fm-p1497 · Bölüm 379
ألم الرحمة عند عجز إنفاذها
فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا على تنفيذها فللرحمة تجل في صورة العذاب في حق الراحم الذي نفيت عنه الاقتدار ولها تجل في صورة النعيم في حق الراحم والمرحوم إذا كانت في قادر على تنفيذها فقد قلبت الصورتين المتقابلتين وهذا من أعجب الأمور إن الرحمة تنتج ألما وعذابا فلو لم تقم الرحمة به لم يتصف بالألم
Metin kaydı
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)
- Sabit site referansı
fm-p1497- Bölüm
- 379
- Cilt / Sayfa
- 3 / 497
Pasaj sınırları ve konumu
مقتطف من معرّف القارئ 1953 (ج 3، ص 497)؛ يبدأ «فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا » وينتهي « ألما وعذابا فلو لم تقم الرحمة به لم يتصف بالألم».
Doğrulama durumu
Dijital metinle kontrol edildi · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
Metni bağlamında okuyun ↗Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
Atıf
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)، مقطع «ألم الرحمة عند عجز إنفاذها»، مرجع الموقع fm-p1497، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1497