{
  "batch": "batch-06",
  "range": [
    251,
    300
  ],
  "scope": "Digital text review only; chapter61 partial through300; boundary check301 only.",
  "pages": {
    "251": {
      "id": 251,
      "title": "الوراثة والرجوع إلى الخلق",
      "summary": "يشرح المؤلف الرجوع إلى الخلق بوصفه إرشادا وحفظا للشريعة، ويقيده بأن الوارث لا ينشئ شريعة ولا ينسخ حكما. ويستشهد بكلام أبي مدين عن الفرار والوجود والرجوع، ثم يميز الرجوع إلى الشهوات مما يسميه كمال الوراثة الرسالية. ويفسر الاعتراض على دعوى الوصول بنفي التحديد وسقوط التكليف مع بقاء عقله. وتبدأ مقارنة أخرى باستعارة العقبة؛ فلا تجمع ألفاظ الرجوع المختلفة في حكم واحد قبل تعيين متعلقها في كل قول من الأقوال المنقولة.",
      "focus": "متعلق الرجوع وحدود الوراثة",
      "question": "أي رجوع يمدحه وأي رجوع ينفيه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        45
      ],
      "continuation_note": "تتم عبارة مراتب الواصلين في ص 252، وينتهي الباب في ص 253.",
      "chapter": 45,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "252": {
      "id": 252,
      "title": "الأسماء والرجوع وستر المقام",
      "summary": "تستكمل الصفحة مراتب الوصول بحسب الاسم والمشهد، مع تصريح المؤلف بأن النساء قد يدخلن في هذه المراتب. ثم تقسم الراجعين إلى مختار ومضطر، وتعرض إمكان الجمع بين الدعوة وستر الحال باستعمال كتب الحديث والرقائق وحكايات الشيوخ. وبعد ذلك تنقل التصنيف من الأسماء إلى الأعمال المنسوبة إلى ثمانية أعضاء. ويعني هذا أن اختلاف المعارف عنده مرتبط بجهة التلقي والعمل؛ ولا يلزم أن يكشف كل واصل مراتب الأسماء نفسها أو يتكلم من علم شامل بها.",
      "focus": "اختلاف جهة الفتح",
      "question": "كيف يجمع النص بين الإرشاد وستر المقام؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        45
      ],
      "continuation_note": "تتواصل الأنوار الثمانية في ص 253.",
      "chapter": 45,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "253": {
      "id": 253,
      "title": "ختام الوراثة وافتتاح العلم القليل",
      "summary": "ينتهي الباب الخامس والأربعون بمراتب الأنوار ووراثة لطائف الأنبياء، مقيدة بما قررته الشريعة المحمدية، ثم يقرر أن المرشد لا يتعدى ذوقه. ويفتتح السادس والأربعون مسألة العلم القليل، فيفرق بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ثم يجيز اختلاف الحكم إذا فسر العلم بالنسبة. ويتضمن عرضه خلافا كلاميا ينسبه إلى أصحابه؛ فلا يعد هذا العرض تحقيقا مستقلا لمذاهبهم. وتنقطع الصفحة أثناء الانتقال من هذا السؤال إلى تمييز علم الوهب من علم الكسب.",
      "focus": "العلم والمعلومات والنسبة",
      "question": "متى تكون القلة والكثرة حقيقة في هذا التحليل؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        45,
        46
      ],
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: خاتمة 45 ثم افتتاح 46؛ ينتهي 46 في ص 254.",
      "chapter": 46,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "254": {
      "id": 254,
      "title": "علم الوهب وحدود ما يثبت",
      "summary": "يضبط المؤلف الكسب بما للعبد فيه تعمل، فيعد العلم الناشئ عن التقوى مكتسبا بهذا الاصطلاح، مع احتياج الوهب والكسب معا إلى الاستعداد. ثم يستدرك أن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض وجها آخر للقليل مرتبطا بالاستقلال بحمله. ويميز إمكان العلم بما لا يتناهى من حصوله بالفعل، مصرحا بحد ما نقل إليه وما يدريه في الآخرة. وتختم الصفحة بحثا في ترجيح الممكنات ورؤية المعدوم؛ وهو تحليل المؤلف لا مشاهدة يثبتها المحرر.",
      "focus": "الاستدراك بين الدليل والنتيجة",
      "question": "لماذا لا يكفي إمكان علم ما للحكم بأنه حصل؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        46
      ],
      "continuation_note": "هنا خاتمة الباب 46؛ يبدأ الباب 47 في ص 255.",
      "chapter": 46,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "255": {
      "id": 255,
      "title": "الدائرة والحنين إلى البداية",
      "summary": "يفتتح الباب السابع والأربعون بسؤال حنين العارف إلى البداية مع علو المقام. ويفسر المؤلف الرجوع بصورة الدائرة، ثم يفرق بين موجود خلق في مرتبته وموجود يدعى إلى السلوك نحوها. وينتقل إلى لذة وارد التوبة بعد الخوف، مصورا الدعوة والضمان في خطاب حاجب الباب والتوقيع الإلهي. وتبدأ قصة وحشي التي تتابعها الصفحة التالية. اقرأ الصورة الدائرية في حجتها عن الرجوع والافتقار، وافصلها عن البرهان الهندسي أو التحقق التاريخي المستقل للقصة المنقولة.",
      "focus": "لذة الوارد الأول",
      "question": "ما الذي يجعل البداية موضع حنين رغم تقدم المعرفة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "تتم قصة التوقيعات وشرح حلاوة الأمن في ص 256.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=255",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "256": {
      "id": 256,
      "title": "حلاوة الأمن ونتائج الأعمال",
      "summary": "تستكمل الصفحة قصة التوقيعات ثم تعود إلى تحليل التائب: يجد حلاوة الأمان بعد الخوف، ويزداد مع المعرفة إحساسا بالتقصير والأدب، فيحن إلى تلك اللذة الأولى. فلا يساوي النص بين زوال اللذة وزوال التقدم. وبعدها يفسر المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والنفسية، ويصل النوافل بالفرائض بحسب الجنس والصفة. ويعرض الصلاة نورا من جهة المناجاة وإزالة الشواغل. وتظل الأخبار المذكورة هنا مستندات المؤلف في بناء حجته، دون توثيق حديثي جديد من هذا الدليل.",
      "focus": "التقدم مع تغير الوجدان",
      "question": "هل الحنين إلى اللذة الأولى رجوع عن المعرفة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "تتصل مناجاة الصلاة سرا وجهرا بأول ص 257.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=256",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "257": {
      "id": 257,
      "title": "نية التلاوة ونورية الصلاة",
      "summary": "يتابع المؤلف تفصيل الذكر سرا وجهرا، ويربط الصلاة بقطع الشواغل ومقام القرب في عرضه. ثم يميز مجرد التلفظ بذكر قرآني من قصد الجمع بين الذكر والتلاوة؛ فيجعل للنية أثرا في الفضيلة ولو اتحد اللفظ. وتنتقل الصفحة إلى الصدقة برهانا على الوقاية من الشح، وإلى الفرق الاصطلاحي بين النور والضياء. وهذه مفاضلات داخل نظامه في نتائج العبادات، فلا تحول إلى حكم فقهي ببطلان صلاة كل مشتغل الخاطر من غير تمييز مراد عبارته وسياقها.",
      "focus": "القصد مع اتحاد اللفظ",
      "question": "كيف يختلف وصف العمل مع ثبات ألفاظ الذكر؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "يتواصل بيان ضياء الصبر والصوم في ص 258.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=257",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "258": {
      "id": 258,
      "title": "الصوم والمناجاة والموتات الأربع",
      "summary": "يربط المؤلف الصوم بالتنزه المأمور به عن التغذي، ويفرق بين فرحة الفطر وفرحة اللقاء، ثم يقارن المشاهدة والمناجاة في نتائج الصوم والصلاة. ويشرح الحج من جهة الصبر وحبس النفس، ويعرض أسماء الموتات الأربع عند الطائفة: الجوع ومخالفة الهوى والمرقعات واحتمال الأذى. وهي لغة وصفية تاريخية لا برنامج حرمان صحي. وفي آخر الصفحة ينتقل إلى سر القدر والمقام المعلوم، فتتصل الحجة ببحث العلم والترقي في الصفحة التالية، ولا تقف عند المفاضلة الجزئية بين عبادتين.",
      "focus": "تنوع نتائج العبادات",
      "question": "ما وجه المفاضلة المعين بين المشاهدة والمناجاة هنا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "تبدأ هنا مسألة المقام المعلوم وتستكمل في ص 259.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=258",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "259": {
      "id": 259,
      "title": "المقام المعلوم والترقي بالعلم",
      "summary": "يميز النص المقام المعين في العلم الإلهي مما يعرفه المخلوق عن نفسه، ثم يرفض تفضيل الكامل البشري على الملائكة بإطلاق اعتمادا على السلوك وحده. ويؤكد أن الترقي بالعلم يشملهم، مستدلا بتعليم الأسماء، ويفصله عن الترقي بالعمل والتكليف. وتعود الدائرة لبيان افتقار العالم وغنى الحق، مع فرق بين حصول النهاية وعدم انقطاع التكوين. وما يذكره عن التكوين في الآخرة والهمة في الدنيا يبقى ضمن تصور المؤلف؛ لا يقدم في هذا الدليل كقانون تجريبي مثبت.",
      "focus": "الترقي لا يساوي الانتقال المقامي",
      "question": "كيف يزيد علم من خلق في مقام معلوم؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "تتم عبارة العالم الأكمل في أول ص 260.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=259",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "260": {
      "id": 260,
      "title": "النقطة والكثرة وحد الاستدلال بالخبر",
      "summary": "يستعمل المؤلف المركز والمحيط لتصوير ظهور الكثرة مع بقاء النقطة واحدة، ويربط الخط بالتوجه والوجه الخاص للموجود. ثم يفرق القوى العلمية والعملية والمفكرة في تصنيفه للنفوس. وفي آخر الصفحة تبدأ مناقشة الصورة وتقطع عبارتها عند «فإنه»، فتحتاج إلى أول الصفحة التالية الذي يفرق بين إثبات الخصيصة لمذكور ونفيها عن سواه. ولا يكتمل موقفه من الحصر بقراءة هذه الصفحة وحدها. ولا يستبدل الرسم التمثيلي برهانا رياضيا حديثا، ولا يساوي تصنيف القوى نتائج علم السلوك الحيواني المعاصر.",
      "focus": "الإثبات لا يستلزم الحصر",
      "question": "لماذا لا يثبت الخبر وحده نفي الصورة عن غير المذكور؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        47
      ],
      "continuation_note": "تتم حجة الصورة في أول ص 261 ثم ترتيب الطبيعة والعلم.",
      "chapter": 47,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=260",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "261": {
      "id": 261,
      "title": "الطبيعة وافتتاح العلة والشرط",
      "summary": "تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.",
      "focus": "اختلاف وجه التوقف",
      "question": "ما الفرق بين ما يصحح الوجود وما يستلزمه؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        47,
        48
      ],
      "continuation_note": "صفحة مشتركة؛ تتصل مناقشة السبق والزمان بص 262.",
      "chapter": 48,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "262": {
      "id": 262,
      "title": "سبق الرتبة وبقاء إمكان العالم",
      "summary": "ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.",
      "focus": "الفرق بين التحليل والتسمية",
      "question": "لماذا يجيز اجتماع أسباب الحكم ويمانع تعدد العلة العقلية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        48
      ],
      "continuation_note": "تتم أبيات الصفحة في ص 263 ثم تبدأ مسائل أخرى من الباب.",
      "chapter": 48,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "263": {
      "id": 263,
      "title": "الشرط والمشروط وحدود الحكم على العذاب",
      "summary": "يطبق المؤلف فرق الشرط والمشروط على الأسماء والبلاء والعافية، فينفي أن مجرد ثبوت الاسم يستلزم دوام أثر معين في كل ممكن. ويميز بقاء أهل النار فيها من دوام وجود العذاب، ثم يرد الحكم إلى النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين. فالإمكان العقلي لا يصبح وحده خبرا عن المآل. وبعد ذلك يناقش علم آدم بالأسماء مع احتمال توقيت الخبر وسعة دلالة الكل، ثم يبدأ الخلافة ويفرقها عن مجرد الرسالة والتبليغ.",
      "focus": "الإمكان والخبر ودلالة الكل",
      "question": "ما الذي يثبت عقلا وما الذي يعلقه المؤلف على الخبر؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        48
      ],
      "continuation_note": "يتواصل الفرق بين الرسول والخليفة وأولي الأمر في ص 264.",
      "chapter": 48,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=263",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "264": {
      "id": 264,
      "title": "حدود الأمر ونسب القرب",
      "summary": "يفصل النص طاعة الرسول عن طاعة الله من حيث رتبة الأمر التي يقررها، ثم يقيد أولي الأمر بالأمر والنهي في المباح، دون إنشاء شريعة. وينتقل إلى السجود والقرب والفوق والتحت، جامعا الاستواء والنزول والمعية وفق المعنى الذي يليق بالله كما يقيد عبارته. فلا يحول الكلام عن القرب إلى مسافة جسمية، ولا يسقط قيد اختصاص التشريع من تحليل السلطة. وتقرأ الاستشهادات الواردة بوصفها أدوات هذا البناء التفسيري، دون إعطائها حكما إسناديا جديدا في البطاقة.",
      "focus": "حد الولاية ودلالة القرب",
      "question": "أين يضع النص الفارق بين سلطة الأمر وتشريع الشرائع؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        48
      ],
      "continuation_note": "تبدأ المسألة الدورية في ص 265 وتتم في ص 266.",
      "chapter": 48,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "265": {
      "id": 265,
      "title": "مسألة دورية: الشرائع والأحوال والأزمان",
      "summary": "تفتتح الصفحة مسألة دورية تصل اختلاف الشرائع باختلاف النسب الإلهية، ثم تصل النسب بالأحوال، والأحوال بالأزمان، والأزمان بالحركات الفلكية، والحركات بالتوجهات. وتشرح الفصول ودعاء المريض والجائع والمكروب بوصفها أمثلة على اختلاف الطلب بحسب الحال. لا تنتهي السلسلة هنا؛ إذ تتم حلقاتها في الصفحة التالية وتعود إلى بدايتها. لذلك لا يقرأ هذا المقطع وحده كترتيب زمني لإنتاج الشرائع، ولا يقدم الكلام الموروث عن أثر هواء الفصول بوصفه إرشادا طبيا معاصرا.",
      "focus": "انتظار اكتمال الحلقة",
      "question": "لماذا يخل عرض هذه الصفحة وحدها ببنية المسألة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        48
      ],
      "continuation_note": "تتم سلسلة التوجهات والمقاصد والتجليات وعودة الدور في ص 266.",
      "chapter": 48,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "266": {
      "id": 266,
      "title": "اكتمال الدور وافتتاح نفس الرحمن",
      "summary": "تستكمل الصفحة التوجهات والمقاصد والتجليات حتى تعود إلى اختلاف الشرائع والنسب، ويصرح المؤلف بأن كل جزء من الأمر الدوري يقبل الأولية والآخرية بالفرض. ويقارن ذلك بسلسلة سياسية موروثة قبل ختام الباب الثامن والأربعين. ثم يبدأ التاسع والأربعون بعنوان نفس الرحمن وقصيدته. فلا ينسب افتتاح الباب الجديد إلى الصفحة التالية، ولا تسوى الدورية المعروضة بتسلسل زمني أو برهان استنتاجي غير دائري. المقصود هنا بيان تشابك وجوه التفسير كما يقدمه النص نفسه.",
      "focus": "تعيين حدود الباب وبنية الدور",
      "question": "ماذا تعني الأولية بالفرض في هذه المسألة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        48,
        49
      ],
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: خاتمة 48 ثم عنوان 49 وقصيدته؛ يبدأ النثر في ص 267.",
      "chapter": 49,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "267": {
      "id": 267,
      "title": "التنفيس وخبر الأنصار المنقول",
      "summary": "يفسر المؤلف نفس الرحمن بالتنفيس من الشدة ونصرة الأنصار، ويفرق الإتيان العام من الخاص بالرحمة. ثم يروي رسالة يحيى بن الأخفش عن رؤيا بجامع دمشق وأمر بمدح الأنصار، ويتبعها ببداية القصيدة مع ذكر نسب أمه إليهم. هنا طبقات خبر: ما يقول إنه جرى له من المراسلة والنظم، وما ينقله الرائي عن المنام. لا تدمج الطبقات في شهادة مشاهدة واحدة، ولا تحول الخبر المنامى إلى أمر تشريعي مستقل أو توثيق تاريخي لكل تفاصيله.",
      "focus": "طبقات الخبر في سرد واحد",
      "question": "من شاهد الرؤيا ومن نظم القصيدة بعد الخبر؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        49
      ],
      "continuation_note": "تتواصل قصيدة الأنصار في ص 268 وما بعدها.",
      "chapter": 49,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=267",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "268": {
      "id": 268,
      "title": "العبادة والذلة واختلاف أسماء الإيجاد",
      "summary": "يعود النص من قصيدة مدح الأنصار إلى صلتهم بالتنفيس عن النبي، ثم يربط آثار الأسماء بإيجاد الممكنات. ويفرق المؤلف بين عبادة الثقلين وذلة سائر المخلوقات في أصل الخلق، مستندا إلى قراءته لآيات العبادة وعصيان آدم وإبليس وتنزيه الملائكة عن العصيان. ويجعل اختلاف أسماء الإيجاد مدخلا لتفسير تكبر الإنسان والجان. تعرض هذه المقابلة باعتبارها بناءه التفسيري، مع حفظ الفرق بين ألفاظ الآيات والنتيجة التي يستخرجها منها، وينتهي الكلام أثناء وصل هذا التفسير بميثاق الربوبية.",
      "focus": "ما يقوله النص وما يستنبطه من ترتيب الأسماء.",
      "question": "كيف يميز المؤلف بين الذلة في أصل الخلق والتكليف بالعبادة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        49
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 49,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "269": {
      "id": 269,
      "title": "التنفيس وسبق الرحمة وترتيب الأسماء",
      "summary": "تستكمل الصفحة تفسير تكبر الثقلين، ثم تقرأ اليمن من جهة اليمين والقوة وتربط النصرة بالأنصار. وتشرح سبق الرحمة للغضب انطلاقا من أسماء الإيجاد، قبل تأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وفي هذا السياق يورد المؤلف الخلاف في اتصال التوبة بالأنفال، ويقترح دلالة لبسملة النمل في استكمال العدد. تحفظ القراءة هذه الأقوال بوصفها حجته وتأويله؛ فلا يتحول اجتهاده في ترتيب الأسماء أو نقل الخلاف في السور إلى تقرير تحقيقي مستقل لتاريخ المصحف.",
      "focus": "الفرق بين التقرير النصي والتعليل الذي يقدمه المؤلف.",
      "question": "كيف تخدم أسماء الرحمة المتقدمة في العرض معنى التأنيس؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        49
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 49,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=269",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "270": {
      "id": 270,
      "title": "رحمة التحذير وبداية سؤال الحيرة",
      "summary": "يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.",
      "focus": "التحذير من ادعاء المقام قبل افتتاح حيرة المعرفة.",
      "question": "لماذا يجعل التحذير رحمة، ثم يشترط صدق المعرفة بالحال؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        49,
        50
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب 49 وتبدأ أبيات الباب 50 ومقدمته في الصفحة نفسها.",
      "chapter": 50,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "271": {
      "id": 271,
      "title": "حد المعرفة والاشتراك في اللفظ",
      "summary": "يتابع الباب تفسير الحيرة بوصفها نتيجة استقصاء الأدلة، ويميز العلم بالتوحيد مما يسميه معرفة الذات. ثم يجادل في امتناع جمع صفة الحق وصفة الممكن في حد واحد، حتى عند الاشتراك في اللفظ. ويعرض بعد ذلك وسائل القوم في صفاء القلب ومراقبة الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة. هذه الوسائل جزء من تصوره لطريق المعرفة، لا إثبات مستقل لصحة دعاوى الكشف؛ كما أن الأخبار والأقوال التي يستشهد بها تبقى منسوبة إلى رواية الكتاب دون إضافة حكم على أسانيدها.",
      "focus": "تمييز وحدة الاسم من وحدة الحد والحقيقة.",
      "question": "كيف يوظف اختلاف نسبة العلم إلى الحق والخلق في نقد القياس؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        50
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 50,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "272": {
      "id": 272,
      "title": "لذة الحيرة وحدود العبارة وافتتاح الورع",
      "summary": "تفرق الصفحة بين حيرة النظار من معارضات الأدلة وحيرة أهل الكشف من اختلاف أحكام التجليات عند المؤلف. ويشرح بعض الشطحات ثم ينتقد استعجال الإنكار، مع إقراره صراحة بإغلاق الباب في وجه المدعين الكاذبين وكفاية العبارات الواردة عن الرسول للصادقين. ينتهي الباب، ويبدأ بعده باب رجال الورع المتحققين بنفَس الرحمن بوصف ضيق البحث عن المكاسب. يجب إبقاء وجهي موقفه من العبارة معا، حتى لا تتحول مناظرته إلى إباحة مطلقة لكل دعوى أو تكفير مقابل لكل مخالف.",
      "focus": "اقتران نقد الإنكار بالاعتراف بمشكلة الدعوى الكاذبة.",
      "question": "ما القيد الذي تضيفه عبارة «ونعم ما فعلوا» إلى صورة موقفه؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        50,
        51
      ],
      "continuation_note": "ختام الباب 50 وافتتاح الباب 51 داخل الصفحة.",
      "chapter": 51,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "273": {
      "id": 273,
      "title": "من ضيق المكاسب إلى امتحان الصحبة",
      "summary": "يصف المؤلف انتقال بعض أهل الورع من تفتيش المكاسب إلى الزهد ثم العزلة، ويجعل نفَس الرحمن تنفيسا عن الحرج والوحشة. ويسرد صورا من الأنس بالمخلوقات وأذكارها في إطار روايته لأحوال القوم. لكنه لا يجعل كل صحبة غير مألوفة امتيازا؛ إذ يحذر من مجالسة الجان لما ينسبه إليها من الفضول والتكبر وكشف العورات. تقرأ هذه الصور ضمن تصور الكتاب لعالمه الروحي، ويستخرج منها معيار أخلاقي واضح: ما أثر الصحبة في التواضع والعلم، وما الذي توهمه لصاحبها من رفعة؟",
      "focus": "التمييز بين غرابة الخبر وقيمة الأثر الأخلاقي.",
      "question": "لماذا لا يكفي خبر صحبة الجان ليكون علامة فضل في النص؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        51
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 51,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=273",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "274": {
      "id": 274,
      "title": "معيار العلم وترك الفضول وبداية الجزع",
      "summary": "يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.",
      "focus": "الفصل بين الحكاية عن الأحوال والميزان الذي يحاكمها به.",
      "question": "كيف يربط ختام الورع بترك الفضول، قبل الانتقال إلى الخوف؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        51,
        52
      ],
      "continuation_note": "تنتهي خاتمة الباب 51 ثم يبدأ الباب 52 بأبياته وتمهيده.",
      "chapter": 52,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "275": {
      "id": 275,
      "title": "الضعف والافتقار وأثر المحل في الروح",
      "summary": "يفصل المؤلف أصل الجزع والافتقار، ويقابل دعوى الشجاعة بما يكشفه ألم صغير من حاجة الإنسان إلى المعونة. ثم يشرح خوف العدم ولذة الوجود، وينتقل إلى أثر المحل في الروح بأمثلة الرائحة والزجاج الملون. ويستخدم الطبائع والأخلاط في تفسير الأخلاق وفق لغة عصره، فلا تقرأ هذه التعليلات تشخيصا طبيا حديثا. ويختم بملازمة الصورة المادية للروح في الدنيا والبرزخ والآخرة في تصوره، ليجعل الضعف حاجزا عن دعوى الربوبية لا نقصا ينبغي التخلص منه بأي ثمن.",
      "focus": "المثال الحسي والتفسير الطبيعي التاريخي ودلالة الافتقار.",
      "question": "كيف يصير قبول الضعف عنده وقاية من الدعوى؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        52
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 52,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=275",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "276": {
      "id": 276,
      "title": "وجوه نسبة الفعل ومثل السراج والفتيلة",
      "summary": "تستمر مناقشة الروح والبدن، ثم يقرر المؤلف صحة إضافة أفعال العباد إليهم وإلى الله من وجهين مختلفين، ويعرض مثال عيسى في تصوير الطائر والنفخ بأمر إلهي. ويعود إلى سؤال المكاشف الهارب من الخوف على عينه، فيقارن الداخل بدعوى الربوبية بالداخل عبدا قابلا. وصورة السراج المنطفئ والفتيلة المشتعلة تبين اختلاف الاستعداد، لا تجربة حسية في طبيعة النار. كما يقيد شطحات الغلبة بما ينفي صدورها عن الرسول والنبي والولي الكامل في حضوره وعلمه وأدبه.",
      "focus": "حفظ عبارة «من وجه» عند عرض المواقف الكلامية.",
      "question": "ما الذي يتغير في صورة الدخول عندما يقدم العبد القبول على الدعوى؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        52
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 52,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=276",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "277": {
      "id": 277,
      "title": "تسع خصال قبل لقاء الشيخ",
      "summary": "بعد خاتمة الباب السابق في رجحان الأصل البدني الأقرب، يبدأ باب ما يلقيه المريد على نفسه قبل وجود الشيخ. ويجمع المؤلف تسع خصال: أربع ظاهرة وخمس باطنة، ويقابل عددها بالأفلاك في بنائه الرمزي. ثم يفسر العزلة بحال الخلق والقلب والحس، ناقلا حكاية عن عبد المجيد بن سلمة. ويحفظ الصمت للأذكار والقراءات الواجبة موضعها، فلا يعني انقطاع اللسان عن كل نطق. هذا ترتيب تربوي تاريخي في الكتاب، وتعرض تفاصيله لبيان المفاهيم وعلاقاتها، لا كبرنامج فردي جاهز خارج سياقه.",
      "focus": "العزلة عن الخلق المذموم قبل تفصيل الانقطاع الحسي.",
      "question": "كيف تختلف العزلة في الحال والقلب والحس؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        52,
        53
      ],
      "continuation_note": "تنتهي تتمة الباب 52 ثم يبدأ الباب 53 وتفصيل العزلة.",
      "chapter": 53,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "278": {
      "id": 278,
      "title": "الصمت وحدود الاشتغال وبداية الإشارة",
      "summary": "تستكمل الصفحة عزلة المريد بترك الانشغال حتى بالكلام مع من يصفهم المؤلف بالروحانيين، مع استثناء الجواب المتعين. ثم تشرح صمت النفس عن الأماني، والجوع والسهر في لغته التربوية والطبيعية التاريخية، وتذكر الخصال الباطنة الخمس عبر رؤيا تنقلها مريم البجائية. وينتهي الباب قبل افتتاح باب الإشارات وأبياته. تحفظ القراءة الفرق بين تقليل الفضول وإسقاط الواجب، وبين شرح المذهب في الاقتصاد في الغذاء والسهر وبين تقديمه نصيحة صحية عامة؛ فلا يطلب من القارئ تطبيق الرياضات الواردة.",
      "focus": "الاستثناءات الواجبة وحدود تحويل الوصف إلى تعليمات.",
      "question": "ما الصلة التي يرسمها النص بين حديث النفس وتشتت ذكر القلب؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        53,
        54
      ],
      "continuation_note": "ختام الباب 53 ثم عنوان الباب 54 وأبياته في آخر الصفحة.",
      "chapter": 54,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "279": {
      "id": 279,
      "title": "الإشارة والمعنى الباطن مع تقرير الظاهر",
      "summary": "يبدأ شرح الإشارة باعتبارها دالة على البعد أو حضور الغير، ويفرق صراحة بين العلة بمعنى المرض والعلة بمعنى السبب. ثم يعرض المؤلف دوافع تسمية فهمه للقرآن إشارة، في سياق خصومته مع علماء الرسوم. والأهم أنه يقرر بقاء عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب اللسان مع رد المعنى إلى النفس. تقرأ عباراته الجدلية منسوبة إليه، دون تعميمها حكما على العلماء؛ ويثبت هذا القيد أن الإشارة في عرضه لا تستلزم إلغاء الدلالة العامة أو التاريخية للآية.",
      "focus": "تقرير الوجه العام مع توجيه الآية إلى النفس.",
      "question": "كيف يمنع قوله «مع تقريرهم إياه في العموم» اختزال الإشارة في محو الظاهر؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        54
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 54,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "280": {
      "id": 280,
      "title": "تنزيل الفهم ومجادلة طرق التعلم",
      "summary": "يميز المؤلف تنزيل الكتاب على الأنبياء من تنزيل الفهم على قلوب بعض المؤمنين، ويعرض العلم الموهوب بوصفه فهما للنص، ثم يوازن بين البصيرة وغلبة الظن في سياق مناظرته. ويورد أقوالا منسوبة إلى علي وأبي يزيد وأبي مدين، وقصصا عن التعلم بالرؤيا، ويؤكد دوام المبشرات. تشرح الصفحة دعواه ومراتب الاستدلال فيها دون تحويلها إلى تصحيح حديثي قائم على المنام، أو مساواة الفهم الفردي بالكتاب المنزل. ويظل سؤال القارئ كيف يربط استحقاق الفهم بالعمل وكيف يصف مصدره.",
      "focus": "التمييز بين الأصل المنزل وفهمه المدعى.",
      "question": "ما الفرق الذي يبقيه النص بين نزول الكتاب وعطاء الفهم؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        54
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 54,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=280",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "281": {
      "id": 281,
      "title": "قصد المشير والاصطلاح وافتتاح الخواطر",
      "summary": "يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.",
      "focus": "قصد اللفظ لا يساوي كل معنى ينشأ عند سامعه.",
      "question": "كيف يجمع مثال الفأل بين اسم وضع للتعريف وتلق مختلف عند السامع؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        54,
        55
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب 54 وتبدأ أبيات الباب 55 وتصنيف الخواطر.",
      "chapter": 55,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "282": {
      "id": 282,
      "title": "الأصل الصحيح والاستنتاج المفسد وحسن القصد",
      "summary": "يتابع المؤلف تحليل استنباط معان فاسدة من أصل صحيح، ويسوق أمثلة مذهبية جدلية تنسب إليه ولا تعمم أحكاما على الطوائف. ثم ينتقد وضع الحديث طلبا لترغيب الناس في الخير، ويقرر أن دعوى السنة الحسنة لا ترفع إثم الكذب. وبعده يشرح كيف يتذرع مدعي الوحي بإضافة الأفعال إلى الله ليتخلص من محاسبة نفسه. يبين السياقان أن صحة المقدمة أو حسن المقصد لا يثبتان صحة النسبة ولا يبيحان اختلاق الكلام، وأن التدقيق في حركة التأويل أهم من الاكتفاء بعنوان العمل الظاهر.",
      "focus": "حسن المقصد لا يصحح نسبة كلام لم يقله صاحبه.",
      "question": "كيف ينقلب استعمال أصل مقبول إلى ذريعة للكذب في المثالين؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        55
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 55,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "283": {
      "id": 283,
      "title": "جهة التلقي والثبات على المقصود",
      "summary": "تصف الصفحة الاستدراج من جهة ما يغلب على الإنسان، وتسوق حكاية عيسى الذي قال كلمة التوحيد دون طاعة الآمر الشيطاني. ومن هذا المثال يفرق المؤلف بين العلم والإيمان وجهة امتثال الأمر، ثم يعرض تبديل خاطر الطاعة بآخر أفضل منه بوصفه مدخلا لنقض العهد. تعرض هذه الحكايات وتصنيفات الحفظ ضمن حجته لا بوصفها اختبارات مستقلة لأفكار القراء. ويستمر ميزان التمييز في الصفحة التالية، حيث يوضح الأحكام الخمسة وكيفية الجمع بين فعلين مندوبين دون إبطال الأول لمجرد ظهور الثاني.",
      "focus": "مضمون العبارة وجهة امتثالها وأثر الانتقال بين المقاصد.",
      "question": "لماذا لا تكفي أفضلية الفعل الثاني وحدها عند مناقشة عهد الأول؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        55
      ],
      "continuation_note": "يستمر الباب 55 إلى الصفحة 284 قبل افتتاح الباب 56.",
      "chapter": 55,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "284": {
      "id": 284,
      "title": "ثبات الحكم وافتتاح نقد الاستقراء",
      "summary": "تتم الصفحة باب الخواطر بالتفريق بين ثواب الإيمان بإباحة الفعل وبين تغيير حكم المباح نفسه، ثم تصف طريقة المؤلف في مقاومة الانتقال من مندوب إلى آخر قبل إنجاز الأول. ويبدأ السادس والخمسون بقصيدة وتحليل لصحة الاستقراء وسقمه. يجيز وجها في مكارم الأخلاق ويعارض نقل أحكام الصناع المخلوقين إلى الخالق. يبقى عرضه لصفات المتكلمين ونقد أدلتهم منسوبا إليه؛ والمقصد هنا تعيين موضع الاستدلال الذي يقبله وموضع القياس الذي يرفضه.",
      "focus": "افصل مكارم المعاملة من قياس صفات الصانع على الصناع.",
      "question": "هل يسوغ من كثرة أمثلة مشاهدة تعميم الحكم على كل متعلق؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        55,
        56
      ],
      "continuation_note": "يتم نقد الاستقراء في ص285، ثم يفتتح باب الإلهام بقصيدته.",
      "chapter": 56,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "285": {
      "id": 285,
      "title": "قيد الاستقراء وتحول الصور",
      "summary": "يقيد المؤلف قبول الاستقراء في مكارم الأخلاق بالشرع والعرف لا بالعقل، ثم يقارن قبول الصور في الخشب والنسيج والماء والأرواح والخيال. ويبلغ إلى التجلي الذي لا يتكرر في تقريره، فيرى أن التشابه في التحول لا يكفي لإثبات تكرر عينه. تنتهي معالجة السادس والخمسين قبل عنوان السابع والخمسين وأبياته التي تحذر من الحكم بمجرد صورة الإلهام. تحفظ البطاقة الفرق بين حجة يصفها المصدر وبين قانون استقرائي يثبته المحرر.",
      "focus": "ضع ما يلحقه بالمثال وما يخرجه عنه في خانتين.",
      "question": "لماذا لا يكفي اشتراك حالتين في التحول لإثبات تكرر التجلي؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        56,
        57
      ],
      "continuation_note": "يبدأ نثر السابع والخمسين في ص286 بعد قصيدة ص285.",
      "chapter": 57,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "286": {
      "id": 286,
      "title": "النفس والقابلية وأدب إسناد الإلهام",
      "summary": "يبدأ نثر الإلهام بتفسير النفس محلا قابلا للفجور والتقوى، ويجعل خاطر المباح خاصية لها في اصطلاحه. ثم يبحث ضمير فألهمها ويوازن احتمالات إسناده، مستعينا بأدب جمع الضمائر في الأخبار التي يسوقها. وينتهي إلى تمييز جهة الملك وجهة الشيطان بحسب تحليله. هذه قراءة تأويلية مخصوصة، لا نقل لإجماع في تفسير الآية؛ كما أن القابلية للفعل لا تجعل وقوعه حكما بأن النفس تأمر بالسوء لذاتها في كل حال.",
      "focus": "تعقب انتقاله من الاحتمال النحوي إلى اختيار جهة الإسناد.",
      "question": "ما القرينة التي يستعملها لترجيح إسناد بعد عرض الاحتمالات؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        57
      ],
      "continuation_note": "تتم ص287 نسبة القول عن النفس ثم الفرق بين الإلهام وعلمه والعلم اللدني.",
      "chapter": 57,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "287": {
      "id": 287,
      "title": "الاستعداد وتمييز علم الإلهام",
      "summary": "تتم مناقشة النفس بنسبة القول بأنها أمارة بالسوء إلى امرأة العزيز في قراءة المؤلف، مع التنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج. ثم يمثل لاختلاف أثر العطاء باختلاف القوابل، من الشمس إلى النفخة إلى فهم الآية الواحدة. وفي الخاتمة يميز الإلهام العارض من العلم اللدني الثابت بحسب تصنيفه، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا تكون صورة الخاطر أو شدة أثره وحدها تصديقا له؛ فالتفريق بين الإصابة والخطأ جزء من التعريف نفسه.",
      "focus": "قارن وحدة المثال باختلاف أثره بحسب استعداد المحل.",
      "question": "لماذا يسمي بعض الإلهام علما ولا يسمي مخطئه علم إلهام؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        57
      ],
      "continuation_note": "ينتهي السابع والخمسون هنا؛ يبدأ الثامن والخمسون أعلى ص288.",
      "chapter": 57,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "288": {
      "id": 288,
      "title": "العقل والفكر وقبول خبر النبوة",
      "summary": "يفتتح الثامن والخمسون بسؤال العلم بالله بعد معرفة حصلت بأدلة عقلية في عرض المؤلف. يقيم حجة على إمكان معرفة أخرى، ويفرق العقل من الفكر الذي يخدمه، ثم يعرض فرضين عند تعارض خبر منسوب إلى الوحي مع استدلال سابق. لا يختزل النص في رفض كل عقل؛ إذ يثبت له القبول والضروريات ويبحث جهة أخذه. وتبدأ في نهاية الصفحة أمثلة اختصاص القوى، ويستمر تفصيل اعتماد العقل على السمع والبصر والخيال في التالية.",
      "focus": "ميز العقل المتلقي من القوة المفكرة والدليل المصوغ بها.",
      "question": "كيف يغير مصدر الأخذ معنى القول إن معرفة ما وراء طور العقل؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        58
      ],
      "continuation_note": "يستمر تعداد القوى وعللها في ص289 قبل بحث القلب والتقلب.",
      "chapter": 58,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "289": {
      "id": 289,
      "title": "سلسلة القوى والقلب المتقلب",
      "summary": "تتم أمثلة افتقار الإدراك إلى الحواس والحفظ والتذكر والتصوير، مع احتمال الموانع والأغاليط في كل قوة بحسب عرضه. ثم يصف طريق أهل المجاهدات ويفسر القلب بالقوة المتقلبة التي تقبل صور التجلي، على خلاف تقييد الفكر. يحفظ الشرح نسبة هذه المعرفة إلى مذهبه، ولا يحول اللغة التاريخية إلى علم أعصاب. وفي خاتمة الصفحة ينتقد حصر المعرفة في التشبيه وحده أو التنزيه وحده، ويطلب قراءة وجوه الخطاب معا بدل حذف أحدها.",
      "focus": "ارسم طريق الدليل من المحسوس إلى الصورة إلى حكم العقل.",
      "question": "ما الذي يضيفه تشبيه القلب بالتقلب إلى نقد الاقتصار على الفكر؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        58
      ],
      "continuation_note": "يستكمل ص290 أحكام الأعمال ومراتبها قبل افتتاح باب الزمان.",
      "chapter": 58,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "290": {
      "id": 290,
      "title": "مراتب الأعمال وافتتاح الزمان",
      "summary": "يختم الباب الثامن والخمسون بربط الأحكام الخمسة بمراتب في ترتيب الوجود الذي يسوقه المؤلف. ثم يعرض تأويله لمآل أهل النار والرحمة واختلاف النعيم والعذاب بحسب جهة النظر والمحل. هذه اختيارات له في الأخرويات، لا خلاصة متفقا عليها ولا نتيجة مستخرجة من دليل تجريبي. وبعد الختام يبدأ التاسع والخمسون بعنوان الزمان الموجود والمقدر وقصيدته فقط؛ أما تحرير معنى النسبة والتقدير فيمتد إلى الصفحتين التاليتين.",
      "focus": "افصل تتمة أهل الإلهام من أبيات الزمان في الصفحة المشتركة.",
      "question": "أي الجمل تنتمي إلى الثامن والخمسين وأيها تفتتح سؤالا جديدا؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        58,
        59
      ],
      "continuation_note": "يبدأ نثر الزمان في ص291 ويمتد إلى داخل ص292.",
      "chapter": 59,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "291": {
      "id": 291,
      "title": "الأولية وتعريفات الزمان",
      "summary": "يقدم المؤلف لنثر الزمان ببحث أولية الحق وافتقار العالم، وينفي أمرا زائدا يفرضه شرطا خارج الذات في الإيجاد. ثم يجعل نسبة الأزل سلبية والزمان للممكن نسبة متوهمة، ويقارن تعريف الحكماء والمتكلمين واستعمال العرب لليل والنهار. يختار الأخير لبحثه ويبدأ تعريف اليوم بليل ونهار، ثم تتصل الجملة بالتالية حيث يميز وجود المتحرك من وجود زمان مستقل. لذلك لا تقرأ لفظ الموجود في العنوان بمعزل عن شرحه المحلي لمدلوله ومقابلته بالتقدير.",
      "focus": "اكتب كل تعريف مع قائله ثم حدد ما يختاره لهذا الباب.",
      "question": "كيف يسمي اليوم زمانا موجودا مع نفيه عينا مستقلة للزمان؟",
      "kind": "time",
      "chapter_numbers": [
        59
      ],
      "continuation_note": "تتم الجملة في ص292 بتقدير الأيام الكبار واليوم الفرد والخلاف في التجزئة.",
      "chapter": 59,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "292": {
      "id": 292,
      "title": "التقدير والزمن الفرد وبدء العناصر",
      "summary": "تتم مقارنة الأيام الكبار باليوم الأصغر، ثم يقرأ المؤلف خبر أيام الدجال بافتراض حجب الرؤية مع بقاء الحركات، مستشهدا بتقدير الصلاة. هذا تفسيره للخبر، وليس رصدا لحدث أو تخريجا مستقلا لروايته. ويذكر الزمن الفرد أصغر الأزمان، ثم يعرض خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود ومدلول الألفاظ. ينتهي الباب والجزء السابع والعشرون قبل افتتاح العناصر بقصيدة؛ فتحفظ البطاقة الفرق بين تقريره والآراء التي يناقشها.",
      "focus": "افصل وحدة التقدير من دعوى عين قائمة للزمان.",
      "question": "ما أثر اختلاف النظر إلى العدد والمعدود في خلاف انتهاء التجزئة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        59,
        60
      ],
      "continuation_note": "يبدأ نثر العناصر في ص293 وتستمر القصيدة بين الصفحتين.",
      "chapter": 60,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "293": {
      "id": 293,
      "title": "النسب الأربع وتركيب الطبائع",
      "summary": "يفسر صدر الباب الستين الألفاظ والسبعات في قصيدته ثم يعدد مراتب العلوم ونسب الحياة والعلم والإرادة والقدرة. ويصل العقل والنفس والهباء والجسم بمراتبها، ثم يعرض الطبائع الأربع وتركيبها في العناصر وتوزيعها على أقسام الفلك. لا تساوي هذه الأسماء عناصر الكيمياء الحديثة؛ إنها بنية كونية تاريخية في نسق المؤلف. وفي آخر الصفحة يبدأ فصل السماء والأرض بعد الرتق، ويستمر وصف تولد الهواء ومواضع الأركان في التالية.",
      "focus": "ميز الطبيعة والكيفية والعنصر والمحل الفلكي في السرد.",
      "question": "كيف ينتقل الشرح من أربع نسب إلى أربع طبائع ثم أقسام متعددة؟",
      "kind": "cosmogony",
      "chapter_numbers": [
        60
      ],
      "continuation_note": "تتم مراتب الأركان ودورة الإنسان والعدد في ص294.",
      "chapter": 60,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "294": {
      "id": 294,
      "title": "دورات الإنسان والعدد وصورة المملكة",
      "summary": "تتم نظرية توسط الهواء بين الماء والنار، ثم يربط المؤلف ظهور الإنسان بالسنبلة والقيامة بالميزان ويشرح رمزية السبعة ومراتب أسماء العدد. تحفظ الأعداد مع موضوعها وقائلها، ولا تحول مددها إلى تاريخ علمي أثبته الموقع. ويتصل وصف الدار الآخرة باختلاف القوابل، ثم يبدأ تمثيل العالم بمملكة فيها ملائكة وكتابة وديوان. تتغير جهة العرض هنا من مراتب الطبائع إلى وظائف التدبير، وتستمر أسماء النون والقلم واللوح في الصفحة التالية.",
      "focus": "سجل وظيفة العدد قبل استعماله في مقارنة خارج موضعه.",
      "question": "هل العدد هنا مقدار محسوب أم مناسبة أم ترتيب أسماء أم أكثر من جهة؟",
      "kind": "cosmogony",
      "chapter_numbers": [
        60
      ],
      "continuation_note": "يستكمل ص295 النون والقلم واللوح والولاة والحجاب والنقباء.",
      "chapter": 60,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=294",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "295": {
      "id": 295,
      "title": "الإجمال والتفصيل وترتيب الوسائط",
      "summary": "يفصل المؤلف منزلة القلم من النون ويجعل علم التفصيل مرتبة ضمن علوم الإجمال، ثم يذكر التجليات ويصرح بأن كثرتها لا تثبت الأشرفية. ويسوق عددا للعلوم الموكلة إلى القلم في الخلق إلى يوم القيامة، لا حصرا للعلم الإلهي كله. ثم ينظم الولاة والحجاب والنقباء في الفلك والمنازل والسموات ضمن صورة المملكة. يقرأ هذا ترتيبا روحيا تاريخيا منسوبا إليه، مع تمييزه من وصف أجرام يمكن رصدها ومن نظام إداري يستنبطه المحرر.",
      "focus": "احفظ قيد إلى يوم القيامة ومرجع الضمير عند تعداد العلوم.",
      "question": "لماذا لا يجعل المؤلف كثرة التجليات وحدها معيارا للشرف؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        60
      ],
      "continuation_note": "تصل ص296 تمثيل الملك بالحقوق ثم وظائف الملائكة والقابلية.",
      "chapter": 60,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "296": {
      "id": 296,
      "title": "أسماء الإضافة وحقوق الرعاية",
      "summary": "تتم صورة المملكة بالفرق بين الاسم الإضافي ومجرد وجود الحاكم، ثم يعرض المؤلف رأيه في العزل فيما وقع فيه الجور مع بقاء بحث الطاعة في سياقه. هذه مادة لقراءة حجته التاريخية، لا فتوى جديدة يصدرها الموقع. وتتعدد وظائف الملائكة قبل بيان مناسبات الولاة في العالمين، ويجعل أثرها مختلفا بحسب استعداد المتلقي. لذلك لا يفسر نظام الوسائط بإلغاء مسؤولية الإنسان عن قبوله أو بجعل الجور نتيجة لازمة لا يلام عليها.",
      "focus": "ميز مصدر الوارد من كيفية قبوله والمسؤولية المنسوبة للقابل.",
      "question": "كيف يجمع النص بين الوساطة وبين لوم من يرد الأمر إلى رداءة استعداده؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        60
      ],
      "continuation_note": "تتم خاتمة الستين في ص297 ثم يبدأ باب جهنم.",
      "chapter": 60,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=296",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "297": {
      "id": 297,
      "title": "خاتمة العناصر وحدوث الدار وتفصيلها",
      "summary": "تختم الصفحة باب العناصر بإحالات المؤلف إلى كتاب التنزلات الموصلية، ثم يبدأ الحادي والستون بعنوانه وأبياته ووصف جهنم. ويناقش الخلاف في خلقها ويستعمل مثال دار أقيم سورها ثم تفصل غرفها وآلاتها لشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة. ويذكر صورا ورؤى وأوضاعا فلكية ينسبها إلى الكشف؛ لا يعاملها الدليل خرائط علمية متحققة. يظل شرح العلاقة بين الدار وما يحدث فيها من آلام مفتوحا لما تتبعه الصفحة التالية.",
      "focus": "حدد الجهة التي يثبت بها الخلق والجهة التي يؤخر فيها التفصيل.",
      "question": "كيف يحل مثال السور والغرف ظاهر الجمع بين مخلوقة وغير مخلوقة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        60,
        61
      ],
      "continuation_note": "تتابع ص298 التمييز بين مكان الدار وآلام ساكنيها.",
      "chapter": 61,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "298": {
      "id": 298,
      "title": "المكان والألم وأدب سماع الخبر",
      "summary": "تتم هنا حجته التي تفرق وجود جهنم من الآلام التي تحدث في أهلها، فيرفض تفسير خلق الدار بمجرد القهر. ويسوق خبر الحجر والمنافق ثم رؤية يصف بها التخاصم ويقارنها بالجدال بين المتناظرين. وينقل إلى أدب الإنصات للحديث، ثم يحكي في الرؤية معارف عن الماء والهواء ونفي أثر السبب. تبقى هذه دعوى معرفة في الكشف بحسب عرضه، لا اكتشافا تجريبيا أثبته الموقع؛ والعنوان الفرعي المضاف في القارئ لا يغير رتبة الدليل.",
      "focus": "افصل تفسير مكان الدار من رواية المشاهدة ومن نقد الخصام.",
      "question": "كيف يتغير نوع الدليل حين ينتقل من الخبر المسند إلى الرؤية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        61
      ],
      "continuation_note": "تتم الرؤية في ص299 مع أبواب الدار والكواكب والحس والحكم.",
      "chapter": 61,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=298",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "299": {
      "id": 299,
      "title": "الدار والحس وصورة الحكم",
      "summary": "يتابع المؤلف ما رآه في روايته من دركات وأبواب، ويميز جهنم مكانا من خلق الآلام في أهلها. ثم يقارن كسوف الأجرام في الدنيا بوصفه لها في الدار الآخرة، قبل أن يبحث رؤية صاحب الورع للطعام على صورة حكمه. ويقرب ذلك من مذهب المعتزلة في الحسن والقبح بحسب تعليقه. يجب إبقاء المشاهدة المنقولة والوصف الفلكي والحجة الكلامية جهات مختلفة، وعدم نسبة إثبات حديث لهذه الرؤى إلى المحرر أو تقديم هذا الموضع وصفا محايدا لكل مذهب.",
      "focus": "تعقب الانتقال من المحسوس إلى صورة حكمه في حجة المؤلف.",
      "question": "أي معرفة ينسبها إلى الكشف وأي مقارنة يبنيها عليها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        61
      ],
      "continuation_note": "تتم ص300 الأحكام أخبارا ثم النفس والتنفس والتغابن.",
      "chapter": 61,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=299",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "300": {
      "id": 300,
      "title": "الحكم والخبر والتغابن وحد المتابعة",
      "summary": "تتم حجة الحسن والقبح بقول المؤلف إن الأحكام أخبار، ثم يفصل حكم الأجر والإثم من وصف الصدق والكذب في أمثلته. وينتقل إلى تفسير تاريخي للنفس والتنفس وآلام إبليس، فتبقى لغة الجسد منسوبة إليه ولا تقدم إرشادا طبيا. ويشرح التغابن والحسرة من جهة ما يتكشف للطائع والعاصي، ثم يصل آلام الدار بأسماء ووظائف سبق ذكرها. تستمر قائمة الولاة في ص301؛ لذلك لا يوسم دليل الحادي والستين بالكمال عند نهاية هذه الدفعة.",
      "focus": "اكتب آخر جملة مفتوحة ثم ضع حدود ما قرأته من الباب.",
      "question": "ما الفرق بين وصف حسن الفعل أو قبحه وبين حكم الأجر في المثال؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        61
      ],
      "continuation_note": "تتم قائمة الولاة وخاتمة61 داخل ص301 قبل افتتاح62؛ فحصت301للحد فقط.",
      "chapter": 61,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-06",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p0202": {
        "id": "fm-p0202",
        "title": "بيان الوارث وحد التشريع",
        "arabic": "غير إن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما مقررا لكن يبين فإنه عَلى‏ بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ وبصيرة في علمه",
        "chapter": 45,
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 251,
          "page_id": 251
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 251؛ يبدأ «غير إن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما مقررا » وينتهي «ن فإنه عَلى‏ بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ وبصيرة في علمه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/inheritance-without-new-legislation"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          251
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0203": {
        "id": "fm-p0203",
        "title": "دخول النساء في مراتب الوصول",
        "arabic": "فإنه قد يكون منهم النساء إذا وصلوا",
        "chapter": 45,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 252,
          "page_id": 252
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 252؛ يبدأ «فإنه قد يكون منهم النساء إذا وصلوا» وينتهي «فإنه قد يكون منهم النساء إذا وصلوا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/women-among-those-arriving"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "divine-names"
        ],
        "page_ids": [
          252
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0204": {
        "id": "fm-p0204",
        "title": "العلم والمعلومات",
        "arabic": "والمراد المعلومات بذلك لا العلم فإن العلم لو تعدد أدى أن يدخل في الوجود ما لا يتناهى وهو محال",
        "chapter": 46,
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 253,
          "page_id": 253
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 253؛ يبدأ «والمراد المعلومات بذلك لا العلم فإن العلم لو تعد» وينتهي «تعدد أدى أن يدخل في الوجود ما لا يتناهى وهو محال».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/unity-of-knowing-plurality-of-known"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "wahdat-al-ilm"
        ],
        "page_ids": [
          253
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0205": {
        "id": "fm-p0205",
        "title": "التقوى والكسب في اصطلاح مخصوص",
        "arabic": "فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى",
        "chapter": 46,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 254,
          "page_id": 254
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 254؛ يبدأ «فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التق» وينتهي «علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/taqwa-knowledge-as-acquired"
        ],
        "terms": [
          "ilm-wahbi-kasbi",
          "istidad"
        ],
        "page_ids": [
          254
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0206": {
        "id": "fm-p0206",
        "title": "حد دلالة آية العلم القليل",
        "arabic": "فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان",
        "chapter": 46,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 254,
          "page_id": 254
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 254؛ يبدأ «فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلّ» وينتهي « إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/not-explicit-proof-of-gift"
        ],
        "terms": [
          "qarina",
          "ilm-wahbi-kasbi"
        ],
        "page_ids": [
          254
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0207": {
        "id": "fm-p0207",
        "title": "قصد التلاوة مع الذكر",
        "arabic": "وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده",
        "chapter": 47,
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 257 (معرّف الموقع 257)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=257",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 257,
          "page_id": 257
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 257؛ يبدأ «وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن » وينتهي «قصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/intention-in-quranic-remembrance"
        ],
        "terms": [
          "niyya",
          "tilawat-al-hal"
        ],
        "page_ids": [
          257
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0208": {
        "id": "fm-p0208",
        "title": "زيادة العلم مع المقام المعلوم",
        "arabic": "وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم الأسماء على لسان آدم عليه السلام فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية",
        "chapter": 47,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 259 (معرّف الموقع 259)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=259",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 259,
          "page_id": 259
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 259؛ يبدأ «وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم » وينتهي « فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/angels-increase-in-knowledge"
        ],
        "terms": [
          "maqam",
          "rutba"
        ],
        "page_ids": [
          259
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0209": {
        "id": "fm-p0209",
        "title": "ما لا يدل عليه الخبر",
        "arabic": "وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن غير الإنسان الكامل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته",
        "chapter": 47,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 261,
          "page_id": 261
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 261؛ يبدأ «وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن » وينتهي «ل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/absence-of-report-does-not-prove-exclusion"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "tawaqquf",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          261
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0210": {
        "id": "fm-p0210",
        "title": "العلة والشرط",
        "arabic": "فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب المشروط لذاته فالعلم مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم",
        "chapter": 48,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 261,
          "page_id": 261
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 261؛ يبدأ «فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب الم» وينتهي «مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/condition-does-not-demand-conditioned"
        ],
        "terms": [
          "illa-shart",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          261
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0211": {
        "id": "fm-p0211",
        "title": "التحليل ليس إذنا بالتسمية",
        "arabic": "غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به",
        "chapter": 48,
        "topics": [
          "names",
          "method",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 262,
          "page_id": 262
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 262؛ يبدأ «غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا » وينتهي «عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/analysis-does-not-license-divine-name"
        ],
        "terms": [
          "divine-names",
          "adab",
          "illa-shart"
        ],
        "page_ids": [
          262
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0212": {
        "id": "fm-p0212",
        "title": "حد أمر أولي الأمر",
        "arabic": "وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا",
        "chapter": 48,
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 264,
          "page_id": 264
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 264؛ يبدأ «وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر » وينتهي «ريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/rulers-and-the-permitted"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          264
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0213": {
        "id": "fm-p0213",
        "title": "أولية المسألة الدورية بالفرض",
        "arabic": "فكل شي‏ء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا وآخرا ووسطا وهكذا كل أمر دوري يقبل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما",
        "chapter": 48,
        "topics": [
          "time",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 266,
          "page_id": 266
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 266؛ يبدأ «فكل شي‏ء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا و» وينتهي «بل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/circular-order-firstness-by-assumption"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "tajalli",
          "illa-shart"
        ],
        "page_ids": [
          266
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0214": {
        "id": "fm-p0214",
        "title": "غنى الخالق وعودة الثواب",
        "arabic": "والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا الله تعالى أنه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ليعلمنا أنه سبحانه ما أوجدنا إلا لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا",
        "chapter": 49,
        "topics": [
          "mercy",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 268 (معرّف الموقع 268)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 268,
          "page_id": 268
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 268؛ يبدأ «والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا ال» وينتهي «قنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/creation-for-the-created"
        ],
        "terms": [
          "rahma",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          268
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0215": {
        "id": "fm-p0215",
        "title": "الحال والمنزلة عند الناس",
        "arabic": "ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر",
        "chapter": 49,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 270,
          "page_id": 270
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 270؛ يبدأ «ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك ف» وينتهي «ن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/do-not-assign-yourself-a-station"
        ],
        "terms": [
          "maqam",
          "dhawq"
        ],
        "page_ids": [
          270
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0216": {
        "id": "fm-p0216",
        "title": "الاشتراك في اللفظ وحدود الحد",
        "arabic": "لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا",
        "chapter": 50,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 271,
          "page_id": 271
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 271؛ يبدأ «لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك » وينتهي «لحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/shared-word-not-shared-definition"
        ],
        "terms": [
          "tanzih",
          "sifaat-nafsiyya"
        ],
        "page_ids": [
          271
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0217": {
        "id": "fm-p0217",
        "title": "الدعوى الكاذبة وكفاية العبارة المأثورة",
        "arabic": "فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين في دعواهم ونعم ما فعلوا وما على الصادقين في هذا من ضرر لأن الكلام والعبارة عن مثل هذا ما هو ضربة لازب وفي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك كفاية لهم",
        "chapter": 50,
        "topics": [
          "method",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 272,
          "page_id": 272
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 272؛ يبدأ «فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين » وينتهي «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك كفاية لهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/closing-the-door-to-false-claims"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          272
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0218": {
        "id": "fm-p0218",
        "title": "التكبر في الصحبة والمكر الخفي",
        "arabic": "وكل عبد لله رأى لنفسه شفوفا على غيره تكبرا فإنه يمقته الله في نفسه من حيث لا يشعر وهذا من المكر الخفي",
        "chapter": 51,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 273 (معرّف الموقع 273)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=273",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 273,
          "page_id": 273
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 273؛ يبدأ «وكل عبد لله رأى لنفسه شفوفا على غيره تكبرا فإنه » وينتهي « الله في نفسه من حيث لا يشعر وهذا من المكر الخفي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/companionship-and-hidden-pride"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "wara"
        ],
        "page_ids": [
          273
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0219": {
        "id": "fm-p0219",
        "title": "الدعوى التي لا تزيد العلم",
        "arabic": "فمن ادعى مجالسة الملإ الأعلى ولم يستفد في نفسه علما بربه فليس بصحيح الدعوى وإنما هو صاحب خيال فاسد",
        "chapter": 51,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 274 (معرّف الموقع 274)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 274,
          "page_id": 274
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 274؛ يبدأ «فمن ادعى مجالسة الملإ الأعلى ولم يستفد في نفسه ع» وينتهي «ا بربه فليس بصحيح الدعوى وإنما هو صاحب خيال فاسد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/claiming-the-high-assembly"
        ],
        "terms": [
          "khayal",
          "kashf"
        ],
        "page_ids": [
          274
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0220": {
        "id": "fm-p0220",
        "title": "وجها نسبة أفعال العباد",
        "arabic": "فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه بدليل شرعي وصدق المخالف في إضافة الأفعال كلها إلى الله تعالى من وجه بدليل شرعي أيضا وعقلي",
        "chapter": 52,
        "topics": [
          "method",
          "unity"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 276 (معرّف الموقع 276)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=276",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 276,
          "page_id": 276
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 276؛ يبدأ «فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وج» وينتهي «كلها إلى الله تعالى من وجه بدليل شرعي أيضا وعقلي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/acts-ascribed-from-two-aspects"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          276
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0221": {
        "id": "fm-p0221",
        "title": "العزلة في الحال",
        "arabic": "فأما العزلة فهي أن يعتزل المريد كل صفة مذمومة وكل خلق دني‏ء هذه عزلته في حاله",
        "chapter": 53,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 277 (معرّف الموقع 277)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 277,
          "page_id": 277
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 277؛ يبدأ «فأما العزلة فهي أن يعتزل المريد كل صفة مذمومة وك» وينتهي «يد كل صفة مذمومة وكل خلق دني‏ء هذه عزلته في حاله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/seclusion-from-reprehensible-character"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "samt"
        ],
        "page_ids": [
          277
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0222": {
        "id": "fm-p0222",
        "title": "الإشارة وتقرير العموم",
        "arabic": "ورد ذلك كله إلى نفوسهم مع تقريرهم إياه في العموم وفيما نزل فيه كما يعلمه أهل اللسان الذين نزل ذلك الكتاب بلسانهم",
        "chapter": 54,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 279,
          "page_id": 279
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 279؛ يبدأ «ورد ذلك كله إلى نفوسهم مع تقريرهم إياه في العموم» وينتهي «ما يعلمه أهل اللسان الذين نزل ذلك الكتاب بلسانهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/allusion-preserves-public-reference"
        ],
        "terms": [
          "ishara",
          "wujuh-al-fahm"
        ],
        "page_ids": [
          279
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0223": {
        "id": "fm-p0223",
        "title": "الإشارة وقصد المشير",
        "arabic": "وذلك أن الإشارة لا تكون إلا بقصد المشير بذلك أنه يشير لا من جهة المشار إليه",
        "chapter": 54,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 281,
          "page_id": 281
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 281؛ يبدأ «وذلك أن الإشارة لا تكون إلا بقصد المشير بذلك أنه» وينتهي « بقصد المشير بذلك أنه يشير لا من جهة المشار إليه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/intention-of-the-one-who-signals"
        ],
        "terms": [
          "ishara",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          281
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0224": {
        "id": "fm-p0224",
        "title": "أجر الفعل وإثم اختلاق النسبة",
        "arabic": "فهو مأجور بالضرورة من كونه سن سنة حسنة ومأزور من كونه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنه إنه صرح بما لم يقله صلى الله عليه وسلم",
        "chapter": 55,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 282,
          "page_id": 282
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 282؛ يبدأ «فهو مأجور بالضرورة من كونه سن سنة حسنة ومأزور من» وينتهي « وقال عنه إنه صرح بما لم يقله صلى الله عليه وسلم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/good-intention-does-not-excuse-fabrication"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "khawatir"
        ],
        "page_ids": [
          282
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0225": {
        "id": "fm-p0225",
        "title": "المفاضلة التي تنقض العهد",
        "arabic": "أقام له عبادة أخرى أفضل منها شرعا فيرى العارف أن يقطع زمانه بالأولى فيترك الأول ويشرع في الثاني فيفرح إبليس حيث جعله ينقض عهد الله من بعد ميثاقه",
        "chapter": 55,
        "topics": [
          "worship",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 283 (معرّف الموقع 283)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 283,
          "page_id": 283
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 283؛ يبدأ «أقام له عبادة أخرى أفضل منها شرعا فيرى العارف أن» وينتهي «فيفرح إبليس حيث جعله ينقض عهد الله من بعد ميثاقه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/better-practice-and-prior-commitment"
        ],
        "terms": [
          "khawatir",
          "niyya"
        ],
        "page_ids": [
          283
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0226": {
        "id": "fm-p0226",
        "title": "الاستقراء وحد التعميم",
        "arabic": "وأما سقم الاستقراء فلا يصح في العقائد فإن مبناها على الأدلة الواضحة فإنه لو استقرينا كل من ظهرت منه صنعة وجدناه جسما ونقول إن العالم صنعة الحق وفعله وقد تتبعنا الصناع فما وجدنا صانعا إلا ذا جسم فالحق جسم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا",
        "chapter": 56,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 284,
          "page_id": 284
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 284؛ يبدأ «وأما سقم الاستقراء فلا يصح في العقائد فإن مبناها» وينتهي «لا ذا جسم فالحق جسم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/induction-does-not-universally-certify"
        ],
        "terms": [
          "istiqra",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          284
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0227": {
        "id": "fm-p0227",
        "title": "قيد الشرع والعرف في قبول الاستقراء",
        "arabic": "وإن الاستقراء على الحقيقة لا يفيد علما وإنما أثبتناه في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا فإن العقل يدل عليه سبحانه إنه فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ لا يقاس بالمخلوق ولا يقاس المخلوق عليه",
        "chapter": 56,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 285,
          "page_id": 285
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 285؛ يبدأ «وإن الاستقراء على الحقيقة لا يفيد علما وإنما أثب» وينتهي «ا يُرِيدُ لا يقاس بالمخلوق ولا يقاس المخلوق عليه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/induction-scripture-and-custom"
        ],
        "terms": [
          "istiqra",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          285
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0228": {
        "id": "fm-p0228",
        "title": "التحول المشترك لا يثبت تكرر التجلي",
        "arabic": "فخرج عن حكم الاستقراء من وجه عدم التكرار ولحق به من حيث التحول في الصور",
        "chapter": 56,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 285,
          "page_id": 285
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 285؛ يبدأ «فخرج عن حكم الاستقراء من وجه عدم التكرار ولحق به» وينتهي «ن وجه عدم التكرار ولحق به من حيث التحول في الصور».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/shared-transformation-not-repetition"
        ],
        "terms": [
          "istiqra",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          285
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0229": {
        "id": "fm-p0229",
        "title": "النفس محل قابل",
        "arabic": "فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه",
        "chapter": 57,
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 286,
          "page_id": 286
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 286؛ يبدأ «فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقو» وينتهي «والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/soul-as-receptive-locus"
        ],
        "terms": [
          "ilham-wa-ilm-ilham",
          "qabul"
        ],
        "page_ids": [
          286
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0230": {
        "id": "fm-p0230",
        "title": "وحدة العطاء واختلاف القوابل",
        "arabic": "وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل يضيف الأثر إلى الشمس ويغفل عن استعداده فالشخص المبرود يلتذ بحرارتها والجسم المحرور يتألم بحرارتها والنور من حيث ذاته واحد وكل واحد من الشخصين يتألم بما به يتنعم صاحبه",
        "chapter": 57,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 287,
          "page_id": 287
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 287؛ يبدأ «وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل» وينتهي «احد وكل واحد من الشخصين يتألم بما به يتنعم صاحبه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/one-gift-different-receptivities"
        ],
        "terms": [
          "qabul",
          "taalluq"
        ],
        "page_ids": [
          287
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0231": {
        "id": "fm-p0231",
        "title": "الإلهام المصيب والمخطئ",
        "arabic": "والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام",
        "chapter": 57,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 287,
          "page_id": 287
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 287؛ يبدأ «والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فال» وينتهي «وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/inspiration-and-knowledge-of-inspiration"
        ],
        "terms": [
          "ilham-wa-ilm-ilham"
        ],
        "page_ids": [
          287
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0232": {
        "id": "fm-p0232",
        "title": "جهة أخذ العقل",
        "arabic": "وحينئذ يصح أن يكون ذلك المقام وراء طور العقل من جهة أخذه عن الفكر لا من جهة أخذه عن الله",
        "chapter": 58,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 288,
          "page_id": 288
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 288؛ يبدأ «وحينئذ يصح أن يكون ذلك المقام وراء طور العقل من » وينتهي «لعقل من جهة أخذه عن الفكر لا من جهة أخذه عن الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/reason-taking-from-thought-or-god"
        ],
        "terms": [
          "qawa-al-idrak",
          "aql",
          "fikr"
        ],
        "page_ids": [
          288
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0233": {
        "id": "fm-p0233",
        "title": "العقل يقبل من القلب كما يقبل من الفكر",
        "arabic": "ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر",
        "chapter": 58,
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 289 (معرّف الموقع 289)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 289,
          "page_id": 289
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 289؛ يبدأ «ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر» وينتهي «ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/reason-receives-from-heart"
        ],
        "terms": [
          "qawa-al-idrak",
          "qalb",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          289
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0234": {
        "id": "fm-p0234",
        "title": "وجود المتحرك وعين الزمان",
        "arabic": "وما في الوجود العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما هو عين الزمان",
        "chapter": 59,
        "topics": [
          "time",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 292,
          "page_id": 292
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 292؛ يبدأ «وما في الوجود العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما» وينتهي «العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما هو عين الزمان».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/time-and-the-existing-mover"
        ],
        "terms": [
          "zaman",
          "zaman-muqaddar"
        ],
        "page_ids": [
          292
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0235": {
        "id": "fm-p0235",
        "title": "العدد والمعدود في خلاف القسمة",
        "arabic": "وبعض الناس يقولون بالتناهي في ذلك وينظرونه من حيث المعدود وهم الذين يثبتون أن للزمان عينا موجودة وكل ما دخل في الوجود فهو متناه بلا شك والمخالف يقول المعدود من كونه يعد ما دخل في الوجود فلا يوصف بالتناهي فإن العدد لا يتصف بالتناهي",
        "chapter": 59,
        "topics": [
          "time",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 292,
          "page_id": 292
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 292؛ يبدأ «وبعض الناس يقولون بالتناهي في ذلك وينظرونه من حي» وينتهي «جود فلا يوصف بالتناهي فإن العدد لا يتصف بالتناهي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/number-and-the-counted"
        ],
        "terms": [
          "zaman-fard",
          "zaman"
        ],
        "page_ids": [
          292
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0236": {
        "id": "fm-p0236",
        "title": "الفاعل والمنفعل باختلاف الاعتبار",
        "arabic": "فالعالم بالنسبة إلى الله من حيث الجملة منفعل محدث وبالنظر إلى نفسه فمنه فاعل ومنفعل",
        "chapter": 60,
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 293 (معرّف الموقع 293)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 293,
          "page_id": 293
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 293؛ يبدأ «فالعالم بالنسبة إلى الله من حيث الجملة منفعل محد» وينتهي «ملة منفعل محدث وبالنظر إلى نفسه فمنه فاعل ومنفعل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/influence-relative-to-frame"
        ],
        "terms": [
          "arkan-tabai",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          293
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0237": {
        "id": "fm-p0237",
        "title": "كثرة التجليات لا تكفي للشرف",
        "arabic": "فإنه لا يدل تعدد التجليات ولا كثرتها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم",
        "chapter": 60,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 295 (معرّف الموقع 295)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 295,
          "page_id": 295
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 295؛ يبدأ «فإنه لا يدل تعدد التجليات ولا كثرتها على الأشرفي» وينتهي «تها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/more-disclosures-not-higher-rank"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "taalluq"
        ],
        "page_ids": [
          295
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0238": {
        "id": "fm-p0238",
        "title": "الدار ومحل الألم",
        "arabic": "وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم",
        "chapter": 61,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 297,
          "page_id": 297
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 297؛ يبدأ «وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل» وينتهي « الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/hell-place-and-pain"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "taalluq"
        ],
        "page_ids": [
          297
        ],
        "batch": "batch-06"
      },
      "fm-p0239": {
        "id": "fm-p0239",
        "title": "الأحكام بوصفها أخبارا",
        "arabic": "فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ليس في قوة البشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها",
        "chapter": 61,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 300,
          "page_id": 300
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 300؛ يبدأ «فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ل» وينتهي «لبشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/rulings-as-reports"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          300
        ],
        "batch": "batch-06"
      }
    },
    "studies": {
      "return-to-teaching-and-legislative-limits": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرجوع إلى الخلق وحد التشريع",
            "summary": "وصل خاتمة45 بباب الأسباب وبنقد نسبة الحديث المختلق.",
            "body": "<h2>رجوعان لا يسويهما النص</h2><p>تفرق ص251 الرجوع إلى شهوة متروكة من الرجوع للإرشاد وحفظ الشريعة. وتربط كمال الوراثة الرسالية بالثاني مع نفي إحداث شريعة أو نسخ حكم. لا تختزل كل رجوع في نكوص، ولا تجعل طلب مقام مبررا لسقوط العمل مع بقاء عقل التكليف.</p>\n<h2>الفتح له جهة</h2><p>تعدد ص252–253 جهات الفتح، ثم تحد المرشد بما عرفه من مقامه وذوقه. وتذكر إمكان دخول النساء في المراتب التي يصنفها. قراءة الأسماء بوصفها وظائف ومصادر معرفة أضبط من تحويلها إلى قائمة ألقاب تمنح من غير معرفة بما يثبت لكل واحد.</p>\n<h2>حد أولي الأمر</h2><p>تقرر ص264 أن أولي الأمر لا يشرعون شريعة، وتفصل أمرهم في المباح من وظيفة الرسول كما يشرحها المؤلف. يجب حفظ الفرق بين تفسيره لآية الطاعة وبين حكم يصدره الموقع في واقعة حاضرة. هذه دراسة للحجة في نصها، لا تطبيق فقهي على أحوال لم تعرض تفاصيلها.</p>\n<h2>القصد الصالح لا يصحح النسبة</h2><p>ينقد ص282 اختلاق حديث أو دعوى وحي ولو أراد صاحبه منفعة الناس. يصير ضبط المصدر نفسه جزءا من أدب التعليم: لا يثبت القول من نفع يظنه الناقل، ولا يتحول الخاطر إلى نص نبوي بتسمية غرضه خيرا.</p>\n<h2>سجل نتيجة محدود</h2><p>اجمع لكل موضع ما بقي من وظيفة التعليم وما منع من دعوى التشريع أو النسبة. ثم اكتب نموذجا لشرح يميز ألفاظ المتن من تعبيرك. هذه حدود يمكن اختبارها في تحرير الموقع نفسه: مصدر واضح، وتعليق معلوم الصاحب، ونتيجة لا تتجاوز مقدار الشاهد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          251,
          252,
          253,
          264,
          282
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "conditions-reasons-and-circular-relations": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الشرط والعلة والدور في تفسير العلاقات",
            "summary": "دراسة لص261–266 تفرق جهة الربط من ترتيب زمني مفروض.",
            "body": "<h2>باب تتعدد فيه أدوات الربط</h2><p>يفتتح48 داخل261 بسؤال إنما كان كذا لكذا، ثم يميز الشرط من العلة. لا يكفي اشتراكهما في توقف شيء على شيء لتوحيد أثرهما أو زمنهما. وتناقش262 إمكان العالم والعلة التامة وما يجيزه المؤلف في المعلولات الوضعية، مع الفرق بين التحليل وبين إطلاق اسم إلهي لم يأذن به الخطاب.</p>\n<h2>النسب ليست أعيانا جديدة</h2><p>يصل ص261–263 وجود العالم بالعلم والإمكان، ويحفظ الفرق بين المعلول للعلم وبين فرض تعدد في الذات. هذه مقدمات في مذهبه لا معادلات قابلة للقياس، وتحتاج إلى عرض مصطلحاتها قبل الحكم على سلامة الاستدلال بها. احفظ ما يثبت للممكن من إمكان مع ما ينسبه إلى غيره من الإيجاد.</p>\n<h2>سلسلة تعود إلى مبدئها</h2><p>تعرض ص264–266 اختلاف الشرائع والنسب والأحوال والأزمان والحركات والتوجهات والمقاصد والتجليات، ثم تعود إلى الشرائع. ليست كل علاقة هنا سببا ميكانيكيا تجريبيا، ولا يعين النص أولية زمنية ثابتة لكل واحد منها. يصرح بأن كل جزء يقبل الأولية والآخرية بالفرض.</p>\n<h2>كيف تقرأ الدور؟</h2><p>ابدأ بأي عبارة واكتب موضوعها وما علل اختلافه به، ثم افحص مثالها المحلي. قد يكون المثال اختلاف حال مريض وجائع، أو اختلاف الحركة، أو اعتقاد طائفة في التجلي. وحدة صيغته لا تجعل هذه الأمثلة من نوع دليل واحد. وتمنع عبارة بالفرض من تقديم ترتيب الجدول على أنه بداية مطلقة للتكوين.</p>\n<h2>مورد للعمل</h2><p>افتح <a href=\"/arabic/resources/?id=cycle-of-differences\">خريطة المسألة الدورية</a> بجميع حلقاتها ومراجعها. استعملها لفحص الرجوع من الأخير إلى الأول مع بقاء الفرق بين ترتيب الشرح وترتيب الوجود. لا تحول الرسم أو الجدول إلى برهان جديد لم ينص عليه المصدر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 263 (معرّف الموقع 263)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=263",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 265 (معرّف الموقع 265)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          261,
          262,
          263,
          264,
          265,
          266
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "allusion-inspiration-and-evidence": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإشارة والإلهام وحدود الاستدلال",
            "summary": "من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.",
            "body": "<h2>الإشارة لا تمحو العموم</h2><p>تشرح ص279 الإشارة مع بقاء الخطاب الذي يدركه أهل اللسان، وتفرق قصد المشير من فهم المستمع. لا تساوي كل معنى وجده القارئ بمراد المتكلم، ولا تجعل جهة إضافية للفهم ناسخة للمعنى الذي يخاطب العموم. حفظ الضمير والمقام جزء من اختبار النسبة.</p>\n<h2>جهة الخير قد تصبح مدخلا</h2><p>تعرض ص281–284 انتقالات بين أعمال وحوافز تبدو حسنة، وينقد282 اختلاق الحديث. يفصل ذلك مضمون الخاطر من مصدره وغرضه، ثم تحفظ284 حكم المباح رغم ثواب جهة الإيمان بإباحته. فلا يتحول كل عمل مباح، بمجرد إضافة نية، إلى حكم جديد بعد انقطاع التشريع.</p>\n<h2>الصورة ليست علم الإصابة</h2><p>تبدأ قصيدة57 في285 بالتحذير من صورة الإلهام، وتختم287 بتخصيص المصيب باسم علم الإلهام. هذه دائرة تحريرية واضحة: ورود المضمون شيء وتسميته علما شيء آخر، ولا يكفي التشابه في الأثر النفسي وحده لتوحيد مصادره.</p>\n<h2>وجه الشبه وحده لا يكفي</h2><p>تفرق285 في بحث الاستقراء جهة تحول الصور من جهة تكرر التجلي. وتساعد هذه القاعدة القرائية على قراءة الإشارة أيضا: وجود مناسبة لا يثبت كل لوازمها. لا يلزم من المقارنة أن يستعمل المؤلف الإجراء نفسه مصطلحا في البابين، بل هي أداة يصرح المحرر بأنه يقارن بها الحجتين.</p>\n<h2>بطاقة ثلاثية</h2><p>اختر إشارة وخاطرا واستقراء، ولكل واحد اكتب الشاهد ووجه الاستنتاج وما يمنع القطع. ثم افصل صراحة قصد المتكلم من فهم القارئ، والإلقاء من الإصابة، والتتبع من صلاحية التعميم. هذا يحول عناوين الأبواب إلى أسئلة قابلة للفحص بدلا من أسماء تضمن النتيجة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          279,
          281,
          282,
          284,
          285,
          286,
          287
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "time-number-and-historical-cosmology": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "time",
          "cosmos",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الزمان والعدد ومراتب التقدير",
            "summary": "قراءة تجمع59 و60 من غير تسوية وحدات القياس بالمناسبات العددية.",
            "body": "<h2>وجود ومقياس ونسبة</h2><p>تفرق ص291–292 وجود المتحرك من عين الزمان، ثم تصف يوما تقاس به أيام كبار. ليس كل استعمال لعدد الأيام حكما بعين قائمة للزمان. حدد في كل جملة هل يناقش الوجود أم وحدة التقدير أم عبارة نقلها من خبر أو آية.</p>\n<h2>الفرد لا يعين مقدارا تجريبيا</h2><p>تسمي292 الزمن الفرد أصغر الأزمان وتعرض بعده خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود. لا يعطي ذلك وحده معادلة لمقدار ثانية أو طول أو سرعة. وتحتاج أي مقارنة مع نموذج معاصر إلى مقدمات معلنة من خارج المتن، لا إلى إضافة مساواة غير مذكورة إليه.</p>\n<h2>أعداد لها وظائف مختلفة</h2><p>تذكر293–295 أربعا وسبعا واثنتي عشرة وثلاثمائة وستين في سياقات الطبائع والأيام والأقسام والعلوم. لا تجمعها في حساب واحد لأن شكلها عددي. قد يعلل المؤلف عدد أسماء العدد، أو يرتب وسائط التدبير، أو يصف تفصيلا في علوم الخلق إلى يوم القيامة؛ لكل واحد قيده وموضوعه.</p>\n<h2>احفظ حدود الكثرة</h2><p>تصرح295 بأن كثرة التجليات لا تكفي للأشرفية، وتجعل العلم المفصل المذكور تابعا لقيد ما شاء إجراؤه في الخلق إلى القيامة. لذلك لا يصبح عددها قياسا لكل العلم الإلهي. ويساعد هذا القيد على قراءة العلاقات دون جعل كل عدد أقصى حصرا لما وراءه.</p>\n<h2>جدول للمقارنة المسؤولة</h2><p>ضع اللفظ والصفحة والمتعلق ونوع الدليل ووظيفة العدد وما لم يعين. ثم أضف، إن أردت، خانة لمقارنة لاحقة مع علم حديث مع تسميتها مقارنة تحريرية. لا تجعل نجاح قراءة بنية النص متوقفا على الادعاء بأنه أثبت نظرية معاصرة قبل اصطلاحها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 291 (معرّف الموقع 291)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 293 (معرّف الموقع 293)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 294 (معرّف الموقع 294)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=294",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 295 (معرّف الموقع 295)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          290,
          291,
          292,
          293,
          294,
          295
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "missing-report-does-not-prove-exclusion": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "غياب الخبر لا يثبت نفي الإمكان",
            "summary": "درس من فقرة الصورة بين ص260 و261.",
            "body": "<h2>لا تقف عند الصفحة</h2><p>تبدأ مسألة الصورة في260 وتتم حجتها في261. وفي التتمة يفرق المؤلف بين ورود خبر بشيء وبين حصر الأمر فيه؛ فعدم الإخبار بغيره لا يثبت استحالة ذلك الغير أو وقوعه. احفظ اتصال الصفحتين قبل كتابة النتيجة.</p>\n<h2>الإمكان غير الوقوع</h2><p>يترك الموضع جهة الصحة وعدمها ممكنتين في ما لم يأت الخبر بوقوعه أو نفيه. فلا تملأ الفراغ بحكم من المحرر أنه وقع، ولا تستخرج نفيه من مجرد السكوت. هذه قاعدة محلية تصون صورة حجته قبل أي بحث في مذهب آخر.</p>\n<h2>تمرين</h2><p>اكتب ثلاثة أسطر: ما أثبته الخبر، وما لم يخبر به، وما حكم المؤلف بإمكانه. إذا اتحدت الأسطر الثلاثة في ملخصك فقد ضاعت الفروق التي تعمد البيان حفظها. يصلح هذا الاختبار أيضا لحدود الكمال حين يقتبس تقرير عن شخص من غير حصر لغيره.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 260 (معرّف الموقع 260)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=260",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          260,
          261
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "good-intention-and-fabricated-authority": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "ethics",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حسن المقصد لا يصحح نسبة مختلقة",
            "summary": "الخبر النبوي لا يثبت بمجرد منفعة يتوقعها الناقل.",
            "body": "<h2>مدخل يبدو خيرا</h2><p>يناقش282 خاطرا قد يقنع صاحبه باختلاق حديث لتحريك الناس إلى خير. يرفضه المؤلف ولا يجعل غرض الترغيب مصححا للكذب على المصدر. لذلك يجب أن يظهر إنكاره عند شرح الحيلة، لا أن تذكر الحيلة وحدها نموذجا للبراعة.</p>\n<h2>مضمون القول ومصدره</h2><p>يمكن أن يرى الكاتب معنى نافعا فينسبه إلى نفسه ويعرض حجته. أما إسناده إلى نبي أو ادعاء وحي فيه فدعوى أخرى لها ما يثبتها. لا ينتقل صدق النسبة من مجرد استحسان السامع للمضمون أو رغبته في أن يكون مأثورا.</p>\n<h2>تطبيق على التحرير</h2><p>ضع علامة للنص الحرفي وأخرى للتفسير وثالثة لاقتراحك. إن لم تجد أصلا لعبارة فلا تضعها بين علامتي اقتباس عن المؤلف. نقلنا هنا نقد المصدر نفسه لهذا الخلط؛ ولم نجر تحقيقا مستقلا لأسانيد كل خبر يسوقه في الباب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          282
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "reward-does-not-reclassify-the-permitted": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الثواب لا يغير اسم الحكم تلقائيا",
            "summary": "ص284 تفصل المباح من جهة الإيمان بإباحته.",
            "body": "<h2>ما الذي أثيب عليه؟</h2><p>تختم284 باب الخواطر بعمل المباح مع حضور إذن الشارع فيه. وتفرق الثواب على جهة الإيمان من جعل المباح نفسه مندوبا أو واجبا. هذا قيد مهم عند نقل أثر النية في العمل، لأنه يمنع استنتاج تبدل كل حكم من مجرد طلب الربح.</p>\n<h2>صلة بما سبقه</h2><p>يجعل باب الورع245 ترك مباح أدبا مع التصريح بجوازه. المقارنة تبين أن الحكم والاختيار وجهة الأجر خانات متميزة. لا تحكم بأن كل ما اختاره صاحب مقام صار ملزما لغيره أو خرج من المباح في تصنيف المؤلف.</p>\n<h2>بطاقة قصيرة</h2><p>اكتب الفعل وحكمه والجهة التي نسب النص إليها الثواب. ثم افصل ذلك من اقتراح عملي تقدمه للقارئ. المقال يشرح موضعا، ولا يستبدل سؤالا فقهيا عن واقعة لم يذكرها بأمر عام يستخرجه من النية وحدها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          245,
          284
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "existing-time-without-an-independent-entity": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "time",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "كيف يقال الزمان الموجود مع نفي عينه؟",
            "summary": "اقرأ العنوان مع تعريفه في ص291–292.",
            "body": "<h2>العنوان وحده لا يكفي</h2><p>قد يوهم عنوان59 أن الموجود والمقدر شيئان مستقلان من النوع نفسه. لكن291 تنقل تعريفات متعددة وتختار استعمالا للليل والنهار، ثم292 تميز وجود المتحرك من عين الزمان. القيد في النثر يحدد معنى اللفظ في العنوان.</p>\n<h2>المقياس لا يفترض وعاء</h2><p>يسمي اليوم المعقول المقدر زمانا موجودا ثم يقدر به أياما كبارا. حفظ وحدة التقدير لا يلزم بإثبات وعاء آخر قائم بجانب الحركة. ولا يعني نفي العين محو كل فرق بين الأحداث أو تعطيل مواقيت العبادة التي يناقشها.</p>\n<h2>خطوة قراءة</h2><p>ضع إلى جانب لفظ الموجود الجملة التي شرحت مدلوله، وإلى جانب المقدر مثال ما قيس باليوم. ثم افصل أصغر الأزمان عن الخلاف في انتهاء القسمة. اترك المقارنة مع الفيزياء لاحقا ومعلنة، بدل أن تدخلها في تعريفه قبل فهم ألفاظه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 291 (معرّف الموقع 291)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          290,
          291,
          292
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "251": {
        "id": 251,
        "title": "الوراثة والرجوع إلى الخلق",
        "summary": "يشرح المؤلف الرجوع إلى الخلق بوصفه إرشادا وحفظا للشريعة، ويقيده بأن الوارث لا ينشئ شريعة ولا ينسخ حكما. ويستشهد بكلام أبي مدين عن الفرار والوجود والرجوع، ثم يميز الرجوع إلى الشهوات مما يسميه كمال الوراثة الرسالية. ويفسر الاعتراض على دعوى الوصول بنفي التحديد وسقوط التكليف مع بقاء عقله. وتبدأ مقارنة أخرى باستعارة العقبة؛ فلا تجمع ألفاظ الرجوع المختلفة في حكم واحد قبل تعيين متعلقها في كل قول من الأقوال المنقولة.",
        "focus": "متعلق الرجوع وحدود الوراثة",
        "question": "أي رجوع يمدحه وأي رجوع ينفيه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          45
        ],
        "continuation_note": "تتم عبارة مراتب الواصلين في ص 252، وينتهي الباب في ص 253.",
        "chapter": 45,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "252": {
        "id": 252,
        "title": "الأسماء والرجوع وستر المقام",
        "summary": "تستكمل الصفحة مراتب الوصول بحسب الاسم والمشهد، مع تصريح المؤلف بأن النساء قد يدخلن في هذه المراتب. ثم تقسم الراجعين إلى مختار ومضطر، وتعرض إمكان الجمع بين الدعوة وستر الحال باستعمال كتب الحديث والرقائق وحكايات الشيوخ. وبعد ذلك تنقل التصنيف من الأسماء إلى الأعمال المنسوبة إلى ثمانية أعضاء. ويعني هذا أن اختلاف المعارف عنده مرتبط بجهة التلقي والعمل؛ ولا يلزم أن يكشف كل واصل مراتب الأسماء نفسها أو يتكلم من علم شامل بها.",
        "focus": "اختلاف جهة الفتح",
        "question": "كيف يجمع النص بين الإرشاد وستر المقام؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          45
        ],
        "continuation_note": "تتواصل الأنوار الثمانية في ص 253.",
        "chapter": 45,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "253": {
        "id": 253,
        "title": "ختام الوراثة وافتتاح العلم القليل",
        "summary": "ينتهي الباب الخامس والأربعون بمراتب الأنوار ووراثة لطائف الأنبياء، مقيدة بما قررته الشريعة المحمدية، ثم يقرر أن المرشد لا يتعدى ذوقه. ويفتتح السادس والأربعون مسألة العلم القليل، فيفرق بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ثم يجيز اختلاف الحكم إذا فسر العلم بالنسبة. ويتضمن عرضه خلافا كلاميا ينسبه إلى أصحابه؛ فلا يعد هذا العرض تحقيقا مستقلا لمذاهبهم. وتنقطع الصفحة أثناء الانتقال من هذا السؤال إلى تمييز علم الوهب من علم الكسب.",
        "focus": "العلم والمعلومات والنسبة",
        "question": "متى تكون القلة والكثرة حقيقة في هذا التحليل؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          45,
          46
        ],
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: خاتمة 45 ثم افتتاح 46؛ ينتهي 46 في ص 254.",
        "chapter": 46,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "254": {
        "id": 254,
        "title": "علم الوهب وحدود ما يثبت",
        "summary": "يضبط المؤلف الكسب بما للعبد فيه تعمل، فيعد العلم الناشئ عن التقوى مكتسبا بهذا الاصطلاح، مع احتياج الوهب والكسب معا إلى الاستعداد. ثم يستدرك أن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض وجها آخر للقليل مرتبطا بالاستقلال بحمله. ويميز إمكان العلم بما لا يتناهى من حصوله بالفعل، مصرحا بحد ما نقل إليه وما يدريه في الآخرة. وتختم الصفحة بحثا في ترجيح الممكنات ورؤية المعدوم؛ وهو تحليل المؤلف لا مشاهدة يثبتها المحرر.",
        "focus": "الاستدراك بين الدليل والنتيجة",
        "question": "لماذا لا يكفي إمكان علم ما للحكم بأنه حصل؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          46
        ],
        "continuation_note": "هنا خاتمة الباب 46؛ يبدأ الباب 47 في ص 255.",
        "chapter": 46,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "255": {
        "id": 255,
        "title": "الدائرة والحنين إلى البداية",
        "summary": "يفتتح الباب السابع والأربعون بسؤال حنين العارف إلى البداية مع علو المقام. ويفسر المؤلف الرجوع بصورة الدائرة، ثم يفرق بين موجود خلق في مرتبته وموجود يدعى إلى السلوك نحوها. وينتقل إلى لذة وارد التوبة بعد الخوف، مصورا الدعوة والضمان في خطاب حاجب الباب والتوقيع الإلهي. وتبدأ قصة وحشي التي تتابعها الصفحة التالية. اقرأ الصورة الدائرية في حجتها عن الرجوع والافتقار، وافصلها عن البرهان الهندسي أو التحقق التاريخي المستقل للقصة المنقولة.",
        "focus": "لذة الوارد الأول",
        "question": "ما الذي يجعل البداية موضع حنين رغم تقدم المعرفة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "تتم قصة التوقيعات وشرح حلاوة الأمن في ص 256.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=255",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "256": {
        "id": 256,
        "title": "حلاوة الأمن ونتائج الأعمال",
        "summary": "تستكمل الصفحة قصة التوقيعات ثم تعود إلى تحليل التائب: يجد حلاوة الأمان بعد الخوف، ويزداد مع المعرفة إحساسا بالتقصير والأدب، فيحن إلى تلك اللذة الأولى. فلا يساوي النص بين زوال اللذة وزوال التقدم. وبعدها يفسر المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والنفسية، ويصل النوافل بالفرائض بحسب الجنس والصفة. ويعرض الصلاة نورا من جهة المناجاة وإزالة الشواغل. وتظل الأخبار المذكورة هنا مستندات المؤلف في بناء حجته، دون توثيق حديثي جديد من هذا الدليل.",
        "focus": "التقدم مع تغير الوجدان",
        "question": "هل الحنين إلى اللذة الأولى رجوع عن المعرفة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "تتصل مناجاة الصلاة سرا وجهرا بأول ص 257.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=256",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "257": {
        "id": 257,
        "title": "نية التلاوة ونورية الصلاة",
        "summary": "يتابع المؤلف تفصيل الذكر سرا وجهرا، ويربط الصلاة بقطع الشواغل ومقام القرب في عرضه. ثم يميز مجرد التلفظ بذكر قرآني من قصد الجمع بين الذكر والتلاوة؛ فيجعل للنية أثرا في الفضيلة ولو اتحد اللفظ. وتنتقل الصفحة إلى الصدقة برهانا على الوقاية من الشح، وإلى الفرق الاصطلاحي بين النور والضياء. وهذه مفاضلات داخل نظامه في نتائج العبادات، فلا تحول إلى حكم فقهي ببطلان صلاة كل مشتغل الخاطر من غير تمييز مراد عبارته وسياقها.",
        "focus": "القصد مع اتحاد اللفظ",
        "question": "كيف يختلف وصف العمل مع ثبات ألفاظ الذكر؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "يتواصل بيان ضياء الصبر والصوم في ص 258.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=257",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "258": {
        "id": 258,
        "title": "الصوم والمناجاة والموتات الأربع",
        "summary": "يربط المؤلف الصوم بالتنزه المأمور به عن التغذي، ويفرق بين فرحة الفطر وفرحة اللقاء، ثم يقارن المشاهدة والمناجاة في نتائج الصوم والصلاة. ويشرح الحج من جهة الصبر وحبس النفس، ويعرض أسماء الموتات الأربع عند الطائفة: الجوع ومخالفة الهوى والمرقعات واحتمال الأذى. وهي لغة وصفية تاريخية لا برنامج حرمان صحي. وفي آخر الصفحة ينتقل إلى سر القدر والمقام المعلوم، فتتصل الحجة ببحث العلم والترقي في الصفحة التالية، ولا تقف عند المفاضلة الجزئية بين عبادتين.",
        "focus": "تنوع نتائج العبادات",
        "question": "ما وجه المفاضلة المعين بين المشاهدة والمناجاة هنا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "تبدأ هنا مسألة المقام المعلوم وتستكمل في ص 259.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=258",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "259": {
        "id": 259,
        "title": "المقام المعلوم والترقي بالعلم",
        "summary": "يميز النص المقام المعين في العلم الإلهي مما يعرفه المخلوق عن نفسه، ثم يرفض تفضيل الكامل البشري على الملائكة بإطلاق اعتمادا على السلوك وحده. ويؤكد أن الترقي بالعلم يشملهم، مستدلا بتعليم الأسماء، ويفصله عن الترقي بالعمل والتكليف. وتعود الدائرة لبيان افتقار العالم وغنى الحق، مع فرق بين حصول النهاية وعدم انقطاع التكوين. وما يذكره عن التكوين في الآخرة والهمة في الدنيا يبقى ضمن تصور المؤلف؛ لا يقدم في هذا الدليل كقانون تجريبي مثبت.",
        "focus": "الترقي لا يساوي الانتقال المقامي",
        "question": "كيف يزيد علم من خلق في مقام معلوم؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "تتم عبارة العالم الأكمل في أول ص 260.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=259",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "260": {
        "id": 260,
        "title": "النقطة والكثرة وحد الاستدلال بالخبر",
        "summary": "يستعمل المؤلف المركز والمحيط لتصوير ظهور الكثرة مع بقاء النقطة واحدة، ويربط الخط بالتوجه والوجه الخاص للموجود. ثم يفرق القوى العلمية والعملية والمفكرة في تصنيفه للنفوس. وفي آخر الصفحة تبدأ مناقشة الصورة وتقطع عبارتها عند «فإنه»، فتحتاج إلى أول الصفحة التالية الذي يفرق بين إثبات الخصيصة لمذكور ونفيها عن سواه. ولا يكتمل موقفه من الحصر بقراءة هذه الصفحة وحدها. ولا يستبدل الرسم التمثيلي برهانا رياضيا حديثا، ولا يساوي تصنيف القوى نتائج علم السلوك الحيواني المعاصر.",
        "focus": "الإثبات لا يستلزم الحصر",
        "question": "لماذا لا يثبت الخبر وحده نفي الصورة عن غير المذكور؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          47
        ],
        "continuation_note": "تتم حجة الصورة في أول ص 261 ثم ترتيب الطبيعة والعلم.",
        "chapter": 47,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=260",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "261": {
        "id": 261,
        "title": "الطبيعة وافتتاح العلة والشرط",
        "summary": "تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.",
        "focus": "اختلاف وجه التوقف",
        "question": "ما الفرق بين ما يصحح الوجود وما يستلزمه؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          47,
          48
        ],
        "continuation_note": "صفحة مشتركة؛ تتصل مناقشة السبق والزمان بص 262.",
        "chapter": 48,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "262": {
        "id": 262,
        "title": "سبق الرتبة وبقاء إمكان العالم",
        "summary": "ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.",
        "focus": "الفرق بين التحليل والتسمية",
        "question": "لماذا يجيز اجتماع أسباب الحكم ويمانع تعدد العلة العقلية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          48
        ],
        "continuation_note": "تتم أبيات الصفحة في ص 263 ثم تبدأ مسائل أخرى من الباب.",
        "chapter": 48,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "263": {
        "id": 263,
        "title": "الشرط والمشروط وحدود الحكم على العذاب",
        "summary": "يطبق المؤلف فرق الشرط والمشروط على الأسماء والبلاء والعافية، فينفي أن مجرد ثبوت الاسم يستلزم دوام أثر معين في كل ممكن. ويميز بقاء أهل النار فيها من دوام وجود العذاب، ثم يرد الحكم إلى النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين. فالإمكان العقلي لا يصبح وحده خبرا عن المآل. وبعد ذلك يناقش علم آدم بالأسماء مع احتمال توقيت الخبر وسعة دلالة الكل، ثم يبدأ الخلافة ويفرقها عن مجرد الرسالة والتبليغ.",
        "focus": "الإمكان والخبر ودلالة الكل",
        "question": "ما الذي يثبت عقلا وما الذي يعلقه المؤلف على الخبر؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          48
        ],
        "continuation_note": "يتواصل الفرق بين الرسول والخليفة وأولي الأمر في ص 264.",
        "chapter": 48,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=263",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "264": {
        "id": 264,
        "title": "حدود الأمر ونسب القرب",
        "summary": "يفصل النص طاعة الرسول عن طاعة الله من حيث رتبة الأمر التي يقررها، ثم يقيد أولي الأمر بالأمر والنهي في المباح، دون إنشاء شريعة. وينتقل إلى السجود والقرب والفوق والتحت، جامعا الاستواء والنزول والمعية وفق المعنى الذي يليق بالله كما يقيد عبارته. فلا يحول الكلام عن القرب إلى مسافة جسمية، ولا يسقط قيد اختصاص التشريع من تحليل السلطة. وتقرأ الاستشهادات الواردة بوصفها أدوات هذا البناء التفسيري، دون إعطائها حكما إسناديا جديدا في البطاقة.",
        "focus": "حد الولاية ودلالة القرب",
        "question": "أين يضع النص الفارق بين سلطة الأمر وتشريع الشرائع؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          48
        ],
        "continuation_note": "تبدأ المسألة الدورية في ص 265 وتتم في ص 266.",
        "chapter": 48,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "265": {
        "id": 265,
        "title": "مسألة دورية: الشرائع والأحوال والأزمان",
        "summary": "تفتتح الصفحة مسألة دورية تصل اختلاف الشرائع باختلاف النسب الإلهية، ثم تصل النسب بالأحوال، والأحوال بالأزمان، والأزمان بالحركات الفلكية، والحركات بالتوجهات. وتشرح الفصول ودعاء المريض والجائع والمكروب بوصفها أمثلة على اختلاف الطلب بحسب الحال. لا تنتهي السلسلة هنا؛ إذ تتم حلقاتها في الصفحة التالية وتعود إلى بدايتها. لذلك لا يقرأ هذا المقطع وحده كترتيب زمني لإنتاج الشرائع، ولا يقدم الكلام الموروث عن أثر هواء الفصول بوصفه إرشادا طبيا معاصرا.",
        "focus": "انتظار اكتمال الحلقة",
        "question": "لماذا يخل عرض هذه الصفحة وحدها ببنية المسألة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          48
        ],
        "continuation_note": "تتم سلسلة التوجهات والمقاصد والتجليات وعودة الدور في ص 266.",
        "chapter": 48,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "266": {
        "id": 266,
        "title": "اكتمال الدور وافتتاح نفس الرحمن",
        "summary": "تستكمل الصفحة التوجهات والمقاصد والتجليات حتى تعود إلى اختلاف الشرائع والنسب، ويصرح المؤلف بأن كل جزء من الأمر الدوري يقبل الأولية والآخرية بالفرض. ويقارن ذلك بسلسلة سياسية موروثة قبل ختام الباب الثامن والأربعين. ثم يبدأ التاسع والأربعون بعنوان نفس الرحمن وقصيدته. فلا ينسب افتتاح الباب الجديد إلى الصفحة التالية، ولا تسوى الدورية المعروضة بتسلسل زمني أو برهان استنتاجي غير دائري. المقصود هنا بيان تشابك وجوه التفسير كما يقدمه النص نفسه.",
        "focus": "تعيين حدود الباب وبنية الدور",
        "question": "ماذا تعني الأولية بالفرض في هذه المسألة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          48,
          49
        ],
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: خاتمة 48 ثم عنوان 49 وقصيدته؛ يبدأ النثر في ص 267.",
        "chapter": 49,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "267": {
        "id": 267,
        "title": "التنفيس وخبر الأنصار المنقول",
        "summary": "يفسر المؤلف نفس الرحمن بالتنفيس من الشدة ونصرة الأنصار، ويفرق الإتيان العام من الخاص بالرحمة. ثم يروي رسالة يحيى بن الأخفش عن رؤيا بجامع دمشق وأمر بمدح الأنصار، ويتبعها ببداية القصيدة مع ذكر نسب أمه إليهم. هنا طبقات خبر: ما يقول إنه جرى له من المراسلة والنظم، وما ينقله الرائي عن المنام. لا تدمج الطبقات في شهادة مشاهدة واحدة، ولا تحول الخبر المنامى إلى أمر تشريعي مستقل أو توثيق تاريخي لكل تفاصيله.",
        "focus": "طبقات الخبر في سرد واحد",
        "question": "من شاهد الرؤيا ومن نظم القصيدة بعد الخبر؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          49
        ],
        "continuation_note": "تتواصل قصيدة الأنصار في ص 268 وما بعدها.",
        "chapter": 49,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=267",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "268": {
        "id": 268,
        "title": "العبادة والذلة واختلاف أسماء الإيجاد",
        "summary": "يعود النص من قصيدة مدح الأنصار إلى صلتهم بالتنفيس عن النبي، ثم يربط آثار الأسماء بإيجاد الممكنات. ويفرق المؤلف بين عبادة الثقلين وذلة سائر المخلوقات في أصل الخلق، مستندا إلى قراءته لآيات العبادة وعصيان آدم وإبليس وتنزيه الملائكة عن العصيان. ويجعل اختلاف أسماء الإيجاد مدخلا لتفسير تكبر الإنسان والجان. تعرض هذه المقابلة باعتبارها بناءه التفسيري، مع حفظ الفرق بين ألفاظ الآيات والنتيجة التي يستخرجها منها، وينتهي الكلام أثناء وصل هذا التفسير بميثاق الربوبية.",
        "focus": "ما يقوله النص وما يستنبطه من ترتيب الأسماء.",
        "question": "كيف يميز المؤلف بين الذلة في أصل الخلق والتكليف بالعبادة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          49
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 49,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "269": {
        "id": 269,
        "title": "التنفيس وسبق الرحمة وترتيب الأسماء",
        "summary": "تستكمل الصفحة تفسير تكبر الثقلين، ثم تقرأ اليمن من جهة اليمين والقوة وتربط النصرة بالأنصار. وتشرح سبق الرحمة للغضب انطلاقا من أسماء الإيجاد، قبل تأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وفي هذا السياق يورد المؤلف الخلاف في اتصال التوبة بالأنفال، ويقترح دلالة لبسملة النمل في استكمال العدد. تحفظ القراءة هذه الأقوال بوصفها حجته وتأويله؛ فلا يتحول اجتهاده في ترتيب الأسماء أو نقل الخلاف في السور إلى تقرير تحقيقي مستقل لتاريخ المصحف.",
        "focus": "الفرق بين التقرير النصي والتعليل الذي يقدمه المؤلف.",
        "question": "كيف تخدم أسماء الرحمة المتقدمة في العرض معنى التأنيس؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          49
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 49,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=269",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "270": {
        "id": 270,
        "title": "رحمة التحذير وبداية سؤال الحيرة",
        "summary": "يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.",
        "focus": "التحذير من ادعاء المقام قبل افتتاح حيرة المعرفة.",
        "question": "لماذا يجعل التحذير رحمة، ثم يشترط صدق المعرفة بالحال؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          49,
          50
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب 49 وتبدأ أبيات الباب 50 ومقدمته في الصفحة نفسها.",
        "chapter": 50,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "271": {
        "id": 271,
        "title": "حد المعرفة والاشتراك في اللفظ",
        "summary": "يتابع الباب تفسير الحيرة بوصفها نتيجة استقصاء الأدلة، ويميز العلم بالتوحيد مما يسميه معرفة الذات. ثم يجادل في امتناع جمع صفة الحق وصفة الممكن في حد واحد، حتى عند الاشتراك في اللفظ. ويعرض بعد ذلك وسائل القوم في صفاء القلب ومراقبة الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة. هذه الوسائل جزء من تصوره لطريق المعرفة، لا إثبات مستقل لصحة دعاوى الكشف؛ كما أن الأخبار والأقوال التي يستشهد بها تبقى منسوبة إلى رواية الكتاب دون إضافة حكم على أسانيدها.",
        "focus": "تمييز وحدة الاسم من وحدة الحد والحقيقة.",
        "question": "كيف يوظف اختلاف نسبة العلم إلى الحق والخلق في نقد القياس؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          50
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 50,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "272": {
        "id": 272,
        "title": "لذة الحيرة وحدود العبارة وافتتاح الورع",
        "summary": "تفرق الصفحة بين حيرة النظار من معارضات الأدلة وحيرة أهل الكشف من اختلاف أحكام التجليات عند المؤلف. ويشرح بعض الشطحات ثم ينتقد استعجال الإنكار، مع إقراره صراحة بإغلاق الباب في وجه المدعين الكاذبين وكفاية العبارات الواردة عن الرسول للصادقين. ينتهي الباب، ويبدأ بعده باب رجال الورع المتحققين بنفَس الرحمن بوصف ضيق البحث عن المكاسب. يجب إبقاء وجهي موقفه من العبارة معا، حتى لا تتحول مناظرته إلى إباحة مطلقة لكل دعوى أو تكفير مقابل لكل مخالف.",
        "focus": "اقتران نقد الإنكار بالاعتراف بمشكلة الدعوى الكاذبة.",
        "question": "ما القيد الذي تضيفه عبارة «ونعم ما فعلوا» إلى صورة موقفه؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          50,
          51
        ],
        "continuation_note": "ختام الباب 50 وافتتاح الباب 51 داخل الصفحة.",
        "chapter": 51,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "273": {
        "id": 273,
        "title": "من ضيق المكاسب إلى امتحان الصحبة",
        "summary": "يصف المؤلف انتقال بعض أهل الورع من تفتيش المكاسب إلى الزهد ثم العزلة، ويجعل نفَس الرحمن تنفيسا عن الحرج والوحشة. ويسرد صورا من الأنس بالمخلوقات وأذكارها في إطار روايته لأحوال القوم. لكنه لا يجعل كل صحبة غير مألوفة امتيازا؛ إذ يحذر من مجالسة الجان لما ينسبه إليها من الفضول والتكبر وكشف العورات. تقرأ هذه الصور ضمن تصور الكتاب لعالمه الروحي، ويستخرج منها معيار أخلاقي واضح: ما أثر الصحبة في التواضع والعلم، وما الذي توهمه لصاحبها من رفعة؟",
        "focus": "التمييز بين غرابة الخبر وقيمة الأثر الأخلاقي.",
        "question": "لماذا لا يكفي خبر صحبة الجان ليكون علامة فضل في النص؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          51
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 51,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=273",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "274": {
        "id": 274,
        "title": "معيار العلم وترك الفضول وبداية الجزع",
        "summary": "يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.",
        "focus": "الفصل بين الحكاية عن الأحوال والميزان الذي يحاكمها به.",
        "question": "كيف يربط ختام الورع بترك الفضول، قبل الانتقال إلى الخوف؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          51,
          52
        ],
        "continuation_note": "تنتهي خاتمة الباب 51 ثم يبدأ الباب 52 بأبياته وتمهيده.",
        "chapter": 52,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "275": {
        "id": 275,
        "title": "الضعف والافتقار وأثر المحل في الروح",
        "summary": "يفصل المؤلف أصل الجزع والافتقار، ويقابل دعوى الشجاعة بما يكشفه ألم صغير من حاجة الإنسان إلى المعونة. ثم يشرح خوف العدم ولذة الوجود، وينتقل إلى أثر المحل في الروح بأمثلة الرائحة والزجاج الملون. ويستخدم الطبائع والأخلاط في تفسير الأخلاق وفق لغة عصره، فلا تقرأ هذه التعليلات تشخيصا طبيا حديثا. ويختم بملازمة الصورة المادية للروح في الدنيا والبرزخ والآخرة في تصوره، ليجعل الضعف حاجزا عن دعوى الربوبية لا نقصا ينبغي التخلص منه بأي ثمن.",
        "focus": "المثال الحسي والتفسير الطبيعي التاريخي ودلالة الافتقار.",
        "question": "كيف يصير قبول الضعف عنده وقاية من الدعوى؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          52
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 52,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=275",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "276": {
        "id": 276,
        "title": "وجوه نسبة الفعل ومثل السراج والفتيلة",
        "summary": "تستمر مناقشة الروح والبدن، ثم يقرر المؤلف صحة إضافة أفعال العباد إليهم وإلى الله من وجهين مختلفين، ويعرض مثال عيسى في تصوير الطائر والنفخ بأمر إلهي. ويعود إلى سؤال المكاشف الهارب من الخوف على عينه، فيقارن الداخل بدعوى الربوبية بالداخل عبدا قابلا. وصورة السراج المنطفئ والفتيلة المشتعلة تبين اختلاف الاستعداد، لا تجربة حسية في طبيعة النار. كما يقيد شطحات الغلبة بما ينفي صدورها عن الرسول والنبي والولي الكامل في حضوره وعلمه وأدبه.",
        "focus": "حفظ عبارة «من وجه» عند عرض المواقف الكلامية.",
        "question": "ما الذي يتغير في صورة الدخول عندما يقدم العبد القبول على الدعوى؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          52
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 52,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=276",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "277": {
        "id": 277,
        "title": "تسع خصال قبل لقاء الشيخ",
        "summary": "بعد خاتمة الباب السابق في رجحان الأصل البدني الأقرب، يبدأ باب ما يلقيه المريد على نفسه قبل وجود الشيخ. ويجمع المؤلف تسع خصال: أربع ظاهرة وخمس باطنة، ويقابل عددها بالأفلاك في بنائه الرمزي. ثم يفسر العزلة بحال الخلق والقلب والحس، ناقلا حكاية عن عبد المجيد بن سلمة. ويحفظ الصمت للأذكار والقراءات الواجبة موضعها، فلا يعني انقطاع اللسان عن كل نطق. هذا ترتيب تربوي تاريخي في الكتاب، وتعرض تفاصيله لبيان المفاهيم وعلاقاتها، لا كبرنامج فردي جاهز خارج سياقه.",
        "focus": "العزلة عن الخلق المذموم قبل تفصيل الانقطاع الحسي.",
        "question": "كيف تختلف العزلة في الحال والقلب والحس؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          52,
          53
        ],
        "continuation_note": "تنتهي تتمة الباب 52 ثم يبدأ الباب 53 وتفصيل العزلة.",
        "chapter": 53,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "278": {
        "id": 278,
        "title": "الصمت وحدود الاشتغال وبداية الإشارة",
        "summary": "تستكمل الصفحة عزلة المريد بترك الانشغال حتى بالكلام مع من يصفهم المؤلف بالروحانيين، مع استثناء الجواب المتعين. ثم تشرح صمت النفس عن الأماني، والجوع والسهر في لغته التربوية والطبيعية التاريخية، وتذكر الخصال الباطنة الخمس عبر رؤيا تنقلها مريم البجائية. وينتهي الباب قبل افتتاح باب الإشارات وأبياته. تحفظ القراءة الفرق بين تقليل الفضول وإسقاط الواجب، وبين شرح المذهب في الاقتصاد في الغذاء والسهر وبين تقديمه نصيحة صحية عامة؛ فلا يطلب من القارئ تطبيق الرياضات الواردة.",
        "focus": "الاستثناءات الواجبة وحدود تحويل الوصف إلى تعليمات.",
        "question": "ما الصلة التي يرسمها النص بين حديث النفس وتشتت ذكر القلب؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          53,
          54
        ],
        "continuation_note": "ختام الباب 53 ثم عنوان الباب 54 وأبياته في آخر الصفحة.",
        "chapter": 54,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "279": {
        "id": 279,
        "title": "الإشارة والمعنى الباطن مع تقرير الظاهر",
        "summary": "يبدأ شرح الإشارة باعتبارها دالة على البعد أو حضور الغير، ويفرق صراحة بين العلة بمعنى المرض والعلة بمعنى السبب. ثم يعرض المؤلف دوافع تسمية فهمه للقرآن إشارة، في سياق خصومته مع علماء الرسوم. والأهم أنه يقرر بقاء عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب اللسان مع رد المعنى إلى النفس. تقرأ عباراته الجدلية منسوبة إليه، دون تعميمها حكما على العلماء؛ ويثبت هذا القيد أن الإشارة في عرضه لا تستلزم إلغاء الدلالة العامة أو التاريخية للآية.",
        "focus": "تقرير الوجه العام مع توجيه الآية إلى النفس.",
        "question": "كيف يمنع قوله «مع تقريرهم إياه في العموم» اختزال الإشارة في محو الظاهر؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          54
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 54,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "280": {
        "id": 280,
        "title": "تنزيل الفهم ومجادلة طرق التعلم",
        "summary": "يميز المؤلف تنزيل الكتاب على الأنبياء من تنزيل الفهم على قلوب بعض المؤمنين، ويعرض العلم الموهوب بوصفه فهما للنص، ثم يوازن بين البصيرة وغلبة الظن في سياق مناظرته. ويورد أقوالا منسوبة إلى علي وأبي يزيد وأبي مدين، وقصصا عن التعلم بالرؤيا، ويؤكد دوام المبشرات. تشرح الصفحة دعواه ومراتب الاستدلال فيها دون تحويلها إلى تصحيح حديثي قائم على المنام، أو مساواة الفهم الفردي بالكتاب المنزل. ويظل سؤال القارئ كيف يربط استحقاق الفهم بالعمل وكيف يصف مصدره.",
        "focus": "التمييز بين الأصل المنزل وفهمه المدعى.",
        "question": "ما الفرق الذي يبقيه النص بين نزول الكتاب وعطاء الفهم؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          54
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 54,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=280",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "281": {
        "id": 281,
        "title": "قصد المشير والاصطلاح وافتتاح الخواطر",
        "summary": "يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.",
        "focus": "قصد اللفظ لا يساوي كل معنى ينشأ عند سامعه.",
        "question": "كيف يجمع مثال الفأل بين اسم وضع للتعريف وتلق مختلف عند السامع؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          54,
          55
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب 54 وتبدأ أبيات الباب 55 وتصنيف الخواطر.",
        "chapter": 55,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "282": {
        "id": 282,
        "title": "الأصل الصحيح والاستنتاج المفسد وحسن القصد",
        "summary": "يتابع المؤلف تحليل استنباط معان فاسدة من أصل صحيح، ويسوق أمثلة مذهبية جدلية تنسب إليه ولا تعمم أحكاما على الطوائف. ثم ينتقد وضع الحديث طلبا لترغيب الناس في الخير، ويقرر أن دعوى السنة الحسنة لا ترفع إثم الكذب. وبعده يشرح كيف يتذرع مدعي الوحي بإضافة الأفعال إلى الله ليتخلص من محاسبة نفسه. يبين السياقان أن صحة المقدمة أو حسن المقصد لا يثبتان صحة النسبة ولا يبيحان اختلاق الكلام، وأن التدقيق في حركة التأويل أهم من الاكتفاء بعنوان العمل الظاهر.",
        "focus": "حسن المقصد لا يصحح نسبة كلام لم يقله صاحبه.",
        "question": "كيف ينقلب استعمال أصل مقبول إلى ذريعة للكذب في المثالين؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          55
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 55,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "283": {
        "id": 283,
        "title": "جهة التلقي والثبات على المقصود",
        "summary": "تصف الصفحة الاستدراج من جهة ما يغلب على الإنسان، وتسوق حكاية عيسى الذي قال كلمة التوحيد دون طاعة الآمر الشيطاني. ومن هذا المثال يفرق المؤلف بين العلم والإيمان وجهة امتثال الأمر، ثم يعرض تبديل خاطر الطاعة بآخر أفضل منه بوصفه مدخلا لنقض العهد. تعرض هذه الحكايات وتصنيفات الحفظ ضمن حجته لا بوصفها اختبارات مستقلة لأفكار القراء. ويستمر ميزان التمييز في الصفحة التالية، حيث يوضح الأحكام الخمسة وكيفية الجمع بين فعلين مندوبين دون إبطال الأول لمجرد ظهور الثاني.",
        "focus": "مضمون العبارة وجهة امتثالها وأثر الانتقال بين المقاصد.",
        "question": "لماذا لا تكفي أفضلية الفعل الثاني وحدها عند مناقشة عهد الأول؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          55
        ],
        "continuation_note": "يستمر الباب 55 إلى الصفحة 284 قبل افتتاح الباب 56.",
        "chapter": 55,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "284": {
        "id": 284,
        "title": "ثبات الحكم وافتتاح نقد الاستقراء",
        "summary": "تتم الصفحة باب الخواطر بالتفريق بين ثواب الإيمان بإباحة الفعل وبين تغيير حكم المباح نفسه، ثم تصف طريقة المؤلف في مقاومة الانتقال من مندوب إلى آخر قبل إنجاز الأول. ويبدأ السادس والخمسون بقصيدة وتحليل لصحة الاستقراء وسقمه. يجيز وجها في مكارم الأخلاق ويعارض نقل أحكام الصناع المخلوقين إلى الخالق. يبقى عرضه لصفات المتكلمين ونقد أدلتهم منسوبا إليه؛ والمقصد هنا تعيين موضع الاستدلال الذي يقبله وموضع القياس الذي يرفضه.",
        "focus": "افصل مكارم المعاملة من قياس صفات الصانع على الصناع.",
        "question": "هل يسوغ من كثرة أمثلة مشاهدة تعميم الحكم على كل متعلق؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          55,
          56
        ],
        "continuation_note": "يتم نقد الاستقراء في ص285، ثم يفتتح باب الإلهام بقصيدته.",
        "chapter": 56,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "285": {
        "id": 285,
        "title": "قيد الاستقراء وتحول الصور",
        "summary": "يقيد المؤلف قبول الاستقراء في مكارم الأخلاق بالشرع والعرف لا بالعقل، ثم يقارن قبول الصور في الخشب والنسيج والماء والأرواح والخيال. ويبلغ إلى التجلي الذي لا يتكرر في تقريره، فيرى أن التشابه في التحول لا يكفي لإثبات تكرر عينه. تنتهي معالجة السادس والخمسين قبل عنوان السابع والخمسين وأبياته التي تحذر من الحكم بمجرد صورة الإلهام. تحفظ البطاقة الفرق بين حجة يصفها المصدر وبين قانون استقرائي يثبته المحرر.",
        "focus": "ضع ما يلحقه بالمثال وما يخرجه عنه في خانتين.",
        "question": "لماذا لا يكفي اشتراك حالتين في التحول لإثبات تكرر التجلي؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          56,
          57
        ],
        "continuation_note": "يبدأ نثر السابع والخمسين في ص286 بعد قصيدة ص285.",
        "chapter": 57,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "286": {
        "id": 286,
        "title": "النفس والقابلية وأدب إسناد الإلهام",
        "summary": "يبدأ نثر الإلهام بتفسير النفس محلا قابلا للفجور والتقوى، ويجعل خاطر المباح خاصية لها في اصطلاحه. ثم يبحث ضمير فألهمها ويوازن احتمالات إسناده، مستعينا بأدب جمع الضمائر في الأخبار التي يسوقها. وينتهي إلى تمييز جهة الملك وجهة الشيطان بحسب تحليله. هذه قراءة تأويلية مخصوصة، لا نقل لإجماع في تفسير الآية؛ كما أن القابلية للفعل لا تجعل وقوعه حكما بأن النفس تأمر بالسوء لذاتها في كل حال.",
        "focus": "تعقب انتقاله من الاحتمال النحوي إلى اختيار جهة الإسناد.",
        "question": "ما القرينة التي يستعملها لترجيح إسناد بعد عرض الاحتمالات؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          57
        ],
        "continuation_note": "تتم ص287 نسبة القول عن النفس ثم الفرق بين الإلهام وعلمه والعلم اللدني.",
        "chapter": 57,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "287": {
        "id": 287,
        "title": "الاستعداد وتمييز علم الإلهام",
        "summary": "تتم مناقشة النفس بنسبة القول بأنها أمارة بالسوء إلى امرأة العزيز في قراءة المؤلف، مع التنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج. ثم يمثل لاختلاف أثر العطاء باختلاف القوابل، من الشمس إلى النفخة إلى فهم الآية الواحدة. وفي الخاتمة يميز الإلهام العارض من العلم اللدني الثابت بحسب تصنيفه، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا تكون صورة الخاطر أو شدة أثره وحدها تصديقا له؛ فالتفريق بين الإصابة والخطأ جزء من التعريف نفسه.",
        "focus": "قارن وحدة المثال باختلاف أثره بحسب استعداد المحل.",
        "question": "لماذا يسمي بعض الإلهام علما ولا يسمي مخطئه علم إلهام؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          57
        ],
        "continuation_note": "ينتهي السابع والخمسون هنا؛ يبدأ الثامن والخمسون أعلى ص288.",
        "chapter": 57,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "288": {
        "id": 288,
        "title": "العقل والفكر وقبول خبر النبوة",
        "summary": "يفتتح الثامن والخمسون بسؤال العلم بالله بعد معرفة حصلت بأدلة عقلية في عرض المؤلف. يقيم حجة على إمكان معرفة أخرى، ويفرق العقل من الفكر الذي يخدمه، ثم يعرض فرضين عند تعارض خبر منسوب إلى الوحي مع استدلال سابق. لا يختزل النص في رفض كل عقل؛ إذ يثبت له القبول والضروريات ويبحث جهة أخذه. وتبدأ في نهاية الصفحة أمثلة اختصاص القوى، ويستمر تفصيل اعتماد العقل على السمع والبصر والخيال في التالية.",
        "focus": "ميز العقل المتلقي من القوة المفكرة والدليل المصوغ بها.",
        "question": "كيف يغير مصدر الأخذ معنى القول إن معرفة ما وراء طور العقل؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          58
        ],
        "continuation_note": "يستمر تعداد القوى وعللها في ص289 قبل بحث القلب والتقلب.",
        "chapter": 58,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "289": {
        "id": 289,
        "title": "سلسلة القوى والقلب المتقلب",
        "summary": "تتم أمثلة افتقار الإدراك إلى الحواس والحفظ والتذكر والتصوير، مع احتمال الموانع والأغاليط في كل قوة بحسب عرضه. ثم يصف طريق أهل المجاهدات ويفسر القلب بالقوة المتقلبة التي تقبل صور التجلي، على خلاف تقييد الفكر. يحفظ الشرح نسبة هذه المعرفة إلى مذهبه، ولا يحول اللغة التاريخية إلى علم أعصاب. وفي خاتمة الصفحة ينتقد حصر المعرفة في التشبيه وحده أو التنزيه وحده، ويطلب قراءة وجوه الخطاب معا بدل حذف أحدها.",
        "focus": "ارسم طريق الدليل من المحسوس إلى الصورة إلى حكم العقل.",
        "question": "ما الذي يضيفه تشبيه القلب بالتقلب إلى نقد الاقتصار على الفكر؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          58
        ],
        "continuation_note": "يستكمل ص290 أحكام الأعمال ومراتبها قبل افتتاح باب الزمان.",
        "chapter": 58,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "290": {
        "id": 290,
        "title": "مراتب الأعمال وافتتاح الزمان",
        "summary": "يختم الباب الثامن والخمسون بربط الأحكام الخمسة بمراتب في ترتيب الوجود الذي يسوقه المؤلف. ثم يعرض تأويله لمآل أهل النار والرحمة واختلاف النعيم والعذاب بحسب جهة النظر والمحل. هذه اختيارات له في الأخرويات، لا خلاصة متفقا عليها ولا نتيجة مستخرجة من دليل تجريبي. وبعد الختام يبدأ التاسع والخمسون بعنوان الزمان الموجود والمقدر وقصيدته فقط؛ أما تحرير معنى النسبة والتقدير فيمتد إلى الصفحتين التاليتين.",
        "focus": "افصل تتمة أهل الإلهام من أبيات الزمان في الصفحة المشتركة.",
        "question": "أي الجمل تنتمي إلى الثامن والخمسين وأيها تفتتح سؤالا جديدا؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          58,
          59
        ],
        "continuation_note": "يبدأ نثر الزمان في ص291 ويمتد إلى داخل ص292.",
        "chapter": 59,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "291": {
        "id": 291,
        "title": "الأولية وتعريفات الزمان",
        "summary": "يقدم المؤلف لنثر الزمان ببحث أولية الحق وافتقار العالم، وينفي أمرا زائدا يفرضه شرطا خارج الذات في الإيجاد. ثم يجعل نسبة الأزل سلبية والزمان للممكن نسبة متوهمة، ويقارن تعريف الحكماء والمتكلمين واستعمال العرب لليل والنهار. يختار الأخير لبحثه ويبدأ تعريف اليوم بليل ونهار، ثم تتصل الجملة بالتالية حيث يميز وجود المتحرك من وجود زمان مستقل. لذلك لا تقرأ لفظ الموجود في العنوان بمعزل عن شرحه المحلي لمدلوله ومقابلته بالتقدير.",
        "focus": "اكتب كل تعريف مع قائله ثم حدد ما يختاره لهذا الباب.",
        "question": "كيف يسمي اليوم زمانا موجودا مع نفيه عينا مستقلة للزمان؟",
        "kind": "time",
        "chapter_numbers": [
          59
        ],
        "continuation_note": "تتم الجملة في ص292 بتقدير الأيام الكبار واليوم الفرد والخلاف في التجزئة.",
        "chapter": 59,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "292": {
        "id": 292,
        "title": "التقدير والزمن الفرد وبدء العناصر",
        "summary": "تتم مقارنة الأيام الكبار باليوم الأصغر، ثم يقرأ المؤلف خبر أيام الدجال بافتراض حجب الرؤية مع بقاء الحركات، مستشهدا بتقدير الصلاة. هذا تفسيره للخبر، وليس رصدا لحدث أو تخريجا مستقلا لروايته. ويذكر الزمن الفرد أصغر الأزمان، ثم يعرض خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود ومدلول الألفاظ. ينتهي الباب والجزء السابع والعشرون قبل افتتاح العناصر بقصيدة؛ فتحفظ البطاقة الفرق بين تقريره والآراء التي يناقشها.",
        "focus": "افصل وحدة التقدير من دعوى عين قائمة للزمان.",
        "question": "ما أثر اختلاف النظر إلى العدد والمعدود في خلاف انتهاء التجزئة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          59,
          60
        ],
        "continuation_note": "يبدأ نثر العناصر في ص293 وتستمر القصيدة بين الصفحتين.",
        "chapter": 60,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "293": {
        "id": 293,
        "title": "النسب الأربع وتركيب الطبائع",
        "summary": "يفسر صدر الباب الستين الألفاظ والسبعات في قصيدته ثم يعدد مراتب العلوم ونسب الحياة والعلم والإرادة والقدرة. ويصل العقل والنفس والهباء والجسم بمراتبها، ثم يعرض الطبائع الأربع وتركيبها في العناصر وتوزيعها على أقسام الفلك. لا تساوي هذه الأسماء عناصر الكيمياء الحديثة؛ إنها بنية كونية تاريخية في نسق المؤلف. وفي آخر الصفحة يبدأ فصل السماء والأرض بعد الرتق، ويستمر وصف تولد الهواء ومواضع الأركان في التالية.",
        "focus": "ميز الطبيعة والكيفية والعنصر والمحل الفلكي في السرد.",
        "question": "كيف ينتقل الشرح من أربع نسب إلى أربع طبائع ثم أقسام متعددة؟",
        "kind": "cosmogony",
        "chapter_numbers": [
          60
        ],
        "continuation_note": "تتم مراتب الأركان ودورة الإنسان والعدد في ص294.",
        "chapter": 60,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "294": {
        "id": 294,
        "title": "دورات الإنسان والعدد وصورة المملكة",
        "summary": "تتم نظرية توسط الهواء بين الماء والنار، ثم يربط المؤلف ظهور الإنسان بالسنبلة والقيامة بالميزان ويشرح رمزية السبعة ومراتب أسماء العدد. تحفظ الأعداد مع موضوعها وقائلها، ولا تحول مددها إلى تاريخ علمي أثبته الموقع. ويتصل وصف الدار الآخرة باختلاف القوابل، ثم يبدأ تمثيل العالم بمملكة فيها ملائكة وكتابة وديوان. تتغير جهة العرض هنا من مراتب الطبائع إلى وظائف التدبير، وتستمر أسماء النون والقلم واللوح في الصفحة التالية.",
        "focus": "سجل وظيفة العدد قبل استعماله في مقارنة خارج موضعه.",
        "question": "هل العدد هنا مقدار محسوب أم مناسبة أم ترتيب أسماء أم أكثر من جهة؟",
        "kind": "cosmogony",
        "chapter_numbers": [
          60
        ],
        "continuation_note": "يستكمل ص295 النون والقلم واللوح والولاة والحجاب والنقباء.",
        "chapter": 60,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=294",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "295": {
        "id": 295,
        "title": "الإجمال والتفصيل وترتيب الوسائط",
        "summary": "يفصل المؤلف منزلة القلم من النون ويجعل علم التفصيل مرتبة ضمن علوم الإجمال، ثم يذكر التجليات ويصرح بأن كثرتها لا تثبت الأشرفية. ويسوق عددا للعلوم الموكلة إلى القلم في الخلق إلى يوم القيامة، لا حصرا للعلم الإلهي كله. ثم ينظم الولاة والحجاب والنقباء في الفلك والمنازل والسموات ضمن صورة المملكة. يقرأ هذا ترتيبا روحيا تاريخيا منسوبا إليه، مع تمييزه من وصف أجرام يمكن رصدها ومن نظام إداري يستنبطه المحرر.",
        "focus": "احفظ قيد إلى يوم القيامة ومرجع الضمير عند تعداد العلوم.",
        "question": "لماذا لا يجعل المؤلف كثرة التجليات وحدها معيارا للشرف؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          60
        ],
        "continuation_note": "تصل ص296 تمثيل الملك بالحقوق ثم وظائف الملائكة والقابلية.",
        "chapter": 60,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "296": {
        "id": 296,
        "title": "أسماء الإضافة وحقوق الرعاية",
        "summary": "تتم صورة المملكة بالفرق بين الاسم الإضافي ومجرد وجود الحاكم، ثم يعرض المؤلف رأيه في العزل فيما وقع فيه الجور مع بقاء بحث الطاعة في سياقه. هذه مادة لقراءة حجته التاريخية، لا فتوى جديدة يصدرها الموقع. وتتعدد وظائف الملائكة قبل بيان مناسبات الولاة في العالمين، ويجعل أثرها مختلفا بحسب استعداد المتلقي. لذلك لا يفسر نظام الوسائط بإلغاء مسؤولية الإنسان عن قبوله أو بجعل الجور نتيجة لازمة لا يلام عليها.",
        "focus": "ميز مصدر الوارد من كيفية قبوله والمسؤولية المنسوبة للقابل.",
        "question": "كيف يجمع النص بين الوساطة وبين لوم من يرد الأمر إلى رداءة استعداده؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          60
        ],
        "continuation_note": "تتم خاتمة الستين في ص297 ثم يبدأ باب جهنم.",
        "chapter": 60,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=296",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "297": {
        "id": 297,
        "title": "خاتمة العناصر وحدوث الدار وتفصيلها",
        "summary": "تختم الصفحة باب العناصر بإحالات المؤلف إلى كتاب التنزلات الموصلية، ثم يبدأ الحادي والستون بعنوانه وأبياته ووصف جهنم. ويناقش الخلاف في خلقها ويستعمل مثال دار أقيم سورها ثم تفصل غرفها وآلاتها لشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة. ويذكر صورا ورؤى وأوضاعا فلكية ينسبها إلى الكشف؛ لا يعاملها الدليل خرائط علمية متحققة. يظل شرح العلاقة بين الدار وما يحدث فيها من آلام مفتوحا لما تتبعه الصفحة التالية.",
        "focus": "حدد الجهة التي يثبت بها الخلق والجهة التي يؤخر فيها التفصيل.",
        "question": "كيف يحل مثال السور والغرف ظاهر الجمع بين مخلوقة وغير مخلوقة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          60,
          61
        ],
        "continuation_note": "تتابع ص298 التمييز بين مكان الدار وآلام ساكنيها.",
        "chapter": 61,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "298": {
        "id": 298,
        "title": "المكان والألم وأدب سماع الخبر",
        "summary": "تتم هنا حجته التي تفرق وجود جهنم من الآلام التي تحدث في أهلها، فيرفض تفسير خلق الدار بمجرد القهر. ويسوق خبر الحجر والمنافق ثم رؤية يصف بها التخاصم ويقارنها بالجدال بين المتناظرين. وينقل إلى أدب الإنصات للحديث، ثم يحكي في الرؤية معارف عن الماء والهواء ونفي أثر السبب. تبقى هذه دعوى معرفة في الكشف بحسب عرضه، لا اكتشافا تجريبيا أثبته الموقع؛ والعنوان الفرعي المضاف في القارئ لا يغير رتبة الدليل.",
        "focus": "افصل تفسير مكان الدار من رواية المشاهدة ومن نقد الخصام.",
        "question": "كيف يتغير نوع الدليل حين ينتقل من الخبر المسند إلى الرؤية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          61
        ],
        "continuation_note": "تتم الرؤية في ص299 مع أبواب الدار والكواكب والحس والحكم.",
        "chapter": 61,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=298",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "299": {
        "id": 299,
        "title": "الدار والحس وصورة الحكم",
        "summary": "يتابع المؤلف ما رآه في روايته من دركات وأبواب، ويميز جهنم مكانا من خلق الآلام في أهلها. ثم يقارن كسوف الأجرام في الدنيا بوصفه لها في الدار الآخرة، قبل أن يبحث رؤية صاحب الورع للطعام على صورة حكمه. ويقرب ذلك من مذهب المعتزلة في الحسن والقبح بحسب تعليقه. يجب إبقاء المشاهدة المنقولة والوصف الفلكي والحجة الكلامية جهات مختلفة، وعدم نسبة إثبات حديث لهذه الرؤى إلى المحرر أو تقديم هذا الموضع وصفا محايدا لكل مذهب.",
        "focus": "تعقب الانتقال من المحسوس إلى صورة حكمه في حجة المؤلف.",
        "question": "أي معرفة ينسبها إلى الكشف وأي مقارنة يبنيها عليها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          61
        ],
        "continuation_note": "تتم ص300 الأحكام أخبارا ثم النفس والتنفس والتغابن.",
        "chapter": 61,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=299",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "300": {
        "id": 300,
        "title": "الحكم والخبر والتغابن وحد المتابعة",
        "summary": "تتم حجة الحسن والقبح بقول المؤلف إن الأحكام أخبار، ثم يفصل حكم الأجر والإثم من وصف الصدق والكذب في أمثلته. وينتقل إلى تفسير تاريخي للنفس والتنفس وآلام إبليس، فتبقى لغة الجسد منسوبة إليه ولا تقدم إرشادا طبيا. ويشرح التغابن والحسرة من جهة ما يتكشف للطائع والعاصي، ثم يصل آلام الدار بأسماء ووظائف سبق ذكرها. تستمر قائمة الولاة في ص301؛ لذلك لا يوسم دليل الحادي والستين بالكمال عند نهاية هذه الدفعة.",
        "focus": "اكتب آخر جملة مفتوحة ثم ضع حدود ما قرأته من الباب.",
        "question": "ما الفرق بين وصف حسن الفعل أو قبحه وبين حكم الأجر في المثال؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          61
        ],
        "continuation_note": "تتم قائمة الولاة وخاتمة61 داخل ص301 قبل افتتاح62؛ فحصت301للحد فقط.",
        "chapter": 61,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      }
    },
    "themes": {
      "return-and-service-without-new-legislation": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرجوع والخدمة وحدود الدعوى",
            "summary": "من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.",
            "body": "<h2>الرجوع للإرشاد</h2><p>تربط251–253 كمال الوراثة بنفع الخلق مع حفظ الشريعة، وتفرق الرجوع إلى شهوة متروكة من عمل المربي. وتتعدد جهات الفتح ويحد المرشد بحد ما عرفه، فلا يصير اسم الوصول وحده علما بكل المقامات.</p>\n<h2>الحيرة والعجز</h2><p>يعرض50 في270–272 الحيرة بحسب الدليل والتجلي، ثم يضع باب الورع والعقل قيدا أمام دعوى لا يمكن تقويمها بمجرد شدة الحال. وتبقى الأقوال والأخبار منسوبة إلى ناقليها، دون اتخاذ كل تسمية شهادة لصاحبها.</p>\n<h2>العمل قبل الشيخ</h2><p>تتناول277–278 أعمالا يذكرها للمريد، ثم يشرح الإشارة281 وما قبلها مع حفظ ظاهر الخطاب. تقرأ تفاصيل الجوع والسهر في لغتها التاريخية ولا يعاد تقديمها تعليمات صحية أو واجبا عاما على قارئ الموقع.</p>\n<h2>صدق النسبة</h2><p>يضع282 رفض اختلاق الخبر حدا مهما في التعليم. ابدأ من دليل45، ثم اقرأ دراسة الرجوع وحد التشريع، واختم بمقال حسن المقصد والنسبة المختلقة. حصيلة الموضوع قائمة بما يبقى للمرشد وما لا يحق له ادعاؤه من غير بينة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 277 (معرّف الموقع 277)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 278 (معرّف الموقع 278)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          251,
          252,
          253,
          270,
          271,
          272,
          277,
          278,
          279,
          281,
          282
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "receiving-and-judging-knowledge": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التلقي وتمييز مصادر المعرفة",
            "summary": "خريطة تربط الوهب والكسب والإشارة والاستقراء والإلهام.",
            "body": "<h2>العلم وطريقه</h2><p>يفصل46 وحدة العلم من كثرة المعلومات، ويميز التعمل من الوهب مع مناقشة دلالة الآية المستشهد بها. ولا يكفي وصف مصدر بأنه وهبي لبيان كل ما يثبته أو شرط معرفته. سجل موضوع العلم وطريق حصوله قبل المقارنة.</p>\n<h2>القصد والفهم</h2><p>تفرق الإشارة في279 قصد المشير من فهم المستمع مع بقاء عموم الخطاب. وينقد284–285 التعميم الاستقرائي ويحفظ جهات تصحيحه. تتيح المقارنة سؤالا مشتركا: هل نقل الشارح معنى إلى النص من غير القرينة التي تجيزه؟</p>\n<h2>الإلهام ليس كله علمه</h2><p>يحذر285 من الصورة وحدها وتختم287 بفرق المصيب والمخطئ. ثم يشرح288–289 جهة أخذ العقل واعتماده على قوى ومصادر. هذه موضوعات متصلة، لكنها لا تذوب في لفظ الكشف من غير بيان وظائفها المختلفة.</p>\n<h2>مسار عمل</h2><p>اقرأ مفاهيم العلم الوهبي والإشارة والاستقراء والإلهام ثم املأ بطاقة واحدة لكل نوع: المصدر والطريق والمحتوى وحد النتيجة. اختم بمقارنة آية منقولة وحكاية وتجربة ذاتية حتى يبقى اختلاف الوسائط ظاهرا في حصيلة القراءة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 289 (معرّف الموقع 289)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          253,
          254,
          279,
          284,
          285,
          286,
          287,
          288,
          289
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-046": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 46: العلم القليل: الوحدة والوهب وحد الإمكان",
            "summary": "قراءة كاملة للباب 46 من افتتاحه داخل ص 253 إلى خاتمته في ص 254، مع وصل الاستدلال باستدراكه.",
            "body": "<h2>العلم والمعلومات والنسب</h2><p>يفتتح الباب بالتمييز بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ويؤول مثال الطائر والخضر وموسى إلى هذه الجهة. ثم يعرض خلافا في حقيقة العلم وصفته، ويمنح القول بالنسبة حكما مختلفا عن القول بعين موجودة متكثرة لكل معلوم. فليست القلة والكثرة ممتنعتين بكل اعتبار؛ بل يتغير صدق الوصف عنده بتغير الحد. وسجل أسماء أصحاب الأقوال بوصفها واردة في عرض المؤلف، من غير جعل هذا العرض بديلا لتحقيق مذاهبهم تاريخيا.</p>\n<h2>تعريف الوهب لا مجرد اسم الفضل</h2><p>ينتقل إلى ما يسميه علما وهبيا، ويضبط الكسب بما للعبد فيه تعمل. ومن أجل هذا يعد نتيجة التقوى مكتسبة، وإن كان الله جاعل الطريق ومعطي النتيجة. ويشترك القسمان في الاستعداد، أما تعمل الإنسان في تحصيل بعض الاستعدادات فيؤثر في التسمية. ولا تفهم المقارنة بالفكر والحس على أنها إلغاء للفروق بين الطرق أو تفضيل مطلق؛ غايتها هنا ضبط جهة السببية المختارة في الاصطلاح.</p>\n<h2>الاستدراك داخل البرهنة</h2><p>بعد استدلاله بصيغة الإيتاء يصرح بأن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض احتمال الاستقلال بحمل ما أعطي الإنسان. يدخل علم النظر في هذا الوجه، فيبقى الاحتمال قيدا ضروريا على النتيجة. وكذلك يذكر أسماء ممن يقول إن التعريف بهم حصل له، ولا يدعي سرد كل الأمثلة. تفصل القراءة بين عموم التصنيف وحدود دعواه في المعرفة بمن تحقق به.</p>\n<h2>الإمكان والوقوع والمراجعة</h2><p>يختم ببحث تعلق العلم المحدث بما لا يتناهى، فيفرق بين اختلافهم في الإمكان وما نقل حصوله في الدنيا وما لا يدريه عن الآخرة. ويصل ذلك بترجيح الممكنات ورؤية المعدوم في تصوره. أعد القراءة بجدول للحد والدليل والاستدراك ودعوى الوقوع، ثم اكتب عبارة تمنع مساواة إمكان المعرفة بحصولها. ينتهي الباب والجزء الرابع والعشرون في آخر ص 254؛ فلا تضاف قصيدة الباب التالي إلى صفحاته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          253,
          254
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 46,
        "original_title": "فى معرفة العلم القليل ومن حصَّله من الصالحين",
        "coverage_status": "digital-text-pages-253-254"
      },
      "chapter-047": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي",
            "summary": "قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.",
            "body": "<h2>سر الحنين ليس رفض التقدم</h2><p>تفسر صورة الدائرة الرجوع، ثم يعرض النص لذة التوبة بعد الخوف. يزداد العارف معرفة بحقوق الأدب والشكر، فيحس بالتقصير ويحن إلى لذة الأمان الأولى. لذلك لا يساوي الحنين نكوصا إلى المخالفة أو إلغاء للمعرفة. وتقرأ قصة التوقيعات في بناء الحجة كما يسوقها المؤلف، مع فصلها من تحقيقها التاريخي والحديثي المستقل الذي لا ينجزه هذا الدليل.</p>\n<h2>الأعمال وخصوصية نتائجها</h2><p>يعالج المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والرياضية، ويربط النوافل بفرائضها. ويفصل الصلاة والصدقة والصوم والحج بحسب النور والبرهان والضياء والمناجاة والمشاهدة. تحمل المفاضلة على وجهها المعين، فلا تحوّل إلى ترتيب شامل لكل فضل. ويضيف قصد التلاوة إلى قصد الذكر مع اتحاد اللفظ القرآني. أما الموتات الأربع فمصطلحات تاريخية في عرضه للرياضات، وليست وصفة لحرمان جسدي يقترحها الموقع.</p>\n<h2>المقام المعلوم لا ينفي مزيد العلم</h2><p>ينتقل إلى القدر ويرفض تفضيل البشر على الملائكة بإطلاق من مجرد السلوك إلى المقام. فقد خلق غير الثقلين في مقاماتهم، لكنهم لا يحرمون زيادة المعرفة؛ فيستدل بتعليم الأسماء ويفصل الترقي بالعلم من الترقي بالعمل. وتعود الدائرة في بيان افتقار العالم ثم المركز والمحيط في ظهور الكثرة. هذه رسوم تصورية في الحجة، فلا تقدم كبرهان هندسي حديث على الوجود.</p>\n<h2>حد الخبر وطريق التلقي</h2><p>تتصل عبارة الصورة بين آخر ص 260 وأول ص 261، ويمنع المؤلف استنتاج نفي المشاركة عن غير الإنسان من خبر لا يدل على الحصر، مع إبقاء الإمكانين. ويختم بالطبيعة بين النفس والهباء وبالتلقي والعقل، محددا أصحاب طريقه بأهل التحقيق لا كل من انتسب للتصوف. راجع الفروق بين المقام والعلم، وبين الإثبات والحصر، وبين الصورة التمثيلية والخبر. ثم قف عند افتتاح الباب 48 داخل ص 261.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 255 (معرّف الموقع 255)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=255",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 256 (معرّف الموقع 256)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=256",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 257 (معرّف الموقع 257)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=257",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 258 (معرّف الموقع 258)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=258",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 259 (معرّف الموقع 259)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=259",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 260 (معرّف الموقع 260)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=260",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          255,
          256,
          257,
          258,
          259,
          260,
          261
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 47,
        "original_title": "فى معرفة أسرار وصف المنازل السفلية ومقاماتها وكيف يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحنّ إليها مع علو مقامه وما السر الذى يتجلى له حتى يدعوه إلى ذلك",
        "coverage_status": "digital-text-pages-255-261"
      },
      "chapter-048": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور",
            "summary": "قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.",
            "body": "<h2>السبب ووجها التوقف</h2><p>يفتتح المؤلف بالفرق بين العلة والشرط: الحياة تصحح العلم ولا تستلزم وقوعه، والعلم علة لكون العالم عالما من جهة أخرى. ويقارن نسبة العالم إلى موجده بما يراه مأخذي المتكلم والحكيم، نافيا فاصل زمان مقدر قبل أول ممكن. فالفرق الأساسي عنده رتبي، مع بقاء العالم في الإمكان والحق واجبا لنفسه. ولا يقدم هذا العرض تحقيقا مستقلا لنصوص المدرستين.</p>\n<h2>حد الحجة وحد التسمية</h2><p>يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي ثم يفصل ذلك من اعتبار مجموعة أمور سببا للحكم الوضعي. هذا القيد ضروري كي لا تعمم النتيجة على كل سببية. ومع تحليل علية العالم لا يطلق العلة اسما يدعو به الله لعدم وروده في الشرع بحسب عبارته. ثم يستعمل فرق الشرط والمشروط في بحث الأسماء والبلاء، مميزا البقاء في النار من دوام العذاب، ومعلقا الحكم بعد الإمكان العقلي على النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين.</p>\n<h2>الأسماء والخلافة ونسب القرب</h2><p>يناقش أسماء آدم مع احتمال توقيت الخبر وحدود معنى الكل، ويفرق الخليفة من الرسول المبلغ. ويقيد أولي الأمر بالأمر في المباح دون تشريع الشرائع، فيجب حفظ هذا الحد عند اقتباس الطاعة. ثم يجمع نسب الفوق والتحت والسجود والاستواء والمعية بما يليق بالله وفق قيده. ولا تسوى هذه النسب بمسافات جسمية، ولا تثبت صحة مروياتها بمجرد ورودها في الاستدلال.</p>\n<h2>الدورية ومقترح العمل</h2><p>تصل المسألة الدورية الشرائع بالنسب والأحوال والأزمان والحركات والتوجهات والمقاصد والتجليات ثم تعود. ويصرح بأن كل جزء يقبل الأولية بالفرض، قبل مثال سياسي مشابه وختام الباب. ارسم الحلقة مع نوع الصلة في كل انتقال، ثم قارنها بالتوقف المحدد في العلة والشرط. لا تعرض الحلقة كسلسلة زمنية ذات أول مطلق. يبدأ الباب 49 بعنوانه وقصيدته في ص 266، فتظل الصفحة مشتركة بين ختام وافتتاح.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 263 (معرّف الموقع 263)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=263",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 265 (معرّف الموقع 265)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          261,
          262,
          263,
          264,
          265,
          266
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 48,
        "original_title": "فى معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسّبب",
        "coverage_status": "digital-text-pages-261-266"
      },
      "chapter-049": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن",
            "summary": "يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.",
            "body": "<h2>التنفيس والنصرة</h2><p>يبدأ الباب داخل الصفحة 266 بعد خاتمة الكلام الدائري في اختلاف الشرائع والتجليات. ثم تعرض أبياته نفَس الرحمن، ويشرح المؤلف الإتيان العام والخاص ويربط الحديث المذكور بتنفيس كرب النبي بواسطة الأنصار. يميز بين مجيء الأنصار وسبق البشرى في القلب، فلا ينبغي اختزال النفس هنا في مفهوم واحد منفصل عن سياقه. وتنقل الصفحة 267 رؤيا يحيى بن الأخفش وطلب مدح الأنصار وقصيدة المؤلف؛ وهذه رواية شخص عن رؤياه، لا واقعة تاريخية مصدقة من خارج الكتاب.</p>\n<h2>الأسماء وأصل التكليف</h2><p>تعود الصفحة 268 من القصيدة إلى آثار الأسماء، وتقرر غنى الله وعودة ثواب العمل إلى العباد. ثم يفرق المؤلف بين ذلة سائر المخلوقات وخلق الثقلين للعبادة، ويشرح عصيان آدم وإبليس من جهة أسماء اللطف التي ينسب إليها ظهورهما. تحفظ هذه الروابط بوصفها حجته وتفسيره، مع فصل النصوص المستشهد بها عن العلل التي يستخرجها منها.</p>\n<h2>سبق الرحمة وترتيب الخطاب</h2><p>تربط الصفحة 269 اليمن باليمين والقوة، ثم تتأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وتقرأ التوبة سورة رحمة لما تتضمنه من التحذير الذي يحمي المؤمن. أما حديث اتصال التوبة بالأنفال وعدد البسملات ووظيفة بسملة النمل فيعرض مع كونه نقلا للخلاف وتأويلا مخصوصا، دون ادعاء مقابلة مصحفية أو حسم مستقل لتاريخ السور.</p>\n<h2>رجال المقام وحد الدعوى</h2><p>ينتهي الباب في 270 قبل عنوان الباب الخمسين. ويصف رجاله باللجأ إلى أسماء الرحمة عند الضيق، ثم الانشراح والتنفس؛ لكنه يشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من إنزال النفس عند الناس منزلة لا تثبت لها. وتقوم القراءة على جدول يفرق خبر الأنصار والرؤيا والشعر والحجة التفسيرية ووصف المقام. بهذا يحفظ تنوع مواد الباب، وتظهر الخاتمة معيار صدق لا مجرد إطراء لأصحاب الأحوال. ومن المفيد وصل لفظ النفس في افتتاحه بوصف انفراج الضيق في خاتمته، دون إسقاط فروق مواضع استعماله.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 267 (معرّف الموقع 267)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=267",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 268 (معرّف الموقع 268)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 269 (معرّف الموقع 269)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=269",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          266,
          267,
          268,
          269,
          270
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 49,
        "original_title": "فى معرفة قوله --ص-- إنى لأجد نَفَس الرحمن من قبل اليمن ومعرفة هذا المنزل ورجاله",
        "coverage_status": "digital-text-pages-266-270"
      },
      "chapter-050": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخمسون: الحيرة والعجز وحدود الإحاطة",
            "summary": "يميز الباب حيرة استقصاء الأدلة من حيرة اختلاف التجليات، ويقرن طلب المعرفة بضبط حدود الذات والصفة والعبارة.",
            "body": "<h2>السؤال الذي ينشئ الحيرة</h2><p>تبدأ أبيات الباب ومقدمته في آخر 270، وينتهي في 272. يضع المؤلف سبب الحيرة في طلب معرفة الذات أو الجمع بين أدلة تبدو متعارضة، ثم يحرر في 271 الفرق بين العلم بالتوحيد وبين الإحاطة بالذات. لذلك لا يصح تقديم العجز هنا نفيا لكل معرفة بالله، أو دعوة إلى الحيرة قبل النظر في الأدلة. وتبقى الأخبار والأقوال المسوقة في هذا السياق منسوبة إلى الكتاب، دون إضافة تصحيح حديثي.</p>\n<h2>حد الصفة وطريق التلقي</h2><p>يناقش النص طرد أحكام صفات الممكن على الحق، ويجعل الاشتراك في اللفظ غير كاف لاشتراك الحد والحقيقة. ثم يعرض الخلوات والأذكار وصفاء الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة وسائل لطريق القوم. يذكرها داخل منظومته المعرفية، ولا يخرج منها برهان خارجي على صدق كل مدع للكشف، ولا يسقط الإطار العملي للعبادة لصالح القول المجرد بالتجلي.</p>\n<h2>حيرتان متفاوتتان</h2><p>في 272 يفصل حيرة النظار الناشئة من معارضات الأدلة عن حيرة أهل الكشف من توالي التجليات واختلاف أحكامها. يتصور المتلقي أولا بلوغ الغاية ثم يعلم أن الأمر لا ينتهي عند حد. ويصف لهذا النوع لذة مع زيادة الحيرة. تسجل القراءة سبب الحيرة وطريقها وثمرتها في كل حالة، وتنتبه إلى أن وصف أهل الكشف حكم المؤلف على خبرتهم لا اختبار تجريبي معاصر.</p>\n<h2>الشطح والعبارة والإنكار</h2><p>يشرح المؤلف بعض عبارات الشطح ثم يشتد على تعجل الإنكار. ومع ذلك يقر صراحة بأن إغلاق الباب على المدعين الكاذبين حسن، وأن ترك عبارات غير لازمة لا يضر الصادقين لكفاية ما يرويه عن الرسول. حفظ هذا القيد ضروري لئلا تتحول المناظرة إلى تفويض مطلق لكل دعوى أو تعميم عدائي على العلماء. وينتهي الباب بحمد الله قبل افتتاح باب الورع داخل الصفحة نفسها. ويسأل القارئ في كل عبارة: هل هي نقل أم تفسير للنقل أم وصف لتجربة يرويها صاحب الكتاب؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          270,
          271,
          272
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 50,
        "original_title": "فى معرفة رجال الحيرة والعجز",
        "coverage_status": "digital-text-pages-270-272"
      },
      "chapter-051": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الحادي والخمسون: الورع ونفس الرحمن وامتحان الصحبة",
            "summary": "يتتبع الباب انتقال الورع إلى العزلة، ويفرق بين أنواع الأنس وثمار الصحبة، وينتهي بترك فضول الجوارح والفكر.",
            "body": "<h2>المكاسب والبحث عن الطيب</h2><p>يبدأ الباب في 272 بأبياته ثم وصف رجال حملهم الورع إلى الزهد. يذكر المؤلف شدة البحث في المكاسب وما ينتج عنها من تعب وتهمة للناس، ثم يروي رفع هذا الحرج بعلامات أو خرق للعادة يعده من نفس الرحمن. تعرض هذه المعرفة الخاصة بوصفها دعواه؛ فلا يتحول النص إلى فتوى تجيز تجاهل التحريم اعتمادا على إحساس شخصي، ولا إلى حكم مستقل بصحة العلامة الغيبية.</p>\n<h2>العزلة من الكلام إلى الأنس</h2><p>في 273 يؤدي التحرز من الغيبة والفضول إلى الزهد في المخالطة عند بعضهم. ثم يصف أنسا بالمخلوقات وأذكارها والوحوش والروحانيين. وتتنوع صور التنفيس في روايته، فلا تجعل العزلة نفيا لكل اجتماع، ولا يجعل كل اجتماع غير مألوف مرتبة أعلى. وهذه الأخبار تحكى ضمن عالم الكتاب الروحي، مع إبقاء الأسئلة الأخلاقية المتعلقة بالتواضع وصون العورات ظاهرة.</p>\n<h2>صحبة لا تمنح الفضيلة تلقائيا</h2><p>يحذر المؤلف من مجالسة الجان لما ينسبه إليهم من الفضول والتكبر، ويستكمل في 274 التفريق بين أخبار الحوادث والعلم بالله. ثم يضع زيادة العلم شرطا في دعوى صحبة الملائكة ويصف مخالفيه بأصحاب الخيال الفاسد. لا يكفي تحقق الشرط بحسب الدعوى ليكون برهانا مستقلا على الصحبة؛ بل تقرأ هذه المعايير داخل نقده للاغترار بالخوارق ولتولد ازدراء الناس.</p>\n<h2>الأشخاص والخاتمة العملية</h2><p>يسمي رجالا ونساء يذكر لقاءه بهم، ومن النساء فاطمة بنت ابن المثنى وشمس أم الفقراء، ثم يعود إلى جامع العمل: ترك الفضول في كل عضو، ظاهرا وباطنا، مع تفصيل خطر الفكر فيما لا يعني. تحفظ قائمة الأسماء شاهدا على مواد سيرته كما يرويها، دون إضافة توثيق تراجم لم يجر. وينتهي الباب في 274 قبل افتتاح سؤال المكاشف الهارب، فتصل الخاتمة معيار أثر الحال في السلوك بالسؤال عن تلقي الوارد. ويختبر القارئ كل صورة صحبة بسؤال ما تثمره من علم وعمل، عوض ترتيبها بحسب غرابتها في الحكاية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 273 (معرّف الموقع 273)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=273",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 274 (معرّف الموقع 274)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          272,
          273,
          274
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 51,
        "original_title": "فى معرفة رجال من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نَفَس الرحمن",
        "coverage_status": "digital-text-pages-272-274"
      },
      "chapter-052": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثاني والخمسون: خوف المكاشف والرجوع إلى الحس",
            "summary": "يعالج الباب خوف فناء العين عبر أصل الضعف والافتقار، ويقابل دخول الدعوى بدخول العبودية في مثل السراج والفتيلة.",
            "body": "<h2>من السؤال إلى أصل الضعف</h2><p>يفتتح الباب داخل 274 بأبيات الرجوع إلى الكون وخوف الهيكل، ثم يرد الجزع إلى أصل النشأة ويشرح دور العقل والفكر والوهم في الخوف والشجاعة. وفي 275 يقابل الدعوى بالشاهد الصغير: ألم البرغوث الذي يزعزع صاحبه. يحيل ذلك إلى المعونة والافتقار، لا إلى حكم طبي أو نفسي عام على الناس؛ فتعليل القوة والضعف جزء من لغته الروحية والطبيعية التاريخية.</p>\n<h2>الروح والمحل والصورة</h2><p>يشرح لذة الوجود وخوف العدم، ثم أثر المحل في الروح بمثال الرائحة والزجاج الملون. وتظهر الطبائع والأخلاط في تفسير الأخلاق، وهي مفاهيم عصره لا تشخيصات معاصرة. ويقرر ملازمة الصور للروح في الدنيا والبرزخ والآخرة في تصوره، ويربط ذلك ببقاء الفقر. ويقيد عبارات غلبة الحال بما ينفي صدورها عن النبي والرسول والولي الكامل في حضوره وأدبه؛ فلا يعرض الشطح معيارا عاما للكمال.</p>\n<h2>جهتا نسبة الأفعال</h2><p>تبحث 276 إضافة الأفعال إلى العباد وإلى الله، ويصدق المؤلف الجهتين مع تكرار قيد «من وجه» والاستناد إلى شواهد الخلق والنفخ والإذن. لا يصح حذف هذا القيد أو تحويله إلى تبن مطلق لمذهب من المذاهب المذكورة. ثم يصل الأصل البدني بالقابلية ويعود إلى خوف صاحبه أحمد العصاد الحريري كما يرويه عنه، فيستأنف الجواب عن السؤال الأول بعد التمهيد.</p>\n<h2>السراج والفتيلة وخاتمة النسب</h2><p>يضرب الداخل بدعوى الربوبية مثلا بسراج تطفئه النفحة، والداخل عبدا بفتيلة تشتعل فتعرف من أشعلها. هذه صورة لاختلاف الاستعداد، وتبين لماذا يخرج الثاني منورا باقيا على عبوديته. وتكتمل الخاتمة في صدر 277 بالكلام على النسبة إلى الأم والأصل الأقرب، قبل بدء باب أعمال المريد. تتبع القراءة العودة من المثال إلى عنوان الباب، وتميز الرواية والحجة والمجاز دون اختزال الباب في وصف تجربة خارقة. وتحفظ قراءة هذا المثال جهة الاستعداد وذكر المنة، لأن حذفهما يغير دلالة النور الذي يخرج به العبد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 274 (معرّف الموقع 274)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 275 (معرّف الموقع 275)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=275",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 276 (معرّف الموقع 276)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=276",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 277 (معرّف الموقع 277)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          274,
          275,
          276,
          277
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 52,
        "original_title": "فى معرفة السبب الذى يهرب منه المكاشَف إلى عالم الشهادة إذا أبصره",
        "coverage_status": "digital-text-pages-274-277"
      },
      "chapter-054": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الرابع والخمسون: الإشارة وقصد الخطاب وتنزيل الفهم",
            "summary": "يحرر الباب وجوه الإشارة ودوافع تسميتها، ويجمع القراءة في النفس مع تقرير العموم، ثم يفرق قصد المتكلم من تلقي السامع.",
            "body": "<h2>افتتاح وحد العلة</h2><p>تبدأ الأبيات في آخر 278، ثم يفتتح الشرح في 279 بأن الإشارة تؤذن بالبعد أو حضور الغير. ويفسر العلة هنا بالمرض لا بالسبب الذي اصطلح عليه أهل النظر. من هذا المدخل ينتقل إلى خصومته مع علماء الرسوم ودوافع تسمية شرح القوم إشارة. تنسب أوصافه الجدلية إليه، ولا تتحول إلى أحكام تحريرية على جميع الفقهاء أو على مناقشات التأويل في كل عصر.</p>\n<h2>وجهان مع تقرير الظاهر</h2><p>يصرح النص برد المعاني إلى النفس مع تقرير العموم وما نزل فيه الكتاب كما يعلمه أهل اللسان. ولهذا فالمقابلة ليست بين إلغاء الظاهر وإثبات الباطن، بل بين جهتي نظر يجمعهما المؤلف. ويسوق حجة تفاوت فهم العلماء أنفسهم ليعارض إنكار مزيد الفهم على أهل الطريق. تفصل القراءة بين هذه الحجة وبين دعواه أصل التعليم الرحماني، فلا تجعل صحة الأولى إثباتا مستقلا لكل تطبيق للثانية.</p>\n<h2>الكتاب والفهم والروايات</h2><p>في 280 يفرق تنزيل الكتاب على الأنبياء وتنزيل الفهم على قلوب بعض المؤمنين، ويورد أقوال علي وأبي يزيد وأبي مدين وأخبار التعلم بالرؤيا. يحفظ الفرق بين النص المنزل وشرح المتلقي، ولا يعتمد المنام لتصحيح الحديث في التحرير. وحين يعرض دوام المبشرات يظل ذلك ضمن بنائه لطرق المعرفة، مع بقاء إمكان الدعوى الكاذبة الذي يذكره في السياق نفسه.</p>\n<h2>القصد والاصطلاح في الختام</h2><p>توضح 281 أن قصد المشير لا يساوي كل معنى يفهمه سامع؛ فنداء شخص اسمه فرج قد يصير تفاؤلا عند آخر. ثم يشرح استعمال القوم اصطلاحهم عند حضور الغير، ويقارنه باصطلاح العلوم قبل دعواه فهم المريد الصادق له بغير تعلم سابق. ينتهي الباب قبل افتتاح الخواطر داخل الصفحة. ويمكن اختباره بتمييز القصد والقرينة والجمهور في كل مثال، دون محو الوجه اللغوي أو جعل الفأل وحده تعيينا لمراد النص. ويستحسن الرجوع من تعريف القصد إلى تقرير العموم، لتمييز دلالة الكلام الأصلية من المعنى الذي يستقبله السامع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 278 (معرّف الموقع 278)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 280 (معرّف الموقع 280)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=280",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          278,
          279,
          280,
          281
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 54,
        "original_title": "فى معرفة الإشارات",
        "coverage_status": "digital-text-pages-278-281"
      },
      "chapter-055": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخامس والخمسون: الخواطر الشيطانية وصحة النسبة",
            "summary": "يحلل الباب تفرع الفاسد من أصل صحيح، ويرفض اختلاق النسبة بحسن القصد، ثم يجعل جهة التلقي والثبات على العهد جزءا من التمييز.",
            "body": "<h2>التقسيم ومدخل الاستنباط</h2><p>يبدأ الباب داخل 281 بعد ختام الإشارات، ويصنف الخواطر أربعة ثم يخص الشيطاني. ويقسم الشياطين إلى حسية ومعنوية، فيصف كيف تشتق النفس من أصل عام معاني لم يقصدها الملقي على التعيين. مركز القراءة هنا حركة الاستنتاج، لا الاكتفاء بتسمية المقدمة صحيحة أو فاسدة. وتقرأ تصنيفاته ضمن إطار الكتاب الروحي، دون اتخاذها تشخيصا لأفكار القراء أو برهانا مستقلا على مصدر كل خاطر.</p>\n<h2>حسن الأصل لا يصحح الاختلاق</h2><p>تسوق 282 أمثلة مذهبية جدلية ينبغي نسبتها إلى المؤلف دون تعميمها على الطوائف. ثم تضرب مثال من يضع حديثا ليحبب سنة يراها حسنة، ومثال من يزعم الوحي متذرعا بنسبة الأفعال إلى الله. في الحالين لا يحول المقصد الحسن ولا الأصل العقدي المقبول الكذب إلى صدق. تفصل القراءة مضمون العمل وصدق نسبته ومسؤولية فاعله، فلا تبرر الافتراء بالدافع إليه.</p>\n<h2>المحتوى وطريق التلقي</h2><p>في 283 يسوق حكاية عيسى الذي قال التوحيد دون امتثال الآمر الشيطاني، ومنها يفرق العلم والإيمان ووجه الطاعة. ثم يصف انتقال الخاطر بين الأعمال الحسنة حتى ينقض الإنسان عهدا سبق عزمه عليه. هذه أمثلة مخصوصة في حجته؛ فلا تستخرج منها قاعدة تمنع كل مفاضلة جديدة بين الأعمال أو تسوي بين كل تغير للمقصد وبين الخداع.</p>\n<h2>الميزان وبقاء الحكم</h2><p>يكتمل الباب في 284 قبل عنوان الاستقراء. يعرض الأحكام الخمسة ميزانا عاما، ويجعل علاج الانتقال في المثال إتمام الأول ثم فعل الثاني. ويصرح بأن ثواب التصرف في المباح مع حضور الإيمان بإباحته لا يغير حكمه: المباح يظل مباحا. تحفظ هذه الخاتمة الفرق بين النية وتصنيف الفعل، وتمنع توهم سلطة خاطر خاص على تغيير الشرع؛ وهي قيد لازم عند اقتباس بدايات الباب في طاعة تبدو حسنة. وبذلك تظل محاسبة النفس على صدق النسبة والعهد متصلة بالتمييز، مهما بدا ظاهر المقصود نافعا أو حسنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 283 (معرّف الموقع 283)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          281,
          282,
          283,
          284
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 55,
        "original_title": "فى معرفة الخواطر الشيطانية",
        "coverage_status": "digital-text-pages-281-284"
      },
      "chapter-056": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السادس والخمسون: الاستقراء وصحته وسقمه",
            "summary": "دليل ص284–285 يحفظ جهات القبول والنقد وحد القطع.",
            "body": "<h2>الحد وسؤال الاستقراء</h2><p>يبدأ الباب داخل ص284 بعد خاتمة الخواطر، وينتهي داخل ص285 قبل قصيدة الإلهام. تفرق أبياته بين حكم قد يفيده الاستقراء وبين علم يقطع به. ثم يعرض مثالا في مكارم المعاملة ومثالا يرفض فيه قياس صفات الصانع على الصناع المشاهدين. لا تجمع المثالين في قاعدة واحدة قبل قراءة القيد الذي يضعه في الصفحة التالية.</p>\n<h2>القبول المقيد ونقد الصفات</h2><p>تشرح ص285 أنه أثبت الاستقراء في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا. فهذا هو حد وصف الصحة في الافتتاح، لا حجية عقلية عامة. ويعرض نقده لأدلة المتكلمين في الصفات الزائدة؛ ينبغي إبقاء تصوير المذاهب منسوبا إلى المؤلف، فلا يغني عرضه عن مراجعة مصادر أصحاب الأقوال إذا أريد تحقيق تاريخها أو مناقشة حججها على وجه مستقل.</p>\n<h2>الصور واللطافة</h2><p>يقارن الخشب والنسيج والماء ثم الأركان والأرواح والخيال من جهة قبول الصور. ويسوق قراءة للاسمين اللطيف والخبير في سياق الإدراك والعلم. هذه أمثلة تبني تصوره لسعة القبول، ولا تحول مراتب اللطافة إلى قياسات مادية أثبتها المحرر. اكتب لكل مثال الصور التي يقبلها وما يحكم به عليه قبل الانتقال إلى الغيب.</p>\n<h2>جهة تشابه وجهة اختلاف</h2><p>يلحق التجلي بالمقارنات من حيث التحول، ويخرجه عنها من حيث عدم التكرر الذي يقرره. فوجه شبه واحد لا ينقل جميع الأحكام. ويحفظ الدليل هذا النفي مع جهات الإلحاق السابقة، بدل اقتطاع خاتمة تلغي تفاصيل الحجة. اختم ببطاقة فيها المتعلق والشاهد ومصدر صحة الاستدلال وحد النتيجة، ثم قارنها بموضع العلة والشرط في ص261–262 دون مساواة مسألتيهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          284,
          285
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 56,
        "original_title": "فى معرفة الاستقراء وصحته من سقمه",
        "coverage_status": "digital-text-pages-284-285"
      },
      "chapter-057": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السابع والخمسون: الإلهام والنفس وعلم الإصابة",
            "summary": "دليل ص285–287 في القابلية والإسناد والفرق بين ورود الخاطر وثبوته.",
            "body": "<h2>الافتتاح التحذيري</h2><p>تبدأ القصيدة داخل ص285 وتنهى عن الحكم بمجرد صورة الإلهام، ويبدأ النثر في ص286 بآية النفس والفجور والتقوى. يشرح المؤلف النفس محلا قابلا ويجعل خاطر المباح خاصية لها في تقسيمه. لا تعني القابلية إقرار كل ما يرد؛ إذ يقترن التمييز باجتناب وجه وسلوك آخر، وتتصل بذلك أسئلة الجهة التي يلحق بها الإلقاء.</p>\n<h2>الضمير والأدب</h2><p>يوازن ص286 احتمالات إسناد فألهمها ويستعين بأخبار في أدب جمع الضمائر، ثم يرجح مقابلة جهة الملك بجهة الشيطان. هذه قراءة تأويلية يختارها، وليست الصياغة الوحيدة التي يجوز نسبتها إلى تفسير الآية. ويستمر في ص287 إلى نسبة عبارة النفس الأمارة بالسوء إلى قائلها كما يفهم السياق، مع تنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج.</p>\n<h2>القابل واختلاف الأثر</h2><p>يمثل الشمس والنفخة الواحدة وفهم الآية لاختلاف النتائج بحسب استعداد المحل. لا يختزل العطاء في أثر واحد لمجرد وحدة المصدر. كما يفرق الاستعداد للسؤال من الاستعداد لقبول المطلوب. اكتب طرفي كل مثال قبل نقله إلى مسألة أخرى، ولا تتخذ التشبيه دليلا مستقلا على كل ما يلحقه المؤلف به في التجليات.</p>\n<h2>ثلاثة أسماء متمايزة</h2><p>تختم ص287 بتعريف الإلهام العارض والعلم اللدني الثابت، وتقارن ما في أصل الخلقة بما تثمره الأعمال في تصوره. ثم تصرح بأن الإلهام قد يصيب ويخطئ، وتخص المصيب باسم علم الإلهام. هذه الخاتمة تعيد القارئ إلى تحذير القصيدة من الصورة وحدها. أنجز سجلا للمضمون والواسطة والحكم عليه، مع فصل تصور المصدر عن تصديق المحرر لتجربة مخصوصة أو إسناد خبر ورد فيها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          285,
          286,
          287
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 57,
        "original_title": "فى معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس",
        "coverage_status": "digital-text-pages-285-287"
      },
      "chapter-060": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الستون: العناصر والطبائع وترتيب المملكة",
            "summary": "قراءة ص292–297 تحفظ أوجه العدد والوسائط والقابلية في كونيات المؤلف.",
            "body": "<h2>مراتب لا تطابق علوم اليوم</h2><p>تبدأ القصيدة داخل ص292 ويتم شرحها في293. يعرض المؤلف العلوم والنسب الأربع، ثم العقل والنفس والهباء والجسم، وبينها مرتبة الطبيعة بالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. هذه أسماء في نسق تاريخي، وليست مقابلات تلقائية للكيمياء أو فيزياء الحقول الحديثة. ابدأ بجدول للرتبة والصفة ووجه الفعل والانفعال، واحفظ اختلاف الاعتبار بين العالم في الجملة وعلاقاته الداخلية.</p>\n<h2>الأركان ودورات العدد</h2><p>تشرح ص293–294 نظم الطبائع في الأركان ومواضعها الفلكية ثم فتق السماء والأرض وتوسط الهواء. ويربط المؤلف ظهور الإنسان بالسنبلة والقيامة بالميزان، ويشرح السبعة ومراتب أسماء العدد. تبقى هذه مناسبات وتقديرات في قوله، لا تواريخ علمية ثبتت بعمل المحرر. لكل عدد موضوع وقيد ينبغي حفظهما قبل مقارنته بعدد آخر في الكتاب.</p>\n<h2>الإجمال والتفصيل والمراتب</h2><p>تبدأ صورة المملكة في294 وتتم بالنون والقلم واللوح والولاة والحجاب والنقباء في295. ويصرح بأن كثرة التجليات لا تدل وحدها على الأشرفية، ويقيد مقدار العلم المذكور بما يجري في الخلق إلى يوم القيامة. فلا تنسب العدد إلى حصر العلم الإلهي كله، ولا تخلط وظيفة الملائكة في السرد بمجرى رصد النجوم والظواهر.</p>\n<h2>الحقوق والقوابل والخاتمة</h2><p>تعرض ص296 رأيه في الرعاية والجور وأسماء الإضافة، ثم تنوع وظائف الملائكة واختلاف القبول بحسب الاستعداد. لا يلغي نظام الوسائط مسؤولية القابل؛ يلوم من يرد الأمر إلى رداءة استعداده. تتم297 بإحالاته إلى التنزلات الموصلية قبل عنوان61. اختم بثلاث بطاقات للطبائع والعدد والتدبير، ثم بين الروابط التي يصرح بها النص بدلا من افتراض أنها ثلاثة ألفاظ لسؤال علمي واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 293 (معرّف الموقع 293)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 294 (معرّف الموقع 294)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=294",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 295 (معرّف الموقع 295)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 296 (معرّف الموقع 296)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=296",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          292,
          293,
          294,
          295,
          296,
          297
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 60,
        "original_title": "فى معرفة العناصر وسلطان العالم العلوى على العالم السفلى وفى أى دورة كان وجود هذا العالم الإنسانى من دورات الفلك الأقصى وأيّة روحانية لنا",
        "coverage_status": "digital-text-pages-292-297"
      },
      "chapter-061": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الحادي والستون: جهنم والدار ومحل الألم",
            "summary": "دليل جزئي لص297–300؛ تتم الخاتمة داخل301 قبل الباب التالي.",
            "body": "<h2>ما قرئ من الباب</h2><p>يبدأ العنوان والأبيات داخل297 بعد ختام العناصر. يغطي هذا الدليل ص297–300، وتتم قائمة الولاة وخاتمة الباب في301 التي فحصت للحد فقط. لذلك يبقى الدليل جزئيا، ولا يحول مقدار التلخيص إلى دعوى أنه قرأ نهاية لم تدخل نطاق البطاقات بعد. يبدأ62 داخل301 بعد اكتمال الخاتمة.</p>\n<h2>الخلق والتفصيل والمحل</h2><p>يناقش297 الخلاف في خلق الدار بمثال سور قائم ثم غرف وآلات تفصل لاحقا، ليشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة من جهتين. ويفرق وجود المكان من الآلام التي تحدث في أهله، ثم يعارض نسبة خلق الدار إلى مجرد القهر. تبقى صور الدار وأوضاع الكواكب والرؤى من اختياراته وروايته، ولا تعرض خرائط تجريبية ثبتت بمعاينة المحرر.</p>\n<h2>الخبر والرؤية والتفسير</h2><p>تصل298 خبر الحجر والمنافق برواية تخاصم يصفها، ثم يستنبط أدب الإنصات للحديث. ويحكي معرفة عن الماء والهواء والأسباب في الرؤية. وفي299 ينتقل إلى الأبواب والكواكب والكسوف ثم رؤية صاحب الورع صورة حكم الطعام. افصل الخبر المسوق والرؤية الذاتية والحجة الكلامية والتشبيه، ولا تجعل العناوين المضافة في القارئ دليلا على طبيعة علمية للرواية.</p>\n<h2>الأحكام والنفس وحد الاستكمال</h2><p>تتم300 حجة الأحكام بوصفها أخبارا، ويفصل بين الأجر والإثم وبين حسن الصدق وقبح الكذب في أمثلته. ثم يصف النفس والتنفس بلغة جسدية تاريخية ويشرح التغابن والحسرة، قبل قائمة تستمر في301. لا تحول وصفه للتنفس إلى إرشاد طبي. في المتابعة اقرأ الخاتمة وحدث حالة الدليل، مع إبقاء ما يستند إلى الكشف منسوبا إلى صاحبه وما لم يفحص من الأخبار خارج دعوى التوثيق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 298 (معرّف الموقع 298)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=298",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 299 (معرّف الموقع 299)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=299",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          297,
          298,
          299,
          300
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 61,
        "original_title": "فى معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوى",
        "coverage_status": "partial-pages-297-300-continues-301"
      }
    },
    "resources": {
      "batch-06-reading-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل قراءة ص251–300",
            "summary": "نطاق الدفعة السادسة وحدودها وملفات بياناتها.",
            "body": "<h2>ما أضيف</h2><p>خمسون بطاقة تغطي251–300 وثمانية وثلاثون مقطعا حرفيا مع شروحها. اكتمل45 بضم تتمته إلى افتتاح250، وأضيفت13دليلا ووسعت3أدلة قائمة ضمن46–61 مع إبقاء61 جزئيا. تتوزع المواد على المفاهيم والدراسات والمقالات والموضوعات والموارد وأربعة مسارات قراءة.</p>\n<h2>كيف تفحص السجل</h2><p>افتح <a href=\"/downloads/futmak-batch-06-pages-0251-0300.csv\">جدول الصفحات</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-06-data.json\">بيانات الدفعة</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-06-chapter-map.json\">خريطة الأبواب</a>. تحفظ الخريطة آخر صفحة مقروءة ونهاية الباب وحالة التحقق من النهاية في حقول مستقلة.</p>\n<h2>حدود لا تفترض اشتراك الصفحة</h2><p>ينتهي46 في254 ويبدأ47 في255، وينتهي57 في287 ويبدأ58 في288. وتشترك صفحات كثيرة بين نهايات وبدايات أخرى. لا يحدد الرقم وحده مقدار ما ظهر من نثر الباب؛ تحفظ البطاقة ما كان عنوانا أو قصيدة وما بدأ شرحه فعلا.</p>\n<h2>الحد اللاحق</h2><p>تتم61 داخل301 قبل62. فحصت301 لتعيين الحد فقط ولا تدخل عدد البطاقات الحالية. تبدأ المتابعة من301 ثم يحدث الدليل الجزئي. المراجعة للنص الرقمي المسترجع، دون مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا ودون تحقيق مستقل للأخبار التي يذكرها المصدر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 255 (معرّف الموقع 255)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=255",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          251,
          253,
          254,
          255,
          287,
          288,
          300
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "cycle-of-differences": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خريطة المسألة الدورية في الباب48",
            "summary": "ثماني علاقات تحفظ اتجاه التعليل وصفحته وعودة الأخير إلى الأول.",
            "body": "<h2>نص له ترتيب دوري</h2><p>تعرض ص265–266 العلاقات التالية في جواب لماذا اختلف كذا. يحفظ العمود الأول موضوع الاختلاف والثاني ما علله به المؤلف. لا يقلب الجدول الاتجاه ولا يحول كل تعليل إلى سبب فيزيائي تجريبي؛ المقصود تتبع بنية الشرح كما وردت.</p>\n<h2>الأولية بالفرض</h2><p>تصرح الخاتمة بأن كل جزء من الأمر الدوري يقبل الأولية والآخرية وما بينهما بالفرض. لذلك لا يعني بدء الجدول بالشرائع أنها أول حادث زماني أو أن المصدر قدم بهذا برهانا منفصلا على نشأة العالم. لكل حلقة مثالها الذي يعود إليه القارئ.</p>\n<h2>نسخ قابلة للتنزيل</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-cycle-of-differences.json\">JSON</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-cycle-of-differences.csv\">CSV</a>. لكل علاقة ترتيب في العرض وجهتا الربط ومعرف صفحة ورابط ميمنية عددي. يمثل السجل تعليل الاختلاف في الموضع، دون إدخال عبارات من العناوين المعقوفة بوصفها عناوين أصلية.</p>\n<h2>تمرين</h2><p>ابدأ من الأحوال وافتح مثال المرض والجوع ثم تابع العودة إليها عبر بقية العلاقات. ضع بجوار كل خطوة نوعها: حال أو زمان أو حركة أو قصد أو اعتقاد في التجلي. بين ما يربطه النص صراحة، وما تضيفه أنت حين تقارن الأنواع المختلفة.</p><h2>العلاقات بحسب ترتيب الشرح</h2><table><thead><tr><th scope=\"col\">المعلل اختلافه</th><th scope=\"col\">علل اختلافه باختلاف</th><th scope=\"col\">المصدر</th></tr></thead><tbody><tr><td>الشرائع</td><td>النسب الإلهية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265\">ص 265</a></td></tr><tr><td>النسب الإلهية</td><td>الأحوال</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265\">ص 265</a></td></tr><tr><td>الأحوال</td><td>الأزمان</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265\">ص 265</a></td></tr><tr><td>الأزمان</td><td>الحركات</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265\">ص 265</a></td></tr><tr><td>الحركات</td><td>التوجهات</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265\">ص 265</a></td></tr><tr><td>التوجهات</td><td>المقاصد</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266\">ص 266</a></td></tr><tr><td>المقاصد</td><td>التجليات</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266\">ص 266</a></td></tr><tr><td>التجليات</td><td>الشرائع</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266\">ص 266</a></td></tr></tbody></table>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 265 (معرّف الموقع 265)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          264,
          265,
          266
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "batch-06-chapter-boundaries": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدود الأبواب من45 إلى61",
            "summary": "كيف تقرأ الخريطة مع البطاقات والافتتاحات الشعرية.",
            "body": "<h2>الاكتمال عبر دفعتين</h2><p>بدأ45 داخل250 وأكملت251–253 متنه حتى قبل46. لا يحسب تحديثه دليلا جديدا ولا يمحى افتتاحه القديم. أضيفت أدلة46–61، والأخير إلى300 فقط؛ تعين نهايته داخل301 من فحص حدودي، لا قراءة كاملة تدخل سجل هذه الدفعة.</p>\n<h2>خريطة فعلية</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-06-chapter-map.csv\">جدول الأبواب</a>. ينتهي46 في254 قبل47أعلى255، و57في287قبل58أعلى288. وتبدأ قصائد49في266و57في285و59في290و60في292؛ قد يتأخر نثرها إلى التالية، فتسجل الصفحة المشتركة مقدار حضور كل باب.</p>\n<h2>آخر مقروء وآخر متعين</h2><p>يعني last_reviewed_page_id آخر صفحة دخل متنها في بطاقات القراءة. ويعني end_page_id نهاية الباب التي فحصت، وقد تكون خارج النطاق. يظهر ذلك في61 حيث الأول300 والثاني301 وحالة النهاية boundary_only. لا تضف الفرق إلى إحصاء الصفحات المقروءة.</p>\n<h2>عند الاستكمال</h2><p>ابدأ301 بتتمة القائمة وخاتمة61 ثم عنوان62. بعد قراءة النص حدث حالة الدليل ومصادره، وأبق خريطة هذه الدفعة سجلا تاريخيا لنطاقها. إذا نقلت البيانات إلى بحث آخر فاحفظ تاريخ التحقق ونوعه، بدل الاكتفاء بوضع علامة اكتمال عامة أمام كل عنوان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 255 (معرّف الموقع 255)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=255",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          250,
          251,
          252,
          253,
          254,
          255,
          266,
          285,
          287,
          288,
          290,
          292,
          300
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "concepts": {
      "wahdat-al-ilm": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وحدة العلم وكثرة المعلومات",
            "summary": "يميز الباب 46 بين العلم والمعلومات والنسب، فلا تسوى أحكام هذه المستويات.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفتتح الباب السادس والأربعون وصف العلم بالقلة بتمييز العلم عن المعلومات. يذهب المؤلف إلى أن وحدة العلم لا تمنع تعلقه بما لا يتناهى، ويعترض على تصور علم موجود مستقل لكل معلوم لما يرتبه من دخول غير المتناهي في الوجود. لكنه لا يقف عند هذه الصياغة؛ فإذا فسر العلم بأنه نسبة خاصة أمكن تعدد النسب مع المعلومات دون المحذور نفسه، لأن النسبة في هذا التحليل لا تستقل بعين وجودية. لهذا يختلف حكم إطلاق القلة والكثرة باختلاف تفسير العلم، فيكون حقيقة على وجه ومجازا على آخر. وترد مناقشة الواحد والعدد ضمن الحجة، فلا تختزل في قاعدة حسابية منفصلة عن مبحث الصفات. كما ينسب أقوالا إلى متكلمين ويعيد بناء مآخذها؛ وهذا عرضه الخاص لا تحقيق تاريخي مستقل لجميع نصوصهم. وتستمر المسألة في الصفحة التالية ببحث علم المحدث بما لا يتناهى، حيث يفرق بين إمكان الشيء ونقل حصوله بالفعل. تفيد القراءة بتمييز ثلاثة أسئلة: ما حقيقة العلم في القول المعين، وما عدد المعلومات، وما مدى دلالة الخبر على علم شخص بعينه؛ فقد تتغير الإجابة إذا خلطت هذه الجهات.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          253,
          254
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "وحدة العلم وكثرة المعلومات",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ilm-wahbi-kasbi": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم الوهبي والكسبي: حد التعمل",
            "summary": "الفرق في اصطلاح الباب 46 متعلق بتعمل العبد، ويشمل الكسب عنده نتائج التقوى.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرف المؤلف الاكتساب في هذا الفصل بما يكون للعبد فيه تعمل، ويجعل الوهب مقابله من هذه الجهة. لذلك يدخل العلم الحاصل بالتقوى في الكسب، مثلما تدخل فيه معارف الفكر والحس: ليست المقارنة تسوية بين حقائق هذه الطرق، بل جمعا لها في وجود سبب تعمله صاحبه. ويراعي في الوهب والكسب جميعا الاستعداد، فيكون الاستعداد المكتسب سببا لوصف نتيجته بالكسب بحسب الحد المختار. ويميز الاسم الوهاب من أسماء الكريم والجواد والسخي على هذا الأساس، مع ربط التسمية بحقائق الأسماء في تصوره. وبعد الاحتجاج بصيغة الإيتاء، يستدرك أن الآية ليست نصا في الوهب؛ إذ تحتمل معنى ما أعطي الإنسان مما يستقل بحمله، فيدخل فيه علم النظر. وهذا القيد يمنع عرض الدليل كأنه يستبعد كل احتمال آخر. أما تحديده أنبياء أو أولياء بعلم وهبي فيقدمه من جهة تعريف يقول إنه حصل له، فلا يزعم المحرر تحقق هذا المصدر مستقلا. وللقارئ أن يسجل الفرق بين تعريف الاصطلاح ودعوى حصول مثال منه لشخص، ثم يفصل إمكان المعرفة عن وقوعها الذي يعالجه ختام الصفحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          253,
          254
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "العلم الوهبي والكسبي: حد التعمل",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "illa-shart": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلة والشرط: وجها توقف مختلفان",
            "summary": "يميز الباب 48 الاستلزام من مجرد اشتراط الصحة، ويعود إلى الفرق عند الأسماء والآثار.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>العلة والشرط قسمان داخل الاسم الأوسع للسبب في افتتاح الباب الثامن والأربعين. يميز المؤلف بينهما بأن العلة تطلب معلولها لذاتها، بينما لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط. ومثاله الحياة مع العلم: ينتفي العلم بانتفاء شرطه، ولا يلزم من وجود الحياة حصوله. أما علية العلم لكون العالم عالما فوجه آخر من التوقف في المثال نفسه. ويتابع هذا الفرق في بحث نسبة العالم إلى موجده، مع رفض فصل زماني مقدر قبل أول ممكن لأن الزمان من جملة الممكنات. ويحصر امتناع تعدد العلة التامة في المجال العقلي الذي يناقشه، ثم يجيز اجتماع أمور في ترتيب الحكم الشرعي الوضعي. لذا لا يعمم القارئ حجة العلة الواحدة على كل ما يسمى سببا في أي علم. ويعود الشرط في بحث الأسماء والبلاء، فيمنع استنتاج دوام أثر مخصوص من مجرد ثبوت اسم إلهي. ومع التحليل كله يمتنع عن دعاء الله باسم العلة لعدم وروده في الشرع بحسب عبارته. تجمع القراءة الدقيقة حد الاصطلاح ومجال حجته وأدب إطلاق اللفظ، ولا تستبدل أيا منها بالآخر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 263 (معرّف الموقع 263)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=263",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          261,
          262,
          263
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "العلة والشرط: وجها توقف مختلفان",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "hayra-ajz": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحيرة والعجز: استقصاء الدليل وتعدد التجلي",
            "summary": "حيرة تتعين باختلاف طريق النظر أو الكشف، وتدل في الباب 50 على حد الإحاطة بالذات لا بطلان كل معرفة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يضع الباب الخمسون الحيرة عند التقاء سؤال الذات بطرق معرفتها. فالدليل العقلي في عرض المؤلف يبلغ أحكاما في التوحيد والسلب، بينما تحمل الأخبار أوصافا يحتاج الناظر إلى فهمها، وتبقى إمكانات التأويل غير مساوية لتعيين المراد. تنشأ حيرة النظر من هذه المعارضات بعد الاستقصاء؛ لذلك لا يمدح النص الجهل الكسول ولا يطلب ترك الحجة قبل تحصيلها.</p><p>ثم يميز حيرة أخرى يصفها لأهل الكشف: تتوالى التجليات بأحكام مختلفة، فيظن صاحب التجلي الأول أن الغاية قد حصلت، ثم يتبين له أن لا نهاية يقف عندها. يصف لهذه الحيرة لذة، ويفصلها عن تعب الناظر في الأكوان. هذه أوصاف لمعرفة القوم في رواية المؤلف، وليست شهادة مستقلة على حصولها لكل مدع.</p><p>وحين ينسب أقوالا في العجز أو طلب زيادة التحير، تبقى نسبتها في حدود الكتاب دون حكم حديثي جديد. تضبط القراءة كذلك الفرق بين الأمر بمعرفة التوحيد وبين الإحاطة بالذات؛ فلا يعني عجز الإحاطة نفي العلم بالوحدانية أو إسقاط العمل. ويمكن تتبع المفهوم بجدول يسجل لكل حيرة طريقها وسببها وحدها وثمرتها، بدلا من جمع كل تردد تحت اسم مقام واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          270,
          271,
          272
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الحيرة والعجز: استقصاء الدليل وتعدد التجلي",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ishara": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإشارة: جهة الفهم وقصد المشير",
            "summary": "لفظ يشرح في الباب 54 علاقة حضور الغير بتلقي الخطاب وتأويله في النفس مع تقرير دلالته العامة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>لا يستعمل الباب الرابع والخمسون الإشارة بمعنى واحد غير مقيد. يبدأ بها دالة على البعد أو حضور الغير، ويسمي الغيبة عن وجه الحق مرضا؛ ويصرح أن العلة هنا مرض وليست السبب المصطلح عليه عند النظار. ثم ينتقل إلى تسمية أهل الطريق لفهمهم القرآن إشارة، في سياق خلافه مع من يسميهم علماء الرسوم، فلا تؤخذ عباراته الجدلية حكما تحريريا عاما على الفقهاء.</p><p>والقيد المركزي أنهم يردون المعاني إلى نفوسهم مع تقرير عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب لسانه. فالإشارة عنده ليست ترخيصا بحذف الوجه العام، بل جمع لوجه يرونه في النفس وآخر خارجها. ويصف الفهم عطاء ينزل على قلوب المؤمنين مع تمييزه من تنزيل الكتاب على الأنبياء.</p><p>في ختام الباب يبين قصد المشير بمثال نداء شخص اسمه فرج: قد يستبشر سامع آخر بانفراج ضيقه، مع أن المنادي قصد شخصا بعينه. ثم يشرح اصطلاح القوم عند حضور الغير ودعواه فهم المريد له بلا تعليم سابق. يتطلب جمع هذه المواضع ضبط المتكلم والمخاطب والقصد والقرينة في كل مثال، وإبقاء دعوى مصدر الفهم منسوبة إلى صاحبها، دون تحويل التلقي الفردي إلى نص جديد أو محو لدلالة اللسان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 278 (معرّف الموقع 278)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 280 (معرّف الموقع 280)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=280",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          278,
          279,
          280,
          281
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الإشارة: جهة الفهم وقصد المشير",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "khawatir": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخواطر: المحتوى وطريق الإلقاء وأثر الانتقال",
            "summary": "تصنيف يميز في الباب 55 جهات الخاطر، ويكشف كيف قد يصاحب المحتوى الحسن تلبيس في نسبته أو مآله.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقسم ابن عربي الخواطر في مطلع الباب الخامس والخمسين إلى رباني وملكي ونفسي وشيطاني، ثم يخص الأخير بالشرح. ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية؛ ففي وصفه قد يلقى أصل عام ثم تتفقه النفس فيه حتى تنتج من المعاني الفاسدة ما لم يقصده الملقي على التعيين. لهذا لا تكفي سلامة المقدمة عنده لتصحيح كل فرع مستخرج منها.</p><p>تظهر قيمة هذا الفرق في نقد وضع الحديث: قد يبتغي المرء ترغيب الناس في خير، ثم يختلق نسبته إلى الرسول طلبا لقبوله. يصرح المؤلف بإثم الكذب، ويعرض أيضا التحايل على نسبة الدعوى إلى الله بالاحتجاج بوحدة الفاعل. فلا يستعمل تصنيفه لإعفاء الشخص من المسؤولية أو جعل المقصد الحسن شاهدا على صحة النقل.</p><p>وفي الخاتمة يميز مضمون الطاعة من طريق ورودها، ويصف الانتقال السريع إلى طاعة أفضل بعد العزم على الأولى بوصفه مدخلا لنقض العهد. علاجه في هذا المثال إتمام الأولى ثم فعل الثانية، مع عرض الأحكام الخمسة ميزانا عاما. وهذه منظومة روحية أخلاقية في الكتاب، لا أداة تشخيص لأفكار الناس، ولا سبب لتغيير حكم المباح إلى واجب لمجرد تغير نية صاحبه؛ إذ يصرح في 284 ببقاء الحكم وثواب جهة الإيمان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 283 (معرّف الموقع 283)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          281,
          282,
          283,
          284
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الخواطر: المحتوى وطريق الإلقاء وأثر الانتقال",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "istiqra": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاستقراء: مجال الصحة وحد القطع",
            "summary": "قراءة القيد الذي يصل صحة الاستقراء بالشرع والعرف في الباب56.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرض الباب السادس والخمسون الاستقراء من خلال وجوه يصححها وأخرى يسقمها. يجيز في ص284 الاستدلال بمكارم المعاملة ثم يرفض نقل حكم كل صانع مشاهد، من حيث الجسمية، إلى الخالق. فالمشكلة ليست مجرد عدد الأمثلة، بل صلاحية نقل حكمها إلى متعلق مختلف. ويعرض مع ذلك نقده لصفات المتكلمين، فيجب حفظ نسبته إليه بدل اعتباره تقريرا محايدا متفقا عليه لتلك المذاهب.</p><p>وتضع ص285 القيد الذي يفسر القبول الأول: أثبته في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا. ثم تقارن تدرج قبول الصور في مواد وأرواح وخيال بما يقرره عن التجلي. يلحق الأخير بالمثال من حيث التحول، ويخرجه من حكمه من حيث عدم التكرر. لا يغني وجه شبه عن فحص الجهة التي تختلف.</p><p>للقراءة سجل المتعلق والأمثلة والوجه الجامع وحد النتيجة. واقرأ خواتيم النفي مع استثناءاته السابقة، فلا تصنع من لفظ الصحة حجة مطلقة ولا من النقد بحثا في جميع مناهج العلوم الحديثة. يتيح السجل وصف طريقة المؤلف بدقة مع إبقاء إمكان مناقشة مقدماتها في بحث آخر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          284,
          285
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الاستقراء: مجال الصحة وحد القطع",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ilham-wa-ilm-ilham": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني",
            "summary": "أسماء متجاورة لا تمنح كل خاطر رتبة العلم.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يحذر افتتاح الباب السابع والخمسين في ص285 من الحكم بمجرد صورة الإلهام، ثم يجعل نثره النفس محلا قابلا لما يرد عليها من فجور وتقوى. وتتسع ص286 لتحليل إسناد الإلهام وأدب الضمائر، في قراءة يختارها المؤلف. ليس اشتراك الصورة الظاهرة بين خواطر مختلفة دليلا على تساوي مصدرها أو حكمها.</p><p>وفي خاتمة ص287 يفرق الإلهام من العلم اللدني، ويصف الأول بالعارض الطارئ والثاني بالثبات في اصطلاحه هنا. ويربط اللدني بما يكون في أصل الخلقة أو بنتائج العمل الذي وفق له العبد. ثم يقول إن الإلهام قد يصيب وقد يخطئ، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا يجعل إذن مجرد حصول الخاطر شهادة بأنه علم.</p><p>يمكن تنظيم البطاقة في ثلاثة حقول: مضمون وارد، وطريق يفسره المؤلف، ورتبة يمنحها له بعد التمييز. وتبقى مقاييسه الدينية وأخبار الملك والشيطان منسوبة إلى النص، ولا تتحول إلى تشخيص نفسي لأفراد. يحفظ هذا الفرق اتصال التعريف بتحذير القصيدة، ويمنع أن يقتبس وصف الإلهام مع حذف إمكان الخطأ الذي صرح به.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          285,
          286,
          287
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "qawa-al-idrak": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قوى الإدراك وجهة أخذ العقل",
            "summary": "تمييز العقل والفكر والحواس والقلب في ص288–289.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبني الباب الثامن والخمسون حجة تفرق العقل من الفكر. فالعقل في عرضه يقبل ما تمنحه قوى متعددة، ولا يساوي كل ما يعلمه بما تنشئه القوة المفكرة وحدها. يبدأ ص288 بإمكان الرسالة وتصديق المخبر ثم يعرض احتمالين عند تعارض خبر مع دليل سابق، ليناقش ما يعنيه تجاوز طور العقل من جهة أخذه عن الفكر.</p><p>وتتم ص289 سلسلة الوسائط: الحواس والخيال والحفظ والتذكر والتصوير وصوغ الدليل، مع موانع قد تعرض لكل قوة. لذلك لا يختصر نقد الفكر في إلغاء الضروريات أو القبول العقلي. ثم يفسر القلب بالتقلب وقبول صور التجلي، ويصرح بأن العقل يقبل من القلب كما يقبل من الفكر.</p><p>هذه خريطة معرفية تاريخية في تصور المؤلف، لا تشريح تجريبي للدماغ ولا برهان على صدق كل تجربة تنسب إلى القلب. ارسم لكل قوة ما تمد به غيرها وما تفتقر إليه، ثم ضع الدعوى المنقولة في طريقها المناسب. ويساعد إبقاء جهة الأخذ ظاهرة على فهم لماذا لا تحمل عبارة وراء طور العقل معنى واحدا معزولا عن الفروض التي سبقتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 289 (معرّف الموقع 289)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          288,
          289
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "قوى الإدراك وجهة أخذ العقل",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "zaman-muqaddar": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "time",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الزمان الموجود والمقدر",
            "summary": "اصطلاح اليوم ووحدة التقدير مع نفي العين المستقلة للزمان.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يسمي عنوان الباب التاسع والخمسين الزمان موجودا ومقدرا، لكن نثره لا يقرر وجود وعاء مستقل للحوادث. تمهد ص291 ببحث الأولية والأزل، ثم تقارن استعمالات الحكماء والمتكلمين والعرب. ويختار المؤلف في هذا الباب الليل والنهار، ويستمر تعريف اليوم إلى ص292 حيث يميز وجود المتحرك من عين الزمان.</p><p>يعبر بالزمان الموجود عن اليوم المعقول المقدر الذي يفصله الليل والنهار، ثم يقيس به أياما كبارا في وصف الألف والخمسين ألفا. ينبغي حفظ هذا الاستعمال المحلي حتى لا يتوهم تناقض بين عنوان الموجود ونفي العين. والتقدير فعل تعيين ومقارنة، وليس إثباتا تلقائيا لشيء قائم بنفسه.</p><p>وفي قراءة خبر أيام الدجال يفسر تقدير الصلوات ببقاء الحركات مع حجاب الرؤية، ويستعين بصورة الساعات في أيام الغيم. هذا تأويله للخبر، لا رصد لحدث ولا تصحيح حديثي جديد. اكتب في البطاقة وحدة القياس وما قدر بها وما ينفيه عن الزمان، ثم افصل تعريف المصدر من أي مقارنة لاحقة مع فيزياء الزمن الحديثة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 291 (معرّف الموقع 291)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          290,
          291,
          292
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الزمان الموجود والمقدر",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "zaman-fard": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "time",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الزمن الفرد وحدود التجزئة",
            "summary": "أصغر الأيام في اصطلاح ص292 والخلاف بين العدد والمعدود.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تذكر ص292 أن أصغر الأيام الزمن الفرد، وتعلل تسميته يوما بحدوث الشأن فيه. وتجعله أصغر الأزمان وأدقها، من غير أن تعين مقدارا كميا لنبضة أو ثانية. لذلك لا يكفي لفظ الفرد لاقتراح ثابت فيزيائي أو تحويله إلى وحدة قياس حديثة من غير دليل إضافي.</p><p>بعد ذلك تعرض تفصيل اليوم إلى ساعات ودرج ودقائق وثوان، وتذكر قول من لا يقف بالتقسيم عند حد لأن العدد لا يتناهى. وتقابله بمن ينظر من جهة المعدود ووجوده، ثم تصل المسألة بالخلاف في الجوهر الفرد وانقسام الجسم. لا يعرض كل هذا رأيا واحدا يثبته المؤلف؛ فهو يميز جهات النظر وينتقد عدم الإنصاف في البحث عن مدلول الألفاظ.</p><p>سجل تقريره عن أصغر اليوم في سطر، وأقوال أهل النظر في سطور منفصلة مع أدلة كل طرف كما يذكرها. لا تسو بين تسلسل العدد والتحقق العيني لمعدود، ولا تختزل الخلاف في تناقض لفظي قبل فهم موضوعه. وبهذا يظل مفهوم الزمن الفرد مرتبطا بسؤال حدوث الشأن وبحد ما يمكن استنتاجه من المصطلح وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          292
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الزمن الفرد وحدود التجزئة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "arkan-tabai": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "cosmos",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الطبائع والأركان في الباب الستين",
            "summary": "أربع كيفيات ونظم تركيبها في تصور كوني تاريخي.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يميز الباب الستون في ص293 مراتب العلوم ونسب الحياة والعلم والإرادة والقدرة، ثم يربطها بالعقل والنفس والهباء والجسم الكل. وبين النفس والهباء يجعل مرتبة الطبيعة بأربع حقائق: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. وهذه أسماء في نسق قديم لا تطابق قائمة العناصر الكيميائية الحديثة أو مفاهيم المادة في الفيزياء المعاصرة.</p><p>ينظم المؤلف هذه الكيفيات في النار والتراب والهواء والماء، ويصل كل تركيب بأقسام من الفلك، ثم يصف فتق السماء والأرض وموضع الهواء بين الماء والنار. تجمع ص294 بين وصف الأركان ودورات الإنسان ورمزية العدد، قبل أن تنتقل إلى تمثيل العالم بمملكة ووظائف ملائكية تمتد إلى ص297.</p><p>للقراءة اجعل أعمدة للكيفية والعنصر والمحل والواسطة والوجه الذي يستدل به المصدر. ولا تدمج العدد الرمزي بوحدة رصد كمي لمجرد اشتراكهما في الصيغة العددية. كذلك لا يجعل نظام التدبير عنده الإنسان معذورا في الجور؛ إذ تربط ص296–297 اختلاف القبول باستعداد القابل ومسؤوليته. حفظ هذه الجهات أوضح من تحويل الباب كله إلى نظرية طبيعية واحدة ذات مصطلحات ثابتة اليوم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 293 (معرّف الموقع 293)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 294 (معرّف الموقع 294)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=294",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 295 (معرّف الموقع 295)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 296 (معرّف الموقع 296)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=296",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          292,
          293,
          294,
          295,
          296,
          297
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الطبائع والأركان في الباب الستين",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "inheritance-without-new-legislation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بيان الوارث وحد التشريع",
            "summary": "بعد وصف الرجوع إلى الخلق وتبيين مقاصد الشرع، يقيد المؤلف وظيفة الوارث الذي يتحدث عنه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">غير إن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما مقررا لكن يبين فإنه عَلى‏ بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ وبصيرة في علمه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد وصف الرجوع إلى الخلق وتبيين مقاصد الشرع، يقيد المؤلف وظيفة الوارث الذي يتحدث عنه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الوراثة هنا تفسير وإرشاد مع اتباع، ولا تعني استحداث شريعة أو نسخ حكم مقرر. وهذا القيد يمنع إطلاق القياس بين الوارث والرسول خارج جهة التشبيه التي عينها النص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اربط هذا القيد بتحديد أولي الأمر في ص 264.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          251
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0202"
        ]
      },
      "women-among-those-arriving": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "دخول النساء في مراتب الوصول",
            "summary": "يعرض المؤلف شخصين بحسب الاسم الذي يوصل والاسم الذي يشاهد، ثم يوسع لفظ الرجال المستعمل في السياق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنه قد يكون منهم النساء إذا وصلوا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرض المؤلف شخصين بحسب الاسم الذي يوصل والاسم الذي يشاهد، ثم يوسع لفظ الرجال المستعمل في السياق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التصريح يمنع جعل الصياغة المذكرة حكما بإقصاء النساء من جميع المراتب التي يعالجها هذا الموضع. ولا يثبت وحده أحكام كل استعمال للرجال في الكتاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد المشار إليه قبل العبارة وبعدها كي تضبط مدى العموم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          252
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0203"
        ]
      },
      "unity-of-knowing-plurality-of-known": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والمعلومات",
            "summary": "تأتي الجملة بعد خبر الطائر والخضر وموسى، فيعيد المؤلف توجيه لفظ العلم إلى المعلومات ضمن حجته على الوحدة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">والمراد المعلومات بذلك لا العلم فإن العلم لو تعدد أدى أن يدخل في الوجود ما لا يتناهى وهو محال</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي الجملة بعد خبر الطائر والخضر وموسى، فيعيد المؤلف توجيه لفظ العلم إلى المعلومات ضمن حجته على الوحدة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذا أول تعليل يقدمه، ثم يناقش احتمالا آخر إذا جعل العلم نسبة. يجب وصل الاعتراض بالتمييز اللاحق، وعدم تحويله إلى إنكار مطلق لكل استعمال للكثرة في العلم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ تتمة الصفحة وحدد متى يقبل إطلاق القلة والكثرة حقيقة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          253
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0204"
        ]
      },
      "taqwa-knowledge-as-acquired": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التقوى والكسب في اصطلاح مخصوص",
            "summary": "يضبط المؤلف الوهب والكسب بحسب تعمل العبد، ويقارن تقوى النفس بالفكر والحس من جهة السببية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يضبط المؤلف الوهب والكسب بحسب تعمل العبد، ويقارن تقوى النفس بالفكر والحس من جهة السببية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التسمية هنا لا تنفي فضل التقوى، وإنما تمنع وصف كل نتيجتها بالوهب في الحد الدقيق الذي يختاره. وتظل الاستعدادات معتبرة في القسمين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>فسر لماذا يعد العمل بما علم سبيلا للكسب في هذه الفقرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          254
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0205"
        ]
      },
      "not-explicit-proof-of-gift": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حد دلالة آية العلم القليل",
            "summary": "بعد الاستدلال بلفظ الإيتاء على الهبة يستدرك المؤلف وجود وجه آخر يتعلق بما يستقل الإنسان بحمله.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد الاستدلال بلفظ الإيتاء على الهبة يستدرك المؤلف وجود وجه آخر يتعلق بما يستقل الإنسان بحمله.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذا الاستدراك جزء من البرهنة نفسها: الاستشهاد السابق لا يجعل الآية نصا لا يحتمل سواه. ويحمي اقتباس القيد من اختزال الفصل في نتيجة أكثر جزما من عبارته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب الوجه الثاني للدلالة من بقية النص، ثم قارنه بالأول.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=254",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          254
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0206"
        ]
      },
      "intention-in-quranic-remembrance": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قصد التلاوة مع الذكر",
            "summary": "يقترح المؤلف جمع الذكر والتلاوة في لفظ قرآني واحد، ويشرح أثر القصد في فضيلة العمل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقترح المؤلف جمع الذكر والتلاوة في لفظ قرآني واحد، ويشرح أثر القصد في فضيلة العمل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>اتحاد الحروف لا يستنفد وصف العمل في هذا التحليل؛ فالنية تعين جهة الفعل. ولا تقرر العبارة أن الذكر بلا هذا القصد معدوم، إذ تسمي صاحبه ذاكرا.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن هذا المثال بمثال النية في الباب 32.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 257 (معرّف الموقع 257)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=257",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          257
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0207"
        ]
      },
      "angels-increase-in-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "زيادة العلم مع المقام المعلوم",
            "summary": "يرد المؤلف على تفضيل البشر على الملائكة بإطلاق بسبب الترقي، مستدلا بما جاء عن تعليم الأسماء.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم الأسماء على لسان آدم عليه السلام فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المؤلف على تفضيل البشر على الملائكة بإطلاق بسبب الترقي، مستدلا بما جاء عن تعليم الأسماء.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يستطيع المقام أن يبقى معينا مع حصول مزيد علم. وفي بقية الفقرة يفصل الترقي بالعلم عن العمل في الدنيا والآخرة؛ فلا يسقط هذا الفرق عند المقارنة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في عمودين زيادة العلم والانتقال بالعمل كما يستعملهما النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 259 (معرّف الموقع 259)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=259",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          259
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0208"
        ]
      },
      "absence-of-report-does-not-prove-exclusion": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ما لا يدل عليه الخبر",
            "summary": "بعد إثبات خلق الإنسان الكامل على الصورة، يناقش المؤلف الاستدلال على نفي ذلك عن غيره.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن غير الإنسان الكامل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد إثبات خلق الإنسان الكامل على الصورة، يناقش المؤلف الاستدلال على نفي ذلك عن غيره.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يرفض النص جعل الخبر مثبتا للحصر الذي لم يدل عليه، ويبقي الإمكانين. ولا يثبت هذا التوقف أن المشاركة وقعت بالفعل، كما لا يجيز الجزم بنفيها من هذا المستند وحده.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب الفرق بين لم يرد وقوعه وورد عدم وقوعه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          261
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0209"
        ]
      },
      "condition-does-not-demand-conditioned": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلة والشرط",
            "summary": "يفتتح المؤلف تحليل السبب بتمييز مرتبتين معقولتين، ويستعمل العلم والحياة مثلا للشرط.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب المشروط لذاته فالعلم مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح المؤلف تحليل السبب بتمييز مرتبتين معقولتين، ويستعمل العلم والحياة مثلا للشرط.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يشترك الشرط والعلة في توقف مخصوص، لكن مجرد وجود الشرط لا يوجب حصول المشروط. ويتحرك البحث هنا في مجال التعريف العقلي الذي يصرح به، لا في اختبار تجريبي لأسباب طبيعية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع مثالا من كلام الصفحة يوضح علاقة تختلف فيها جهة الاستلزام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=261",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          261
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0210"
        ]
      },
      "analysis-does-not-license-divine-name": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "method",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التحليل ليس إذنا بالتسمية",
            "summary": "يأتي القيد بعد حديث المؤلف عن علية وجود العالم وتوحيد موجده.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي القيد بعد حديث المؤلف عن علية وجود العالم وتوحيد موجده.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>استعمال مصطلح في المناقشة لا يساوي عنده إجازته اسما في الخطاب والدعاء. وهذا فرق دقيق بين تفسير النسبة ومراعاة أدب التسمية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارنه بالامتناع الاختياري عن بعض الأسماء المباحة في باب الورع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=262",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          262
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0211"
        ]
      },
      "rulers-and-the-permitted": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حد أمر أولي الأمر",
            "summary": "يفرق المؤلف رتبة الرسول من أولي الأمر، بعد بيان طاعة كل منهما في قراءته للآية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق المؤلف رتبة الرسول من أولي الأمر، بعد بيان طاعة كل منهما في قراءته للآية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يطلق التفويض هنا، بل يقيد مجال الأمر بالمباح وينفي إنشاء الشرائع. يعرض الاقتباس تصور المؤلف في هذا الموضع ولا يستقل بإحاطة البحث الفقهي السياسي.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل القيد بنظيره في وظيفة الوارث في ص 251.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=264",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          264
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0212"
        ]
      },
      "circular-order-firstness-by-assumption": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أولية المسألة الدورية بالفرض",
            "summary": "تكتمل حلقة الشرائع والنسب والأحوال والأزمان والحركات والتوجهات والمقاصد والتجليات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فكل شي‏ء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا وآخرا ووسطا وهكذا كل أمر دوري يقبل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تكتمل حلقة الشرائع والنسب والأحوال والأزمان والحركات والتوجهات والمقاصد والتجليات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يسمي المؤلف البناء دوريا ويجعل موضع البدء فيه فرضيا. لذلك ينبغي تمثيله بوصفه تشابك وجوه في هذا العرض، لا خطا زمنيا يثبت بداية مطلقة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد ترتيب الحلقة بدءا من الأحوال، ثم تحقق من عودتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          266
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0213"
        ]
      },
      "creation-for-the-created": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "mercy",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "غنى الخالق وعودة الثواب",
            "summary": "بعد ذكر نصرة الأنصار ينتقل النص إلى آثار الأسماء وإيجاد الممكنات، ويبدأ ببيان جهة الغنى والانتفاع.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا الله تعالى أنه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ليعلمنا أنه سبحانه ما أوجدنا إلا لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد ذكر نصرة الأنصار ينتقل النص إلى آثار الأسماء وإيجاد الممكنات، ويبدأ ببيان جهة الغنى والانتفاع.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يربط المؤلف غنى الله بعودة منفعة العبادة إلى المخلوق؛ فليس الكلام إلغاء للتكليف الذي يشرحه بعد ذلك، بل تحديد لجهة الاحتياج والثمرة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين في العبارة من هو الغني ومن يرجع إليه الفضل، ثم اقرأ ما بعدها عن الثقلين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 268 (معرّف الموقع 268)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          268
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0214"
        ]
      },
      "do-not-assign-yourself-a-station": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحال والمنزلة عند الناس",
            "summary": "تأتي العبارة في خاتمة وصف رجال نفس الرحمن بعد شرط معرفة الحال ذوقا.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة في خاتمة وصف رجال نفس الرحمن بعد شرط معرفة الحال ذوقا.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا تمنح معرفة أوصاف المقام أو اعتراف الناس به تحقق صاحبها به؛ يرد النص الفحص إلى الحال لا الصورة الاجتماعية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن وصف الحال في أول الفقرة بدعوى المنزلة في ختامها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          270
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0215"
        ]
      },
      "shared-word-not-shared-definition": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاشتراك في اللفظ وحدود الحد",
            "summary": "يحاجج المؤلف هنا ضد طرد بعض حدود صفات الممكن على الحق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يحاجج المؤلف هنا ضد طرد بعض حدود صفات الممكن على الحق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تستهدف العبارة وحدة الحد والحقيقة، ولا تنفي ورود اللفظ نفسه في الخطاب عن الحق والخلق. تحفظ في سياق حجته الكلامية، لا كتعريف محايد مجمع عليه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في جملتين الاشتراك في لفظ عالم والاشتراك في حد العلم في قراءة المؤلف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 271 (معرّف الموقع 271)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=271",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          271
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0216"
        ]
      },
      "closing-the-door-to-false-claims": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الدعوى الكاذبة وكفاية العبارة المأثورة",
            "summary": "يأتي هذا القيد وسط نقد المؤلف لتعجل إنكار عبارات العارفين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين في دعواهم ونعم ما فعلوا وما على الصادقين في هذا من ضرر لأن الكلام والعبارة عن مثل هذا ما هو ضربة لازب وفي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك كفاية لهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي هذا القيد وسط نقد المؤلف لتعجل إنكار عبارات العارفين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحفظ النص اعترافا بوظيفة منع المدعين، مع قوله إن الصادقين لا يضرهم ترك عبارة غير لازمة لوجود كفاية فيما يرويه عن الرسول. فلا تختزل الفقرة في معارضة كل ضبط للخطاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ ما قبل هذا القيد وما بعده، ثم حرر موقفا يضم الحكمين دون حذف أحدهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=272",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          272
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0217"
        ]
      },
      "companionship-and-hidden-pride": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التكبر في الصحبة والمكر الخفي",
            "summary": "يصف المؤلف مخاطر ما يسميه صحبة الجان، ويحول الكلام إلى أثر الصحبة في صاحبه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وكل عبد لله رأى لنفسه شفوفا على غيره تكبرا فإنه يمقته الله في نفسه من حيث لا يشعر وهذا من المكر الخفي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يصف المؤلف مخاطر ما يسميه صحبة الجان، ويحول الكلام إلى أثر الصحبة في صاحبه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المعيار في هذا الموضع ليس غرابة الخبر، بل ازدراء الغير والاغترار بامتياز متوهم. الخبر الغيبي يظل منسوبا إلى الكتاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج الأثر الأخلاقي الذي ينتقده بدل محاولة إثبات جنس الصحبة من هذا النص وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 273 (معرّف الموقع 273)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=273",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          273
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0218"
        ]
      },
      "claiming-the-high-assembly": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الدعوى التي لا تزيد العلم",
            "summary": "يفرق المؤلف بين أنواع الأنس التي يرويها ويصف العلم بالله ثمرة مجالسة الملائكة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمن ادعى مجالسة الملإ الأعلى ولم يستفد في نفسه علما بربه فليس بصحيح الدعوى وإنما هو صاحب خيال فاسد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق المؤلف بين أنواع الأنس التي يرويها ويصف العلم بالله ثمرة مجالسة الملائكة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذا معيار داخلي للحكايات كما يصوغه المؤلف، وليس تقريرا بأن كل ادعاء زيادة العلم برهان خارجي على تحقق الصحبة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما الفرق بين شرط يضعه النص للدعوى وبرهان مستقل على صدقها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 274 (معرّف الموقع 274)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=274",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          274
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0219"
        ]
      },
      "acts-ascribed-from-two-aspects": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "unity"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وجها نسبة أفعال العباد",
            "summary": "بعد عرض النفخ والأمر والإعانة، يجمع المؤلف وجهي إضافة الأفعال إلى الخلق وإلى الله.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه بدليل شرعي وصدق المخالف في إضافة الأفعال كلها إلى الله تعالى من وجه بدليل شرعي أيضا وعقلي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد عرض النفخ والأمر والإعانة، يجمع المؤلف وجهي إضافة الأفعال إلى الخلق وإلى الله.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>عبارة من وجه تمنع تحويل هذا الجمع إلى تصديق مطلق لكل تقرير كلامي. يتكلم عن جهتين تؤيدهما شواهد في سياق بنائه عن القوة والضعف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع خطا تحت كل قيد «من وجه» ثم سم الجهة التي يبينها السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 276 (معرّف الموقع 276)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=276",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          276
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0220"
        ]
      },
      "seclusion-from-reprehensible-character": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العزلة في الحال",
            "summary": "يفسر المؤلف العزلة بعد نقل حكاية عبد المجيد، وقبل تفصيل القلب والحس.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأما العزلة فهي أن يعتزل المريد كل صفة مذمومة وكل خلق دني‏ء هذه عزلته في حاله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفسر المؤلف العزلة بعد نقل حكاية عبد المجيد، وقبل تفصيل القلب والحس.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يبدأ التعريف باعتزال الصفة والخلق، فيمنع مساواة كل العزلة بمجرد الابتعاد المكاني عن الناس.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن هذا التعريف بالتعريفين التاليين لعزلة القلب والحس في الصفحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 277 (معرّف الموقع 277)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          277
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0221"
        ]
      },
      "allusion-preserves-public-reference": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإشارة وتقرير العموم",
            "summary": "يدافع المؤلف عن تسمية شرح أهل الطريق إشارة مع عرضه للمعنى في النفس.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ورد ذلك كله إلى نفوسهم مع تقريرهم إياه في العموم وفيما نزل فيه كما يعلمه أهل اللسان الذين نزل ذلك الكتاب بلسانهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يدافع المؤلف عن تسمية شرح أهل الطريق إشارة مع عرضه للمعنى في النفس.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يشترط هذا الموضع تقرير الدلالة العامة وما نزل فيه الكتاب بحسب اللسان، فلا يستقيم الاستشهاد به لتبرير إلغاء الظاهر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب وجهين للقراءة كما يصورهما المؤلف، واجعل بينهما علاقة الجمع التي يصرح بها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 279 (معرّف الموقع 279)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=279",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          279
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0222"
        ]
      },
      "intention-of-the-one-who-signals": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإشارة وقصد المشير",
            "summary": "تأتي العبارة قبل مثال سماع اسم فرج الذي يستبشر به صاحب الضيق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وذلك أن الإشارة لا تكون إلا بقصد المشير بذلك أنه يشير لا من جهة المشار إليه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة قبل مثال سماع اسم فرج الذي يستبشر به صاحب الضيق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل المثال قصد المنادي إلى شخص عن التلقي الذي يحدث عند سامع آخر، فيظهر اختلاف وظيفة الاسم باختلاف جهة النظر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>من قصد نداء الشخص، ومن فهم انفراج الحال؟ لا تخلط بينهما في تلخيص المثال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 281 (معرّف الموقع 281)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=281",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          281
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0223"
        ]
      },
      "good-intention-does-not-excuse-fabrication": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أجر الفعل وإثم اختلاق النسبة",
            "summary": "يناقش المؤلف من يختلق حديثا لترغيب الناس في عمل يراه حسنا.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فهو مأجور بالضرورة من كونه سن سنة حسنة ومأزور من كونه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنه إنه صرح بما لم يقله صلى الله عليه وسلم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يناقش المؤلف من يختلق حديثا لترغيب الناس في عمل يراه حسنا.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تفريق الجهتين يدين الكذب ولا يمنح حسن المقصد سلطة تصحيح الحديث أو اختلاق إسناد إلى الرسول. لا يضيف هذا المقتطف حكما حديثيا على الأخبار الأخرى المذكورة في الباب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد الفعل الذي نوقش أجره والفعل الذي نوقش إثمه، ثم بين لماذا لا يمحو أحدهما الآخر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 282 (معرّف الموقع 282)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=282",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          282
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0224"
        ]
      },
      "better-practice-and-prior-commitment": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المفاضلة التي تنقض العهد",
            "summary": "يفصل المؤلف استدراج العارفين بعد عزم على طاعة، لا مجرد انتقال غير ملتزم بين المندوبات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أقام له عبادة أخرى أفضل منها شرعا فيرى العارف أن يقطع زمانه بالأولى فيترك الأول ويشرع في الثاني فيفرح إبليس حيث جعله ينقض عهد الله من بعد ميثاقه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفصل المؤلف استدراج العارفين بعد عزم على طاعة، لا مجرد انتقال غير ملتزم بين المندوبات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتعلق التحذير بانتهاك ما اعتبره عهدا، ويكمله النص في 284 بإتمام الأول ثم فعل الثاني. فلا تستخرج منه قاعدة تمنع كل إعادة ترتيب للأعمال.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارجع إلى أول الفقرة لتحديد وقت نشوء العهد ثم اقرأ علاج الانتقال في الصفحة التالية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 283 (معرّف الموقع 283)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=283",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          283
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0225"
        ]
      },
      "induction-does-not-universally-certify": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاستقراء وحد التعميم",
            "summary": "بعد المثال المقبول في مكارم المعاملة ينتقل الشرح إلى مثال تعميم صنعة الجسم على الخالق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما سقم الاستقراء فلا يصح في العقائد فإن مبناها على الأدلة الواضحة فإنه لو استقرينا كل من ظهرت منه صنعة وجدناه جسما ونقول إن العالم صنعة الحق وفعله وقد تتبعنا الصناع فما وجدنا صانعا إلا ذا جسم فالحق جسم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد المثال المقبول في مكارم المعاملة ينتقل الشرح إلى مثال تعميم صنعة الجسم على الخالق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يبين المثال الفرق بين تتبع حالات وبين دليل يجيز نقل حكمها إلى متعلق مغاير. يحفظ نقد المؤلف في محل العقائد الذي يصرح به، ولا يصاغ منه حكم على كل استعمال علمي حديث للاستقراء.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد المقدمة المستقرأة والنتيجة التي يرفضها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 284 (معرّف الموقع 284)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=284",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          284
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0226"
        ]
      },
      "induction-scripture-and-custom": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قيد الشرع والعرف في قبول الاستقراء",
            "summary": "يتم هذا البيان بعد نقد القياس في الصفات، وقبل أمثلة قبول الصور والتجليات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإن الاستقراء على الحقيقة لا يفيد علما وإنما أثبتناه في مكارم الأخلاق شرعا وعرفا لا عقلا فإن العقل يدل عليه سبحانه إنه فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ لا يقاس بالمخلوق ولا يقاس المخلوق عليه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتم هذا البيان بعد نقد القياس في الصفات، وقبل أمثلة قبول الصور والتجليات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الجملة تقيد حتى الموضع الذي قبله المؤلف في مكارم الأخلاق. فلا يتحول وصف الصحة في صدر الباب إلى حجية عقلية مطلقة، ولا يحذف الفرق الذي يصرح به بين الشرع والعرف والعقل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب قيد الصحة مع تعريف موضعها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          285
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0227"
        ]
      },
      "shared-transformation-not-repetition": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التحول المشترك لا يثبت تكرر التجلي",
            "summary": "يقارن المؤلف قبول المواد والخيال للصور بما يقرره من عدم تكرر التجلي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فخرج عن حكم الاستقراء من وجه عدم التكرار ولحق به من حيث التحول في الصور</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقارن المؤلف قبول المواد والخيال للصور بما يقرره من عدم تكرر التجلي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>وجه شبه واحد لا يلغي الجهة التي يخرج فيها المقارن من حكم المثال. هذا حجاج داخل نسق المؤلف، وليس تحققا مستقلا من دعوى عدم التكرر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع جهة الإلحاق وجهة الخروج في سطرين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          285
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0228"
        ]
      },
      "soul-as-receptive-locus": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النفس محل قابل",
            "summary": "يفتتح نثر الإلهام بآية النفس وبالتمييز بين الفجور والتقوى.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح نثر الإلهام بآية النفس وبالتمييز بين الفجور والتقوى.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>القابلية ليست مدحا لكل وارد ولا إباحة لسلوك كل خاطر؛ إذ يقرن التمييز باجتناب وجه وسلوك آخر. وتحفظ بقية الفقرة بحث الإسناد الذي يتابع في الصفحة نفسها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أثبت الفعلين اللذين يميز بهما وجهتي التلقي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=286",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          286
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0229"
        ]
      },
      "one-gift-different-receptivities": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وحدة العطاء واختلاف القوابل",
            "summary": "يربط تفسير الاستعداد بأثر حرارة الشمس المختلف عند متلقيين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل يضيف الأثر إلى الشمس ويغفل عن استعداده فالشخص المبرود يلتذ بحرارتها والجسم المحرور يتألم بحرارتها والنور من حيث ذاته واحد وكل واحد من الشخصين يتألم بما به يتنعم صاحبه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يربط تفسير الاستعداد بأثر حرارة الشمس المختلف عند متلقيين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المثال يفصل جهة الفاعل من حال القابل في شرح المؤلف. لا تكفي وحدة المصدر لاستنتاج وحدة النتيجة، كما لا يثبت المثال كل ما يقيسه عليه خارج هذا الموضع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين العامل الذي تغير مع بقاء المثال واحدا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          287
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0230"
        ]
      },
      "inspiration-and-knowledge-of-inspiration": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإلهام المصيب والمخطئ",
            "summary": "هذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>هذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاسم نفسه لا يمنح كل خاطر رتبة علم. تظهر ضرورة التفريق بين ورود مضمون وبين ثبوته، مع إبقاء شروط التصنيف منسوبة إلى المؤلف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب مصطلح كل حالة كما سماه النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=287",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          287
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0231"
        ]
      },
      "reason-taking-from-thought-or-god": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "جهة أخذ العقل",
            "summary": "يناقش المؤلف فرضا يبقى فيه العقل قابلا لما جاءه مع اختلاف حكمه من جهة الفكر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وحينئذ يصح أن يكون ذلك المقام وراء طور العقل من جهة أخذه عن الفكر لا من جهة أخذه عن الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يناقش المؤلف فرضا يبقى فيه العقل قابلا لما جاءه مع اختلاف حكمه من جهة الفكر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا تعني وراء طور العقل في هذه الجملة إلغاء القبول العقلي كله. يصرح بقيد جهة الأخذ، فينبغي حمل العبارة عليه قبل مقارنتها بمذاهب أخرى.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز العقل والفكر وجهة القبول في الفقرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          288
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0232"
        ]
      },
      "reason-receives-from-heart": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العقل يقبل من القلب كما يقبل من الفكر",
            "summary": "تأتي العبارة بعد تحديد القلب قوة تقبل تقلب صور التجلي في تصور المؤلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة بعد تحديد القلب قوة تقبل تقلب صور التجلي في تصور المؤلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هي جملة قصيرة تعين علاقة القوى في هذا الموضع. لا يحل القلب ببساطة محل العقل؛ بل يصبح مصدرا لما يقبله. لا تحملها على تشريح الأعصاب أو على معيار لتصديق كل تجربة شخصية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم سهما من كل مصدر إلى المتلقي ثم حدد نوع العلاقة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 289 (معرّف الموقع 289)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          289
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0233"
        ]
      },
      "time-and-the-existing-mover": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وجود المتحرك وعين الزمان",
            "summary": "بعد تعريف النهار والليل واليوم يربط المؤلف ظهور اليوم بالحركة الكبرى.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وما في الوجود العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما هو عين الزمان</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تعريف النهار والليل واليوم يربط المؤلف ظهور اليوم بالحركة الكبرى.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحفظ المقطع الفرق بين حركة موجود وبين زمان قائم بنفسه. يعين هذا فهم لفظ الموجود في عنوان الباب من سياقه، دون إلحاقه تلقائيا بنظرية فيزيائية حديثة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع ما يثبته عينيا وما ينفيه في عمودين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          292
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0234"
        ]
      },
      "number-and-the-counted": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العدد والمعدود في خلاف القسمة",
            "summary": "بعد ذكر الزمن الفرد يعرض المؤلف خلاف انتهاء التجزئة من جهة العدد أو المعدود.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وبعض الناس يقولون بالتناهي في ذلك وينظرونه من حيث المعدود وهم الذين يثبتون أن للزمان عينا موجودة وكل ما دخل في الوجود فهو متناه بلا شك والمخالف يقول المعدود من كونه يعد ما دخل في الوجود فلا يوصف بالتناهي فإن العدد لا يتصف بالتناهي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد ذكر الزمن الفرد يعرض المؤلف خلاف انتهاء التجزئة من جهة العدد أو المعدود.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ينسب المقطع قول التناهي إلى بعض الناس ثم يعرض جواب المخالف. لا تجعل جميع العبارات تقريرا واحدا للمؤلف، ولا تساو بين عدم تناهي العدد وتحقق كل معدود في الوجود.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل القائلين ووجه النظر عند كل طرف قبل تلخيص الخلاف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          292
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0235"
        ]
      },
      "influence-relative-to-frame": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفاعل والمنفعل باختلاف الاعتبار",
            "summary": "تأتي القسمة عند الانتقال من النسب الأربع إلى العقل والنفس والهباء والجسم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالعالم بالنسبة إلى الله من حيث الجملة منفعل محدث وبالنظر إلى نفسه فمنه فاعل ومنفعل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي القسمة عند الانتقال من النسب الأربع إلى العقل والنفس والهباء والجسم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تختلف جهة الحكم مع اختلاف نسبة المقارنة: العالم في الجملة من جهة، وعلاقاته داخله من جهة أخرى. احفظ القيدين قبل نسبة التناقض أو تقرير استقلال كل فاعل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد كتابة الجهتين دون حذف بالنسبة أو بالنظر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 293 (معرّف الموقع 293)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=293",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          293
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0236"
        ]
      },
      "more-disclosures-not-higher-rank": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "كثرة التجليات لا تكفي للشرف",
            "summary": "يفصل النص منزلتي النون والقلم في صورة الديوان والكتابة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنه لا يدل تعدد التجليات ولا كثرتها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفصل النص منزلتي النون والقلم في صورة الديوان والكتابة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يضع المؤلف معيار العموم في مقابل مجرد العدد. سجل معيار المفاضلة كما جاء، ولا تجعل أرقام العلوم حصرا للعلم الإلهي كله؛ السياق يقيد التوكيل بالخلق إلى يوم القيامة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن معيار الكثرة بمعيار العموم في هذا المثال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 295 (معرّف الموقع 295)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=295",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          295
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0237"
        ]
      },
      "hell-place-and-pain": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الدار ومحل الألم",
            "summary": "يفرق المؤلف في صدر الباب بين خلق الدار وبين الآلام التي تحدث في أهلها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق المؤلف في صدر الباب بين خلق الدار وبين الآلام التي تحدث في أهلها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>وجود المكان لا يساوي وجود ألم في كل ما فيه دائما. يبقى هذا تفسيره في الأخرويات، وتقرأ معه دعوى المشاهدة ومادة الخبر مع حفظ اختلاف مصدر كل منهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد المكان والمحل وما ينزل بالمحل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          297
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0238"
        ]
      },
      "rulings-as-reports": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأحكام بوصفها أخبارا",
            "summary": "تتم هنا حجة عن صورة الحكم والحسن والقبح بدأت في ص299.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ليس في قوة البشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تتم هنا حجة عن صورة الحكم والحسن والقبح بدأت في ص299.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعرض المؤلف الحكم خبرا عن شيء، ثم يحد قدرة البشر على إدراك وصفه من دون التعريف. هذه حجة مخصوصة تتصل بمناقشة المعتزلة، ولا تكفي الجملة وحدها لإعادة بناء كل تفاصيل موقفه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل دعوى الخبر بقيد الإدراك في العبارة نفسها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          300
        ],
        "batch": "batch-06",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0239"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "return-causes-time": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "steps": [
          "chapters/chapter-045",
          "chapters/chapter-048",
          "chapters/chapter-054",
          "chapters/chapter-057",
          "chapters/chapter-059",
          "chapters/chapter-061"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرجوع والأسباب والزمان: ص251–300",
            "summary": "مسار عام من اكتمال الوراثة إلى حدود التقدير وقراءة61الجزئية.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وحدا للنتيجة. تحفظ أداة المسار تقدمك في المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-045": "أكمل حجة الرجوع وافصل الإرشاد من دعوى التشريع.",
              "chapters/chapter-048": "فرق العلة من الشرط ثم افتح خريطة الدور.",
              "chapters/chapter-054": "اقرأ الإشارة مع عموم اللفظ وحفظ قصد المشير.",
              "chapters/chapter-057": "قارن ورود الإلهام بعلمه المصيب بحسب تعريف المؤلف.",
              "chapters/chapter-059": "ميز العين والنسبة ووحدة التقدير والخلاف في القسمة.",
              "chapters/chapter-061": "اقرأ مقدار الدليل الحالي وسجل السؤال الذي ينتظر301."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تبين نص المصدر وتعليقك وجهة الدليل وما بقي سؤالا، مع إحالات عددية إلى الميمنية."
          }
        }
      },
      "gift-acquisition-and-proof": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "steps": [
          "concepts/ilm-wahbi-kasbi",
          "chapters/chapter-046",
          "chapters/chapter-056",
          "chapters/chapter-057",
          "chapters/chapter-058"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الوهب والكسب ووجوه الإثبات",
            "summary": "خمس محطات في مصادر المعرفة وحدود حججها.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وحدا للنتيجة. تحفظ أداة المسار تقدمك في المتصفح.",
            "steps": {
              "concepts/ilm-wahbi-kasbi": "اكتب حد التعمل وما لا يثبته استشهاد واحد عند المؤلف.",
              "chapters/chapter-046": "ميز وحدة العلم من كثرة المعلومات ثم قارن طرق الحصول.",
              "chapters/chapter-056": "احفظ قيد الشرع والعرف وجهتي التحول وعدم التكرر.",
              "chapters/chapter-057": "افصل المضمون الوارد من إصابته التي يسميها علما.",
              "chapters/chapter-058": "ارسم جهة أخذ العقل من الفكر والقلب واحفظ الموانع."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تبين نص المصدر وتعليقك وجهة الدليل وما بقي سؤالا، مع إحالات عددية إلى الميمنية."
          }
        }
      },
      "signs-thoughts-and-honest-attribution": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "steps": [
          "concepts/ishara",
          "chapters/chapter-055",
          "articles/good-intention-and-fabricated-authority",
          "articles/reward-does-not-reclassify-the-permitted",
          "studies/allusion-inspiration-and-evidence"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإشارة والخاطر وصدق النسبة",
            "summary": "خمس خطوات لاختبار المقصد والدليل ووسيلة التعليم.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وحدا للنتيجة. تحفظ أداة المسار تقدمك في المتصفح.",
            "steps": {
              "concepts/ishara": "افصل قصد المشير من فهم السامع مع بقاء الخطاب العام.",
              "chapters/chapter-055": "تتبع كيف تدخل حيلة في طلب يبدو حسنا.",
              "articles/good-intention-and-fabricated-authority": "اكتب لماذا لا يصحح النفع المتوقع نسبة خبر مختلق.",
              "articles/reward-does-not-reclassify-the-permitted": "فرق حكم الفعل من جهة الثواب على الإيمان به.",
              "studies/allusion-inspiration-and-evidence": "سلم مقارنة فيها شاهد لكل نوع وحد لما يثبته."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تبين نص المصدر وتعليقك وجهة الدليل وما بقي سؤالا، مع إحالات عددية إلى الميمنية."
          }
        }
      },
      "cycle-time-and-elements": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-06",
        "steps": [
          "resources/cycle-of-differences",
          "chapters/chapter-059",
          "concepts/zaman-fard",
          "chapters/chapter-060",
          "studies/time-number-and-historical-cosmology"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الدور والزمان والعناصر",
            "summary": "خمس محطات تحفظ وظائف العلاقات والأعداد في سياقاتها.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وحدا للنتيجة. تحفظ أداة المسار تقدمك في المتصفح.",
            "steps": {
              "resources/cycle-of-differences": "تابع الحلقات الثماني وعد من الأخير إلى الأول بالفرض.",
              "chapters/chapter-059": "حدد التعريف المحلي للموجود والمقدر قبل المقارنة.",
              "concepts/zaman-fard": "افصل أصغر اليوم من الخلاف في العدد والمعدود.",
              "chapters/chapter-060": "اجمع الطبائع والعدد ووظائف التدبير في بطاقات متميزة.",
              "studies/time-number-and-historical-cosmology": "احفظ لكل عدد موضوعه وقيده وما لم يعينه المصدر."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تبين نص المصدر وتعليقك وجهة الدليل وما بقي سؤالا، مع إحالات عددية إلى الميمنية."
          }
        }
      }
    }
  },
  "updated_records": {
    "chapters/chapter-045": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الخامس والأربعون: الرجوع والوراثة والإرشاد",
          "summary": "دليل مكتمل لص250–253 في الرجوع إلى الخلق وحد الفتح والتشريع.",
          "body": "<h2>الحد والسؤال</h2><p>يبدأ عنوان الباب وقصيدته داخل250 بعد خاتمة البهاليل، ثم يأتي الاستشهاد بالوراثة ويبدأ نثر يتصل251. يفرق عنوان الرجوع وما يشرحه من رجوع للإرشاد عن ترك مقام أو رجوع إلى ما تاب منه صاحبه. لذلك لا يستخرج حكم واحد لكل رجوع من اللفظ وحده.</p>\n<h2>الرجوع والتكليف</h2><p>تقرر251 أن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما. وتفصل الدعوة إلى الخلق من طلب الشهوات، وتنقد وصولا يفرض تحديدا لله أو سقوط الأعمال مع بقاء عقل التكليف. تحفظ القراءة هذه القيود مع كل حديث عن فتح أو قرب، وتبقي الأخبار ودعاوى الكشف منسوبة إلى أصحابها.</p>\n<h2>تمام الباب وحدود الفتح</h2><p>تستكمل ص 251–253 افتتاح الباب في ص 250. يربط المؤلف كمال الوراثة الرسالية بالرجوع إلى الخلق للإرشاد وحفظ الشريعة، مع نفي إحداث شريعة أو نسخ حكم. ويفرق الرجوع إلى الشهوات من رجوع الدعوة، وينفي دعوى الوصول التي تفترض تحديدا لله أو سقوط التكليف مع بقاء عقله. ثم يعرض مراتب الوصول بحسب الأسماء، مصرحا بإمكان دخول النساء في هذه المراتب، ويقسم الراجعين إلى مختار ومضطر. ويجمع بعضهم بين الإرشاد وستر الحال بنقل الحديث والرقائق والحكايات. وتتنوع جهات الفتح بعد ذلك بين أعمال الأعضاء والأنوار ولطائف الأنبياء، والأخيرة مقيدة بما تقرر من شرائعهم في الشريعة المحمدية. ولا يلزم أن يعرف كل واصل المراتب كلها؛ بل يصرح ختام الباب بأن المرشد لا يتعدى ذوقه في مرتبته. تنتهي هذه الحجة في ص 253 قبل عنوان الباب 46، وبذلك يصبح نطاق الباب الكامل ص 250–253، مع حفظ الفروق بين الرجوع المأمور به وترك المقام والرجوع إلى ما تاب منه صاحبه.</p>\n<h2>بطاقة للمتابعة</h2><p>اجمع موضوع الرجوع وجهة العلم ومقدار ما يملكه المرشد من بيان. ثم قابل ذلك بباب العلة والسبب في264 حيث ينفي التشريع عن أولي الأمر، وبنقد اختلاق الخبر في282. هذه مقارنات تحريرية يصرح بها الدليل، ولا تلغي تمايز سؤال كل موضع. يكتمل45 قبل عنوان46داخل253.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 251 (معرّف الموقع 251)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=251",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 252 (معرّف الموقع 252)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=252",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=253",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        250,
        251,
        252,
        253
      ],
      "batch": "batch-05",
      "published": "2026-10-20",
      "chapter_number": 45,
      "original_title": "فى معرفة من عاد بعد ما وصل ومن جعله يعود",
      "coverage_status": "digital-text-pages-250-253",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "chapters/chapter-053": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "ethics",
        "worship",
        "heart"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-19",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الثالث والخمسون: أعمال المريد قبل وجود الشيخ",
          "summary": "ينظم الباب تسع خصال ظاهرة وباطنة، ويفصل العزلة والصمت وترك الفضول مع حفظ استثناءات الواجب وحدود السياق التربوي.",
          "body": "<h2>التسع وغاية التمهيد</h2><p>يبدأ الباب في 277 بعد ختام الباب السابق، وينتهي في 278 قبل باب الإشارة. يجعل طلب الأستاذ أول العمل في هذه الطريقة، ويذكر ما يلازمه المريد حتى يجده: الجوع والسهر والصمت والعزلة ظاهرا، والصدق والتوكل والصبر والعزيمة واليقين باطنا. ويقابل العدد بالأفلاك التسعة في بنائه الرمزي؛ فلا تقرأ المقابلة وصفا فلكيا حديثا أو دليلا مستقلا على وجوب العدد في كل تربية.</p>\n<h2>العزلة في الحال والقلب والحس</h2><p>بعد حكاية عبد المجيد بن سلمة، يعرف عزلة الحال باعتزال الخلق المذموم، ثم عزلة القلب عما يشغله، وعزلة الحس بالانقطاع في ابتداء الطريق. يحفظ هذا الترتيب معنى أخلاقيا قبل المكان. وحتى الأنس بالوحوش في روايته قد يصير شاغلا عن المقصود، فيحذر من الوقوف عند غرابة الصحبة. وينبه إلى حفظ حزب القرآن ولا يجعل كثرة الأوراد والحركات هي الغاية.</p>\n<h2>الصمت واستثناء النطق المتعين</h2><p>يستثني النص أذكار الصلاة وقراءتها وما أوجب الله من الكلام، ويصرح في 278 بأن الجواب إذا تعين اقتصر على أداء الفرض. فلا يساوي الصمت إسقاط الواجب أو الامتناع المطلق عن التواصل. ويضيف صمت حديث النفس عن الأماني التي تزاحم ذكر القلب؛ وهذه جهة باطنة تختلف عن صمت اللسان، وإن اتصلتا في هدف جمع الهمة.</p>\n<h2>الرياضات والرؤيا وحدود العرض</h2><p>يشرح الجوع والسهر بتعليلات طبية طبيعية تاريخية، ثم يذكر الخصال الباطنة في رؤيا مريم البجائية وتعليقه بأنها مذهب القوم. تعرض هذه المواد لفهم نظام الكتاب، لا كنظام صحي شخصي أو توجيه إلى حرمان الغذاء والنوم. ويحيل المؤلف إلى أبواب لاحقة تفصل هذه الأعمال، فيبقى هذا الباب تمهيدا محدودا لا بديلا عن كامل شروط الطريق، وتظهر الرؤيا ضمن مادته الروائية دون توثيق مستقل لها. ويمكن رسم خريطة للخصال التسع تبين تعلق الظاهر بالباطن، مع تسجيل الاستثناءات التي يحفظها النص للكلام الواجب.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 278، الباب 53",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
          "edition": "القاهرة / الميمنية (ترقيم الموقع)",
          "volume": 1,
          "page": 278,
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 278، الباب 53",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=278",
          "edition": "القاهرة / الميمنية (ترقيم الموقع)",
          "volume": 1,
          "page": 278,
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 277 (معرّف الموقع 277)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=277",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "passage_ids": [
        "fm-p0007",
        "fm-p0008"
      ],
      "chapter_number": 53,
      "page_ids": [
        277,
        278
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-277-278",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "chapters/chapter-058": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "heart",
        "knowledge",
        "hermeneutics"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-19",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الثامن والخمسون: أهل الإلهام وجهات المعرفة",
          "summary": "قراءة ص288–290 تفرق العقل من الفكر والقلب وتتابع خاتمة الأحكام.",
          "body": "<h2>السؤال لا يلغي العقل</h2><p>يبدأ الباب أعلى ص288 وينتهي داخل ص290. ينطلق من معرفة عقلية ومن إمكان الرسالة ثم يسأل عن معرفة أخرى يطلبها الخطاب بعد حصول الأولى. والعقل في عرضه قابل لما تمده به قوى، فلا يساوي القوة المفكرة وحدها. ثم يميز فرض خطأ الدليل من فرض قبول المعرفة من جهة مغايرة للفكر؛ ولذلك يحفظ قيد الجهة عند عبارة وراء طور العقل.</p>\n<h2>خريطة القوى والافتقار</h2><p>تعرض ص288–289 السمع والبصر والخيال والحفظ والتذكر والتصوير وتكوين الدليل. ويذكر الموانع والأغاليط في كل قوة ليبين افتقار العقل إلى وسائطه. هذه خريطة في علم النفس التاريخي عنده، لا نتيجة تجريبية عن الجهاز العصبي. ارسم من يمد من بماذا، ثم ضع الضروريات التي يثبتها للعقل في موضعها بدل تلخيص حجته في جهل مطلق.</p>\n<h2>القلب والجمع بين جهات الخطاب</h2><p>يصف ص289 مجاهدات أهل الإيمان ثم يربط القلب بالتقلب وصور التجلي. ويصرح بأن العقل يقبل منه كما يقبل من الفكر، مع نقد الاقتصار على التشبيه أو التنزيه وحده. تبقى دعاوى المعرفة بالكشف منسوبة إلى صاحبها، ولا يصير وصف القلب معيارا لتصديق كل خاطر أو دعوى شخصية. والتمثيل يحفظ علاقة الأخذ لا استبدال اسم قوة باسم آخر.</p>\n<h2>خاتمة لها موضوعها</h2><p>تصل ص290 الأحكام الخمسة بمراتب القلم واللوح والعرش والكرسي والسدرة، ثم تعرض تأويله الخاص لمآل أهل النار والرحمة واختلاف جهة النظر إلى النعيم والألم. تحفظ تلك الاختيارات بوصفها قوله في الأخرويات، مع فصلها من متن الآيات والأخبار المستشهد بها. وينتهي الباب قبل أبيات الزمان في الصفحة نفسها؛ فلا تدخل هذه الخاتمة في59 لمجرد اشتراكها معه في الصفحة.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
          "edition": "القاهرة / الميمنية (ترقيم الموقع)",
          "volume": 1,
          "page": 289,
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=288",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "passage_ids": [
        "fm-p0004"
      ],
      "chapter_number": 58,
      "page_ids": [
        288,
        289,
        290
      ],
      "reviewed_chapter_page_ids": [
        288,
        289,
        290
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-288-290",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "chapters/chapter-059": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "time",
        "cosmos",
        "knowledge",
        "worship",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب التاسع والخمسون: الزمان الموجود والمقدر",
          "summary": "دليل كامل لص290–292 يميز النسبة والمقياس والخلاف في التجزئة.",
          "body": "<h2>المدخل: لماذا يبدأ بحث الزمان بالأولية؟</h2>\n<p>عنوان الباب هو «في معرفة الزمان الموجود والمقدر»، لكن أول صفحاته الأساسية تعرض حجة في أولية الحق وافتقار العالم. هذه البداية تؤسس للسؤال الذي سيأتي: هل الزمان شيء موجود بنفسه تقيد به الموجودات، أم نسبة نعقل بها وقوع الحوادث؟ يحرص المؤلف على ألا يجعل ما يتوقف عليه وجود العالم أصلاً مستقلاً يضاف إلى الحق. ومن هنا يصل إلى بيان الفرق بين أولية واجب الوجود وبين وجود الممكن المستفاد من غيره. هذا الدليل التحريري يتابع مفاصل الحجة في ص 291–292، ثم يقترح وصلتين إلى مواضع أخرى. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>الأزل وصف سلبي</h2>\n<p>يقرر النص أن نسبة الأزل وصف سلبي، وأن الزمان للممكن نسبة متوهمة الوجود. المقابلة لا تقدم ساعتين إحداهما خاصة بالله والأخرى بالعالم؛ بل تميز بين نفي الأولية عن الحق وبين السؤال بمتى عن الحوادث. وعند القراءة ينبغي الانتباه إلى حرف النفي وإلى موضوعه: نفي العين المستقلة للزمان لا يساوي نفي كل ما نستعمله من قبل وبعد. فالمؤلف يستدل أيضاً بورود الصيغ الزمنية في الخطاب عن الله، ويبحث ما يصح أن يفهم منها دون جعل الحق محصوراً في ظرف وجودي. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<p>يساعد تلخيص هذه الفقرة في ثلاثة أسطر على ضبطها: ما تعريف الممكن هنا؟ ماذا ينفي الأزل؟ وبأي معنى يقال إن الزمان نسبة؟ دوّن الإجابات قبل الانتقال إلى أمثلة القياس. ويمكن الاستعانة بمداخل <a href=\"/arabic/concepts/?id=imkan\">الإمكان</a> و<a href=\"/arabic/concepts/?id=azal\">الأزل</a> و<a href=\"/arabic/concepts/?id=nisba\">النسبة</a>؛ فاختلاف هذه الأسئلة هو الذي يمنع الخلط بين نفي الاستقلال الوجودي ونفي وقوع الحدث.</p>\n<h2>اليوم المعتاد ومقادير الأيام</h2>\n<p>في ص 292 يفسر المؤلف تعاقب النهار والليل من خلال الحركة، مع إبقاء التمييز بين المتحرك الموجود في العين وبين الزمان. ثم يتخذ اليوم المعتاد مرجعاً لتقدير مدد أوسع، ويذكر اختلاف مقادير الأيام في النصوص التي يناقشها. فالمقدار لا يفهم إلا مع وحدة المقارنة: قولنا إن يوماً مقداره عدد من السنين يحيل إلى ما يعده المخاطب ويعرفه. هذه الفقرة تجمع بحث حقيقة الزمان باستعماله في العد، ولا يلزم من جمعهما تطابق السؤالين. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<p>يمكن تمثيل طريقة العمل بسجل بسيط: اللفظ الزمني، والمقدار المذكور، والوحدة التي يقدر بها، والسياق الذي استعمل فيه. لا تضف تحويلاً عددياً لم يقدمه النص، ولا تحمل كل يوم على طول النهار المعتاد. وستلاحظ أن الكلمات الزمنية نفسها تنتقل بين مقدار مألوف وتقدير أوسع ووصف للزمان الفرد، وأن هذا الانتقال يحتاج في كل مرة إلى قراءة الجملة التي تعينه.</p>\n<h2>التقدير في مثال أوقات الصلاة</h2>\n<p>يناقش الباب الخبر المتعلق بأيام الدجال وتقدير الصلاة، ويقدم المؤلف تفسيره لما يمكن أن يحجب علامات الليل والنهار عن الحس مع بقاء الحركات على نظامها. القيمة المنهجية للمثال أنه يكشف الوظيفة التي يمنحها للتقدير حين لا تتاح العلامة المعتادة مباشرة. أما تفسير الظاهرة نفسه فهو جزء من اجتهاده في قراءة الخبر، وينبغي عرضه بهذه الصفة، مع الفصل بين نص الرواية وشرحها ومقدماته المتعلقة بالهيئة. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<p>ولهذا تصلح المقارنة مع باب الصلاة في ص 389؛ إذ يعود هناك إلى الأزل والزمان، ثم يميز الأوقات المعينة وغير المعينة، وينقل البحث إلى حال العارف ووجوه حضوره. تتضح من المقارنة صلة التعريف باستعماله: يكون السؤال مرة عن التقدير، ومرة عن حكم العبادة، ومرة عن صفة الحضور. ولا يغني جواب أحدها عن متابعة الآخرين. <a href=\"#source-3\">[3]</a></p>\n<h2>الزمن الفرد وحدود التقسيم</h2>\n<p>في نهاية البحث يذكر أصغر الأيام باسم الزمن الفرد، ثم يعرض خلافاً في استمرار تقسيم المقادير من جهة العدد ومن جهة المعدود. ينبغي حفظ عرض الخلاف وعدم تحويل جميع الأقوال التي ينقلها إلى قول واحد للمؤلف. اسأل عند كل عبارة: هل يقررها، أم ينسبها إلى بعض الناس، أم يشرح منشأ الاختلاف في مدلول الألفاظ؟ هذا السؤال ضروري قبل استعمال المقطع في أي مقارنة فلسفية أو علمية لاحقة. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>ما الذي يفتحه الباب للمتابعة؟</h2>\n<p>يمكن وصل عبارة الزمن الفرد بمقطع تجدد العالم في الباب 348، حيث يربط المؤلف تغير الأحوال بدوام الافتقار إلى الله. هذا الربط يضيف مسألة البقاء والتجدد إلى مسألة القياس، لكنه يحتاج إلى قراءة الموضع الآخر في سياقه الخاص. يجمع <a href=\"/arabic/themes/?id=time-renewal\">ملف الزمان وتجدد الخلق</a> هذه المحطات، بينما تتناول <a href=\"/arabic/studies/?id=time-relation-and-measure\">دراسة الزمان والنسبة والقياس</a> الحجة بتفصيل أوسع. والنتيجة العملية المرجوة أن يستطيع القارئ تعيين أي معنى للزمان يعمل في كل شاهد قبل بناء المقارنة بين الشواهد. <a href=\"#source-4\">[4]</a></p>\n<h2>اكتمال سجل القراءة المتصل ص290–292</h2><p>أضيفت قصيدة الافتتاح في290 إلى القراءة المتصلة291–292، مع بطاقات ومقتطفات تضبط وجود المتحرك والتقدير والزمن الفرد. يحفظ الدليل السابق وصلاته المقارنة إلى389ومعرف1655؛ هاتان إحالتان سابقتان لا تعنيان تغطية صفحاتهما كاملة ضمن هذه الدفعة. بقيت المقاطع السابقة ومعرفاتها وروابطها كما هي.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 292: ختام الباب قبل عنوان الباب 60",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 69، الجزء 1، ص 389",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=389",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 348، الجزء 3، ص 199",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1655",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "chapter_number": 59,
      "original_title": "في معرفة الزمان الموجود والمقدر",
      "passage_ids": [
        "fm-p0001",
        "fm-p0023",
        "fm-p0024"
      ],
      "page_ids": [
        290,
        291,
        292,
        389,
        1655
      ],
      "comparison_page_ids": [
        389,
        1655
      ],
      "reviewed_chapter_page_ids": [
        290,
        291,
        292
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-290-292",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/zaman": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "time",
        "cosmos",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الزمان: نسبة الحوادث وحدود السؤال بمتى",
          "summary": "قراءة لمفهوم الزمان في الباب التاسع والخمسين، تميز ترتيب الحوادث عن افتراض وعاء مستقل لها، وتبين ضرورة الفصل بين سؤال الزمان وسؤال الأزل في حجة المؤلف.",
          "body": "<h2>موضع المفهوم في الحجة</h2>\n<p>حين يبحث ابن العربي الزمان في الباب التاسع والخمسين، يبدأ بسؤال عن منزلته في الوجود، وعن الفرق بينه وبين الأزل. يصف الزمان باعتباره نسبة يتعلق بها السؤال عن وقوع الممكنات، ولا يمنحه عيناً مستقلة تقف إلى جانب الأشياء. لذلك يحتاج القارئ إلى متابعة الأفعال المنسوبة إلى الزمان: هل يعين وقوع شيء، أم يفترضه المتكلم موجوداً قائماً بنفسه؟ هذا الفرق هو مفتاح المقطع، وفيه تتحدد دلالة الألفاظ المتجاورة في حجته. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>الزمان والأزل ليسا مقدارين متقابلين</h2>\n<p>يربط النص السؤال عن الزمان بإمكان السؤال بمتى، بينما يشرح الأزل بوصفه نفياً للأولية عن الله. فلا تكون المقارنة بين مدة قصيرة ومدة لا نهائية، ولا بين وعاءين أحدهما للعالم والآخر لخالقه. وفي مناقشة أوقات الصلاة يعود المؤلف إلى التمييز نفسه، ثم ينتقل إلى الأوقات المعينة للعبادة. يكشف هذا الانتقال أن البحث في حقيقة النسبة لا يمنع الكلام عن مواقيت محددة وأحكام تتعلق بها داخل الكتاب نفسه. <a href=\"#source-1\">[1]</a> <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>قراءة قد تضلل</h2>\n<p>قد يفهم وصف الزمان بأنه متوهم على أنه إنكار لوقوع الحوادث، أو دعوة إلى إلغاء الفرق بين قبل وبعد. لكن المقصود في هذا الموضع بحث قيام الزمان بنفسه، لا محو كل ترتيب يمكن إدراكه أو استعماله. ومن الخطأ أيضاً تحويل الحجة مباشرة إلى تقرير في الفيزياء الحديثة؛ فالسؤال المطروح هنا يتصل بالممكن وافتقاره، وبمعنى الأزل، وهي مقدمات ينبغي فهمها في لغتها وسياقها. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>طريقة عملية للقراءة</h2>\n<p>اقرأ الصفحة الأولى من الباب مرتين. في القراءة الأولى ضع خطاً تحت كل موضع يميز النسبة عن العين، وفي الثانية سجل الأسئلة التي تجيب عنها كلمات الزمان والأزل والأولية. ثم قابل ذلك بفقرة مواقيت الصلاة، واكتب بجوار كل استعمال: بحث في الوجود، أو ترتيب لعبادة. هذا التمرين المقترح يساعد على منع انتقال معنى واحد إلى جميع المواضع، ويتيح صياغة سؤال أدق عند متابعة بقية الباب: ما الشيء الذي ينفيه المؤلف تحديداً، وما الاستعمال الذي يبقيه؟</p>\n<h2>استكمال الباب59 في سجل الصفحات</h2><p>أضيفت الآن القراءة المتصلة لص290–292: القصيدة في290، وتمهيد الأولية والتعريفات في291، وتتمة اليوم والتقدير والزمن الفرد والخلاف في التجزئة في292. يعبر المؤلف بالزمان الموجود عن اليوم المعقول المقدر مع نفي عين مستقلة للزمان. ويحفظ وصف الزمن الفرد أصغر الأزمان دون اختراع مقدار تجريبي له. تظل ص389 إحالة مقارنة سابقة مستقلة عن نطاق هذه الدفعة.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 69، الجزء 1، ص 389",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=389",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=290",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=292",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "الزَّمان",
        "transliteration": "zamān",
        "variants": [],
        "equivalents": {
          "en": "time",
          "tr": "zaman",
          "fr": "temps"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "page_ids": [
        290,
        291,
        292,
        389
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/nafas-rahmani": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "letters",
        "cosmos",
        "mercy",
        "unity",
        "translations"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "النفس الرحماني: ظهور الأعيان ومثال الحروف",
          "summary": "مدخل إلى النَّفَس بفتح الفاء في الباب 198، يشرح وظيفة المقارنة بين ظهور الحروف في النفس الإنساني وظهور الأعيان في التكوين.",
          "body": "<h2>ضبط الكلمة جزء من المعنى</h2>\n<p>عنوان الباب 198 يصرح بالنفس بفتح الفاء. يتصل المقطع المختار بالكلام والكلمات والتكوين، ويقارن ظهور الأعيان في النفس الرحماني بظهور الحروف في النفس الإنساني. ينبغي لذلك ضبط نَفَس وتمييزه من نَفْس؛ فالفرق يحدد مدخل الصورة اللغوية التي يبني بها المؤلف شرحه، ولا يترك لاختيار القارئ بحسب شكل الكلمة غير المضبوط. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>ما الذي تشرحه المقارنة؟</h2>\n<p>في ص 401 يناقش النص الأمر بالتكوين وقبول المأمور، ويسمي هذا القبول استعداداً، ثم يذكر ظهور الصورة الخاصة. تعمل مقارنة الحروف على توضيح التعيين والتفصيل: يظهر الحرف المخصوص في سياق النفس، كما يشرح المؤلف ظهور عين مخصوصة في التكوين. والمطلوب قراءة وجوه المقارنة التي ينص عليها، دون إضافة لوازم جسمانية أو أوصاف للتنفس الإنساني لم يجعلها موضوعاً للحكم على الحق. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>قرار ترجمة مقترح</h2>\n<p>تقترح البطاقة the All-Merciful Breath في الإنجليزية و Rahmânî nefes في التركية و Souffle du Tout-Miséricordieux في الفرنسية. ويمكن إبقاء al-nafas al-raḥmānī مع الضبط العربي في أول ورود. هذه صياغات تحريرية، وتحتاج الترجمة إلى تمييز نَفَس من نفس أيضاً حين تتجاور الكلمات في نص واحد، بدلاً من نقلها آلياً بمقابل واحد.</p>\n<h2>طريق المتابعة</h2>\n<p>اقرأ فقرات الكلام والتعوذ والبسملة وكلمة التكوين في الصفحة، وحدد الانتقال بين كل منها. ثم قارن مدخلي <a href=\"/arabic/concepts/?id=letters\">الحروف</a> و<a href=\"/arabic/concepts/?id=istidad\">الاستعداد</a>، واسأل كيف يصل المثال اللغوي بين ظهور الحرف وقبول الصورة، مع إرفاق الإجابة بعبارة الأصل.</p>\n<h2>استعمال نفس الرحمن في الباب49</h2><p>يفتتح49في266 وينتهي270، ويقرأ المؤلف الخبر في صلة الأنصار واليمن والتنفيس والرحمة، مع امتداد الكلام إلى الثقلين والعبادة. هذا موضع جديد في السجل لا يلغي تعريف النفس في باب198 ولا يساوي كل استعمالاته بمثال الحروف. قارن السؤال الذي يجيب عنه كل سياق، واحفظ نسبة الخبر وتأويله دون دعوى تحقيق مستقل للإسناد.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 198، الجزء 2، ص 401",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1164",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 267 (معرّف الموقع 267)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=267",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 268 (معرّف الموقع 268)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=268",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 269 (معرّف الموقع 269)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=269",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=270",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "النَّفَس الرَّحْماني",
        "transliteration": "al-nafas al-raḥmānī",
        "variants": [
          "نفس الرحمن"
        ],
        "equivalents": {
          "en": "the All-Merciful Breath",
          "tr": "Rahmânî nefes",
          "fr": "Souffle du Tout-Miséricordieux"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "page_ids": [
        266,
        267,
        268,
        269,
        270,
        1164
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    }
  },
  "cycle_of_differences": [
    {
      "order": 1,
      "explained_difference": "الشرائع",
      "explained_by_difference": "النسب الإلهية",
      "page_id": 265,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265"
    },
    {
      "order": 2,
      "explained_difference": "النسب الإلهية",
      "explained_by_difference": "الأحوال",
      "page_id": 265,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265"
    },
    {
      "order": 3,
      "explained_difference": "الأحوال",
      "explained_by_difference": "الأزمان",
      "page_id": 265,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265"
    },
    {
      "order": 4,
      "explained_difference": "الأزمان",
      "explained_by_difference": "الحركات",
      "page_id": 265,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265"
    },
    {
      "order": 5,
      "explained_difference": "الحركات",
      "explained_by_difference": "التوجهات",
      "page_id": 265,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=265"
    },
    {
      "order": 6,
      "explained_difference": "التوجهات",
      "explained_by_difference": "المقاصد",
      "page_id": 266,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266"
    },
    {
      "order": 7,
      "explained_difference": "المقاصد",
      "explained_by_difference": "التجليات",
      "page_id": 266,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266"
    },
    {
      "order": 8,
      "explained_difference": "التجليات",
      "explained_by_difference": "الشرائع",
      "page_id": 266,
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=266"
    }
  ]
}