كما أنى أبو بكر عتيق *** أجاهد كل ذي جسم وروح
بأرماح مثقفة طوال *** وترجمة بقرآن فصيح
أشد على كتيبة كل عقل *** تنازعني على الوحي الصريح
لي الورع الذي يسمو اعتلاء *** على الأحوال بالنبإ الصحيح
وساعدني عليه رجال صدق *** من الورعين من أهل الفتوح
يوالون الوجوب وكل ندب *** ويستثنون سلطنة المبيح
[الورع واجتناب الشبهات]
الكلام على الورع وأهله وتركه يرد في داخل الكتاب في ذكر المقامات والأحوال منه إن شاء الله تعالى والذي يتعلق بهذا الباب الكلام على معرفة طائفة من أقطابه وعموم مقامه فاعلم إن أبا عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي كان من عامة هذا المقام وأبا يزيد البسطامي وشيخنا