Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

فصوص الحكم وخصوص الكلم

للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

مع تعليقات الدكتور أبو العلا عفيفي

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


الكامل مع علمه بهذا يلزم في الصورة الظاهرة والحال المقيّدة التوجُهَ بالصلاة إِلى شطر المسجد الحرام ويعتقد أن الله في قبلته‏ «1» حال صلاته، وهو بعض مراتب وجه لحق من‏ «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله». فشَطْر المسجد الحرام منها، ففيه وجه الله.

ولكن‏ «2» لا تقل هو هنا «3» فقط، بل قف عند ما أدركت والزم الأدب في الاستقبال شطر المسجد الحرام‏ «4» والزم الأدب في عدم حصر الوجه في تلك الأبنية الخاصة، بل هي من جملة أينيات ما تولى متولٍ إِليها. فقد بان لك عن الله تعالى أنه في أينية كل وجهة، وما ثَمَّ إِلا الاعتقادات. فالكل مصيب، وكل مصيب مأجور وكل مأجور سعيد وكل سعيد مرضي عنه وإِن شقي زماناً ما في الدار الآخرة. فقد مرض وتألم أهل العناية- مع علمنا بأنهم سعداء أهل حق- في الحياة الدنيا. فمن عباد الله من تدركهم تلك الآلام في الحياة الأخرى في دار تسمى جهنم، ومع هذا لا يقطع أحد من أهل العلم الذين كشفوا الأمر على ما هو عليه أنه لا يكون لهم في تلك الدار نعيم خاص بهم، إِما بفقد ألم كانوا يجدونه‏ «5» فارتفع عنهم فيكون نعيمهم راحتهم عن‏ «6» وجدان ذلك الألم، أو يكون نعيم مستقل‏ «7» زائد كنعيم أهل الجنان في الجنان والله أعلم «14» «8».


(1) ب: قلبه‏

(2) ساقطة في ن‏

(3) ا: هذ

(4) ساقطة في ب‏

(5) ب: ليجدونه‏

(6) ن: في‏

(7) ا: مستقبل‏

(8) «و الله أعلم» ساقط في «ب» و«ن»


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في فصوص الحكم



Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!