دليل باب
الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي
قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
سر الحنين ليس رفض التقدم
تفسر صورة الدائرة الرجوع، ثم يعرض النص لذة التوبة بعد الخوف. يزداد العارف معرفة بحقوق الأدب والشكر، فيحس بالتقصير ويحن إلى لذة الأمان الأولى. لذلك لا يساوي الحنين نكوصا إلى المخالفة أو إلغاء للمعرفة. وتقرأ قصة التوقيعات في بناء الحجة كما يسوقها المؤلف، مع فصلها من تحقيقها التاريخي والحديثي المستقل الذي لا ينجزه هذا الدليل.
الأعمال وخصوصية نتائجها
يعالج المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والرياضية، ويربط النوافل بفرائضها. ويفصل الصلاة والصدقة والصوم والحج بحسب النور والبرهان والضياء والمناجاة والمشاهدة. تحمل المفاضلة على وجهها المعين، فلا تحوّل إلى ترتيب شامل لكل فضل. ويضيف قصد التلاوة إلى قصد الذكر مع اتحاد اللفظ القرآني. أما الموتات الأربع فمصطلحات تاريخية في عرضه للرياضات، وليست وصفة لحرمان جسدي يقترحها الموقع.
المقام المعلوم لا ينفي مزيد العلم
ينتقل إلى القدر ويرفض تفضيل البشر على الملائكة بإطلاق من مجرد السلوك إلى المقام. فقد خلق غير الثقلين في مقاماتهم، لكنهم لا يحرمون زيادة المعرفة؛ فيستدل بتعليم الأسماء ويفصل الترقي بالعلم من الترقي بالعمل. وتعود الدائرة في بيان افتقار العالم ثم المركز والمحيط في ظهور الكثرة. هذه رسوم تصورية في الحجة، فلا تقدم كبرهان هندسي حديث على الوجود.
حد الخبر وطريق التلقي
تتصل عبارة الصورة بين آخر ص 260 وأول ص 261، ويمنع المؤلف استنتاج نفي المشاركة عن غير الإنسان من خبر لا يدل على الحصر، مع إبقاء الإمكانين. ويختم بالطبيعة بين النفس والهباء وبالتلقي والعقل، محددا أصحاب طريقه بأهل التحقيق لا كل من انتسب للتصوف. راجع الفروق بين المقام والعلم، وبين الإثبات والحصر، وبين الصورة التمثيلية والخبر. ثم قف عند افتتاح الباب 48 داخل ص 261.
Bölüm başlangıç referansı · 47
فى معرفة أسرار وصف المنازل السفلية ومقاماتها وكيف يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحنّ إليها مع علو مقامه وما السر الذى يتجلى له حتى يدعوه إلى ذلك
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0207 · Bölüm 47
قصد التلاوة مع الذكر
وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده
fm-p0208 · Bölüm 47
زيادة العلم مع المقام المعلوم
وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم الأسماء على لسان آدم عليه السلام فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية
fm-p0209 · Bölüm 47
ما لا يدل عليه الخبر
وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن غير الإنسان الكامل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 255 (معرّف الموقع 255)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 256 (معرّف الموقع 256)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 257 (معرّف الموقع 257)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 258 (معرّف الموقع 258)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 259 (معرّف الموقع 259)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 260 (معرّف الموقع 260)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-047