دليل باب
الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به
قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
الحد وخطة الباب
يبدأ العنوان والقصيدة داخل ص 233، ويبدأ التصنيف النثري في ص 234. وينتهي داخل ص 237 قبل أهل الليل. السؤال ليس هل الواقعة مستغربة فحسب، بل أين يقع التغير وما سببه وكيف يعلم وما الذي يثبته. لذلك يحتاج كل خبر إلى موضع في القسمة وإلى تحديد صاحب القول وطريق معرفته.
الحس والخارج والخوف
تقسم ص 234 الخارق بحسب وقوعه في الحس أو خارجه، وتذكر قوى وأسماء وعناية في سياق تفسير الأسباب. ثم تقرأ ص 235 خوف موسى باعتبارين: خوف عند أول مشاهدة وخوف يتعلق بتلقي الناس عند المعارضة. ويميز الشرح صور الحيات من الحبال والعصي. هذه قراءة المؤلف للقصة؛ نقلها لا يجعلها النتيجة الوحيدة للتفسير.
العين والصورة والاسم
لا تقف عند عبارة تبدل الأعيان في عرض الخبر الأول؛ فص 236 يصرح بأن الأعيان لا تنقلب ويجعل التبدل في الصور، ويشرح ذلك بأمثلة الحجر والذهب والماء والبخار. ابق اسم الشيء وصورته وما يفرضه باقيا في خانات مختلفة. هكذا يمكن وصف الحجة من غير تحويل المثال إلى برهان تجريبي على دعوى تحويل المعادن.
الكرامة لا تحسم الرتبة
يعرف المؤلف الكرامة هنا بما لا يتقدم فيه تعمل من العبد، لكنه ينفي أن يثبت ذلك وحده قربا أو تفضيلا، ويذكر إمكان الاستدراج. ثم تتم ص 237 مسائل التمثل الروحاني في قراءة مريم وجبريل وعيسى والسامري. اختم ببطاقة من أربعة حقول: نوع الواقعة وسببها المنسوب وطريق خبرها وحد نتيجتها. القيد الأخير جزء من الباب، وليس إضافة يمكن حذفها اختصارا.
Chapter opening reference · 40
فى معرفة منزل مجاور لعلم جزئى من علوم الكون وترتيبه وغرائبه وأقطابه
Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.
Passages connected to this entry
fm-p0188 · Chapter 40
ظهور الصورة وحال الشيء
قسم منها يرجع إلى ما يدركه البصر أو بعض القوي على حسب ما يظهر لتلك القوة مما ارتبطت في العادة بإدراكه وهو في نفسه على غير ما أدركته تلك القوة
fm-p0189 · Chapter 40
خوفان ومتعلقان مختلفان
فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضر…
fm-p0190 · Chapter 40
تبدل الصورة وبقاء الجوهر
فإذا أراد الله أن يكسو هذا الجوهر صورة الذهب خلع عنه صورة الحجر وكساه صورة الذهب فظهر الجوهر أو الجسم الذي كان حجرا ذهبا
fm-p0191 · Chapter 40
اصطلاح الكرامة وحد الحكم بالمنزلة
ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة لا إني أريد بهذا الاصطلاح في هذا الموضع التقريب الإلهي لهذا الشخص فإنه قد يكون ذلك استدراجا ومكرا وإنما أطلقت عليه اسم الكرامة لأنه الغالب والمكر …
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-040