Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

The Arabic version of this item is shown.

دليل باب

الباب 367: التوكل الخامس — دليل المتن الرقمي المكتمل

اكتمل 367 رقميا 1796–1810؛ الأسباب والعروج والمثلية والتأويل وفهرس العلوم.

Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.

الموضع وحد المراجعة

راجع المشروع المتن الرقمي في 1796–1800. 367 جزئي ويتصل 1801؛ لم تعين خاتمته. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن عنوان الباب الأصلي، ولا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو قونيا.

التوكل إثبات أسباب وغاية النقل

هذا افتتاح 367 الجزئي في 1796–1800 لا الفصل كله. العنوان والقصيدة يصرحان بثبوت الأسباب، والنثر يجعل النقل بين مكان وحال لرؤية الآيات لا لحصر الإله في مكان. وتنتهي 366 قبله بتمييز معتاد سبب من معقول لا يرفع؛ فالعمل بسبب لا يناقض التوكل في هذه الحجة، دون إلغاء رعاية أو قانون علمي يثبته المشروع.

المركوب والربط وسرد المعراج

تجعل 1796–1797 البراق والأجنحة تثبيتا للأسباب، ثم ربط الدابة إبقاء للعادة رغم وصف طاعتها. ويتبع اللبن والطبقات والأنبياء والبيت والسدرة، سرد اعتقاد لا خريطة فلك أو إثبات حياة حسية للأنبياء بمقابلة مستقلة. ويحفظ رجاء المؤلف لقاء نزول عيسى وادعاء عنايته رواية خاصة لا تحقق موعد حاضر أو تدريب رحلة خارقة.

التخفيف وحدود الجسمي والروحي

تتم 1798 الرفرف والأقلام وصلاة الحق وفرض الصلوات ومراجعة التخفيف والعودة. ثم تقول بأربعة وثلاثين إسراء واحد جسمي وسائر روحي رؤيوي، وللأولياء صور محسوسة للخيال. وتؤكد 1799 معنى لا حسا من السماوات فما فوقها؛ لا يعمم وصف السفر البدني على كل سرد أو يصير العدد حقيقة تحقق منها المشروع استقلالا.

الصورة والتساوي يطلبان فصلا

تصف 1799 حل تركيب معنوي وحجبا في رحلة الأرواح لا إتلاف جسد. ويقرب ألف وباء وجيم صورة الإنسان والعالم والحق، مع تفريق تقدم الرتبة وتأخر الوجود. ثم ينص أن المساواة تحتاج حقيقة تميز الأعيان وإلا قيل عين كذا؛ وتكمل 1800 الفصل في عين الوصل. يحفظ هذا القيد ولا تمحى الأشخاص والحقوق بمجاز الوحدة.

الأسماء وتغير الأحوال والوعي بالطريقة

تصف 1800 الأسماء تلوينات وحالات، وتورد قصة ريح بحرية منسوبة ثم إعادة تركيب معنوي بعد علم جديد. واعتراض بخلل ونبوة وقتل تاريخي لا تشخيص أو إذن عنف. المشترك تقلب العالم بوصفه آيات، والزيادة المدعاة الوعي بالطريقة؛ أول 1801 يتم الجملة فقط خارج المراجعة الكاملة، دون بطاقة واقتباس أو نهاية للباب استكملها الدليل.

قيد الشاهد ووجه القراءة

هذا دليل جزئي 1796–1800. يجمع افتتاح 1796 العنوان وخمسة أبيات ونثرا، ويتصل أول 1801 بحجة الأمثال. تميز 1798–1799 المعراج البدني الواحد الذي تقرره للنبي من العروج الروحاني والبرزخي، وتبقي 1799–1800 المماثلة مغايرة للعينية. لا تعين الدفعة خاتمة الباب ولا تثبت معراجا لمتلقي النص.

للقراءة المتصلة

راجع ورقة الشاهد واكتب القول وطريق الخبر والقيد وحد المراجعة. ميز سؤال الفهرس من جوابه المبسوط، ودعوى صاحب الخبر من تحقق مستقل لم يجره الموقع.

تحديث حد المراجعة

حفظت الفقرات السابقة قراءة 1796–1800 وفحص أول 1801 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1801–1810 حتى عنوان 368، فاكتمل المتن الرقمي في خمسة عشر معرفا 1796–1810. بقيت حدود الدفعة السابقة محفوظة مع بيان ما حل محلها. لا يعني اكتمال القراءة مقابلة صور أو تحقيق الأخبار والآراء مستقلا.

المثل لا يفصل عن شروطه

تقابل 1801 ضرب مثل ابتدائي لله بمعرفة المثل الذي يضربه النص للناس، وتشدد على صفات المصباح المحدد في آية النور. ثم تنتقل إلى رواية الرحلة الشخصية. لا يستخرج من كلمة مفردة تشبيه عام يلغي شروطها، ولا يحول ادعاء الكشف إلى دليل مستقل للقارئ على كل تفصيل يرويه المؤلف في رحلته.

حوارات الرحمة والحياة والسلام

يروي 1802–1803 حوارات مع آدم وعيسى ويحيى، ويصل المآل بالرحمة بعد إقامة الحدود، ثم يبحث الحياة والسلام وتعريف الجنس والعين وصلة الرحم. تظل الحوارات من جنس خبر الرحلة الروحية الذي فصل عن الإسراء الجسدي في السياق السابق؛ ولا تصبح مرجعا طبيا أو تاريخيا مستقلا أو وعدا شخصيا بسقوط عاقبة الضرر.

الذوق والفرض وحدود البراءة

تفرق 1803–1804 الموقف المفروض من الحال المعيشة في تفسير انتظار يوسف البراءة، ثم تجعل الاشتراك في الهم طلبا للقهر بمقصدين مختلفين. والنتيجة تفسير للمؤلف، لا إثبات لمراودة متبادلة. تحفظ عبارة ضعف المرأة نقديا منسوبة إلى سياقها، دون تعميم على النساء أو إلزام ضحية الإكراه بلين يهدد سلامتها أو إلغاء حقها في الحماية.

الفناء والمعرفة وحد الغيب

تعرض 1804–1806 حوارات إدريس وهارون وموسى وإبراهيم: دوام تجدد الخلق، وحدود غياب العالم عن المشاهد، والفرق بين الرؤية ومعرفة عين المرئي. ثم ينتهي الجمع إلى عبودة محضة وتمييز غيب الموجود من غيب ما لم يوجد. هذه قيود مهمة على اتساع الخطاب، فلا تصاغ الرحلة إحاطة تامة بكل غيب أو محوا للفرق بين المعرفة ودعواها.

التوكل والتعاون وتفسير الألم

تبحث 1807 السؤال غير المعين عن العلم واتخاذ الوكيل والتعاون، وتقارن أصل التوراة بنسخها وتلفظ الناقلين في قول جدلي للمؤلف. وتتضمن 1808 تفسيرا لمعاناة الطفل والحيوان بالجزاء والتطهير وخطاب خفي. تعرض الدعوى بقوتها ونسبتها دون تبنيها أو إدانة المتألم؛ ولا تصبح نظرية للألم أو عائقا عن الرعاية أو تعميما على جماعة اليوم.

فهرس النتائج والقيود والخاتمة

تجمع 1809–1810 مسائل المقدمتين والنتيجة والمفاضلة العرضية والطب والشرائع والجوهر والعرض، قبل عنوان 368. مثال النتيجة الصادقة لا يصحح مقدمتين كاذبتين، ووصف المفاضلة بالعرضية لا يتحول إلى تفوق ذاتي. وتظل الأسئلة غير المفصلة أسئلة، والأخبار عن الوقائع والمراتب منسوبة إلى المصدر دون تزكية أشخاص أو استعمالها تصنيفا لكرامة الناس.

Chapter opening reference · 367

فى معرفة منزل التوكل الخامس الذى ما كشفه أحد من المحققين لقلة القابلين له وقصور الأفهام عنه

Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.

Passages connected to this entry

fm-p1376 · Chapter 367

النقل لرؤية الآيات

فما نقل الله عبدا من مكان إلى مكان ليراه بل ليريه من آياته التي غابت عنه قال تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي ب…

fm-p1380 · Chapter 367

شروط المصباح في المثل

فهذا مصباح مخصوص ما هو كل مصباح فلا ينبغي أن يقال نور الله كالمصباح من كونه يكشف المصباح كل ما انبسط عليه نوره لصاحب بصر مثل هذا لا يقال فإن الله ما ذكر ما ذكره من شروط هذا المصباح ونعوته وص…

fm-p1381 · Chapter 367

الفرض ليس حال الذائق

فقال لي بين الذوق والفرض ما بين السماء والأرض كثير بين أن تفرض الأمر أو تذوقه من نفسك لو نسب إليه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ما نسب إلي لطلب صحة البراءة في غيبته فإنها أدل على براءته من حضو…

View all ↗

Sources and references

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1796 (ج 3، ص 340)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1797 (ج 3، ص 341)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1798 (ج 3، ص 342)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1799 (ج 3، ص 343)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1800 (ج 3، ص 344)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1801 (ج 3، ص 345)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1802 (ج 3، ص 346)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1803 (ج 3، ص 347)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  9. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1804 (ج 3، ص 348)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  10. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1805 (ج 3، ص 349)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  11. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1806 (ج 3، ص 350)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  12. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1807 (ج 3، ص 351)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  13. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1808 (ج 3، ص 352)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  14. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1809 (ج 3، ص 353)محيي الدين ابن العربي · Arabic
  15. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1810 (ج 3، ص 354)محيي الدين ابن العربي · Arabic

Cite this item

موقع الفتوحات المكية، «الباب 367: التوكل الخامس — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-367

Related reading