İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Bu metnin Arapça sürümü gösteriliyor.

دليل باب

الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية

دليل المتن الرقمي 1642–1648: يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا.

Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.

الموضع وحد المراجعة

اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1642–1648 مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. عنوان القارئ بين المعقوفين يختلف عن العنوان الأصلي وامتداده؛ اكتمال المدى لا يعني مقابلة صور أو تحقيقا مستقلا للأخبار.

النور والأجسام والأجساد

يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا. تحفظ المصطلحات تاريخيا دون تحول مثبت أو وصفة أو تشخيص خبرة، ولا يعتمد نعت حيوان بصورة إنسان انتقاص كرامة. ثم يبدأ تشبيه العالم وقواه بإنسان، ويستمر في التالية ضمن فلسفة منسوبة لا علم أحياء.

الأنوار والماء وحد التميز

تقارن 1643–1644 الروح والأنوار والماء والأواني، وتستدرك أن تميز الأرواح يستمر بأجساد برزخية وآخرة خلاف رجوع المثال إلى أصل واحد. لا يصدق المشروع الغيب أو يزيل هوية أشخاص وحقوقا ومسؤولية، ويحفظ تاريخ 591 كخبر المؤلف عن نفسه لا تحقق مستقل. الشبه وحده لا يكمل الحجة قبل الفارق الذي يذكره المصدر.

آخر الليل ودعوى العلم المتأخر

تصور 1644–1645 ما بعد الوفاة ليلا وعصر المؤلف ثلثه الأخير، وتقول بتفاضل العلم والعمل وقوتي الإيمان. تحفظ الدعوى دون استقراء تاريخي أو تنبؤ توقيت قيامة أو تقويم عصر حاضر، ولا تصير امتيازا يوجب طاعة أو إهانة لجيل. وشرف الحس والمواد التي يمد بها القوى نموذج معرفي تاريخي لا علم أعصاب مثبتا أو عصمة كل إدراك.

التذكر والنسخ والاعتبار

تطرح 1645–1646 عين العلم المتذكر وخزانته، وتعرف النسخ بانتهاء مدة في العلم لا بداء، وتفرق صحة الاعتبار من موضعه. لا يقدم الدليل ذاكرة غيبية أو فتوى نسخ، ولا يصلح اختلاف السياقات صامتا. تبقى المرويات والأمثلة والتسخير والتنافس رؤوس بحث لا برامج تشبه ورياضة أو قراءة سرائر وفتوى نفوذ ولاية.

الخبر وحد الكشف وعدم علم السابق

تؤول 1647 خبر آدم وداود دون تحقيق حديثي مستقل وتؤكد حدود كل صورة مكشوفة، ثم تختم 1648 بتسلط جن وإنس ودواء ودعوى لا يعرف سابقها. لا يعاد إجراء علاج أو ممارسة ولا يثبت تأثير جن أو تشخيص، وعدم معرفة الموافق لا يثبت التفرد. تنتهي 346 قبل عنوان العندية، فيفصل فهرسها من القصيدة والنثر الجديدين.

زمن الصورة وحد الخبر

تستعمل 1644 الثلث الأخير في صورة الليل الممتد لزمان الأمة وتفضل علم آخرها في حجتها؛ لا تتحول الصورة إلى ساعة نبوءة حديثة. وتعرف 1646 النسخ بانتهاء مدة الحكم المعلومة لا بداء، وتحفظ 1648 عدم وقوف المؤلف على سابق في مسألة مع خبر تأثير غيبي لا يحقق به علاج.

للقراءة المتصلة

افتح ورقة الشاهد، وسجل اللفظ والمتكلم وطريق النقل والقيد وحد المراجعة. ميز ما يحكيه النص عما يقرره صاحبه، وما لم يعلم من الشاهد الذي لم يبحثه المشروع.

Bölüm başlangıç referansı · 346

فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية

Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.

Bu kayıtla bağlantılı pasajlar

fm-p1262 · Bölüm 346

النسخ انتهاء مدة لا بداء

ونحن سلكنا في علم النسخ طريقا بين طريقين فلم نقل بالبداء ولا نفينا النسخ وجعلناه انتهاء مدة الحكم في علم الله إذ لم يرد حكم من الله ذكر أنه مؤبد أو جار إلى أجل معين ثم رفعته قبل وصول ذلك الأ…

Kaynaklar ve atıflar

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1642 (ج 3، ص 186)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1643 (ج 3، ص 187)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1644 (ج 3، ص 188)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1645 (ج 3، ص 189)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1646 (ج 3، ص 190)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1647 (ج 3، ص 191)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1648 (ج 3، ص 192)محيي الدين ابن العربي · Arapça

Bu metne atıf

موقع الفتوحات المكية، «الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-346

İlgili okumalar