Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM
Bir baba veya sayfaya git

Arapça kaynak metin · Konya sayfa eşleştirmesi yaklaşıktır; yazma görselini kontrol edin.

وقد فعلت فإنكم لا تعرفونه إلا بإعلامي لكم به وتبييني‏

[طريقا السعادة والشقاء والإيجاب الإلهي‏]

وسبب ذلك أنه سبق في العلم إن طريق سعادة العباد إنما هو في سبب خاص وسبب شقائهم أيضا إنما هو في طريق خاص وليس إلا العدول عن طريق السعادة وهو الايمان بالله وبما جاء من عند الله مما ألزمنا فيه الايمان به ولما كان العالم في حال جهل بما في علم الله من تعيين تلك الطريق تعين الإعلام به بصفة الكلام فلا بد من الرسول قال الله تعالى وما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ولا نوجب على الله إلا ما أوجبه على نفسه وقد أوجب التعريف على نفسه بقوله تعالى وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ مثل قوله وكانَ حَقًّ عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ وقوله كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ وعلى الحقيقة إنما وجب ذلك على النسبة لا على نفسه فإنه يتعالى أن يجب عليه من أجل حد الواجب الشرعي فكأنه لما تعلق العلم الإلهي أزل بتعيين الطريق التي فيها سعادتنا ولم يكن للعلم بما هو علم صورة التبليغ وكان‏ [الصفحة 210 من طبعة القاهرة]

التبليغ من صفة الكلام تعين التبليغ على نسبة كونه متكلما بتعريف الطريق التي فيها سعادة العباد التي عينها العلم فأبان الكلام الإلهي بترجمته عن العلم ما عينه

Fütûhât-ı Mekkiyye · Konya yazması

Yazma cildi 3 · Sayfa 200

Bu Arapça dijital metin, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmıştır. Yazmadaki her kelimenin doğrulanmış bir çevriyazısı değildir.

Arapça kaynak bağlantısı, basılı cilt ve sayfa bilgisine göre eşleştirilir.

İbnü’l-Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, Konya yazması, Yazma cildi 3 · Sayfa 200, https://www.futmak.com/turkce/konya/pages.php?id=842

Bütün bab numaraları