دليل باب
الباب 17: انتقال العلوم وثبات العلم الإلهي ومسائل التمثيل
تغير الأحوال لا يوجب انتقال العلم الإلهي، ثم مسائل في الأسماء والمرآة والإنسان والرحمة.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
البداية الشعرية ومسار السؤال
يبدأ الباب السابع عشر في الصفحة 161 بقصيدة ويختتم في 164، قبل علم المتهجدين. تحمل القصيدة لغة المناجاة والفقر والهوية والتمثل؛ فلا تعزل عباراتها عن سياقها وتستعمل كتعريفات مدرسية. يفسر النثر بعد ذلك انتقال العلوم الكونية بتغير المعلومات والأحوال، ويربط التجدد بالتوجه الإلهي والتجلي الخاص لكل عين. وهو موضوع أوسع من انتقال كتب العلم بين الأفراد، لأن الانتقال المقصود يتعلق أيضا بصورة المعرفة ومتعلقها.
تعاقب الأمثال والعلم الإلهي
ينتقد المؤلف من يتوهم بقاء الشخص على حال واحدة، لأن تعاقب الأمثال قد يخفي اختلاف الأنفاس والحركات. مثال المشي واضح: الاسم العام مستمر والحركات متعددة. ثم يفصل هذا عن علم الحق، ويناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى إمام الحرمين والرازي. وفي موقفه لا تنشأ لله معرفة حادثة عندما تظهر الأعيان؛ بل ينكشف للممكن ما لم يكن يعلمه عن نفسه وأحواله. يقرب مثال صور الشخص وراء الحجاب فرق النظر الواحد وتعدد الصور، مع حفظ حدود التشبيه.
المسائل والقيود الداخلية
تعقب ذلك مسائل في الاختراع والأسماء بوصفها نسبا وإضافات، وصورة المرآة بوصفها جسدا برزخيا، والإنسان الكامل. وهذه تفسيرات ميتافيزيقية ينبغي ألا تقدم اكتشافات في البصريات. ومن قيوده الدقيقة أن أكمل بالمجموع لا يلزم أن يكون أفضل عند الله؛ إذ الأفضلية تحتاج إلى إعلام من الخالق. ويحفظ أيضا اختلاف رتبة العلة عن زمانها، فلا يجعل نفي كثرة أعيان الصفات حجة لفظية مجردة عن مقدماته.
الرحمة والجواز والتحرير
يربط المؤلف إمكان شمول الرحمة بمقدمته في أن الأسماء ليست أعيانا تكره الذات على حكم، ثم يناقش احتمال دلالة نصوص الوعيد. لا يختصر هذا الاستدلال في إعلان غير مقيد بانتهاء كل عذاب، ولا يستبدل اختلافه بمسائل أخرى بإجماع مفترض. وفي خاتمته يختار إطلاق الجواز على الممكن أدبا، بدلا من إطلاقه على الله. على القارئ جمع المقدمة والنتيجة وحدود الدليل، وتمييز التقرير من السؤال والاحتمال، ثم الانتقال إلى الباب التالي الذي يختبر علاقة الأسماء والآثار في مقام تعبدي خاص.
Bölüm başlangıç referansı · 17
فى معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0134 · Bölüm 17
تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال
يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال …
fm-p0135 · Bölüm 17
الكمال الجمعي وحدود الأفضلية
ولكن لا يلزم من هذا أن يكون هو الأفضل عند الله فهو أكمل بالمجموع
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 161 (معرّف الموقع 161)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 163 (معرّف الموقع 163)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 17: انتقال العلوم وثبات العلم الإلهي ومسائل التمثيل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-017