحات الدفعة</a>، أو نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-02-pages-0051-0100.csv\">جدول الصفحات CSV</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-02-data.json\">البيانات JSON</a>. ويتاح <a href=\"/downloads/futmak-page-coverage.csv\">السجل التراكمي</a> للصفحات 1–100.</p>\n<h2>الخطوة التالية</h2><p>تبدأ متابعة ص 101 بإكمال الباب الرابع ثم افتتاح الباب الخامس. لم تدخل تلك الصفحة في العدد التراكمي الحالي؛ استخدمت لتعيين حد الباب فقط. المراجعة الحالية للنص الرقمي، ولم تضف مقابلة حرفية مصورة أو ترجمة جديدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 51 (معرّف الموقع 51)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=51",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 92 (معرّف الموقع 92)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          51,
          92,
          98,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      },
      "letter-reading-sheet": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "letters",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ورقة قراءة الحرف",
            "summary": "حقول تساعد على المقارنة بين التراجم مع حفظ اختلاف الجهة.",
            "body": "<h2>حقول البطاقة</h2><p>دوّن اسم الحرف، وبداية عنوانه، والصفحة التي يبدأ فيها نثره، والمخرج، والعدد، والبسائط، والمرتبة، والطبع، والحركة. ضع أمام كل قيمة عبارة النص ورابطها. ثم أضف عمود الجهة مثل عندنا أو عند أهل الأسرار، وخانة لما لم يبين في الموضع.</p>\n<h2>مفاتيح الشرح</h2><p>ارجع إلى ص 81 لتعريف البسائط، وص 83 للحركة، وص 75 للمجموعات المتماثلة. ولا تخلط اسم الحرف الملفوظ مع رسمه. يوفر <a href=\"/arabic/concepts/letters.php\">دليل الحروف</a> نقطة البدء، ويمكن تنزيل <a href=\"/downloads/futmak-letter-directory.csv\">جدول بدايات التراجم</a> لإضافة ملاحظاتك محليًا.</p>\n<h2>مثال للعمل</h2><p>قارن القاف والكاف في ص 67–68. ابدأ بالمخرج والبسائط، ثم اختبر هل يثبت الاتفاق في حقل اتفاق بقية الحقول. إذا ظهر اختلاف في العدد بين جهتين فانقله كما ورد. حصيلة الورقة سؤال واضح وشاهد محدد، لا قيمة موحدة فرضت على النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 67 (معرّف الموقع 67)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 68 (معرّف الموقع 68)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          67,
          68,
          75,
          81,
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      },
      "boundary-register-51-100": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدود الأبواب والفصول في ص 51–100",
            "summary": "سجل انتقالات يميز بداية العنوان من استمرار الصفحة.",
            "body": "<h2>الأبواب</h2><p>ص 51: نهاية الباب الأول وبدء الثاني. ص 92: نهاية الثاني وبدء الثالث. ص 98: نهاية الثالث وبدء الرابع. ص 100: استمرار الرابع؛ تتم خاتمته في ص 101 قبل الباب الخامس. لا تنسب جميع فقرات صفحة الانتقال إلى العنوان الأحدث فيها.</p>\n<h2>فصول الباب الثاني</h2><p>يبدأ فصل الحروف في ص 51، وفصل الحركات في ص 84، وفصل العلم والعالم والمعلوم في ص 91. تقع نهاية الأخير داخل ص 92. هذه عناوين بنائية في النص، أما عناوين بطاقات الصفحات فمن تحرير الموقع.</p>\n<h2>استخدام السجل</h2><p>افتح الصفحة الأصلية وحدد العنوان، ثم اقرأ الفقرة السابقة واللاحقة. عند إعداد مقتطف اكتب رقم الباب الذي تنتمي إليه عبارته، لا رقم الباب الذي يبدأ لاحقًا في الصفحة. تساعد <a href=\"/arabic/explore/coverage.php?kind=transition&amp;batch=batch-02\">بطاقات الانتقال</a> على مراجعة هذه الحدود بسرعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 51 (معرّف الموقع 51)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=51",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 84 (معرّف الموقع 84)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 92 (معرّف الموقع 92)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=92",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          51,
          84,
          91,
          92,
          98,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      }
    },
    "concepts": {
      "maratib-al-wujud": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "مراتب الوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم",
            "summary": "يعدد المؤلف في الصفحة 54 وجودا في الذهن ووجودا في العين ووجودا في اللفظ ووجودا في الرقم.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعدد المؤلف في الصفحة 54 وجودا في الذهن ووجودا في العين ووجودا في اللفظ ووجودا في الرقم. ويفيد هذا التمييز في منع نقل الحكم من مرتبة إلى أخرى بلا بيان؛ فذكر الشيء أو كتابته ليس عينه الخارجية، وصورته في العلم تحتاج إلى تحديد جهة نسبتها. ويرد التعداد هنا لتفسير وجه نسبة الأزل إلى الإنسان من جهة تعلق العلم الأزلي به، فلا يستقل عن سياقه ليقرر أزلية عينه الحادثة. وفي الصفحتين 61–62 تتجسد الحاجة إلى التمييز عند الكلام على الألف التي ترسم ولا ينطق بها في موضع، أو يظهر مدها في النطق ولا يظهر رسمها في آخر. هذه أمثلة من حجاج المؤلف، وليست تعريفا اصطلاحيا جامعا لكل علوم اللغة. وللقارئ أن يبني بطاقة بأربعة حقول، ثم يسجل موضع كل شاهد فيها وما أجازه النص من انتقال بينها. وتبقى المقابلة بين الذهن والعلم الأزلي بحاجة إلى حفظ جهة الكلام؛ فلا يسوى بينهما بمجرد ورود لفظ العلم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 54 (معرّف الموقع 54)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 61 (معرّف الموقع 61)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=61",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 62 (معرّف الموقع 62)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=62",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          54,
          61,
          62
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "مراتب الوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "taalif": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التأليف: ظهور الصورة دون أعيان مفردة سابقة",
            "summary": "التأليف في هذا الموضع هو ظهور الصورة التي تجمع حقائق يميزها العقل، مع نفي أن تكون تلك الحقائق قد وجدت أعيانا متفرقة ثم ضم بعضها إلى بعض.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>التأليف في هذا الموضع هو ظهور الصورة التي تجمع حقائق يميزها العقل، مع نفي أن تكون تلك الحقائق قد وجدت أعيانا متفرقة ثم ضم بعضها إلى بعض. ففي آخر الصفحة 55 يسأل المؤلف عما جمع الأمهات، وفي الصفحة 56 يصرح بأنها أوجدت مؤلفة. وتحفظ كلمة «كأنها» الفرق بين التعبير التصويري عن اجتماع المتفرق وبين التقرير الذي يختاره. لذلك ينبغي التمييز بين تحليل المركب إلى صفاته وبين تاريخ لتجميع أجزاء سابقة عليه. ويضع النص هذا البحث ضمن افتقار الطبائع والعالم إلى الله وفي شبكة الأسماء والحروف والأفلاك؛ فلا يستخدم بوصفه قانونا مختبريا عن العناصر أو برهانا مستقلا على نموذج فيزيائي حديث. يصلح المفهوم لقراءة الفرق بين الحقائق المفردة في العقل والحقائق الموجودة بوجود التركيب، مثل السماء والإنسان والحجر. وتمرينه أن يسأل القارئ عند كل صيغة «اجتمعت»: هل تصف ترتيبا زمانيا، أم علاقة تفسر الصورة، وما العبارة التي ترجح الجواب؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 55 (معرّف الموقع 55)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=55",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          55,
          56
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التأليف: ظهور الصورة دون أعيان مفردة سابقة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ilqa-talaqqi": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإلقاء والتلقي: جهة النسبة ووصف التأليف",
            "summary": "يعرض المؤلف الإلقاء والتلقي من جهتين متصلتين.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرض المؤلف الإلقاء والتلقي من جهتين متصلتين. في الصفحة 54 يسمي الأفلاك أفلاك إلقاء عند النظر من جانب الحق وأفلاك تلقي عند النظر من جانب الإنسان، ويصف الرقائق واجتماعها في لغة كونية خاصة ببحثه. وفي الصفحتين 57 و59 ينتقل إلى وصف ورود العلم واستعداد القلب وطريقته في التأليف. لا تعني هذه الاستعمالات أن كل معرفة بشرية تسمى إلقاء، ولا أن دعوى التلقي تقوم بنفسها مقام التحقق المستقل للقارئ. وظيفة المفهوم في الدليل توضيح كيف يصف المؤلف مصدر معرفته وترتيب كتابته، وسبب دخول مسائل تبدو مناسبتها خفية للسامع. ويقتضي ذلك التفريق بين خبر المؤلف عن تجربته، والعبارات التي يوردها دليلا، والعمل التحريري الذي يرتب المادة للمطالعة. ومن المفيد رسم سهمين بعنوان الجهة، ثم إلحاق كل عبارة بموضعها، مع عدم تحويل هذا الرسم إلى مخطط سببي تجريبي أو مساواة الإلقاء الذي يصفه المؤلف بالوحي النبوي من غير قيود النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 54 (معرّف الموقع 54)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 57 (معرّف الموقع 57)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=57",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=59",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          54,
          57,
          59
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الإلقاء والتلقي: جهة النسبة ووصف التأليف",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "basait-al-huruf": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بسائط الحروف: الاسم الملفوظ والرسم",
            "summary": "تمييز مستويات التحليل في لفظ اسم الحرف وشكله ونقطه، قبل قراءة علاقاته العددية والتأويلية.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرف ابن العربي بسائط الحرف في الصفحة 81 بما يتركب منه اسمه الملفوظ: موضوع المثال هو «صاد» حين ننطقها اسمًا، لا صورة «ص» المفردة. ثم يفصل الكلام على الشكل ونسب أجزائه، وتتم الصفحة التالية بيان بسائط الأشكال من النقاط. لا تختزل هذه المستويات بعضها في بعض؛ فالاسم والرسم والنقط موضوعات مرتبطة لكنها متمايزة في طريقة التحليل.</p><p>تساعد القاعدة على فهم مجموعات الحروف المتماثلة البسائط في الصفحة 75. الاشتراك هنا مفتاح لعلاقة مخصوصة، ولا يعني تطابق المخارج والأعداد والطبائع وسائر الأوصاف. وعندما تعود الصفحة 83 إلى المراتب والبسائط فإنها تضع هذه العلاقات داخل تصنيف المؤلف لعالم الحروف.</p><p>في القراءة العملية ينبغي إنشاء خانات مستقلة لاسم الحرف، وصورته، والبسائط التي يسردها النص، والمقام الذي يذكر فيه. وإذا خالف تعداد ظاهر ما يتوقعه القارئ من الإملاء الحديث، تسجل الملاحظة بدل تعديل الأصل تلقائيًا؛ ففهم وجه العد يحتاج إلى بقية اصطلاحات الباب ومقابلة الشواهد. هذا المدخل يضبط السؤال ولا يدعي أنه حل جميع الفروق العددية في القوائم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 82 (معرّف الموقع 82)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          75,
          81,
          82,
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "بسائط الحروف: الاسم الملفوظ والرسم",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "harakat-al-huruf": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حركات الحروف: جهات الهمة والمعرفة",
            "summary": "المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة في تعريف المؤلف، وصلتها بجهات توجه الهمة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يرد وصف حركة كل حرف في بطاقات الباب الثاني، لكن مفتاح تفسيره الصريح يأتي في الصفحة 83. المستقيمة تحرك الهمة إلى جانب الحق، والمنكوسة إلى الكون وأسراره، والمعوجة التي يسميها أيضًا الأفقية إلى تعلق المكوّن بالمكوّن، والممتزجة إلى أمرين أو أكثر من هذه الجهات. تتصل المفردات هنا بالقصد والمعرفة في نسق المؤلف، ويجب أن يسبق هذا التعريف أي مقارنة خارجية.</p><p>تظهر أهمية الرجوع إليه في وصف الطاء بالصفحة 70؛ إذ تختلف نسبة الحركة فيه بحسب أهل الأنوار وأهل الأسرار والتحقيق. كما يجتمع في بعض المواضع أكثر من وصف. حفظ هذه الاختلافات يمنع إنتاج جدول يوهم بوجود تصنيف واحد لا استثناء فيه.</p><p>لا تقدم الفقرة مقادير للسرعة أو قوانين لمسار جسماني، ولا يكفي التشابه اللفظي لنقلها إلى الفيزياء. ويمكن تعليميًا عرض ثلاثة أعمدة: لفظ الحركة، وتعريفه باتجاه الهمة، والحرف الذي وصف به في موضع معلوم. بهذه الطريقة يصير الرجوع من المصطلح إلى شاهده ممكنًا، ويظل ما لم يفسر من اختلافات الباب سؤالًا مفتوحًا للبحث بدل أن تحسمه تسمية معاصرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 70 (معرّف الموقع 70)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          70,
          75,
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "حركات الحروف: جهات الهمة والمعرفة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "siyaq-al-harf": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سياق الحرف: الحضرة والوظيفة والموضع",
            "summary": "مدخل تحريري يجمع تنبيهات المؤلف إلى اختلاف معنى الحرف بحسب الحضرة والعمل اللغوي وموضع السورة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>«سياق الحرف» عنوان تحريري يجمع عدة تنبيهات في الباب الثاني، وليس تعريفًا اصطلاحيًا منقولًا بهذه الصيغة عن المؤلف. في بحث الألف واللام يطالب بتعيين الحضرة التي يجتمعان فيها، لأن تفسير العشق أو المعرفة لا يستوعب كل مقام. ثم يميز في الصفحة 77 وظائف النفي والتبرئة والنهي والتعريف والتوكيد، مستعينًا باختلاف العمل اللغوي.</p><p>ويتسع التنبيه إلى وقوع الحرف نفسه: في الصفحة 79 يناقش تكرر تاء الخطاب ويربط كل تحقق بتجدد المخاطب، وفي الصفحة 82 لا يسوي بين الصاد في ثلاث سور لمجرد اتحاد الاسم والرسم. أحوال السورة وأحكامها تدخل في التمييز الذي يريده.</p><p>لهذا يحتاج الفهرس الجيد إلى أكثر من اسم الحرف. يسجل الكلمة والآية أو العبارة والحضرة المذكورة ووظيفة اللفظ، ثم يبين وجه الاستدلال. ولا يجيز اختلاف السياق إسناد أي معنى إلى الرمز؛ بل يلزم إظهار الصلة بين القراءة وشاهدها، وتمييز نص المؤلف من اقتراح المحرر. هذا المدخل يساعد على وصل المقتطف بموضعه، وعلى منع انتقال حكم خاص إلى جميع المواضع التي تشترك في الرسم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 76 (معرّف الموقع 76)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=76",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 77 (معرّف الموقع 77)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=77",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 79 (معرّف الموقع 79)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 82 (معرّف الموقع 82)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          76,
          77,
          79,
          82
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "سياق الحرف: الحضرة والوظيفة والموضع",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "haraka": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحركة في تكوين الكلمة",
            "summary": "عمل الحركة بعد انتظام الحروف، مع فصل هذا الاستعمال عن حركة الهمة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يؤخر المؤلف فصل الحركات إلى ما بعد انتظام الحروف؛ فالكلمة تنشأ من اجتماعها، وترد الحركة عليها بعد تسويتها في المقابلة التي يقيمها بين الكلام والنشأة. ليست الحركة هنا رقمًا يضاف إلى الحرف، بل جزءًا مما يميز الكلمة ويعين وجه تلقيها. وفي ص 87 تتصل العلامة الإعرابية بمقام اللفظ في الكلام، ويقارن التغيير الظاهر بثبوت هوية الحرف في الاعتبار الذي يختاره.</p><p>ينبغي فصل هذا الموضع عن أوصاف المستقيمة والمنكوسة والأفقية التي فسرها في ص 83 بجهات الهمة؛ اشتراك الاسم لا يكفي لتوحيد البحثين. كما لا يغني المثال النحوي عن قراءة المقابلة الروحية التي يقيمها المؤلف حوله.</p><p>للتطبيق اختر الكلمة التي يمثل بها النص، وأثبت حروفها وحركتها وموضعها في العبارة. ثم اكتب في خانة مستقلة ما يقابل ذلك في كلام المؤلف عن الروح والجسم. حفظ هذين المستويين يوضح وظيفة التشبيه ويمنع تقديمه بوصفه قانونًا تجريبيًا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 84 (معرّف الموقع 84)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 87 (معرّف الموقع 87)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=87",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          84,
          85,
          87
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الحركة في تكوين الكلمة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "rabita": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرابطة: جهة وصل الكلام",
            "summary": "الذات والحدث والرابطة في تقسيم لا يطابق أقسام النحو مطابقة آلية.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقسم النص ما يظهر في الكلام إلى ذات وحدث ورابطة. تعرض الرابطة جهة الوصل التي لا تستقل فائدتها عن الأطراف المتصلة؛ ويهيئ لها بحث الحرف الذي يعمل في غيره في ص 85. السؤال هنا عما يؤديه العنصر داخل العبارة، وليس عن اسمه المعجمي وحده.</p><p>يناقش المؤلف أقسام النحاة في ص 86، ولا يجعل الثلاثية مرادفًا بسيطًا للاسم والفعل والحرف. فالمصدر والفعل يمكن أن يرجعا إلى الحدث مع اختلاف صيغتيهما. هذا الفرق لازم حتى لا نعيد تسمية جدول نحوي ثم ننسبه إلى النص على أنه تفسير تام.</p><p>جرب تحليل مثال واحد إلى ما يدل على ذات وما يدل على حدث وما يصل بينهما. اكتب بجواره التحليل النحوي المعتاد، وحدد موضع الاتفاق والافتراق. وإذا احتمل عنصر أكثر من قراءة، أثبت السياق الذي رجح قراءتك؛ فهدف البطاقة إظهار عمل الرابطة، لا إنشاء تعريف يستوعب كل استعمالاتها في الكتاب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 86 (معرّف الموقع 86)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          85,
          86
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الرابطة: جهة وصل الكلام",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tawil": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التأويل: إمكان المعنى وتعيين المراد",
            "summary": "يفرق بحث الألفاظ بين احتمال سائغ وبين الجزم بأن المتكلم أراده.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرض المؤلف في ص 89 طرقًا مختلفة للتعامل مع الألفاظ التي توهم التشبيه: رد العلم بالمراد، وإثبات وجوه جائزة، وترجيح وجه بقرينة، والطريق الذي يصفه بالكشف. هذا العرض يميز بين أن يصلح معنى للتنزيه وأن يثبت أنه المراد بعينه. لذلك لا يستفاد من كثرة الاحتمالات وحدها يقين بمقصد الخطاب.</p><p>وتنطلق ص 95 من مجال اللغة واحتمالات اللفظ عند تفسير أخبار الصفات. أما ص 98 فتذكر أن الأخبار المستعملة منها الصحيح والسقيم؛ شرح اللفظ لا يحسم صحة نسبته. هذان سؤالان مستقلان ينبغي حفظهما في كل تعليق.</p><p>يمكن إعداد بطاقة بثلاث خانات: ما يدل عليه اللفظ في استعمال معلوم، وما اقترحه الشارح في هذا الموضع، وما استند إليه في التعيين. ويظل هذا مدخلًا سياقيًا إلى التأويل في هذه الصفحات، لا حكمًا جامعًا على جميع مناهج المؤلف أو على اختلاف المدارس في المسألة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          88,
          89,
          95,
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التأويل: إمكان المعنى وتعيين المراد",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "qarina": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القرينة: ما يعين وجه الخطاب",
            "summary": "صلة اللفظ بمقامه وحدود الاستدلال على مراد المتكلم.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تظهر القرينة في مناقشة تعيين المراد من لفظ يحتمل أكثر من معنى. فالمعرفة بالمعجم تبين ما يجوز في اللغة، لكنها لا تعين دائمًا أي وجه قصده المتكلم هنا. يضع المؤلف هذا الفرق ضمن عرضه لطرائق المنزهة في ص 89، بعد بحث اتجاه القراءة من اللفظ إلى المعنى في الصفحة السابقة.</p><p>في العمل التحريري قد تكون القرينة جملة سابقة أو مخاطبًا معينًا أو مثالًا يشرحه النص، لكن تسمية شيء قرينة لا تكفي لإثبات قوته. ينبغي بيان كيف يرجح احتمالًا ولماذا لا يزيله احتمال آخر. هذا اقتراح للقراءة المنضبطة مستفاد من السؤال الذي يطرحه النص، وليس قائمة اصطلاحات منقولة حرفيًا عنه.</p><p>عند اقتباس عبارة ضع معها السطر الذي استندت إليه في تفسيرها. وإذا بقي التعيين غير محسوم، استعمل صيغة الاحتمال بدل تحويل القراءة إلى تقرير عن مراد المؤلف. بذلك يصبح الانتقال من النص إلى الشرح ظاهرًا وقابلًا للمراجعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          88,
          89,
          95
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "القرينة: ما يعين وجه الخطاب",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "jawhar-fard": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "cosmos",
          "unity"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجوهر الفرد: عدم الانقسام وتعدد الوجوه",
            "summary": "مثال ص 100 للتمييز بين قسمة الذات وبين تنوع نسبتها إلى غيرها.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يستدعي المؤلف الجوهر الفرد ليشرح أن الحكم بعدم الانقسام لا ينفي تعدد الوجوه التي يظهر بها ارتباط الشيء بغيره. يذكر مقابلة جهة لغير ما تقابله جهة أخرى، ثم يجعل ذلك مدخلًا إلى تعقل علاقات الأسماء. فالمقصود المباشر في هذا الموضع تحليل معنى النسبة والوجه، لا وصف البنية المجهرية للمادة بالمعنى العلمي الحديث.</p><p>تختلف دعوى التركيب من أجزاء عن إثبات اعتبارات متعددة لعين واحدة. والخلط بينهما قد يجعل القارئ يظن أن كل تعدد في الكلام يقتضي تعددًا في الذات. المثال يعمل داخل حجاج المؤلف وحدوده، ولا يكفي وحده لتقرير نظرية شاملة في الوحدة والكثرة.</p><p>يمكن وضع سؤالين إلى جانب الفقرة: هل الذي تعدد أجزاء مفترضة أم علاقات؟ وما العبارة التي تحدد ذلك؟ ثم انتقل إلى بحث أمهات الأسماء في الصفحة نفسها، وسجل لماذا لا يحمل اختلاف الاعتبار بالضرورة معنى اختلاف الزمان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الجوهر الفرد: عدم الانقسام وتعدد الوجوه",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "rutba": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "names",
          "time",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرتبة: تقدم لا يلزم منه زمان",
            "summary": "تفسير ترتيب أمهات الأسماء وظهور العالم في ص 100.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يصرح بحث أمهات الأسماء بأن التقدم في الترتيب تقدم رتبة، ويقرب ذلك بمثال طلوع الشمس ووجود النهار. وظيفة المثال تمييز جهة الأولوية أو التوقف في التعقل من مهلة زمنية بين حادثتين. وترتبط هذه القراءة بتنبيه ص 90 إلى أن سؤال متى قد يحمل افتراضًا زمانيًا لا يقبله البحث في العلاقة بين الله والعالم.</p><p>يسرد النص الأسماء بحسب أكثر من اعتبار، فلا ينبغي دمج القوائم في سلسلة زمنية واحدة أو تصحيح ترتيب إحداها تلقائيًا ليوافق الأخرى. كما أن المثال لا يجيز حذف كل فرق بين العلة والرتبة والزمان من بقية المواضع؛ بل يلزم سؤال النص عن الجهة التي يتكلم فيها.</p><p>ارسم قائمة الأسماء كما وردت، ثم اكتب فوق كل قائمة وجه النظر المصرح به. استبدل السؤال «أيها وقع أولًا؟» بسؤال «ما الذي يتوقف فهمه على غيره في هذا الموضع؟» عندما ينص المؤلف على الرتبة. هذه الصياغة تحفظ قيد الحجة وتوضح ما لم تعالجه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 90 (معرّف الموقع 90)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          90,
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الرتبة: تقدم لا يلزم منه زمان",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "shared-count-distinct-realities": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاتفاق في العدد لا يساوي الاشتراك في الحقائق",
            "summary": "يرد المقتطف بعد تخصيص ثلاثة حروف للحضرة الإنسانية، كما خصصت ثلاثة للحضرة الإلهية. ويشرح لماذا لا تكفي هذه الموافقة العددية لإلغاء الاختلاف بين المراتب، فينتقل من العدد إلى مواد الحروف ثم إلى حقائق العبودية والربوبية. هذا السياق لازم لأن اقتطاع عبارات الصورة أو المناسبة وحدها قد يحجب القيود التي يضعها المؤلف في الفقرة نفسها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ففارقت الحضرة الإلهية من جهة موادها فإن العبودية لا تشرك الربوبية في الحقائق التي بها يكون إلها كما إن بحقائقه يكون العبد مألوها وبما هو على الصورة اختص بثلاثة كهو فلو وقع الاشتراك في الحقائق لكان إلها واحدا أو عبدا واحدا أعني عينا واحدة وهذا لا يصح فلا بد أن تكون الحقائق متباينة ولو نسبت إلى عين واحدة ولهذا باينهم بقدمه كما باينوه بحدوثهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المقتطف بعد تخصيص ثلاثة حروف للحضرة الإنسانية، كما خصصت ثلاثة للحضرة الإلهية. ويشرح لماذا لا تكفي هذه الموافقة العددية لإلغاء الاختلاف بين المراتب، فينتقل من العدد إلى مواد الحروف ثم إلى حقائق العبودية والربوبية. هذا السياق لازم لأن اقتطاع عبارات الصورة أو المناسبة وحدها قد يحجب القيود التي يضعها المؤلف في الفقرة نفسها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتأسس التمييز هنا على اختلاف ما به يكون العبد عبدا وما به يكون الإله إلها، وعلى مقابلة القدم والحدوث. لذلك يمكن للقارئ إثبات وجود تناظر في العرض من غير تحويله إلى هوية في كل وجه. والشرح لا يحسم جميع مسائل التشبيه والتنزيه في الكتاب، بل يضبط موضعا بعينه يمكن الرجوع إليه عند قراءة حسابات الصفحة التالية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب عمودا لما اتفق في المقارنة وعمودا لما نص المؤلف على تباينه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 53 (معرّف الموقع 53)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          53
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0055"
        ]
      },
      "four-modes-of-existence": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أربع مراتب للوجود وتمييز جهة الأزل",
            "summary": "يقع هذا التقسيم في استكمال حديث الأزل المنسوب إلى الإنسان، لا في مقدمة مستقلة لتصنيف جميع استعمالات الوجود. يميز المؤلف الوجود في الذهن والعين واللفظ والرقم، ثم يفسر جهة مخصوصة للإطلاق تتعلق بالعلم الأزلي. ومن ثم لا يجوز حذف ما قبل المثال وما بعده ثم نسبة أزلية عينية غير مقيدة إلى الإنسان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">منها أن الموجود يطلق عليه الوجود في أربع مراتب وجود في الذهن ووجود في العين ووجود في اللفظ ووجود في الرقم وسيأتي ذكر هذا في هذا الكتاب إن شاء الله فمن جهة وجوده على صورته التي وجد عليها في عينه في العلم القديم الأزلي المتعلق به في حال ثبوته فهو موجود أزلا أيضا كأنه بعناية العلم المتعلق به كالتحيز للعرض بسبب قيامه بالجوهر فصار متحيزا بالتبعية</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقع هذا التقسيم في استكمال حديث الأزل المنسوب إلى الإنسان، لا في مقدمة مستقلة لتصنيف جميع استعمالات الوجود. يميز المؤلف الوجود في الذهن والعين واللفظ والرقم، ثم يفسر جهة مخصوصة للإطلاق تتعلق بالعلم الأزلي. ومن ثم لا يجوز حذف ما قبل المثال وما بعده ثم نسبة أزلية عينية غير مقيدة إلى الإنسان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقرب النص التبعية بمثال تحيز العرض بسبب قيامه بالجوهر. تؤدي المقارنة وظيفة تفسير جهة النسبة، ولا تجعل العلم والعين شيئا واحدا في جميع الاعتبارات. ويمكن استعمال هذه الفقرة مفتاحا لقراءة الحروف: فالرسم والنطق والذهن ليست ألفاظا مترادفة، وقد ينقل المؤلف الحكم من مرتبة إلى أخرى بعد بيان الواسطة، لا بمجرد تشابه الأسماء.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد في الفقرة موضوع العلم الأزلي، ثم بين الفرق بينه وبين وجود الشخص في العين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 54 (معرّف الموقع 54)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=54",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          54
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0056"
        ]
      },
      "composition-without-prior-separation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله",
            "summary": "تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للتأليف حقيقة لم تكن في وقت الافتراق فالحقائق تعطي أن هذه الأمهات لم يكن لها وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الفرق هنا بين تحليل الصورة إلى حقائق وبين دعوى أن تلك الحقائق سبقتها أعيانا مستقلة في الزمان. ليست الفقرة وصفا كيميائيا أو تجربة في تركيب المادة، بل جزء من بحث المؤلف في الافتقار والتأليف والطبائع. يصلح المقتطف لتدريب القارئ على عدم تحويل التمييز العقلي إلى سلسلة أحداث من غير نص يدل على هذا الانتقال.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم علاقتين: تحليل الصورة إلى حقائقها، وترتيب وجود أعيان متفرقة؛ ثم بين أيهما يرفضه النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          56
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0057"
        ]
      },
      "composition-hidden-correspondence": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المناسبة الخفية وترتيب التأليف",
            "summary": "يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة والنظر الفكري وما يعطيه العلم الظاهر والمناسبة الظاهرة للعلماء لمناسبة خفية لا يشعر بها إلا أهل الكشف بل ثم ما هو أغرب عندنا إنه يلقي إلى هذا القلب أشياء يؤمر بإيصالها وهو لا يعلمها في ذلك الوقت لحكمة إلهية غابت عن الخلق فلهذا لا يتقيد كل شخص يؤلف عن الإلقاء بعلم ذلك الباب الذي يتكلم عليه ولكن يدرج فيه غيره في علم السامع العادي على حسب ما يلقى إليه ولكنه عندنا قطعا من نفس ذلك الباب بعينه لكن بوجه لا يعرفه غيرنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تتضمن العبارة حالة يقال فيها إن القلب يؤمر بإيصال شيء لا يعلمه في وقت الإلقاء. هذه دعوى محددة عن مصدر الكتابة وحدود العلم وقتها، وينبغي نسبتها بوضوح إلى المؤلف. والعمل التحريري هو تحديد مواضع الانتقال وجمع عباراته الشارحة لها، مع تجنب اختراع مناسبات ثم تقديمها كأنها منصوصة أو معلومة بالضرورة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر انتقالا واحدا في الصفحات 58–60 وسجل الرابط الصريح ثم ما يبقى فيه غير مصرح به.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 59 (معرّف الموقع 59)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=59",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          59
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0058"
        ]
      },
      "relation-needs-correlates": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإضافة لا تعقل إلا بالمتضايفين",
            "summary": "يأتي المثال في قراءة الألف واللام والميم بعد الكلام على الصفات والأفعال. ولإيضاح معنى الإضافة يستعمل النص الأبوة ثم أسماء مثل المالك والخالق والبارئ والمصور. فالمقتطف يعرض كيفية تعقل العلاقة ومتعلقها، ولا يقرر أن كل اسم يستعمل بالطريقة نفسها أو أن الذات يمكن الإحاطة بها عن طريق الأثر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الإضافة لا تعقل أبدا إلا بالمتضايفين فإن الأبوة لا تعقل إلا بالأب والابن وجودا وتقديرا وكذلك المالك والخالق والبارئ والمصور وجميع الأسماء التي تطلب العالم بحقائقها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي المثال في قراءة الألف واللام والميم بعد الكلام على الصفات والأفعال. ولإيضاح معنى الإضافة يستعمل النص الأبوة ثم أسماء مثل المالك والخالق والبارئ والمصور. فالمقتطف يعرض كيفية تعقل العلاقة ومتعلقها، ولا يقرر أن كل اسم يستعمل بالطريقة نفسها أو أن الذات يمكن الإحاطة بها عن طريق الأثر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تسمح عبارة «وجودا وتقديرا» بالانتباه إلى أن موضوع الحجة هو تعقل المتضايفين، لا مجرد اجتماعهما أمام الحس. ومن المفيد وصل المقتطف بما قبله من تنزيه الذات وبما بعده من وصف اتصال اللام بالميم، حتى يظهر دور المثال في بناء التأويل. وهو شاهد قريب على مفهوم النسبة، مع ضرورة عدم إسقاط جميع أحكام الأبوة على العلاقات الإلهية التي يستشهد النص لأجلها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج طرفي الإضافة في كل مثال، ثم اشرح دور عبارة «وجودا وتقديرا».</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 61 (معرّف الموقع 61)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=61",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          61
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0059"
        ]
      },
      "created-sign-unbounded-referent": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدوث الدليل وحدود الإحاطة",
            "summary": "يختتم النص مقارنة الألف بالواو والياء بتمييز الحروف المرتقمة أو المنطوقة من المعنى الذي تدل عليه. وترد المقارنة بعد شرح المد والحركة ومقامات الاستمداد، ولذلك لا يصح حمل جميع أوصاف الألف السابقة على جسم الحرف المحسوس. فهذه الفقرة تضع قيدا صريحا على الانتقال من العلامة إلى ما يطلب بها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا ثبت هذا فكل ألف أو واو أو ياء ارتقمت أو حصل النطق بها فإنما هي دليل وكل دليل محدث يستدعي محدثا والمحدث لا يحصره الرقم ولا النطق إنما هو غيب ظاهر وكذلك يس ون فنجده نطقا وهو ظهوره ولا نجده رقما وهو غيبه وهذا سبب حصول العلم بوجود الخالق لا بذاته بوجود لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ لا بذاته واعلم أيها المتلقي أنه كل ما دخل تحت الحصر فهو مبدع أو مخلوق</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يختتم النص مقارنة الألف بالواو والياء بتمييز الحروف المرتقمة أو المنطوقة من المعنى الذي تدل عليه. وترد المقارنة بعد شرح المد والحركة ومقامات الاستمداد، ولذلك لا يصح حمل جميع أوصاف الألف السابقة على جسم الحرف المحسوس. فهذه الفقرة تضع قيدا صريحا على الانتقال من العلامة إلى ما يطلب بها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعرض المؤلف الفرق بين حصول العلم بالوجود والإحاطة بالذات، ويرد ما يدخل الحصر إلى دائرة المبدع أو المخلوق. يحفظ هذا التمييز معنى الدليل من غير مساواته بالمدلول، ويفسر لماذا يبقى الرقم والنطق حادثين حتى حين يتعلق التأويل بالتنزيه. والقراءة تستفيد منه لتجنب عرض شكل حرف مرسوم بوصفه تمثيلا مطابقا للذات أو صورة تحيط بها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع تحت كل عبارة في المقتطف علامة «الدليل» أو «المدلول» أو «حد المعرفة».</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 62 (معرّف الموقع 62)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=62",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          62
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0060"
        ]
      },
      "knowledge-known-relation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم القائم بالعالم وسر تعلقه بالمعلوم",
            "summary": "يرد المقتطف في سياق صورة الرداء والمرتدي والفرق بين ظاهر الرداء وباطنه. ويقرر أن ما يشاهده العالم هو العلم القائم به، مع إبقاء إمكان مطابقته للمعلوم. هذا الجمع يمنع قراءة العبارة على أنها إنكار بسيط لوجود معلوم خارج العلم، كما يمنع اختزال المعرفة في اتصال بلا واسطة لمجرد صحة مضمونها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنك ما تشاهد إلا العلم القائم بك وإن كان مطابقا للمعلوم وعلمك قائم بك وهو مشهودك ومعبودك فإياك إن تقول إن جريت على أسلوب الحقائق إنك علمت المعلوم وإنما علمت العلم والعلم هو العالم بالمعلوم وبين العلم والمعلوم بحور لا يدرك قعرها فإن سر التعلق بينهما مع تباين الحقائق بحر عسير مركبه بل لا تركبه العبارة أصلا ولا الإشارة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المقتطف في سياق صورة الرداء والمرتدي والفرق بين ظاهر الرداء وباطنه. ويقرر أن ما يشاهده العالم هو العلم القائم به، مع إبقاء إمكان مطابقته للمعلوم. هذا الجمع يمنع قراءة العبارة على أنها إنكار بسيط لوجود معلوم خارج العلم، كما يمنع اختزال المعرفة في اتصال بلا واسطة لمجرد صحة مضمونها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>موضوع التنبيه هو التعلق بين العلم والمعلوم مع تباين الحقائق، ويصفه المؤلف بعبارات تعسر الإحاطة والعبارة. كما يحيل بعد هذا الموضع إلى الفصل الثالث من الباب، فلا ينبغي تقديم المقتطف بوصفه معالجة مكتملة منفصلة. ويمكن تتبع الضمائر لمعرفة متى يتحدث عن العلم ومتى عن صاحبه ومتى عن المعلوم، قبل استخلاص موقف فلسفي عام من بضع جمل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد صياغة العلاقة في ثلاث جمل تذكر العالم والعلم والمعلوم من غير دمج أحدها بالآخر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 64 (معرّف الموقع 64)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=64",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          64
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0061"
        ]
      },
      "reported-hadith-added-formula": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تمييز النص المنقول من العبارة المضافة",
            "summary": "تستكمل الصفحة بيان الجمع والفرق وثبات الصفات عند ذكر حديث «كان الله». ويعلق المؤلف بنفسه على عبارة ألحقت به، فيميزها من القول المنسوب إلى النبي ثم يشرح مقصد قائليها. لذلك يعد المقتطف موضعا مهما لتعلم الاقتباس داخل الاقتباس، وحفظ نسبة كل مستوى من الكلام إلى صاحبه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وصفه صلى الله عليه وسلم حين قال كان الله ولا شي‏ء معه وزيد في قوله وهو الآن على ما عليه كان‏\n\nفاندرج في الحديث ما لم يقله صلى الله عليه وسلم ومقصودهم أي الصفة التي وجبت له قبل وجود العالم هو عليها والعالم موجود</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تستكمل الصفحة بيان الجمع والفرق وثبات الصفات عند ذكر حديث «كان الله». ويعلق المؤلف بنفسه على عبارة ألحقت به، فيميزها من القول المنسوب إلى النبي ثم يشرح مقصد قائليها. لذلك يعد المقتطف موضعا مهما لتعلم الاقتباس داخل الاقتباس، وحفظ نسبة كل مستوى من الكلام إلى صاحبه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>وظيفة الدليل التحريري هنا نقل التمييز الذي في الصفحة، لا تقديم حكم حديثي مستقل على جميع طرق الرواية أو ألفاظها. فإذا أعد القارئ بطاقة استشهاد وجب أن يفصل نص الحديث كما أورده المؤلف عن الزيادة التي عينها، ثم عن تفسيره لمقصودها. ويمنع هذا الإجراء أن تنتقل عبارة شرح إلى خانة الحديث بسبب حذف جملة التنبيه الواقعة بينهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قسم المقتطف إلى المنقول والزيادة المصرح بها وشرح مقصدها، ولا تجمعها في اقتباس واحد منسوب للنبي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 65 (معرّف الموقع 65)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          65
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0062"
        ]
      },
      "ghayn-two-numerical-values": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اختلاف عدد الغين بحسب جهة النسبة",
            "summary": "تقع العبارة في مدخل الغين بعد وصف عالمه ومخرجه، وقبل بسائطه وفلكه ومرتبته. وهي تعين قيمتين عدديتين مع نسبتهما إلى جهتين داخل اصطلاح المؤلف، وتصرح بأنهما في حساب الجمل الكبير. لذلك لا يجوز تحويل المدخل إلى جدول من عمود الحرف وعمود الرقم وحدهما، لأن حذف الجهة يمحو فرقا يثبته النص صراحة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">عدده عندنا تسعمائة وعند أهل الأسرار وأما عند أهل الأنوار فعدده ألف كل ذلك في حساب الجمل الكبير</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تقع العبارة في مدخل الغين بعد وصف عالمه ومخرجه، وقبل بسائطه وفلكه ومرتبته. وهي تعين قيمتين عدديتين مع نسبتهما إلى جهتين داخل اصطلاح المؤلف، وتصرح بأنهما في حساب الجمل الكبير. لذلك لا يجوز تحويل المدخل إلى جدول من عمود الحرف وعمود الرقم وحدهما، لأن حذف الجهة يمحو فرقا يثبته النص صراحة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يشرح هذا المقتطف القصير وحده جميع أسباب الاختلاف ولا يبيح افتراض تصحيف إحدى القيمتين. الأفضل إثبات القيمتين مع صفحتهما، ثم طلب المقارنة من مواضع أخرى عند توسع التغطية. وهذا نموذج مفيد لفهرسة الاختلاف قبل تفسيره، وللتمييز بين تسجيل الشاهد والترجيح بين القراءات، من غير دعوى مقابلة مخطوطية لم تجر في هذا العمل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أنشئ صفين للغين يتضمن كل منهما القيمة والجهة المنسوبة إليها ومرجع الصفحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 67 (معرّف الموقع 67)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          67
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0063"
        ]
      },
      "sad-dream-description-not-condition": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سر الصاد: وصف الحال لا اشتراط المنام",
            "summary": "يقع المقطع داخل ترجمة الصاد، بعد الأبيات التي ربطت نيله بالنوم. يعود ابن العربي إلى عبارته في أثناء حديثه عن قراءة أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد، ويشرح مصدر ذلك الربط وحدوده. ولذلك يكون تفسيره اللاحق جزءًا لازمًا من الاستشهاد بالأبيات السابقة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم اعلم أني جعلت سر هذا الصاد اليابسة لا ينال إلا في النوم لكونى ما نلته ولا أعطانيه الحق تعالى إلا في المنام فلهذا حكمت عليه بذلك وليست حقيقته ذلك والله يعطيه في النوم واليقظة ولما وقفت عنده بالتقييد جعلت بعض الأصحاب يقرأ على أسرار الحروف لأصلح ما اختل منها عند التقييد لسرعة القلم فلما وصل بالقراءة إلى هذا الحرف قلت لهم ما اتفق لي فيه وأن النوم ليس لازما في نيله ولكن هكذا أخذته فوصفت حالي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقع المقطع داخل ترجمة الصاد، بعد الأبيات التي ربطت نيله بالنوم. يعود ابن العربي إلى عبارته في أثناء حديثه عن قراءة أصحابه عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد، ويشرح مصدر ذلك الربط وحدوده. ولذلك يكون تفسيره اللاحق جزءًا لازمًا من الاستشهاد بالأبيات السابقة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يميز النص بوضوح بين واقعة تلقي المؤلف وبين حقيقة الشيء المتلقى: كونه نال سر الصاد في المنام لا يلزم منه امتناع نيله في اليقظة. وتتصل هذه المراجعة بظرف كتابي محدد، هو سرعة القلم ثم العرض والقراءة. لا يخرج الموضع من إطار المعرفة الكشفية الذي يعلنه المؤلف، لكنه يقدم داخله مثالًا على تصحيح التعميم، وعلى وجوب قراءة الكلام في ضوء بيان صاحبه. وعند إعداد مقتطف ينبغي ضم نفي لزوم النوم إلى ذكر حصول المعرفة فيه، حتى لا تتحول السيرة الخاصة إلى قاعدة لم يلتزم بها النص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب عبارتين: الأولى تصف ما وقع للمؤلف، والثانية تبين الإمكان العام الذي أثبته بعد المراجعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          71
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0064"
        ]
      },
      "shared-letter-name-components": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تماثل البسائط مفتاح للمقارنة بين الحروف",
            "summary": "بعد تمام تراجم حروف المعجم، يقدم المؤلف طريقًا لتسهيل تناولها من جهة العبارة. يربط اشتراك البسائط بمعرفة الأسماء الممدة، ثم يجمع حروفًا متعددة في مجموعات متماثلة، قبل الانتقال إلى تأويل لام ألف. يتصل هذا المقطع مباشرة بتعريف البسائط الوارد في الصفحة 81.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا أردت أن يسهل عليك مأخذها في باب العبارة عنها فاعلم اشتراكها في أفلاك البسائط تعلم حقائق الأسماء الممدة لها فالألف قد تقدم الكلام فيها وكذلك الهمزة تدخل مع الألف والواو والياء المعتلتين فخرجتا أيضا عن حكم الحروف بهذا الوجه فالجيم والزاي واللام والميم والنون بسائطها مختلفة والدال والذال متماثلة والصاد والضاد متماثلة والعين والغين والسين والشين متماثلة والواو والكاف والقاف متماثلة والباء والهاء والحاء والطاء والياء والفاء والراء والتاء والثاء والخاء والظاء متماثلة البسائط أيضا وكل متماثل البسائط متماثل الأسماء فاعلم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تمام تراجم حروف المعجم، يقدم المؤلف طريقًا لتسهيل تناولها من جهة العبارة. يربط اشتراك البسائط بمعرفة الأسماء الممدة، ثم يجمع حروفًا متعددة في مجموعات متماثلة، قبل الانتقال إلى تأويل لام ألف. يتصل هذا المقطع مباشرة بتعريف البسائط الوارد في الصفحة 81.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تمنح القائمة قاعدة للمقارنة، لكنها لا تختصر كل صفات الحرف في الاشتراك وحده. فقد تختلف الحروف المتجاورة في المخرج أو العدد أو المرتبة مع اشتراكها في بسائط الاسم. ومن ثم ينبغي الاحتفاظ بعمود للبسائط إلى جانب بقية الحقول، لا إحلاله محلها. كما أن كلمة الأسماء في الخاتمة تعمل في نسق الإمداد الذي يشرحه المؤلف، ولا يصح إبدالها تلقائيًا بأسماء الحروف فقط. يتيح الرجوع إلى تعريف الصفحة 81 تمييز تركيب الاسم الملفوظ من الشكل المرسوم، ثم إعادة فحص التماثل دون فرض هجاء حديث على النص من غير بيان.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر مجموعة واحدة من القائمة، وقارن البسائط المسجلة لأفرادها في تراجمهم، ثم سجل ما بقي مختلفًا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 75 (معرّف الموقع 75)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          75
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0065"
        ]
      },
      "letter-union-and-presence": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة",
            "summary": "يأتي المقطع بعد تفسير الصوفي لميل الألف واللام بالعشق، وبعد عرض تفسير المحقق. يعلن المؤلف أنه سيقدم تفصيلًا آخر، فينقل مركز السؤال من اختيار سبب واحد للميل إلى تعيين الحضرة التي وقع فيها الاجتماع. بذلك يحدد مجال صدق التفسيرين السابقين قبل بيان قصورهما.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد على حسب حقيقته وأما نحن ومن رقى معنا في معالي درج التحقيق الذي ما فوقه درج فلسنا نقول بقولهما ولكن لنا في المسألة تفصيل وذلك أن تلحظ في أي حضرة اجتمعا فإن العشق حضرة جزئية من جملة الحضرات فقول الصوفي حق والمعرفة حضرة أيضا كذلك فقول المحقق حق ولكن كل واحد منهما قاصر عن التحقيق في هذه المسألة ناظر بعين واحدة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي المقطع بعد تفسير الصوفي لميل الألف واللام بالعشق، وبعد عرض تفسير المحقق. يعلن المؤلف أنه سيقدم تفصيلًا آخر، فينقل مركز السؤال من اختيار سبب واحد للميل إلى تعيين الحضرة التي وقع فيها الاجتماع. بذلك يحدد مجال صدق التفسيرين السابقين قبل بيان قصورهما.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا تعني كلمة حق هنا أن كل تفسير يستنفد موضوعه. يصح قول الصوفي داخل حضرة العشق، وقول المحقق داخل حضرة المعرفة، مع بقاء إمكان نظر أوسع يتتبع اختلاف المقامات. هذه البنية مهمة عند بناء صفحات المفاهيم: تعريف الرمز مرة واحدة لا يكفي إذا كان المؤلف نفسه يقيده بالحضرة. وينبغي أيضًا تمييز مراتب المتكلمين في الفقرة، لأن جمع أقوالهم في صياغة واحدة يطمس الحركة الحجاجية. فالقراءة المقترحة تحفظ أولًا نسب كل تفسير إلى صاحبه، ثم تبحث في الإضافة التي يطالب بها المؤلف عند قوله إن لكل اجتماع حضرته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد صاحب كل تفسير، ثم اكتب الشرط الذي يجعله صحيحًا والحد الذي يجعله غير مستوعب للمسألة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 76 (معرّف الموقع 76)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=76",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          76
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0066"
        ]
      },
      "lam-alif-syntax-and-context": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لام ألف بين النفي والتبرئة والنهي والتعريف",
            "summary": "تستمر الفقرة في تحليل لام ألف بعد أمثلة تتصل بالأفعال والأسماء والذات. ينتقل المؤلف إلى أمثلة قرآنية ووظائف لغوية متعددة، فيفرق بين تراكيب تتشابه صورتها ولا تتحد دلالتها أو عملها. تأتي هذه المقارنة قبل حديثه عن عدد المسائل والاتصالات التي لم يفصلها في الباب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمن تكلم على حرفي لام ألف من غير أن ينظر في الحضرة التي هو فيها فليس بكامل هيهات لا يستوي أبدا لام ألف لا خوف عليهم ولام ألف ولا هم يحزنون كما لا يستوي لام ألف لا التي للنفي ولام ألف التي للإيجاب كما لا يستوي لام ألف النفي ولام ألف النفي والتبرئة ولام ألف النهي فترفع بالنفي وتنصب بالتبرئة وتجزم بالنهي ولام ألف لام التعريف والألف التي من أصل الكلمة مثل قوله الْأَعْرافِ والْأَدْبارَ والْأَبْصارِ والأقلام كما لا يستوي لام ألف لام التوكيد والألف الأصلية مثل قوله تعالى لَأَوْضَعُوا ولَأَنْتُمْ فتحقق ما ذكرناه لك</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تستمر الفقرة في تحليل لام ألف بعد أمثلة تتصل بالأفعال والأسماء والذات. ينتقل المؤلف إلى أمثلة قرآنية ووظائف لغوية متعددة، فيفرق بين تراكيب تتشابه صورتها ولا تتحد دلالتها أو عملها. تأتي هذه المقارنة قبل حديثه عن عدد المسائل والاتصالات التي لم يفصلها في الباب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يوفر النص ضابطًا عمليًا يمنع بناء تفسير على الرسم وحده. فلا يسوى بين النفي والتبرئة والنهي، ولا بين تركيب النفي واجتماع لام التعريف أو التوكيد مع ألف أصلية. ذكر الرفع والنصب والجزم يدل على حضور العمل النحوي في هذا التمييز. وعند إنشاء فهرس للحروف يمكن أن يقود البحث عن الشكل إلى أمثلة كثيرة، لكن على القارئ أن يسجل لكل مثال الكلمة والآية والوظيفة قبل اقتراح المعنى التأويلي. هذا لا يجعل التأويل الحروفي نتيجة آلية للنحو؛ بل يبين أن سلامة التمييز اللغوي إحدى شروط القراءة التي يشدد عليها المؤلف نفسه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر ثلاثة أمثلة من الفقرة، وحدد الوظيفة النحوية لكل واحد وما الذي يمنع جمعها تحت معنى واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 77 (معرّف الموقع 77)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=77",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          77
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0067"
        ]
      },
      "pronoun-substitution-and-abdal": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الضمير بدلًا من الاسم: المثال اللغوي ومرتبته التأويلية",
            "summary": "يرد المثال في شرح مرتبة الأبدال من عالم الحروف، بعد أن عين المؤلف الألف والواو والياء والنون وتاء الضمير وكافه وهاءه. يستعمل حلول الضمير محل الاسم لتقريب معنى البدل، ثم يصل ذلك بعلمه بالاسم الذي ينوب عنه وبما يخص الكشف في مذهبه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أن التاء إذا غابت من قمت تركت بدلها فقال المتكلم قام زيد فنابت بنفسها مناب الحروف التي هي اسم هذا الشخص المخبر عنه ولو كان الاسم مركبا من ألف حرف ناب الضمير مناب تلك الحروف لقوة حروف الضمائر وتمكنها واتساع فلكها فلو سميت رجلا يا دار مية بالعلياء فالسند فقد نابت التاء أو الكاف أو الهاء مناب جملة هذه الحروف في الدلالة وتركته بدلها أو جاءت بدلا منها كيفما شئت</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المثال في شرح مرتبة الأبدال من عالم الحروف، بعد أن عين المؤلف الألف والواو والياء والنون وتاء الضمير وكافه وهاءه. يستعمل حلول الضمير محل الاسم لتقريب معنى البدل، ثم يصل ذلك بعلمه بالاسم الذي ينوب عنه وبما يخص الكشف في مذهبه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المثال اللغوي واضح في مستواه الأول: علامة قصيرة قد تدل على متكلم أو مخاطب أو غائب يعبر عنه باسم طويل. لكن المؤلف لا يقف عند اختصار العبارة، بل يمنح هذه النيابة موقعًا في نظام مراتب الحروف. لذلك يجب الفصل بين ملاحظة عمل الضمير وبين الاستنتاج الروحي الذي يبنيه عليها. يمكن للقارئ أن يتحقق من إحلال الضمير في المثال دون أن يكون قد برهن بذلك على جميع صفات الأبدال. وتفيد هذه المسافة في شرح النص للقارئ الجديد: نبدأ بالوظيفة النحوية، ثم نبين وجه نقلها إلى التأويل، ونحتفظ بنسبة الدعوى الكشفية إلى صاحبها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استبدل اسمًا مركبًا بضمير في جملة، ثم بين أي جزء من تفسير المؤلف توضحه التجربة وأي جزء لا تثبته وحدها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 78 (معرّف الموقع 78)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=78",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          78
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0068"
        ]
      },
      "renewal-of-repeated-letter-tokens": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التاء المتكررة وتجدد عين المخاطب",
            "summary": "يتابع المقطع تنبيه الصفحة السابقة إلى أن اشتراك الحروف في الصورة أو المقام لا يقتضي اتحاد عينها. يختار المؤلف مثالًا شديد القرب: مخاطب واحد يوجه إليه الفعل نفسه أكثر من مرة. ويستعمل هذا المثال لتمييز صاحب الكشف من الواقف عند علم المقام أو الرسم واللفظ.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهو مثلا قلت إذا كررته بدلا من اسم بعينه فتقول لشخص بعينه قلت كذا وقلت كذا فالتاء عند صاحب الكشف التي في قلت الأول غير التاء التي في قلت الثاني لأن عين المخاطب تتجدد في كل نفس بل هم في لبس من خلق جديد فهذا شأن الحق في العالم مع أحدية الجوهر وكذلك الحركة الروحانية التي عنها أوجد الحق تعالى التاء الأولى غير الحركة التي أوجد عنها التاء الأخرى بالغا ما بلغت فيختلف معناها بالضرورة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتابع المقطع تنبيه الصفحة السابقة إلى أن اشتراك الحروف في الصورة أو المقام لا يقتضي اتحاد عينها. يختار المؤلف مثالًا شديد القرب: مخاطب واحد يوجه إليه الفعل نفسه أكثر من مرة. ويستعمل هذا المثال لتمييز صاحب الكشف من الواقف عند علم المقام أو الرسم واللفظ.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يجمع النص بين مستويين ينبغي عدم دمجهما. الأول أن الوقائع المتعددة للعلامة الواحدة لا تساوي واقعة واحدة لمجرد تماثل صورتها؛ والثاني تعليل المؤلف ذلك بتجدد عين المخاطب وباختلاف الحركة الروحانية التي أوجد عنها الحرف. المستوى الثاني جزء من مذهبه في التجدد، وليس نتيجة لازمة من تحليل التكرار اللغوي وحده. وتمنع هذه الملاحظة استعمال المقطع شاهدًا جاهزًا لنظرية فيزيائية حديثة. أما فائدته في القراءة الداخلية فهي بيان أن علاقة الحرف بالمتكلم والمخاطب والمقام تدخل في تعينه، بحيث لا يستنفد اسمه المعجمي وحده جميع أحوال وقوعه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب خطابين متماثلي اللفظ لشخص واحد في وقتين، وحدد ما يتكرر في الصورة وما يتغير في واقعة الخطاب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 79 (معرّف الموقع 79)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=79",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          79
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0069"
        ]
      },
      "cycle-marker-and-return": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تعيين الدورة بعلامة ترصد وعودة تحدد",
            "summary": "يأتي المقطع في شرح فائدة مخارج الحروف داخل نسق الأفلاك، قبل الانتقال إلى أعداد الحروف والجزم الكبير والصغير. يبين المؤلف كيف يتعين انتهاء دورة وابتداء أخرى، باستعمال حد مفترض وعلامة تميز وتراقب. ويتلوه استشهاد بحديث استدارة الزمان مع إحالة إلى الباب الحادي عشر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإن توحد الفلك فليست الدورة واحدة بالنظر إلى تقدير ما تفرضه أنت في شي‏ء تقتضي حقيقته ذلك الفرض ويكون في الفلك أمر يتميز عندك عن نفس الفلك تجعله علامة في موضع الفرض وترصده فإذا عادت العلامة إلى حد الفرض الأول فقد انتهت الدورة وابتدأت أخرى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي المقطع في شرح فائدة مخارج الحروف داخل نسق الأفلاك، قبل الانتقال إلى أعداد الحروف والجزم الكبير والصغير. يبين المؤلف كيف يتعين انتهاء دورة وابتداء أخرى، باستعمال حد مفترض وعلامة تميز وتراقب. ويتلوه استشهاد بحديث استدارة الزمان مع إحالة إلى الباب الحادي عشر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يمكن فهم المثال بوصفه بيانًا لمعيار العد: لا يكفي ذكر الدوران حتى نحصي دوراته، بل يلزم ما نعينه حدًا وما نراقب عودته إليه. ومع ذلك يبقى السياق متعلقًا بأفلاك الحروف كما يعرضها المؤلف؛ فلا تثبت الفقرة بمجردها طبيعة جرم بعينه أو مقدار دورته، ولا تعطي نموذجًا تجريبيًا للزمان. فائدتها التعليمية أنها تدعو القارئ إلى تعيين المرجع الذي يحكم قوله «عاد» و«ابتدأ». وعند المقارنة بمفاهيم القياس الحديثة ينبغي وصف التشابه في طريقة التعيين فقط، ثم فحص فروق موضوع البحث ومقدماته بدل استنتاج التطابق من لفظ الدورة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين في المثال ثلاثة عناصر: الحد المفترض، والعلامة المرصودة، والحدث الذي يقرر انتهاء الدورة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 80 (معرّف الموقع 80)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=80",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          80
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0070"
        ]
      },
      "components-of-letter-name": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد",
            "summary": "بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما قولنا بسائطه فلسنا نريد بسائط شكل الحرف مثلا الذي هو ص وإنما نريد بسائط اللفظ الذي هو الكلمة الدالة عليه وهو الاسم أو التسمية وهو قولك صاد فبسائط هذه اللفظة نريد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التعريف هنا أداة ضبط قبل أي تأويل. عندما نقول «صاد»، فإننا ننطق اسمًا له حروفه، أما الرمز «ص» فهو الشكل الذي يشير إليه ذلك الاسم. البحث في بسائط الاسم إذن لا يبدأ بعد نقط الشكل ولا بتقطيع انحنائه، لأن المؤلف يفصل ذلك في حديث آخر. وتفيد هذه القاعدة في قراءة الجداول السابقة التي تسجل لكل حرف بسائطه، وفي تصميم فهرس يحفظ النص كما ورد بدل استبداله بتقسيم معاصر غير معلن. كما تقتضي مراجعة الاختلافات الظاهرة في القوائم على ضوء اصطلاح المؤلف، لا إصلاحها آليًا قبل مقابلة الشواهد ومعرفة وجه الحساب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب اسم ثلاثة حروف كما ينطق، وافصله عن شكل كل حرف، ثم قارن النتيجة ببيانات المؤلف دون تعديلها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=81",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          81
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0071"
        ]
      },
      "same-sad-distinct-quranic-contexts": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصاد في السور: اتحاد الصورة واختلاف السياق",
            "summary": "يأتي المقطع عند تصنيف الحروف المقطعة في طبقات الخواص. يميز المؤلف أولًا الاشتراك في الرسم والاسم، ثم يخص الصاد بثلاثة أمثلة قرآنية ليبين أن هذا الاشتراك لا يلغي اختلاف التعيين. وتتصل حجته بما سبق من الكلام على تعدد الحروف المتكررة بحسب المقام.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما المقرر عندنا والمعلوم إن الصاد من المص ومن كهيعص ومن ص ليس كل واحد منهن عين الآخر منهن ويختلف باختلاف أحكام السورة وأحوالها ومنازلها وهكذا جميع هذه الحروف على هذه المرتبة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي المقطع عند تصنيف الحروف المقطعة في طبقات الخواص. يميز المؤلف أولًا الاشتراك في الرسم والاسم، ثم يخص الصاد بثلاثة أمثلة قرآنية ليبين أن هذا الاشتراك لا يلغي اختلاف التعيين. وتتصل حجته بما سبق من الكلام على تعدد الحروف المتكررة بحسب المقام.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحيل النص إلى السورة وأحكامها وأحوالها ومنازلها، فيجعل السياق جزءًا من الفهم الذي يقصده. ومن ثم لا يكفي فهرس يجمع كل صاد تحت شرح واحد ويغلق البحث؛ بل يلزم ربط كل واقعة بموضعها، ثم اختبار ما يثبت مشتركًا وما يتغير. هذا ضابط تحريري مفيد لصفحات الموقع: نقدم المدخل العام للحرف، ونترك للمواضع المتعينة شروحها الموثقة. ولا يعني اختلاف المقام أن أي معنى يمكن إلصاقه بالحرف، لأن المطلوب تعليل القراءة بصلتها بالنص المحيط وبمصطلحات المؤلف، مع التصريح حين تبقى تلك الصلة مسألة تحتاج إلى بحث لاحق.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>سجل مواضع الصاد الثلاثة المذكورة، ثم ضع أسئلة عن أحوال السور قبل اقتراح معنى خاص لكل موضع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 82 (معرّف الموقع 82)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=82",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          82
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0072"
        ]
      },
      "letter-motion-as-direction-of-attention": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حركات الحروف بوصفها اتجاهات للهمة",
            "summary": "يفسر المؤلف هنا أوصاف الحركة التي كررها في تراجم الحروف، بعد بيان المراتب والبسائط. فلا يترك المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة على إطلاقها، بل يربط كلًا منها بوجه تتجه إليه الهمة. يعيد هذا التعريف تنظيم قراءة عدد من الأوصاف التي مرت قبل صفحات كثيرة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما قولنا حركته معوجة أو مستقيمة أو منكوسة أو ممتزجة أو أفقية فأريد بالمستقيمة كل حرف حرك الهمة إلى جانب الحق خاصة من جهة السلب إن كنت عالما ومن جهة ما يشهد إن كنت مشاهدا والمنكوسة كل حرف حرك الهمة إلى الكون وأسراره والمعوجة وهي الأفقية كل حرف حرك الهمة إلى تعلق المكون بالمكون والممتزجة كل حرف حرك الهمة إلى معرفة أمرين مما ذكرت لك فصاعدا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفسر المؤلف هنا أوصاف الحركة التي كررها في تراجم الحروف، بعد بيان المراتب والبسائط. فلا يترك المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة على إطلاقها، بل يربط كلًا منها بوجه تتجه إليه الهمة. يعيد هذا التعريف تنظيم قراءة عدد من الأوصاف التي مرت قبل صفحات كثيرة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تتعلق المستقيمة بالتوجه إلى الحق، والمنكوسة بالكون وأسراره، والأفقية بتعلق المكوّن بالمكوّن، والممتزجة بأكثر من جهة. وهذه تعريفات داخلية تحدد مستوى اللفظ في هذا الموضع. لذلك لا يصح تحويل اختلاف الحركة إلى زوايا أو سرعات فيزيائية من غير حجة مستقلة، ولا إلى حكم أخلاقي بسيط يجعل كل وصف اسمًا للمدح أو الذم. فالأوصاف تشير إلى جهات معرفة وقصد. وعند إعداد جدول تعليمي يمكن وصل كل وصف بتعريفه ثم بأمثلة الحروف، مع إبقاء اختلاف أهل الأنوار والأسرار كما سجله النص، حتى يظهر للقارئ ما عرف صراحة وما بقي بحاجة إلى تتبع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر حرفين مختلفي الحركة من الصفحات 68–74، ثم أعد صياغة وصفهما باستعمال تعريف اتجاه الهمة هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 83 (معرّف الموقع 83)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=83",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          83
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0073"
        ]
      },
      "movements-after-composition": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لماذا تأخر فصل الحركات؟",
            "summary": "يبين المؤلف سبب وضع الحركات بعد بحث الحروف: تتضح فائدتها بعد انتظام الحروف في كلمة. ويقابل ذلك بتسوية النشأة وورود الروح، داخل نسق المقابلات الذي يستعمله في الباب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم إنه رأينا إنه لا فائدة في امتزاج عالم الحركات بعالم الحروف إلا بعد نظام الحروف وضم بعضها إلى بعض فتكون كلمة عند ذلك من الكلم وانتظامها ينظر إلى قوله تعالى في خلقنا فَإِذا سَوَّيْتُهُ ونَفَخْتُ فِيهِ من رُوحِي وهو ورود الحركات على هذه الحروف بعد تسويتها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبين المؤلف سبب وضع الحركات بعد بحث الحروف: تتضح فائدتها بعد انتظام الحروف في كلمة. ويقابل ذلك بتسوية النشأة وورود الروح، داخل نسق المقابلات الذي يستعمله في الباب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>العبارة تحفظ الفرق بين عنصر مفرد ووظيفته في تركيب. ولا يعني اسم الحروف الصغار أن الحركات فصل تابع بلا أثر؛ فحضورها يغير ما تفهمه من الكلمة. اقرأ بعد المقطع مثال الكلمة بوصفها نشأة أخرى، ثم راجع ص 85 في الحرف الذي يعمل في غيره.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر كلمة واحدة واكتب ما تضيفه حركتها إلى الحروف التي رُكبت منها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 84 (معرّف الموقع 84)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=84",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          84
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0074"
        ]
      },
      "function-through-relation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحرف المفرد وعمله في التركيب",
            "summary": "يأتي الكلام جوابًا عن إلحاق باء الخفض وشبهها بالحروف المفردة. يوضح المؤلف أن وظيفتها التي يناقشها تحصل بإضافتها إلى غيرها، ويعقب ذلك بمثال تركيب حقيقة الحيوان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإنما نفخ فيه الروح من أجل غيره فهو مركب ولذلك لا يعطي ذلك حتى يضاف إلى غيره فيقال بالله وتالله وو الله لأعبدن وسأعبد اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي وما أشبه ذلك ولا معنى له إذا أفردته غير معنى نفسه وهذه الحقائق التي تكون عن التركيب توجد بوجوده وتعدم بعدمه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي الكلام جوابًا عن إلحاق باء الخفض وشبهها بالحروف المفردة. يوضح المؤلف أن وظيفتها التي يناقشها تحصل بإضافتها إلى غيرها، ويعقب ذلك بمثال تركيب حقيقة الحيوان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ليس معيار التركيب هنا عدد العلامات المكتوبة وحده. فقد يكون الحرف واحدًا ويؤدي وظيفة لا تظهر إلا في بنية أوسع. تساعد هذه الملاحظة على حفظ الروابط عند الاقتباس والترجمة؛ فحذف الطرف الذي يعمل فيه الحرف يحذف جانبًا من الدلالة التي يعالجها النص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حلل مثال بالله من حيث الحرف والمضاف إليه والعلاقة، ولا تختزل شرحه إلى تعريف معجمي للباء.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 85 (معرّف الموقع 85)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=85",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          85
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0075"
        ]
      },
      "three-realities-of-speech": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الذات والحدث والرابطة",
            "summary": "تسبق القسمة مناقشة الغنى والافتقار بين الذوات، ثم يقارن المؤلف تقسيمه بأقسام الكلام عند النحاة. يجمع القيام وقام ويقوم وقم تحت الحدث مع حفظ اختلاف الزمان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلنسم الغنية ذاتا والذات الفقيرة حدثا والذات الثالثة رابطة فنقول الكلم محصور في ثلاث حقائق ذات وحدث ورابطة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تسبق القسمة مناقشة الغنى والافتقار بين الذوات، ثم يقارن المؤلف تقسيمه بأقسام الكلام عند النحاة. يجمع القيام وقام ويقوم وقم تحت الحدث مع حفظ اختلاف الزمان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يلزم التمييز بين معادل تقريبي وبين تطابق الاصطلاحين. فالقيام اسم في التقسيم النحوي الذي يعرضه، وهو حدث من الجهة التي يقصدها المؤلف. هذا الاختلاف جزء من الحجة، ولا يصلح أن يصحح المحرر أحد اللفظين بالآخر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أنشئ جدولًا للأمثلة الأربعة وميز النوع النحوي من الجهة الدلالية والزمان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 86 (معرّف الموقع 86)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=86",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          86
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0076"
        ]
      },
      "two-directions-of-language": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من اللفظ إلى المعنى ومن المعنى إلى اللفظ",
            "summary": "يعرض النص فرقًا بين من يبحث في مدلول لفظ ليفهم قصد المتكلم، ومن يخبر عن معنى يختار له لفظًا. يرد ذلك بعد أمثلة حركة الإعراب وقبل الانتقال إلى الألفاظ التي توهم التشبيه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وذلك أن الأشياء المتلفظ بها إما لفظ يدل على معنى وهو مقام الباحث في اللفظ ما مدلوله ليرى ما قصد به المتكلم من المعاني وإما معنى بدل عليه بلفظ ما وهو المخبر عما تحقق</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرض النص فرقًا بين من يبحث في مدلول لفظ ليفهم قصد المتكلم، ومن يخبر عن معنى يختار له لفظًا. يرد ذلك بعد أمثلة حركة الإعراب وقبل الانتقال إلى الألفاظ التي توهم التشبيه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاتجاهان متصلان لكنهما غير متماثلين. المعجم يساعد الباحث، أما تعيين المراد فيحتاج إلى سياق المتكلم والموضع. وحين نعيد صياغة المعنى ننتقل إلى وضع آخر، لذلك ينبغي بيان أن الصياغة شرح تحريري وليست لفظ المؤلف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>طبق الاتجاهين على عبارة واحدة: فسر لفظها أولًا، ثم صغ معناها بعبارتك مع الفصل بين العملين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=88",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          88
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0077"
        ]
      },
      "interpretation-and-intent": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "صحة المعنى لا تحسم أنه المراد",
            "summary": "يقارن المؤلف طرائق المنزهة في فهم ألفاظ الأخبار. بعد ذكر وجه يجوز أن يوصف به الحق، يبقي سؤالًا آخر: هل هذا الوجه هو المراد بهذه الكلمة في هذا الخبر؟",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها ذلك الوجه أم لا ولا يقدح ذلك التأويل في ألوهته وربما عدلوا بها إلى وجهين وثلاثة وأكثر على حسب ما تعطيه الكلمة في وضع اللسان ولكن من الوجوه المنزهة لا غير فإذا لم يعرفوا من ذلك الخبر أو الآية عند التأويل في اللسان إلا وجها واحدا قصروا الخبر على ذلك الوجه التنزيه وقالوا هذا هو ليس إلا في علمنا وفهمنا وإذا وجدوا له مصرفين فصاعدا صرفوا الخبر أو الآية إلى تلك المصارف وقالت طائفة من هؤلاء يحتمل أن يريد كذا ويحتمل أن يريد كذا وتعدد وجوه التنزيه ثم تقول والله أعلم أي ذلك أراد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقارن المؤلف طرائق المنزهة في فهم ألفاظ الأخبار. بعد ذكر وجه يجوز أن يوصف به الحق، يبقي سؤالًا آخر: هل هذا الوجه هو المراد بهذه الكلمة في هذا الخبر؟</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>إمكان المعنى وسلامته لا يكفيان وحدهما لحسم قصد النص. وتعرض الفقرة موقفًا يعدد الوجوه ثم يفوض تعيين المراد. يليها موقف يرجح بقرينة، فلا يصح حذف الفرق بينهما من العرض. هذا يتيح تمييز درجات اليقين في الشرح بدل تقديم كل احتمال كأنه نتيجة واحدة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر لفظًا متعدد المعنى وافصل الإمكان اللغوي عن القرينة التي تعين المراد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=89",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          89
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0078"
        ]
      },
      "asking-when": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "متى: سؤال يقتضي زمانًا",
            "summary": "ينفي السياق حمل علاقة الحق بالعالم على قبلية أو بعدية أو معية زمانية، ثم يختبر السؤال بمتى. يربط الاعتراض بالمقدمات التي يحملها السؤال نفسه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن سأل سائل ذو وهم متى كان وجود العالم من وجود الحق قلنا متى سؤال زماني والزمان من عالم النسب وهو مخلوق لله تعالى لأن عالم النسب له خلق التقدير لا خلق الإيجاد فهذا سؤال باطل فانظر كيف تسأل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ينفي السياق حمل علاقة الحق بالعالم على قبلية أو بعدية أو معية زمانية، ثم يختبر السؤال بمتى. يربط الاعتراض بالمقدمات التي يحملها السؤال نفسه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذا تحليل لحدود السؤال في البناء الإلهي للموضع، وليس نفيًا لكل سؤال عن توقيت الحوادث. ينبغي الاحتفاظ بموضوعه، كما ينبغي وصل الزمان هنا بالنسب وخلق التقدير الذي يذكره النص. للمقارنة مع باب الزمان يلزم إظهار التشابه والاختلاف بدل نقل عبارة من موضع لآخر بلا قيد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب الافتراض الذي يحمله السؤال، ثم اشرح لماذا لا يقبله السياق الذي سئل فيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 90 (معرّف الموقع 90)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=90",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          90
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0079"
        ]
      },
      "heart-knower-known": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والعالم والمعلوم في الفصل الثالث",
            "summary": "يفتتح الفصل الثالث بتمييز العلم والعالم والمعلوم، ويعين القلب موضع التحصيل في هذا العرض. ويلي التعريف تمهيد آخر يوضح صعوبة تصور حقيقة العلم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">اعلم أيدك الله أن العلم تحصيل القلب أمرا ما على حد ما هو عليه ذلك في نفسه معدوما كان ذلك الأمر أو موجودا فالعلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب والعالم هو القلب والمعلوم هو ذلك الأمر المحصل وتصور حقيقة العلم عسير جدا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح الفصل الثالث بتمييز العلم والعالم والمعلوم، ويعين القلب موضع التحصيل في هذا العرض. ويلي التعريف تمهيد آخر يوضح صعوبة تصور حقيقة العلم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يتوقف الفصل عند تعداد الألفاظ. فهو يفصل في آخر الصفحة العلم عن القلب والصقالة والسبب والمثال المنطبع. لذلك يجب قراءة التعريف مع هذا الاختبار، لا استعمال أول سطر بديلًا عن جميع التفاصيل. تبقى عبارة على حد ما هو عليه قيدًا على مطابقة التحصيل لموضوعه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب الأطراف الثلاثة، ثم عد إلى آخر الصفحة وحدد ما يرفض النص مساواته بالعلم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          91
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0080"
        ]
      },
      "heart-rust-and-attention": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "heart",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصدأ وتعلق القلب",
            "summary": "يبدأ المثال بوصف القلب مرآة مصقولة، ثم يفسر الصدأ على نحو يتعلق بجهة الاشتغال. لا يعامل الصورة الحسية مادة تصدأ كما يصدأ الحديد بالفعل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فليس المراد بهذا الصدأ أنه طخاء طلع على وجه القلب ولكنه لما تعلق واشتغل بعلم الأسباب عن العلم بالله كان تعلقه بغير الله صدأ على وجه القلب لأنه المانع من تجلى الحق إلى هذا القلب</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبدأ المثال بوصف القلب مرآة مصقولة، ثم يفسر الصدأ على نحو يتعلق بجهة الاشتغال. لا يعامل الصورة الحسية مادة تصدأ كما يصدأ الحديد بالفعل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تتيح العبارة فصل قابلية التلقي عن وجهة التعلق التي تمنع قبول خطاب معين. ويواصل النص شرح الأكنة والعمى والقفل بالانشغال بغير المدعو إليه. لا يصح جعل المثال دعوى طبية عن القلب الجسدي، ولا اختزال الصدأ إلى فساد ذاتي لا يقبل التحول.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد في المثال المرآة وما تظهره وما يحول دون تلقي المقصود، ثم قارن ألفاظ الصدأ والأكنة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 91 (معرّف الموقع 91)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=91",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          91
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0081"
        ]
      },
      "reason-receives-gift": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العقل المفكر والعقل القابل",
            "summary": "يرد المقطع ضمن عرض القوى الخمس، بعد مناقشة الحس والخيال والفكر. يميز المؤلف الإدراك الذي يستقل به العقل بطريق الفكر من قبول معرفة ينسبها إلى الهبة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولكن مما هو عقل إنما حده أن يعقل ويضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقل العقل بإدراكها ولكن يقبلها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المقطع ضمن عرض القوى الخمس، بعد مناقشة الحس والخيال والفكر. يميز المؤلف الإدراك الذي يستقل به العقل بطريق الفكر من قبول معرفة ينسبها إلى الهبة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>قيد الطريق أساسي: ليست العبارة حكمًا بإلغاء العقل، كما لا تثبت صحة كل دعوى يصفها قائلها بالإلهام. وهي تتصل بتمييز المقدمة في ص 41 بين جهة التفكير والقابلية. يجب أن تبقى طريقة عرض المؤلف للمعرفة منفصلة عن مقدار التحقق الذي يملكه محرر الشاهد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن ص 41 بهذه العبارة، واكتب ما يثبت للعقل وما ينفى عنه مع ذكر الجهة في كليهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 94 (معرّف الموقع 94)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=94",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          94
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0082"
        ]
      },
      "language-and-possibilities": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حق اللفظ وتعدد وجوهه",
            "summary": "يؤسس المؤلف مناقشته لألفاظ التنزيه على تعدد وجوهها في الاستعمال العربي، ويجعل قصرها على التشبيه إهمالًا لما يعطيه وضعها. يعقب ذلك بمثال الإصبع.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وما تجد لفظة في خبر ولا آية جملة واحدة تكون نصا في التشبيه أبدا وإنما تجدها عند العرب تحتمل وجوها منها ما يؤدي إلى التشبيه ومنها ما يؤدي إلى التنزيه فحمل المتأول ذلك اللفظ على الوجه الذي يؤدي إلى التشبيه جور منه على ذلك اللفظ إذ لم يوف حقه بما يعطيه وضعه في اللسان</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يؤسس المؤلف مناقشته لألفاظ التنزيه على تعدد وجوهها في الاستعمال العربي، ويجعل قصرها على التشبيه إهمالًا لما يعطيه وضعها. يعقب ذلك بمثال الإصبع.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>نعرض هنا حجة المؤلف داخل الباب، مع التمييز بين الاحتمال اللغوي وتعيين المقصود في نص معين. والقول بأن خبرًا يمكن تفسيره لا يساوي الحكم بصحته؛ فهو ينبه في ص 98 إلى اختلاف الأخبار في الصحة والسقم. فالبحث الدلالي والتخريج مهمتان متصلتان مستقلتان.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>فصل في بطاقتك بين ثبوت الخبر ودلالة لفظه والوجه الذي رجحه الشارح.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=95",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          95
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0083"
        ]
      },
      "attribute-through-effect": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ظهور الفعل وإطلاق الاسم",
            "summary": "يبحث النص الألفاظ التي ترد في الأخبار والآيات، ويشرح في هذا المثال الانتقال إلى الفعل الذي يظهر أثره مع نفي الكيفية الجسمية التي يصفها في الإنسان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">كما إن غضبه تعالى منزه عن غليان دم القلب طلبا للانتصار لأنه سبحانه يتقدس عن الجسمية والعرض فذلك قد يرجع إلى أن يفعل فعل من غضب ممن يجوز عليه الغضب وهو انتقامه سبحانه من الجبارين والمخالفين لأمره والمتعدين حدوده قال تعالى وغضب عليه أي جازاه جزاء المغضوب عليه فالمجازي يكون غاضبا فظهور الفعل أطلق الاسم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبحث النص الألفاظ التي ترد في الأخبار والآيات، ويشرح في هذا المثال الانتقال إلى الفعل الذي يظهر أثره مع نفي الكيفية الجسمية التي يصفها في الإنسان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>محور الشرح علاقة الاسم بالأثر في السياق. لا يلزم أن يكون جميع ما يجري على اسم واحد متطابقًا في الحد والكيفية، ولا أن تكون أمثلة الباب مترادفات تعمل بقاعدة واحدة. يفيد المثال في التدريب على تعيين المنفي والمثبت دون حذف أحدهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب المعنى الذي ينفيه المؤلف عن اللفظ، والفعل الذي يجعل الاسم دالًا عليه هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 97 (معرّف الموقع 97)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=97",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          97
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0084"
        ]
      },
      "word-benefit-and-spirit": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "فائدة اللفظة وروحها في خاتمة التنزيه",
            "summary": "تقع العبارة بعد أمثلة متعددة وخبر يقر المؤلف بأن الأخبار منه صحيح وسقيم. تقترح النظر في فائدة اللفظ وروحه وما يكون عنه في شرح الألفاظ التي توهم التشبيه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإن أردت أن يقرب ذلك عليك فاعمد إلى اللفظة التي توهم التشبيه وخذ فائدتها وروحها أو ما يكون عنها فاجعله في حق الحق تفز بدرجة التنزيه حين حاز غيرك درك التشبيه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تقع العبارة بعد أمثلة متعددة وخبر يقر المؤلف بأن الأخبار منه صحيح وسقيم. تقترح النظر في فائدة اللفظ وروحه وما يكون عنه في شرح الألفاظ التي توهم التشبيه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذه خلاصة لطريق في الشرح الدلالي، ولا تستبدل البحث في ثبوت الرواية أو مقارنة وجوه التفسير. ومن المهم أيضًا قراءة تطبيق الاستواء في الصفحة نفسها مع اعتراض ص 44 على صياغة أخرى، وترك موضع الاختلاف ظاهرًا قبل أي محاولة للجمع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر مثالًا واحدًا من ص 95–98 وطبق عليه الخطوات، ثم سجل ما لم تحسمه هذه الطريقة وحدها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          98
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0085"
        ]
      },
      "indivisible-many-relations": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "names"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجوهر الفرد وتعدد الوجوه",
            "summary": "يستعمل المؤلف مثال الموجود الذي لا ينقسم ليبين أن وجوه الإيجاد والإحكام والاختصاص والظهور متعددة. ويصل كل وجه باسم يناسبه في الحجة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">مثل الجوهر الفرد الجزء الذي لا ينقسم فإن فيه حقائق متعددة تطلب أسماء إلهية على عددها فحقيقة إيجاده يطلب الاسم القادر ووجه إحكامه يطلب الاسم العالم ووجه اختصاصه يطلب الاسم المريد ووجه ظهوره يطلب الاسم البصير والرائي إلى غير ذلك فهذا وإن كان فردا فله هذه الوجوه وغيرها مما لم نذكرها ولكل وجه وجوه متعددة تطلب من الأسماء بحسبها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يستعمل المؤلف مثال الموجود الذي لا ينقسم ليبين أن وجوه الإيجاد والإحكام والاختصاص والظهور متعددة. ويصل كل وجه باسم يناسبه في الحجة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>عدم الانقسام في المثال لا يلغي تعدد النسب التي يبحثها النص. لذلك يلزم فصل السؤال عن الوحدة من جهة البنية عن السؤال عن وجوه العلاقة. وعند المقارنة بتعريفات الجوهر الفرد في مؤلفات أخرى، يجب أولًا تثبيت هذا الاستعمال المحدد وعدم تحميله جميع مدلولات اللفظ الممكنة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع في جدول الوجه والاسم المقابل، ثم اكتب ما الذي بقي واحدًا وما الذي تعدد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0086"
        ]
      },
      "rank-not-duration": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "time"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تقدم المرتبة ومثال طلوع الشمس",
            "summary": "يرد المقطع في الكلام على المدبر والمفصل وصورة المثال، ويستعمل طلوع الشمس وأول النهار لشرح تقدم في الرتبة مع المقارنة في الوجود.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولكن تقدم مرتبة لا تقدم وجود كتقدم طلوع الشمس على أول النهار وإن كان أول النهار مقارنا لطلوع الشمس ولكن قد تبين أن العلة في وجود أول النهار طلوع الشمس وقد قارنه في الوجود فهكذا هو هذا الأمر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المقطع في الكلام على المدبر والمفصل وصورة المثال، ويستعمل طلوع الشمس وأول النهار لشرح تقدم في الرتبة مع المقارنة في الوجود.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المثال يمنع تحويل كل ترتيب إلى مدة تفصل واقعتين. تتعلق الحجة بجهة التقدم التي يريدها المؤلف، وتحتاج قراءة قائمة الأسماء إلى حفظها. ولا ينبغي استخراج ترتيب زمني مستقل من ترتيب الأسماء على الصفحة، ولا مساواة جميع أنواع الأولية التي ترد في الكتاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين جهة التقدم وجهة المقارنة في المثال، ثم عد بهما إلى العبارة التي يشرحها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 100 (معرّف الموقع 100)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=100",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          100
        ],
        "batch": "batch-02",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0087"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "letters-to-names": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "steps": [
          "chapters/chapter-001",
          "chapters/chapter-002",
          "studies/composition-and-knowing",
          "chapters/chapter-003",
          "chapters/chapter-004"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من الحروف إلى الأسماء: الصفحات 51–100",
            "summary": "مسار عام يربط خاتمة المشهد باللغة والمعرفة والتنزيه والأسماء.",
            "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي مع كل محطة، وسجل نتيجة صغيرة ورابطها وسؤالًا للمتابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-001": "أكمل خاتمة المشهد في ص 51، وحدد العبارة التي تمهد للباب التالي.",
              "chapters/chapter-002": "ثبت حدود الفصول الثلاثة، ثم اختر صفحة من كل فصل.",
              "studies/composition-and-knowing": "تتبع انتقالًا واحدًا من اللغة إلى سؤال المعرفة مع شاهده.",
              "chapters/chapter-003": "قارن مثالين من تفسير ألفاظ الصفات، وحدد نوع الدليل في كل منهما.",
              "chapters/chapter-004": "اقرأ الافتتاح وسجل السؤال الذي يبقى لخاتمة ص 101."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تربط النص بشرحه، وتبين ما ثبت من القراءة وما بقي سؤالًا. احتفظ بحدود الصفحة والباب والمقتطف عند مشاركة النتيجة."
          }
        }
      },
      "letter-reading": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "steps": [
          "resources/letter-reading-sheet",
          "concepts/basait-al-huruf",
          "concepts/harakat-al-huruf",
          "studies/letter-name-shape-and-context",
          "articles/revision-and-quotation"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اقرأ حرفًا وقارن موضعه",
            "summary": "خمس محطات لبناء بطاقة حرف تحفظ الاسم والرسم والسياق.",
            "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي مع كل محطة، وسجل نتيجة صغيرة ورابطها وسؤالًا للمتابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "resources/letter-reading-sheet": "اختر حرفين من الدليل وأنشئ حقول المقارنة.",
              "concepts/basait-al-huruf": "حدد ما إذا كانت البسائط تتعلق بالاسم أو الشكل في شاهدك.",
              "concepts/harakat-al-huruf": "صل وصف الحركة بتعريفه في ص 83.",
              "studies/letter-name-shape-and-context": "أضف الموضع والجهة إلى المقارنة بدل الاكتفاء بالقيم.",
              "articles/revision-and-quotation": "راجع مثال الصاد واختبر أن مقتطفك لا يحذف بيانًا لاحقًا."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تربط النص بشرحه، وتبين ما ثبت من القراءة وما بقي سؤالًا. احتفظ بحدود الصفحة والباب والمقتطف عند مشاركة النتيجة."
          }
        }
      },
      "language-to-tanzih": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "steps": [
          "concepts/rabita",
          "themes/language-and-attribution",
          "concepts/tawil",
          "articles/possibility-is-not-intention",
          "chapters/chapter-003"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من وظيفة اللفظ إلى التنزيه",
            "summary": "مسار في الرابطة والاحتمال والقرينة وتفسير المنقول.",
            "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي مع كل محطة، وسجل نتيجة صغيرة ورابطها وسؤالًا للمتابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "concepts/rabita": "حلل مثالًا إلى ذات وحدث ورابطة، وقارنه بتقسيم النحاة.",
              "themes/language-and-attribution": "عين ثلاثة مواضع يختلف فيها موضوع النظر إلى اللغة.",
              "concepts/tawil": "ميز جواز المعنى من تعيين المراد.",
              "articles/possibility-is-not-intention": "اكتب تعليقًا يصرح بقرينته ودرجة نتيجته.",
              "chapters/chapter-003": "طبق التعليق على شاهد كامل ثم افصل شرح الخبر عن صحة نسبته."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تربط النص بشرحه، وتبين ما ثبت من القراءة وما بقي سؤالًا. احتفظ بحدود الصفحة والباب والمقتطف عند مشاركة النتيجة."
          }
        }
      },
      "names-relations": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-02",
        "steps": [
          "chapters/chapter-004",
          "concepts/jawhar-fard",
          "concepts/rutba",
          "studies/names-relations-and-rank",
          "resources/boundary-register-51-100"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الوجوه والرتب في الأسماء",
            "summary": "قراءة افتتاح الباب الرابع مع تسجيل حدود ما اكتمل.",
            "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي مع كل محطة، وسجل نتيجة صغيرة ورابطها وسؤالًا للمتابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-004": "اقرأ ص 98–100 وحدد موضع تحول الحديث إلى الأسماء.",
              "concepts/jawhar-fard": "عين الفرق بين تعدد الوجوه وقسمة الذات في المثال.",
              "concepts/rutba": "فسر لماذا لا تعني الأولوية هنا مهلة زمنية.",
              "studies/names-relations-and-rank": "اكتب كل قائمة تحت اعتبارها دون تسوية ترتيبها.",
              "resources/boundary-register-51-100": "اختم بسؤال متابعة لص 101، وميز الحد المتحقق من المحتوى الذي لم يدخل الدفعة."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تربط النص بشرحه، وتبين ما ثبت من القراءة وما بقي سؤالًا. احتفظ بحدود الصفحة والباب والمقتطف عند مشاركة النتيجة."
          }
        }
      }
    }
  },
  "letter_directory": [
    {
      "letter": "الألف",
      "page_id": 65,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65"
    },
    {
      "letter": "الهمزة",
      "page_id": 65,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=65"
    },
    {
      "letter": "الهاء",
      "page_id": 66,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=66"
    },
    {
      "letter": "العين المهملة",
      "page_id": 66,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=66"
    },
    {
      "letter": "الحاء المهملة",
      "page_id": 66,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=66"
    },
    {
      "letter": "الغين المنقوطة",
      "page_id": 67,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67"
    },
    {
      "letter": "الخاء المنقوطة",
      "page_id": 67,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67"
    },
    {
      "letter": "القاف",
      "page_id": 67,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=67"
    },
    {
      "letter": "الكاف",
      "page_id": 68,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68"
    },
    {
      "letter": "الضاد",
      "page_id": 68,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68"
    },
    {
      "letter": "الجيم",
      "page_id": 68,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=68"
    },
    {
      "letter": "الشين",
      "page_id": 69,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69"
    },
    {
      "letter": "الياء",
      "page_id": 69,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69"
    },
    {
      "letter": "اللام",
      "page_id": 69,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69"
    },
    {
      "letter": "الراء",
      "page_id": 69,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=69"
    },
    {
      "letter": "النون",
      "page_id": 70,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70"
    },
    {
      "letter": "الطاء",
      "page_id": 70,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70"
    },
    {
      "letter": "الدال",
      "page_id": 70,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70"
    },
    {
      "letter": "التاء",
      "page_id": 70,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=70"
    },
    {
      "letter": "الصاد",
      "page_id": 71,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71"
    },
    {
      "letter": "الزاي",
      "page_id": 73,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73"
    },
    {
      "letter": "السين",
      "page_id": 73,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73"
    },
    {
      "letter": "الظاء",
      "page_id": 73,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73"
    },
    {
      "letter": "الذال",
      "page_id": 73,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=73"
    },
    {
      "letter": "الثاء",
      "page_id": 74,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74"
    },
    {
      "letter": "الفاء",
      "page_id": 74,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74"
    },
    {
      "letter": "الباء",
      "page_id": 74,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74"
    },
    {
      "letter": "الميم",
      "page_id": 74,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=74"
    },
    {
      "letter": "الواو",
      "page_id": 75,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75"
    },
    {
      "letter": "لام ألف",
      "page_id": 75,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=75"
    }
  ]
}