{
  "batch": "batch-35",
  "range": [
    1701,
    1750
  ],
  "scope": "49bodycards+1749documentarytitleleaf;354complete1697–1703;355–360complete;360ends1748beforehalf-volume-colophon;1749notchapterbody;1750basmalaexcluded;361partial1750continues1751;1751continuityonly;noscancollation.",
  "pages": {
    "1701": {
      "id": 1701,
      "title": "نزع العلم ومآل الرحمة",
      "summary": "تستكمل الصفحة تقسيم الدار الأخرى، وتفسر تبدل العلم والجهل بتبدل النشأة والدار، حتى تجعل علم العالم غير المؤمن قابلا للانتزاع. ثم تعرض أبيات الدارين وتقرر للمؤلف مآلا يفرق بين ارتفاع الألم وبين نعيم الجنان الزائد على العافية. ويعود إلى قول العلم هو السعادة، فيقبله مع قيد أن العلم المكتسب ليس ذاتيا ويمكن زواله. هذا تفسير أخروي ومعرفي خاص بالمصدر؛ لا يقاس به علم فرد معاصر أو مصيره ولا ينسب إلى اتفاق المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "التمييز بين زوال الألم ووجود النعيم",
      "question": "كيف يقيد المؤلف مساواة العلم بالسعادة؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 354؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        354
      ],
      "chapter": 354,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 245,
        "reader_id": 1701
      }
    },
    "1702": {
      "id": 1702,
      "title": "الشكوى والألم وآجال الأحوال",
      "summary": "تصل الصفحة الألم بالعلم بما فات، ثم يروي المؤلف وجع ذراعه وشكواه إلى الله، منتقدا جعل ترك الشكوى علامة لازمة للتسليم. وتأتي أبيات تجربته قبل حديث النفس بوصفها حجابا. ثم يسرد علوم سياسة الهوى والأعداد والحروف والزمان، ويجعل أجل الشيء غاية حاله، مع استمرار تجدد الأشياء. ولا تستقل الحكاية بإثبات شفاء أو معيار علاجي؛ غرضها المصرح يتصل بأدب الشكوى وحدود تصور التسليم، وبالفرق بين دوام العين وتغير أحوالها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الشكوى والتسليم والفرق بين العين والحال",
      "question": "لماذا لا يجعل المؤلف كل شكوى اعتراضا؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 354؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        354
      ],
      "chapter": 354,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 246,
        "reader_id": 1702
      }
    },
    "1703": {
      "id": 1703,
      "title": "ختام المنزل السرياني وافتتاح أرض العبادة",
      "summary": "تختم الصفحة فهرس الباب 354 بمسائل الخطاب والتشبيه والأسباب والقياس وأحوال القيامة. ثم تبدأ الباب 355 بعنوان السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها، متضمنا عبارة قرآنية داخل العنوان وأبيات السعة والعجز. ويقارن المؤلف الهجرة في الأرض بالهجرة منها وإليها، ويفرق إضافة الأرض والعباد إلى المتكلم من إضافتهم إلى الاسم. ويفسر لا هجرة بعد الفتح على مستوى الشهود، مع إبقاء الخروج المأمور به للحج والصلاة والزيارة والسعي على العيال، فلا يساوي الشهود إلغاء الحركة أو واجباتها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الإضافة والهجرة وظهور عنوان جديد",
      "question": "كيف تختلف الهجرة عن السياحة المأمور بها في هذا التأويل؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 354 ثم تثبت عنوان الباب 355 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
      "chapter_numbers": [
        354,
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 247,
        "reader_id": 1703
      }
    },
    "1704": {
      "id": 1704,
      "title": "الأرض والدعوى واختبار الأسباب",
      "summary": "تربط الصفحة أصل الإنسان الترابي بقرب طريق الذلة والعبادة، ثم تعرض قراءة شاملة للعبادة تميز بين إصابة جهة الاختصاص والخطأ في النسبة. وتقرر وظيفة الذاكر الكامل في حفظ العالم ضمن تصور المؤلف. وبعد ذلك تجعل الدعوى خبرا يحتمل الصدق والكذب، وتفسر الاختبار بوضع الأسباب أمام مدعي الإيمان ليتبين وجه اعتماده. هذا عرض لبناء ميتافيزيقي وحجاجي، لا إثبات لسلطة شخص على العالم، ولا محو للفروق التي يصرح بها النص بين الاعتقاد والإضافة والاتباع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الدعوى الصادقة وامتحان الاعتماد",
      "question": "ما الفرق بين دعوى الألوهة ودعوى الإيمان في حجة الاختبار؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 248,
        "reader_id": 1704
      }
    },
    "1705": {
      "id": 1705,
      "title": "صدق الخبر وبقاء الأسباب وأرض البدن",
      "summary": "تفرق الصفحة بين صدق الشخص في وصف حاله وصحة مضمون اعتقاده، ثم تذكر أن النميمة والغيبة قد تصدقان مع الذم. وتعرض وجوها لتفسير حتى نعلم، مفضلة تفويض العلم دون تأويل معين. وبعدها تصرح بأن الأسباب لا ترفع عن أحد، وتفسر أحوال الغذاء غير المعتاد بأسباب لطيفة في نموذجها الطبيعي. وتختم بأرض البدن والهجرة من الهوى إلى العقل داخلها. هذه التأويلات لا تجعل الهواء بديلا غذائيا عمليا، ولا تعفي الصدق من تقويم أثر الكلام وحقوق من يتعلق بهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "صدق الدعوى لا يستلزم صلاح متعلقها",
      "question": "كيف يمنع بقاء الأسباب تأويل الكشف بإلغائها؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 249,
        "reader_id": 1705
      }
    },
    "1706": {
      "id": 1706,
      "title": "العقل وسراج الشرع وكعبة القلب",
      "summary": "تصور الصفحة العقل قمرا والشرع سراجا في أرض البدن، وتصل العبادة بالنشأة الأولى والمشاهدة بالنشأة الأخرى. ثم تقارب البرزخ بحمل الجنين وتدرج تكونه إلى الولادة، قبل أن تجعل القلب كعبة أرض البدن وتفسر سعته بالعلم بالله. وتجمع العبادة في الخيال وخارجه، مع فرق بين البصر والبصيرة. الصور الجسدية والفلكية والجنينية تمثيلات داخل نسق المؤلف، لا وصفا طبيا لتكون النفس أو البرزخ، ولا إذنا بتبديل الشعائر بمعانيها الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "تعدد الصور مع بقاء العبادة",
      "question": "ماذا يضيف تفسير السعة بالعلم إلى صورة القلب؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 250,
        "reader_id": 1706
      }
    },
    "1707": {
      "id": 1707,
      "title": "تفاوت المرايا والاقتداء النبوي",
      "summary": "تتم الصفحة منزلة المؤمن، ثم تشرح اختلاف الأمزجة باستعارة المرآة التي تصوغ ظهور المرئي بحسب شكلها. وتجعل الرسالة المحمدية العامة دالة عند المؤلف على مزاج جامع، وتقابل النظر في مرآة الشخص بالنظر في مرآة النبي عبر الإيمان والاتباع. وتختم بأبيات تجمع الرسالات والبرهان والإسلام والإيمان والإحسان. هذا تفسير لحدود الرؤية في منظومة المصدر، ولا يقدم قياسا فسيولوجيا للأمزجة أو وسيلة لتصنيف قيمة الناس بحسب تركيب أجسادهم أو الادعاء بإحاطة التجربة الفردية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "وساطة المرآة وحدود معرفة الفرد",
      "question": "لماذا لا يساوي المؤلف مجرد حدوث التجلي بكمال إدراكه؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 251,
        "reader_id": 1707
      }
    },
    "1708": {
      "id": 1708,
      "title": "سبق المغفرة وفهرس علوم السبل",
      "summary": "تستأنف الصفحة الوصية بالاقتداء، ثم تصور سباقا بين المعصية والانتقام تسبق فيه أسماء الغفران والرحمة، وتقيد الصورة بالطائفة التي تقول بإنفاذ الوعيد فيمن يموت بلا توبة. وتؤول كراهة اللقاء من جهة الخوف من العقاب، ثم تسرد علوم الأسباب والنصائح والأعمار والهجرة والإرادة. هذا تعليل لمآل يختاره المؤلف، لا وعدا شخصيا بالإعفاء من عواقب الأذى. كما لا يحول كثرة أسئلة الفهرس إلى أجوبة تفصيلية أو إجماع في مسائل الوعيد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "السبق بين أسماء الرحمة والانتقام",
      "question": "ما وظيفة القيد المتعلق بإنفاذ الوعيد في تفسير السباق؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        355
      ],
      "chapter": 355,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1708",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 252,
        "reader_id": 1708
      }
    },
    "1709": {
      "id": 1709,
      "title": "استحالة الصور وافتتاح الأسرار الثلاثة",
      "summary": "تختم الصفحة الباب 355 بمسائل المتشابه والطرق والمعية، ثم تفتتح الباب 356 بعنوان يذكر السر العربي والوحي النفسي والطبيعي. وبعد أبياته تعرض امتلاء الخلاء والحركة والاستحالات والخلق الجديد، وتستشهد بأخبار الأنهار والروضة لتقريب تبدل الصور بين الدارين. وتقرأ النوم انتقالا إلى أحوال وصور ثم تفرق أسباب الانتباه واستيفاء حق العين. أخبار المكان الغيبي والنوم منقولة في سياق تفسير الاستحالة، فلا تقدم الصفحة جغرافيا محققة أو إرشادا سريريا لتفسير المنامات واضطراب النوم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الخلق الجديد وتغير الصورة بين الدارين",
      "question": "كيف يختلف استيفاء النوم من الاستيقاظ بسبب خارجي؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 355 ثم تثبت عنوان الباب 356 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
      "chapter_numbers": [
        355,
        356
      ],
      "chapter": 356,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 253,
        "reader_id": 1709
      }
    },
    "1710": {
      "id": 1710,
      "title": "الجوهر والصور والاستحالة",
      "summary": "تكمل الصفحة تفسير النوم ثم تحصر العالم في ثلاثة أسرار: الجوهر والصور والاستحالة. وتفرق شيئية الثبوت من ظهور الشيء لنفسه عند التكوين، وتصف الطلب والإجابة في لغة الوحي النفسي. وبعدها تصل تغير العالم بتنوع الشؤون والتجلي، مع تمهيد للتمييز اللفظي في الصفحة التالية. ينبغي حفظ الفرق بين تمثيل الاستحالة في العالم ونسبة لفظ بعينه إلى الله، وبين الأمر التكويني وخطاب التكليف؛ فلا يجعل الحوار تأييدا لكل فعل أو معيارا للحكم على دعاء شخص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "شيئية الثبوت وشيئية الظهور",
      "question": "أي معنى يكتسبه الممكن عند ظهوره لنفسه؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        356
      ],
      "chapter": 356,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1710",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 254,
        "reader_id": 1710
      }
    },
    "1711": {
      "id": 1711,
      "title": "حد اللفظ وثبوت الممكن واختلاف النظر",
      "summary": "تستأنف الصفحة بحث القدرة والإيجاد ثم تصرح بأن لفظ الاستحالة لا يطلق على الله، وإن ورد التحول في تعبير المصدر، فتقف عند اللفظ الذي تجيزه. وبعد وصل داخلي تبني بقاء عدم الممكن وصفا ذاتيا وظهور صوره في الوجود، وتفسر اختلاف عبارات الرؤية بحسب جهة النظر. ثم تبدأ قائمة المعجزات واليقين والرحمة والفاعلية والانفعال. هذه حجة مؤلف مخصوصة في الوجود، لا تسوية لغوية بين جميع الألفاظ ولا إلغاء للفروق التي يثبتها بين الخالق والمخلوق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الفرق بين المعنى المفسر واللفظ المأذون",
      "question": "أين يضع المؤلف حدا لتوسعه الاصطلاحي؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        356
      ],
      "chapter": 356,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 255,
        "reader_id": 1711
      }
    },
    "1712": {
      "id": 1712,
      "title": "الأثر والتفويض وقيمة الأنوثة",
      "summary": "تسرد الصفحة علوم الآثار والتعريض والسفر والتفويض، وتفسر عبارة الفقير ليست له حاجة بأنها نفي لتعيينها لا لأصل الفقر. وتبحث منزلة النساء من جهة أنوثة سارية في العالم وتصلها بخبر موسى وسعيه على أهله، ثم تعرض قضايا الإمامة والغيب والطلب والاتباع. وترد فيها دعوى معرفة السعادة والشقاء من آثار الأقدام؛ تحفظ بوصفها ادعاء تاريخيا غير صالح لتقييم الأشخاص. كما تقرأ استعارات الجنس والفاعلية في سياقها دون تحويلها إلى تعليمات أو تعميم على قدرات النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "تعيين الحاجة والفرق بين الطبع والرتبة",
      "question": "كيف يصحح الشرح معنى عبارة يبدو لفظها منكرا؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        356
      ],
      "chapter": 356,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 256,
        "reader_id": 1712
      }
    },
    "1713": {
      "id": 1713,
      "title": "ختام الأسرار وافتتاح منزل البهائم",
      "summary": "تختتم الصفحة قائمة الباب 356 بالأنساب والابتلاء والتقدير والتمني والحجج، ثم يبدأ الباب 357 بعنوان البهائم وسرين موسويين. وتأتي أبيات الستر قبل تقرير المؤلف أن معرفة الأشياء في ذواتها تتعلق بعناية وكشف واستعداد. ثم يجعل الممكنات مدركة في حال ثبوتها، ويصل التسبيح العام بالحياة والنطق. وفي النهاية يقابل عبورا يترك الظاهر بعبور يحتفظ به إلى جانب المعنى. هذه شروط ومشاهد داخل منهجه، لا ضمانا عمليا للكشف أو دليلا تجريبيا على تفاصيل مراتب الموجودات. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "العبور بالظاهر معه لا التخلي عنه",
      "question": "كيف يختلف الانتقال إلى المعنى إذا احتفظ بالحرف؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 356 ثم تثبت عنوان الباب 357 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
      "chapter_numbers": [
        356,
        357
      ],
      "chapter": 357,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 257,
        "reader_id": 1713
      }
    },
    "1714": {
      "id": 1714,
      "title": "نطق الموجودات ووفاء حق الجوار",
      "summary": "تجمع الصفحة شواهد قرآنية وأخبارا عن نطق الحيوان والجماد، وترد على قصر الحياة على ما يظهر حسيا. وتتضمن خبرا عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم يقدم المؤلف قراءة مقابلة تمدح الشجرة التي تستر المستجير وتفي بالجوار، وتصل ذلك بإجارة أم هانئ وتؤكد أولوية الوفاء لأهل الكتاب. يلزم عرض التوتر بين الخبر وقراءته الحامية دون ترويج العنف أو تعميمه على يهود اليوم، ودون الادعاء بتحقيق الأحاديث من مجرد نقلها في هذا الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "القراءة الحامية للمستجير داخل سياق متوتر",
      "question": "كيف يحول المؤلف فعل الستر إلى مثال للوفاء والرحمة؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        357
      ],
      "chapter": 357,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 258,
        "reader_id": 1714
      }
    },
    "1715": {
      "id": 1715,
      "title": "الإبهام والتجارة وتعدد وسائل الكلام",
      "summary": "تستأنف الصفحة شهادة الجوارح وحضور الأدوات في الأفعال، ثم تشرح استعارة التجارة بلغة المخاطبين وأحوالهم. وتشتق اسم البهائم من انبهام أمرها علينا، لا من تقرير انعدام معرفتها، وتستدل بأعمال العناكب والنمل لتناقش حدود الرؤية البشرية. وبعد ذلك توسع الكلام إلى العبارة والإشارة والكتابة وإحداث الأثر، وتبدأ خبر الدابة ووسم الوجوه. هذه قراءة لوظائف الدلالة في المصدر، ولا تؤسس آلية لمعرفة إيمان إنسان من مظهره أو تعميم صفات الغيب على المعاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "العلم بوسائل غير الحروف والصوت",
      "question": "لماذا ينسب الإبهام إلى المتلقي بدل الحيوان؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        357
      ],
      "chapter": 357,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 259,
        "reader_id": 1715
      }
    },
    "1716": {
      "id": 1716,
      "title": "رقائق العالم والتعليم برفع الحجاب",
      "summary": "تتم الصفحة خبر الدابة ثم تعرض مقابلات بين صور العالم العلوي والسفلي، تجعل بينها رقائق للفيض والعلوم والتأثير المتبادل. وتشرح التعليم بأنه رفع حجاب يتيح قبول فيض، مثل إزالة مانع جريان الماء، لا إنشاء المعلم للماء. ثم تفرق وجها خاصا لكل ممكن عن سببه الكوني، وتقرر علوما ذوقية لا تنقل لمن لم يذقها. هذا تصوير ميتافيزيقي للتعليم والاستعداد؛ لا ينفي أثر عمل المعلم القابل للملاحظة أو يثبت اتصالات فلكية ومعارف سرية قابلة للاستعمال العملي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الفرق بين فتح مجرى العلم وإيجاد أصله",
      "question": "ما حدود تشبيه المعلم برافع السد؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        357
      ],
      "chapter": 357,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 260,
        "reader_id": 1716
      }
    },
    "1717": {
      "id": 1717,
      "title": "الرحمات الأربع وحكاية الحيوان",
      "summary": "تجعل الصفحة المنزل عاما للعالم والإنسان، وتفسر بقاء الجسم بتكافؤ الرطوبة واليبوسة والحرارة والبرودة ضمن نموذج الطبيعة القديم. ثم تتناول أمانة نقل العلم، وأجنحة الملائكة والطير، وتسرد مشاهدة حيوان غريب وحكاية الحمار الذي ضربه راكبه مع وجوه متعددة لتأويل كلامه. ويختتم الجزء بأخبار الناقة والفيل وفهرس العلوم. لا تتحول النماذج والنوادر إلى علم حيوان حديث، ولا تمنح احتمالات المؤلف لتأديب الحيوان تسويغا للضرب أو تجاهلا لسلامته وحقوق من يتأذى. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "تعدد التأويلات وحفظ الطابع الحكائي",
      "question": "كيف يميز النص بين الحكاية والوجوه المقترحة لشرحها؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        357
      ],
      "chapter": 357,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1717",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 261,
        "reader_id": 1717
      }
    },
    "1718": {
      "id": 1718,
      "title": "حقوق الغير وخاتمة البهائم وافتتاح النفس",
      "summary": "تتم الصفحة فهرس منزل البهائم بمسائل حقوق الغير والتلقي والتعليم والمشاورة والإحسان، وتصرح بصعوبة فصل الإحسان عن مودة المحسن. وتعرض أسئلة في الأخبار والحشر والأجر دون تفصيل أجوبتها جميعا. ثم يبدأ الباب 358 بعنوان أسرار مختلفة الأنوار والقرار والإبدار وصحيح الأخبار، ويتلوه شعر المقادير والخطاب. ويفتتح المتن القول بسعادة النفس الناطقة وتشبيه علاقتها بالبدن بالراكب والدابة. تميز الصفحة بين قائمة مسائل منتهية وافتتاح حجة جديدة تستمر في التالي، وبين صيغة العنوان الأصلية وفهرسته الخارجية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الانتقال من فهرس العلوم إلى تمييز النفوس",
      "question": "لماذا لا يكفي عنوان الفهرس لإثبات لفظ عنوان المتن؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 357 ثم تثبت عنوان الباب 358 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
      "chapter_numbers": [
        357,
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 262,
        "reader_id": 1718
      }
    },
    "1719": {
      "id": 1719,
      "title": "النفس الناطقة والعقاب وكرامة الجنازة",
      "summary": "تتابع الصفحة تشبيه النفس الناطقة بالراكب والنفس الحيوانية بالمركب، وتقصر المخالفة والألم في تفسيرها على النشأة الحيوانية، مع تقرير عصمة الناطقة وسعادتها. وتستشهد بقيام النبي لجنازة يهودي وتعليله بأنها نفس، فتربط شرفها بذاتها. ثم تعود إلى دوام الإيجاد وسريان الحياة والعلم في الأعيان. قوة التقسيم بين النفوس تحفظ منسوبة للمؤلف، ولا تتخذ إلغاء لمسؤولية الإنسان، كما لا تحمل أمثلة العقوبات التاريخية إرشادا لتطبيقها أو تمييزا في كرامة الأشخاص بحسب جماعتهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "المقابلة بين شرف النفس وتوزيع الألم",
      "question": "كيف يستعمل خبر الجنازة لتعليل الاحترام بذات النفس؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 263,
        "reader_id": 1719
      }
    },
    "1720": {
      "id": 1720,
      "title": "الفرار من الجهل واللين في خطاب فرعون",
      "summary": "تنتقد الصفحة دعوى الخروج من العالم كله، وتفسر الفرار إلى الله انتقالا من جهل إلى علم بالاعتماد على تتمة النهي عن إله آخر. وتقابل ذلك بفرار موسى الطبيعي من أسباب الخوف، ثم تؤول إرساله إلى فرعون وخطابه اللين. ويستنتج المؤلف تذكرا وخشية في باطن فرعون من الرجاء الإلهي وعدم البطش في المجلس، مع عدم ظهورهما خارجا. هذا استدلال تأويلي على الباطن، لا معرفة تاريخية مستقلة ولا قاعدة تلزم الضحية بالبقاء في خطر أو اللين مع المعتدي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الفرق بين الفرار المعرفي والفرار الطبيعي",
      "question": "أين يتحول وصف الفعل إلى استنتاج عن الباطن؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1720",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 264,
        "reader_id": 1720
      }
    },
    "1721": {
      "id": 1721,
      "title": "الفقر الذاتي وبيت الخلوة والظلمات",
      "summary": "تبدأ الصفحة الأمر بزيادة العلم وتقرر أن الغنى الذي يزيل الفقر الذاتي عن الممكن محال، مع إمكان إزالة ألم حاجة معينة. ثم تجعل باطن الإنسان بيت خلوته، وتربط الخلوة بالرجوع إلى مشاهدة الأسباب. وبعدها يروي المؤلف مشهدا لهيكله وظلمات الطبيعة والنفس والعقل، يقابله بنور الوجود وظلمة الإمكان. هذه خبرة يرويها ومعان يفسرها، فلا تقرأ تجردا جسديا مطلوبا أو حكما نفسيا عاما، ولا تجعل استعارة الظلمة انتقاصا من أشخاص أو أجساد بعينها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "إزالة ألم حاجة لا إزالة أصل الفقر",
      "question": "لماذا يفرق النص بين الغنى الجزئي والاستغناء عن الله؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1721",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 265,
        "reader_id": 1721
      }
    },
    "1722": {
      "id": 1722,
      "title": "نسبة العالم للإنسان وحدود قبول الكمال",
      "summary": "تستكمل الصفحة ظلمة الإمكان وحدود المشاهدة، ثم يروي المؤلف انكسارا لرؤية نفسه منفعلا عن أسباب العالم، وتعريفا لاحقا يجعله مقصود تلك الأسباب بوصف الإنسان الكامل. ويستعمل تشبيها بين الإنسان الحيواني والقرد في صورة الظاهر، ثم يقرر استعداد المخاطب لقبول الكمال ويفتح نسبة الأسماء إليه. القراءة تحفظ دعواه عن نفسه والرتبة دون تزكية مستقلة، وتعرض التشبيه بحدوده التاريخية دون تقييم إنسان أو انتقاص كرامته أو اتخاذه دليلا بيولوجيا أو سلما طبقيا بين الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الانفعال والجمعية واستعداد القبول",
      "question": "كيف ينتقل الخطاب من دعوى كمال المؤلف إلى إمكان قبول المخاطب؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 266,
        "reader_id": 1722
      }
    },
    "1723": {
      "id": 1723,
      "title": "الأسماء والصورة وبقاء الفرقان",
      "summary": "تفرق الصفحة صورة الاسم وروحه في نسبته إلى الإنسان والحق، وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق مع استعمال لغة الصورة والخلافة والوكالة. ثم تقرأ خبر الكنز ودعاء الأسماء وعلم آدم، وتعرض وجوها لإضافة النفس والضمير في خطاب عيسى. وتحدد قبول الإنسان الكامل للأسماء بما في قوته، وتذكر علما يستأثر به الحق عنه. يحفظ الدليل التوازن بين اتساع الجمعية وحدود القبول وعدم العلم، دون اختزال الكلام إلى تطابق تام أو ادعاء تحقيق الأخبار المستعملة فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "صورة الاسم وروحه والاستثناء من القبول",
      "question": "كيف يقيد النص عموم الأسماء بقابلية المسمى؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1723",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 267,
        "reader_id": 1723
      }
    },
    "1724": {
      "id": 1724,
      "title": "الفضل في وجه والجمعية ومسؤولية العمل",
      "summary": "تتم الصفحة تقييد عموم الأسماء، ثم تفرق تفوق صاحب فن معين من فضل الجامع للفنون، وتقارن طاعة الملك بمعرفة الخليفة بالأسماء. ولا تجعل الجمعية تساويا في كل وجه؛ بل تنص على أفضلية الملك في الموافقة. ثم تسرد علوم التسكين والصبر والاستنزال باللطف وأثر الأمزجة، وتقرر أن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها. الأمثلة المهينة أو الخطرة في سياقها لا تستعمل للتصنيف أو الاقتداء، ولا تتحول الإشارة إلى اختلاف الدواء إلى وصفة طبية لأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "الفصل بين الكمال الجامع والامتياز الجزئي",
      "question": "هل يستلزم فضل الجمعية التفوق في كل صفة؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
      "chapter_numbers": [
        358
      ],
      "chapter": 358,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 268,
        "reader_id": 1724
      }
    },
    "1725": {
      "id": 1725,
      "title": "ختام الأنوار وافتتاح المثل والضد والخلاف",
      "summary": "تختم الصفحة الباب 358 بفهرس الأخبار والعلم والجزاء والزمن والوحي والتقلب، ثم تثبت عنوان الباب 359 عن إياك أعني فاسمعي يا جارة وتفريق الأمر والكتم في الكشف. وبعد أبيات الظل والنفس الرحماني يبدأ تفريق المثل والضد والخلاف: المناسبة للمثل والمنافرة للضد والموافقة للخلاف. ويشرح إمكان اجتماع خلافين في المحل واختلاف حكمهما بأمثلة اللون والرائحة، مقابل مثال البياضين والبياض والسواد. هذا افتتاح جزئي، وتتصل مناقشته بعد هذه الصفحة، فلا تثبت هنا نهاية الباب أو جميع نتائج تقسيمه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
      "focus": "العلاقات الثلاث بين الأشياء وحدود الافتتاح",
      "question": "كيف يختلف الخلاف الاصطلاحي هنا عن الضد؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "يختم 358 في هذه الصفحة ويفتتح 359 بعنوان وشعر ونثر؛ يظل 359 جزئيا في نطاق 1701–1725 وتستمر مادته بعده.",
      "chapter_numbers": [
        358,
        359
      ],
      "chapter": 359,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 269,
        "reader_id": 1725
      }
    },
    "1726": {
      "id": 1726,
      "title": "المثل والضد والخلاف واجتهاد الاستعداد",
      "summary": "تستكمل الصفحة أمثلة النسب من 1725، ثم تجمع المثل والضد والخلاف في الإنسان بحسب جهات الصورة والعبودية والقوى. تنتقل إلى تفسير عداوة وإخراج وقتال، مع تمييز عدو ذاتي وعرضي يزول بزوال سببه؛ ينقل ذلك تاريخيا دون تبني قتل أو امتحان إيمان معاصر. ثم ترتب الإنسان الحيواني والكامل والرسول والوارث، وتعرف اجتهادها ببذل الوسع لتحصيل الاستعداد الباطن لقبول تنزل، مع منع مخالفة حكم ثابت عن الرسول. لا يختزل هذا التعريف في استنباط المعتاد ولا يثبت عصمة مدع. وتتصل الجملة بأول التالية حيث يقيد دعوى النقل والحكم وعدم اختلاف أهله.",
      "focus": "النسب تختلف بالجهة، واجتهاد الاستعداد مقيد بحكم الرسول.",
      "question": "كيف يحمل البياض نسبا مختلفة دون تبديل حقيقته؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 359 من 1725؛ يتصل قيد الحكم الثابت بأول 1727.",
      "chapter_numbers": [
        359
      ],
      "chapter": 359,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 270,
        "reader_id": 1726
      }
    },
    "1727": {
      "id": 1727,
      "title": "اختلاف المجتهدين والخلة والمحبة",
      "summary": "تستكمل الصفحة دعوى تنزل الحكم، وتقول إن أهله الموصوفين لا يختلفون لوحدة الرسالة؛ فإذا اختلفوا لم يكونوا جميعا تلك الفئة، مع احتمال قسم لم يقل به أحد. ثم تثبت التعبد بالدليل وأجر المصيب والمخطئ، فلا يحذف القيد عند نقل تفضيلها. وتفرق موطن الدنيا ذي التحجير من الجنة، ثم تعرض الخلة والموافقة للشرع والمحبة التي تعدها أخص. وتستعمل خبزا وملحا وممالحة وشعرا لشرح الوقاية والوفاء، قبل تأويل إضافة وعدوكم إلى عدوي بنقد إيثار النفس. هذه دعوى روحية وسياق خصومة تاريخي، لا ضمان حماية بطعام أو أمر حرب صادر من المشروع.",
      "focus": "الاختلاف علامة تستبعد وصفا مدعى، ولا يمحو أجر الاجتهاد بالدليل.",
      "question": "ما الاحتمال الذي يتركه النص حين تنحصر أحكام مختلفين في بعض الأقسام؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 359؛ يتصل إخراج الرسول والوطن بأول 1728.",
      "chapter_numbers": [
        359
      ],
      "chapter": 359,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 271,
        "reader_id": 1727
      }
    },
    "1728": {
      "id": 1728,
      "title": "حد التعرف إلى صاحب المقام وكتمان الصورة",
      "summary": "تتم الصفحة حجة إخراج الرسول والأتباع، وتفسر تبري إبراهيم بعد التبين مقابل إمكان الرجوع قبله، بموقف تاريخي شديد لا تفويض لإدانة أشخاص أو جماعات. ثم يدعي المؤلف مقاما لم يتعرف إليه فيمن لقي، لكنه يصرح بإمكان وجوده في نفس الأمر وباعتقاده وجود عباد عليه؛ فعدم معرفته غير نفي وجودهم. ويبدأ فهرس المنزل بالحدود والكناية والتنزيه والموازين والحاكم غير المعصوم وشهادة الزور. ويناقش إخفاء الشيخ علامة الفتح عن المريد خشية تقليد صورتها مع فراغ المعنى، لا حق معلم في منع السؤال والإثبات أو سلطته على سرائر. وتتم العلة في التالية.",
      "focus": "عدم تعرف الراوي غير نفي الوجود، والصورة الظاهرة قد تقلد دون معناها.",
      "question": "أي عبارتين تمنعان تحويل عدم اللقاء إلى نفي مطلق؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 359؛ تتم علة كتمان علامة المريد بأول 1729.",
      "chapter_numbers": [
        359
      ],
      "chapter": 359,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 272,
        "reader_id": 1728
      }
    },
    "1729": {
      "id": 1729,
      "title": "العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة",
      "summary": "تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.",
      "focus": "تبديل متعلق العلم لا يحل الاعتراض، والمفاضلة تحتاج جهة جامعة.",
      "question": "كيف يرد المؤلف على جعل العلم بالحاجة هو العلم بالذات؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 359؛ يتصل حبس النفس مع الأدنى بأول 1730.",
      "chapter_numbers": [
        359
      ],
      "chapter": 359,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 273,
        "reader_id": 1729
      }
    },
    "1730": {
      "id": 1730,
      "title": "خاتمة التفريق وافتتاح النور والظلمة",
      "summary": "تختم الصفحة فهرس 359 بالمصالح والموازين والنية والامتزاج والرحمن والتناوب والتؤدة والحفظ، وتتوقف دعوى الإصابة على كشف يصفه المؤلف ولا يثبته المشروع. ثم يأتي عنوان 360 الأصلي وقصيدة تفرق نور القبول ونور الفكر، ويبدأ النثر بتقسيم نور يدرك ويدرك به ونور تتغير نسبة إدراكه لقوته ولطفه. يجعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة والممكن برزخا يقبل نسب الطرفين دون أن يكون أحدهما لذاته. هذه أنوار وجود ومعرفة في الحجة، لا قياس ضوء فيزيائي أو حكم على إيمان قارئ. وتتصل صفة الوقاية وتلقي الوجود والعدم بأول التالية.",
      "focus": "الانتقال باب أصلي جديد، والبرزخ الممكن غير أي من الطرفين لذاته.",
      "question": "ما الذي يضيفه قيد لذاته إلى نفي النور والظلمة عن الممكن؟",
      "kind": "transition",
      "continuation_note": "تنتهي 359 ثم تبدأ 360 بعنوان وشعر ونثر؛ يتم شرح الممكن في 1731.",
      "chapter_numbers": [
        359,
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 274,
        "reader_id": 1730
      }
    },
    "1731": {
      "id": 1731,
      "title": "إمكان الإثبات والنفي ومثال النقطة",
      "summary": "تستكمل الصفحة حفظ الممكن للطرفين، وتفسر اتصافه بالوجود والعدم بالقابلية، ونفيهما عنه بعدم لزوم أيهما ذاتيا؛ فلا يحمل الإثبات والنفي على جهة واحدة. وتقابل النور الحسي والباطني والشك والظن والحيرة، ثم تقول إن علم الممكن بحر واسع. وتقترح بدلا من تخيل يمين وشمال مثال نقطة ومحيط وخطوط وفراغ خارج، وتحيل إلى رسم في الهامش لم تعرض صورته هنا. تجعل البداية والنهاية نقطتين لشرح الأول والآخر والرجوع، ثم تصل الخط والسطح والجسم بالتركيب. يحفظ المثال وظيفة تقريب علاقة ونسبة، دون دعوى هندسة حديثة أو أن المشروع عاين الرسم أو أثبت حقيقة غيبية به.",
      "focus": "القابلية تفسر جمع النقيضين في العبارة باختلاف الجهة.",
      "question": "كيف يفرق النص إثبات الوجود والعدم ونفيهما عن الممكن؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل تركيب الجسم من السطوح بأول 1732.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 275,
        "reader_id": 1731
      }
    },
    "1732": {
      "id": 1732,
      "title": "تركيب الجسم والرؤية الحجابية وأسماء القوى",
      "summary": "تتم الصفحة نموذج ثماني نقط للجسم وتربطه بثلاثية الطول والعرض والعمق، ثم بثلاث حقائق في الإيجاد؛ نموذج تاريخي لا تقرير رياضي معاصر. وتناقش تبعية كثرة الأسماء والأعيان وغنى الذات، ثم تجعل الحجب من حقيقة الممكن بحيث لا تزول مع الرؤية، وتعيد ضمير بصره في الخبر إلى الخلق وفق قراءتها. فلا يصير القول بكشف الرؤية دعوى زوال كل قيد. ويأتي وصل داخلي يبدأ توحيد النور المدرك واختلاف أسمائه بحسب المسموع والمبصر والملموس والمتخيل. تحفظ قوة التأويل مع نسبته للمؤلف، دون تحقيق حديث مستقل أو مساواة التصور بعلم الأعصاب والحواس.",
      "focus": "رؤية يثبتها المصدر مع بقاء الحجاب، وأسماء القوى تتبع متعلقات الإدراك.",
      "question": "ما حجة بقاء الحجب في تفسير الخبر عند المؤلف؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ وصل عنوان داخلي، وتتصل قائمة القوى بأول 1733.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 276,
        "reader_id": 1732
      }
    },
    "1733": {
      "id": 1733,
      "title": "أحكام الجهات وحد العلم وظلمة الجهل",
      "summary": "تتم قائمة القوى، ثم تشترط للمدرك ظهورا وللإدراك نورا، حتى في العلم بالمحال. وتفرق الوجوب والاستحالة اللذين ينسحبان على الأقسام من الإمكان الذي لا يحكم على الواجب والمحال. ثم تفسر انطواء نور الجزء في الكل، وتعرف العالم بالشيء بمن لم يبق له فيه وجه مجهول، قبل تمييز نور الإدراك ونور المدرك. ويبدأ وصل الظلم المعنوية بتعريفين للجهل: نفي علم بأمر، واعتقاد خلاف حقيقته. الأول لازم لكل مخلوق لغياب الإحاطة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا يسوي الدليل التعريفين أو يثبت حصانة مدع من الخطأ، وتتم قراءة الأسماء في التالية.",
      "focus": "حد الإمكان أضيق من الوجوب والاستحالة، وتعريفا الجهل لا يتساويان.",
      "question": "لماذا يلزم الجهل بمعنى غياب الإحاطة ولو ادعى سلامة الاعتقاد؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل الأسماء والمسميات بأول 1734.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 277,
        "reader_id": 1733
      }
    },
    "1734": {
      "id": 1734,
      "title": "الاستفهام والتقرير وظلمات البعد والتسوية",
      "summary": "تقرأ الصفحة تعليم آدم الأسماء دون جميع حقائق المسميات، وتؤول اعتراض الملائكة والسؤال لعيسى بتقرير وتوبيخ لا استفهام ناشئ من جهل. ثم تشرح ظلمة البعد والنداء والإشارة والرمز بوظائف أسماء وأوقات، وبحضور ثالث لا يعلم ما بين اثنين. وتمنع التسوية التامة من كل وجه بين أمرين، وتفرق جهل اعتقاد خلاف الحقيقة من نفي العلم وطرقه بالكلية. وتفسر ظهور خلاف المتوقع بالعفو عند القائل بإنفاذ الوعيد، فتبقي المشيئة في حجتها بدلا من ضرورة توهمها المعتقد. هذه تأويلات منسوبة لا حكم مآل فرد أو دعوة لاستعمال إشارة لإخفاء ضرر أو معارف أحاط بها المشروع.",
      "focus": "صورة السؤال لا تلزم جهل السائل، وتسوية بعض الجهات ليست تماثلا تاما.",
      "question": "كيف يفرق التقرير من طلب علم مجهول في تأويل السؤال؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يبدأ أول 1735 بتتمة القصيدة قبل مفاتيح الغيب.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 278,
        "reader_id": 1734
      }
    },
    "1735": {
      "id": 1735,
      "title": "مفاتيح الغيب وباطن الإنسان",
      "summary": "تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.",
      "focus": "التعلم من موقف يمنع دعوى العينية، والظل مثال اتصال مع باطن لا يعلم.",
      "question": "بأي لازم ينقض النص قول من يدعي أنه عين من يوقفه على العلم؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم صلة الإمداد وأصل الوصل بأول 1736.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 279,
        "reader_id": 1735
      }
    },
    "1736": {
      "id": 1736,
      "title": "الوصل والوقف والنيابات الثلاث الأولى",
      "summary": "تصل الصفحة استمرار الإمداد بالوصل في الكلام، وتفسر الوقف عارضا لراحة النفس، في تقريب لغوي تاريخي لا تدريب تنفس أو طب. ثم تعرض النيابة الأولى للخليفة الأول ومن بعده خلفاء له، والثانية عن روح الصورة في الأفعال المرادة، وتفصلها عن شغل غير الإنسان في تصورها. وتبدأ الثالثة بعلة خروج ممكن معين إلى الوجود، فتفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتربط ترتيب الأسماء بالتقدم والتأخر. ويتوقف حكم الإرادة على العلم مع بقاء اختلاف الثبوت والظهور. كل نيابة قسم داخل 360، لا باب أصلي أو حق حكم وسيطرة يكتسبه مدع بمجرد تسميته خليفة.",
      "focus": "الثبوت غير مرتب في هذه الحجة، وترتيب الظهور يطلب ترجيحا مخصوصا.",
      "question": "أين يضع المؤلف التقدم والتأخر: في الأزل أم في الظهور؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل الإرادة وترجيحها بأول 1737.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 280,
        "reader_id": 1736
      }
    },
    "1737": {
      "id": 1737,
      "title": "شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس",
      "summary": "تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.",
      "focus": "الفعل غير المراد خارج وصف النيابة، وما لا ينقال مستثنى من مجالها.",
      "question": "أي قيدين يضعهما النص على الإيجاد الذي ينسبه إلى النائب؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم حجة البطش والتطهير بأول 1738.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 281,
        "reader_id": 1737
      }
    },
    "1738": {
      "id": 1738,
      "title": "معرفة الصورة والجمع بين العقل والشهود",
      "summary": "تتم حجة الرحمة بتأويل حدود وآلام وأمراض تطهيرا في تصور المؤلف، دون جعل المعاناة مبررا لإهمال علاج وحقوق. ثم تعرض النيابة الرابعة معرفة بالصورة تجمع العقل والشهود، وتنقد التنزيه المقيد الذي يرد كل وصف قبل وروده. وتربط تغير صور التجلي بثبات هوية المتجلي في الدعوى، قياسا على تحول أحوال الإنسان. ويأتي خطاب طاعة ولي الأمر تاريخيا لا تزكية حاكم أو عصمة معلم. ثم تبدأ الخامسة برفع الدرجة والإحاطة، وتقول إن الجزء لا يعرف الكل لغياب صفته. لا يثبت المشروع احتكار معرفة أو يصف إنسانا معاصرا بحيوانية ودونية، وتتصل حجة الكلية في التالية.",
      "focus": "تنزيه يقيد الوارد قد يصير تحديدا في نظر المؤلف، والجزء غير محيط بالكل.",
      "question": "كيف يستعمل تغير أحوال الإنسان لشرح وحدة المتجلي في دعواه؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم الخامسة ثم تبدأ السادسة في 1739.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 282,
        "reader_id": 1738
      }
    },
    "1739": {
      "id": 1739,
      "title": "الكلمات وترتيب الحروف والكلام النفسي",
      "summary": "تستكمل الخامسة بمثال أحدية تضرب في أحدية ثم شعر، وتبدأ السادسة بالكلمات الإلهية والفصل بين حروفها. وتؤول كن بثلاثة أحرف، اثنين ظاهرين وواحد خفي، وتربط الكلمة الواحدة بأجزاء نشأة عيسى في قراءة الجمع والمفرد. ثم تقارن ترتيب الموجودات بترتيب الكلام، حتى الكلام النفسي عندها ذو حروف في الخيال. وتفسر بيت الكلام في الفؤاد بالمطابقة بين الترجمة وما في النفس، لا بمجرد صدور ألفاظ عن لسان. تبقى هذه مباحث لغة واعتقاد منسوبة لا طريقة تكوين بالحروف أو تحقيق حديث الدهر، ولا ترجمة جديدة أنجزت أو أولوية يمنحها المشروع لقارئ على آخر.",
      "focus": "الترتيب والمطابقة أساس الدلالة في الحجة، لا مجرد وجود ألفاظ.",
      "question": "ما شرط كون ترجمة اللسان دليلا على ما في الفؤاد؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل الكلام المضاف إلى الله بأول 1740.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 283,
        "reader_id": 1739
      }
    },
    "1740": {
      "id": 1740,
      "title": "السماع والفهم وابتلاء الدعوى",
      "summary": "تتم السادسة بالتفريق بين سماع ترتيب الحروف وفهم مراد المتكلم؛ فسامع لغة لا يعرفها ينال الأول دون الثاني، ويقارن النص ذلك بمعرفة أعيان الموجودات ومعرفة مقاصدها المدعاة. ثم يميز وحدة الحد الإنساني من اختلاف زيد وعمرو، ويجعل كن أمرا وجوديا لا تكوين عدم. وتبدأ السابعة في أفعال الإنسان نفسه لا ما يحدث في غيره، فتقرأ حتى نعلم والابتلاء والدعاء والدليل على المدعي، ثم تجعل الميثاق أصلا للتكليف. لا يحول المشروع تأخر إجابة الدعاء إلى لوم مريض أو إثبات كذب سريرة، ولا يثبت الدعوى الكونية بمجرد اتحاد الحد أو حسن اللفظ.",
      "focus": "الفهم زائد على المسموع، ووحدة الحد لا تجعل الأفراد عينا واحدة.",
      "question": "أي مثال يفصل حظ السمع من حظ فهم القصد؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتم بحث الميثاق والعاقل غير المؤمن بأول 1741.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 284,
        "reader_id": 1740
      }
    },
    "1741": {
      "id": 1741,
      "title": "وسع النظر والعذر وقراءة الدعاء بقصد",
      "summary": "تبحث الصفحة دخول العاقل الموحد في النيابة وإن لم يكن مؤمنا بالرسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تستدل باستيفاء وسع النظر وحد الكفر عندها بالعلم والستر. وتحتمل سعادة من انتهى نظره المستوفى إلى شرك أو تعطيل، وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء يشمل المعذورين، مع تمييز رحمة الوجوب والمنة. هذه حجة أخروية منسوبة لا إجماع أو تحديد مصير أفراد وأديان معاصرة. وتدعو القارئ لأن يقصد الدعاء في التلاوة بدلا من مجرد حكايته، ثم تميز انقطاع النبوة الظاهرة من استمرار وحي بمعنى أعم في العالم. ولا ينسب المشروع نبوة جديدة لأحد أو يصحح الأخبار استقلالا.",
      "focus": "استيفاء الوسع غير إصابة النتيجة، والقصد يفرق الدعاء من حكايته.",
      "question": "كيف يميز النص البرهان في زعم الناظر من البرهان في نفس الأمر؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل عموم الوحي بأول 1742.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 285,
        "reader_id": 1741
      }
    },
    "1742": {
      "id": 1742,
      "title": "الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود",
      "summary": "تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.",
      "focus": "التقابل لا يمحو الفصل، وحكم الثبوت غير حكم الوجود في النص.",
      "question": "لماذا لا يسوي المؤلف المعية في الثبوت بالمعية في الوجود؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل ترجيح الفصل بالحق بأول 1743.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 286,
        "reader_id": 1742
      }
    },
    "1743": {
      "id": 1743,
      "title": "جهة الفصل والوكالة الدورية وزيادة المعاينة",
      "summary": "تستكمل التاسعة بقولها إن تمييز الخلق عن الحق بالحق لا العكس، لأن افتقار الظهور في جانب الخلق. وتعرض الوكالة الدورية لتفسير الغفلة واستمرار التصرف، مع ظاهر وباطن ومشرق ومغرب ونسب كثيرة لعين واحدة في المذهب؛ لا عقد وكالة يقرره المشروع أو إعفاء من مسؤولية. ثم تبدأ العاشرة بكشف الغطاء عند الموت، وتفرق انتقال العالم من العلم إلى العين وانتقال صاحب الشهود من العين إلى الحق، وغيرهما من العمى إلى الإبصار. وتقرأ ما ازددت يقينا بأنه لا ينفي كل فائدة جديدة من الكشف. هذه دعوى أخروية لا تحريض موت أو إثبات سلطان على خيال إنسان آخر.",
      "focus": "جهة الافتقار لا تنعكس، وثبات اليقين لا ينفي زيادة أخرى.",
      "question": "أي زيادة يتركها النص ممكنة مع عدم زيادة اليقين في معلوم سابق؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل تشبيه السلطة في الخيال بأول 1744.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 287,
        "reader_id": 1743
      }
    },
    "1744": {
      "id": 1744,
      "title": "قلب النظر والمنظور والموت المعنوي",
      "summary": "تتم العاشرة بتفريق تغيير النظر وتغيير المنظور في قصة موسى والسحرة، وتنسب للسحر علامات وأسماء دون أن يقدم الدليل صيغها أو إجراءها. ثم تعيد تفسير خرق العادة بخلق جديد لا تكرار عند المحققين في دعواها، وتربط الاختلاف بين تصرف غفلة وتصرف وكيل بدرجات. وتفرق موتا اضطراريا وموتا اختياريا في الحياة، وتصرح أن الأخير موت معنوي وقتله مخالفة نفسه في الجهاد الأكبر. فلا يصح اقتطاع قتل نفسه كأمر بأذى البدن أو موت فعلي أو ترك رعاية. وتختم النيابات العشر بأنها أمهات يتفرع عنها كثير، دون أن يجعل الدليل دعوى تصرف خيالي قدرة ثبتت.",
      "focus": "النص نفسه يفسر الموت الاختياري بمعنى لا بأذى الجسد.",
      "question": "كيف يحد آخر الصفحة معنى القتل والموت في هذا المقام؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تنتهي النيابات العشر وتبدأ أنوار أحدية الذات في 1745.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 288,
        "reader_id": 1744
      }
    },
    "1745": {
      "id": 1745,
      "title": "أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود",
      "summary": "تفتتح الصفحة نور توحيد الذات، وتفرق أحدية البسيط والمجموع، وتستعمل الواحد والعدد مثالا لظهور الكثرة وافتقارها. وتقرأ تذكير النفس وتأنيثها والقول والإرادة في بناء لغوي اعتقادي، لا علم تكاثر أو تفضيل جنس. ثم ترد اعتراض الغنى بأن معقول الذات غير معقول نعتها بالغنى، وتضم الكرم والجود والرحمة بوصفها نسبا تطلب متعلقا، مع بقاء التنزيه عن الفقر. وتفضل السؤال بالحال وتعد إفاضة الوجود على المعدوم أعظم جودا لشدة افتقاره في الحجة. تحفظ اتجاه الاستدلال دون مساواة وجوب العالم ببرهان حديث أو ضمان استجابة حاجة بعينها، ويتصل المطلوب والغنى بالتالية.",
      "focus": "تعدد معقول الذات والنعت موضع رد الاعتراض، لا مجرد إنكار الغنى.",
      "question": "كيف يستخدم النص الغنى والكرم في تقرير أحدية الكثرة؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل جهة المطلوب والغني بأول 1746.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1745",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 289,
        "reader_id": 1745
      }
    },
    "1746": {
      "id": 1746,
      "title": "توحيد الإلحاق وحد الحضرة الخيالية",
      "summary": "تتم الصفحة تفسير ظهور العالم في مرآة الحق ثم شعر العقل والعين والخيال، وتعرض توحيد الإلحاق بإدراك المرئي في ذات الرائي. وتقيد إيجاد الخيال بحضرة الوجود الخيالي وتستثني نفسه، مقابل إيجاد الحق للخيال في تصورها؛ فلا تتحول القدرة التمثيلية إلى إنشاء خارجي مستقل. وتسمي ذلك توحيد الوصلة والاتصال، وتشرح شدة التشاكل ببيت الزجاج والخمر مع بقاء موطنين معقولين يتيحان التمييز. ثم تناقش كاف ليس كمثله، قبل بدء فهرس علوم المنزل. يحفظ الدليل القيد والموطن ومثال التشاكل دون طقس تكوين أو دعوة لشرب أو ادعاء أن التشابه وحده يمحو اختلاف الأشخاص والمسؤوليات.",
      "focus": "الخيال هنا إيجاد مقيد بحضرته، وبقاء موطنين شرط التمييز.",
      "question": "أي قيد يمنع نقل دعوى الإيجاد الخيالي إلى كل وجود حسي؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل فهرس منزلة العلم بأول 1747.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1746",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 290,
        "reader_id": 1746
      }
    },
    "1747": {
      "id": 1747,
      "title": "الحدود والبينة واحتمال كذب الاعتراف",
      "summary": "تسرد الصفحة علوم الفرض والأدلة والحدود، وتجعل تمييز المعلومات متوقفا على الحدود، ثم تناقش ضرب المثل وحد الفكر في مجهول. وتبحث مطالبة المدعي ببينة لأنه يريد التحكم بدعواه، وتثير استثناء الاعتراف الذي ينفذ به حد دون برهان خارجي في خطابها الفقهي. وتصرح بإمكان كذب المعترف على نفسه لدفع ألم يظنه أشد، مع تذكير بحق النفس؛ فلا تساوي الاعتراف صدقا ضروريا أو تقدم إجراء قضائيا معاصرا. ثم تسأل الألم والرحمة ودفع الكبير بالأدنى وتصريف الحكمة، وتنتهي بمسألة صعبة عن العلم وزعم العالم. الرؤوس التالية لا تستكمل أجوبتها من التخمين أو تلغي حقوقا لحساب مقام مدعى.",
      "focus": "وجود دعوى لا يضمن صدقها، وقد يخطئ المعترف في تقدير مصلحته.",
      "question": "ما الاحتمال الذي يمنع مساواة اعتراف المرء بالحقيقة تلقائيا؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم صعوبة المسألة ثم بقية الفهرس في 1748.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 291,
        "reader_id": 1747
      }
    },
    "1748": {
      "id": 1748,
      "title": "استمرار التعليم وخاتمة النصف الأول",
      "summary": "تتم الصفحة فهرس 360 بأسئلة الأضداد والكلام والخلاء والملاء والتحيز وأثر البصر والاستعداد، ثم تعرض خلاف تعليم من لا يقبل. وترجح بذل المعلم المجهود دون ضمان نتيجة، وتقول إن التبري لا يناقض أداء التعليم والإرشاد؛ فلا يسوى البراء التاريخي في السابق بوجوب ترك واجب التعليم. وتروي مشاهدة أبي العباس السبتي بمراكش وقصة تزويج فقير حتى الغنى، خبرا منسوبا لا توصية زواج أو خطة مالية. ثم تسأل الرق والتحرير والتكليف والجبر وتنهي المتن، ويتلوه إعلان انتهاء النصف الأول من الجزء الثالث وافتتاح التالي بباب 361. هذا إعلان طباعي للمستقبل لا عنوان باب قائم في هذه الصفحة.",
      "focus": "واجب بذل التعليم لا يساوي ضمان القبول، والإعلان الطباعي غير بداية الباب.",
      "question": "كيف يوفق المؤلف هنا التبري مع استمرار أداء التعليم؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "تنتهي 360 ثم خاتمة النصف الأول الطباعية؛ 1749 ورقة عنوان، و 361 الفعلية في 1750.",
      "chapter_numbers": [
        360
      ],
      "chapter": 360,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 292,
        "reader_id": 1748
      }
    },
    "1749": {
      "id": 1749,
      "title": "ورقة عنوان بقية الجزء الثالث",
      "summary": "هذه الصفحة ورقة عنوان طباعية لبقية الجزء الثالث، لا متن باب أو فهرس موضوعات. تسمي الكتاب الفتوحات المكية، وتورد اسم محمد بن علي المعروف بابن عربي الحاتمي الطائي وكنيته وألقاب مدح ودعاء بالتقديس وتنوير الضريح. تحفظ الألقاب كلاما في العنوان لا تزكية يثبتها المشروع أو إسنادا مستقلا لمقام خاتم الأولياء. وتربط الصفحة خاتمة النصف الأول في 1748 بافتتاح 361 الحقيقي في 1750، دون نسبة هذه الورقة إلى متن 360 أو عد إعلان الباب السابق بداية ثانية. لا تحتوي هذه الصفحة قصيدة ولا شرح التقدير، ولا تدل قراءتها الرقمية على معاينة صورة طبعة أو مقابلة نسخة أخرى.",
      "focus": "عنوان وثائقي يفصل نصفي الجزء، ولا يحمل متن باب.",
      "question": "ما العبارة التي تحدد موضع الورقة في ترتيب الجزء الثالث؟",
      "kind": "paratext",
      "continuation_note": "ورقة عنوان فقط بين خاتمة النصف الأول في 1748 وبسملة وعنوان 361 في 1750.",
      "chapter_numbers": [],
      "content_status": "frontmatter_only",
      "chapter": 0,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
      "status": "documentary_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 293,
        "reader_id": 1749
      }
    },
    "1750": {
      "id": 1750,
      "title": "افتتاح الاشتراك في التقدير والعالين",
      "summary": "تبدأ الصفحة ببسملة ثم عنوان 361 الأصلي في الاشتراك مع الحق في التقدير، وتتبعه ثمانية أسطر شعر عن الواحد والفاعل والمنفعل والدول والملل ولقب علة العلل الذي ينتقده المتكلم لاقتضائه فقرا. ثم يقرأ سؤال إبليس على جهتي نظره ونفس الأمر، ويقترح بالعالين أرواحا مهيمة لم تدخل خطاب السجود، ويميز الملائكة الرسل منها بحسب الألوكة. ويجعل الاستثناء منقطعا ويقرأ يدي آدم وأيدي الأنعام تشريفا مع تفريق ضمائر الكاملين والحيوانيين في مذهبه. لا يثبت المشروع أرواحا أو دونية إنسان، ويبقى الباب افتتاحا جزئيا يتصل بما بعد النطاق دون نهاية راجعها.",
      "focus": "تمييز من دخل الخطاب من غيره يغير قراءة الامتثال والاستثناء.",
      "question": "كيف يستعمل تعريف الملائكة بالرسالة لتحديد المخاطبين بالسجود؟",
      "kind": "knowledge",
      "continuation_note": "افتتاح 361 جزئي؛ 1751 اتصال أولي فقط خارج البطاقات والاقتباسات والمراجعة الكاملة.",
      "chapter_numbers": [
        361
      ],
      "chapter": 361,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-35",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
      "printed_locator": {
        "volume": 3,
        "page": 294,
        "reader_id": 1750
      }
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p1304": {
        "id": "fm-p1304",
        "title": "العلم والسعادة مع إمكان النزع",
        "arabic": "واعلم أنه من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتيا بل اكتسبه وما كان مكتسبا فجائز زواله ويكسوه حلة الجهل فإن عين انتزاع العلم جهل ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم",
        "chapter": 354,
        "topics": [
          "knowledge",
          "mercy",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
          "volume": 3,
          "page": 245,
          "page_id": 1701,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1701 (ج 3، ص 245)؛ يبدأ «واعلم أنه من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه » وينتهي « عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/acquired-knowledge-may-be-removed"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1701
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1305": {
        "id": "fm-p1305",
        "title": "الشكوى ونقد دعوى التسليم",
        "arabic": "ولقد أصابني ألم في ذراعي فرجعت إلى الله بالشكوى رجوع أيوب عليه السلام أدبا مع الله حتى لا أقاوم القهر الإلهي كما يفعله أهل الجهل بالله ويدعون في ذلك أنهم أهل تسليم وتفويض وعدم اعتراض فجمعوا بين جهالتين",
        "chapter": 354,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "page_id": 1702,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1702 (ج 3، ص 246)؛ يبدأ «ولقد أصابني ألم في ذراعي فرجعت إلى الله بالشكوى » وينتهي « أهل تسليم وتفويض وعدم اعتراض فجمعوا بين جهالتين».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/complaint-not-passive-surrender"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1702
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1306": {
        "id": "fm-p1306",
        "title": "آجال الأحوال وتجدد الأشياء",
        "arabic": "وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون الآخرة لا نهاية لها وعموم قوله كُلٌّ يَجْرِي إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى فلا بد لكل شي‏ء من غاية والأشياء لا يتناهى وجودها فلا تنتهي غاياتها فالله يجدد في كل حين أشياء وكل شي‏ء له غاية تلك الغاية هي أجله المسمى فليس الأجل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية",
        "chapter": 354,
        "topics": [
          "time",
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "page_id": 1702,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1702 (ج 3، ص 246)؛ يبدأ «وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون ا» وينتهي «ل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/terms-of-states-renewed-things"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1702
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1307": {
        "id": "fm-p1307",
        "title": "الهجرة والسياحة عن أمر",
        "arabic": "فمن فتح الله عليه رآه في كل شي‏ء أو عين كل شي‏ء فلم يهاجر لأنه غير فاقد فإن هاجر فعن أمره فيهاجر به منه إليه عن أمره مثل خروجه إلى أداء الصلاة في مسجد الجماعة ومثل خروجه إلى مكة يريد الحج وكخروجه أيضا إلى الجهاد وإلى الزيارة وزيارة أخ في الله تعالى أو في السعي على العيال فهذا كله ليس بهجرة على الحقيقة وإنما هي سياحة عن أمر إلهي على شهود فإن لم يكن على شهود ولا كأنه شهود فما هو مطلوبنا في هذا الموضع فإن أدنى مرتبة الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه",
        "chapter": 355,
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
          "volume": 3,
          "page": 247,
          "page_id": 1703,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1703 (ج 3، ص 247)؛ يبدأ «فمن فتح الله عليه رآه في كل شي‏ء أو عين كل شي‏ء » وينتهي «ضع فإن أدنى مرتبة الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/migration-commanded-travel-distinction"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1703
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1308": {
        "id": "fm-p1308",
        "title": "الصدق الذي يسأل عن متعلقه",
        "arabic": "ولهذا يسأل الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ فيما صدقوا فيه هل صدقوا فيما أمروا به وأبيح لهم أو هل صدقوا في إتيان ما حرم عليهم إتيانه مع كونهم صادقين فيقال لهم فيم صدقتم فإن النمامين صادقون والمغتابين صادقون وقد ذمهم الله وتوعد على ذلك مع كونه صدقا فلهذا يسأل الصادقين عن صدقهم فيما صدقوا فهذا من اختبار الله إياهم",
        "chapter": 355,
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
          "volume": 3,
          "page": 249,
          "page_id": 1705,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1705 (ج 3، ص 249)؛ يبدأ «ولهذا يسأل الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ فيما صد» وينتهي «ين عن صدقهم فيما صدقوا فهذا من اختبار الله إياهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/truthful-speech-still-questioned"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1705
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1309": {
        "id": "fm-p1309",
        "title": "الأسباب لا ترفع في حق أحد",
        "arabic": "لأن الله لما وضع الأسباب لم يرفعها في حق أحد وإنما أعطى الله بعض عباده من النور ما اهتدى به في المشي في ظلمات الأسباب غير ذلك ما فعل به فعاينوا من ذلك على قدر أنوارهم فحجب الأسباب مسدلة لا ترفع أبدا فلا\n\nتطمع وإن نقلك الحق من سبب فإنما ينقلك بسبب آخر فلا يفقدك السبب جملة واحدة",
        "chapter": 355,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
          "volume": 3,
          "page": 249,
          "page_id": 1705,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1705 (ج 3، ص 249)؛ يبدأ «لأن الله لما وضع الأسباب لم يرفعها في حق أحد وإن» وينتهي « فإنما ينقلك بسبب آخر فلا يفقدك السبب جملة واحدة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/causes-remain-even-when-hidden"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1705
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1310": {
        "id": "fm-p1310",
        "title": "سعة القلب بمعنى العلم",
        "arabic": "ولما خلق الله أرض بدنك جعل فيها كعبة وهو قلبك وجعل هذا البيت القلبي أشرف البيوت في المؤمن فأخبر إن السموات وفيها البيت المعمور والأرض وفيها الكعبة ما وسعته وضاقت عنه ووسعه هذا القلب من هذه النشأة الإنسانية المؤمنة والمراد هنا بالسعة العلم بالله سبحانه فهذا يدلك على أنها الأرض الواسعة وأنها أرض عبادتك",
        "chapter": 355,
        "topics": [
          "heart",
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
          "volume": 3,
          "page": 250,
          "page_id": 1706,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1706 (ج 3، ص 250)؛ يبدأ «ولما خلق الله أرض بدنك جعل فيها كعبة وهو قلبك وج» وينتهي «هذا يدلك على أنها الأرض الواسعة وأنها أرض عبادتك».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/heart-capacity-defined-as-knowledge"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1706
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1311": {
        "id": "fm-p1311",
        "title": "مرآة الآخر وكشف عيب النفس",
        "arabic": "وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد بل جعله متفاوت المزاج وهذا مشهود بالبديهة والضرورة لما بين الناس من التفاوت في النظر العقلي والايمان وقد حصل لك من طريق الحق أن الإنسان مرآة أخيه فيرى منه ما لا يراه الشخص من نفسه إلا بوساطة مثله فإن الإنسان محجوب بهواه متعشق به فإذا رأى تلك الصفة من غيره وهي صفته أبصر عيب نفسه في غيره فعلم قبحها إن كانت قبيحة أو حسنها إن كانت ذات حسن",
        "chapter": 355,
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
          "volume": 3,
          "page": 251,
          "page_id": 1707,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1707 (ج 3، ص 251)؛ يبدأ «وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد ب» وينتهي «علم قبحها إن كانت قبيحة أو حسنها إن كانت ذات حسن».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/human-mirror-self-critique"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1707
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1312": {
        "id": "fm-p1312",
        "title": "النوم والاستيفاء وسبب الانتباه",
        "arabic": "ثم تسرع إليه الاستحالة فيرجع إلى اليقظة إما باستيفاء المعنى الذي استحال إليه في النوم فلم يبق فيه ما يعطيه في تلك الاستحالة الخاصة وهو الذي ينتبه من غير سبب وهو الانتباه الطبيعي لما أخذت النفس للعين حقها من النوم الذي فيه راحتها فإن انتقل من النوم إلى اليقظة بسبب إما من جهة الحس وإما من أمر مفزع أو حركة ما مزعجة ظهرت منه في حال نومه فاستيقظ فإن وافق ذلك الأمر استيفاء العين حقها من النوم الطبيعي كان وإن لم يوافق وبقي من حق العين بقية لو لا ذلك السبب لاستوفاها فإنه يستوفيها في نوم آخر",
        "chapter": 356,
        "topics": [
          "imagination",
          "time",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
          "volume": 3,
          "page": 253,
          "page_id": 1709,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1709 (ج 3، ص 253)؛ يبدأ «ثم تسرع إليه الاستحالة فيرجع إلى اليقظة إما باست» وينتهي « لا ذلك السبب لاستوفاها فإنه يستوفيها في نوم آخر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sleep-awakening-natural-completion"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1709
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1313": {
        "id": "fm-p1313",
        "title": "الوقوف عند اللفظ في وصف الله",
        "arabic": "غير إن إطلاق لفظ الاستحالة لا يطلق على الله وإن كان قد أطلق على نفسه التحول فنقف عنده مع معقولية ما ذكرناه فما ثم إلا الله والتوجه وقبول الممكنات لما أراد الله بذلك التوجه",
        "chapter": 356,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
          "volume": 3,
          "page": 255,
          "page_id": 1711,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1711 (ج 3، ص 255)؛ يبدأ «غير إن إطلاق لفظ الاستحالة لا يطلق على الله وإن » وينتهي «والتوجه وقبول الممكنات لما أراد الله بذلك التوجه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/withholding-transformation-term"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1711
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1314": {
        "id": "fm-p1314",
        "title": "الفقر وتفويض تعيين الحاجة",
        "arabic": "مثل قول بعضهم في إن الفقير من ليست له إلى الله حاجة وهذا وإن كان لفظه في غاية القبح فهو من جهة المعنى في غاية الحسن لأنه أرفع درجات التسليم وصاحب هذا المقام هو الذي اتخذ الله وكيلا لعلمه بأنه تعالى أعلم بما يصلح لهذا العبد فلا يعين له العبد حاجة لجهله بالمصالح فالفقير ليست له إلى الله حاجة معينة بل رد أمره كله إلى الله",
        "chapter": 356,
        "topics": [
          "worship",
          "method",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1712 (ج 3، ص 256)",
          "volume": 3,
          "page": 256,
          "page_id": 1712,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1712 (ج 3، ص 256)؛ يبدأ «مثل قول بعضهم في إن الفقير من ليست له إلى الله ح» وينتهي «ت له إلى الله حاجة معينة بل رد أمره كله إلى الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/need-unspecified-delegation"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1712
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1315": {
        "id": "fm-p1315",
        "title": "العبور بالظاهر لا التخلي عنه",
        "arabic": "وأما المؤمنون الصادقون أولوا العزم من الأولياء فعبروا بالظاهر معهم لا من الظاهر إلى الباطن وبالحرف عينه إلى المعنى ما عبروا عنه فرأوا الأمور بالعينين وشهدوا بنور إيمانهم النجدين",
        "chapter": 357,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
          "volume": 3,
          "page": 257,
          "page_id": 1713,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1713 (ج 3، ص 257)؛ يبدأ «وأما المؤمنون الصادقون أولوا العزم من الأولياء ف» وينتهي «رأوا الأمور بالعينين وشهدوا بنور إيمانهم النجدين».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/carry-literal-into-inner-meaning"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1713
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1316": {
        "id": "fm-p1316",
        "title": "الستر والوفاء بحق الجوار",
        "arabic": "وهنا سر إلهي عجيب يعلم أن من الأشجار من راعى حق من استجار به اعتمادا من تلك الشجرة على رحمة الله ووفاء لحق الجوار وهو من الصفات المحمودة في كل طائفة وفي كل ملة وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لابنة عمه أم هانئ قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وكان مشركا\n\nواليهود أهل كتاب على كل حال فهم أولى بأن يوفى لهم بحق الجوار وكان هذا من الله في حق هذه الشجرة التي استجار بها اليهود فسترتهم ليتحقق عندنا قوله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ من يَشاءُ",
        "chapter": 357,
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
          "volume": 3,
          "page": 258,
          "page_id": 1714,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1714 (ج 3، ص 258)؛ يبدأ «وهنا سر إلهي عجيب يعلم أن من الأشجار من راعى حق » وينتهي «تحقق عندنا قوله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ من يَشاءُ».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sanctuary-tree-fidelity"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1714
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1317": {
        "id": "fm-p1317",
        "title": "استعارة التجارة وموافقة المخاطب",
        "arabic": "وإنما عدل في هذه الأمور إلى التجارة دون غيرها فإن القرآن نزل على قرشي بلغة قريش بالحجاز وكانوا تجارا دون غيرهم من الأعراب فلما كان الغالب عليهم التجارة كسى الله ذات الشرع والايمان لفظ التجارة ليكون أقرب إلى أفهامهم ومناسبة أحوالهم",
        "chapter": 357,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "history",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
          "volume": 3,
          "page": 259,
          "page_id": 1715,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1715 (ج 3، ص 259)؛ يبدأ «وإنما عدل في هذه الأمور إلى التجارة دون غيرها فإ» وينتهي «ظ التجارة ليكون أقرب إلى أفهامهم ومناسبة أحوالهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/commerce-metaphor-audience"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1715
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1318": {
        "id": "fm-p1318",
        "title": "الكلام بالإشارة والكتابة والأثر",
        "arabic": "واعلم أن العاقل كان من كان من أي أصناف العالم إن شئت إذا أراد أن يوصل إليك ما في نفسه لم يقتصر في ذلك التوصيل على العبارة بنظم حروف ولا بد فإن الغرض من ذلك إذا كان إنما هو إعلامك بالأمر الذي في نفس ذلك المعلم إياك فوقتا بالعبارة اللفظية المنطوق بها في اللسان المسماة في العرف قولا وكلاما ووقتا بالإشارة بيد أو برأس أو بما كان ووقتا بكتاب ورقوم ووقتا بما يحدث من ذلك المريد إفهامك بما يريد الحق أن يفهمك فيوجد فيك أثرا تعرف منه ما في نفسه ويسمى هذا كله أيضا كلاما",
        "chapter": 357,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
          "volume": 3,
          "page": 259,
          "page_id": 1715,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1715 (ج 3، ص 259)؛ يبدأ «واعلم أن العاقل كان من كان من أي أصناف العالم إن» وينتهي «ثرا تعرف منه ما في نفسه ويسمى هذا كله أيضا كلاما».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/communication-beyond-lettered-speech"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1715
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1319": {
        "id": "fm-p1319",
        "title": "المعلم وفاتح السد",
        "arabic": "ثم يعلم بعضهم بعضا وليس التعليم إلا رفع الحجب التي حجبها استعدادهم عن قبول ذلك الفيض فكنى عن ذلك الرفع بالتعليم فلم يكن التعليم إلا من ذلك الفيض من تلك الصور العلويات الفلكيات كما يرفع المانع الذي يمنع الماء عن جريته فإذا رفعته جرى الماء في ذلك الموضع الذي كان المانع يمنع من جريته عليه ففاتح هذا السد لم يجر الماء كذلك المعلم من هذه الصور السفليات لغيرها من أمثالها",
        "chapter": 357,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1716 (ج 3، ص 260)",
          "volume": 3,
          "page": 260,
          "page_id": 1716,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1716 (ج 3، ص 260)؛ يبدأ «ثم يعلم بعضهم بعضا وليس التعليم إلا رفع الحجب ال» وينتهي «ك المعلم من هذه الصور السفليات لغيرها من أمثالها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/teacher-lifts-barrier-water"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1716
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1320": {
        "id": "fm-p1320",
        "title": "الجنازة وشرف النفس من حيث ذاتها",
        "arabic": "أ لا ترى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم قد قام لجنازة يهودي فقيل له إنها جنازة يهودي فقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أ ليست نفسا\n\nفما علل بغير ذاتها فقام إجلالا لها وتعظيما لشرفها ومكانتها وكيف لا يكون لها الشرف وهي منفوخة من روح الله",
        "chapter": 358,
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
          "volume": 3,
          "page": 263,
          "page_id": 1719,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1719 (ج 3، ص 263)؛ يبدأ «أ لا ترى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ق» وينتهي «ها وكيف لا يكون لها الشرف وهي منفوخة من روح الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/funeral-honor-soul-as-such"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1719
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1321": {
        "id": "fm-p1321",
        "title": "كل بحسب القبول وفضل الجمعية",
        "arabic": "فمعنى الأسماء كلها كل اسم في حقيقة هذا المسمى أن يقبله فاعلم ذلك فمن علم نسبة الأسماء الإلهية إلى الإنسان كيف هي ونسبة الأسماء الكونية إلى الله كيف هي علم مرتبة الإنسان وتميزه عن العالم كله وشرفه بما هو عليه من الجمعية كالمتفنن صاحب الذوق في كل علم وقد يكون صاحب علم ما أكمل منه في ذلك العلم مع المشاركة فهو أفضل منه في وجه خاص وهذا أفضل منه بالجمعية",
        "chapter": 358,
        "topics": [
          "names",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
          "volume": 3,
          "page": 268,
          "page_id": 1724,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1724 (ج 3، ص 268)؛ يبدأ «فمعنى الأسماء كلها كل اسم في حقيقة هذا المسمى أن» وينتهي «ة فهو أفضل منه في وجه خاص وهذا أفضل منه بالجمعية».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/universal-names-capacity-collective-merit"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1724
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1322": {
        "id": "fm-p1322",
        "title": "المثل والضد والخلاف في افتتاح الباب",
        "arabic": "فما خلق شيئا إلا وخلق له ضدا ومثلا وخلافا فجعل الموافقة في الخلاف والمنافرة في الضد والمناسبة في المثل فأشد الأشياء مواصلة ومحبة واتحادا الخلاف مع مخالفه ولهذا يكون الخلاف بحسب من يخالفه ولا يتميز عن صاحبه إلا بحكمه فيتحد الخلافان بالمحل ويتميزان بالحكم فيه",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
          "volume": 3,
          "page": 269,
          "page_id": 1725,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1725 (ج 3، ص 269)؛ يبدأ «فما خلق شيئا إلا وخلق له ضدا ومثلا وخلافا فجعل ا» وينتهي « بحكمه فيتحد الخلافان بالمحل ويتميزان بالحكم فيه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/contrary-like-different-relations"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1725
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1323": {
        "id": "fm-p1323",
        "title": "الاستعداد مقيد بالحكم الثابت",
        "arabic": "ونحن نقول به ولكن لا نقول بأن الاجتهاد هو ما ذكره علماء الرسوم بل الاجتهاد عندنا بذل الوسع في تحصيل الاستعداد الباطن الذي به يقبل هذا التنزل الخاص الذي لا يقبله في زمان النبوة والرسالة إلا نبي أو رسول إلا أنه لا سبيل إلى مخالفة حكم ثابت قد تقرر من الرسول ص",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
          "volume": 3,
          "page": 270,
          "page_id": 1726,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1726 (ج 3، ص 270)؛ يبدأ «ونحن نقول به ولكن لا نقول بأن الاجتهاد هو ما ذكر» وينتهي « لا سبيل إلى مخالفة حكم ثابت قد تقرر من الرسول ص».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/prepared-ijtihad-cannot-oppose-fixed-rule"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1726
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1324": {
        "id": "fm-p1324",
        "title": "احتمال الحق خارج الأحكام المذكورة",
        "arabic": "فإذا اختلفوا فما هم الذين ذكرناهم فيكون صاحب الحق إذا كانت الأحكام منحصرة القسمة واحدا منهم فإن بقي قسم لم يقع به حكم ربما كان الحق فيه ومع هذا تعبد كل واحد بما أعطاه دليله فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1727 (ج 3، ص 271)",
          "volume": 3,
          "page": 271,
          "page_id": 1727,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1727 (ج 3، ص 271)؛ يبدأ «فإذا اختلفوا فما هم الذين ذكرناهم فيكون صاحب الح» وينتهي « أعطاه دليله فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/unclaimed-division-and-differing-judgments"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1727
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1325": {
        "id": "fm-p1325",
        "title": "عدم التعرف غير نفي الوجود",
        "arabic": "ومن الوقت الذي فتح الله علي في هذا الطريق ما لقيت أحدا على هذا القدم فعرفته به وإن كان عليه في نفس الأمر ولكن ما عرفني الله به وربما عرضت له به فلم أجد عنده إلا النقيض لكني أعلم أن في الأرض عبادا لهم هذا المقام",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
          "volume": 3,
          "page": 272,
          "page_id": 1728,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1728 (ج 3، ص 272)؛ يبدأ «ومن الوقت الذي فتح الله علي في هذا الطريق ما لقي» وينتهي «لنقيض لكني أعلم أن في الأرض عبادا لهم هذا المقام».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/not-recognized-does-not-mean-nonexistent"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1728
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1326": {
        "id": "fm-p1326",
        "title": "متعلق الحكم غير متعلق المعرفة",
        "arabic": "فإن قلت بل علمه به جعله لا يستغني عنه قلنا لك ما هذا هو العلم به بل العلم الذي ذكرته هو العلم بكونه لا يستغني عنه والعلم به الذي أردناه أمر آخر فأنت عالم بالحكم لا به فلا تعارض بين ما اعترضت به علينا وبين ما قلنا",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
          "volume": 3,
          "page": 273,
          "page_id": 1729,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1729 (ج 3، ص 273)؛ يبدأ «فإن قلت بل علمه به جعله لا يستغني عنه قلنا لك ما» وينتهي «به فلا تعارض بين ما اعترضت به علينا وبين ما قلنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/knowing-dependence-not-knowing-essence"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1729
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1327": {
        "id": "fm-p1327",
        "title": "الجامع شرط المفاضلة",
        "arabic": "وفيه علم المفاضلة بين الضدين كالمفاضلة بين السواد والبياض وذلك لكون اللون جمعهما فوقعت المفاضلة فلا بد في كل مفاضلة في الوجود من جامع يجمع بينهما",
        "chapter": 359,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
          "volume": 3,
          "page": 273,
          "page_id": 1729,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1729 (ج 3، ص 273)؛ يبدأ «وفيه علم المفاضلة بين الضدين كالمفاضلة بين السوا» وينتهي «لا بد في كل مفاضلة في الوجود من جامع يجمع بينهما».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/comparison-needs-a-shared-respect"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1729
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1328": {
        "id": "fm-p1328",
        "title": "النور موضوع إدراك ووسيلته",
        "arabic": "إن النور يدرك ويدرك به‏]\n\nاعلم علمك الله ما يبقيك وجعلك ممن ينقيك إن النور يدرك ويدرك به والظلمة تدرك ولا يدرك بها وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لا بد من ذلك عقلا وحسا",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
          "volume": 3,
          "page": 274,
          "page_id": 1730,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1730 (ج 3، ص 274)؛ يبدأ «إن النور يدرك ويدرك به‏]\n\nاعلم علمك الله ما يبقي» وينتهي « إدراك إلا بنور في المدرك لا بد من ذلك عقلا وحسا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/light-perceived-and-light-of-perception"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1730
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1329": {
        "id": "fm-p1329",
        "title": "قابلية الطرفين غير لزوم أحدهما",
        "arabic": "فاتصف الممكن بالوجود والعدم معا في الإثبات أي هو قابل لكل واحد منهما كما اتصف أيضا لهذا بأنه لا موجود ولا معدوم في النفي فجمع بينهما في وصفه بين النفي والإثبات فلو كان موجودا لا يتصف بالعدم لكان حقا ولو كان معدوما لا يتصف بالوجود لكان محالا فهو الحافظ المحفوظ والواقي الموقى",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "unity"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
          "volume": 3,
          "page": 275,
          "page_id": 1731,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1731 (ج 3، ص 275)؛ يبدأ «فاتصف الممكن بالوجود والعدم معا في الإثبات أي هو» وينتهي «جود لكان محالا فهو الحافظ المحفوظ والواقي الموقى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/possible-affirmation-and-negation-different-respects"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1731
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1330": {
        "id": "fm-p1330",
        "title": "الرؤية مع حجب مسدلة",
        "arabic": "وقد وصف نفسه بأن الخلق يراه ولا تحترق فدل على إن الحجب لم ترفع مع الرؤية فالرؤية حجابية ولا بد",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1732 (ج 3، ص 276)",
          "volume": 3,
          "page": 276,
          "page_id": 1732,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1732 (ج 3، ص 276)؛ يبدأ «وقد وصف نفسه بأن الخلق يراه ولا تحترق فدل على إن» وينتهي «إن الحجب لم ترفع مع الرؤية فالرؤية حجابية ولا بد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/vision-with-veils-not-veil-removal"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1732
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1331": {
        "id": "fm-p1331",
        "title": "الإمكان لا ينسحب على كل قسم",
        "arabic": "ولا نقل مثل هذا في الإمكان لا تقل ممكن للمحال أن يكون على كذا أو على كذا وممكن للواجب أن يكون على كذا أو على كذا فيدخل الممكن تحت حكم الواجب أو المحال ولا يدخل الواجب ولا المحال تحت حكم الممكن",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
          "volume": 3,
          "page": 277,
          "page_id": 1733,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1733 (ج 3، ص 277)؛ يبدأ «ولا نقل مثل هذا في الإمكان لا تقل ممكن للمحال أن» وينتهي «المحال ولا يدخل الواجب ولا المحال تحت حكم الممكن».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/modal-asymmetry-possibility-not-everywhere"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1733
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1332": {
        "id": "fm-p1332",
        "title": "جهلان بتعريفين مختلفين",
        "arabic": "ثم لتعلم أنه إن كان الجهل نفي العلم عن المحل بأمر ما فكل ما سوى الله جاهل أي ظلمة الجهل له لازمة لأنه ليس له علم بإحاطة المعلومات ولذلك أمر الله رسوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم بطلب الزيادة من العلم فقال له وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً وإن كانت ظلمة الجهل عبارة عن اعتقاد الشي‏ء على خلاف ما هو به أي شي‏ء كان فأهل الله قد أخرجهم من هذه الظلمة",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
          "volume": 3,
          "page": 277,
          "page_id": 1733,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1733 (ج 3، ص 277)؛ يبدأ «ثم لتعلم أنه إن كان الجهل نفي العلم عن المحل بأم» وينتهي «به أي شي‏ء كان فأهل الله قد أخرجهم من هذه الظلمة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/ignorance-lack-not-false-belief"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1733
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1333": {
        "id": "fm-p1333",
        "title": "من يحتاج موقفا ليس عينه",
        "arabic": "فأثبتك في هذه الآية وأعلمك أنك لست هو إذ لو كنت هو كما تزعم لعلمت مفاتح الغيب بذاتك وما لا تعلمه إلا بموقف فلست عين الموقف",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
          "volume": 3,
          "page": 279,
          "page_id": 1735,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1735 (ج 3، ص 279)؛ يبدأ «فأثبتك في هذه الآية وأعلمك أنك لست هو إذ لو كنت » وينتهي «غيب بذاتك وما لا تعلمه إلا بموقف فلست عين الموقف».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/instructed-not-identical-to-instructor"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1735
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1334": {
        "id": "fm-p1334",
        "title": "غير الإرادي خارج النيابة المقصودة",
        "arabic": "فإن وقعت من غير مريد لها فما هو مطلوبنا ولا تكلمنا فيه وإنما ذلك له سبحانه أظهره في هذا المحل الخاص كحركة المرتعش وكل ما صدر عن غير إرادة فما هو نائب صاحب هذه الصفة",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "method",
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
          "volume": 3,
          "page": 281,
          "page_id": 1737,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1737 (ج 3، ص 281)؛ يبدأ «فإن وقعت من غير مريد لها فما هو مطلوبنا ولا تكلم» وينتهي «ل ما صدر عن غير إرادة فما هو نائب صاحب هذه الصفة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/unwilled-movement-not-delegation"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1737
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1335": {
        "id": "fm-p1335",
        "title": "الفهم زائد على سماع الحروف",
        "arabic": "ويظهر ذلك في السامع إذا كان المتكلم يكلمه بغير لحنه ولغته فإنه لا يفهم منه سوى ما يتعلق به سمعه من ترتيب حروفه فهو التعلق العام من كل سامع ولكن لا يعلم ما أريدت له هذه الكلمات كذلك العالم كله لا يعرف من الموجودات التي هي كلمات الله إلا وجود أعيانها خاصة ولا يعلم ما أريدت له هذه الموجودات إلا أهل الفهم عن الله والفهم أمر زائد على كونه مسموعا",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
          "volume": 3,
          "page": 284,
          "page_id": 1740,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1740 (ج 3، ص 284)؛ يبدأ «ويظهر ذلك في السامع إذا كان المتكلم يكلمه بغير ل» وينتهي «هل الفهم عن الله والفهم أمر زائد على كونه مسموعا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/hearing-arrangement-not-understanding-intent"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1740
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1336": {
        "id": "fm-p1336",
        "title": "البرهان في الزعم غير نفس الأمر",
        "arabic": "يعني في زعمه أنه برهان وإن لم يكن برهانا في نفس الأمر فهو قد وفى وسعه فإن الله ما كلف نَفْساً إِلَّا ما آتاها وهو أمر يتفاضل فيه الناس فقال فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ هل وفى ما آتاه الله من النظر في ذلك أم لا",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "method",
          "mercy",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1741 (ج 3، ص 285)",
          "volume": 3,
          "page": 285,
          "page_id": 1741,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1741 (ج 3، ص 285)؛ يبدأ «يعني في زعمه أنه برهان وإن لم يكن برهانا في نفس » وينتهي «َبِّهِ هل وفى ما آتاه الله من النظر في ذلك أم لا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/exhausted-capacity-not-objective-proof"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1741
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1337": {
        "id": "fm-p1337",
        "title": "المعية في الثبوت ليست معية الوجود",
        "arabic": "وحكم الثبوت بين الله والإنسان الكامل خلاف حكم الوجود فبحكم الوجود يكون الإنسان هو الذي ثنى وجود الحق وليس لحكم الثبوت هذا المقام فإن الحق والخلق معا في الثبوت وليس معا في الوجود",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "unity"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
          "volume": 3,
          "page": 286,
          "page_id": 1742,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1742 (ج 3، ص 286)؛ يبدأ «وحكم الثبوت بين الله والإنسان الكامل خلاف حكم ال» وينتهي «فإن الحق والخلق معا في الثبوت وليس معا في الوجود».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/thubut-not-existence-same-togetherness"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1742
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1338": {
        "id": "fm-p1338",
        "title": "ثبات اليقين لا ينفي كل زيادة",
        "arabic": "يعني فيما علم إذا عاينه فلا يزيد يقينا في العلم لكن يعطيه كشف الغطاء أمرا لم يكن عنده فيصح قوله ما ازددت يقينا في علمه إن كان ذا علم وفي عينه إن كان ذا عين لا أنه لا يزيد بكشف الغطاء أمرا لم يكن له إذ لو كان كذلك لكان كشف الغطاء في حق من هذه صفته عبثا معرى عن الفائدة",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
          "volume": 3,
          "page": 287,
          "page_id": 1743,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1743 (ج 3، ص 287)؛ يبدأ «يعني فيما علم إذا عاينه فلا يزيد يقينا في العلم » وينتهي «شف الغطاء في حق من هذه صفته عبثا معرى عن الفائدة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/certainty-stable-new-benefit-not-denied"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1743
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1339": {
        "id": "fm-p1339",
        "title": "موته معنوي وقتله مخالفة نفسه",
        "arabic": "ولما كان هذا المعتنى به قد قتل نفسه في الجهاد الأكبر الذي هو جهاد النفس‏\n\nرزقه الله حكم الشهادة فولاه لنيابة في البرزخ في حياته الدنيا فموته معنوي وقتله مخالفة نفسه",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
          "volume": 3,
          "page": 288,
          "page_id": 1744,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1744 (ج 3، ص 288)؛ يبدأ «ولما كان هذا المعتنى به قد قتل نفسه في الجهاد ال» وينتهي «زخ في حياته الدنيا فموته معنوي وقتله مخالفة نفسه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/elective-death-explicitly-metaphorical"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1744
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1340": {
        "id": "fm-p1340",
        "title": "احتمال كذب المعترف على نفسه",
        "arabic": "فإن المعترف قد يكذب في اعترافه ليدفع بذلك في زعمه ألما يعظم عنده على الألم الذي يحصل له من الاعتراف إذا أقيمت عليه حدوده وذلك لجهله بما يؤول إليه أمره عند الله في ذلك ولجهله بما لنفسه عليه من الحق",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
          "volume": 3,
          "page": 291,
          "page_id": 1747,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1747 (ج 3، ص 291)؛ يبدأ «فإن المعترف قد يكذب في اعترافه ليدفع بذلك في زعم» وينتهي «ره عند الله في ذلك ولجهله بما لنفسه عليه من الحق».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/confession-can-be-false-to-avoid-pain"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1747
        ],
        "batch": "batch-35"
      },
      "fm-p1341": {
        "id": "fm-p1341",
        "title": "التعليم حق ولو لم يتحقق القبول",
        "arabic": "ومنهم من يقول إن الشيخ يبذل المجهود في تعليم من يعلم منه أنه لا يقبل وما عليه إلا ذلك فيوفي حق ما يجب عليه ولا يلزمه إلا ذلك فإنه ليس بمضيع زمانا في ذلك وهذا هو الحق عند الأكابر ومعاملة الحق بما تستحقه الربوبية وقد جاء في الشرع المطهر لأزيدن على السبعين وأما التبري منه بعد البيان فلا يناقض التعليم والإرشاد وإن لم يقبل فإنه وإن تبرأ منه في قلبه وفي الدعاء له فلا يتبرأ مما بعث به",
        "chapter": 360,
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
          "volume": 3,
          "page": 292,
          "page_id": 1748,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك"
        },
        "locator_note": "مقتطف من معرّف القارئ 1748 (ج 3، ص 292)؛ يبدأ «ومنهم من يقول إن الشيخ يبذل المجهود في تعليم من » وينتهي «أ منه في قلبه وفي الدعاء له فلا يتبرأ مما بعث به».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/teacher-effort-not-guaranteed-acceptance"
        ],
        "terms": [],
        "page_ids": [
          1748
        ],
        "batch": "batch-35"
      }
    },
    "studies": {
      "knowledge-happiness-and-the-earth-of-worship": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والسعادة وأرض العبادة",
            "summary": "استكمال 354 وقراءة 355 مع بقاء الأسباب.",
            "body": "<h2>العلم ليس صفة لا تزول</h2><p>تتابع 1701–1702 علاقة العلم بالسعادة في حجة الآخرة، وتقول إن المكتسب يجوز زواله. بل يبقى علم فقد العلم في تفسير الألم. تنقل القراءة هذا التفصيل دون اختزال القول إلى ضمان لكل متعلم أو إثبات مصير إنسان، ودون تحقيق مستقل لما يتصوره النص عن النشأة الأخرى.</p>\n<h2>الشكوى والأدب</h2><p>يروي المؤلف 1702 ألم ذراعه ورجوعه بالشكوى إلى الله على مثال أيوب، وينتقد من يجعل مقاومة القهر بترك الشكوى تسليما كاملا. لا تصبح الرواية تشخيصا أو علاجا، لكنها تمنع قراءة اللفظ الصوفي على أنه مطالبة المتألم بإخفاء ألمه أو الاستغناء عن المعونة.</p>\n<h2>الأرض البدنية</h2><p>يفتتح 355 في 1703 ويؤول اتساع الأرض في 1705–1706 بأرض البدن وقواه؛ تكون الهجرة من الهوى إلى العقل في هذا التأويل. يجعل العقل نظير القمر والشرع نظير السراج الذي يضيء الزوايا. تحفظ الصورة وموضعها، ولا تحول إلى تشريح أو نظرية فلكية أو إلغاء لكل معنى ظاهر للهجرة.</p>\n<h2>سبب لا يسقط</h2><p>تؤكد 1705 أن الأسباب لم ترفع في حق أحد؛ الانتقال من سبب يكون بسبب آخر. حتى مثال التغذي بغير المعتاد يعلله النص بسبب خفي في نموذجه الطبيعي التاريخي. لا يستخرج القارئ منه تدريبا على ترك طعام أو علاج، ولا يتخذ دعوى الكشف طريقا لإلغاء حاجات الناس.</p>\n<h2>المزاج ومرآة النبي</h2><p>تفرق 1707–1708 الأمزجة ومرايا التلقي، وتوجه طلب المشاهدة إلى مرآة النبي في اصطلاح المؤلف. ينتهي الدليل إلى فصل قابلية المتلقي من مضمون الدعوى ومن دليل صدقها، دون تحويل النظرية إلى تصنيف طبي للأشخاص أو سلطة حصرية لمعلم معاصر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
            "volume": 3,
            "page": 245,
            "page_id": 1701,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
            "volume": 3,
            "page": 246,
            "page_id": 1702,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1704 (ج 3، ص 248)",
            "volume": 3,
            "page": 248,
            "page_id": 1704,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
            "volume": 3,
            "page": 250,
            "page_id": 1706,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
            "volume": 3,
            "page": 251,
            "page_id": 1707,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1708 (ج 3، ص 252)",
            "volume": 3,
            "page": 252,
            "page_id": 1708,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1708",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1701,
          1702,
          1703,
          1704,
          1705,
          1706,
          1707,
          1708,
          1709
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "transformation-hidden-secrets-and-speaking-creatures": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "mercy",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاستحالة والأسرار ونطق الموجودات",
            "summary": "356–357 بين تغير الصورة وحد اللفظ وحق الجوار.",
            "body": "<h2>ثلاثة أسرار</h2><p>يبدأ 356 في 1709 بملء الخلاء وتغير الصور؛ تسمي 1710 الجوهر والصورة والاستحالة ثلاثة أسرار. يقرب النوم واليقظة انتقال الحال مع بقاء ما يقبلها، ثم يفصل شيئية الثبوت من الظهور للنفس. تقرأ المصطلحات في نسقها دون اعتماد فيزياء أو علم نوم معاصر.</p>\n<h2>حد العبارة</h2><p>توسع 1710 الكلام إلى التحول في الصور، ثم تقيد 1711 ذلك بعدم إطلاق لفظ الاستحالة على الله والوقوف عند لفظ التحول الوارد. حفظ القيد ضروري؛ لا يستبدل المحرر لفظا بلفظ بحجة أنهما عنده متساويان. ويتبع الوصل الداخلي بحث إمكان الإدراك والثبوت والنسب.</p>\n<h2>الحياة والنطق</h2><p>يعرض 357 في 1713–1717 حياة الموجودات ونطقها وما يميزه أهل الكشف والإيمان من حال من لا يشهد ذلك. تتجاور شواهد النملة والهدهد والجبل والحجر ومرويات أخرى. ينقل الدليل جهة كل خبر وتفسيره، دون ادعاء تجربة تثبت نطق كل شيء أو تصحيح مستقل للأسانيد.</p>\n<h2>الوفاء للمستجير</h2><p>بعد خبر عن قتل اليهود في 1714، يمدح المؤلف وفاء الشجرة لمن استجار بها، ويقارن إجارة أم هانئ، ثم يصرح بأولوية الوفاء لأهل الكتاب. لا يحذف التحرير الخبر العدائي ولا التعقيب الذي يصرف النظر إلى الرحمة وحق الجوار، ولا يتخذ النقل دعوة لفعل عنيف.</p>\n<h2>لغة غير الحروف</h2><p>تبحث 1715 إيصال المعنى بغير الاقتصار على نظم الحروف، وتستمر مسائل المثال والصورة والطبائع إلى 1718. يختلف وصف وسيلة الدلالة من إثبات حقيقة غيبية أو تقرير درجة بشرية. حفظ هذا الفرق يربط لغة الموجودات ببحث الفهم، دون تحويل المثال إلى اختبار لرتبة قارئ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1710 (ج 3، ص 254)",
            "volume": 3,
            "page": 254,
            "page_id": 1710,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1710",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1712 (ج 3، ص 256)",
            "volume": 3,
            "page": 256,
            "page_id": 1712,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
            "volume": 3,
            "page": 259,
            "page_id": 1715,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1716 (ج 3، ص 260)",
            "volume": 3,
            "page": 260,
            "page_id": 1716,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1717 (ج 3، ص 261)",
            "volume": 3,
            "page": 261,
            "page_id": 1717,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1717",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1709,
          1710,
          1711,
          1712,
          1713,
          1714,
          1715,
          1716,
          1717,
          1718
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "souls-names-and-the-concealment-of-address": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "names",
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب",
            "summary": "358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.",
            "body": "<h2>الراكب والمركب</h2><p>يستعمل 1718–1719 النفس الناطقة والبدنية الحيوانية كالراكب والدابة، ويفرق ما يقع عليه الألم في تصوره. تحفظ قوة دعوى العصمة والسعادة منسوبة لا نتيجة في علم النفس أو تبريرا لعقاب جسدي. ويستشهد 1719 بالقيام لجنازة يهودي لشرف النفس ذاتها.</p>\n<h2>الاستعداد والفضل الخاص</h2><p>تقول 1722 إن الإنسان على استعداد قبول الكمال، ثم تناقش 1723–1724 الأسماء وجهة دلالتها. يفرق 1724 فضل الجمعية من فضل مخصوص كالموافقة والطاعة؛ فلا يلزم من تفوق في وجه تفوق في كل وجه. ولا يصير وصف الإنسان الحيواني حكما بحقوق أو قيمة جماعة.</p>\n<h2>الفعل لعاملـه</h2><p>تصرح خاتمة 1724 بأن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها، وأن إضافتها لغيره تغصبها حقها. يسجل هذا بجوار لغة النيابة والجبر في مواضع أخرى دون تسوية قسرية. كما يفصل السؤال في الفهرس من تقرير جواب لم يبسط، ويحفظ اختلاف أمزجة الأفراد مثالا تاريخيا لا وصفة دوائية.</p>\n<h2>المثل والضد والخلاف</h2><p>يفتتح 359 في 1725 بتمييز المثل والضد والخلاف، ثم يجعل الإنسان مجتمع الأضداد في 1726. يتابع تقسيم العداوة والالتباس في أحكام القتال والاجتهاد ضمن خطاب تاريخي. لا يمنح الدليل قارئا صلاحية تصنيف عدو أو تكفير شخص أو تطبيق عنف.</p>\n<h2>العلم بالمرتبة وإظهارها</h2><p>يحد 1728 معرفة المؤلف بمن يشاركه مقاما مع قوله بوجودهم، وتناقش 1729 مفسدة إخبار المريد بما قد يتصنعه. يميز الدليل دعوى المعرفة من المشاهدة ومن آثار القول على المتلقي؛ لا يصبح احتجاب الدليل قرينة صدق أو حصانة لسلطة تزعم معرفة البواطن.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1720 (ج 3، ص 264)",
            "volume": 3,
            "page": 264,
            "page_id": 1720,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1720",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1721 (ج 3، ص 265)",
            "volume": 3,
            "page": 265,
            "page_id": 1721,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1721",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1722 (ج 3، ص 266)",
            "volume": 3,
            "page": 266,
            "page_id": 1722,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1723 (ج 3، ص 267)",
            "volume": 3,
            "page": 267,
            "page_id": 1723,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1723",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
            "volume": 3,
            "page": 270,
            "page_id": 1726,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1727 (ج 3، ص 271)",
            "volume": 3,
            "page": 271,
            "page_id": 1727,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1718,
          1719,
          1720,
          1721,
          1722,
          1723,
          1724,
          1725,
          1726,
          1727,
          1728,
          1729,
          1730
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "light-darkness-and-the-ten-deputations": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "barzakh",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النور والظلمة والنيابات العشر",
            "summary": "360 في 1730–1748، ثم افتتاح 361 في 1750.",
            "body": "<h2>النور والبرزخ</h2><p>يفتتح 360 في 1730 النور وما يدرك به، ويبحث 1731–1732 النسبة بين الوجود والعدم والممكن. يشير النص إلى رسم في الهامش في 1731؛ حفظت الإشارة وحدها، ولم تستخرج منها صورة مقابلة أو برهان هندسي أو فيزيائي لم يحققه المشروع.</p>\n<h2>نوعان من الجهل</h2><p>تميز 1733 فقد العلم بأمر من اعتقاد الشيء على خلافه. الأول يرتبط بحد الإحاطة وبطلب الزيادة في العلم، والثاني يتصل بخطأ الاعتقاد. تقرأ دعاوى خروج أهل الله من الثاني بوصفها موقف المؤلف، لا شهادة من المحرر بعصمة شخص أو معرفة كل معلوم.</p>\n<h2>المفتاح والمتعلم</h2><p>تؤكد 1735 اختصاص العلم بمفاتيح الغيب بالله، وتفرق من يحتاج معلما عمن يعلمه. وتذكر رسما آخر في الهامش قبل بحث العشرة. لا يدمج طلب التعليم بالهوية ولا يمنح المدخل تماثلا مطلقا بين المتعلم والمعلم أو اطلاع المحرر على الرسم الذي لم يراجعه.</p>\n<h2>خريطة النيابات الداخلية</h2><table><thead><tr><th>النيابة</th><th>مفتاح القراءة</th><th>الموضع والمعنى</th><th>الشاهد</th></tr></thead><tbody><tr><td>1</td><td>الصورة الجامعة</td><td>الإنسان الكامل والحد الجامع للأسماء في تقرير المؤلف؛ ختم الوحدة الأولى في 1736.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736\">1736</a></td></tr><tr><td>2</td><td>روح الصورة</td><td>النيابة عن روح الصورة من جهة الأفعال؛ تميز من مجرد الصورة المحسوسة.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736\">1736</a></td></tr><tr><td>3</td><td>ظهور الممكن</td><td>الأمر الذي قام بالممكن حتى ظهر؛ تفصل شيئية الثبوت من نسبة الإيجاد.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736\">1736</a></td></tr><tr><td>4</td><td>ما نصب له</td><td>ما نصبه الحق للإنسان في عرض الحجة؛ تمتد مباحث التطهير والاختلاف إلى 1738.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737\">1737</a></td></tr><tr><td>5</td><td>رفع الدرجات</td><td>النيابة عن رفيع الدرجات في العالم وحد الكل وأجزائه.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738\">1738</a></td></tr><tr><td>6</td><td>الكلمات والفصل</td><td>الكثرة في الكلمات والحروف والفصل بينها والسكوت في 1739–1740.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739\">1739</a></td></tr><tr><td>7</td><td>أفعال النفس</td><td>الأفعال الظاهرة والباطنة في وجود الإنسان، ثم الميثاق وحظ الإيمان في 1741.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740\">1740</a></td></tr><tr><td>8</td><td>المجلى والتقابل</td><td>تشفيع الوترية من جهة المجلى في اصطلاحه، مع بقاء نسبة الشهود إلى الشاهد.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742\">1742</a></td></tr><tr><td>9</td><td>البرزخ المعقول</td><td>الفصل بين المثلين ومبادلة الظهور والبطون، لا محو الفرق بين الطرفين.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742\">1742</a></td></tr><tr><td>10</td><td>توحيد الموتى</td><td>كشف البرزخ وصور الخيال؛ يفسر 1744 الموت معنويا والقتل بمخالفة النفس.</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743\">1743</a></td></tr></tbody></table>\n<h2>حد الجدول</h2><p>هذه النيابات وحدات حجاجية داخل الباب، وتفصل مواضعها عن عناوين القارئ المضافة بين المعقوفين. الأولى يثبت ختامها في 1736، وترد صيغ افتتاح الثانية إلى العاشرة في النثر. الجدول مفتاح تتبع لا قائمة مقامات يمنحها الموقع لأشخاص أو تعليمات لاكتساب قدرة خارقة.</p>\n<h2>الادعاء والتعليم</h2><p>تتضمن 1747 مسألة الاعتراف الذي قد يكذب فيه صاحبه ليدفع ألما يراه أعظم، وتقرر 1748 استمرار جهد المعلم وإن لم يقبل المتعلم. تحفظ المادة القانونية تاريخيا دون إجراء معاصر، وتحفظ مسؤولية التعليم بجوار قيود الاستعداد وعدم قبول الدعوة، لا اختزالها إلى ضمان نجاح أو إذن بإهمال طالب.</p>\n<h2>ختام وافتتاح منفصلان</h2><p>ينتهي 360 في 1748 قبل خاتمة النصف الأول من الجزء الثالث التي تعلن الباب التالي. 1749 ورقة عنوان، ثم تأتي بسملة وعنوان 361 وثمانية أبيات ونثر في 1750. يناقش افتتاحه الأرواح المهيمة والرسل والاستثناء المنقطع، ويتصل في 1751؛ لا تدعي الدفعة خاتمته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
            "volume": 3,
            "page": 275,
            "page_id": 1731,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1732 (ج 3، ص 276)",
            "volume": 3,
            "page": 276,
            "page_id": 1732,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1734 (ج 3، ص 278)",
            "volume": 3,
            "page": 278,
            "page_id": 1734,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1736 (ج 3، ص 280)",
            "volume": 3,
            "page": 280,
            "page_id": 1736,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
            "volume": 3,
            "page": 281,
            "page_id": 1737,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1738 (ج 3، ص 282)",
            "volume": 3,
            "page": 282,
            "page_id": 1738,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1739 (ج 3، ص 283)",
            "volume": 3,
            "page": 283,
            "page_id": 1739,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
            "volume": 3,
            "page": 284,
            "page_id": 1740,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1741 (ج 3، ص 285)",
            "volume": 3,
            "page": 285,
            "page_id": 1741,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
            "volume": 3,
            "page": 286,
            "page_id": 1742,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
            "volume": 3,
            "page": 287,
            "page_id": 1743,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1745 (ج 3، ص 289)",
            "volume": 3,
            "page": 289,
            "page_id": 1745,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1745",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1746 (ج 3، ص 290)",
            "volume": 3,
            "page": 290,
            "page_id": 1746,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1746",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1749 (ج 3، ص 293)",
            "volume": 3,
            "page": 293,
            "page_id": 1749,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)",
            "volume": 3,
            "page": 294,
            "page_id": 1750,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1730,
          1731,
          1732,
          1733,
          1734,
          1735,
          1736,
          1737,
          1738,
          1739,
          1740,
          1741,
          1742,
          1743,
          1744,
          1745,
          1746,
          1747,
          1748,
          1749,
          1750
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "refuge-and-the-faithfulness-of-the-protecting-tree": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "mercy",
          "ethics",
          "history",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حق الجوار والشجرة التي تستر المستجير",
            "summary": "قراءة الخبر والتعقيب معا في 1714.",
            "body": "<h2>ترتيب لا يختصر</h2><p>تسوق 1714 مروية عن قتل اليهود في آخر الزمان ضمن أخبار نطق الموجودات. يتبعها المؤلف مباشرة بتأويل ستر الشجرة للمستجير وفاء لحق الجوار، ويصف الوفاء بأنه محمود في كل طائفة وملة. يحفظ المقال ترتيب النص ولا يقدم المروية دعوة لعنف حاضر.</p>\n<h2>مقارنة الإجارة</h2><p>يقارن المؤلف إجارة أم هانئ لمن استجار بها، ثم يقرر أن اليهود أهل كتاب أولى بأن يوفى لهم بحق الجوار. هذه جهة صريحة في تعقيبه، فلا تحذف عند عرض الخبر السابق أو تنسب إليه رسالة ذات اتجاه واحد. لا يعني نقل الحجة تحقيق المرويات مستقلا.</p>\n<h2>النفس في 1719</h2><p>يستشهد 1719 بالقيام لجنازة يهودي ويعلله بشرف النفس ذاتها. تقارن هذه القراءة موضعي الجوار والنفس دون ادعاء أنهما يحلان كل توتر في الكتاب أو يشكلان قانونا حديثا مكتمل الأركان. اقرأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-357\">357</a> ثم <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-358\">358</a>.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1714,
          1719
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "title-variants-and-the-withheld-word": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "manuscripts",
          "history",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اختلاف العنوان واللفظ الذي امتنع إطلاقه",
            "summary": "1709 و 1711 و 1718 في سجل القراءة.",
            "body": "<h2>متن وفهرس</h2><p>يرسم عنوان 356 في 1709 السر العربي ويزيد الطبيعي بعد الوحي النفسي، بينما يقرأ الفهرس الغربى ولا يذكر الزيادة. ويرسم عنوان 358 في 1718 القرار والإبدار مقابل الفرار والإنذار في الفهرس. تحفظ الصيغتان كل في موضعها دون تركيب نص جديد أو إصلاح من غير مقابلة.</p>\n<h2>ما قيده المؤلف</h2><p>تشرح 1710 الاستحالة والتحول في الصور، ثم تقرر 1711 عدم إطلاق لفظ الاستحالة على الله رغم ورود التحول. يثبت المقال القيد عند تفسير الحجة؛ لا يتوسع المحرر في الاسم الذي وقف المؤلف عنده لمجرد تقارب في المعنى عنده.</p>\n<h2>قيد التحقق</h2><p>تحفظ الإزاحات الرقمية عنوان 355 كاملا مع القوس الداخلي في عبارته القرآنية، فلا يقطع عند أول قوس. هذا توثيق للشاهد الرقمي، لا حكم على أصل مخطوط أو خطأ طباعي حسمته المقابلة. راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a>.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1703,
          1709,
          1711,
          1718
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "ignorance-privation-and-false-belief": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "فقد العلم واعتقاد خلاف الواقع",
            "summary": "نوعان من الظلمة المعنوية في 1733.",
            "body": "<h2>فقد لا يساوي اعتقادا</h2><p>تفرق 1733 الجهل بمعنى نفي العلم عن محل بأمر معين من اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه. عدم الإحاطة لا يثبت وحده رأيا كاذبا؛ والخطأ في اعتقاد ليس مجرد غياب معلومة. يحفظ التفريق وجه النقد وحد التعلم في هذا السياق.</p>\n<h2>طلب الزيادة</h2><p>يصل المؤلف المعنى الأول بطلب الزيادة في العلم وعدم إحاطة غير الله. ثم يدعي لأهل الله الخروج من ظلمة الاعتقاد المخالف. يسجل المقال دعواه وقوة نسبتها، ولا يستنتج منها عصمة مدع بعينه أو أن كل قول باطني يغني عن فحص شاهده.</p>\n<h2>سؤال المقارنة</h2><p>قارن <a href=\"/arabic/articles/?id=ineffective-speech-does-not-prove-falsehood\">عدم تأثير المذكر</a> بحدود العلم هنا: كما لا يكفي غياب الاستجابة لإثبات الكذب، لا يطابق فقد العلم اعتقادا فاسدا. المقارنة تحفظ اختلاف الحجتين ولا تستبدل إحداهما بالأخرى.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1682 (ج 3، ص 226)",
            "volume": 3,
            "page": 226,
            "page_id": 1682,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1682",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1734 (ج 3، ص 278)",
            "volume": 3,
            "page": 278,
            "page_id": 1734,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1682,
          1733,
          1734,
          1735
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "teaching-without-assured-acceptance": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "استمرار التعليم دون ضمان القبول",
            "summary": "خاتمة 360 مع الفصل بين التبري والإرشاد.",
            "body": "<h2>سؤال الاستعداد</h2><p>تسأل 1748 هل يقصر المعلم أو يترك تعليم من يعلم أنه لا يقبل، وتنقل وجوها في ذلك. ثم تختار بذل المجهود والوفاء بما يجب على المعلم دون إلزامه بنتيجة القبول. ليس توثيق هذا الاختيار تقريرا بأن مرشدا يعلم بواطن الطلاب أو يملك تعيين استعدادهم يقينا.</p>\n<h2>تمييز لا يمحى</h2><p>تفرق الصفحة التبري في القلب أو الدعاء من ترك ما بعث به من البيان والتعليم، وتسمي خلاف هذا غلطا عظيما. يحفظ المقال العبارة بجوار مواد الكتم والاستعداد في 359؛ لا يسوي التوتر بإلغاء أحد الموضعين ولا يحوله إلى طاعة قهرية أو إذن بإذلال المتعلم.</p>\n<h2>المقارنة بالأثر</h2><p>ترفض 1682 استنتاج كذب المذكر من عدم تأثيره. يلتقي ذلك بواجب بذل الجهد هنا دون أن تكون الحجتان واحدة: الأولى في الاستدلال على الصدق، والثانية في استمرار وظيفة التعليم. لا تضمن القراءة قبولا ولا تجعل الإعراض عن معلم تشخيصا لسريرة القارئ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1682 (ج 3، ص 226)",
            "volume": 3,
            "page": 226,
            "page_id": 1682,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1682",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1682,
          1729,
          1748
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "1701": {
        "id": 1701,
        "title": "نزع العلم ومآل الرحمة",
        "summary": "تستكمل الصفحة تقسيم الدار الأخرى، وتفسر تبدل العلم والجهل بتبدل النشأة والدار، حتى تجعل علم العالم غير المؤمن قابلا للانتزاع. ثم تعرض أبيات الدارين وتقرر للمؤلف مآلا يفرق بين ارتفاع الألم وبين نعيم الجنان الزائد على العافية. ويعود إلى قول العلم هو السعادة، فيقبله مع قيد أن العلم المكتسب ليس ذاتيا ويمكن زواله. هذا تفسير أخروي ومعرفي خاص بالمصدر؛ لا يقاس به علم فرد معاصر أو مصيره ولا ينسب إلى اتفاق المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "التمييز بين زوال الألم ووجود النعيم",
        "question": "كيف يقيد المؤلف مساواة العلم بالسعادة؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 354؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          354
        ],
        "chapter": 354,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 245,
          "reader_id": 1701
        }
      },
      "1702": {
        "id": 1702,
        "title": "الشكوى والألم وآجال الأحوال",
        "summary": "تصل الصفحة الألم بالعلم بما فات، ثم يروي المؤلف وجع ذراعه وشكواه إلى الله، منتقدا جعل ترك الشكوى علامة لازمة للتسليم. وتأتي أبيات تجربته قبل حديث النفس بوصفها حجابا. ثم يسرد علوم سياسة الهوى والأعداد والحروف والزمان، ويجعل أجل الشيء غاية حاله، مع استمرار تجدد الأشياء. ولا تستقل الحكاية بإثبات شفاء أو معيار علاجي؛ غرضها المصرح يتصل بأدب الشكوى وحدود تصور التسليم، وبالفرق بين دوام العين وتغير أحوالها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الشكوى والتسليم والفرق بين العين والحال",
        "question": "لماذا لا يجعل المؤلف كل شكوى اعتراضا؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 354؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          354
        ],
        "chapter": 354,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "reader_id": 1702
        }
      },
      "1703": {
        "id": 1703,
        "title": "ختام المنزل السرياني وافتتاح أرض العبادة",
        "summary": "تختم الصفحة فهرس الباب 354 بمسائل الخطاب والتشبيه والأسباب والقياس وأحوال القيامة. ثم تبدأ الباب 355 بعنوان السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها، متضمنا عبارة قرآنية داخل العنوان وأبيات السعة والعجز. ويقارن المؤلف الهجرة في الأرض بالهجرة منها وإليها، ويفرق إضافة الأرض والعباد إلى المتكلم من إضافتهم إلى الاسم. ويفسر لا هجرة بعد الفتح على مستوى الشهود، مع إبقاء الخروج المأمور به للحج والصلاة والزيارة والسعي على العيال، فلا يساوي الشهود إلغاء الحركة أو واجباتها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الإضافة والهجرة وظهور عنوان جديد",
        "question": "كيف تختلف الهجرة عن السياحة المأمور بها في هذا التأويل؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 354 ثم تثبت عنوان الباب 355 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
        "chapter_numbers": [
          354,
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 247,
          "reader_id": 1703
        }
      },
      "1704": {
        "id": 1704,
        "title": "الأرض والدعوى واختبار الأسباب",
        "summary": "تربط الصفحة أصل الإنسان الترابي بقرب طريق الذلة والعبادة، ثم تعرض قراءة شاملة للعبادة تميز بين إصابة جهة الاختصاص والخطأ في النسبة. وتقرر وظيفة الذاكر الكامل في حفظ العالم ضمن تصور المؤلف. وبعد ذلك تجعل الدعوى خبرا يحتمل الصدق والكذب، وتفسر الاختبار بوضع الأسباب أمام مدعي الإيمان ليتبين وجه اعتماده. هذا عرض لبناء ميتافيزيقي وحجاجي، لا إثبات لسلطة شخص على العالم، ولا محو للفروق التي يصرح بها النص بين الاعتقاد والإضافة والاتباع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الدعوى الصادقة وامتحان الاعتماد",
        "question": "ما الفرق بين دعوى الألوهة ودعوى الإيمان في حجة الاختبار؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 248,
          "reader_id": 1704
        }
      },
      "1705": {
        "id": 1705,
        "title": "صدق الخبر وبقاء الأسباب وأرض البدن",
        "summary": "تفرق الصفحة بين صدق الشخص في وصف حاله وصحة مضمون اعتقاده، ثم تذكر أن النميمة والغيبة قد تصدقان مع الذم. وتعرض وجوها لتفسير حتى نعلم، مفضلة تفويض العلم دون تأويل معين. وبعدها تصرح بأن الأسباب لا ترفع عن أحد، وتفسر أحوال الغذاء غير المعتاد بأسباب لطيفة في نموذجها الطبيعي. وتختم بأرض البدن والهجرة من الهوى إلى العقل داخلها. هذه التأويلات لا تجعل الهواء بديلا غذائيا عمليا، ولا تعفي الصدق من تقويم أثر الكلام وحقوق من يتعلق بهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "صدق الدعوى لا يستلزم صلاح متعلقها",
        "question": "كيف يمنع بقاء الأسباب تأويل الكشف بإلغائها؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 249,
          "reader_id": 1705
        }
      },
      "1706": {
        "id": 1706,
        "title": "العقل وسراج الشرع وكعبة القلب",
        "summary": "تصور الصفحة العقل قمرا والشرع سراجا في أرض البدن، وتصل العبادة بالنشأة الأولى والمشاهدة بالنشأة الأخرى. ثم تقارب البرزخ بحمل الجنين وتدرج تكونه إلى الولادة، قبل أن تجعل القلب كعبة أرض البدن وتفسر سعته بالعلم بالله. وتجمع العبادة في الخيال وخارجه، مع فرق بين البصر والبصيرة. الصور الجسدية والفلكية والجنينية تمثيلات داخل نسق المؤلف، لا وصفا طبيا لتكون النفس أو البرزخ، ولا إذنا بتبديل الشعائر بمعانيها الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "تعدد الصور مع بقاء العبادة",
        "question": "ماذا يضيف تفسير السعة بالعلم إلى صورة القلب؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 250,
          "reader_id": 1706
        }
      },
      "1707": {
        "id": 1707,
        "title": "تفاوت المرايا والاقتداء النبوي",
        "summary": "تتم الصفحة منزلة المؤمن، ثم تشرح اختلاف الأمزجة باستعارة المرآة التي تصوغ ظهور المرئي بحسب شكلها. وتجعل الرسالة المحمدية العامة دالة عند المؤلف على مزاج جامع، وتقابل النظر في مرآة الشخص بالنظر في مرآة النبي عبر الإيمان والاتباع. وتختم بأبيات تجمع الرسالات والبرهان والإسلام والإيمان والإحسان. هذا تفسير لحدود الرؤية في منظومة المصدر، ولا يقدم قياسا فسيولوجيا للأمزجة أو وسيلة لتصنيف قيمة الناس بحسب تركيب أجسادهم أو الادعاء بإحاطة التجربة الفردية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "وساطة المرآة وحدود معرفة الفرد",
        "question": "لماذا لا يساوي المؤلف مجرد حدوث التجلي بكمال إدراكه؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 251,
          "reader_id": 1707
        }
      },
      "1708": {
        "id": 1708,
        "title": "سبق المغفرة وفهرس علوم السبل",
        "summary": "تستأنف الصفحة الوصية بالاقتداء، ثم تصور سباقا بين المعصية والانتقام تسبق فيه أسماء الغفران والرحمة، وتقيد الصورة بالطائفة التي تقول بإنفاذ الوعيد فيمن يموت بلا توبة. وتؤول كراهة اللقاء من جهة الخوف من العقاب، ثم تسرد علوم الأسباب والنصائح والأعمار والهجرة والإرادة. هذا تعليل لمآل يختاره المؤلف، لا وعدا شخصيا بالإعفاء من عواقب الأذى. كما لا يحول كثرة أسئلة الفهرس إلى أجوبة تفصيلية أو إجماع في مسائل الوعيد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "السبق بين أسماء الرحمة والانتقام",
        "question": "ما وظيفة القيد المتعلق بإنفاذ الوعيد في تفسير السباق؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 355؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          355
        ],
        "chapter": 355,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1708",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 252,
          "reader_id": 1708
        }
      },
      "1709": {
        "id": 1709,
        "title": "استحالة الصور وافتتاح الأسرار الثلاثة",
        "summary": "تختم الصفحة الباب 355 بمسائل المتشابه والطرق والمعية، ثم تفتتح الباب 356 بعنوان يذكر السر العربي والوحي النفسي والطبيعي. وبعد أبياته تعرض امتلاء الخلاء والحركة والاستحالات والخلق الجديد، وتستشهد بأخبار الأنهار والروضة لتقريب تبدل الصور بين الدارين. وتقرأ النوم انتقالا إلى أحوال وصور ثم تفرق أسباب الانتباه واستيفاء حق العين. أخبار المكان الغيبي والنوم منقولة في سياق تفسير الاستحالة، فلا تقدم الصفحة جغرافيا محققة أو إرشادا سريريا لتفسير المنامات واضطراب النوم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الخلق الجديد وتغير الصورة بين الدارين",
        "question": "كيف يختلف استيفاء النوم من الاستيقاظ بسبب خارجي؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 355 ثم تثبت عنوان الباب 356 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
        "chapter_numbers": [
          355,
          356
        ],
        "chapter": 356,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 253,
          "reader_id": 1709
        }
      },
      "1710": {
        "id": 1710,
        "title": "الجوهر والصور والاستحالة",
        "summary": "تكمل الصفحة تفسير النوم ثم تحصر العالم في ثلاثة أسرار: الجوهر والصور والاستحالة. وتفرق شيئية الثبوت من ظهور الشيء لنفسه عند التكوين، وتصف الطلب والإجابة في لغة الوحي النفسي. وبعدها تصل تغير العالم بتنوع الشؤون والتجلي، مع تمهيد للتمييز اللفظي في الصفحة التالية. ينبغي حفظ الفرق بين تمثيل الاستحالة في العالم ونسبة لفظ بعينه إلى الله، وبين الأمر التكويني وخطاب التكليف؛ فلا يجعل الحوار تأييدا لكل فعل أو معيارا للحكم على دعاء شخص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "شيئية الثبوت وشيئية الظهور",
        "question": "أي معنى يكتسبه الممكن عند ظهوره لنفسه؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          356
        ],
        "chapter": 356,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1710",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 254,
          "reader_id": 1710
        }
      },
      "1711": {
        "id": 1711,
        "title": "حد اللفظ وثبوت الممكن واختلاف النظر",
        "summary": "تستأنف الصفحة بحث القدرة والإيجاد ثم تصرح بأن لفظ الاستحالة لا يطلق على الله، وإن ورد التحول في تعبير المصدر، فتقف عند اللفظ الذي تجيزه. وبعد وصل داخلي تبني بقاء عدم الممكن وصفا ذاتيا وظهور صوره في الوجود، وتفسر اختلاف عبارات الرؤية بحسب جهة النظر. ثم تبدأ قائمة المعجزات واليقين والرحمة والفاعلية والانفعال. هذه حجة مؤلف مخصوصة في الوجود، لا تسوية لغوية بين جميع الألفاظ ولا إلغاء للفروق التي يثبتها بين الخالق والمخلوق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الفرق بين المعنى المفسر واللفظ المأذون",
        "question": "أين يضع المؤلف حدا لتوسعه الاصطلاحي؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          356
        ],
        "chapter": 356,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 255,
          "reader_id": 1711
        }
      },
      "1712": {
        "id": 1712,
        "title": "الأثر والتفويض وقيمة الأنوثة",
        "summary": "تسرد الصفحة علوم الآثار والتعريض والسفر والتفويض، وتفسر عبارة الفقير ليست له حاجة بأنها نفي لتعيينها لا لأصل الفقر. وتبحث منزلة النساء من جهة أنوثة سارية في العالم وتصلها بخبر موسى وسعيه على أهله، ثم تعرض قضايا الإمامة والغيب والطلب والاتباع. وترد فيها دعوى معرفة السعادة والشقاء من آثار الأقدام؛ تحفظ بوصفها ادعاء تاريخيا غير صالح لتقييم الأشخاص. كما تقرأ استعارات الجنس والفاعلية في سياقها دون تحويلها إلى تعليمات أو تعميم على قدرات النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "تعيين الحاجة والفرق بين الطبع والرتبة",
        "question": "كيف يصحح الشرح معنى عبارة يبدو لفظها منكرا؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 356؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          356
        ],
        "chapter": 356,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 256,
          "reader_id": 1712
        }
      },
      "1713": {
        "id": 1713,
        "title": "ختام الأسرار وافتتاح منزل البهائم",
        "summary": "تختتم الصفحة قائمة الباب 356 بالأنساب والابتلاء والتقدير والتمني والحجج، ثم يبدأ الباب 357 بعنوان البهائم وسرين موسويين. وتأتي أبيات الستر قبل تقرير المؤلف أن معرفة الأشياء في ذواتها تتعلق بعناية وكشف واستعداد. ثم يجعل الممكنات مدركة في حال ثبوتها، ويصل التسبيح العام بالحياة والنطق. وفي النهاية يقابل عبورا يترك الظاهر بعبور يحتفظ به إلى جانب المعنى. هذه شروط ومشاهد داخل منهجه، لا ضمانا عمليا للكشف أو دليلا تجريبيا على تفاصيل مراتب الموجودات. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "العبور بالظاهر معه لا التخلي عنه",
        "question": "كيف يختلف الانتقال إلى المعنى إذا احتفظ بالحرف؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 356 ثم تثبت عنوان الباب 357 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
        "chapter_numbers": [
          356,
          357
        ],
        "chapter": 357,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 257,
          "reader_id": 1713
        }
      },
      "1714": {
        "id": 1714,
        "title": "نطق الموجودات ووفاء حق الجوار",
        "summary": "تجمع الصفحة شواهد قرآنية وأخبارا عن نطق الحيوان والجماد، وترد على قصر الحياة على ما يظهر حسيا. وتتضمن خبرا عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم يقدم المؤلف قراءة مقابلة تمدح الشجرة التي تستر المستجير وتفي بالجوار، وتصل ذلك بإجارة أم هانئ وتؤكد أولوية الوفاء لأهل الكتاب. يلزم عرض التوتر بين الخبر وقراءته الحامية دون ترويج العنف أو تعميمه على يهود اليوم، ودون الادعاء بتحقيق الأحاديث من مجرد نقلها في هذا الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "القراءة الحامية للمستجير داخل سياق متوتر",
        "question": "كيف يحول المؤلف فعل الستر إلى مثال للوفاء والرحمة؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          357
        ],
        "chapter": 357,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 258,
          "reader_id": 1714
        }
      },
      "1715": {
        "id": 1715,
        "title": "الإبهام والتجارة وتعدد وسائل الكلام",
        "summary": "تستأنف الصفحة شهادة الجوارح وحضور الأدوات في الأفعال، ثم تشرح استعارة التجارة بلغة المخاطبين وأحوالهم. وتشتق اسم البهائم من انبهام أمرها علينا، لا من تقرير انعدام معرفتها، وتستدل بأعمال العناكب والنمل لتناقش حدود الرؤية البشرية. وبعد ذلك توسع الكلام إلى العبارة والإشارة والكتابة وإحداث الأثر، وتبدأ خبر الدابة ووسم الوجوه. هذه قراءة لوظائف الدلالة في المصدر، ولا تؤسس آلية لمعرفة إيمان إنسان من مظهره أو تعميم صفات الغيب على المعاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "العلم بوسائل غير الحروف والصوت",
        "question": "لماذا ينسب الإبهام إلى المتلقي بدل الحيوان؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          357
        ],
        "chapter": 357,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 259,
          "reader_id": 1715
        }
      },
      "1716": {
        "id": 1716,
        "title": "رقائق العالم والتعليم برفع الحجاب",
        "summary": "تتم الصفحة خبر الدابة ثم تعرض مقابلات بين صور العالم العلوي والسفلي، تجعل بينها رقائق للفيض والعلوم والتأثير المتبادل. وتشرح التعليم بأنه رفع حجاب يتيح قبول فيض، مثل إزالة مانع جريان الماء، لا إنشاء المعلم للماء. ثم تفرق وجها خاصا لكل ممكن عن سببه الكوني، وتقرر علوما ذوقية لا تنقل لمن لم يذقها. هذا تصوير ميتافيزيقي للتعليم والاستعداد؛ لا ينفي أثر عمل المعلم القابل للملاحظة أو يثبت اتصالات فلكية ومعارف سرية قابلة للاستعمال العملي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الفرق بين فتح مجرى العلم وإيجاد أصله",
        "question": "ما حدود تشبيه المعلم برافع السد؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          357
        ],
        "chapter": 357,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 260,
          "reader_id": 1716
        }
      },
      "1717": {
        "id": 1717,
        "title": "الرحمات الأربع وحكاية الحيوان",
        "summary": "تجعل الصفحة المنزل عاما للعالم والإنسان، وتفسر بقاء الجسم بتكافؤ الرطوبة واليبوسة والحرارة والبرودة ضمن نموذج الطبيعة القديم. ثم تتناول أمانة نقل العلم، وأجنحة الملائكة والطير، وتسرد مشاهدة حيوان غريب وحكاية الحمار الذي ضربه راكبه مع وجوه متعددة لتأويل كلامه. ويختتم الجزء بأخبار الناقة والفيل وفهرس العلوم. لا تتحول النماذج والنوادر إلى علم حيوان حديث، ولا تمنح احتمالات المؤلف لتأديب الحيوان تسويغا للضرب أو تجاهلا لسلامته وحقوق من يتأذى. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "تعدد التأويلات وحفظ الطابع الحكائي",
        "question": "كيف يميز النص بين الحكاية والوجوه المقترحة لشرحها؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 357؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          357
        ],
        "chapter": 357,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1717",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 261,
          "reader_id": 1717
        }
      },
      "1718": {
        "id": 1718,
        "title": "حقوق الغير وخاتمة البهائم وافتتاح النفس",
        "summary": "تتم الصفحة فهرس منزل البهائم بمسائل حقوق الغير والتلقي والتعليم والمشاورة والإحسان، وتصرح بصعوبة فصل الإحسان عن مودة المحسن. وتعرض أسئلة في الأخبار والحشر والأجر دون تفصيل أجوبتها جميعا. ثم يبدأ الباب 358 بعنوان أسرار مختلفة الأنوار والقرار والإبدار وصحيح الأخبار، ويتلوه شعر المقادير والخطاب. ويفتتح المتن القول بسعادة النفس الناطقة وتشبيه علاقتها بالبدن بالراكب والدابة. تميز الصفحة بين قائمة مسائل منتهية وافتتاح حجة جديدة تستمر في التالي، وبين صيغة العنوان الأصلية وفهرسته الخارجية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الانتقال من فهرس العلوم إلى تمييز النفوس",
        "question": "لماذا لا يكفي عنوان الفهرس لإثبات لفظ عنوان المتن؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "صفحة مشتركة: تختم الباب 357 ثم تثبت عنوان الباب 358 وافتتاح متنه؛ تفصل حدود النصين في دليل القراءة.",
        "chapter_numbers": [
          357,
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 262,
          "reader_id": 1718
        }
      },
      "1719": {
        "id": 1719,
        "title": "النفس الناطقة والعقاب وكرامة الجنازة",
        "summary": "تتابع الصفحة تشبيه النفس الناطقة بالراكب والنفس الحيوانية بالمركب، وتقصر المخالفة والألم في تفسيرها على النشأة الحيوانية، مع تقرير عصمة الناطقة وسعادتها. وتستشهد بقيام النبي لجنازة يهودي وتعليله بأنها نفس، فتربط شرفها بذاتها. ثم تعود إلى دوام الإيجاد وسريان الحياة والعلم في الأعيان. قوة التقسيم بين النفوس تحفظ منسوبة للمؤلف، ولا تتخذ إلغاء لمسؤولية الإنسان، كما لا تحمل أمثلة العقوبات التاريخية إرشادا لتطبيقها أو تمييزا في كرامة الأشخاص بحسب جماعتهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "المقابلة بين شرف النفس وتوزيع الألم",
        "question": "كيف يستعمل خبر الجنازة لتعليل الاحترام بذات النفس؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 263,
          "reader_id": 1719
        }
      },
      "1720": {
        "id": 1720,
        "title": "الفرار من الجهل واللين في خطاب فرعون",
        "summary": "تنتقد الصفحة دعوى الخروج من العالم كله، وتفسر الفرار إلى الله انتقالا من جهل إلى علم بالاعتماد على تتمة النهي عن إله آخر. وتقابل ذلك بفرار موسى الطبيعي من أسباب الخوف، ثم تؤول إرساله إلى فرعون وخطابه اللين. ويستنتج المؤلف تذكرا وخشية في باطن فرعون من الرجاء الإلهي وعدم البطش في المجلس، مع عدم ظهورهما خارجا. هذا استدلال تأويلي على الباطن، لا معرفة تاريخية مستقلة ولا قاعدة تلزم الضحية بالبقاء في خطر أو اللين مع المعتدي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الفرق بين الفرار المعرفي والفرار الطبيعي",
        "question": "أين يتحول وصف الفعل إلى استنتاج عن الباطن؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1720",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 264,
          "reader_id": 1720
        }
      },
      "1721": {
        "id": 1721,
        "title": "الفقر الذاتي وبيت الخلوة والظلمات",
        "summary": "تبدأ الصفحة الأمر بزيادة العلم وتقرر أن الغنى الذي يزيل الفقر الذاتي عن الممكن محال، مع إمكان إزالة ألم حاجة معينة. ثم تجعل باطن الإنسان بيت خلوته، وتربط الخلوة بالرجوع إلى مشاهدة الأسباب. وبعدها يروي المؤلف مشهدا لهيكله وظلمات الطبيعة والنفس والعقل، يقابله بنور الوجود وظلمة الإمكان. هذه خبرة يرويها ومعان يفسرها، فلا تقرأ تجردا جسديا مطلوبا أو حكما نفسيا عاما، ولا تجعل استعارة الظلمة انتقاصا من أشخاص أو أجساد بعينها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "إزالة ألم حاجة لا إزالة أصل الفقر",
        "question": "لماذا يفرق النص بين الغنى الجزئي والاستغناء عن الله؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1721",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 265,
          "reader_id": 1721
        }
      },
      "1722": {
        "id": 1722,
        "title": "نسبة العالم للإنسان وحدود قبول الكمال",
        "summary": "تستكمل الصفحة ظلمة الإمكان وحدود المشاهدة، ثم يروي المؤلف انكسارا لرؤية نفسه منفعلا عن أسباب العالم، وتعريفا لاحقا يجعله مقصود تلك الأسباب بوصف الإنسان الكامل. ويستعمل تشبيها بين الإنسان الحيواني والقرد في صورة الظاهر، ثم يقرر استعداد المخاطب لقبول الكمال ويفتح نسبة الأسماء إليه. القراءة تحفظ دعواه عن نفسه والرتبة دون تزكية مستقلة، وتعرض التشبيه بحدوده التاريخية دون تقييم إنسان أو انتقاص كرامته أو اتخاذه دليلا بيولوجيا أو سلما طبقيا بين الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الانفعال والجمعية واستعداد القبول",
        "question": "كيف ينتقل الخطاب من دعوى كمال المؤلف إلى إمكان قبول المخاطب؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 266,
          "reader_id": 1722
        }
      },
      "1723": {
        "id": 1723,
        "title": "الأسماء والصورة وبقاء الفرقان",
        "summary": "تفرق الصفحة صورة الاسم وروحه في نسبته إلى الإنسان والحق، وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق مع استعمال لغة الصورة والخلافة والوكالة. ثم تقرأ خبر الكنز ودعاء الأسماء وعلم آدم، وتعرض وجوها لإضافة النفس والضمير في خطاب عيسى. وتحدد قبول الإنسان الكامل للأسماء بما في قوته، وتذكر علما يستأثر به الحق عنه. يحفظ الدليل التوازن بين اتساع الجمعية وحدود القبول وعدم العلم، دون اختزال الكلام إلى تطابق تام أو ادعاء تحقيق الأخبار المستعملة فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "صورة الاسم وروحه والاستثناء من القبول",
        "question": "كيف يقيد النص عموم الأسماء بقابلية المسمى؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1723",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 267,
          "reader_id": 1723
        }
      },
      "1724": {
        "id": 1724,
        "title": "الفضل في وجه والجمعية ومسؤولية العمل",
        "summary": "تتم الصفحة تقييد عموم الأسماء، ثم تفرق تفوق صاحب فن معين من فضل الجامع للفنون، وتقارن طاعة الملك بمعرفة الخليفة بالأسماء. ولا تجعل الجمعية تساويا في كل وجه؛ بل تنص على أفضلية الملك في الموافقة. ثم تسرد علوم التسكين والصبر والاستنزال باللطف وأثر الأمزجة، وتقرر أن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها. الأمثلة المهينة أو الخطرة في سياقها لا تستعمل للتصنيف أو الاقتداء، ولا تتحول الإشارة إلى اختلاف الدواء إلى وصفة طبية لأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "الفصل بين الكمال الجامع والامتياز الجزئي",
        "question": "هل يستلزم فضل الجمعية التفوق في كل صفة؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تستأنف الصفحة سياق الباب 358؛ تمت مراجعة نصها الرقمي كاملا مع اتصاله بما قبله وبعده.",
        "chapter_numbers": [
          358
        ],
        "chapter": 358,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 268,
          "reader_id": 1724
        }
      },
      "1725": {
        "id": 1725,
        "title": "ختام الأنوار وافتتاح المثل والضد والخلاف",
        "summary": "تختم الصفحة الباب 358 بفهرس الأخبار والعلم والجزاء والزمن والوحي والتقلب، ثم تثبت عنوان الباب 359 عن إياك أعني فاسمعي يا جارة وتفريق الأمر والكتم في الكشف. وبعد أبيات الظل والنفس الرحماني يبدأ تفريق المثل والضد والخلاف: المناسبة للمثل والمنافرة للضد والموافقة للخلاف. ويشرح إمكان اجتماع خلافين في المحل واختلاف حكمهما بأمثلة اللون والرائحة، مقابل مثال البياضين والبياض والسواد. هذا افتتاح جزئي، وتتصل مناقشته بعد هذه الصفحة، فلا تثبت هنا نهاية الباب أو جميع نتائج تقسيمه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.",
        "focus": "العلاقات الثلاث بين الأشياء وحدود الافتتاح",
        "question": "كيف يختلف الخلاف الاصطلاحي هنا عن الضد؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "يختم 358 في هذه الصفحة ويفتتح 359 بعنوان وشعر ونثر؛ يظل 359 جزئيا في نطاق 1701–1725 وتستمر مادته بعده.",
        "chapter_numbers": [
          358,
          359
        ],
        "chapter": 359,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 269,
          "reader_id": 1725
        }
      },
      "1726": {
        "id": 1726,
        "title": "المثل والضد والخلاف واجتهاد الاستعداد",
        "summary": "تستكمل الصفحة أمثلة النسب من 1725، ثم تجمع المثل والضد والخلاف في الإنسان بحسب جهات الصورة والعبودية والقوى. تنتقل إلى تفسير عداوة وإخراج وقتال، مع تمييز عدو ذاتي وعرضي يزول بزوال سببه؛ ينقل ذلك تاريخيا دون تبني قتل أو امتحان إيمان معاصر. ثم ترتب الإنسان الحيواني والكامل والرسول والوارث، وتعرف اجتهادها ببذل الوسع لتحصيل الاستعداد الباطن لقبول تنزل، مع منع مخالفة حكم ثابت عن الرسول. لا يختزل هذا التعريف في استنباط المعتاد ولا يثبت عصمة مدع. وتتصل الجملة بأول التالية حيث يقيد دعوى النقل والحكم وعدم اختلاف أهله.",
        "focus": "النسب تختلف بالجهة، واجتهاد الاستعداد مقيد بحكم الرسول.",
        "question": "كيف يحمل البياض نسبا مختلفة دون تبديل حقيقته؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 359 من 1725؛ يتصل قيد الحكم الثابت بأول 1727.",
        "chapter_numbers": [
          359
        ],
        "chapter": 359,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 270,
          "reader_id": 1726
        }
      },
      "1727": {
        "id": 1727,
        "title": "اختلاف المجتهدين والخلة والمحبة",
        "summary": "تستكمل الصفحة دعوى تنزل الحكم، وتقول إن أهله الموصوفين لا يختلفون لوحدة الرسالة؛ فإذا اختلفوا لم يكونوا جميعا تلك الفئة، مع احتمال قسم لم يقل به أحد. ثم تثبت التعبد بالدليل وأجر المصيب والمخطئ، فلا يحذف القيد عند نقل تفضيلها. وتفرق موطن الدنيا ذي التحجير من الجنة، ثم تعرض الخلة والموافقة للشرع والمحبة التي تعدها أخص. وتستعمل خبزا وملحا وممالحة وشعرا لشرح الوقاية والوفاء، قبل تأويل إضافة وعدوكم إلى عدوي بنقد إيثار النفس. هذه دعوى روحية وسياق خصومة تاريخي، لا ضمان حماية بطعام أو أمر حرب صادر من المشروع.",
        "focus": "الاختلاف علامة تستبعد وصفا مدعى، ولا يمحو أجر الاجتهاد بالدليل.",
        "question": "ما الاحتمال الذي يتركه النص حين تنحصر أحكام مختلفين في بعض الأقسام؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 359؛ يتصل إخراج الرسول والوطن بأول 1728.",
        "chapter_numbers": [
          359
        ],
        "chapter": 359,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 271,
          "reader_id": 1727
        }
      },
      "1728": {
        "id": 1728,
        "title": "حد التعرف إلى صاحب المقام وكتمان الصورة",
        "summary": "تتم الصفحة حجة إخراج الرسول والأتباع، وتفسر تبري إبراهيم بعد التبين مقابل إمكان الرجوع قبله، بموقف تاريخي شديد لا تفويض لإدانة أشخاص أو جماعات. ثم يدعي المؤلف مقاما لم يتعرف إليه فيمن لقي، لكنه يصرح بإمكان وجوده في نفس الأمر وباعتقاده وجود عباد عليه؛ فعدم معرفته غير نفي وجودهم. ويبدأ فهرس المنزل بالحدود والكناية والتنزيه والموازين والحاكم غير المعصوم وشهادة الزور. ويناقش إخفاء الشيخ علامة الفتح عن المريد خشية تقليد صورتها مع فراغ المعنى، لا حق معلم في منع السؤال والإثبات أو سلطته على سرائر. وتتم العلة في التالية.",
        "focus": "عدم تعرف الراوي غير نفي الوجود، والصورة الظاهرة قد تقلد دون معناها.",
        "question": "أي عبارتين تمنعان تحويل عدم اللقاء إلى نفي مطلق؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 359؛ تتم علة كتمان علامة المريد بأول 1729.",
        "chapter_numbers": [
          359
        ],
        "chapter": 359,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 272,
          "reader_id": 1728
        }
      },
      "1729": {
        "id": 1729,
        "title": "العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة",
        "summary": "تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.",
        "focus": "تبديل متعلق العلم لا يحل الاعتراض، والمفاضلة تحتاج جهة جامعة.",
        "question": "كيف يرد المؤلف على جعل العلم بالحاجة هو العلم بالذات؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 359؛ يتصل حبس النفس مع الأدنى بأول 1730.",
        "chapter_numbers": [
          359
        ],
        "chapter": 359,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 273,
          "reader_id": 1729
        }
      },
      "1730": {
        "id": 1730,
        "title": "خاتمة التفريق وافتتاح النور والظلمة",
        "summary": "تختم الصفحة فهرس 359 بالمصالح والموازين والنية والامتزاج والرحمن والتناوب والتؤدة والحفظ، وتتوقف دعوى الإصابة على كشف يصفه المؤلف ولا يثبته المشروع. ثم يأتي عنوان 360 الأصلي وقصيدة تفرق نور القبول ونور الفكر، ويبدأ النثر بتقسيم نور يدرك ويدرك به ونور تتغير نسبة إدراكه لقوته ولطفه. يجعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة والممكن برزخا يقبل نسب الطرفين دون أن يكون أحدهما لذاته. هذه أنوار وجود ومعرفة في الحجة، لا قياس ضوء فيزيائي أو حكم على إيمان قارئ. وتتصل صفة الوقاية وتلقي الوجود والعدم بأول التالية.",
        "focus": "الانتقال باب أصلي جديد، والبرزخ الممكن غير أي من الطرفين لذاته.",
        "question": "ما الذي يضيفه قيد لذاته إلى نفي النور والظلمة عن الممكن؟",
        "kind": "transition",
        "continuation_note": "تنتهي 359 ثم تبدأ 360 بعنوان وشعر ونثر؛ يتم شرح الممكن في 1731.",
        "chapter_numbers": [
          359,
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 274,
          "reader_id": 1730
        }
      },
      "1731": {
        "id": 1731,
        "title": "إمكان الإثبات والنفي ومثال النقطة",
        "summary": "تستكمل الصفحة حفظ الممكن للطرفين، وتفسر اتصافه بالوجود والعدم بالقابلية، ونفيهما عنه بعدم لزوم أيهما ذاتيا؛ فلا يحمل الإثبات والنفي على جهة واحدة. وتقابل النور الحسي والباطني والشك والظن والحيرة، ثم تقول إن علم الممكن بحر واسع. وتقترح بدلا من تخيل يمين وشمال مثال نقطة ومحيط وخطوط وفراغ خارج، وتحيل إلى رسم في الهامش لم تعرض صورته هنا. تجعل البداية والنهاية نقطتين لشرح الأول والآخر والرجوع، ثم تصل الخط والسطح والجسم بالتركيب. يحفظ المثال وظيفة تقريب علاقة ونسبة، دون دعوى هندسة حديثة أو أن المشروع عاين الرسم أو أثبت حقيقة غيبية به.",
        "focus": "القابلية تفسر جمع النقيضين في العبارة باختلاف الجهة.",
        "question": "كيف يفرق النص إثبات الوجود والعدم ونفيهما عن الممكن؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل تركيب الجسم من السطوح بأول 1732.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 275,
          "reader_id": 1731
        }
      },
      "1732": {
        "id": 1732,
        "title": "تركيب الجسم والرؤية الحجابية وأسماء القوى",
        "summary": "تتم الصفحة نموذج ثماني نقط للجسم وتربطه بثلاثية الطول والعرض والعمق، ثم بثلاث حقائق في الإيجاد؛ نموذج تاريخي لا تقرير رياضي معاصر. وتناقش تبعية كثرة الأسماء والأعيان وغنى الذات، ثم تجعل الحجب من حقيقة الممكن بحيث لا تزول مع الرؤية، وتعيد ضمير بصره في الخبر إلى الخلق وفق قراءتها. فلا يصير القول بكشف الرؤية دعوى زوال كل قيد. ويأتي وصل داخلي يبدأ توحيد النور المدرك واختلاف أسمائه بحسب المسموع والمبصر والملموس والمتخيل. تحفظ قوة التأويل مع نسبته للمؤلف، دون تحقيق حديث مستقل أو مساواة التصور بعلم الأعصاب والحواس.",
        "focus": "رؤية يثبتها المصدر مع بقاء الحجاب، وأسماء القوى تتبع متعلقات الإدراك.",
        "question": "ما حجة بقاء الحجب في تفسير الخبر عند المؤلف؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ وصل عنوان داخلي، وتتصل قائمة القوى بأول 1733.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 276,
          "reader_id": 1732
        }
      },
      "1733": {
        "id": 1733,
        "title": "أحكام الجهات وحد العلم وظلمة الجهل",
        "summary": "تتم قائمة القوى، ثم تشترط للمدرك ظهورا وللإدراك نورا، حتى في العلم بالمحال. وتفرق الوجوب والاستحالة اللذين ينسحبان على الأقسام من الإمكان الذي لا يحكم على الواجب والمحال. ثم تفسر انطواء نور الجزء في الكل، وتعرف العالم بالشيء بمن لم يبق له فيه وجه مجهول، قبل تمييز نور الإدراك ونور المدرك. ويبدأ وصل الظلم المعنوية بتعريفين للجهل: نفي علم بأمر، واعتقاد خلاف حقيقته. الأول لازم لكل مخلوق لغياب الإحاطة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا يسوي الدليل التعريفين أو يثبت حصانة مدع من الخطأ، وتتم قراءة الأسماء في التالية.",
        "focus": "حد الإمكان أضيق من الوجوب والاستحالة، وتعريفا الجهل لا يتساويان.",
        "question": "لماذا يلزم الجهل بمعنى غياب الإحاطة ولو ادعى سلامة الاعتقاد؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل الأسماء والمسميات بأول 1734.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 277,
          "reader_id": 1733
        }
      },
      "1734": {
        "id": 1734,
        "title": "الاستفهام والتقرير وظلمات البعد والتسوية",
        "summary": "تقرأ الصفحة تعليم آدم الأسماء دون جميع حقائق المسميات، وتؤول اعتراض الملائكة والسؤال لعيسى بتقرير وتوبيخ لا استفهام ناشئ من جهل. ثم تشرح ظلمة البعد والنداء والإشارة والرمز بوظائف أسماء وأوقات، وبحضور ثالث لا يعلم ما بين اثنين. وتمنع التسوية التامة من كل وجه بين أمرين، وتفرق جهل اعتقاد خلاف الحقيقة من نفي العلم وطرقه بالكلية. وتفسر ظهور خلاف المتوقع بالعفو عند القائل بإنفاذ الوعيد، فتبقي المشيئة في حجتها بدلا من ضرورة توهمها المعتقد. هذه تأويلات منسوبة لا حكم مآل فرد أو دعوة لاستعمال إشارة لإخفاء ضرر أو معارف أحاط بها المشروع.",
        "focus": "صورة السؤال لا تلزم جهل السائل، وتسوية بعض الجهات ليست تماثلا تاما.",
        "question": "كيف يفرق التقرير من طلب علم مجهول في تأويل السؤال؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يبدأ أول 1735 بتتمة القصيدة قبل مفاتيح الغيب.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 278,
          "reader_id": 1734
        }
      },
      "1735": {
        "id": 1735,
        "title": "مفاتيح الغيب وباطن الإنسان",
        "summary": "تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.",
        "focus": "التعلم من موقف يمنع دعوى العينية، والظل مثال اتصال مع باطن لا يعلم.",
        "question": "بأي لازم ينقض النص قول من يدعي أنه عين من يوقفه على العلم؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم صلة الإمداد وأصل الوصل بأول 1736.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 279,
          "reader_id": 1735
        }
      },
      "1736": {
        "id": 1736,
        "title": "الوصل والوقف والنيابات الثلاث الأولى",
        "summary": "تصل الصفحة استمرار الإمداد بالوصل في الكلام، وتفسر الوقف عارضا لراحة النفس، في تقريب لغوي تاريخي لا تدريب تنفس أو طب. ثم تعرض النيابة الأولى للخليفة الأول ومن بعده خلفاء له، والثانية عن روح الصورة في الأفعال المرادة، وتفصلها عن شغل غير الإنسان في تصورها. وتبدأ الثالثة بعلة خروج ممكن معين إلى الوجود، فتفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتربط ترتيب الأسماء بالتقدم والتأخر. ويتوقف حكم الإرادة على العلم مع بقاء اختلاف الثبوت والظهور. كل نيابة قسم داخل 360، لا باب أصلي أو حق حكم وسيطرة يكتسبه مدع بمجرد تسميته خليفة.",
        "focus": "الثبوت غير مرتب في هذه الحجة، وترتيب الظهور يطلب ترجيحا مخصوصا.",
        "question": "أين يضع المؤلف التقدم والتأخر: في الأزل أم في الظهور؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل الإرادة وترجيحها بأول 1737.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 280,
          "reader_id": 1736
        }
      },
      "1737": {
        "id": 1737,
        "title": "شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس",
        "summary": "تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.",
        "focus": "الفعل غير المراد خارج وصف النيابة، وما لا ينقال مستثنى من مجالها.",
        "question": "أي قيدين يضعهما النص على الإيجاد الذي ينسبه إلى النائب؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم حجة البطش والتطهير بأول 1738.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 281,
          "reader_id": 1737
        }
      },
      "1738": {
        "id": 1738,
        "title": "معرفة الصورة والجمع بين العقل والشهود",
        "summary": "تتم حجة الرحمة بتأويل حدود وآلام وأمراض تطهيرا في تصور المؤلف، دون جعل المعاناة مبررا لإهمال علاج وحقوق. ثم تعرض النيابة الرابعة معرفة بالصورة تجمع العقل والشهود، وتنقد التنزيه المقيد الذي يرد كل وصف قبل وروده. وتربط تغير صور التجلي بثبات هوية المتجلي في الدعوى، قياسا على تحول أحوال الإنسان. ويأتي خطاب طاعة ولي الأمر تاريخيا لا تزكية حاكم أو عصمة معلم. ثم تبدأ الخامسة برفع الدرجة والإحاطة، وتقول إن الجزء لا يعرف الكل لغياب صفته. لا يثبت المشروع احتكار معرفة أو يصف إنسانا معاصرا بحيوانية ودونية، وتتصل حجة الكلية في التالية.",
        "focus": "تنزيه يقيد الوارد قد يصير تحديدا في نظر المؤلف، والجزء غير محيط بالكل.",
        "question": "كيف يستعمل تغير أحوال الإنسان لشرح وحدة المتجلي في دعواه؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم الخامسة ثم تبدأ السادسة في 1739.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 282,
          "reader_id": 1738
        }
      },
      "1739": {
        "id": 1739,
        "title": "الكلمات وترتيب الحروف والكلام النفسي",
        "summary": "تستكمل الخامسة بمثال أحدية تضرب في أحدية ثم شعر، وتبدأ السادسة بالكلمات الإلهية والفصل بين حروفها. وتؤول كن بثلاثة أحرف، اثنين ظاهرين وواحد خفي، وتربط الكلمة الواحدة بأجزاء نشأة عيسى في قراءة الجمع والمفرد. ثم تقارن ترتيب الموجودات بترتيب الكلام، حتى الكلام النفسي عندها ذو حروف في الخيال. وتفسر بيت الكلام في الفؤاد بالمطابقة بين الترجمة وما في النفس، لا بمجرد صدور ألفاظ عن لسان. تبقى هذه مباحث لغة واعتقاد منسوبة لا طريقة تكوين بالحروف أو تحقيق حديث الدهر، ولا ترجمة جديدة أنجزت أو أولوية يمنحها المشروع لقارئ على آخر.",
        "focus": "الترتيب والمطابقة أساس الدلالة في الحجة، لا مجرد وجود ألفاظ.",
        "question": "ما شرط كون ترجمة اللسان دليلا على ما في الفؤاد؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل الكلام المضاف إلى الله بأول 1740.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 283,
          "reader_id": 1739
        }
      },
      "1740": {
        "id": 1740,
        "title": "السماع والفهم وابتلاء الدعوى",
        "summary": "تتم السادسة بالتفريق بين سماع ترتيب الحروف وفهم مراد المتكلم؛ فسامع لغة لا يعرفها ينال الأول دون الثاني، ويقارن النص ذلك بمعرفة أعيان الموجودات ومعرفة مقاصدها المدعاة. ثم يميز وحدة الحد الإنساني من اختلاف زيد وعمرو، ويجعل كن أمرا وجوديا لا تكوين عدم. وتبدأ السابعة في أفعال الإنسان نفسه لا ما يحدث في غيره، فتقرأ حتى نعلم والابتلاء والدعاء والدليل على المدعي، ثم تجعل الميثاق أصلا للتكليف. لا يحول المشروع تأخر إجابة الدعاء إلى لوم مريض أو إثبات كذب سريرة، ولا يثبت الدعوى الكونية بمجرد اتحاد الحد أو حسن اللفظ.",
        "focus": "الفهم زائد على المسموع، ووحدة الحد لا تجعل الأفراد عينا واحدة.",
        "question": "أي مثال يفصل حظ السمع من حظ فهم القصد؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتم بحث الميثاق والعاقل غير المؤمن بأول 1741.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 284,
          "reader_id": 1740
        }
      },
      "1741": {
        "id": 1741,
        "title": "وسع النظر والعذر وقراءة الدعاء بقصد",
        "summary": "تبحث الصفحة دخول العاقل الموحد في النيابة وإن لم يكن مؤمنا بالرسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تستدل باستيفاء وسع النظر وحد الكفر عندها بالعلم والستر. وتحتمل سعادة من انتهى نظره المستوفى إلى شرك أو تعطيل، وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء يشمل المعذورين، مع تمييز رحمة الوجوب والمنة. هذه حجة أخروية منسوبة لا إجماع أو تحديد مصير أفراد وأديان معاصرة. وتدعو القارئ لأن يقصد الدعاء في التلاوة بدلا من مجرد حكايته، ثم تميز انقطاع النبوة الظاهرة من استمرار وحي بمعنى أعم في العالم. ولا ينسب المشروع نبوة جديدة لأحد أو يصحح الأخبار استقلالا.",
        "focus": "استيفاء الوسع غير إصابة النتيجة، والقصد يفرق الدعاء من حكايته.",
        "question": "كيف يميز النص البرهان في زعم الناظر من البرهان في نفس الأمر؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل عموم الوحي بأول 1742.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 285,
          "reader_id": 1741
        }
      },
      "1742": {
        "id": 1742,
        "title": "الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود",
        "summary": "تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.",
        "focus": "التقابل لا يمحو الفصل، وحكم الثبوت غير حكم الوجود في النص.",
        "question": "لماذا لا يسوي المؤلف المعية في الثبوت بالمعية في الوجود؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل ترجيح الفصل بالحق بأول 1743.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 286,
          "reader_id": 1742
        }
      },
      "1743": {
        "id": 1743,
        "title": "جهة الفصل والوكالة الدورية وزيادة المعاينة",
        "summary": "تستكمل التاسعة بقولها إن تمييز الخلق عن الحق بالحق لا العكس، لأن افتقار الظهور في جانب الخلق. وتعرض الوكالة الدورية لتفسير الغفلة واستمرار التصرف، مع ظاهر وباطن ومشرق ومغرب ونسب كثيرة لعين واحدة في المذهب؛ لا عقد وكالة يقرره المشروع أو إعفاء من مسؤولية. ثم تبدأ العاشرة بكشف الغطاء عند الموت، وتفرق انتقال العالم من العلم إلى العين وانتقال صاحب الشهود من العين إلى الحق، وغيرهما من العمى إلى الإبصار. وتقرأ ما ازددت يقينا بأنه لا ينفي كل فائدة جديدة من الكشف. هذه دعوى أخروية لا تحريض موت أو إثبات سلطان على خيال إنسان آخر.",
        "focus": "جهة الافتقار لا تنعكس، وثبات اليقين لا ينفي زيادة أخرى.",
        "question": "أي زيادة يتركها النص ممكنة مع عدم زيادة اليقين في معلوم سابق؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل تشبيه السلطة في الخيال بأول 1744.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 287,
          "reader_id": 1743
        }
      },
      "1744": {
        "id": 1744,
        "title": "قلب النظر والمنظور والموت المعنوي",
        "summary": "تتم العاشرة بتفريق تغيير النظر وتغيير المنظور في قصة موسى والسحرة، وتنسب للسحر علامات وأسماء دون أن يقدم الدليل صيغها أو إجراءها. ثم تعيد تفسير خرق العادة بخلق جديد لا تكرار عند المحققين في دعواها، وتربط الاختلاف بين تصرف غفلة وتصرف وكيل بدرجات. وتفرق موتا اضطراريا وموتا اختياريا في الحياة، وتصرح أن الأخير موت معنوي وقتله مخالفة نفسه في الجهاد الأكبر. فلا يصح اقتطاع قتل نفسه كأمر بأذى البدن أو موت فعلي أو ترك رعاية. وتختم النيابات العشر بأنها أمهات يتفرع عنها كثير، دون أن يجعل الدليل دعوى تصرف خيالي قدرة ثبتت.",
        "focus": "النص نفسه يفسر الموت الاختياري بمعنى لا بأذى الجسد.",
        "question": "كيف يحد آخر الصفحة معنى القتل والموت في هذا المقام؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تنتهي النيابات العشر وتبدأ أنوار أحدية الذات في 1745.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 288,
          "reader_id": 1744
        }
      },
      "1745": {
        "id": 1745,
        "title": "أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود",
        "summary": "تفتتح الصفحة نور توحيد الذات، وتفرق أحدية البسيط والمجموع، وتستعمل الواحد والعدد مثالا لظهور الكثرة وافتقارها. وتقرأ تذكير النفس وتأنيثها والقول والإرادة في بناء لغوي اعتقادي، لا علم تكاثر أو تفضيل جنس. ثم ترد اعتراض الغنى بأن معقول الذات غير معقول نعتها بالغنى، وتضم الكرم والجود والرحمة بوصفها نسبا تطلب متعلقا، مع بقاء التنزيه عن الفقر. وتفضل السؤال بالحال وتعد إفاضة الوجود على المعدوم أعظم جودا لشدة افتقاره في الحجة. تحفظ اتجاه الاستدلال دون مساواة وجوب العالم ببرهان حديث أو ضمان استجابة حاجة بعينها، ويتصل المطلوب والغنى بالتالية.",
        "focus": "تعدد معقول الذات والنعت موضع رد الاعتراض، لا مجرد إنكار الغنى.",
        "question": "كيف يستخدم النص الغنى والكرم في تقرير أحدية الكثرة؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتصل جهة المطلوب والغني بأول 1746.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1745",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 289,
          "reader_id": 1745
        }
      },
      "1746": {
        "id": 1746,
        "title": "توحيد الإلحاق وحد الحضرة الخيالية",
        "summary": "تتم الصفحة تفسير ظهور العالم في مرآة الحق ثم شعر العقل والعين والخيال، وتعرض توحيد الإلحاق بإدراك المرئي في ذات الرائي. وتقيد إيجاد الخيال بحضرة الوجود الخيالي وتستثني نفسه، مقابل إيجاد الحق للخيال في تصورها؛ فلا تتحول القدرة التمثيلية إلى إنشاء خارجي مستقل. وتسمي ذلك توحيد الوصلة والاتصال، وتشرح شدة التشاكل ببيت الزجاج والخمر مع بقاء موطنين معقولين يتيحان التمييز. ثم تناقش كاف ليس كمثله، قبل بدء فهرس علوم المنزل. يحفظ الدليل القيد والموطن ومثال التشاكل دون طقس تكوين أو دعوة لشرب أو ادعاء أن التشابه وحده يمحو اختلاف الأشخاص والمسؤوليات.",
        "focus": "الخيال هنا إيجاد مقيد بحضرته، وبقاء موطنين شرط التمييز.",
        "question": "أي قيد يمنع نقل دعوى الإيجاد الخيالي إلى كل وجود حسي؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ يتصل فهرس منزلة العلم بأول 1747.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1746",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 290,
          "reader_id": 1746
        }
      },
      "1747": {
        "id": 1747,
        "title": "الحدود والبينة واحتمال كذب الاعتراف",
        "summary": "تسرد الصفحة علوم الفرض والأدلة والحدود، وتجعل تمييز المعلومات متوقفا على الحدود، ثم تناقش ضرب المثل وحد الفكر في مجهول. وتبحث مطالبة المدعي ببينة لأنه يريد التحكم بدعواه، وتثير استثناء الاعتراف الذي ينفذ به حد دون برهان خارجي في خطابها الفقهي. وتصرح بإمكان كذب المعترف على نفسه لدفع ألم يظنه أشد، مع تذكير بحق النفس؛ فلا تساوي الاعتراف صدقا ضروريا أو تقدم إجراء قضائيا معاصرا. ثم تسأل الألم والرحمة ودفع الكبير بالأدنى وتصريف الحكمة، وتنتهي بمسألة صعبة عن العلم وزعم العالم. الرؤوس التالية لا تستكمل أجوبتها من التخمين أو تلغي حقوقا لحساب مقام مدعى.",
        "focus": "وجود دعوى لا يضمن صدقها، وقد يخطئ المعترف في تقدير مصلحته.",
        "question": "ما الاحتمال الذي يمنع مساواة اعتراف المرء بالحقيقة تلقائيا؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "استمرار 360؛ تتم صعوبة المسألة ثم بقية الفهرس في 1748.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 291,
          "reader_id": 1747
        }
      },
      "1748": {
        "id": 1748,
        "title": "استمرار التعليم وخاتمة النصف الأول",
        "summary": "تتم الصفحة فهرس 360 بأسئلة الأضداد والكلام والخلاء والملاء والتحيز وأثر البصر والاستعداد، ثم تعرض خلاف تعليم من لا يقبل. وترجح بذل المعلم المجهود دون ضمان نتيجة، وتقول إن التبري لا يناقض أداء التعليم والإرشاد؛ فلا يسوى البراء التاريخي في السابق بوجوب ترك واجب التعليم. وتروي مشاهدة أبي العباس السبتي بمراكش وقصة تزويج فقير حتى الغنى، خبرا منسوبا لا توصية زواج أو خطة مالية. ثم تسأل الرق والتحرير والتكليف والجبر وتنهي المتن، ويتلوه إعلان انتهاء النصف الأول من الجزء الثالث وافتتاح التالي بباب 361. هذا إعلان طباعي للمستقبل لا عنوان باب قائم في هذه الصفحة.",
        "focus": "واجب بذل التعليم لا يساوي ضمان القبول، والإعلان الطباعي غير بداية الباب.",
        "question": "كيف يوفق المؤلف هنا التبري مع استمرار أداء التعليم؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "تنتهي 360 ثم خاتمة النصف الأول الطباعية؛ 1749 ورقة عنوان، و 361 الفعلية في 1750.",
        "chapter_numbers": [
          360
        ],
        "chapter": 360,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 292,
          "reader_id": 1748
        }
      },
      "1749": {
        "id": 1749,
        "title": "ورقة عنوان بقية الجزء الثالث",
        "summary": "هذه الصفحة ورقة عنوان طباعية لبقية الجزء الثالث، لا متن باب أو فهرس موضوعات. تسمي الكتاب الفتوحات المكية، وتورد اسم محمد بن علي المعروف بابن عربي الحاتمي الطائي وكنيته وألقاب مدح ودعاء بالتقديس وتنوير الضريح. تحفظ الألقاب كلاما في العنوان لا تزكية يثبتها المشروع أو إسنادا مستقلا لمقام خاتم الأولياء. وتربط الصفحة خاتمة النصف الأول في 1748 بافتتاح 361 الحقيقي في 1750، دون نسبة هذه الورقة إلى متن 360 أو عد إعلان الباب السابق بداية ثانية. لا تحتوي هذه الصفحة قصيدة ولا شرح التقدير، ولا تدل قراءتها الرقمية على معاينة صورة طبعة أو مقابلة نسخة أخرى.",
        "focus": "عنوان وثائقي يفصل نصفي الجزء، ولا يحمل متن باب.",
        "question": "ما العبارة التي تحدد موضع الورقة في ترتيب الجزء الثالث؟",
        "kind": "paratext",
        "continuation_note": "ورقة عنوان فقط بين خاتمة النصف الأول في 1748 وبسملة وعنوان 361 في 1750.",
        "chapter_numbers": [],
        "content_status": "frontmatter_only",
        "chapter": 0,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
        "status": "documentary_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 293,
          "reader_id": 1749
        }
      },
      "1750": {
        "id": 1750,
        "title": "افتتاح الاشتراك في التقدير والعالين",
        "summary": "تبدأ الصفحة ببسملة ثم عنوان 361 الأصلي في الاشتراك مع الحق في التقدير، وتتبعه ثمانية أسطر شعر عن الواحد والفاعل والمنفعل والدول والملل ولقب علة العلل الذي ينتقده المتكلم لاقتضائه فقرا. ثم يقرأ سؤال إبليس على جهتي نظره ونفس الأمر، ويقترح بالعالين أرواحا مهيمة لم تدخل خطاب السجود، ويميز الملائكة الرسل منها بحسب الألوكة. ويجعل الاستثناء منقطعا ويقرأ يدي آدم وأيدي الأنعام تشريفا مع تفريق ضمائر الكاملين والحيوانيين في مذهبه. لا يثبت المشروع أرواحا أو دونية إنسان، ويبقى الباب افتتاحا جزئيا يتصل بما بعد النطاق دون نهاية راجعها.",
        "focus": "تمييز من دخل الخطاب من غيره يغير قراءة الامتثال والاستثناء.",
        "question": "كيف يستعمل تعريف الملائكة بالرسالة لتحديد المخاطبين بالسجود؟",
        "kind": "knowledge",
        "continuation_note": "افتتاح 361 جزئي؛ 1751 اتصال أولي فقط خارج البطاقات والاقتباسات والمراجعة الكاملة.",
        "chapter_numbers": [
          361
        ],
        "chapter": 361,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية.",
        "printed_locator": {
          "volume": 3,
          "page": 294,
          "reader_id": 1750
        }
      }
    },
    "themes": {
      "causes-receptivity-and-shared-human-potential": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge",
          "mercy",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسباب والقابلية واستعداد الإنسان",
            "summary": "بقاء الوسائط وحد المقارنة في 355–358.",
            "body": "<h2>وسائط باقية</h2><p>تؤكد 1705 بقاء الأسباب لكل أحد، وإن انتقل الإنسان من سبب إلى غيره. لا يصير تنوع الأسباب انعدامها، ولا يحول النموذج الطبيعي التاريخي إلى تكليف بترك غذاء أو رعاية. وفي أرض البدن في 1706 يجتمع العقل والسراج على جهة التأويل.</p>\n<h2>تفاوت ليس مقياس حق</h2><p>تفرق 1707 الأمزجة و 1724 فضل وجه خاص من فضل الجمعية، وتقرر 1722 استعداد الإنسان لقبول الكمال. تنسب الفروق إلى نظرية المؤلف دون اعتماد أوصاف حيوانية معيارا لكرامة أو أهلية أو حقوق إنسان حاضر، ودون تجاهل النصوص التي تعمم الاستعداد.</p>\n<h2>النفس والجوار</h2><p>تربط 1719 القيام للجنازة بشرف النفس، وتربط 1714 الوفاء للمستجير بحق الجوار. تقرأ هاتان الجهتان بجوار التفاوت الذي يصوغه الكتاب، لا زينة ترفع توتره ولا حجة لإسقاط حماية من يختلف معه القارئ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
            "volume": 3,
            "page": 250,
            "page_id": 1706,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
            "volume": 3,
            "page": 251,
            "page_id": 1707,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1722 (ج 3، ص 266)",
            "volume": 3,
            "page": 266,
            "page_id": 1722,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1705,
          1706,
          1707,
          1714,
          1719,
          1722,
          1724
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "authority-language-and-limits-of-knowing": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "السلطة والعبارة وحد المعرفة",
            "summary": "المرتبة والادعاء والنيابة والتعليم.",
            "body": "<h2>القول وحد صاحبه</h2><p>تقيد 1711 لفظ الاستحالة، وتقيد 1728 معرفة أهل مقام يقرر المؤلف وجوده، وتفرق 1735 من يتعلم عمن يعلمه. تحفظ الحدود مجتمعة مع قوة الدعاوى، فلا يتحول الستر أو صمت الشاهد إلى حجة عصمة أو معرفة لم تصرح بها الصفحة.</p>\n<h2>النيابة لا تمنح حصانة</h2><p>تصف 1736–1744 عشر نيابات في نظام المؤلف عن الصورة والفعل والكلمة والبرزخ. يسجلها المشروع وحدات حجاجية لا مناصب يوزعها على أشخاص. تحفظ المرويات والتصورات، ولا تتخذ دعوى رتبة ذريعة لإكراه أو إسقاط حق متضرر أو مساءلة.</p>\n<h2>الفعل والتعليم</h2><p>تنسب 1724 العمل إلى عامله، وتتوقف 1747 عند احتمال كذب الاعتراف، وتقرر 1748 بذل المعلم جهده دون ضمان القبول. تبقى اختلافات السياق ظاهرة، ولا تختزل في قانون واحد يزعم المحرر أنه حسم به كل سؤال عن الفعل والاختيار.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1736 (ج 3، ص 280)",
            "volume": 3,
            "page": 280,
            "page_id": 1736,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1711,
          1724,
          1728,
          1729,
          1735,
          1736,
          1744,
          1747,
          1748
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-355": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 355: فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1703–1709: السعة والإضافة والهجرة.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1703–1709. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>السعة والإضافة والهجرة</h2><p>يبدأ 1703 العنوان الأصلي بعبارة قرآنية تتضمن قوسين داخليين، ثم تقارن الحجة الهجرة في الأرض بالهجرة منها وإليها. ويميز المؤلف إضافة المتكلم من الإضافة إلى الاسم، ويؤول الفتح بالشهود مع إبقاء الخروج لأعمال مأمور بها. فلا يستفاد من التأويل الباطني توقف الحركة أو سقوط مقتضيات السعي والعمل في الواقع.</p>\n<h2>الأرض الترابية والدعوى</h2><p>تربط 1704 الخلق من التراب بالذلة والعبادة، ثم تجعل دعوى الإيمان خبرا يحتاج الاختبار. ويقع الاختبار بوضع الأسباب أمام المدعي لمعرفة جهة اعتماده في اصطلاح المؤلف. تتجاور هذه الحجة مع دعوى حفظ العالم بالذاكر الكامل؛ فتقدم كل منهما بوصفها تقريرا منسوبا إلى نسقه، لا دليلا لتزكية شخص يدعي تلك الرتبة.</p>\n<h2>صدق لا يكفي للمحمدة</h2><p>تفرق 1705 بين صدق وصف الشخص لنفسه وصحة ما يعتقده، وبين مطابقة النميمة أو الغيبة للواقع وبين ذمهما. ثم تعرض وجوها لتفسير حتى نعلم وتختار التفويض أسلم. يعلم هذا التفصيل أن ثبوت الخبر لا يحسم تقويم قوله أو أثره، وأن عرض الاختلاف لا يجيز اختزال جميع الآراء في نتيجة واحدة.</p>\n<h2>الأسباب وأرض البدن</h2><p>تصرح 1705 بأن الأسباب لا ترفع لأحد، ثم تفسر حالات خارقة للعادة بأسباب لطيفة داخل نموذجها الطبيعي. وتؤول 1705–1706 الأرض بالبدن والهجرة بالانتقال من الهوى إلى العقل، والعقل بالقمر والشرع بالسراج. تحفظ الصور دون تحويل فرض الغذاء عبر المسام إلى ممارسة أو تبرير ترك الطعام أو العلاج، ودون إلغاء المعنى الظاهر للشعائر.</p>\n<h2>المرآة والاتباع والرحمة</h2><p>تجعل 1707 تفاوت المرايا تفسيرا لاختلاف الإدراك، وترشد في نسقها إلى الاقتداء بالمرآة النبوية بدل الاكتفاء بتجربة الفرد. ثم تبسط 1708 سبق أسماء الرحمة للانتقام في حجة مخصوصة حول الوعيد، ويتلوها فهرس حتى 1709. لا يمنح هذا الوعد التأويلي حصانة من تبعات الأذى أو معرفة مضمونة بمآل شخص بعينه.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>يحفظ 1705 بقاء الأسباب في حق كل أحد حتى في الرواية الخارقة للعادة، فلا يتحول المثال الفسيولوجي إلى برنامج استغناء عن الغذاء. الأرض البدنية في 1705–1706 تأويل للعبادة والهجرة؛ لا تمحو القراءة ظاهر الجغرافيا من كل موضع أو تجعل صورة القمر والسراج نتيجة طبية.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1704 (ج 3، ص 248)",
            "volume": 3,
            "page": 248,
            "page_id": 1704,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
            "volume": 3,
            "page": 250,
            "page_id": 1706,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
            "volume": 3,
            "page": 251,
            "page_id": 1707,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1708 (ج 3، ص 252)",
            "volume": 3,
            "page": 252,
            "page_id": 1708,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1708",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1703,
          1704,
          1705,
          1706,
          1707,
          1708,
          1709
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 355,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1703,
          1704,
          1705,
          1706,
          1707,
          1708,
          1709
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1703-1709",
        "passage_ids": [
          "fm-p1307",
          "fm-p1308",
          "fm-p1309",
          "fm-p1310",
          "fm-p1311"
        ]
      },
      "chapter-356": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 356: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتمة والسر الغربى فى الأدب الإلهى والوحى النفسى",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1709–1713: العنوان الأصلي وأمثلة الاستحالة.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1709–1713. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>العنوان الأصلي وأمثلة الاستحالة</h2><p>يثبت 1709 عنوانا يذكر السر العربي والوحي النفسي والطبيعي، وهو يختلف عن صيغة الفهرس الخارجي فلا يصلحها الدليل صامتا. ثم يستعمل أخبار الأنهار والروضة والنوم لتفسير انتقال الصور والخلق الجديد. هذه شواهد وحكايات في بنائه الكوني، ولا تقوم مقام تحقيق جغرافي للأماكن أو إثبات لطبقات العالم الغيبي من جهة مستقلة.</p>\n<h2>شيئية الثبوت وظهور النفس</h2><p>تميز 1710 ما للشيء في الثبوت من ظهوره لنفسه عند التكوين، وتحصر أسرار العالم في الجوهر والصور والاستحالة. ويتيح الحصر تتبع ما يثبت وما يتغير في حجته. لا تختزل ألفاظ الثبوت والوجود والظهور في معنى واحد، ولا يفسر الإدراك المنسوب للممكنات قبل الظهور بوصفه وصفا تجريبيا لوعي الأجسام في العلوم الحديثة.</p>\n<h2>حد اللفظ مع اتساع التأويل</h2><p>يقيم 1710–1711 صلات بين تغير الشؤون والتحول والصور، لكنه يصرح بعد ذلك بأن لفظ الاستحالة لا يطلق على الله، فيقف عند تعبير التحول الذي ينسبه إلى الخبر. هذا قيد لفظي مقصود، لا تفصيل هامشي؛ ونقله يمنع توسيع النتيجة إلى كل لفظ يبدو مرادفا أو الادعاء بأن المؤلف سوى بين الخالق والعالم بلا فرق.</p>\n<h2>اختلاف الرؤية والتفويض</h2><p>يعرض 1711 أقوالا مختلفة في المرئي ويرد اختلافها إلى جهة النظر، ثم تشرح 1712 نفي تعيين الحاجة عن الفقير لا نفي أصل احتياجه. وتأتي هذه المعاني إلى جانب أسئلة الآثار والغيب والاتباع. تحفظ دعوى معرفة المصائر من الأقدام باعتبارها ادعاء تاريخيا، لا أداة لتصنيف الأشخاص أو التنبؤ بأحوالهم من آثار أجسادهم.</p>\n<h2>الأنوثة والسعي وختام الأسئلة</h2><p>تقرأ 1712 منزلة النساء من جهة أنوثة يراها المؤلف سارية في العالم، وتصل قصة موسى بسعيه على أهله. ولا تحول الاستعارات الجنسية والفاعلية والانفعال إلى تعميم على قدرات النساء أو ترتيب كرامة الجنسين. ثم تختم 1713 فهرس الأنساب والابتلاء والتقدير والتمني قبل عنوان 357، مع بقاء كثير من البنود مسائل معدودة لا أجوبة مفصلة.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>يقرأ عنوان المتن الرقمي في 1709 السر العربي والوحي النفسي والطبيعي، بينما يقرأ الفهرس السر الغربى والوحي النفسي. حفظ الشكلان دون ترجيح من صورة لم تقابل. وتصرح 1711 بعدم إطلاق لفظ الاستحالة على الله رغم ورود التحول؛ لا يحذف قيد اللفظ باسم وحدة المعنى.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1710 (ج 3، ص 254)",
            "volume": 3,
            "page": 254,
            "page_id": 1710,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1710",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1712 (ج 3، ص 256)",
            "volume": 3,
            "page": 256,
            "page_id": 1712,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1709,
          1710,
          1711,
          1712,
          1713
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 356,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1709,
          1710,
          1711,
          1712,
          1713
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1709-1713",
        "passage_ids": [
          "fm-p1312",
          "fm-p1313",
          "fm-p1314"
        ]
      },
      "chapter-357": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 357: فى معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرَّين موسويين",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1713–1718: التسبيح والحياة المخفية.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1713–1718. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>التسبيح والحياة المخفية</h2><p>يفتتح 1713 المنزل بعناية الكشف والاستعداد، ثم يستدل بإدراك الممكنات وتسبيح كل شيء على حياة لا تظهر لجميع الناظرين. وتزيد 1714 الشواهد والأخبار. يقارن الدليل بين التقرير والشاهد وتفسيره، دون أن يدعي تحقيق صحة كل رواية أو تحويل تسبيح الموجودات إلى مقياس علمي حديث للوعي أو التواصل بين الأنواع.</p>\n<h2>العنف المروي وحق المستجير</h2><p>تتضمن 1714 رواية عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم تمدح في قراءة المؤلف وفاء الشجرة بحق من استجار بها، وتصف الجوار بالمحمود في كل طائفة وملة. وتستحضر إجارة أم هانئ وأهلية اليهود للوفاء بوصفهم أهل كتاب. يحفظ هذا التوتر دون ترويج للعنف أو إخفاء عبارته الحامية أو تعميم الخبر على يهود العصر.</p>\n<h2>إبهام المتلقي ووسائل البيان</h2><p>تشرح 1715 اسم البهائم بانبهام أمرها علينا، وتستعين بصنائع الحيوان وشهادة الجوارح، ثم توسع الكلام إلى الإشارة والكتابة وإحداث أثر. ويفسر استعمال التجارة بموافقة أحوال المخاطبين. هذه قراءة لمعنى البيان واتساع أدواته، لا دليل للحكم على إيمان أشخاص من وجوههم أو إجراءات عملية لتصديق دعاوى التواصل الغيبي مع الحيوان.</p>\n<h2>الرقائق والمعلم وخصوص الذوق</h2><p>تصور 1716 رقائق بين العلوي والسفلي تتصل بالفيض والاستعداد، وتجعل المعلم رافعا لحجاب مثل فاتح مجرى الماء، لا منشئ أصل الماء. وفي المقابل تخصص ذوقا لا يستطيع صاحبه نقله لمن لم يذق. يحفظ الفرق بين القول بالمصدر الميتافيزيقي للعلم وبين العمل التعليمي المشاهد، ولا يتحول عدم النقل إلى ترخيص بقبول كل دعوى سرية.</p>\n<h2>الرحمات والحكايات وفهرس الحقوق</h2><p>تشرح 1717 البقاء بالرحمات الأربع في نموذج الطبائع، وتذكر خبرات وحكايات عن الحيوان وتأويلات متعددة لضرب الحمار. لا تصبح هذه الاحتمالات تبريرا للقسوة أو حقا في الإيذاء. وتكمل 1718 فهرس حقوق الغير والمشاورة والتعليم والإحسان قبل افتتاح 358، مع إبقاء الأسئلة الصعبة في أثر العطاء والمودة على صيغتها غير المحسومة.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>تورد 1714 خبرا عن قتل اليهود ثم تفسر ستر الشجرة للمستجير وفاء محمودا في كل ملة، وتقول إن اليهود أهل كتاب أولى بأن يوفى لهم بحق الجوار. يحفظ الخبر وتعقيبه الواقي معا دون اعتماد العنف أو تعميم العداء. لا يحقق المشروع الروايات استقلالا.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
            "volume": 3,
            "page": 259,
            "page_id": 1715,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1716 (ج 3، ص 260)",
            "volume": 3,
            "page": 260,
            "page_id": 1716,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1717 (ج 3، ص 261)",
            "volume": 3,
            "page": 261,
            "page_id": 1717,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1717",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1713,
          1714,
          1715,
          1716,
          1717,
          1718
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 357,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1713,
          1714,
          1715,
          1716,
          1717,
          1718
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1713-1718",
        "passage_ids": [
          "fm-p1315",
          "fm-p1316",
          "fm-p1317",
          "fm-p1318",
          "fm-p1319"
        ]
      },
      "chapter-358": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1718–1725. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة</h2><p>يثبت العنوان في 1718 القرار والإبدار، بينما ترد في الفهرسة الخارجية ألفاظ أخرى؛ تحفظ القراءة الأصل الرقمي ولا تدعي تصحيحه بالحدس. وبعد الشعر يبدأ تقسيم النفس الناطقة والنفس الحيوانية، ويتواصل في 1719 بصورة الراكب والدابة. وتبقى هذه الصورة مفتاح بناء المؤلف لا وصفا طبيا معاصرا لطبقات النفس أو أسباب السلوك.</p>\n<h2>شرف النفس وتوزيع الألم</h2><p>تجعل 1719 الناطقة سعيدة معصومة، وتقصر الألم والعقاب على النفس الحساسة الحيوانية في بناء قوي يحتاج نسبة صريحة. ويقترن ذلك بخبر قيام النبي لجنازة يهودي احتراما للنفس من حيث ذاتها. يقرأ الدليل هذين الخطين معا، دون إعفاء إنسان من مسؤولية أفعاله أو استعمال العقوبات التاريخية تعليمات لتطبيقها أو تفضيل كرامة جماعة على أخرى.</p>\n<h2>الفرار واللين واستدلال الباطن</h2><p>تفسر 1720 الفرار إلى الله بالانتقال من الجهل إلى العلم مع بقاء العالم والأسباب، وتقارنه بفرار موسى الطبيعي. ثم تستنبط خشية باطنة لفرعون من الرجاء الإلهي ومن عدم البطش في المجلس. هذه نتيجة تأويلية لا مشاهدة مستقلة لباطنه، ولا قاعدة توجب على من يواجه خطرا أن يبقى فيه أو يترك وسائل النجاة.</p>\n<h2>الفقر والظلمة ونسبة العالم</h2><p>تفرق 1721 زوال ألم حاجة معينة من استحالة زوال الفقر الذاتي، ثم تروي مشهد الطبيعة والنفس والعقل وظلمات الإمكان. وتتابع 1722 انكسار المؤلف تحت الأسباب ثم تعريفه بمقصد الإنسان الكامل. تحفظ الخبرة منسوبة إليه، مع بقاء تنبيه المخاطب إلى استعداد قبول الكمال وعدم اتخاذ التشبيه بالإنسان الحيواني وسيلة انتقاص أو تصنيف اجتماعي.</p>\n<h2>الأسماء والفرقان وفضل الجمعية</h2><p>تبحث 1722–1724 صورة الاسم وروحه، وتؤكد الفرق بين الخالق والمخلوق وحدود ما تقبله حقيقة المسمى. ثم تفرق فضل الجمعية من التفوق في كل وجه، وتقرر اختصاص الملك بزيادة الموافقة مع امتياز الخليفة بالأسماء. ويأتي في الفهرس أن الأعمال تضاف إلى عاملها؛ فلا تستخرج من لغة الصورة والخلافة إباحة للاستيلاء على حقوق الناس أو إسقاط مسؤولية الفعل.</p>\n<h2>ختام طويل وحدود الاستنتاج</h2><p>تختم 1724–1725 مسائل اللطف والصبر والجدل والجزاء والزمن والوحي والأخبار. يورد بعضها استفهاما لا نتيجة، وبعضها يتضمن أمثلة مؤلمة أو مهينة لا تستعمل إرشادا أو وصفا للأشخاص. وينتهي الباب عند عنوان 359 في 1725؛ ويراعي تلخيصه أن اتساع الجمعية لا يستلزم كمال كل صفة ولا أن عموم الأسماء يتجاوز قدرة المسمى على القبول.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>عنوان 1718 في المتن القرار والإبدار، ويقرأ الفهرس الفرار والإنذار. ينسب تقسيم النفس الناطقة والحيوانية وما يتبعه من الألم والعصمة إلى المؤلف، ويحفظ استشهاده في 1719 بالقيام لجنازة يهودي لشرف النفس. لا تحول أوصاف الإنسان الحيواني إلى معيار لحقوق البشر أو تنقص عام باستعداد قبول الكمال في 1722.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1720 (ج 3، ص 264)",
            "volume": 3,
            "page": 264,
            "page_id": 1720,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1720",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1721 (ج 3، ص 265)",
            "volume": 3,
            "page": 265,
            "page_id": 1721,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1721",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1722 (ج 3، ص 266)",
            "volume": 3,
            "page": 266,
            "page_id": 1722,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1723 (ج 3، ص 267)",
            "volume": 3,
            "page": 267,
            "page_id": 1723,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1723",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1718,
          1719,
          1720,
          1721,
          1722,
          1723,
          1724,
          1725
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 358,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1718,
          1719,
          1720,
          1721,
          1722,
          1723,
          1724,
          1725
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1718-1725",
        "passage_ids": [
          "fm-p1320",
          "fm-p1321"
        ]
      },
      "chapter-359": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 359: فى معرفة منزل إياك أعنى واسمعى يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم فى الكشف من الحضرة المحمدية",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1725–1730: عنوان الكتم ومقدمة الظل.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1725–1730. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>عنوان الكتم ومقدمة الظل</h2><p>يفتتح 1725 عنوان إياك أعني فاسمعي يا جارة بتفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف، ثم تستعمل الأبيات الظل والشمس وكن والنفس الرحماني. لا تثبت هذه المقدمة وحدها جميع مقاصد الكتم في بقية الباب؛ فهي افتتاح يتصل بما بعد نطاق 1701–1725، ويجمع عنوانا وشعرا ونثرا لا ورقة عنوان مجردة.</p>\n<h2>ثلاث علاقات لا لفظ واحد</h2><p>يميز افتتاح المتن المثل والضد والخلاف، ويجعل المناسبة للمثل والمنافرة للضد والموافقة للخلاف. استعمال الخلاف هنا اصطلاحي؛ فلا يساوى بالعداء أو بكل اختلاف في الرأي. تتحدد العلاقة بنوع اجتماع الصفات والمحال، ويساعد حفظ الألفاظ الثلاثة على عدم قلب الاستدلال حين يتحدث النص عن محبة المختلفين أو امتناع اجتماع المثلين.</p>\n<h2>المثل والضد والموانع</h2><p>يضرب 1725 البياضين مثلا للمثلين والبياض والسواد مثلا للضدين، ويقارن بين المودة التي تقتضيها المناسبة وبين عدم الاجتماع. أما الضد فيصفه بمنافرة ذاتية وطلب ذهاب مقابله داخل هذا التقسيم. لا تستعمل الأمثلة الصفاتية أحكاما على جماعات بشرية أو مشروعية لإقصائها، وإنما تقرأ في بحث حدود الصور والصفات عند المؤلف.</p>\n<h2>الخلافان والاجتماع في المحل</h2><p>يعرض النص اللون والرائحة أو الطعم مثالين للخلاف، ويجيز اجتماعهما في المحل مع تميزهما في الحكم، ثم يستعمل لغة المحبة والاتحاد لتقريب العلاقة. يجب الفصل بين اتحاد المحل واختلاف الحكم، وبين هذه اللغة التشخيصية وإثبات قصد نفسي للصفات. وينتهي نطاق القراءة وسط عرض التقسيم؛ استكمال أحكامه وتطبيقاته يحتاج الصفحات التالية من الباب نفسه.</p>\n<h2>المثل والضد والخلاف باختلاف الجهة</h2><p>هذه خاتمة 359 في 1726–1730 مع 1725 للاتصال، وليست مراجعة افتتاحه كله. يحمل الشيء عند المؤلف نسبا مختلفة بالمحل والحد والحكم، ويجمع الإنسان الصورة والعبودية والقوى في مثل وضد وخلاف. وينقل حجة العدو والقتال تاريخيا مع تمييز ذاتي وعرضي، دون تبني قتل أو نفي إيمان معاصر أو منح دعوى كشف سلطة على الناس.</p>\n<h2>اجتهاد الاستعداد وقيد الحكم الثابت</h2><p>تعرف 1726 الاجتهاد بتهيئة الباطن لقبول تنزل، وتقيده بعدم مخالفة حكم ثابت عن الرسول. وتستدل 1727 بعدم اختلاف أهل الصفة الخاصة؛ فإن اختلفوا لم يتحقق الوصف في الجميع، وقد يكون الحق في قسم لم يحكم به أحد. مع ذلك يبقى التعبد بالدليل وأجر المصيب والمخطئ، فلا يحذف القيد لتصديق مدعي عصمة أو تنزل.</p>\n<h2>الموافقة والمحبة وحد الشهادة الشخصية</h2><p>تصل 1727 الخلة بالموافقة للشرع وتفرقها من محبة تعدها أخص، وتشرح الوقاية بمثال الممالحة والخبز والملح لا بضمان غذائي أو طقس. وفي 1728 يذكر المؤلف عدم تعرفه إلى نظير، مع اعتقاده وجود عباد لهم المقام وإمكان وجوده فيمن لقي دون تعريفه به. يحفظ الدليل الفرق بين عدم المعرفة وعدم الوجود.</p>\n<h2>العلامة الظاهرة والعلم بالحكم</h2><p>تعلل 1728–1729 كتمان الشيخ صورة علامة خشية تقليد الشكل دون معناه، لا لإباحة سلطة على ضمير متعلم. وتفرق 1729 العلم بالحاجة وعدم الاستغناء من العلم الذي قصده بلفظ المعرفة بالذات. فجواب عن حكم لا يجيب بالضرورة عن متعلق آخر، ولا تبيح حجة كتمان العلامة منع السؤال والإثبات أو تصديق سريرة يدعيها شخص.</p>\n<h2>المقارنة والإدراك وحدود الإعلان</h2><p>تذكر 1729 تجدد الصور ثم تصرح بحدود الكلام في مسألة لا يذيعها المؤلف جملة، فلا يستكمل الدليل جوابا كتمه. ويقرب اختلاف المنظر بالسراب، ويشترط جامعا للمفاضلة ولو بين ضدين كالسواد والبياض في اللون. لا تمحو الجهة الجامعة الاختلاف، ولا يجعل المثال نظرية بصرية حديثة أو نقد الباطنية حكما على جماعات حاضرة.</p>\n<h2>فهرس المصالح والانتقال إلى النور</h2><p>تنتهي 1729–1730 برؤوس النوازل والمصالح والموازين والنية والامتزاج والرحمن والتناوب والتؤدة والإمامة والحفظ. تحفظ الرؤوس أسئلة ودعاوى، ولا يصدق المشروع كل كشف مشروط بالإصابة أو يجعل النية إذنا بإضرار. وفي 1730 ينتهي 359 قبل عنوان 360 وقصيدته ونثره، فيفصل بدء النور والظلمة عن استمرار الفهرس السابق دون باب جديد لكل رأس.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>تتضمن 1726 أحكاما تاريخية في العداوة والقتال مع تقسيم الذاتي والعرضي. ينقل الدليل الحجة دون تكليف قارئ بعنف أو تصنيف إيمان آخر. وتبقى في 1728 حدود عدم معرفة من يشاركه المقام، ثم محاذير إخبار المريد برتبته في 1729، دون سلطة يقرها المحرر لمدع.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
            "volume": 3,
            "page": 270,
            "page_id": 1726,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1727 (ج 3، ص 271)",
            "volume": 3,
            "page": 271,
            "page_id": 1727,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1725,
          1726,
          1727,
          1728,
          1729,
          1730
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 359,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1725,
          1726,
          1727,
          1728,
          1729,
          1730
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1725-1730",
        "passage_ids": [
          "fm-p1322",
          "fm-p1323",
          "fm-p1324",
          "fm-p1325",
          "fm-p1326",
          "fm-p1327"
        ]
      },
      "chapter-360": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة",
            "summary": "دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1730–1748. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>النور والبرزخ وحدود العلم</h2><p>تقيم 1730–1734 الحجة على نور يدرك ونور يدرك به، وممكن يقبل الطرفين دون لزوم أحدهما ذاتيا. النقطة والخطوط تقريب مع إحالة هامش لا صورة عوينت. وتبقى الرؤية حجابية؛ الوجوب والاستحالة أوسع حكما من الإمكان، والجهل غياب علم أو اعتقاد خلافه بتعريفين. ويؤول السؤال الإلهي تقريرا لا طلب علم، دون إثبات تجربة فيزياء أو عصمة مدع.</p>\n<h2>مفاتيح الغيب والنيابات الأولى إلى الثالثة</h2><p>تنقض 1735 دعوى العينية المطلقة باحتياج المتعلم لموقف، وتبقي باطن الظل في الغيب. وتعرض 1736–1737 الأولى للخليفة وخلفائه، والثانية في روح الصورة والأفعال المرادة، والثالثة في ترجيح ظهور الممكن بعد ثبوته. الثبوت غير مرتب بخلاف الوجود؛ الحركة غير الإرادية خارج الوصف، وإخراج الخيال إلى الحس مشروط بإرادة ويستثني ما لا ينقال، دون قدرة أثبتها المشروع.</p>\n<h2>الرابعة والخامسة والسادسة: الدلالة والكل والكلمة</h2><p>تفرق 1737–1738 دلالة الآفاق على الوجود من معرفة بالصورة تجمع عقلا وشهودا في الدعوى، ثم تجعل الخامسة رفعة الكل الذي لا يحيط به الجزء. وتصل السادسة في 1739–1740 فصل الحروف بترتيب الكلمات والموجودات، وتشترط مطابقة الترجمة لما في الفؤاد. سماع الحروف لا يضمن فهم المراد، ووحدة الحد الإنساني لا تجعل زيدا عين عمرو.</p>\n<h2>السابعة والثامنة: الدعوى والوسع والتقابل</h2><p>تبحث 1740–1741 السابعة في أفعال الإنسان نفسه واختبار الدعوى، وتدخل العاقل الموحد وتفرق بلوغ الرسول ووسع النظر وصحة النتيجة في حجة عذر ورحمة أخروية، لا تقرير مصير أفراد. وتعرض الثامنة في 1742 التقابل ومرآتين وبذرة وشجرة، ثم تميز صراحة معية الثبوت من الوجود. ويرجع الحكم في الصورة إلى موطنها، فلا تستباح مقارنة مطلقة أو نبوة جديدة.</p>\n<h2>التاسعة والعاشرة: جهة الفصل وزيادة الكشف</h2><p>تفصل 1742–1743 التاسعة الحق والخلق وتجعل افتقار الظهور في جانب الخلق، ثم تفسر الوكالة الدورية والغفلة. وتفرق العاشرة علم وعين وحق، فلا ينفي ثبات يقين كل زيادة. وفي 1744 تقارن قلب النظر والمنظور وتؤول خرق العادة بخلق جديد، ثم تصرح بأن موت الحياة معنوي وقتل النفس مخالفتها؛ لا أذى جسد أو تعليم سحر أو إعفاء مسؤولية.</p>\n<h2>أحدية الكثرة والخيال وخاتمة التعليم</h2><p>تبحث 1745–1746 أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود، وتقيد إيجاد الخيال بحضرته وتستثني نفسه، دون إنشاء خارجي أثبته المشروع. وتناقش 1747 حدودا وبينة واعترافا قد يكذب لدفع ألم متوهم؛ بحث تاريخي لا إجراء قضائي. وترجح 1748 بذل التعليم دون ضمان قبول، ثم ينتهي المتن قبل إعلان النصف التالي؛ 1749 عنوان وثائقي و 361 لا يبدأ إلا في 1750.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>يغطي الباب تسعة عشر معرفا 1730–1748، وفيه عشر نيابات داخلية لا عشرة أبواب. يذكر 1731 و 1735 رسوما في الهامش؛ راجع المشروع الإشارة النصية وحدها ولم يتحقق الرسم. موت 1744 معنوي وقتله مخالفة نفسه. ينتهي المتن قبل خاتمة النصف الأول في 1748؛ 1749 ورقة عنوان مستقلة لا متن للباب.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
            "volume": 3,
            "page": 275,
            "page_id": 1731,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1732 (ج 3، ص 276)",
            "volume": 3,
            "page": 276,
            "page_id": 1732,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1734 (ج 3، ص 278)",
            "volume": 3,
            "page": 278,
            "page_id": 1734,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1736 (ج 3، ص 280)",
            "volume": 3,
            "page": 280,
            "page_id": 1736,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
            "volume": 3,
            "page": 281,
            "page_id": 1737,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1738 (ج 3، ص 282)",
            "volume": 3,
            "page": 282,
            "page_id": 1738,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1739 (ج 3، ص 283)",
            "volume": 3,
            "page": 283,
            "page_id": 1739,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
            "volume": 3,
            "page": 284,
            "page_id": 1740,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1741 (ج 3، ص 285)",
            "volume": 3,
            "page": 285,
            "page_id": 1741,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
            "volume": 3,
            "page": 286,
            "page_id": 1742,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
            "volume": 3,
            "page": 287,
            "page_id": 1743,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1745 (ج 3، ص 289)",
            "volume": 3,
            "page": 289,
            "page_id": 1745,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1745",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1746 (ج 3، ص 290)",
            "volume": 3,
            "page": 290,
            "page_id": 1746,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1746",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1730,
          1731,
          1732,
          1733,
          1734,
          1735,
          1736,
          1737,
          1738,
          1739,
          1740,
          1741,
          1742,
          1743,
          1744,
          1745,
          1746,
          1747,
          1748
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 360,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1730,
          1731,
          1732,
          1733,
          1734,
          1735,
          1736,
          1737,
          1738,
          1739,
          1740,
          1741,
          1742,
          1743,
          1744,
          1745,
          1746,
          1747,
          1748
        ],
        "coverage_status": "digital-text-pages-1730-1748",
        "passage_ids": [
          "fm-p1328",
          "fm-p1329",
          "fm-p1330",
          "fm-p1331",
          "fm-p1332",
          "fm-p1333",
          "fm-p1334",
          "fm-p1335",
          "fm-p1336",
          "fm-p1337",
          "fm-p1338",
          "fm-p1339",
          "fm-p1340",
          "fm-p1341"
        ]
      },
      "chapter-361": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "heart",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 361: فى معرفة منزل الاشتراك مع الحق فى التقدير",
            "summary": "دليل جزئي 1750: عنوان أصلي بعد ورقة بقية الجزء.",
            "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي في 1750. هذا افتتاح جزئي يتصل 1751 ولا تعلم منه خاتمة الباب. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>عنوان أصلي بعد ورقة بقية الجزء</h2><p>المنزل هنا افتتاح 1750 فقط، بعد ورقة العنوان الوثائقية في 1749. تسبق بسملة عنوان الاشتراك مع الحق في التقدير وهو من الحضرة المحمدية، ثم ثمانية أسطر شعر ونثر. إعلان آخر 1748 يذكر الباب المقبل ولا يقوم مقام عنوانه الفعلي؛ ولا تنتمي ورقة المدح والدعاء إلى متن الباب أو تثبت للمؤلف مقاما بإيرادها.</p>\n<h2>قصيدة الواحد ولقب علة العلل</h2><p>تصف القصيدة فاعلا ومنفعلا في بناء الواحد والتكوين والدول والملل، وتستعمل صورة الأفلاك والهلال وزحل، ثم تنتقد لقب علة العلل لاقتضائه فقرا في تعليلها. لا يستخرج الدليل من الشعر خريطة فلك أو حكم علوم حديثة، ولا يحول جدل الاسم إلى إجماع عقائدي. يحفظ حضور القصيدة قبل النثر دون عدها وحدها كل ما تحويه الصفحة.</p>\n<h2>السؤال والعالون وحد المخاطب</h2><p>يفرق النثر سؤال إبليس في نظره من دعوى علو في نفس الأمر، ثم يقترح العالين أرواحا مهيمة لم تدخل الأمر بالسجود. ويميز الملائكة الرسل من هذه الأرواح بحسب اشتقاق الألوكة، فيجعل كل الملائكة المخاطبين قد سجدوا والاستثناء منقطعا. تظل القراءة تأويلا منسوبا، لا أرواحا تحقق المشروع منها أو معيارا للحكم على سرائر الناس.</p>\n<h2>التشريف والضمائر وحد الافتتاح</h2><p>تقرأ 1750 تخصيص آدم باليدين تشريفا، وتربطه بأيدي خلق الأنعام مع تفريق مرجع ضمير يرى ولهم بين الكاملين والحيوانيين في اصطلاح المؤلف. لا يتبنى الدليل دونية بشرية أو يجعل الكامل المدعى مستحقا لحقوق أعلى. يبقى هذا نثر افتتاح جزئي لا خاتمة 361، وأول 1751 اتصال فقط بلا بطاقة أو اقتباس أو مراجعة كاملة.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>راجعت هذه الدفعة صفحة 1750 فقط من الباب. تبدأ الصفحة ببسملة منفصلة ثم العنوان وثمانية أبيات ونثر عن الأرواح والملائكة والسجود. يتصل الكلام بأول 1751 في التمليك؛ فحص أوله فقط، دون بطاقة كاملة أو تعيين خاتمة الباب. لا تعد إشارة 1748 إلى الباب افتتاحه الفعلي.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1701-1750\">ورقة الشاهد</a> ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)",
            "volume": 3,
            "page": 294,
            "page_id": 1750,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1750
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 361,
        "reviewed_chapter_page_ids": [
          1750
        ],
        "coverage_status": "partial-pages-1750-1750-continues-1751",
        "passage_ids": []
      }
    },
    "resources": {
      "houses-and-witnesses-354-361": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "history",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خريطة المنازل وشواهدها 354–361",
            "summary": "ثمانية صفوف، مع فصل ورقة العنوان عن متن الباب.",
            "body": "<h2>طريقة الاستخدام</h2><p>يسجل الجدول اكتمال 354 في سبعة معرفات 1697–1703، ثم 355–360 كاملة رقميا و 361 جزئيا في 1750. ست صفحات مشتركة بين بابين؛ يمتد 360 في تسعة عشر معرفا 1730–1748، ولا تشمل مادته ورقة العنوان 1749 أو افتتاح 361.</p>\n<h2>الأبواب وحدودها</h2><table><thead><tr><th>الباب</th><th>عنوان الفهرس</th><th>مدى القارئ</th><th>حد المراجعة</th></tr></thead><tbody><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-354\">354</a></td><td>فى معرفة المنزل الأقصى السريانىّ وهو من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697\">1697–1703</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-355\">355</a></td><td>فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703\">1703–1709</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-356\">356</a></td><td>فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتمة والسر الغربى فى الأدب الإلهى والوحى النفسى</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709\">1709–1713</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-357\">357</a></td><td>فى معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرَّين موسويين</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713\">1713–1718</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-358\">358</a></td><td>فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718\">1718–1725</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-359\">359</a></td><td>فى معرفة منزل إياك أعنى واسمعى يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم فى الكشف من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725\">1725–1730</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-360\">360</a></td><td>فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730\">1730–1748</a></td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-361\">361</a></td><td>فى معرفة منزل الاشتراك مع الحق فى التقدير</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750\">1750</a></td><td>جزئي في 1750؛ يتصل 1751</td></tr></tbody></table>\n<h2>فاصل الكتاب</h2><p>تختم 1748 النصف الأول من الجزء الثالث وتعلن أن التالي يبدأ بباب 361. هذا إعلان لا عنوان افتتاح في المتن. 1749 ورقة عنوان لبقية الجزء الثالث، و 1750 بسملة ثم العنوان الأصلي وثمانية أبيات ونثر. لا يزاد باب أو يعاد عد العنوان المعلن.</p>\n<h2>الفهرس والشاهد</h2><p>يحفظ الدليل اختلاف عنواني 356 و 358 بين الفهرس والمتن، ويميز الأوصال الثلاثة والنيابات العشر من الأبواب الأصلية. 1751 فحص أولها للاتصال فقط دون بطاقة كاملة أو نهاية للباب. لم تقابل صور أو مخطوطات.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1697 (ج 3، ص 241)",
            "volume": 3,
            "page": 241,
            "page_id": 1697,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1749 (ج 3، ص 293)",
            "volume": 3,
            "page": 293,
            "page_id": 1749,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)",
            "volume": 3,
            "page": 294,
            "page_id": 1750,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1697,
          1703,
          1709,
          1713,
          1718,
          1725,
          1730,
          1748,
          1749,
          1750
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "witness-and-claims-1701-1750": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "manuscripts",
          "history",
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ورقة الشاهد والدعوى 1701–1750",
            "summary": "الصيغة والحد والجوار والرسم والنيابات.",
            "body": "<h2>حقول السجل</h2><p>اكتب معرف القارئ والجزء وصفحة المطبوع واللفظ والمتكلم والقيد. تقابل 1701–1750 الجزء الثالث صفحات 245–294 من ترويسات القارئ. ورقة العنوان 1749 مراجعة وثائقية، لا غياب نص محقق من صورة ولا شرح للباب 360.</p>\n<h2>حروف العناوين</h2><p>يحفظ عنوان 355 القوس الداخلي كاملا في 1703. ويقابل 356 العربي والطبيعي في المتن بالغربى وغياب الطبيعي في الفهرس، ويقابل 358 القرار والإبدار بالفرار والإنذار. هذه فروق رقمية مسجلة دون ترجيح من صورة لم تفحص.</p>\n<h2>دعوى وقيد</h2><p>بقاء الأسباب صريح في 1705، وامتناع إطلاق الاستحالة في 1711، والوفاء للمستجير في 1714، وشرف النفس في 1719، واستعداد الكمال في 1722. تحفظ أيضا نسبة الفعل لعامله في 1724 وحد معرفة النظراء في 1728؛ لا تلغى هذه القيود باختصار عام.</p>\n<h2>داخل الباب</h2><p>سجل الأوصال الثلاثة في 1711 و 1732 و 1733 وحدات داخلية. سجل النيابات العشر في نثر 1736–1743 منفصلة من عناوين القارئ بين المعقوفين. رسما 1731 و 1735 إشارتان نصيتان إلى الهامش؛ لا صورة مقابلة أو إعادة بناء مزعومة.</p>\n<h2>الخاتمة والاستمرار</h2><p>يعرف 1744 الموت معنويا والقتل بمخالفة النفس؛ ويحتمل 1747 كذب الاعتراف و 1748 استمرار التعليم دون قبول. تفصل خاتمة 1748 وورقة 1749 وبسملة 1750 من المتن. يبقى 361 جزئيا و 1751 اتصالا فقط. لا ترجمة أو تحقيق حديث مستقل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1722 (ج 3، ص 266)",
            "volume": 3,
            "page": 266,
            "page_id": 1722,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
            "volume": 3,
            "page": 275,
            "page_id": 1731,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1736 (ج 3، ص 280)",
            "volume": 3,
            "page": 280,
            "page_id": 1736,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
            "volume": 3,
            "page": 287,
            "page_id": 1743,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1749 (ج 3، ص 293)",
            "volume": 3,
            "page": 293,
            "page_id": 1749,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)",
            "volume": 3,
            "page": 294,
            "page_id": 1750,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1703,
          1705,
          1709,
          1711,
          1714,
          1718,
          1719,
          1722,
          1724,
          1728,
          1731,
          1733,
          1735,
          1736,
          1743,
          1744,
          1747,
          1748,
          1749,
          1750
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "batch-35-reading-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل قراءة الدفعة الخامسة والثلاثين",
            "summary": "1750 بطاقة وسبعة أدلة أبواب جديدة واستكمال 354.",
            "body": "<h2>الحصيلة</h2><p>تغطي 1701–1750، ج 3 ص 245–294. أضيفت 49 بطاقة متن وبطاقة وثائقية و 38 مقطعا و 76 مادة تحريرية: 7 أدلة أبواب و 38 شرح مقتطف و 18 مفهوما و 4 دراسات و 4 مقالات وموضوعان و 3 موارد، مع 4 مسارات من خمس خطوات. المجاميع 1750 بطاقة و 1341 مقطعا و 2852 مادة و 152 مسارا و 364 دليل باب.</p>\n<h2>حدود المتن</h2><p>اكتمل 354 رقميا 1697–1703 في سبعة معرفات، وأضيف 355–360 كاملا و 361 جزئيا في 1750. ست صفحات مشتركة. ينتهي 360 قبل خاتمة النصف الأول في 1748، وتبقى 1749 ورقة عنوان لا متن باب. في 1750 بسملة منفصلة ثم عنوان وشعر ونثر. بداية 1751 اتصال فقط.</p>\n<h2>ملفات ومتابعة</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-35-data.json\">JSON</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-35-pages-1701-1750.csv\">CSV</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-35-chapter-map.json\">خريطة الأبواب</a>. تطبق v4.35 بعد v4.34. حفظت البيانات والترجمات وتصحيح رابط 300؛ لم ينشر شيء حيا. المتابعة 1751–1800.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
            "volume": 3,
            "page": 245,
            "page_id": 1701,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1749 (ج 3، ص 293)",
            "volume": 3,
            "page": 293,
            "page_id": 1749,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1749",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1750 (ج 3، ص 294)",
            "volume": 3,
            "page": 294,
            "page_id": 1750,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1701,
          1703,
          1709,
          1713,
          1718,
          1725,
          1730,
          1748,
          1749,
          1750
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "concepts": {
      "knowledge-withdrawal-salvation-condition": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم المكتسب وإمكان نزعه",
            "summary": "يقبل المؤلف في ختام الباب 354 قول إن العلم سعادة، لكنه يقيده بأن العلم المكتسب ليس ذاتيا لمن حصل له، فيمكن أن ينتزع منه. ويفسر تبدل حال العالم…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقبل المؤلف في ختام الباب 354 قول إن العلم سعادة، لكنه يقيده بأن العلم المكتسب ليس ذاتيا لمن حصل له، فيمكن أن ينتزع منه. ويفسر تبدل حال العالم وغير العالم في الدار الأخرى بحسب النشأة، مع بقاء علم مخصوص بالفوات يعلل به الحسرة. لا تعني الحجة أن الجهل نافع في نفسه، ولا أن مجرد الانتماء إلى صنف ظاهر يضمن رتبة معرفية الآن. إنها قراءة أخروية يربطها المؤلف بتبدل الديار والأحوال. وتفرق 1701 بين رفع الألم والعافية من جهة وبين نعيم الجنان الزائد من جهة أخرى، فلا يجمعهما في وصف واحد مطلق. أما 1702 فتقرب أثر العلم بما فات بحديث الألم والشكوى. هذه تقارير منسوبة إلى الشاهد، ولا تجعل معيارا للحكم على مصير شخص أو صحة علمه من خارج حجته وظروفه. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
            "volume": 3,
            "page": 245,
            "page_id": 1701,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
            "volume": 3,
            "page": 246,
            "page_id": 1702,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1701,
          1702
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "العلم المكتسب وإمكان نزعه",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "complaint-surrender-arm-pain": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الشكوى وأدب التسليم",
            "summary": "يروي المؤلف ألم ذراعه ورجوعه بالشكوى إلى الله على مثال أيوب كما يفهمه، ويرد على من يجعل الامتناع من الشكوى عنوانا للتسليم والتفويض. فالشكوى في حجته لا تساوي…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يروي المؤلف ألم ذراعه ورجوعه بالشكوى إلى الله على مثال أيوب كما يفهمه، ويرد على من يجعل الامتناع من الشكوى عنوانا للتسليم والتفويض. فالشكوى في حجته لا تساوي مقاومة القهر أو الخروج من العبودية؛ بل قد تكون إقرارا بالحاجة وبطبع المتألم. ويتبع الرواية بأبيات تقلب العلاقة بين الضر والانتفاع والدعوى وسعة النفس، ثم يذكر خفة ما كان يجده بوصفها جزءا من خبره. لا يصح أن تتحول هذه الخاتمة إلى إثبات فعالية علاج أو إلزام مريض بمسلك واحد. الغرض التفسيري هنا فصل الشكوى من الاعتراض في الأدب الروحي، مع حفظ خصوصية التجربة وعدم تعميمها. ويجاور ذلك وصف النفس بالحجاب وحديث مشقة الطريق، مما يربط الحكاية بسؤال المعرفة والدعوى أكثر من كونها بحثا في أسباب المرض وعلاجه. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
            "volume": 3,
            "page": 246,
            "page_id": 1702,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1702
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الشكوى وأدب التسليم",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "truthfulness-object-moral-evaluation": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "صدق الكلام وتقويم متعلقه",
            "summary": "يجعل الباب 355 الدعوى خبرا يقبل الصدق والكذب من حيث هو خبر، ثم يميز بين وصف المرء نفسه بالمشاركة وصحة ما ينسبه إلى الألوهة. فقد يصدق في وصف…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يجعل الباب 355 الدعوى خبرا يقبل الصدق والكذب من حيث هو خبر، ثم يميز بين وصف المرء نفسه بالمشاركة وصحة ما ينسبه إلى الألوهة. فقد يصدق في وصف موقفه ويخطئ في متعلق اعتقاده. وتضيف 1705 مثالي النميمة والغيبة: مطابقة الكلام للواقع لا تكفي لحمد قوله، بل يسأل الصادق عما صدق فيه. هذا الفصل بين قيمة الخبر وتقويم استعماله يضبط القراءة الأخلاقية، فلا تعني الدعوة إلى الصدق إباحة كل كشف أو إيذاء لفظي. ويتصل ذلك بخاتمة 1709 التي تذكر حقا يؤمر باجتنابه بحسب المقام، دون محو الفرق بين الحق والباطل. يقدم المفهوم حجة المصدر بتفاصيلها، ولا يستخرج منها حكما قانونيا جديدا أو إذنا بالكذب؛ فالغاية تمييز جهات النظر وحفظ أثر الكلام وحقوق من يتعلق بهم في السياق. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1704 (ج 3، ص 248)",
            "volume": 3,
            "page": 248,
            "page_id": 1704,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1704,
          1705,
          1709
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "صدق الكلام وتقويم متعلقه",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "body-earth-pilgrimage-inner-migration": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أرض البدن والهجرة داخلها",
            "summary": "يبدأ الباب 355 من الهجرة في أرض الله وفرق الإضافة إلى المتكلم من الإضافة إلى الاسم، ثم يؤول أرض العبادة بالبدن الذي يقيم فيه الروح زمن التكليف. تكون…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبدأ الباب 355 من الهجرة في أرض الله وفرق الإضافة إلى المتكلم من الإضافة إلى الاسم، ثم يؤول أرض العبادة بالبدن الذي يقيم فيه الروح زمن التكليف. تكون الهجرة بهذا الاعتبار من أرض الهوى إلى أرض العقل، مع بقاء الإنسان في أرض بدنه. ويقابل العقل بالقمر والشرع بالسراج، ثم يجعل القلب كعبة تلك الأرض ويفسر سعته بالعلم. لا يقتضي هذا التأويل محو الهجرة الظاهرة أو الشعائر؛ إذ يصرح الافتتاح ببقاء الخروج المأمور به للصلاة والحج والزيارة والسعي على العيال. كما تميز 1706 عبادة التكليف من العبادة الذاتية في النشأة الأخرى. يجمع المفهوم مستويات مكانية وجسدية ومعرفية، ويحتاج إبقاء انتقالاته معلنة. فلا يتخذ البدن بديلا حرفيا للكعبة ولا التشبيه الجنيني للبرزخ وصفا طبيا لتكون الأرواح أو مراحله. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
            "volume": 3,
            "page": 250,
            "page_id": 1706,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1703,
          1705,
          1706
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "أرض البدن والهجرة داخلها",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "causes-unremoved-hidden-nourishment": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بقاء الأسباب وحدود الخارق",
            "summary": "تقرر 1705 أن الأسباب الموضوعة لا ترفع في حق أحد؛ فإذا انتقل شخص عن سبب انتقل بسبب آخر، وإن خفي وجهه على الناظر. وتفسر حال من يقال إنه…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تقرر 1705 أن الأسباب الموضوعة لا ترفع في حق أحد؛ فإذا انتقل شخص عن سبب انتقل بسبب آخر، وإن خفي وجهه على الناظر. وتفسر حال من يقال إنه لا يغتذي بالغذاء المعتاد بأسباب لطيفة في نموذجها القديم للحرارة والرطوبة والمسام والهواء. المقصود في الحجة مقاومة الظن بأن الكشف أو خرق العادة يلغي الواسطة، لا تعليم طريقة للاستغناء عن الطعام. ويتصل ذلك باختبار دعوى الإيمان في 1704 من جهة الاعتماد على السبب أو إدراك مسببه، ثم بتفاوت المرايا في 1707 من جهة اختلاف قدرة الإدراك. لا تثبت هذه الصلات صحة الفرض الفيزيولوجي، ولا تبرر تجربة الامتناع عن الغذاء أو العلاج. ويحفظ الدليل فرقين متلازمين: بقاء السبب غير استقلاله، وخفاء السبب عن الشخص غير انعدامه في تصور المؤلف نفسه. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1704 (ج 3، ص 248)",
            "volume": 3,
            "page": 248,
            "page_id": 1704,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1704",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
            "volume": 3,
            "page": 251,
            "page_id": 1707,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1704,
          1705,
          1707
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "بقاء الأسباب وحدود الخارق",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "transformation-term-boundary-three-secrets": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجوهر والصور وحد اللفظ",
            "summary": "يحصر الباب 356 أسرار العالم في الجوهر والصور والاستحالة، ويستعمل النوم وانتقال صور الدارين لتقريب معنى الخلق الجديد. وتميز 1710 شيئية الثبوت من ظهور الممكن لنفسه عند الأمر…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يحصر الباب 356 أسرار العالم في الجوهر والصور والاستحالة، ويستعمل النوم وانتقال صور الدارين لتقريب معنى الخلق الجديد. وتميز 1710 شيئية الثبوت من ظهور الممكن لنفسه عند الأمر بالتكوين، ثم تصل تغير الصور بتعدد الشؤون والتحول. غير أن 1711 تضع قيدا صريحا: لا يطلق المؤلف لفظ الاستحالة على الله، وإن أجاز لفظ التحول من جهة ما ينسبه إلى الخبر. لذلك لا يجوز اختزال حجته إلى مترادفات متبادلة بلا حد، أو نسبتها إلى تشبيه جسمي لمجرد استعمال الاستحالة في العالم. كما أن وصل الأقوال المختلفة في المرئي بجهات النظر لا يمحو التمييز بين الخالق والمخلوق الذي يعتمده. هذا تحليل لنسق اصطلاحي تاريخي، لا إثبات تجريبي لجوهر واحد أو انتقال مادي بين عالمين، ولا تحقيق لصحة الأخبار المستخدمة أمثلة. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1710 (ج 3، ص 254)",
            "volume": 3,
            "page": 254,
            "page_id": 1710,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1710",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1709,
          1710,
          1711
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الجوهر والصور وحد اللفظ",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "refuge-fidelity-tree-counterreading": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وفاء الجوار وقراءة الشجرة",
            "summary": "ترد 1714 ضمن استدلال نطق الموجودات رواية عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم يعقب المؤلف بقراءة تمدح الشجرة التي تحفظ من استجار بها وتستر مكانه. ويسمي الوفاء…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>ترد 1714 ضمن استدلال نطق الموجودات رواية عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم يعقب المؤلف بقراءة تمدح الشجرة التي تحفظ من استجار بها وتستر مكانه. ويسمي الوفاء بحق الجوار من الصفات المحمودة في كل طائفة وملة، ويقارن ذلك بإجارة أم هانئ للمشرك وإقرارها، ثم يقول إن اليهود أهل كتاب فهم أولى بالوفاء لهم. لا تمحو هذه القراءة ورود الرواية العنيفة، ولا يجوز إخفاء التوتر بينهما أو ترويج الرواية بوصفها توجيها ضد يهود العصر. مركز المفهوم هو كيفية استخراج المؤلف معنى الرحمة والوفاء من عنصر يوصف في الرواية بغير المدح. ويحفظ الدليل المنقول والتعقيب في مستويين واضحين، دون ادعاء تحقيق الحديث أو تحويل تأويل الشجرة إلى حكم على الجماعات. إنه شاهد محدد على حماية المستجير داخل استدلال ميتافيزيقي عن الحياة والنطق. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1714
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "وفاء الجوار وقراءة الشجرة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "teaching-removes-barrier-taste": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التعليم ورفع مانع القبول",
            "summary": "توسع 1715 الكلام إلى الإشارة والكتابة وإحداث أثر يفهم به المتلقي المراد، فلا تحصر البيان في الصوت والحروف. ثم تقيم 1716 للعلم فيضا بين الصور والمراتب، وتجعل التعليم…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>توسع 1715 الكلام إلى الإشارة والكتابة وإحداث أثر يفهم به المتلقي المراد، فلا تحصر البيان في الصوت والحروف. ثم تقيم 1716 للعلم فيضا بين الصور والمراتب، وتجعل التعليم رفع حجاب منع الاستعداد من القبول، مثل إزالة سد يجري بعده الماء. فاتح السد لم يخلق الماء في المثال، وكذلك المعلم في هذا التفسير لا ينشئ أصل الفيض. لا ينفي التشبيه ما يقوم به المعلم من شرح وتنظيم وتوجيه، وإنما يعيد نسبته إلى بنية ميتافيزيقية يتبناها المؤلف. ويقابل ذلك علم ذوق خاص يقرر أنه لا ينقل لمن لم يذقه. فلا يستنتج من عدم القابلية للنقل قبول دعوى صاحبها دون مراجعة، ولا من نظرية الفيض إثبات اتصالات فلكية. وتضيف 1718 الاعتراف بالجهل بين يدي المعلم إلى فهرس آداب هذا الباب. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
            "volume": 3,
            "page": 259,
            "page_id": 1715,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1716 (ج 3، ص 260)",
            "volume": 3,
            "page": 260,
            "page_id": 1716,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1718 (ج 3، ص 262)",
            "volume": 3,
            "page": 262,
            "page_id": 1718,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1715,
          1716,
          1718
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التعليم ورفع مانع القبول",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "collective-excellence-not-every-aspect": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "فضل الجمعية وحدود عموم الأسماء",
            "summary": "تجعل 1722 الإنسان الكامل جامعا، ثم تفصل 1723 بين صورة الاسم وروحه وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق. ويقيد آخرها وأول 1724 عموم الأسماء بما تقبله حقيقة المسمى؛ فما…",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تجعل 1722 الإنسان الكامل جامعا، ثم تفصل 1723 بين صورة الاسم وروحه وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق. ويقيد آخرها وأول 1724 عموم الأسماء بما تقبله حقيقة المسمى؛ فما لا يقبل في أصله لا يقال إن غيابه نقص فيه. ثم تضرب 1724 مثال صاحب فن مخصوص والجامع للفنون، فتجعل الأول أكمل في وجهه مع إمكان فضل الآخر بالجمعية. وبالمثل تصرح بأفضلية الملك في الموافقة والطاعة، مع امتياز الخليفة بمعرفة الأسماء في نسقها. فلا يصح قلب الاستنتاج إلى أن الجامع أفضل في كل صفة، أو أن الصورة تمحو كل فرق بين الطرفين. كما لا تستعمل أمثلتها المهينة أو تشبيه الإنسان الحيواني تصنيفا لكرامة البشر. ويجاور المبحث إسناد الأعمال إلى عاملها، مما يمنع استخراج حصانة عملية من دعوى الرتبة أو الخلافة. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1722 (ج 3، ص 266)",
            "volume": 3,
            "page": 266,
            "page_id": 1722,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1722",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1723 (ج 3، ص 267)",
            "volume": 3,
            "page": 267,
            "page_id": 1723,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1723",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1722,
          1723,
          1724,
          1725
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "فضل الجمعية وحدود عموم الأسماء",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "relational-like-opposite-different-and-qualified-recognition": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المثل والضد والخلاف بحسب الجهة",
            "summary": "جهات النسبة لا تتطابق، وعدم تعرف الراوي لا ينفي وجود غيره.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يحمل 1725–1726 المثل والضد والخلاف على المحل والحد والحكم. فالبياضان مثلان بالحقيقة مختلفان بالمحل، ولا يجتمعان بعينهما في محل واحد، ويجمع الإنسان الصورة والعبودية والقوى في جهات مختلفة. ليس لفظ خلاف هنا نفورا يساوي الضد، إذ قد تجتمع رائحة ولون في محل، بينما يطلب الضد في تصويره ذهاب ضده.</p><p>وينقل المؤلف ذلك إلى حجة عداوة وإخراج وقتال، مع تمييز ذاتي وعرضي يزول سببه، فيقرأ تاريخا لا ترخيص قتل أو امتحان إيمان معاصر. ولا يمنح ادعاء ميزان وكشف سلطة تعيين عدو أو إهدار حق، ولا يلزم من وحدة نوع تساوي كل أحكام أفراده.</p><p>وفي 1728 يذكر عدم تعرفه إلى نظير في مقامه، ثم يثبت إمكان وجوده فيمن لقي وعدم تعريفه به، ويعتقد وجود عباد لهم الصفة. تحفظ البطاقة اتجاه هذا القيد: حد الخبر خبرة الراوي لا إحاطة بالأشخاص. لا يثبت المشروع فتحه، ولا يحول قلة معرفة الشاهد إلى نفي وجود أو تصديق باطن من يدعيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
            "volume": 3,
            "page": 270,
            "page_id": 1726,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1725,
          1726,
          1728
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "المثل والضد والخلاف بحسب الجهة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "prepared-ijtihad-fixed-rule-and-unclaimed-division": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اجتهاد الاستعداد والقسم الذي لم يحكم به أحد",
            "summary": "تفضيل معرفة خاصة لا يلغي قيد الحكم الثابت أو أجر اجتهاد الدليل.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تعرف 1726 الاجتهاد في هذا الاصطلاح ببذل الوسع لتحصيل استعداد باطني يقبل تنزلا، مغايرا لما تنسبه لعلماء الرسوم من استنباط الحكم. لكنها تقيد الوارث بعدم مخالفة حكم ثابت تقرر عن الرسول؛ فلا يستقيم نقل مدح التنزل وحذف هذا القيد، ولا يتخذ المشروع الدعوى إثبات عصمة معلم.</p><p>ثم تجعل 1727 عدم اختلاف أهل الصفة علامة لوحدة الرسالة، فإذا اختلفوا استبعد تحقق الوصف الخاص فيهم جميعا. وتفصل احتمالا آخر: إن استنفدت القسمة كان صاحب الحق واحدا، وإن بقي قسم لم يحكم به أحد فقد يكون الحق فيه. فمجرد حصر الأقوال المنقولة لا يساوي استنفاد الممكنات.</p><p>ومع هذا يبقى كل مجتهد متعبدا بدليله وله أجر في الخطأ وأجران في الإصابة بحسب المروي، فلا تساوي مخالفة الوصف الخاص إسقاط أجر كل اجتهاد. هذا عرض لا فتوى خلاف معاصر أو تصحيح حديث مستقل. ويلي ذلك تمييز مواطن تنزل الدنيا والجنة، لا وعدا بإلغاء تكليف وأحكام لمجرد دعوى مقام هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
            "volume": 3,
            "page": 270,
            "page_id": 1726,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1727 (ج 3، ص 271)",
            "volume": 3,
            "page": 271,
            "page_id": 1727,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1726,
          1727
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "اجتهاد الاستعداد والقسم الذي لم يحكم به أحد",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "knowing-a-rule-not-essence-and-shared-comparison": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "متعلق العلم والجامع في المفاضلة",
            "summary": "معرفة حكم الحاجة غير المعرفة التي قصدها بالذات، والجامع لا يمحو الاختلاف.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تسأل 1729 عن سعادة في جهل يترك الطلب مفتوحا، وتجادل بأن من حصل معلومه لا يتشوق إليه بعد حصوله. فيعترض معترض بأن العلم بالله يجعله غير مستغن عنه، فيجيبه المؤلف بأنه عالم بحكم عدم الاستغناء لا بالمتعلق الذي قصده بلفظ العلم به. تحفظ البطاقة فرق متعلقين دون إعلان بطلان كل معرفة أو استكمال سر كتمه.</p><p>وتقرن الصفحة هذا بحد الكلام في تجدد أشخاص الصور، إذ يصرح بأنه لا يتكلم في المسألة جملة، ثم بمثال السراب واختلاف حجم المرئي بحسب مسافة المشاهد. عدم مطابقة صورة أولى للصورة القريبة لا يعني أن كل شهادة معدومة أو أن المشروع أثبت قانون بصريات.</p><p>ثم تشترط المفاضلة جامعا ولو بين ضدين كالسواد والبياض في اللون. الجهة المشتركة تسمح بالمقارنة ولا تجعل المختلفين شيئا واحدا. ويستعمل نقد نفي المعدوم لإظهار اشتراك تعبيري بقي بعد محاولة الفرار منه، دون تبني نعوت عدائية لطائفة أو الحكم على أتباع حاضرين بسرائر ونقص كرامة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1729
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "متعلق العلم والجامع في المفاضلة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "perception-light-modal-asymmetry-and-two-ignorances": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "نور الإدراك وعدم تماثل الأحكام وتعريفا الجهل",
            "summary": "النور في الحجة باب معرفة، والإمكان ليس محمولا على كل الأقسام كغيره.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفتتح 360 في 1730 بتفريق نور يدرك ويدرك به، وظلمة تدرك ولا يدرك بها، ثم يجعل الممكن برزخا بين واجب ومحال. وتفسر 1731 إثبات الوجود والعدم بقابلية كل منهما، ونفيهما بعدم لزوم أحدهما ذاتيا. اختلاف الجهة يمنع حمل الجملتين على تناقض في موطن واحد، ومثال النقطة والمحيط تقريب مع إحالة هامش لا رسم عوين.</p><p>وتقرر 1733 أن الوجوب والاستحالة يحكمان في الأقسام الثلاثة، لكن الإمكان لا يدخل الواجب والمحال تحت حكمه. وجوب وصف للممكن لا يخرجه من إمكان ذاته، فالمحمول ليس اسم قسمه دائما. هذا تحليل داخل نظام المؤلف لا فيزياء ضوء أو برهان رياضي حديث.</p><p>ثم تفرق جهل نفي العلم بأمر وجهل اعتقاد خلاف حقيقته؛ الأول لازم للمخلوق لغياب الإحاطة وطلب الزيادة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا تسقط التعريفات في حكم واحد ولا يثبت المشروع عصمة مدع. وتقرأ 1734 السؤال الإلهي تقريرا لا استفهاما ناشئا عن جهل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
            "volume": 3,
            "page": 275,
            "page_id": 1731,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1734 (ج 3، ص 278)",
            "volume": 3,
            "page": 278,
            "page_id": 1734,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1734",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1730,
          1731,
          1733,
          1734
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "نور الإدراك وعدم تماثل الأحكام وتعريفا الجهل",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "unseen-key-not-identity-voluntary-mediated-creation": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "مفتاح الغيب وحد العينية وشرط الإرادة",
            "summary": "المتعلم غير موقفه، والنيابة المقصودة لا تشمل كل أثر غير إرادي.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تحتج 1735 باختصاص مفاتيح الغيب على دعوى العينية: لو كان المخاطب عين من يعلمه لعلم بذاته، ومن احتاج موقفا ليس عين الموقف. ثم تصف الإنسان ظلا له باطن لا يفارق الغيب، فلا يستعمل مدحه لإثبات إحاطة شخص بسرائر غيره. وتجمع الممكنات دون دعوى حصر أعيانها في عدد، مع تهيئة المقولات العشر.</p><p>وتعرض 1736 الأولى في الخليفة الأول وخلفائه، والثانية في روح الصورة وأفعال مرادة، والثالثة في سبب ترجيح ظهور ممكن معين. تفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتعلق تغير حكم الإرادة بالعلم دون تغير عينها.</p><p>وتستبعد 1737 حركة غير مريد كالمرتعش من النيابة المقصودة، فلا يكفي ظهور فعل لنسبة قصد. وتفرق تدبيرا وبديهة، وتجعل المخرج من خيال إلى حس صورة أو لفظا أو إشارة، بشرط اختيار واستثناء ما لا ينقال. تبقى دعاوى هذه المعرفة منسوبة لا قدرة خارقة أثبتها المشروع أو تشخيص ارتعاش أو تدريب تكوين بالحروف والهمة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1736 (ج 3، ص 280)",
            "volume": 3,
            "page": 280,
            "page_id": 1736,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1736",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
            "volume": 3,
            "page": 281,
            "page_id": 1737,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1735,
          1736,
          1737
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "مفتاح الغيب وحد العينية وشرط الإرادة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "delegated-proof-whole-and-heard-word-intent": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "دلالة الصورة والكل وفصل الحروف عن فهم المراد",
            "summary": "المؤلف يجمع العقل والشهود في دعواه، لكنه يميز السماع من فهم القصد.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تجعل الرابعة في 1737–1738 الآفاق دليلا على الوجود والإنسان الكامل دليلا بالصورة على معرفة الشهود، ثم تنقد تنزيها يرد الوصف قبل سماعه فيصير تقييدا. وتجمع لهذا الإنسان عقلا وشهودا في دعوى معرفة، مع تمثيل تغير الصور بثبات هوية من تتغير أحواله. لا يثبت المشروع احتكار الكشف أو حصانة سلطة، ولا يجعل قول تطهير الألم مبررا لحجب الرعاية.</p><p>وتأتي الخامسة في رفعة الكل الذي لا يعرفه الجزء لغياب صفة الكلية، ثم السادسة في 1739–1740 بفصل الحروف والكلمات وترتيبها. تفسر الكلام النفسي بحروف في الخيال، وتشترط ترجمة مطابقة لما في الفؤاد كي تدل عليه.</p><p>وسامع لغة مجهولة يدرك ترتيب الحروف دون مراد المتكلم، فيجعل الفهم زائدا على المسموع ويقارن ذلك بأعيان الموجودات ومقاصدها المدعاة. لا يثبت المثال اللغوي هذه المقاصد الغيبية بذاته. وتفرق وحدة حد الإنسانية من اختلاف زيد وعمرو، فلا يمحو جامع عقلي أعيان الأشخاص أو حقوقهم ومسؤولياتهم بمجرد تساوي الاسم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
            "volume": 3,
            "page": 281,
            "page_id": 1737,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1738 (ج 3، ص 282)",
            "volume": 3,
            "page": 282,
            "page_id": 1738,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1738",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1739 (ج 3، ص 283)",
            "volume": 3,
            "page": 283,
            "page_id": 1739,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1739",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
            "volume": 3,
            "page": 284,
            "page_id": 1740,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1737,
          1738,
          1739,
          1740
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "دلالة الصورة والكل وفصل الحروف عن فهم المراد",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "capacity-of-inquiry-and-thubut-existence-distinction": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "وسع النظر والرحمة واختلاف معية الثبوت والوجود",
            "summary": "صدق بذل الوسع غير صحة نتيجته، وحكم المعية يتغير بتغير موطنه.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تبدأ السابعة في 1740 بأفعال الإنسان في نفسه لا ما يحدثه في غيره، وتصل الابتلاء بالدعوى والميثاق. وفي 1741 تدخل العاقل الموحد وإن لم يؤمن برسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تحتج بوسع النظر في الاعتقاد الذي قد لا يصيب نفس الأمر. البرهان في زعم الناظر غير البرهان الصحيح، دون أن تهمل الفرق بين محاولة ونتيجة.</p><p>وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء لمعذور استوفى وسعه، مع رحمة وجوب ورحمة منة في تصورها، وتطلب القصد في تلاوة الدعاء لا مجرد حكايته. هذا قول أخروي منسوب لا إجماع أو تقرير مصير فرد ودين، ولا يجعل المشروع دعوى استجابة عاجلة معيار صدق مريض وإيمان.</p><p>ثم تعرض 1742 الثامنة بتقابل مرآتين وبذرة ثبوت وشجرة وجود، وتصرح بأن الحق والخلق معا في الثبوت لا في الوجود. اختلاف الموطن يحفظ قيد الحجة أمام التعميم. وترد أوصاف التجلي إلى حكم الصورة، دون إثبات تغير ذات إلهية أو تنبؤ وعلم بيولوجي من مثال البذرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
            "volume": 3,
            "page": 284,
            "page_id": 1740,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1741 (ج 3، ص 285)",
            "volume": 3,
            "page": 285,
            "page_id": 1741,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
            "volume": 3,
            "page": 286,
            "page_id": 1742,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1740,
          1741,
          1742
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "وسع النظر والرحمة واختلاف معية الثبوت والوجود",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "agency-certain-knowledge-new-benefit-and-metaphorical-death": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفصل والوكالة وزيادة الكشف والموت المعنوي",
            "summary": "ثبات يقين سابق لا ينفي معلومة جديدة، والقتل هنا مفسر بمخالفة النفس.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تجعل التاسعة في 1742–1743 الفصل بين الحق والإنسان الكامل بالحق لا العكس؛ جهة الافتقار إلى الظهور في جانب الخلق، فلا ينعكس الاتجاه بمجرد تشابه الألفاظ. وتشرح الوكالة الدورية والغفلة بوحدة ونسب، مع بقاء وصف خليفة ووكيل في المذهب لا عقد قانون أو إذن إعفاء من فعل ومسؤولية.</p><p>وتفرق العاشرة انتقال عالم من علم إلى عين وصاحب شهود من عين إلى حق وغيره من عمى إلى إبصار. وتقرأ عدم زيادة اليقين بكشف الغطاء في معلوم سابق، دون نفي كل زيادة أخرى؛ وإلا صار الكشف عندها بلا فائدة. هذا تصور أخروي لا حث على موت وتجربة بدنية.</p><p>وتقارن 1744 قلب النظر وقلب المنظور في السحرة وموسى دون أن يقدم الدليل أسماء وإجراءات سحر. ثم تصف خلقا جديدا لا عودة لتفسير الخارق، وتشرح بنفسها موت الحياة بأنه معنوي وقتله مخالفة نفسه. يحفظ هذا القيد ضد اقتطاع لفظ قتل النفس لأذى بدني وحرمان، دون إثبات ولاية خيالية أو ضمان سلامة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
            "volume": 3,
            "page": 286,
            "page_id": 1742,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
            "volume": 3,
            "page": 287,
            "page_id": 1743,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1742,
          1743,
          1744
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الفصل والوكالة وزيادة الكشف والموت المعنوي",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "imagination-domain-confession-and-teacher-effort": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حضرة الخيال وصدق الاعتراف وواجب بذل التعليم",
            "summary": "حد المجال يمنع إطلاق قدرة، وحد الدليل يمنع ضرورة الصدق، وحد الواجب لا يضمن الأثر.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تفرق 1745 أحدية الآحاد والمجموع، وترد اعتراض الغنى بتمييز معقول الذات ونعت الغنى وإضافة الجود والرحمة. ثم تجعل 1746 الخيال مظهرا لكل معلوم ما عدا نفسه في حضرته الخيالية، وتثبت موطنين للتمييز في شدة الاتصال. قيد الحضرة يمنع تحويل تمثيل داخلي إلى إيجاد خارجي مستقل أو محو أشخاص ومسؤوليات.</p><p>وتناقش 1747 طلب بينة للمدعي الذي يريد التحكم، وتستثني الاعتراف في خطاب تاريخي، لكنها تذكر أن المعترف قد يكذب على نفسه دفعا لألم يتخيله أشد. إمكان الدافع يمنع مساواة كل اعتراف بصدق ضروري، وحق النفس حاضر دون إجراء حد وقضاء معاصر يصدره الدليل.</p><p>وترجح 1748 بذل المعلم جهده ولو لم يقبل التلميذ، إذ واجبه التعليم لا ضمان النتيجة. وتقول إن التبري لا يناقض الإرشاد، فلا تختزل الموقف في هجر المتعلم أو تتجاهل شدة سابقه. وتنقل قصة السبتي والغنى بعد الزواج خبرا لا خطة إنفاق وزواج. وينتهي المتن قبل خاتمة طباعية وورقة عنوان منفصلة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1745 (ج 3، ص 289)",
            "volume": 3,
            "page": 289,
            "page_id": 1745,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1745",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1746 (ج 3، ص 290)",
            "volume": 3,
            "page": 290,
            "page_id": 1746,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1746",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1745,
          1746,
          1747,
          1748
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "حضرة الخيال وصدق الاعتراف وواجب بذل التعليم",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "acquired-knowledge-may-be-removed": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "mercy",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والسعادة مع إمكان النزع",
            "summary": "يأتي القول بعد تقسيم الدار والنشأة وبعد التفريق بين العافية ونعيم الجنان، ويستأنف اعتراضا محتملا على تفسير مصير العالم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">واعلم أنه من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتيا بل اكتسبه وما كان مكتسبا فجائز زواله ويكسوه حلة الجهل فإن عين انتزاع العلم جهل ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي القول بعد تقسيم الدار والنشأة وبعد التفريق بين العافية ونعيم الجنان، ويستأنف اعتراضا محتملا على تفسير مصير العالم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقبل المؤلف أصل مساواة العلم بالسعادة ثم يقيد دوام أثره بإمكان نزع المكتسب. هذا شرط في حجته الأخروية، لا شهادة على مصائر علماء معينين أو تقويم لمجرد انتمائهم الظاهر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج موضع الموافقة وموضع الاستدراك، وبين أي مقدمة تمنع الاستنتاج بضمان السعادة بمجرد العلم السابق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
            "volume": 3,
            "page": 245,
            "page_id": 1701,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1701
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1304"
        ]
      },
      "complaint-not-passive-surrender": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الشكوى ونقد دعوى التسليم",
            "summary": "يروي المؤلف تجربة ألم في ذراعه، ثم تتبع العبارة أبيات عن الشكوى والدعوى والضر والانتفاع في السياق نفسه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولقد أصابني ألم في ذراعي فرجعت إلى الله بالشكوى رجوع أيوب عليه السلام أدبا مع الله حتى لا أقاوم القهر الإلهي كما يفعله أهل الجهل بالله ويدعون في ذلك أنهم أهل تسليم وتفويض وعدم اعتراض فجمعوا بين جهالتين</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يروي المؤلف تجربة ألم في ذراعه، ثم تتبع العبارة أبيات عن الشكوى والدعوى والضر والانتفاع في السياق نفسه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ينتقد مساواة عدم الشكوى بالتسليم، ويجعل رجوعه بالشكوى أدبا كما يفهمه. الخبر عن حاله لا يثبت فعالية علاجية ولا يحدد الطريقة الصحيحة لجميع المتألمين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز بين سرد التجربة وتقويم مفهوم التسليم، دون استنباط وصفة صحية من أي منهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
            "volume": 3,
            "page": 246,
            "page_id": 1702,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1702
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1305"
        ]
      },
      "terms-of-states-renewed-things": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "آجال الأحوال وتجدد الأشياء",
            "summary": "من فهرس ختام المنزل السرياني، بعد ذكر العلم وأحديته وما ينسب إليه من كثرة بحسب المتعلقات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون الآخرة لا نهاية لها وعموم قوله كُلٌّ يَجْرِي إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى فلا بد لكل شي‏ء من غاية والأشياء لا يتناهى وجودها فلا تنتهي غاياتها فالله يجدد في كل حين أشياء وكل شي‏ء له غاية تلك الغاية هي أجله المسمى فليس الأجل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>من فهرس ختام المنزل السرياني، بعد ذكر العلم وأحديته وما ينسب إليه من كثرة بحسب المتعلقات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحمل المؤلف الأجل على أحوال الأعيان مع استمرار تجدد الأشياء، فلا يساوي بين نهاية حال ونهاية كل وجود. صلة الدنيا والآخرة في عبارته تقرير ميتافيزيقي خاص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم تمييزا لفظيا بين العين والحال والغاية، وحدد ما الذي يسند إليه الأجل في نهاية العبارة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
            "volume": 3,
            "page": 246,
            "page_id": 1702,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1702
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1306"
        ]
      },
      "migration-commanded-travel-distinction": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الهجرة والسياحة عن أمر",
            "summary": "بعد خبر لا هجرة بعد الفتح يقيم المؤلف تأويلا شهوديا للهجرة، مع أمثلة لخروج يظل مأمورا به.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمن فتح الله عليه رآه في كل شي‏ء أو عين كل شي‏ء فلم يهاجر لأنه غير فاقد فإن هاجر فعن أمره فيهاجر به منه إليه عن أمره مثل خروجه إلى أداء الصلاة في مسجد الجماعة ومثل خروجه إلى مكة يريد الحج وكخروجه أيضا إلى الجهاد وإلى الزيارة وزيارة أخ في الله تعالى أو في السعي على العيال فهذا كله ليس بهجرة على الحقيقة وإنما هي سياحة عن أمر إلهي على شهود فإن لم يكن على شهود ولا كأنه شهود فما هو مطلوبنا في هذا الموضع فإن أدنى مرتبة الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد خبر لا هجرة بعد الفتح يقيم المؤلف تأويلا شهوديا للهجرة، مع أمثلة لخروج يظل مأمورا به.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يفيد التأويل انقطاع السعي أو الحركة؛ يفصل الانتقال عن فقد المطلوب من الانتقال بأمر داخل الشهود. الأمثلة تكشف حدود المجاز ولا تنسخ المعنى الظاهر للأعمال المذكورة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عدد أمثلة الخروج، ثم بين القيد الذي يجعل الاسم عند المؤلف سياحة بدل هجرة في هذا المقام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
            "volume": 3,
            "page": 247,
            "page_id": 1703,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1703
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1307"
        ]
      },
      "truthful-speech-still-questioned": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصدق الذي يسأل عن متعلقه",
            "summary": "يرد المقطع ضمن اختبار الدعاوى، بعد التفريق بين الصدق في وصف الاعتقاد وصحة نسبة الألوهة إلى متعلقه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولهذا يسأل الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ فيما صدقوا فيه هل صدقوا فيما أمروا به وأبيح لهم أو هل صدقوا في إتيان ما حرم عليهم إتيانه مع كونهم صادقين فيقال لهم فيم صدقتم فإن النمامين صادقون والمغتابين صادقون وقد ذمهم الله وتوعد على ذلك مع كونه صدقا فلهذا يسأل الصادقين عن صدقهم فيما صدقوا فهذا من اختبار الله إياهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المقطع ضمن اختبار الدعاوى، بعد التفريق بين الصدق في وصف الاعتقاد وصحة نسبة الألوهة إلى متعلقه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>مطابقة الخبر لا تحسم جواز استعماله أو حسن أثره؛ يستشهد المؤلف بالنميمة والغيبة ليبقي تقويم القول متعلقا بما صدق فيه القائل أيضا.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل سؤال هل صدق عن سؤال فيما صدق، واذكر أثر الفرق في تلخيص حجة الصفحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1705
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1308"
        ]
      },
      "causes-remain-even-when-hidden": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسباب لا ترفع في حق أحد",
            "summary": "بعد تفسير الغذاء غير المعتاد بأمر طبيعي خفي، يصرح المؤلف بالقاعدة التي يقصد تثبيتها عن دوام الوسائط.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لأن الله لما وضع الأسباب لم يرفعها في حق أحد وإنما أعطى الله بعض عباده من النور ما اهتدى به في المشي في ظلمات الأسباب غير ذلك ما فعل به فعاينوا من ذلك على قدر أنوارهم فحجب الأسباب مسدلة لا ترفع أبدا فلا\n\nتطمع وإن نقلك الحق من سبب فإنما ينقلك بسبب آخر فلا يفقدك السبب جملة واحدة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تفسير الغذاء غير المعتاد بأمر طبيعي خفي، يصرح المؤلف بالقاعدة التي يقصد تثبيتها عن دوام الوسائط.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يدل النور في حجته على الاهتداء خلال الأسباب، ولا يدل على إزالتها. يبقى النموذج الطبيعي تاريخيا؛ فلا يعتمد المقطع تعليما للاستغناء عن الطعام أو العلاج.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين الفرق بين انتقال الشخص من سبب إلى آخر وبين إلغاء السببية نفسها، وفق ألفاظ الشاهد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)",
            "volume": 3,
            "page": 249,
            "page_id": 1705,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1705",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1705
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1309"
        ]
      },
      "heart-capacity-defined-as-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "heart",
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سعة القلب بمعنى العلم",
            "summary": "تأتي صورة الكعبة القلبية بعد تشبيه البرزخ بالحمل والنشأة الأخرى بالولادة، ضمن تفسير أرض العبادة بالبدن.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولما خلق الله أرض بدنك جعل فيها كعبة وهو قلبك وجعل هذا البيت القلبي أشرف البيوت في المؤمن فأخبر إن السموات وفيها البيت المعمور والأرض وفيها الكعبة ما وسعته وضاقت عنه ووسعه هذا القلب من هذه النشأة الإنسانية المؤمنة والمراد هنا بالسعة العلم بالله سبحانه فهذا يدلك على أنها الأرض الواسعة وأنها أرض عبادتك</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي صورة الكعبة القلبية بعد تشبيه البرزخ بالحمل والنشأة الأخرى بالولادة، ضمن تفسير أرض العبادة بالبدن.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفسر السعة هنا صراحة بالعلم بالله. حفظ هذا القيد يمنع قراءة الصورة سعة مكانية أو استبدالا للشعائر الخارجية بمعنى داخلي يلغيه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد الجملة التي تعين معنى السعة، ثم قارنها بالصورة المكانية السابقة دون خلط المستويين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)",
            "volume": 3,
            "page": 250,
            "page_id": 1706,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1706",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1706
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1310"
        ]
      },
      "human-mirror-self-critique": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "مرآة الآخر وكشف عيب النفس",
            "summary": "بعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد بل جعله متفاوت المزاج وهذا مشهود بالبديهة والضرورة لما بين الناس من التفاوت في النظر العقلي والايمان وقد حصل لك من طريق الحق أن الإنسان مرآة أخيه فيرى منه ما لا يراه الشخص من نفسه إلا بوساطة مثله فإن الإنسان محجوب بهواه متعشق به فإذا رأى تلك الصفة من غيره وهي صفته أبصر عيب نفسه في غيره فعلم قبحها إن كانت قبيحة أو حسنها إن كانت ذات حسن</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يضع رؤية الصفة في الآخر مدخلا لمراجعة النفس، ثم يوسع المجاز إلى تفاوت صور المعرفة. لا يصلح الحديث عن المزاج تصنيفا بيولوجيا لقيمة الناس.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج طريق الانتقال من رؤية صفة في غيرك إلى مراجعة دعوى النفس، مع إبقاء المثال في مستوى القراءة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)",
            "volume": 3,
            "page": 251,
            "page_id": 1707,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1707",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1707
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1311"
        ]
      },
      "sleep-awakening-natural-completion": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "imagination",
          "time",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النوم والاستيفاء وسبب الانتباه",
            "summary": "يستعمل افتتاح الأسرار الثلاثة المنام مثالا لتغير الصور، ثم يفصل الانتباه باستيفاء المعنى من الانتباه بسبب يزعج النائم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم تسرع إليه الاستحالة فيرجع إلى اليقظة إما باستيفاء المعنى الذي استحال إليه في النوم فلم يبق فيه ما يعطيه في تلك الاستحالة الخاصة وهو الذي ينتبه من غير سبب وهو الانتباه الطبيعي لما أخذت النفس للعين حقها من النوم الذي فيه راحتها فإن انتقل من النوم إلى اليقظة بسبب إما من جهة الحس وإما من أمر مفزع أو حركة ما مزعجة ظهرت منه في حال نومه فاستيقظ فإن وافق ذلك الأمر استيفاء العين حقها من النوم الطبيعي كان وإن لم يوافق وبقي من حق العين بقية لو لا ذلك السبب لاستوفاها فإنه يستوفيها في نوم آخر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يستعمل افتتاح الأسرار الثلاثة المنام مثالا لتغير الصور، ثم يفصل الانتباه باستيفاء المعنى من الانتباه بسبب يزعج النائم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التقسيم يخدم حجة الاستحالة في العالم، ولا يقوم مقام شرح سريري للنوم. ينبغي تمييز تقرير المؤلف عن فحوص أسباب الأرق أو احتياجات أشخاص بعينهم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن بين الشرطين اللذين يذكرهما لتمام النوم، وحدد صلتهما بالانتقال من صورة إلى أخرى في السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)",
            "volume": 3,
            "page": 253,
            "page_id": 1709,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1709
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1312"
        ]
      },
      "withholding-transformation-term": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "names",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الوقوف عند اللفظ في وصف الله",
            "summary": "بعد الاستدلال بالقدرة مع تأخر الإيجاد، يقيد المؤلف لفظه رغم التقارب الذي يراه بين معاني التحول والاستحالة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">غير إن إطلاق لفظ الاستحالة لا يطلق على الله وإن كان قد أطلق على نفسه التحول فنقف عنده مع معقولية ما ذكرناه فما ثم إلا الله والتوجه وقبول الممكنات لما أراد الله بذلك التوجه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد الاستدلال بالقدرة مع تأخر الإيجاد، يقيد المؤلف لفظه رغم التقارب الذي يراه بين معاني التحول والاستحالة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الحد المصرح يمنع نسبة كل ألفاظ تغير العالم إلى الله على السواء. الجملة تجمع ضبط المصطلح مع تفسير التوجه وقبول الممكنات، لا مجرد ترادف لغوي بلا قيد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين اللفظ الذي يمتنع عن إطلاقه واللفظ الذي يقف عنده، دون إضافة تصحيح من خارج الشاهد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1711 (ج 3، ص 255)",
            "volume": 3,
            "page": 255,
            "page_id": 1711,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1711",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1711
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1313"
        ]
      },
      "need-unspecified-delegation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "method",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفقر وتفويض تعيين الحاجة",
            "summary": "ضمن فهرس آثار الأحوال والأسفار، يعرض عبارة يستقبح ظاهرها ثم يشرحها من جهة التفويض وعلم الوكيل بالمصالح.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">مثل قول بعضهم في إن الفقير من ليست له إلى الله حاجة وهذا وإن كان لفظه في غاية القبح فهو من جهة المعنى في غاية الحسن لأنه أرفع درجات التسليم وصاحب هذا المقام هو الذي اتخذ الله وكيلا لعلمه بأنه تعالى أعلم بما يصلح لهذا العبد فلا يعين له العبد حاجة لجهله بالمصالح فالفقير ليست له إلى الله حاجة معينة بل رد أمره كله إلى الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن فهرس آثار الأحوال والأسفار، يعرض عبارة يستقبح ظاهرها ثم يشرحها من جهة التفويض وعلم الوكيل بالمصالح.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا ينفي أصل فقر الممكن؛ يقيد المنفي بحاجته المعينة التي يختارها من عند نفسه. هذا التصحيح الداخلي ضروري حتى لا يقلب التلخيص معنى الجملة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن العبارة الأولى بشرحها الأخير، واذكر القيد الذي أزاله الظاهر المختصر ثم أعاده التفسير.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1712 (ج 3، ص 256)",
            "volume": 3,
            "page": 256,
            "page_id": 1712,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1712",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1712
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1314"
        ]
      },
      "carry-literal-into-inner-meaning": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العبور بالظاهر لا التخلي عنه",
            "summary": "بعد مناقشة التسبيح والمعقول والاعتبار يقابل المؤلف طريقين في العبور من اللفظ إلى المعنى.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما المؤمنون الصادقون أولوا العزم من الأولياء فعبروا بالظاهر معهم لا من الظاهر إلى الباطن وبالحرف عينه إلى المعنى ما عبروا عنه فرأوا الأمور بالعينين وشهدوا بنور إيمانهم النجدين</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مناقشة التسبيح والمعقول والاعتبار يقابل المؤلف طريقين في العبور من اللفظ إلى المعنى.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يبقي في الطريق المفضل عنده الظاهر والحرف مصاحبين للعبور، فلا يستبدل المعنى الباطن بما يمحو الظاهر. هذه دعوى منهجية في نسقه، لا تحقيق لكل خبر استشهد به.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد أثر حرف الجر في الفرق بين العبور من الظاهر والعبور بالظاهر معه، بحسب نصه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1713 (ج 3، ص 257)",
            "volume": 3,
            "page": 257,
            "page_id": 1713,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1713
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1315"
        ]
      },
      "sanctuary-tree-fidelity": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الستر والوفاء بحق الجوار",
            "summary": "يعقب المؤلف رواية عن عنف آخر الزمان بتعليق يمدح الشجرة التي حفظت من استجار بها، ويقارنها بإجارة أم هانئ.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهنا سر إلهي عجيب يعلم أن من الأشجار من راعى حق من استجار به اعتمادا من تلك الشجرة على رحمة الله ووفاء لحق الجوار وهو من الصفات المحمودة في كل طائفة وفي كل ملة وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لابنة عمه أم هانئ قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وكان مشركا\n\nواليهود أهل كتاب على كل حال فهم أولى بأن يوفى لهم بحق الجوار وكان هذا من الله في حق هذه الشجرة التي استجار بها اليهود فسترتهم ليتحقق عندنا قوله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ من يَشاءُ</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعقب المؤلف رواية عن عنف آخر الزمان بتعليق يمدح الشجرة التي حفظت من استجار بها، ويقارنها بإجارة أم هانئ.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل الاقتباس التعقيب الحامي عن الرواية السابقة؛ يثني على الوفاء في كل ملة ويذكر أهل الكتاب. لا يستخدم السياق العنيف دعوة ضد اليهود أو حكما على جماعة اليوم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين عبارات عموم الوفاء والرحمة، واشرح كيف تقاوم قراءة اختزال الموضع في الرواية العنيفة وحدها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1714 (ج 3، ص 258)",
            "volume": 3,
            "page": 258,
            "page_id": 1714,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1714",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1714
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1316"
        ]
      },
      "commerce-metaphor-audience": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "استعارة التجارة وموافقة المخاطب",
            "summary": "بعد شواهد الجوارح والحساب يعرض المؤلف سببا لتفضيل لفظ التجارة في وصف الإيمان والعمل والربح والخسران.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإنما عدل في هذه الأمور إلى التجارة دون غيرها فإن القرآن نزل على قرشي بلغة قريش بالحجاز وكانوا تجارا دون غيرهم من الأعراب فلما كان الغالب عليهم التجارة كسى الله ذات الشرع والايمان لفظ التجارة ليكون أقرب إلى أفهامهم ومناسبة أحوالهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد شواهد الجوارح والحساب يعرض المؤلف سببا لتفضيل لفظ التجارة في وصف الإيمان والعمل والربح والخسران.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعلل الصياغة بلسان المخاطبين وأحوالهم، فيربط الصورة البلاغية بقدرتها على الإفهام. تعليله التاريخي من عرضه، ولا يغني عن بحث مستقل في اقتصاد المنطقة أو تاريخ العربية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل الصورة المستعملة من التعليل الذي يقترحه لها، وبين ما يكتسبه المعنى من معرفة المخاطب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
            "volume": 3,
            "page": 259,
            "page_id": 1715,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1715
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1317"
        ]
      },
      "communication-beyond-lettered-speech": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الكلام بالإشارة والكتابة والأثر",
            "summary": "يمهد هذا التوسيع لقراءة كلام الدابة، بعد تفسير إبهام الحيوان من جهة قصور إدراك الإنسان لأمره.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">واعلم أن العاقل كان من كان من أي أصناف العالم إن شئت إذا أراد أن يوصل إليك ما في نفسه لم يقتصر في ذلك التوصيل على العبارة بنظم حروف ولا بد فإن الغرض من ذلك إذا كان إنما هو إعلامك بالأمر الذي في نفس ذلك المعلم إياك فوقتا بالعبارة اللفظية المنطوق بها في اللسان المسماة في العرف قولا وكلاما ووقتا بالإشارة بيد أو برأس أو بما كان ووقتا بكتاب ورقوم ووقتا بما يحدث من ذلك المريد إفهامك بما يريد الحق أن يفهمك فيوجد فيك أثرا تعرف منه ما في نفسه ويسمى هذا كله أيضا كلاما</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يمهد هذا التوسيع لقراءة كلام الدابة، بعد تفسير إبهام الحيوان من جهة قصور إدراك الإنسان لأمره.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الغرض هو الإفهام، والعبارة الصوتية إحدى وسائله إلى جانب الإشارة والرسم والأثر. اتساع مفهوم الكلام لا يثبت بمفرده تفاصيل الأخبار الغيبية التي تطبق الفقرة عليها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>رتب الوسائل المذكورة بحسب مادتها، ثم استخرج الغرض المشترك الذي يجيز جمعها تحت الكلام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1715 (ج 3، ص 259)",
            "volume": 3,
            "page": 259,
            "page_id": 1715,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1715",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1715
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1318"
        ]
      },
      "teacher-lifts-barrier-water": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المعلم وفاتح السد",
            "summary": "من وصف الرقائق والفيض بين مراتب العالم، يستعمل المؤلف الماء والسد لتحديد وظيفة المعلم في بنائه الميتافيزيقي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم يعلم بعضهم بعضا وليس التعليم إلا رفع الحجب التي حجبها استعدادهم عن قبول ذلك الفيض فكنى عن ذلك الرفع بالتعليم فلم يكن التعليم إلا من ذلك الفيض من تلك الصور العلويات الفلكيات كما يرفع المانع الذي يمنع الماء عن جريته فإذا رفعته جرى الماء في ذلك الموضع الذي كان المانع يمنع من جريته عليه ففاتح هذا السد لم يجر الماء كذلك المعلم من هذه الصور السفليات لغيرها من أمثالها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>من وصف الرقائق والفيض بين مراتب العالم، يستعمل المؤلف الماء والسد لتحديد وظيفة المعلم في بنائه الميتافيزيقي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل رفع المانع من إيجاد أصل الجاري، فلا يسوي بين المصدر وإتاحة القبول. هذا تصوير للمبدأ عنده، لا إنكار للعمل التعليمي ولا إثبات تجريبي للفيض الفلكي.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حلل طرفي التشبيه: ما الذي يقابل السد والماء وفتحه، وأين يقف دور المعلم في المقارنة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1716 (ج 3، ص 260)",
            "volume": 3,
            "page": 260,
            "page_id": 1716,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1716",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1716
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1319"
        ]
      },
      "funeral-honor-soul-as-such": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجنازة وشرف النفس من حيث ذاتها",
            "summary": "في مبحث النفس الناطقة والحيوانية يستشهد المؤلف بقيام النبي لجنازة يهودي ويجعل علة الاحترام ذات النفس وشرفها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أ لا ترى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم قد قام لجنازة يهودي فقيل له إنها جنازة يهودي فقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أ ليست نفسا\n\nفما علل بغير ذاتها فقام إجلالا لها وتعظيما لشرفها ومكانتها وكيف لا يكون لها الشرف وهي منفوخة من روح الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في مبحث النفس الناطقة والحيوانية يستشهد المؤلف بقيام النبي لجنازة يهودي ويجعل علة الاحترام ذات النفس وشرفها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحفظ التعليل الكرامة في هذا الموضع دون قصرها على جماعة المتكلم. والخبر منقول هنا للاستدلال، فلا يعلن الاقتباس تحقيق إسناده أو اعتماد تقسيم النفس كله بوصفه حقيقة طبية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد العلة التي يستخرجها المؤلف، وقارنها بأي تعليل محتمل يقوم على هوية الجماعة بدلا من ذات النفس.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1719 (ج 3، ص 263)",
            "volume": 3,
            "page": 263,
            "page_id": 1719,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1719",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1719
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1320"
        ]
      },
      "universal-names-capacity-collective-merit": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "كل بحسب القبول وفضل الجمعية",
            "summary": "تستأنف الجملة تقييد ما تقبله حقيقة المسمى، قبل أن تنتقل إلى مقارنة صاحب فن مخصوص بالجامع للفنون.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمعنى الأسماء كلها كل اسم في حقيقة هذا المسمى أن يقبله فاعلم ذلك فمن علم نسبة الأسماء الإلهية إلى الإنسان كيف هي ونسبة الأسماء الكونية إلى الله كيف هي علم مرتبة الإنسان وتميزه عن العالم كله وشرفه بما هو عليه من الجمعية كالمتفنن صاحب الذوق في كل علم وقد يكون صاحب علم ما أكمل منه في ذلك العلم مع المشاركة فهو أفضل منه في وجه خاص وهذا أفضل منه بالجمعية</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تستأنف الجملة تقييد ما تقبله حقيقة المسمى، قبل أن تنتقل إلى مقارنة صاحب فن مخصوص بالجامع للفنون.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يقتضي العموم قبول ما ليس في حقيقة المسمى قبوله، ولا تعني الجمعية التفوق في كل وجه. هذا الفرق يصحح استنتاجا معكوسا قد يوحي به تلخيص غير مقيد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صغ النتيجتين كل واحدة بشرطها، واذكر لماذا لا تتبع أفضلية كل صفة من فضل الجمعية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1724 (ج 3، ص 268)",
            "volume": 3,
            "page": 268,
            "page_id": 1724,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1724",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1724
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1321"
        ]
      },
      "contrary-like-different-relations": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المثل والضد والخلاف في افتتاح الباب",
            "summary": "بعد عنوان الكتم وأبيات الظل يفتتح المتن تقسيم العلاقات بين الأشياء قبل أمثلة البياض واللون والرائحة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فما خلق شيئا إلا وخلق له ضدا ومثلا وخلافا فجعل الموافقة في الخلاف والمنافرة في الضد والمناسبة في المثل فأشد الأشياء مواصلة ومحبة واتحادا الخلاف مع مخالفه ولهذا يكون الخلاف بحسب من يخالفه ولا يتميز عن صاحبه إلا بحكمه فيتحد الخلافان بالمحل ويتميزان بالحكم فيه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد عنوان الكتم وأبيات الظل يفتتح المتن تقسيم العلاقات بين الأشياء قبل أمثلة البياض واللون والرائحة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الخلاف اصطلاح يتيح اجتماع حكمين في محل، بينما يناسب المثل مثله وينافر الضد ضده. المقطع افتتاح جزئي، ولا يجعل تصنيفا لجماعات بشرية أو مسوغا لإقصائها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اربط كل واحد من الألفاظ الثلاثة بالعلاقة التي يسندها إليه النص، وميز اجتماع المحل من اتحاد الحكم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1725 (ج 3، ص 269)",
            "volume": 3,
            "page": 269,
            "page_id": 1725,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1725
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1322"
        ]
      },
      "prepared-ijtihad-cannot-oppose-fixed-rule": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاستعداد مقيد بالحكم الثابت",
            "summary": "بعد التمييز بين الرسول والوارث يعيد المؤلف تعريف الاجتهاد بأنه تهيئة باطنية، ثم يختم بقيد يتصل شرحه بأول 1727.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ونحن نقول به ولكن لا نقول بأن الاجتهاد هو ما ذكره علماء الرسوم بل الاجتهاد عندنا بذل الوسع في تحصيل الاستعداد الباطن الذي به يقبل هذا التنزل الخاص الذي لا يقبله في زمان النبوة والرسالة إلا نبي أو رسول إلا أنه لا سبيل إلى مخالفة حكم ثابت قد تقرر من الرسول ص</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد التمييز بين الرسول والوارث يعيد المؤلف تعريف الاجتهاد بأنه تهيئة باطنية، ثم يختم بقيد يتصل شرحه بأول 1727.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاقتباس لا يقرر كل الاجتهاد الفقهي بهذا التعريف؛ إنه اصطلاح أهل الطريق كما يقدمه المؤلف. والنفي الأخير يمنع جعله إذنا لمخالفة حكم ثابت بمجرد دعوى تنزل خاص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد تعريف الاجتهاد في الجملة ثم ضع خطا تحت القيد الذي يحد مجال الحكم المدعى. قارن دور الاستعداد هنا بدور الاستنباط المنسوب لعلماء الرسوم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1726 (ج 3، ص 270)",
            "volume": 3,
            "page": 270,
            "page_id": 1726,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1726",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1726
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1323"
        ]
      },
      "unclaimed-division-and-differing-judgments": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "احتمال الحق خارج الأحكام المذكورة",
            "summary": "ضمن دعوى أن أهل التنزل الموصوفين لا يختلفون، قبل انتقال النص إلى الخلة والمحبة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا اختلفوا فما هم الذين ذكرناهم فيكون صاحب الحق إذا كانت الأحكام منحصرة القسمة واحدا منهم فإن بقي قسم لم يقع به حكم ربما كان الحق فيه ومع هذا تعبد كل واحد بما أعطاه دليله فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن دعوى أن أهل التنزل الموصوفين لا يختلفون، قبل انتقال النص إلى الخلة والمحبة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يقول النص إن كل مختلف بلا أجر؛ بعد استبعاد الوصف الخاص يبقي التعبد بالدليل وأجر الخطأ. كما يترك الحق محتملا في قسم لم يقع عليه حكم إذا لم تستنفد القسمة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم بالكلمات احتمالين: استنفاد أقسام الحكم وبقاء قسم لم يقل به أحد. ثم بين أي حكم على الأجر يبقى في الحالين دون تحويله إلى تزكية فرد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1727 (ج 3، ص 271)",
            "volume": 3,
            "page": 271,
            "page_id": 1727,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1727",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1727
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1324"
        ]
      },
      "not-recognized-does-not-mean-nonexistent": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "عدم التعرف غير نفي الوجود",
            "summary": "يتوسط الاقتباس موقفا شديدا في التبري والولاء، ثم يذكر المؤلف حدود معرفته بمن يصفهم بأهل مقامه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومن الوقت الذي فتح الله علي في هذا الطريق ما لقيت أحدا على هذا القدم فعرفته به وإن كان عليه في نفس الأمر ولكن ما عرفني الله به وربما عرضت له به فلم أجد عنده إلا النقيض لكني أعلم أن في الأرض عبادا لهم هذا المقام</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتوسط الاقتباس موقفا شديدا في التبري والولاء، ثم يذكر المؤلف حدود معرفته بمن يصفهم بأهل مقامه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يدعي المؤلف فتحا لنفسه، لكنه لا يستدل بعدم تعرفه إلى نظير على غياب النظير. تحفظ عبارة في نفس الأمر وإمكان عدم تعريفه به، ولا تثبت دعوى الفتح أو تصير حكما على سرائر الآخرين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج الأفعال التي تتعلق بمعرفة الراوي لا بوجود الأشخاص. أعد صياغة الفرق بين لم أعرف أحدا وبين لا يوجد أحد دون إسقاط قوله الإيجابي بوجود عباد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1728 (ج 3، ص 272)",
            "volume": 3,
            "page": 272,
            "page_id": 1728,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1728",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1728
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1325"
        ]
      },
      "knowing-dependence-not-knowing-essence": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "متعلق الحكم غير متعلق المعرفة",
            "summary": "ضمن فهرس 359، بعد طرح السعادة في جهل يمنع الاكتفاء بمعلوم ثم طلب معلوم آخر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن قلت بل علمه به جعله لا يستغني عنه قلنا لك ما هذا هو العلم به بل العلم الذي ذكرته هو العلم بكونه لا يستغني عنه والعلم به الذي أردناه أمر آخر فأنت عالم بالحكم لا به فلا تعارض بين ما اعترضت به علينا وبين ما قلنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن فهرس 359، بعد طرح السعادة في جهل يمنع الاكتفاء بمعلوم ثم طلب معلوم آخر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الرد يميز العلم بكون الإنسان لا يستغني عن الله من العلم الذي قصده بلفظ العلم به. لا يحذف الحجة القوية السابقة أو يحولها إلى نفي كل معرفة؛ محل الاعتراض تبدل متعلق الكلام.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين في كل عبارة متعلق العلم: ذات أم حكم حاجة. هل يلزم من ثبوت أحد المتعلقين ثبوت الآخر في استدلال المؤلف؟ علل من ألفاظه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1729
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1326"
        ]
      },
      "comparison-needs-a-shared-respect": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجامع شرط المفاضلة",
            "summary": "بعد مثال السراب واختلاف حجم المرئي، يذكر النص مفاضلة السواد والبياض لاشتراكهما في اللون.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وفيه علم المفاضلة بين الضدين كالمفاضلة بين السواد والبياض وذلك لكون اللون جمعهما فوقعت المفاضلة فلا بد في كل مفاضلة في الوجود من جامع يجمع بينهما</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مثال السراب واختلاف حجم المرئي، يذكر النص مفاضلة السواد والبياض لاشتراكهما في اللون.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الجامع لا يمحو التضاد؛ إنه الجهة التي تسمح بالمقارنة أصلا. يلي ذلك نقد جدلي لتعبير ليس بمعدوم، لكن الاقتباس ينتهي قبل وصف طائفة فلا يحملها أو حكمها على معاصرين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اذكر مثال المقارنة في النص ثم عين الجهة الجامعة والجهة المختلفة. اختبر هل يكفي الاشتراك في اسم عام لإثبات تطابق حقيقتين، بحسب هذا السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1729 (ج 3، ص 273)",
            "volume": 3,
            "page": 273,
            "page_id": 1729,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1729",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1729
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1327"
        ]
      },
      "light-perceived-and-light-of-perception": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النور موضوع إدراك ووسيلته",
            "summary": "افتتاح نثر 360 بعد العنوان والقصيدة، قبل جعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">إن النور يدرك ويدرك به‏]\n\nاعلم علمك الله ما يبقيك وجعلك ممن ينقيك إن النور يدرك ويدرك به والظلمة تدرك ولا يدرك بها وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لا بد من ذلك عقلا وحسا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>افتتاح نثر 360 بعد العنوان والقصيدة، قبل جعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تفرق العبارة إدراك الشيء والإدراك به، ثم تدخل القوة واللطف لتغيير النسبة. هذه قاعدة معرفية في بناء المؤلف، لا تجربة ضوئية أو قانون فيزياء أثبته المشروع، ولا تصحيح مستقل للمروي التالي.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أنشئ قائمة من الحالات الأربع التي يسمح بها الوصف بين الإدراك بالنور وإدراك النور. أي حالة يثبتها للظلمة وأيها ينفيها عنها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1730 (ج 3، ص 274)",
            "volume": 3,
            "page": 274,
            "page_id": 1730,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1730
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1328"
        ]
      },
      "possible-affirmation-and-negation-different-respects": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "unity"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قابلية الطرفين غير لزوم أحدهما",
            "summary": "يتم شرح البرزخ الممكن في أول الصفحة، قبل المقابلة بين أنوار الحس والمعنى ومثال النقطة والمحيط.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فاتصف الممكن بالوجود والعدم معا في الإثبات أي هو قابل لكل واحد منهما كما اتصف أيضا لهذا بأنه لا موجود ولا معدوم في النفي فجمع بينهما في وصفه بين النفي والإثبات فلو كان موجودا لا يتصف بالعدم لكان حقا ولو كان معدوما لا يتصف بالوجود لكان محالا فهو الحافظ المحفوظ والواقي الموقى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتم شرح البرزخ الممكن في أول الصفحة، قبل المقابلة بين أنوار الحس والمعنى ومثال النقطة والمحيط.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقيد الإثبات بقبول كل واحد من الطرفين، ويعلل النفي بعدم كون الممكن حقا واجبا أو محالا. بذلك لا يجمع الوجود والعدم في وقت وجهة واحدة؛ تبقى الحجة منسوبة إلى مذهبه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع عبارة في الإثبات أمام عبارة في النفي، واكتب الجهة التي يشرحها كل منهما. لماذا لا تكفي قراءة الكلمات منفصلة لإعلان تناقض أو تطابق؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1731 (ج 3، ص 275)",
            "volume": 3,
            "page": 275,
            "page_id": 1731,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1731",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1731
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1329"
        ]
      },
      "vision-with-veils-not-veil-removal": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرؤية مع حجب مسدلة",
            "summary": "جزء من تأويل خبر الحجب وإحراق السبحات، بعد تفسير الحجب بحقيقة الممكن.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وقد وصف نفسه بأن الخلق يراه ولا تحترق فدل على إن الحجب لم ترفع مع الرؤية فالرؤية حجابية ولا بد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>جزء من تأويل خبر الحجب وإحراق السبحات، بعد تفسير الحجب بحقيقة الممكن.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يساوي المؤلف إثبات الرؤية برفع الحجب، بل يجعل بقاء الخلق حجة على بقائها. عرض هذا التأويل لا يثبت رؤية خارقة أو صحة خبر بطريق مستقل، ولا يمحو ضمير بصره المختلف في تفسيره.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما المقدمة التي يستعملها لإثبات عدم ارتفاع الحجب؟ ميز بين قبول استدلاله داخل اصطلاحه وإثبات واقعة غيبية خارج النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1732 (ج 3، ص 276)",
            "volume": 3,
            "page": 276,
            "page_id": 1732,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1732",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1732
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1330"
        ]
      },
      "modal-asymmetry-possibility-not-everywhere": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإمكان لا ينسحب على كل قسم",
            "summary": "بعد أمثلة المحال والواجب في الأقسام العقلية، يضع النص حدا مغايرا لحكم الإمكان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا نقل مثل هذا في الإمكان لا تقل ممكن للمحال أن يكون على كذا أو على كذا وممكن للواجب أن يكون على كذا أو على كذا فيدخل الممكن تحت حكم الواجب أو المحال ولا يدخل الواجب ولا المحال تحت حكم الممكن</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد أمثلة المحال والواجب في الأقسام العقلية، يضع النص حدا مغايرا لحكم الإمكان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>اختلاف سعة المحمولات أساس المسألة؛ إسناد وجوب حكم إلى الممكن لا يجعله واجبا بالذات. وكذلك لا يحكم الإمكان على الواجب والمحال لمجرد إمكان نطق الجملة عنهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج من السياق مثال وجوب للممكن ثم قارنه بجملة ممكن للمحال التي يمنعها. ما الفرق بين إمكان الذات ووجوب وصف متعلق بها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1733
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1331"
        ]
      },
      "ignorance-lack-not-false-belief": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "جهلان بتعريفين مختلفين",
            "summary": "في وصل الظلم المعنوية يغير المؤلف تعريف الجهل بين نفي علم بأمر واعتقاد خلاف ما هو عليه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم لتعلم أنه إن كان الجهل نفي العلم عن المحل بأمر ما فكل ما سوى الله جاهل أي ظلمة الجهل له لازمة لأنه ليس له علم بإحاطة المعلومات ولذلك أمر الله رسوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم بطلب الزيادة من العلم فقال له وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً وإن كانت ظلمة الجهل عبارة عن اعتقاد الشي‏ء على خلاف ما هو به أي شي‏ء كان فأهل الله قد أخرجهم من هذه الظلمة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في وصل الظلم المعنوية يغير المؤلف تعريف الجهل بين نفي علم بأمر واعتقاد خلاف ما هو عليه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الحكم اللازم لكل مخلوق يتعلق بالتعريف الأول وغياب الإحاطة، بينما نفي الظلمة عن أهل الله متعلق بالثاني في دعواه. لا تنقل النتيجتان إلى تعريف واحد ولا يجعل المشروع مدعي الولاية معصوما من خطأ.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب تعريف الجهل أمام كل نتيجة ثم سم القيد الذي يفصل النتيجتين. كيف يساعد الأمر بطلب زيادة العلم في شرح غياب الإحاطة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1733 (ج 3، ص 277)",
            "volume": 3,
            "page": 277,
            "page_id": 1733,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1733",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1733
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1332"
        ]
      },
      "instructed-not-identical-to-instructor": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من يحتاج موقفا ليس عينه",
            "summary": "أول تفسير مفاتيح الغيب، قبل تفصيل الإنسان الظل الممتد وباطنه الذي لا يفارق الغيب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأثبتك في هذه الآية وأعلمك أنك لست هو إذ لو كنت هو كما تزعم لعلمت مفاتح الغيب بذاتك وما لا تعلمه إلا بموقف فلست عين الموقف</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>أول تفسير مفاتيح الغيب، قبل تفصيل الإنسان الظل الممتد وباطنه الذي لا يفارق الغيب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحتج المؤلف على ادعاء عينية غير مقيدة بأن اختصاص علم ذاتي لا يستوي مع علم يحصل بإيقاف غيره. هذا تقييد داخل خطاب الوحدة نفسه، لا إثبات مفاتيح علم لشخص أو دعوى أنه يستطيع تعليم كل غيب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حول العبارة إلى شرط ونتيجة، ثم بين موضع نفي العينية. هل يساوي النص التعلم والاستقلال بالعلم؟ اقرأ كلمة بذاتك قبل الإجابة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1735 (ج 3، ص 279)",
            "volume": 3,
            "page": 279,
            "page_id": 1735,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1735",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1735
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1333"
        ]
      },
      "unwilled-movement-not-delegation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "غير الإرادي خارج النيابة المقصودة",
            "summary": "ضمن الثالثة بعد شرح تغير حكم الإرادة، وقبل التدبير والبديهة وإخراج الخيال إلى صورة حسية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن وقعت من غير مريد لها فما هو مطلوبنا ولا تكلمنا فيه وإنما ذلك له سبحانه أظهره في هذا المحل الخاص كحركة المرتعش وكل ما صدر عن غير إرادة فما هو نائب صاحب هذه الصفة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن الثالثة بعد شرح تغير حكم الإرادة، وقبل التدبير والبديهة وإخراج الخيال إلى صورة حسية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يستبعد النص الحركة غير المرادة من الوصف الخاص ولو ظهرت على شخص، ومثال المرتعش تفسير للحجة لا تشخيص طبي. لا يكفي صدور أثر لإثبات قصد فاعله أو نيابة يدعيها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما الذي يثبته ظهور الحركة وما الذي لا يثبته هنا؟ قابل نفي الإرادة بشرط الإرادة والاختيار في بقية الفقرة دون إصدار حكم على حالة مرضية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1737 (ج 3، ص 281)",
            "volume": 3,
            "page": 281,
            "page_id": 1737,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1737",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1737
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1334"
        ]
      },
      "hearing-arrangement-not-understanding-intent": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفهم زائد على سماع الحروف",
            "summary": "خاتمة السادسة، حيث يقارن النص سماع لغة مجهولة برؤية أعيان موجودات لا يعرف الناظر ما أريدت له.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ويظهر ذلك في السامع إذا كان المتكلم يكلمه بغير لحنه ولغته فإنه لا يفهم منه سوى ما يتعلق به سمعه من ترتيب حروفه فهو التعلق العام من كل سامع ولكن لا يعلم ما أريدت له هذه الكلمات كذلك العالم كله لا يعرف من الموجودات التي هي كلمات الله إلا وجود أعيانها خاصة ولا يعلم ما أريدت له هذه الموجودات إلا أهل الفهم عن الله والفهم أمر زائد على كونه مسموعا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>خاتمة السادسة، حيث يقارن النص سماع لغة مجهولة برؤية أعيان موجودات لا يعرف الناظر ما أريدت له.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يميز الاقتباس الإدراك الحسي المتاح للسامع من فهم القصد، ثم ينقل المثال إلى تأويل كوني خاص بأهل الفهم في مذهبه. المثال اللغوي لا يثبت حصول معرفة المقاصد الغيبية أو عصمة معلم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل في المثال بين ترتيب الحروف ومعنى المراد، ثم حدد أيهما ينقله النص إلى وجود الأعيان وأيهما إلى غاياتها. أين تبدأ الدعوى الأوسع من المثال؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1740 (ج 3، ص 284)",
            "volume": 3,
            "page": 284,
            "page_id": 1740,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1740",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1740
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1335"
        ]
      },
      "exhausted-capacity-not-objective-proof": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "mercy",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "البرهان في الزعم غير نفس الأمر",
            "summary": "ضمن حجة العذر واستيفاء النظر، بعد التفريق بين الموحد المؤمن ومن لم يبلغه رسول في تأويل المؤلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">يعني في زعمه أنه برهان وإن لم يكن برهانا في نفس الأمر فهو قد وفى وسعه فإن الله ما كلف نَفْساً إِلَّا ما آتاها وهو أمر يتفاضل فيه الناس فقال فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ هل وفى ما آتاه الله من النظر في ذلك أم لا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن حجة العذر واستيفاء النظر، بعد التفريق بين الموحد المؤمن ومن لم يبلغه رسول في تأويل المؤلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يسوي النص دليل الناظر بصحة النتيجة في نفسها؛ يستعمل اختلافهما لتقرير مسألة تكليف وسع وعذر. تظل النتيجة الأخروية رأيا منسوبا لا إجماعا أو تحديد مصير إنسان أو جماعة معاصرة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج قيدي في زعمه وفي نفس الأمر، وحدد جهة السؤال في الحساب بحسب العبارة. ما الفرق بين صدق المحاولة وصدق الاعتقاد في هذا الاستدلال؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1741 (ج 3، ص 285)",
            "volume": 3,
            "page": 285,
            "page_id": 1741,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1741",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1741
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1336"
        ]
      },
      "thubut-not-existence-same-togetherness": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method",
          "unity"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المعية في الثبوت ليست معية الوجود",
            "summary": "في الثامنة بعد صورة البذرة والشجرة والتقابل، قبل وصف الصورة الاعتدالية وما يظهر في التجلي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وحكم الثبوت بين الله والإنسان الكامل خلاف حكم الوجود فبحكم الوجود يكون الإنسان هو الذي ثنى وجود الحق وليس لحكم الثبوت هذا المقام فإن الحق والخلق معا في الثبوت وليس معا في الوجود</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في الثامنة بعد صورة البذرة والشجرة والتقابل، قبل وصف الصورة الاعتدالية وما يظهر في التجلي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تغير مجال الحكم يغير معنى المعية والسبق؛ فلا يحمل اجتماع في الثبوت على تزامن وجودي غير مقيد. إبقاء القيد يحفظ الفرق الذي ينص عليه المؤلف داخل تشبيه وتقابل شديدين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين موضعين يذكرهما الاقتباس وحكم المعية في كل موضع. ما الخطأ الذي يقع لو حذف القارئ لفظ الثبوت من أول العبارة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1742 (ج 3، ص 286)",
            "volume": 3,
            "page": 286,
            "page_id": 1742,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1742",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1742
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1337"
        ]
      },
      "certainty-stable-new-benefit-not-denied": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ثبات اليقين لا ينفي كل زيادة",
            "summary": "ضمن العاشرة عند تفسير قول منسوب إلى بعض الصحابة لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، دون تحقيق نسبة مستقل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">يعني فيما علم إذا عاينه فلا يزيد يقينا في العلم لكن يعطيه كشف الغطاء أمرا لم يكن عنده فيصح قوله ما ازددت يقينا في علمه إن كان ذا علم وفي عينه إن كان ذا عين لا أنه لا يزيد بكشف الغطاء أمرا لم يكن له إذ لو كان كذلك لكان كشف الغطاء في حق من هذه صفته عبثا معرى عن الفائدة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن العاشرة عند تفسير قول منسوب إلى بعض الصحابة لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، دون تحقيق نسبة مستقل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقيد عدم الزيادة باليقين في معلوم سابق، ويثبت إمكان أمر جديد بالكشف؛ فليس الحكم نفيا لكل فائدة. سياق الموت والبرزخ اعتقادي لا دعوة لتعجيل الموت أو تجربة بدنية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>فرق بين زيادة يقين في معلوم وزيادة متعلق معلوم. كيف يستخدم اعتراض العبث لتأكيد الفرق دون إنكار ثبات اليقين المذكور؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1743 (ج 3، ص 287)",
            "volume": 3,
            "page": 287,
            "page_id": 1743,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1743",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1743
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1338"
        ]
      },
      "elective-death-explicitly-metaphorical": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "موته معنوي وقتله مخالفة نفسه",
            "summary": "خاتمة العاشرة بعد تقسيم الموت الاضطراري والاختياري في الحياة، قبل إجمال النيابات العشر أمهات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولما كان هذا المعتنى به قد قتل نفسه في الجهاد الأكبر الذي هو جهاد النفس‏\n\nرزقه الله حكم الشهادة فولاه لنيابة في البرزخ في حياته الدنيا فموته معنوي وقتله مخالفة نفسه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>خاتمة العاشرة بعد تقسيم الموت الاضطراري والاختياري في الحياة، قبل إجمال النيابات العشر أمهات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يشرح آخر المقتبس لغة قتل النفس بتفسيرها مخالفة النفس، ويحدد الموت بالمعنوي. ينقل الدليل هذا المعنى ولا يقتطع الألفاظ ذريعة لإيذاء البدن أو حرمانه ورعاية المصاب، ولا يثبت دعوى ولاية البرزخ.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ أول المقتبس مع جملته الأخيرة في وحدة واحدة. أي تفسير صريح يمنع حمل القتل والموت هنا على فعل بدني، وأي دعوى غيبية تبقى منسوبة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1744 (ج 3، ص 288)",
            "volume": 3,
            "page": 288,
            "page_id": 1744,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1744",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1744
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1339"
        ]
      },
      "confession-can-be-false-to-avoid-pain": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "احتمال كذب المعترف على نفسه",
            "summary": "ضمن سؤال مطالبة صاحب الدعوى ببينة واستثناء الاعتراف في خطاب فقهي تاريخي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن المعترف قد يكذب في اعترافه ليدفع بذلك في زعمه ألما يعظم عنده على الألم الذي يحصل له من الاعتراف إذا أقيمت عليه حدوده وذلك لجهله بما يؤول إليه أمره عند الله في ذلك ولجهله بما لنفسه عليه من الحق</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ضمن سؤال مطالبة صاحب الدعوى ببينة واستثناء الاعتراف في خطاب فقهي تاريخي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>احتمال الدافع الخاطئ يمنع جعل الاعتراف صدقا ضروريا في وصف نفس المعترف. تذكير حق النفس لا يمنح المشروع سلطة تنفيذ حد أو إجراء تحقيق، ولا يختزل المصلحة في الألم الذي يخمنه فرد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد الدافع المحتمل للكذب، ثم فرق بين اعتراف وقع وصدق محتواه. كيف يغير ذكر حق النفس قراءة المثال دون تحويله إلى تعليم قضائي؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1747 (ج 3، ص 291)",
            "volume": 3,
            "page": 291,
            "page_id": 1747,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1747",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1747
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1340"
        ]
      },
      "teacher-effort-not-guaranteed-acceptance": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التعليم حق ولو لم يتحقق القبول",
            "summary": "في ختام فهرس 360 يعرض رأيين في تعليم من لا يقبل، ويرجح استمرار أداء الجهد.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومنهم من يقول إن الشيخ يبذل المجهود في تعليم من يعلم منه أنه لا يقبل وما عليه إلا ذلك فيوفي حق ما يجب عليه ولا يلزمه إلا ذلك فإنه ليس بمضيع زمانا في ذلك وهذا هو الحق عند الأكابر ومعاملة الحق بما تستحقه الربوبية وقد جاء في الشرع المطهر لأزيدن على السبعين وأما التبري منه بعد البيان فلا يناقض التعليم والإرشاد وإن لم يقبل فإنه وإن تبرأ منه في قلبه وفي الدعاء له فلا يتبرأ مما بعث به</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في ختام فهرس 360 يعرض رأيين في تعليم من لا يقبل، ويرجح استمرار أداء الجهد.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل النص واجب التعليم من ضمان أثره، ويقول إن التبري لا يناقض الإرشاد. لا تمحى بذلك شدة تبري سابق ولا يختزل الموقف في ترك المتعلم، ولا يصبح المعلم مالكا لضميره أو معفى من الإثبات.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج ما يلزم المعلم وما لا يلزمه ثم قارن هذا الفصل برأي ترك التعليم المعروض قبله. كيف يحدد النص موضع التبري دون إسقاط أداء الرسالة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1748 (ج 3، ص 292)",
            "volume": 3,
            "page": 292,
            "page_id": 1748,
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1748",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          1748
        ],
        "batch": "batch-35",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p1341"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "knowledge-roots-and-the-open-chapter": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "steps": [
          "chapters/chapter-354",
          "studies/knowledge-happiness-and-the-earth-of-worship",
          "articles/title-variants-and-the-withheld-word",
          "chapters/chapter-361",
          "resources/witness-and-claims-1701-1750"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والأسباب والباب المفتوح",
            "summary": "خمس خطوات من استكمال 354 إلى افتتاح 361.",
            "goal": "افتح المصدر وحدد اللفظ والمتكلم والقيد وحد المراجعة. يحفظ تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-354": "اقرأ الاستكمال حتى عنوان 355 داخل 1703.",
              "studies/knowledge-happiness-and-the-earth-of-worship": "ميز العلم المكتسب وبقاء الأسباب والأرض البدنية.",
              "articles/title-variants-and-the-withheld-word": "احفظ اختلاف العنوان وقيد اللفظ.",
              "chapters/chapter-361": "أثبت جزئية 1750 واتصال 1751.",
              "resources/witness-and-claims-1701-1750": "أنجز سجل الشاهد وحد المعرفة."
            },
            "outcome": "بطاقة تربط الدعوى بشاهدها وتحفظ ما بقي مفتوحا."
          }
        }
      },
      "speaking-creatures-and-the-right-of-refuge": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "steps": [
          "chapters/chapter-356",
          "chapters/chapter-357",
          "articles/refuge-and-the-faithfulness-of-the-protecting-tree",
          "chapters/chapter-358",
          "themes/causes-receptivity-and-shared-human-potential"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "نطق الموجودات وحق الجوار",
            "summary": "خمس خطوات في 356–358.",
            "goal": "افتح المصدر وحدد اللفظ والمتكلم والقيد وحد المراجعة. يحفظ تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-356": "ميز تغير الصورة من اللفظ الذي وقف عنده المؤلف.",
              "chapters/chapter-357": "اقرأ الخبر العدائي وتعقيبه الواقي معا.",
              "articles/refuge-and-the-faithfulness-of-the-protecting-tree": "سجل إجارة أم هانئ وأولوية الوفاء لأهل الكتاب.",
              "chapters/chapter-358": "احفظ شرف النفس واستعداد الإنسان.",
              "themes/causes-receptivity-and-shared-human-potential": "لا تحول تفاوت الصفات إلى تفاوت الحقوق."
            },
            "outcome": "بطاقة تربط الدعوى بشاهدها وتحفظ ما بقي مفتوحا."
          }
        }
      },
      "names-hidden-address-and-accountability": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "steps": [
          "studies/souls-names-and-the-concealment-of-address",
          "chapters/chapter-359",
          "themes/authority-language-and-limits-of-knowing",
          "articles/teaching-without-assured-acceptance",
          "resources/witness-and-claims-1701-1750"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسماء وكتم الخطاب والمسؤولية",
            "summary": "خمس خطوات في 358–359.",
            "goal": "افتح المصدر وحدد اللفظ والمتكلم والقيد وحد المراجعة. يحفظ تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "studies/souls-names-and-the-concealment-of-address": "ميز فضل الجمعية من الفضل في وجه خاص.",
              "chapters/chapter-359": "اقرأ المثل والضد والخلاف مع الحدود التاريخية.",
              "themes/authority-language-and-limits-of-knowing": "احفظ نسبة الفعل لعامله وحد معرفة النظراء.",
              "articles/teaching-without-assured-acceptance": "قارن كتم المرتبة باستمرار التعليم.",
              "resources/witness-and-claims-1701-1750": "سجل موضع القيد دون تسوية التوتر."
            },
            "outcome": "بطاقة تربط الدعوى بشاهدها وتحفظ ما بقي مفتوحا."
          }
        }
      },
      "light-ten-deputations-and-the-titleleaf": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-35",
        "steps": [
          "chapters/chapter-360",
          "articles/ignorance-privation-and-false-belief",
          "studies/light-darkness-and-the-ten-deputations",
          "resources/houses-and-witnesses-354-361",
          "chapters/chapter-361"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النور والنيابات العشر وورقة العنوان",
            "summary": "خمس خطوات في 360–361.",
            "goal": "افتح المصدر وحدد اللفظ والمتكلم والقيد وحد المراجعة. يحفظ تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-360": "راجع 1730–1748 دون ورقة العنوان.",
              "articles/ignorance-privation-and-false-belief": "ميز فقد العلم من الاعتقاد المخالف.",
              "studies/light-darkness-and-the-ten-deputations": "تتبع الوحدات العشر دون عدها أبوابا.",
              "resources/houses-and-witnesses-354-361": "افصل خاتمة 1748 وورقة 1749 وبسملة 1750.",
              "chapters/chapter-361": "أثبت العنوان والشعر والنثر والحد الجزئي."
            },
            "outcome": "بطاقة تربط الدعوى بشاهدها وتحفظ ما بقي مفتوحا."
          }
        }
      }
    }
  },
  "updated_records": {
    "chapters/chapter-354": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "heart",
        "hermeneutics",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب 354: المنزل الأقصى السرياني — دليل المتن الرقمي المكتمل",
          "summary": "اكتمل 354 رقميا 1697–1703؛ العلم والعمل والنشأة والسعادة والشكوى وحد الفهرس.",
          "body": "<h2>الموضع وحد المراجعة</h2><p>راجع المشروع المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1697–1700. 354 جزئي ويتصل 1701؛ لم تعين خاتمته. عناوين القارئ بين المعقوفين مضافة وتختلف عن عناوين الأبواب. لم تقابل صور الميمنية أو مخطوط قونيا.</p>\n<h2>حد الافتتاح والتنزيه والعهد</h2><p>يبدأ 354 في 1697 بعنوان وستة أبيات ونثر تنزيه وعهد ونسبة الفعل، ويتصل 1698 بشعر العبودية. تحفظ الآراء منسوبة دون إعفاء من التزام وحق أو قدرة أثبتت، ولا يفترض الدليل نصا سريانيا وترجمة جديدة من الاسم وحده. النطاق 1697–1700 افتتاح جزئي؛ أول 1701 اتصال فقط لا قراءة كاملة ولا نهاية معلومة أو تتمة من ذاكرة.</p>\n<h2>العلم والعمل وحكم المؤلف الشديد</h2><p>تقرر 1698 اقتران علم حقيقي بالعمل وتفسر الاحتمال والغفلة، ثم تنفي إيمان من لا ينتفع بالتذكير في حال. تحفظ الشدة تاريخيا دون تطبيق على مصل أو قارئ ومعاصر أو إقرار اختلاف حقوق وكرامة، ولا يتخذ نقد المتعلم دليلا سريريا لسريرته أو قهرا. اختلاف تعريف العلم عن المتداول لا يمنح مدعي الذوق عصمة أو حصانة وسلطة بلا مساءلة.</p>\n<h2>التأويل والدواء وحجاب الحال</h2><p>تستعمل 1699–1700 رجاء الدواء وغمسة نعيم وبؤس مثالا لحكم الحال والعلم والاحتمال. لا وصفة أو ضمان شفاء ولا نفي ألم ورعاية، وتأويل الزنا والظلة والجبر ليس إذنا بضرر أو إسقاط حقوق. تبقى معاني النعت والشخص والظاهر والباطن منسوبة، ولا تعمم أحكام أهل كتاب أو مآل وخطاب غيبي على أديان وأشخاص حاضرين.</p>\n<h2>صحة منسوبة ودار النفس والاستمرار</h2><p>تصف 1700 خبرا صحيحا عند أهل الكشف خاصة، فيحفظ القيد دون تحقيق أسانيد مستقل أو إجماع عام. ثم تصف دار النفس ودار الدار والنوم والبرزخ والنشآت، نظرية اعتقادية لا طب وأعصاب أو تدريب رؤيا وشفاء، ولا مقام يتحقق به الدليل. تتصل خاتمة الأحباب بأول 1701 خارج المراجعة الكاملة، فيبقى الافتتاح محدودا بلا حكم نهائي أو تتمة مفترضة.</p>\n<h2>قيد الشاهد ووجه القراءة</h2><p>هذا دليل جزئي 1697–1700؛ تتابع 1701 وصف النشأة وقد فحص أولها للاتصال وحده. تنسب دعاوى العلم والعمل والإكراه والإيمان في 1698–1700 إلى حجتها التاريخية دون الحكم على إيمان شخص أو إعفاء مؤذ. وتصحيح الكشف عندهم خاصة في 1700 ليس تحقيق حديث جديدا.</p>\n<h2>للقراءة المتصلة</h2><p>راجع <a href=\"/arabic/resources/?id=witness-and-claims-1651-1700\">ورقة الشاهد</a> واكتب القول والمتكلم وطريق النقل والقيد. فرق مطابقة النص الرقمي من صحة ما يرويه، وحد القراءة من دعوى إحاطة لم يثبتها المشروع.</p>\n<h2>تحديث حد المراجعة</h2><p>حفظت الفقرات السابقة حد الدفعة 34 عند 1700 مع فحص أول 1701 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1701–1703 حتى عنوان 355، فاكتمل المتن الرقمي في سبعة معرفات 1697–1703. تبقى دعاوى العلم والعمل والسعادة والآخرة منسوبة إلى حجتها؛ لا يحقق اكتمال القراءة الأخبار أو يقرر مآل فرد.</p>\n<h2>الدار والنشأة ونزع العلم</h2><p>تستكمل 1701 وصف تبدل العلم والجهل بحسب الدار والنشأة، وتقيد القول إن العلم سعادة بإمكان نزع العلم المكتسب. ليست الحجة إنكارا لقيمة المعرفة، بل رفضا لضمان السعادة بمجرد حصولها في وقت سابق. يحفظ الدليل نسبتها إلى المؤلف، ولا يحولها إلى حكم على باطن عالم معين أو مصيره الأخروي.</p>\n<h2>العافية غير النعيم الزائد</h2><p>يفرق 1701 بين رفع الألم عن أهل النار وبين نعيم أهل الجنان الذي يزيد على العافية. هذه دعوى محددة في مآلات الرحمة عند المؤلف، وليست تسوية بين جميع الأحوال أو إنكارا لوجود الألم. قراءة عباراته بهذا التفصيل تحفظ اختلاف العذاب والألم والنعيم في اصطلاحه دون نسبة مذهبه إلى اتفاق عام.</p>\n<h2>الشكوى ضمن أدب التسليم</h2><p>يروي 1702 وجع ذراع المؤلف ورجوعه بالشكوى إلى الله، منتقدا من يجعل مقاومة الألم الصامتة عنوانا لازما للتسليم. وتتابع الأبيات تغير حاله كما يرويه. يشرح هذا الجزء منطقه في أدب الدعاء لا فعالية علاجية مستقلة، ولا يستنتج من خفة ما وجده استغناء عن الرعاية الصحية أو لزوم موقف واحد لجميع المتألمين.</p>\n<h2>أجل الحال وختام الفهرس</h2><p>تجمع 1702–1703 أسئلة الهوى والعقل والزمان والأعداد والأسباب والقياس، وتفرق بين آجال أحوال الأعيان وبين دوام تجدد الأشياء. وتختم 1703 المنزل قبل عنوان 355. هذه أجزاء الختام الجديدة فقط، وتكمل الافتتاح الذي قرئ في 1697–1700؛ ولا تعني قائمة العلوم أنها فصلت أجوبة كل مسألة ذكرتها.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1697 (ج 3، ص 241)",
          "volume": 3,
          "page": 241,
          "page_id": 1697,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1698 (ج 3، ص 242)",
          "volume": 3,
          "page": 242,
          "page_id": 1698,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1698",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1699 (ج 3، ص 243)",
          "volume": 3,
          "page": 243,
          "page_id": 1699,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1699",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1700 (ج 3، ص 244)",
          "volume": 3,
          "page": 244,
          "page_id": 1700,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1700",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
          "volume": 3,
          "page": 245,
          "page_id": 1701,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "page_id": 1702,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
          "volume": 3,
          "page": 247,
          "page_id": 1703,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        1697,
        1698,
        1699,
        1700,
        1701,
        1702,
        1703
      ],
      "batch": "batch-34",
      "published": "2026-10-20",
      "chapter_number": 354,
      "reviewed_chapter_page_ids": [
        1697,
        1698,
        1699,
        1700,
        1701,
        1702,
        1703
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-1697-1703",
      "passage_ids": [
        "fm-p1303",
        "fm-p1304",
        "fm-p1305",
        "fm-p1306"
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "resources/houses-and-witnesses-347-354": {
      "section": "resources",
      "kind": "resource",
      "topics": [
        "history",
        "hermeneutics",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "خريطة المنازل وشواهدها 347–354",
          "summary": "تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.",
          "body": "<h2>طريقة الاستخدام</h2><p>يبدأ الجدول باستكمال 347 في ستة معرفات 1648–1653 ثم يتابع 348–354. ست صفحات مشتركة بين بابين؛ ينتهي 348 في 1662 ويبدأ 349 عند أول 1663 دون اشتراك. يمتد 351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.</p>\n<h2>الأبواب وحدودها</h2><table><thead><tr><th>الباب</th><th>عنوان الفهرس</th><th>مدى القارئ</th><th>حد المراجعة</th></tr></thead><tbody><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-347\">347</a></td><td>فى معرفة منزل العندية الإلهية والصف الأول عند اللّه تعالى</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1648\">1648</a>–1653</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-348\">348</a></td><td>فى معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1653\">1653</a>–1662</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-349\">349</a></td><td>فى معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1663\">1663</a>–1666</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-350\">350</a></td><td>فى معرفة منزل تجلى الاستفهام ورفع الغطاء عن أعين المعانى وهو من الحضرة المحمدية من اسم الرب</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1666\">1666</a>–1672</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-351\">351</a></td><td>فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1672\">1672</a>–1688</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-352\">352</a></td><td>فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1688\">1688</a>–1692</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-353\">353</a></td><td>فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية تشير إلى معرفة منزل السبب وأداء حقه وهو من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1692\">1692</a>–1697</td><td>متن رقمي مكتمل في النطاق</td></tr><tr><td><a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-354\">354</a></td><td>فى معرفة المنزل الأقصى السريانىّ وهو من الحضرة المحمدية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697\">1697</a>–1700</td><td>جزئي 1697–1700؛ يتصل 1701</td></tr></tbody></table>\n<h2>الطبقات داخل الصفحة</h2><p>تفصل خاتمة السفر الثالث والعشرين والبسملة داخل 1692 عن متن 352 وعن افتتاح 353. يحتوي افتتاح 353 عشرة أبيات فقط ويبدأ نثره في 1693. وصل 1683 جزء داخلي من 351، وليس بابا جديدا.</p>\n<h2>حد 354</h2><p>راجعت 1697–1700 فقط من 354؛ تتم 1701 وصف النشأة، وفحص أولها للاتصال دون بطاقة كاملة أو تعيين خاتمة الباب. تحفظ إحالة القارئ مستقلة من رقم المطبوع، ولم تقابل صور الميمنية أو قونيا.</p>\n<h2>تحديث حد 354</h2><p>تصف الفقرات السابقة حد الدفعة 34 عند 1700 وفحص أول 1701 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1701–1703 حتى عنوان 355، فاكتمل الباب رقميا في سبعة معرفات 1697–1703. اقرأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-354\">الدليل المحدث</a> ثم <a href=\"/arabic/resources/?id=houses-and-witnesses-354-361\">خريطة المتابعة</a>.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1648 (ج 3، ص 192)",
          "volume": 3,
          "page": 192,
          "page_id": 1648,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1648",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1653 (ج 3، ص 197)",
          "volume": 3,
          "page": 197,
          "page_id": 1653,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1653",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1662 (ج 3، ص 206)",
          "volume": 3,
          "page": 206,
          "page_id": 1662,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1662",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1663 (ج 3، ص 207)",
          "volume": 3,
          "page": 207,
          "page_id": 1663,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1663",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1666 (ج 3، ص 210)",
          "volume": 3,
          "page": 210,
          "page_id": 1666,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1666",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1672 (ج 3، ص 216)",
          "volume": 3,
          "page": 216,
          "page_id": 1672,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1672",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1688 (ج 3، ص 232)",
          "volume": 3,
          "page": 232,
          "page_id": 1688,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1688",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1692 (ج 3، ص 236)",
          "volume": 3,
          "page": 236,
          "page_id": 1692,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1692",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1697 (ج 3، ص 241)",
          "volume": 3,
          "page": 241,
          "page_id": 1697,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1700 (ج 3، ص 244)",
          "volume": 3,
          "page": 244,
          "page_id": 1700,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1700",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
          "volume": 3,
          "page": 245,
          "page_id": 1701,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "page_id": 1702,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
          "volume": 3,
          "page": 247,
          "page_id": 1703,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        1648,
        1653,
        1662,
        1663,
        1666,
        1672,
        1688,
        1692,
        1697,
        1700,
        1701,
        1702,
        1703
      ],
      "batch": "batch-34",
      "published": "2026-10-20",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "studies/talismanic-causes-and-far-house": {
      "section": "studies",
      "kind": "study",
      "topics": [
        "knowledge",
        "cosmos",
        "ethics",
        "hermeneutics",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الأسباب الطلسمية والمنزل البعيد",
          "summary": "تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.",
          "body": "<h2>مجال التاريخ</h2><p>يناقش 352 في 1688–1692 سلطان الفكر والخيال والعادات بأسماء الطلاسم، ويميز أصل القوى من خروج استعمالها عن موضعه. يقرأ ذلك نقدا معرفيا في اصطلاحه، لا تعليمات لتأثير غيبي. يحفظ خبر مريم بنت محمد بن عبدون في 1691 بسلسلته كما ظهر، دون تحقيق مستقل. وتنتهي الصفحة بخاتمة السفر الثالث والعشرين وبسملة تفصلان متن البابين.</p>\n<h2>العنوان والشعر</h2><p>يفتتح 353 داخل 1692 بعنوان وعشرة أبيات فقط، ويبدأ نثره في 1693. تفصل القراءة العنوان الأصلي من العناوين المضافة بين المعقوفين، ومن خاتمة السفر السابقة. وتبقى هذه طبقات مختلفة لا تجمع في اقتباس واحد يوهم اتصال ما لم يتصل في الشاهد.</p>\n<h2>الإلهام والجهل المصرح</h2><p>تقول 1694 لا أدري ولا ينبغي أن نقول ما لا نعلم في سؤال دورة ثلاثة آلاف سنة؛ لا يحولها المحرر إلى تقويم غيبي. وتفرق 1695 إلهام الشر بمعرفته من الأمر بفعله. يسجل الفرق دون إلغاء توتره مع مواد سابقة أو اختراع إذن بفعل مؤذ.</p>\n<h2>من العلم إلى العمل</h2><p>يفتتح 354 في 1697 ويبحث 1698–1700 لزوم العمل للعلم ودعاوى الإيمان والإكراه. تحفظ قوة القول منسوبة إلى حجته دون إصدار حكم على باطن شخص أو إعفائه من ضرر. يتصل وصف النشأة في 1701؛ فحص أوله وحده ولم تعين خاتمة الباب.</p>\n<h2>تحديث حد 354</h2><p>تصف الفقرات السابقة حد الدفعة 34 عند 1700 وفحص أول 1701 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1701–1703 حتى عنوان 355، فاكتمل الباب رقميا في سبعة معرفات 1697–1703. اقرأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-354\">الدليل المحدث</a> ثم <a href=\"/arabic/resources/?id=houses-and-witnesses-354-361\">خريطة المتابعة</a>.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1688 (ج 3، ص 232)",
          "volume": 3,
          "page": 232,
          "page_id": 1688,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1688",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1689 (ج 3، ص 233)",
          "volume": 3,
          "page": 233,
          "page_id": 1689,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1689",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1690 (ج 3، ص 234)",
          "volume": 3,
          "page": 234,
          "page_id": 1690,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1690",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1691 (ج 3، ص 235)",
          "volume": 3,
          "page": 235,
          "page_id": 1691,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1691",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1692 (ج 3، ص 236)",
          "volume": 3,
          "page": 236,
          "page_id": 1692,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1692",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1693 (ج 3، ص 237)",
          "volume": 3,
          "page": 237,
          "page_id": 1693,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1693",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1694 (ج 3، ص 238)",
          "volume": 3,
          "page": 238,
          "page_id": 1694,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1694",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1695 (ج 3، ص 239)",
          "volume": 3,
          "page": 239,
          "page_id": 1695,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1695",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1696 (ج 3، ص 240)",
          "volume": 3,
          "page": 240,
          "page_id": 1696,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1696",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1697 (ج 3، ص 241)",
          "volume": 3,
          "page": 241,
          "page_id": 1697,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1697",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1698 (ج 3، ص 242)",
          "volume": 3,
          "page": 242,
          "page_id": 1698,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1698",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1699 (ج 3، ص 243)",
          "volume": 3,
          "page": 243,
          "page_id": 1699,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1699",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1700 (ج 3، ص 244)",
          "volume": 3,
          "page": 244,
          "page_id": 1700,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1700",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)",
          "volume": 3,
          "page": 245,
          "page_id": 1701,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1701",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)",
          "volume": 3,
          "page": 246,
          "page_id": 1702,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1702",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)",
          "volume": 3,
          "page": 247,
          "page_id": 1703,
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        1688,
        1689,
        1690,
        1691,
        1692,
        1693,
        1694,
        1695,
        1696,
        1697,
        1698,
        1699,
        1700,
        1701,
        1702,
        1703
      ],
      "batch": "batch-34",
      "published": "2026-10-20",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "paths/gathering-unveiling-and-the-open-chapter": {
      "section": "paths",
      "kind": "path",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-20",
      "batch": "batch-34",
      "steps": [
        "chapters/chapter-347",
        "studies/gathering-being-and-the-measures-of-life",
        "articles/uncertainty-in-report-and-chronology",
        "chapters/chapter-354",
        "resources/witness-and-claims-1651-1700"
      ],
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الجمع والكشف والباب المفتوح",
          "summary": "خمس خطوات من استكمال 347 إلى 354 الجزئي.",
          "goal": "افتح المصدر وحدد النسبة واللفظ والقيد وحد المراجعة. يحفظ تقدمك في هذا المتصفح.",
          "steps": {
            "chapters/chapter-347": "اقرأ الاستكمال حتى عنوان 348 داخل 1653.",
            "studies/gathering-being-and-the-measures-of-life": "ميز دعوى العمر من التحقيق ونموذج الكون من العلم الحديث.",
            "articles/uncertainty-in-report-and-chronology": "احفظ الشك وعدم التعيين وعدم العلم.",
            "chapters/chapter-354": "اكتمل 354 رقميا 1697–1703؛ اقرأ الإضافة التي تحل محل حد 1700 السابق.",
            "resources/witness-and-claims-1651-1700": "أنجز سجل اللفظ والنسبة والقيد والمدى."
          },
          "outcome": "بطاقة تحفظ دعوى المصدر وحد معرفته وتميز التفسير من التحقق."
        }
      },
      "updated": "2026-10-20"
    }
  },
  "chapter_title_proof": [
    {
      "chapter": 355,
      "page_id": 1703,
      "offset": 1089,
      "source_title": "«الباب الخامس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى يا عِبادِيَ (الَّذِينَ آمَنُوا) إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ»",
      "index_title": "فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1703"
    },
    {
      "chapter": 356,
      "page_id": 1709,
      "offset": 771,
      "source_title": "«الباب السادس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتتمة والسر العربي في الأدب الإلهي والوحي النفسي والطبيعي وهو من الحضرة المحمدية»",
      "index_title": "فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتمة والسر الغربى فى الأدب الإلهى والوحى النفسى",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1709"
    },
    {
      "chapter": 357,
      "page_id": 1713,
      "offset": 761,
      "source_title": "«الباب السابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرين موسويين»",
      "index_title": "فى معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرَّين موسويين",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1713"
    },
    {
      "chapter": 358,
      "page_id": 1718,
      "offset": 2891,
      "source_title": "«الباب الثامن والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والقرار والإبدار وصحيح الأخبار»",
      "index_title": "فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1718"
    },
    {
      "chapter": 359,
      "page_id": 1725,
      "offset": 1868,
      "source_title": "«الباب التاسع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية»",
      "index_title": "فى معرفة منزل إياك أعنى واسمعى يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم فى الكشف من الحضرة المحمدية",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1725"
    },
    {
      "chapter": 360,
      "page_id": 1730,
      "offset": 1885,
      "source_title": "«الباب الموفي ستين وثلاثمائة في معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة»",
      "index_title": "فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1730"
    },
    {
      "chapter": 361,
      "page_id": 1750,
      "offset": 25,
      "source_title": "«الباب الأحد والستون وثلاثمائة في معرفة منزل الاشتراك مع الحق في التقدير وهو من الحضرة المحمدية»",
      "index_title": "فى معرفة منزل الاشتراك مع الحق فى التقدير",
      "form": "delimited-original-chapter-title",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=1750"
    }
  ]
}