«الباب السادس والخمسون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وهو من أشياخنا درج سنة تسع وثمانين وخمسمائة رحمه الله»
تبارك الملك وللإمام *** بالكشف والحال والمقام
وهو الذي لا يزال ملكا *** في كل حال على الدوام
له الكمال الذي تراه *** في كونه أعين الأنام
له الكمال الذي تراه *** يزيد قدرا على التمام
مرتبا للأمور كشفا *** في عالم النور والظلام
يشهد في الانتباه عينا *** عين الذي كان في المنام
نسأله في الكلام وحيا *** فجاد بالوحي في الكلام