دليل باب
الباب 15: الأنفاس ومداوي الكلوم وشبكة الأبدال
قراءة الباب من افتتاح الأنفاس إلى خلفاء مداوي الكلوم، مع تمييز الرواية والموقف الشخصي والمناسبة الرمزية.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
مدخل الباب وحدوده
يمتد الباب الخامس عشر من الصفحة 152 إلى الصفحة 157؛ فلا تبدأ مادته من أول 152 ولا تنتهي بانتهاء 156. يفتتح بالأنفاس بوصفها روائح القرب الإلهي، ويبحث عن شخص قطبي تتلقى عنه جماعته علما، هو مداوي الكلوم. تتصل الشخصية بما سبق في ختام الباب الرابع عشر، لكن افتتاح الباب الجديد ينقل النظر إلى علومها وأخبارها. العناوين المحصورة بين معقوفين في القارئ الرقمي تساعد الملاحة، ولا تعامل دليلا على تقسيم المؤلف الأصلي.
الصنعة وإصلاح النشأة
يعرض المؤلف الكيمياء بوصفها معرفة للمقادير والأوزان غايتها إصلاح الإنسان، مستعملا نظريات قديمة في المعادن والأخلاط والاعتدال. وينبغي التفريق بين حكاية تحويل المعادن وبين اختياره غاية أخلاقية للصنعة؛ فلا يثبت أحدهما الآخر. بل يصرح عند حكاية قلب الأعيان بأنه في زعم الشخصية وأن الأعيان لا تنقلب عندنا، وهو قيد يمنع تسوية كل خبر منقول برأي الراوي. وتظهر هنا أيضا عناية باختلاف استعدادات المخاطبين وبإلقاء الرمز إلى من يملك مفتاحه.
اللقاء والهندسة والمناسبة
ترد رواية لقاء ابن رشد في 153–154، ويجب جمع نعم ولا في جوابه عن الكشف والنظر. ثم تنتقل المادة إلى المحيط والنقطة وحكمة الحركة المستديرة، وإلى الشهوات وحجب البصائر. ينتظم الأبدال في شبكة سباعية من الأقاليم والأيام والكواكب والأنبياء والعلوم. هذه شبكة مناسبات كونية وروحية عند المؤلف، وليست نتائج علم فلك تجريبي، كما أن ترتيب عرض الأيام لا يساوي ترتيب شرح الهجائر اللاحق.
الهجائر والخلفاء وطريقة المراجعة
تشرح 156 الهجائر وما يناسبها من مقامات، ومنها الانتقال من السؤال إلى العلم والتفويض. ويتتابع خبر خلفاء مداوي الكلوم إلى 157، مع توسع في الدهر والمناسبات بين الإنسان والعالم. يحفظ تردد المؤلف في تعيين لقمان ولا يستبدل به يقين تحريري. وللمراجعة العملية تفصل أسماء الأشخاص، والآراء المنقولة عنهم، والمواقف الصريحة للمؤلف، والمناسبات التي يبنيها؛ ثم تربط الأبدال هنا بتعدد اصطلاحهم في الباب التالي بدلا من فرض تعداد واحد على جميع المواضع.
Bölüm başlangıç referansı · 15
فى معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0127 · Bölüm 15
الكيمياء وإصلاح الإنسان
ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبودية فإن الله خلقه في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم رده إلى أسفل سافلين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فأبقوا على الصحة الأصلية وذلك أن…
fm-p0128 · Bölüm 15
حكاية قلب الأعيان والاعتراض عليها
وكان الغالب عليه قلب الأعيان في زعمه والأعيان لا تنقلب عندنا جملة واحدة
fm-p0129 · Bölüm 15
بين نعم ولا في حوار ابن رشد
وقال كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل هو ما أعطاه لنا النظر قلت له نعم لا وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادها والأعناق من أجسادها فاصفر لونه وأخذه الأفكل وقعد يحوقل وعرف ما أشرت به …
fm-p0130 · Bölüm 15
السؤال والعلم والتفويض
لأنه في المرتبة الخامسة كما ذكرنا يسأل وقد كان لا يعلم فعند ما سأل علم ولما علم تحقق بعلمه بربه ففوض أمره إليه لأنه علم إن أمره ليس بيده منه شيء وأن الله يَفْعَلُ ما يُرِيدُ فقال قد علمت إن…
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 153 (معرّف الموقع 153)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 154 (معرّف الموقع 154)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 157 (معرّف الموقع 157)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 15: الأنفاس ومداوي الكلوم وشبكة الأبدال»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-015