دليل باب
الباب379: الحل والعقد وصور الرجال — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1949–1957، مع خريطة الاثنتي عشرة صورة وبيان حدود أسمائها.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي 1949–1950. الدليل جزئي؛ يبدأ عبد المجيب آخر 1950 ويتابع في 1951 دون استكمال رجاله جميعا. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين إضافات للقارئ لا عناوين أصلية.
عنوان الشاهد الأصلي
«الباب التاسع والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الحل والعقد والإكرام والإهانة ونشأة الدعاء في صورة الإخبار وهو منزل محمدي
افتتاح الحل والعقد وحد النطاق
يبدأ 379 في 1949 بعنوان رقمه داخل علامتي تنصيص وثمانية أبيات ونثر عن الاثني عشر وبسائط أصابع وعقد، ثم يستمر 1950. هذا افتتاح جزئي لا باب كامل، و 1951 أول اتصال فقط. عدد ومشهد ورجل علاقات في بناء اعتقادي، لا أشخاص غيبيون تحقق وجودهم أو قاعدة رياضيات حديثة يفرضها الدليل على كل اصطلاح.
الواحد والاثنا عشر في الاصطلاح
تجعل 1950 الواحد ليس من العدد وتشرح أحد عشر وواحدا جامعا واثني عشر بصور وتر ونشآت، وتستخدم ضرب الواحد لثبات حقائق. لا يحول صحة مثال ضرب إلى إثبات رجال ومقامات في الخارج. والواحد خارج العدد تعريف المصدر لا إنكارا للتعاريف الحسابية المختلفة، وتغير جهة الصلة بين باطن وظاهر لا يلغيه تلخيص تسلسلي واحد.
عبد الكبير والمفاضلة النسبية
تبدأ صورة أولى باسم عبد الكبير وصفة، ثم يفسر أعلى وأجل بحسب ما ينسبه لاعتقاد المخاطبين، ويقول إن المفاضلة في المناسبة لا أعيان الخالق والمخلوق. يحفظ القيد دون محو كل فرق أو ترتيب حقوق وكرامة بشر بأسماء مقامات، ولا يجعل لفظ قد قرئ توثيق قراءة قرآنية أو مقابلة مصحف مستقلة.
عبد المجيب وما بقي مفتوحا
ينتهي 1950 ببدء صورة الركعة الثانية واسم عبد المجيب، ويتم أول 1951 بالإجابة فرع عن السؤال في عنوان مضاف ثم نثر. لا بطاقة أو اقتباس أو قراءة كاملة لتلك الصفحة، ولا يقال إن كل الأسماء الاثني عشر شرحت هنا. حدود العدد وحقيقة المصطلح وما أثبته النص من أسماء غير استكمال غيب من عنوان أو ذاكرة.
بنية العنوان والقراءة
لا تحيط علامتا التنصيص هنا بكل العنوان؛ قد تقتصران على رقم الباب، وتكمل عبارته خارج العلامتين أو في فقرة تالية. يحفظ النص المعروض ترتيب الشاهد وفواصله، ولا يكتفي المحرر بالرقم عنوانا ولا يضيف صيغة كاملة من الفهرس إلى الاقتباس.
للقراءة المتصلة
راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد. سجل صاحب الدعوى وطريقها وقيدها؛ يعرض الموقع الرؤى والأخبار والآراء في سياقها دون تحقيق مستقل لها.
تحديث حد المراجعة
حفظت الفقرات السابقة قراءة 1949–1950 وبداية عبد المجيب المفتوحة. أكملت الدفعة الحالية 1951–1957 إلى عنوان 380، فحل حد الاكتمال الرقمي محل الوصف السابق. الاثنتا عشرة صورة اصطلاح للمؤلف في بناء الوتر والنشآت، لا أشخاص غيبيون تحقق الموقع من وجودهم. لم تجر مقابلة صور أو تحقيق أخبار مستقل.
المجيب والحميد والرحمن
تستكمل 1951 عبد المجيب الذي سمي آخر 1950، ثم تسمي ثالثة الركعات عبد الحميد، وتبدأ صيغة الرابعة التي يظهر اسمها عبد الرحمن في أول 1952. تتوزع المعاني بين الإجابة والثناء والرحمات الثلاث. تحفظ هذه صورا رمزية للمؤلف لا شخصيات تاريخية محققة، ولا تعد الصفحة ذات الاسم المؤجل بداية مستقلة لركعة أخرى.
المعطي والمؤمن والرحيم
تسمي 1952 الخامسة عبد المعطي، وتأتي الوهاب والمنعم والكريم والجواد والمقيت والسخي والغني أوجه وصف عطائه لا أفرادا يزاد بهم العدد. ثم تبدأ السادسة عبد المؤمن المتصلة ببيان الدليل في 1953، وتليها السابعة عبد الرحيم. دعوى ألم الرحمة تعرض بمقاصدها وقوتها دون وصفة طبية أو إجازة إيلام إنسان بحجة تعاطف الراحم معه.
الملك والهادي وربه والفرد
تبدأ الثامنة بصيغتها آخر 1953 واسم عبد الملك أول 1954، ثم التاسعة عبد الهادي في الصفحة نفسها. والعاشرة يبدأ وصفها آخر 1954 ويسمى عبد ربه في 1955، وتليها الحادية عشرة عبد الفرد. يبرز في الهادي فرق البيان والتوفيق وعدم كفاية انفعال السامع لإثبات صدق الواعظ، وفي الفردية تمييز معية الحق من جنس المجموعة.
المكمل عبد الله وفهرس الختام
تختم 1956 المعية والواحد ثم يسمي الوصل الداخلي المكمل للاثني عشر عبد الله، بعد الصور الإحدى عشرة. ليس هذا فردا ثالث عشر، ولا أسماء أنماط العطاء صورا مستقلة. ثم تمتد خاتمة العلوم إلى 1957 قبل عنوان 380. تكمل هذه الأجزاء مادة 1951–1957 الجديدة مع إبقاء عبد الكبير وافتتاح الثانية في سياق 1950 السابق.
خريطة مواضع تسمية الصور الاثنتي عشرة
| الترتيب | الاسم في السياق | معرّف القارئ | قيد الموضع |
|---|---|---|---|
| 1 | عبد الكبير | 1950 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 2 | عبد المجيب | 1950 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 3 | عبد الحميد | 1951 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 4 | عبد الرحمن | 1952 | تبدأ صيغة التقديم في الصفحة السابقة |
| 5 | عبد المعطي | 1952 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 6 | عبد المؤمن | 1952 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 7 | عبد الرحيم | 1953 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 8 | عبد الملك | 1954 | تبدأ صيغة التقديم في الصفحة السابقة |
| 9 | عبد الهادي | 1954 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 10 | عبد ربه | 1955 | تبدأ صيغة التقديم في الصفحة السابقة |
| 11 | عبد الفرد | 1955 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
| 12 | عبد الله | 1956 | موضع الاسم، لا باب أصلي جديد |
قراءة الخريطة
ورد عبد الكبير وبدء عبد المجيب في 1950 من الدفعة السابقة؛ راجعت الدفعة الحالية بقية السياق حتى الصورة الجامعة المسماة عبد الله في 1956. تبدأ مقدمات الرابعة والثامنة والعاشرة آخر الصفحة السابقة لظهور الاسم. أسماء الوهاب والمنعم والكريم والجواد والمقيت والسخي والغني في سياق الخامسة وجوه عطاء، لا سبع صور أخرى تزيد العدد.
Chapter opening reference · 379
فى معرفة منزل الحل والعقد والإكرام والإهانة ونشأة الدعاء فى صورة الإخبار محمدى
Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.
Passages connected to this entry
fm-p1493 · Chapter 379
المفاضلة في المناسبة
وإنما وقعت المفاضلة في المناسبة لا في الأعيان لأنه لا مفاضلة في الأعيان لأنه ليس بين العبد والسيد ولا الرب والمربوب ولا لخالق والمخلوق مفاضلة
fm-p1494 · Chapter 379
الوجود والمعرفة جهتان
فوجودك موقوف على وجوده والعلم بربوبيته عليك موقوف على العلم بك فله الأصل في الوجود ولك حكم لفرع في الوجود وأنت الأصل في العلم به وله حكم الفرع في العلم
fm-p1495 · Chapter 379
حد إحاطة الثناء
ولا يمكن أن يحيط مخلوق بما يجب لله تعالى من الثناء عليه لأنه لا يمكن أن يدخل في الوجود جميع الممكنات ولكل ممكن وجه خاص إلى الله منه يوجده الله ومنه يعرفه ذلك الممكن ومنه يثنى عليه الثناء الذ…
fm-p1496 · Chapter 379
الرحمات الثلاث وحدود مشاهدها
وأما رحمة الراحم بمن أساء إليه وما يقتضيه شمول الإنعام الإلهي والاتساع الجودي فلا مشهد لها إلا رحمة الامتنان وهي الرحمة التي يترجاها إبليس فمن دونه لا مشهد لهؤلاء في الرحمة المكتوبة ولا في ا…
fm-p1497 · Chapter 379
ألم الرحمة عند عجز إنفاذها
فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا على تنفيذها فللرحمة تجل في صورة العذاب في حق الراحم الذي نفيت عنه الاقتدار ولها تجل في صورة النعيم في حق الراحم والمرحوم إذا كانت في قادر على …
fm-p1498 · Chapter 379
البيان غير التوفيق
فهؤلاء الهداة هم هداة البيان لا هداة التوفيق وللهادي الذي هو الله الإبانة والتوفيق وليس للهادي الذي هو المخلوق إلا الإبانة خاصة
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1949 (ج 3، ص 493)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1950 (ج 3، ص 494)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1951 (ج 3، ص 495)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1952 (ج 3، ص 496)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1954 (ج 3، ص 498)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1955 (ج 3، ص 499)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1956 (ج 3، ص 500)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1957 (ج 3، ص 501)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «الباب379: الحل والعقد وصور الرجال — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-379