فتوحات مکیهFUTMAK.COM
رفتن به باب یا صفحه

متن اصلی عربی · راهنما و پیمایش فارسی

ممن يجعل باله أن ذلك علم فهذا هو في نفس الأمر علم فاتصاف العلوم بالنقص في حق العالم هو أن الإدراك قد حيل بينه وبين أشياء كثيرة مما كان يدركها لو لم يقم به هذا المانع كمن طرأ عليه العمي أو الصمم أو غير ذلك ولما كانت العلوم تعلو وتتضع بحسب المعلوم لذلك تعلقت الهمم بالعلوم الشريفة العالية التي إذا اتصف بها الإنسان زكت نفسه وعظمت مرتبته فأعلاها مرتبة العلم بالله وأعلى الطرق إلى العلم بالله علم التجليات ودونها علم النظر وليس دون النظر علم إلهي وإنما هي عقائد في عموم الخلق لا علوم وهذه العلوم هي التي أمر الله نبيه عليه السلام بطلب الزيادة منها قال تعالى ولا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ من قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً أي زدني من كلامك ما نزيد به علما بك فإنه قد زاد هنا من العلم العلم بشرف التأني عند الوحي أدبا مع المعلم الذي أتاه به من قبل ربه ولهذا أردف هذه الآية بقوله وعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ أي ذلت فأراد علوم التجلي والتجلي أشرف الطرق إلى تحصيل العلوم وهي علوم الأذواق‏

[العلم: ازدياده وزيادته‏]

واعلم أن للزيادة والنقص بابا آخر نذكره أيضا إن شاء الله وذلك أن الله جعل لكل شي‏ء ونفس الإنسان من جملته الأشياء ظاهرا وباطنا فهي تدرك بالظاهر أمورا تسمى عينا وتدرك بالباطن أمورا تسمى علما

فتوحات مکیه · نسخه قونیه

جلد نسخه خطی 3 · صفحه 20

باب 19 · کاهش و افزایش معرفت

توزیع متن دیجیتال عربی میان صفحه‌های قونیه تقریبی است و نباید آن را رونویسیِ واژه‌به‌واژه بررسی‌شده از نسخه خطی دانست.

ابن‌عربی، الفتوحات المکیة، نسخه قونیه, جلد نسخه خطی 3 · صفحه 20, https://www.futmak.com/farsi/konya/pages.php?id=662

همه شماره‌های ابواب