ثم قال متهددا ومتوعدا لمن كفر به : ( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق ) أي : يقال لهم : أما هذا حق ؟ أفسحر هذا ؟ أم أنتم لا تبصرون ؟ ( قالوا بلى وربنا ) أي : لا يسعهم إلا الاعتراف ، ( قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) ثم قال تعالى آمرا رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه
قوله تعالى {ويوم يعرض الذين كفروا على النار} أي ذكرهم يوم يعرضون فيقال لهم{أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا} فيقول لهم المقرر{فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}أي بكفركم.
ويوم القيامة يُعْرَض الذين كفروا على نار جهنم للعذاب فيقال لهم: أليس هذا العذاب بالحق؟ فيجيبون قائلين: بلى وربنا هو الحق، فيقال لهم: فذوقوا العذاب بما كنتم تجحدون عذاب النار وتنكرونه في الدنيا.
يخبر تعالى عن حال الكفار الفظيعة عند عرضهم على النار التي كانوا يكذبون بها وأنهم يوبخون ويقال لهم: { أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ } فقد حضرتموه وشاهدتموه عيانا؟ { قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا } فاعترفوا بذنبهم وتبين كذبهم { قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } أي: عذابا لازما دائما كما كان كفركم صفة لازمة.
And on the day when those who disbelieve are exposed to the Fire (they will be asked): Is not this real? They will say: Yea, by our Lord. He will say: Then taste the doom for that ye disbelieved.
Ve o gün, kafir olanlar, ateşe arz edilirler de bu gerçek değil mi denir, evet derler, andolsun Rabbimize; der ki: İnkar ettiğinizden dolayı artık tadın azabı.
Et le jour où seront présentés au Feu ceux qui ont mécru (on leur dira): «Ceci n'est-il pas la vérité?» Ils diront: «Mais si, par notre Seigneur». Il dira: «Eh bien, goûtez le châtiment pour votre mécréance».
Und an dem Tag, wenn diejenigen, die Kufr betrieben haben, dem Feuer ausgesetzt werden: "Ist dies etwa nicht die Wahrheit?!" Sie sagten: "Doch, mit Sicherheit, bei unserem HERRN!" ER sagte: "So erfahrt die Peinigung für das, was ihr an Kufr zu betreiben pflegtet."
بيانات السورة
اسم السورة
سورة الأحقاف (Al-Ahqaf - The Wind-Curved Sandhills)