İçeriğe geç
el-Fütûhâtü’l-MekkiyyeFUTMAK.COM

Bu metnin Arapça sürümü gösteriliyor.

دليل باب

الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468

اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.

Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.

الموضع وحد القراءة

ظهر العنوان الأصلي في 2350 بعد خاتمة 558 وختم السفر الثالث والثلاثين والبسملة. راجع المشروع عنوان 559 وسبعة أبيات افتتاحية في هذه الصفحة فقط؛ لا نثر لهذا الباب فيها. أول فقرة 2351 فحصت للاتصال دون بطاقة أو مقتطف أو ادعاء مراجعة بقية الصفحة. لذلك يبقى الدليل جزئيا، والمتابعة 2351–2400.

عنوان الشاهد الأصلي

(الباب التاسع والخمسون وخمسمائة في معرفة أسرار وحقائق من منازل مختلفة)

عنوان يعلن جمع أسرار من منازل مختلفة

المتاح من 559 في 2350 عنوانه الأصلي في معرفة أسرار وحقائق من منازل مختلفة، ثم سبع كتل شعرية. تشير صيغة الجمع واختلاف المنازل إلى طبيعة برنامج معلن، لكنها لا تكفي لتعيين تقسيم الباب النثري أو عدد مسائله. يأتي العنوان بعد ختام 558 ووثيقة انتهاء السفر الثالث والثلاثين والبسملة، فيجب فصل هذه العلامات عن جسم البابين. هذا القسم يصف الافتتاح المراجع وحده، ولا ينسب إلى بقية 559 نتائج لم تدخل نطاق القراءة.

النذير والبشير والسراج في أول القصيدة

تفتتح القصيدة بذكر نذير يعلم الخلق أنه البشير، ثم تشبه أثره بسراج يبهر نوره الألباب. تتجاور وظيفتا التنبيه والبشارة داخل المطلع نفسه، فتمنع قراءة الإنذار منفردا عن نظيره الذي أثبته البيت. ولا تعين هذه الألفاظ وحدها شخصا تاريخيا بعينه أو جماعة معاصرة؛ فالتفسير الأوسع يحتاج إلى نثر الباب وسياقاته التي لم تراجع هنا. تكفي الصفحة لإثبات بنية المطلع وتجاور الصور، وتظل الإحالات التفصيلية معلقة إلى مراجعة لاحقة.

الشخيص في كل عصر والعين الفردة

ينتقل شعر الافتتاح إلى شخيص في كل عصر تجري بأنفاسه الدهور، ثم يصف العين في الوجود بالفرد والواحد العالم البصير. تحفظ القراءة ألفاظ الوحدة والتجدد كما وردت دون أن تحولها إلى جدول أشخاص أو تواريخ، ودون أن تزعم أن عنوان الباب وحده يفسر مرجع الضمير. ما يثبت في هذا الموضع هو حركة القصيدة بين العصر المتجدد والعين الفردة، وهو توتر يحتاج إلى شرح لاحق من جسم الباب، لا إلى تعيين يستورده المحرر من خارج الصفحة.

الظهور والمجلى وحدود التغطية

تختم الكتل الشعرية المتاحة بنداء الواحد الذي ليس له نظير، ثم تجعل ظهور الأنوار متعلقا بنا وتصفنا بالمجلى لما يظهر. يمكن وصل هذا المعجم لغويا بموضوعات الظهور السابقة، لكن لا يجوز دمج البابين كأن الفصل الأصلي لم يقع. تمت مراجعة عنوان 559 وشعره على 2350 فقط، والنثر يبدأ في الصفحة التالية التي نظر إلى افتتاحها للتحقق من الاستمرار دون قراءة كاملة أو اقتباس. لذلك يبقى الدليل جزئيا ولا يثبت ختام الباب أو تمام مراده.

التنقل والتحقق

لا تلحق بالباب 559 تعريفات الأسماء التي تسبقه في 2350؛ تلك من خاتمة 558 قبل الفاصل. ولا تستخرج من القصيدة وحدها تفاصيل منازل أو فهرس مسائل لم تقرأ بعد. راجع جدول الفواصل وخاتمة 558. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة الميمنية المصورة أو قونيا.

تحديث نطاق القراءة بعد الدفعة 47

حفظ عنوان 2350 وسبعة أبياته ودليل افتتاحه ومصدره السابق. أضيفت الآن قراءة نثر 2351–2400: مقدمة يعلن فيها المؤلف جمع تنبيهات متعلقة بأبواب الكتاب، ثم 233 مقطعا تستهل بفمن ذلك أو ومن ذلك. ليست هذه 233 بداية باب مرقم جديد؛ كلها داخل 559، الذي بقي مفتوحا بعد 2400. والمقطع الأخير الإرادة مستفادة يبدأ في 2400 ويتصل بـ 2401. وصف الاقتصار على العنوان والشعر في النص السابق يحدد نطاق الدفعة 47 فقط.

افتتاح الجامع والحرف والتنزيه والبرزخ

يعلن نثر 2351 أن 559 يجمع تنبيهات تتعلق بأبواب الكتاب مرتبة، بعد عنوانه وشعره 2350. ثم تبدأ الإحالات لا الأبواب الأصلية: الإمام والحرف والتنزيه والبدء، فكن والروح والكم وتجسد الروح والبرزخ في 2352. يصف الإمام بالإمداد والاستمداد، ويجعل اللفظ وعاء للمعنى ويعارض التنزيه المحدد والتشبيه المثني. وقول الحلاج في البسملة منقول مع قيد أنه ليس من أهل الاحتجاج، وإن استعمل المصدر لغة تكوين قوية. يحفظ العرض هذه النسبة دون اقتراح أمر نافذ للقارئ، ويفصل عناوين[]الحديثة من ألفاظ فمن ذلك ومن ذلك التي تنظم المراجعات الأصلية.

النور والتركيب والنبوتان واضطراب السابع عشر

تراجع 2353 النور والتركيب الذي يسميه نكاحا من القول في السامع إلى المولدات، ثم الدور والعرش وحملته. وتؤكد 2354 بقاء الحدود، وتفرق انقطاع إنباء التشريع من وراثة إنباء رفيع، بصورة الشمس والقمر. يأتي النفس والقبول تحت 15 ، ثم الأوتاد موسومة 17 قبل من منح ليربح الموسومة السابع عشر في 2355. يثبت التكرار ولا يصحح إلى 16 دون شاهد. تتصل حجة العلم والعطاء والتهجد إلى 2356 ؛ ومقابلات الفلك والأبدال ليست قياسا نجوميا أو دليلا لتعيين مقامات أشخاص، كما لا توحد وراثة الولي وتشريع الرسول الذي يصرح بانقطاعه.

الجزر والمد والزمان والآيات والظلال

تمتد مراجعات 2356–2357 من العلم والحد إلى التوالج والمنازل والقرآن والصون والشرائع ثم الأيام والرموز والظلال والتكييف وأهل البيت والفصول. يفرق علم الحق بنا من علمه بنفسه، ويقابل صون الولي بعصمة الرسول، ويجعل الموت المرفوع عن أهل البيت موت الجهل في الموضع. وترد الأعداد «2 و<» و«3 و<» بحروفها المضطربة؛ العشرين والثلاثين قراءتان سياقيتان لا نصان مصححان. صور سجود الظل والشمس والمواسم طرق اعتبار، وتظل دعاوى الزواج والطبائع والسياسة تاريخية لا تعليمات عملية. وتتابع الفصول والوصل في 2358 قبل انتقال معنى التحديد إلى الإكسير والمقدمات.

الإكسير والجلساء والكشف والجوار والفتوة

يعرض 2358 الإكسير حاكما بتحويل الأعيان لكنه تحت حكم القابل؛ فتجاور الدعوى حدها ولا تصير وصفة تحويل معدن أو علاج. ثم يربط تركيب المقدمات بالاثنين والثالث، ويجعل المفيد مستفيدا والمستفيد مفيدا بحسب جهة الجلوس، ويشرح إجمال الجرس والحجاب. وتتوالى 2359 الكشف والعزل والجوار والفتوة والشبه والفنون؛ نقد إنتاج الفكر وتفضيل الكشف من المصدر لا توثيق وارد باطني. والجوار مع المعية لا يتطلب تماثل الجنس عنده. تبقى هذه الإشارات مختلفة الوظائف، فلا تمحو وحدة الصفحة الفروق بين حس وفكر وخبر أو تجعل تشبيه النكاح فعلا اجتماعيا واحدا.

الدور والعلل والإشارة وحد البرزخ

تقرر 2359 الدور بالاسم لا بعين الأعيان، ثم تجعل كثيرا من العطاء ما يستغرق ما في اليد وإن قل. وتعرض 2360 نقد العلة والواحد الصادر وعدم استقلال الاقتدار والقبول، مع استعمالات للهوى والإشارة والسلطان والظن، ويكتمل نهي التجسس أول 2361. ثم يفرق الزمان والمكان والحال ويصف البرزخ جامع طرفين غير أحدهما. لا يؤخذ نص حرب أو سلطة تمرينا، ولا يكون تفضيل الإلهام تصديقا مستقلا لكل منام. تعين مقارنة الجهة التي يرد فيها اللفظ على إبقاء الحيرة سؤالا في حجته، بدل اختراع جواب سببي يحذف القابل أو ينسب إليه استقلالا.

النشر والشرع والطبيعة والشهادة والرجوع

تتوزع 2361–2364 إحالات النشر والمقامة والشرع والشهادة والطبيعة والعطاء والحج والعدد والرجعة والجهاد والعناد. ارتفاع التكليف عنده في الآخرة لا الآن، وخرق العادة لا يخرج عن كل حكم للطبيعة. يفضل الخبر على بصر يلتبس في مثال خزيمة وجبريل، دون أن يثبت بذلك كل خبر. ويشرح العدد المكسور جزءا من ممكنات لا تتناهى لا طريقة كشف مستقبل بالأرقام. وفي الرجعة تقيد كل بسياقها، وفي الجهاد صلاح وفساد، وفي العناد سداد وفساد بحسب الموطن. هذه حدود صريحة تمنع تحويل العناوين إلى أحكام مطلقة أو خطوات عنف وفتوى.

الخلوة وتدبير الأهل والأمان والحكم

تشرح 2364–2366 الخلوة بالمعية والشاهد والمشهود، ثم الاعتزال بالاعتبار وصفات البحر والجبل. وتنتقد 2365 التبرر بترك الأهل والمال، وتفضل معيتهم بتدبيرهم، فلا يصبح الاعتزال إهمالا. يأتي القرار بلا رقم صريح قبل 81 فيستدل على موضعه فقط، ثم الجنن والرجاء والخوف والحجاب والحدود والتقوى والأحكام. يصف 2366 الأمان الذي يعطيه النظام ولو نشأ بالوضع قبل ترجيح المشروع. لا يثبت ذلك عدالة كل حاكم أو بطلان كل تنظيم غير منصوص، بل يحفظ التفريق بين وظيفة الحكم ومصدره، وبين الحجاب رحمة ونقمة بحسب ما يصونه وما يمنعه.

المتشابه والحلال والمباح والسكوت والقدر

تراجع 2366–2368 الشبهة والبرزخ والشهوة وترك الحلال والمباح والعطاء والسكوت والقول والنوم والقدر والإيمان. نص ترك الحلال يقصر الزهد على الفضول ويستثني حاجة قيام الأجسام، فلا تتخذ المجازة ذريعة لتجويع أو حرمان رعاية. والسكوت لا ينفي كل بيان لأن الحال ينطق، لا لأنه يوصم من لا يستطيع الكلام. ويختلف كشف الغطاء وبقاؤه باختلاف المتلقي. ثم يصرح سر القدر أن صاحبه يقول أنا العبد لا أنا الله؛ ينبغي إبقاء هذا المقابل للغة الأخرى في الكتاب، وعدم تسوية كل مقام أو نوع معرفة في صيغة اتحاد واحدة.

الأمل والعلم الحاكم وحد تغير العلم

تتصل 2368–2370 إحالات الأمل والدعاء والعلم وتغيره والشكوى والنطق والأين. في 101 العلم حاكم وتبرز قصة آدم والخضر، لكن 102 تصف علاقة العلم والمعلوم بأنها مسألة حارت العقول فيها ولم يرد منقول، وتحذر قياس الغائب على الشاهد؛ لا تقدم جوابا حاسما يصطنعه المحرر. وشكوى أيوب مقرونة بالصبر في 104 ، فلا تساوي كل شكوى نفيا له. أرقام «1 و<2» ونظائرها تبقى كما في الشاهد مع قراءة سياقية. وترد أحكام قاسية في جهة الشكوى ونسبة النطق، تنقل منسوبة لا حظرا لطلب مساعدة أو تصديقا لكل مدع كلاما عن الحق.

تبديل السيئات والمشقة وحصاد الأعمال

تعرض 2370 دعوى قوية أن جزاء بعض المذنبين أعظم من المحسنين، وتصف تمني خطايا أكثر لرؤية التبديل؛ لا تخفف إلى توبة عامة أو تحول إلى حض على إثم. يقابلها تمام 108 في 2371 بأمر ألا يزيد أثقاله وتحذير الابتداع والفرح بالأتباع وظهور التخلق قبل فهم أعوذ بك منك. ثم تجعل المطابقة الأعمال رادة لأصحابها بصورة الزرع، وتبدأ الاغتباط والارتباط بحوار يدعي المؤلف حضوره عن الطبيعة والنفس. تحفظ قوة القول وحد قناته، ولا يصبح ذلك معرفة بغيب فرد أو تفسيرا يلوم من أصابته مصيبة على عمل مجهول.

الاعتدال والعدل والسراح والوجوه

تقابل 2372 نقد الاعتدال في التكوين وحمد العدل بالتساوي في بعض الأحكام، فلا يدمج الميلان المختلفان في حكم واحد. يميز ما تملك اليد توزيعه من ميل القلب غير المقدور في عبارته، مع أمثلة تاريخية لا استشارة زواج. وتعرض 2373 أقوالا في الروح والإعادة واختيار الجمع في السراح، ثم اسوداد الوجوه من وجه السيادة والعبادة. لا تستخرج أوصاف جلد أو عرق أو هيئة شخصية من ألوان تأويل أخروي، ولا يجعل تصوير مفارقة الأرواح دعوة إلى تعجيل الموت أو تجربة تثبت جوهرا. وتبدأ الاكتفاء قبل تتمة طلب المزيد التي تمنع وقوف المعنى عند لفظ القناعة.

الاكتفاء والمزيد والاعتياد والقليل والعسير

تتم 2374 الاكتفاء بأمر طلب العلم ودوام الافتقار، ثم تراجع المثابرة والاعتماد والاعتياد الذي ينفي عودة العين مع وجود الأمثال والمزيد في تحميد النعمة. ويبدأ 121 داخل الفقرة بلفظ ومن ذلك دون رأس[]مستقل، ثم يتم 2375 بالتفريق بين المقادير المحسوسة والمعنى. ويأتي 122 نقد الدون وعناية الحق بالنقير ثم 123 لتيسير العسير المتصل 2376. يراعى اختلاف جهة القليل والحقير ومزيد العلم ومزيد المتاع، فلا توهم المجاورة تناقضا حسم قبل النظر في متعلق الكلام. وكذلك دعوى زوال العسر بزوال الغرض لا تنفي واقع حاجة أو تبرر منع دعم عن محتاج.

حدود البرهان والموت والفتن وتنوع الإرادة

تبدأ هذه التغطية في 2376 بتتمة تلخيص 123 بعد سياقه في 2375، ثم تمضي إلى ألوان الموت والفتن وتنوع الإرادة والتجلي في 2377. يفصل النص خطأ المستدل من حكمه على البرهان، ويستعمل الموت لغة انتقال والأرض والنهر مثلا لتغير الأحكام مع بقاء اتصال مستور. وتظهر حيرة التشبيه والتنزيه ضمن بنائه المعرفي. لا تشكل عناوين هذه الأسرار أبوابا أصلية جديدة، بل تلخيصات يستعيد بها 559 أبوابا سبقته، مع استمرار الوحدات بين الصفحات.

الإقناع ومنام حلب والاضطرار وخدمة السيادة

تجمع 2378–2379 نقد الهوى مع تبرئة العقل من السفه، ثم تورد واقعة منامية سياسية مخيفة يعقبها رجاء في تأويل أصلح. يحفظ شاهد 135 في الموت الأحمر كما ورد رغم موقعه قبل 131، وتبقى الحكاية حلما لا شهادة تاريخية مباشرة. ثم يفرق الاضطرار من الافتقار ويقلب السيادة إلى خدمة مثقلة بالحقوق. وفي الدعابة يقيد المزاح بالحق، ويعلق أثرا بعينه على صحة الرواية، فلا يمنح تسلسل السجع جميع الأخبار درجة واحدة.

اللين والحياء والرفق والذكر والاعتبار

تمضي 2380–2381 من تمييز اللين بحسب الموطن إلى الماء والحياة والحياء والرفق والاستحقاق، ثم تفصل الذكر الحادث والكلام القديم. وتستعمل أمثلة حسية وطبية ضمن خطاب تاريخي لا تعليمات علاج. وعند المد والجزر يظهر سؤال عن العلة مع تصريح بجهل الكيفية، فلا يسجل كشفا علميا نهائيا. وتبدأ الفتوة بابن الوقت وبموسى الذي يتعلم من الخضر. تحفظ الأرقام المضطربة مثل 14 و<، ولا يرمم المحرر تسلسلها صامتا ليبدو النص منتظما.

الفراسة والأخلاق والغيرة والتولي وولاية البشر

تصل 2382–2383 طلب العلم إلى الفراسة بما يدعيه المؤلف لها من نفوذ، ثم الأخلاق والسماحة عند الولاية، وتناقش الغيرة وشهود الغير وقبول الأعيان. تظل دعاوى كشف الخفي منسوبة إليه دون أدوات للحكم على الناس. وفي التولي تتعدد جهات القرب، بينما تعرض ولاية البشر النفع والضرر وتثبت إمكان جور السلطان مع تعظيم القرآن عليه. تحمل هذه الوحدة شاهد 15 و<، وتفتح الخاتمة اختبار الخبر بقصة الهدهد بدلا من التسليم لكل من أخبر.

ميزان الخبر والبيان والأرواح والرسالة والصورة

في 2384–2385 يتم التفريق بين العلم بمضمون الخبر والإيمان به، وتقرأ آيات الرحمن عبر البيان والميزان ومنافع الخلق. وتبحث أخبار الأرواح الانتقال بعد الموت والخيال بدل تعميم الراحة على الجميع، ثم تقسم سبل الرسول إلى إسلام وإيمان وإحسان. وتنتقل إلى الصورة البشرية ووسائط الملائكة، فيكون أداء الأمانة جهة فضل الوسيط دون أن يجعله أصل العلم. ويقيد ترك الأغيار بألا ينتهي إلى ترك التكليف، جامعاً الاشتغال بالحق ورعاية الخلق في حجته.

النصرة والحال والرسول والخاطر وخبر الملك

تتابع 2386–2387 النصرة من جهات البشر والملك والأسماء المتقابلة، مع أخبار قتال منقولة لا أوامر تنفيذية. ويختبر أصدق المقال دعوى الكرم بالعطاء، ثم يجمع خبر الإنسان بالشاهد والإيمان. وفي الترسل لا تعمم دلالة صورة الرسول بلا حكمة مرسله وعلم متلقيه. وترد دعوى الخاطر الأول وما يثبت له المؤلف من إصابة، فلا تتحول إلى تمرين عرافة. كما يحفظ خبر قتل المتنازع على الخلافة منسوبا وتاريخيا دون استعماله تفويضا لإيذاء معاصر.

حجة السبق والتكلف والتركيب والحكمة والطلب

تمضي 2388–2389 من منزلة الولي إلى حجة القضاء التي يصفها النص بالحق مع نفي نفعها وعصمتها لقائلها. ثم يفصل التكلف بحسب جهة البدن والقلب، ويعرض تركيب الإنسان والكيمياء وتقدير الأعيان في مذهبه دون وصفة تحويل مواد. وفي الحكمة والطلب والأدب تظهر دعوى رجوع الرحمة الشاملة، مع اختلاف حكم ألفاظ الثناء بين الحق والعبد وبحسب قصد القائل. لا تمحى شدة دعاوى التجلي أو العقوبة، بل تربط بجهتها وتناقضاتها القريبة.

الصحبة والتوحيد والرحلة وتجدد التلاوة

تفرق 2390–2391 فضل الصحبة من رؤية لا يتبعها اقتداء، وتقرأ الإلحاد من جهة الميل اللغوي مع ذم الشرك في الألوهة صراحة. ثم تنتقل من الرحلة إلى الحال المرتحل، فتجعل تكرر الحروف مناسبة لعلم وحكم جديدين، لا ضمانا لتكرر المعنى نفسه. ويتصل ذلك ببحث الذات والصفة والمحب والمحبوب، وبنقد ربط الذات بدليل أو علة يحدانها. فالمفردة الواحدة تتغير بحسب متعلقها، ولا يجمع الاشتراك اللفظي جميع الاستعمالات في حكم واحد.

الاشتياق والاحترام والسماع ودلالتا الاسم

في 2392–2393 يميز المؤلف الشوق من اشتياق يهيج باللقاء، ثم يعرض احترام الشيخ بلغة خضوع شديدة مع إمكان ترك الصحبة عند زوال الحرمة إلى أن توجد. ويوسع السماع من النغم الموزون إلى الكون كله، قبل دلالتي الاسم على المسمى والمعنى المميز. يحفظ رقم كرامة الأولياء المكتوب بالأحد والسبعين ومائة في موقعه قبل 192. ويستدعي هذا الموضع الفصل بين عنوان المؤلف الداخل في النثر ووسم القارئ بين المعقوفين، لا استبدال أحدهما بالآخر.

وحي المنام والملك والسفر والعدم الممكن

تضع 2393–2394 شروطا قوية في الاعتماد على رؤيا الرسول، وتفرق تحقق الرائي من تحقق سامعه. يليها فرع الحق أو الملك مع نهي صريح عن اتخاذه شرعا يتعبد به، فلا يمحو القيد الفرع الأول ولا يلغيه الأول. ثم تتنوع مسامرة الملك بحسب حاجات الرعايا، ويبحث السفر والفناء وتثليث الصحبة، مع تمييز ثالث اثنين من ثالث ثلاثة. ويختم الحال بفرق العدم المحال من عدم الإمكان، قبل افتتاح الأمانة والولاية في الصفحة التالية.

الأمانة والشطح والتفصيل والمحاسبة

تربط 2395–2397 الأمانة بخطر طلب الإمامة ومراعاة الحقوق، وتصف الشطح بما يلتبس على السامع ويظهر من ضعف الحال في سياقها. ثم تفرق الاتصال والتفصيل، مستدلة بضمير العبد مع تصريح رفض الاتحاد. وتؤكد التحلية أن مشاركة الصفات لا تلغي تباين الذوات، قبل رفض العلة والموازنة بين القضاء والمحاسبة. وفي خبر شيخ بفاس يحفظ مصدر القول كما يرويه المؤلف. بعض المداخل هنا مدمج في الفقرة بلا وسم معقوف مستقل، فيثبت من النثر نفسه.

الكشف والتلوين والإمامة والجود وحد الإرادة

من 2398 إلى 2400 تتوالى المكاشفة والتلوين والغيرة والحرية والظل، ثم الفتح والإمامة والقبض والبسط والفناء والبقاء والاتساع. لا يساوي كل فتح نجاة، ولا تثبت دعوى عدل القائم بالسيف براءة أصل قيامه في حجة المؤلف. ويقيد الجود بنفي المنة المؤذية، ثم يشرح الفوائد في الزوائد داخل النثر. وتبدأ الإرادة مستفادة عند نهاية 2400 وتظل جزئية مستمرة في 2401؛ لا يثبت هذا المدى نهاية 559 ولا تمام المقاصد المستعادة بعده.

المتن وترويسات القارئ

أحصيت 233 فاتحة مقطع من المتن، وقوبلت بـ 228 ترويسة بين معقوفين أضافها القارئ. توجد خمسة مداخل دون ترويسة مستقلة: وقوف التائه في 2374، والمكانة أمانة في 2395، والمنصة في 2397، والمكاشفة في 2398، والفوائد في الزوائد في 2400. لذلك لا تقوم خريطة المتن على جمع عناصر العناوين الآلية وحدها. عناوين الجداول أوصاف إرشادية مستخرجة من فواتح المتن، لا عناوين أبواب أصلية جديدة.

حد الإحالة وما لا يصلح صامتا

فصل ترتيب المقاطع التحريري من لفظ رقم الباب في الشاهد. حفظت 32 صيغة رقمية مضطربة مثل 2 و<و 1 و<2 كما وردت، ومقطع القرار في الديار بلا رقم صريح في فاتحته. كما حفظت 17 في موضع تسلسله 16، و 135 في موضع تسلسله 130، ولفظ 171 في موضع تسلسله 191؛ لا يعرف من هذه القراءة وحدها سبب ذلك الاختلاف. اقتراح التسلسل وسيلة مقارنة لا تصحيح للمصدر أو إثبات لترتيب مخطوط.

الخريطة والمتابعة

راجع خريطة الاستعادات و<a href="/arabic/resources/?id=chapter-559-numbering-and-witnesses-2351-2400">سجل الشذوذ الرقمي. روابط أدلة الأبواب في الخريطة تتبع الرقم المقروء حرفيا حين يصح قراءته، ولا تثبت مطابقة كل فقرة لذلك الدليل. أول 2401 للاتصال فقط، والمتابعة 2401–2450. لا ترجمة جديدة أو مقابلة صور أو تحقيق مستقل للحكايات والأحكام.

تحديث نطاق القراءة بعد الدفعة 48

يحتفظ الدليل بنصه ومصادره السابقة 2350–2400. وصف نهاية 2400 والاتصال المحدود بـ 2401 في الجزء السابق يسجل نطاق الدفعة 48 فقط؛راجعت الدفعة 49 الآن كامل 2401–2450. اكتمل هنا مقطع الإرادة مستفادة الذي بدأ في 2400، وتلاه 272 مدخلا جديدا حتى لا غاية في الغاية. تبقى الخاتمة الأخيرة والباب 559 مفتوحين إلى 2451، التي قرئ أولها للاتصال فقط. لا بداية باب مرقم جديد في هذه الخمسين صفحة.

الإرادة والانقياد والهمة والشكر والسعي

تتم 2401 الإرادة 233 بنفي العادة بمعنى عودة العين، ثم ينقد 234 سهولة الانقياد إذ قد يسوق القائد إلى شقاء أو سعادة، قبل تخصيص قيادة الحق. وتجاور 235 دعوى المريد ذي كن 236 التي تقيد أثر الهمة بالدار؛ فلا يجعلان ضمانا عمليًا لقارئ. وتتصل الغربة والشكر والغرام والرغبة إلى 2402 ، مع مرافعة 241 في الرفق بأصحاب الصوامع. وتفرق 242 بذل المجهود مع عدم الثمرة من الكسل، ثم تصوغ 243 الوجد والإيثار بجهة الأمانة والحقوق. تحفظ اختلاف الجهات والقيود دون منح مدع سلطة قيادة أو تحويل المكر والشكر إلى وصفة منفعة مضمونة.

الوقت والهيبة والجمال والحضور وختم السفر

تعرض 2403–2404 الوقت كسير سفينة براكب مقيم، ثم الهيبة والأنس والعلل والجمال والبرزخ والحضور والفكر والصحو. تقابل الأمثلة تغير الحال وبقاء حده، ولا تتحول لغة الداء إلى تشخيص أو نفي للرعاية. وفي 252 سؤال النزول والعروج والأينية مع إقرار أن الخبر ورد ولا بد من معرفة قصده، لا إثبات مسافة إلهية حسية. وبعد 254 يظهر ختم السفر الرابع والثلاثين ثم 255 ؛ يفصل الختم من المتن ويبقى 559 بابا واحدا. أما أمثلة اللون والبدر والقلب فتنسب لسياق المؤلف لا معايير كرامة إثنية أو تقرير جرم فلكي راجعه المشروع.

الشراب والعقل والهوى والمحاق والرفق

تراجع 2405–2406 الذوق والشراب والارتواء ومحو الرسم والثبات والعقل والهوى والمجلى والمحاق والإبدار والمسامرة. يصرح 256 بحرمة الخمر هنا وإكرامها أخرويا، فلا يستحيل المجاز تعليم شرب. وتضع 257 حدا للعالم ألا يقطع على ربه، ثم تتضمن 260 جدلا حادا عن الجماعات ينقل نقديا. وفي 262 الهوى إرادة، و 263 يربط تأخر العقل برفع التكليف في دار أخرى؛ لا يعني ذلك إسقاطه في الدنيا أو مدح كل اندفاع. وتستكمل 265 السمر في 2407. يحفظ العرض المفارقة بين عقل يقيد وهوى ينفذ ضمن اصطلاح مخصوص لا قانون صحة نفسي أو إذن بترك المحاسبة.

البارقة والقرب والتيسير والضيف والنفس

تسوق 2407–2408 البرق والهجوم والحب والثبات على التلوين والبعد الذي لا يساوي الهلاك، ثم 270 سدا للذريعة ومصالح التكليف والاستطاعة والمباح. لا يساوي الحد الفاصل بين طرفين ابتعادا هالكا، ولا يلزم الإنسان بكل ما جمعه من عمل. وتعرض 273 حق الضيف من جهة سعة المضيف وجهة منزلة النازل، ثم 274 الوارد و 275 النفس المقيدة وسراح الخيال و 276 النور والروح. الأمثلة تحد القول بحسب جهته؛ فلا تجعل كل وارد حجة أو كل مضيف مسؤولا عن بذل ما لا يحتمل، ولا تحول التنفس والصباح إلى تدريب مضمون أو برهان حديث على أثر خارق.

اليقين وصورة الاعتقاد والتألف وأدب الحكم

تراجع 2409–2411 مراتب اليقين ورأي المؤلف في خلافة عثمان، وخبر مكاشف رأى معروفا بالنار ففهمها هلاكا بينما يؤولها بالمجاهدات والنعيم. ثم 282 يفرق الفاتح والناصر والظهير، و 283 ينقد إله الاعتقاد المصنوع، و 285 يحفظ كنز اليتيم والغنى النفسي. وفي 286 شعر ينفي الاتحاد صراحة مع نثر الوصل؛ لا يمحى أحد الوجهين. وتتصل 287 بأدب عيسى و 288 بالصلح و 289 بظلال الأسماء و 290 بالموت والقرآن واعظين. تحفظ الأخبار ورأيها التاريخي دون الحكم على مصير أناس أو توثيق كشف، ودون جعل صورة الحاكم المثالي براءة لكل وال واقعي.

الحركة والفناء والعلم ودعوى الأفراد

تتوالى 2411–2413 الموازين والصراع الداخلي وحركة الثقيل والكاف والشمس والسجود واللوح والقلم. يفرق 296 الإجمال في اللفظ من تفصيل المعنى ويجيزه لقرينة، فلا يعد كل اختصار جهلا. ثم 297 يصرح أن أمور الأفراد خارجة عن أحكام الرسل وحائدة عما شرعوه من السبل، مع مثال الخضر وموسى. لا تلطف هذه إلى اختلاف أذواق أو تعتمد حصانة لشيخ؛ إنها دعوى استثناء قوية تحفظ نقديا. وبعدها 298 للصدور 299 للحاكم والمحكوم 300 للصور، وفيها العلم تابع لما يعطيه المعلوم عند المؤلف لا معرفة بالسرائر أثبتها المشروع أو تفويض لأذى يخفيه مدع تحت المقام.

الإنصات والجنين والكشف والاعتقاد والكتب

تراجع 2413–2415 الإنصات والعلم بالوحي والجنين مع خبر يدعي المؤلف سماعه تشميت أمه وهو في بطنها؛ يقيد كنقل لا تقرير طبي. ثم الصفات والأسماء والزيارة والستر والأعيان المشهودة قبل وجودها والطباق والرتب والكتب. وفي 310 يصوغ جوابا لغويا عن إله اعتقاد صنعه صاحبه لا يعرفه، وهو شرح لتصور الذهن لا نفي علم الله بخلقه. تحفظ العبارات المضطربة والأرقام المشوهة كما وردت، ولا يختلق نص مصحح من الإشارة. ولا تثبت روايات الكشف صدق كل منام أو تسقط حقوقا اجتماعية بمجرد مقارنة بقصة أو بلفظ ستر.

التيسير والجزاء المؤلم وقصد الطبيب

تأتي 2415–2416 بالتيسير 311 وتعظيم الصفات 312 ثم 313 التي تزعم أن كل مؤلم في الدنيا جزاء لا ابتداء. ويجسد 314 المشكلة في طبيب قصد النفع بالعلاج المؤلم ثم عوقب بألم يقصد نفعه، فتقف النية الخيرة دون نفي الدعوى عند المؤلف. هذا أقوى من قول بعض المحن فرص خير؛ ينقل نقديا ولا يثبت ذنب مريض أو رضيع أو ضحية ولا يحدد علاجا. ثم تراجع 315 تتابع الرسل والمصالح و 316 الرتب 317 الحال والمقام 318 الهالة 319 إشكال التنزيل 320 الحراسة مع القدر، مع بقاء واجب بذل الجهد لا الاستغناء عنه بدعوى المقدور.

الاعتقاد والقرائن والمقاومة والأمانة والأسباب

تسوق 2417–2419 ثبات العين رغم تنوع الاعتقاد، وآداب الجدل وترتيب الكتب والحكمة، ثم 325 تقديم لسان الحال لفهم القول بقرائنه لا لقراءة أفكار خفية. وتتغير 326 المقاومة بين محمود ومذموم، ثم القيامة والمال والولد والنفاق والأذان والتجارة والامتحان. هذه صور لا تعليم قتال أو تخادع. وترد 333 الإيثار إلى أمانة تؤدى لأهلها، و 335 تثبت الأسباب لأن من يطلب رفعها يستعمل سببا بالفعل. لا تصبح لغة العطاء مطالبة بترك ضرورات أو ضمان ربح، ولا يحقق نفاذ القدر أن ظلم شخص بلا مسؤولية أو أن انتفاع الدين بفاعل يزكي كل سلوكه.

الوارد الخاص والسلطان والوراثة دون تشريع

تمتد 336 من 2419 إلى 2420 فتنفي تشريعا جديدا ثم تمنح الوارد الخاص أثرا في تصحيح رواية ضعيفة ظاهرا أو تضعيف صحيحة لمتلقيه. لا يختصر ذلك إلى تحقيق إسناد مألوف أو يباح به حكم مستحدث لقارئ. وتتوالى الرحم والرؤية والأرض والريح والإحاطة والأدب حتى 344 في 2421 التي تدعو لعدم لوم السلطان وإن جار ورؤيته مجبورًا؛ تنسب نقديا لا تسقط شكوى متضرر. وتضم 346 مفاضلة اللسان والقوم، ثم 347 في 2422 نهي الولي عن التشريع. يحفظ التوتر بين الاستثناء المعرفي والحد التشريعي وبين الدعوى السياسية وحقوق البشر دون مصالحة متخيلة.

المشاورة والخيال والصدق وحد رسالة المخاطب

تراجع 2422–2424 النجوم والنور والتفصيل، ثم 351 تجعل المشاورة اعترافا بعدم استقلال فرد ودليلا على جودة نظره في وجوه المطلوب. وفي 352 وجود الكذب صورة نفسية لا وقوع ما أخبر به خارجا أو إباحة تضليل. وتتبعها الجمرات والجود والصفوف، ويعيد 355 نفي انفتاح التشريع. وفي 356 التوقف عند لسان مجهول وتعيين المرسِل والمخاطب ومضمون الرسالة شرط قراءة؛ لا تصبح كل دعوى خطاب وحيا نافذا. وتمتد 357 نفحات الأرواح و 358 الشكر، مع استمرار نظمها في 2424. يتحقق العرض من ورود الكلام لا من مصدره الغيبي أو مقام شخص ينسبه لنفسه.

النسب والتأويل والقلب والضرر ورفض الاتحاد

تجاور 2424–2425 في 359 مفاضلات قوم ومنبت، وفي 362 رفض النسب الطيني وتقديم التقوى؛ لا يزيل التعارض أو يقر تفوقا إثنيا. ويضع 360 للظاهر والتأويل مواضع مختلفة و 361 للخطاب أقسام الخبر والأمر والنهي. صور بيت القلب في 363 ليست إرشاد سكن بلا سقف أو حفاظ على جدران ضعيفة. ثم 364 للمسامرة و 365 لتوقي الضرر 366 للغمام والأخبار، و 367 يرفض أنا هو وهو أنا مع بيان فرق العينين. يحفظ هذا الحد بجوار 297 الاستثنائية ولا يجعل أحدهما محوا للآخر. وتبدأ 368 الأنوار وتمتد 2426 ؛ لا تنتهي حجة أو 559 بحد هذه المجموعة المراجعة.

التلاوة والسجود والكلام والكمال في بدء النطاق

تبدأ المراجعة في 2426 بتتمة شعر الأنوار من 2425، ثم تربط التلاوة بصفة التالي وتفرق جنة العمل من الاختصاص وسجود القلب من سجود البدن. وتبحث جهتي الكلام القديم والمحدث ومعية الحق قبل حديث تاريخي عن الخنثى والنساء والكمال في 2426–2427. تحفظ دعاوى الجسد والجنس منسوبة للمؤلف دون اعتماد طبي أو تحويل الدرجات إلى معيار لكرامة الناس. جميع المداخل تلخيصات داخل 559، وشاهد 37 و< لا يصلح رقميا بالصمت أو يستبدل بعنوان باب جديد.

النوم والرحلة والكسب والوهب والخلة

تمضي 2427–2428 من النوم مثلا للموت إلى الرحلة التي يرفض النص تصوير الحق فيها كغائب. ويميز العلم الداخل في ميزان العمل من وهب يخرج عنه، ثم يجعل الرحمة بالعباد وخفض الجناح من أعظم الهبات. وتبدأ الخلة بفاتحة تعبر حد الصفحة، قبل الكلام في صورة النطق بعد الموت وفي إشكال معرفة اليقظة. لا ينقل تشبيه النوم والموت إلى تطابق مطلق، لأن النص يبقي اختلاف علاقة التدبير بالبدن بين الحالتين.

الرحمة والوفاء والمناسبة والتحفظ من مفارقة الحياة

تجمع 2429–2430 اتساع الرحمة وتفاوت مراتب المعرفة والوفاء الذي لا يطلب مقابلا مضبوطا، ثم تفصل الانتقام عن دوافع الراحة التي ينسبها المؤلف للمنتقم. وتأتي وصية صريحة بعدم مفارقة الحياة لجهل الرجوع إلى عينها أو مثلها، فتبقى بجانب لغة الفناء لا خارجها. وفي المنازلات تتقدم المناسبة على الإمكان المجرد عند وصف اللقاء، مع دعاوى تكوينية عن الأسماء تحفظ كنص ولا تحول إلى وصفات أو ضمان نفوذ على أشخاص وأشياء.

التعظيم والتوقيعات والحكم وحق طلب التخفيف

تواصل 2431–2432 تعظيم المخلوق وتفرق الطريق إلى السعادة من مجرد الانتهاء إلى الله في الحجة. وتبحث الحيرة والتواضع والتوقيع النازل ابتداء أو عن سؤال، ثم تعلق الأحكام بالأحوال. وفي الحكم بالشهادة واليمين لا تضمن صحة الإجراء صدق الواقعة، ويتبع ذلك طلب رفع الضر والاستدلال بأيوب ضد جعل الصبر مانعا للتخفيف. تبقى الأمثلة الفقهية والتعيين السياسي تاريخية منسوبة، ولا تمنح توجيها لقضية معاصرة أو سلطة لتقرير سريرة متضرر.

اللقاء والرحمة ونسبة العمل والعقوبة

في 2433–2434 يتجاور نقد النظر العقلي مع رحمة الاعتناء والقرب وبراق الأعمال، ويقيد خطاب الموت بنفي رؤية الحياة الدنيا لا كل رؤية بعد البعث. ثم يثبت نسبة عمل للعبد تجعل التكليف مفهوما رغم نسبة الخلق إلى الحق. ويأتي التحريم ورفع التحجير بوصف الأخير أخرويا، قبل خطاب عنيف عن العقوبة وقيود تاريخية للمسؤولية. لا تسقط القراءة شدة المصدر ولا تجعلها إجراء أو إذنا بإيذاء، وتبقي حقوق النفس والعناية بالحياة بجانب وصف الفناء.

الدليل والكشف والتهذيب والحجاب واختلاف الأسماء

تجمع 2435–2436 حدود الظاهر والباطن والمطلع مع فروق البرهان والتعريف والكشف، ثم تعظم الآيات المعتادة أيضا. وتفسر آداب التنزيل والمعية قبل إشارات عيسى والتوبة وتشحير الذهب. وتفرق الرياضة والمجاهدة من جهة النفس والهيكل، وتتناول الحجاب والرسل والأسماء التي يتغير بها الحكم في الأمثلة الفقهية. هذه بنية تأويلية ومعجمية لا برنامج صهر أو إنهاك أو فتوى طعام، ولا تكفي دعوى كشف لإلغاء خطاب التكليف الذي يتكرر في المقطع.

الشعائر والحال والعلة والمحبة والحمد

تمضي 2437–2438 من بقاء ما عند الله إلى تعظيم لا يزول بالألفة، ثم الإسلام والإيمان والإحسان والسعي على الأهل. وفي العلة يفصل النص التقدم بالرتبة من الوجوب الذاتي ويبقي قيد المنع الشرعي، فلا يختزل قوله في قبول مطلق أو رفض مطلق. وتتلو محبة الاعتناء والجزاء وحقوق النفس والعين، ثم أدب التسبيح وقصور التحميد واختلاف صيغ الحمد بتغير حال المثني. الأخبار تحفظ بنسبتها للمؤلف دون دعوى تصحيح حديثي مستقل.

التهليل والتملك والنسب والقفزة في الإحالات

تستكمل 2439 التأويل في التهليل، ثم تبني التكبير والتملك والحرمات على فروق الأصل والصورة والقصد والنسب. وتحمل إحالات 442 ثم 453 و 454 حرفيا؛ فلا يملأ فراغ مفترض ولا تقلب 453 إلى 443 لإصلاح تسلسل متخيل. وفي 2440 تتوالى الأجور والقطب والنقباء وتنوع الأحوال والتفويض والعقيدة المقيدة. يميز النص عموم اسم الحال من اختلاف آثاره، ولا يثبت إقرار المال أو المرتبة سلطة بلا حقوق أو كشفا مصدقا لشخص في الحاضر.

التشابه والإضافة والعفو والبراءة والإفهام

في 2441–2442 تترابط الصفات المشتركة والإله المضاف والسبحات مع العفو عن حق النفس وحدود البراءة من الأعداء، ولا تتحول تلك الأوصاف إلى تكليف للمظلوم بإسقاط حقه. ثم تظهر المنافسة والشهود والأنفاس وترك الصفة، قبل تمييز حصول العلم من القدرة على إفهام الغير. ويتطلب التوصيل علما بالقابل واقتدارا لا يضمنهما امتلاك المضمون وحده. وتبدأ لو ولولا داخل الفقرة دون رقم صريح، فيثبت هذا الغياب بدلا من مرشح تسلسلي مزعوم.

انقطاع الأرقام والدعاء والعقل والشريعة والخيال

بعد 473–475 في 2443 تتوالى مداخل الليل والدعاء وآداب الحق وعين القلب بلا إحالات رقمية، ومنها فواتح مدمجة لا ترويسات مستقلة. وتربط استعارة القشر واللب والدهن العقل بالشريعة والحقيقة مع رفض دعوى حقيقة بلا شريعة. وتستكمل 2444 نشأة الداخل والخارج والمحاسبة والرق والرؤية، ثم تجعل الخيال ساريا في الاعتقاد ولو نفى الجهة والمشابهة. لا تصبح أرقام المقارنة نصا أصليا، ولا يصبح هذا التحليل تبريرا لاستعباد أو إلغاء حقوق بشر.

القرب والحصن والسبق والعمل وحقوق البدن

تجمع 2445–2447 نوعي القرب والراحة والبهت وبيت النور وحفظ الشرائع، ثم الكتابة والسبق والجوهر وبناء الإيمان. وتتضمن دعوى عن اعتقاد النمرود الباطن وأخرى أن العالم لا يخالف علمه، تحفظان منسوبتين دون شهادة على سرائر أو تبرئة مخالف. وتبقي الأمانة والنذر والعجز عن التجريد، ثم تجعل الغذاء والشراب واللباس والأدوية وسائل دفع ألم. لا يحذف هذا القيد البدني باسم الفناء، ولا تعتمد الأمثلة خطة علاج أو حكما في أهلية شخص.

الموافقة والتكوين والشأن والحب والغاية الجزئية

في 2448–2450 تظهر دعاوى العمى والموت وقبول التكوين في عين المخالفة، مع تقييدها ونسبتها دون اعتماد سريري أو إعفاء تشريعي. ثم يناقش الشأن وترتيب الممكنات، وينتقد نسبة زيادة إلى خبر كان الله دون تحقق حديثي مستقل. ويصل التوقيت بأثر الممكن المخوف، ويفصل قرب الحب من اتصال المحبين، قبل اتساع الخلأ وتبدل الصور. وتبدأ لا غاية في الغاية داخل آخر 2450 وتستمر 2451؛ يبقى المقطع والباب 559 جزئيين عند حد هذه المراجعة.

خريطة النطاق الجديد

تضم خريطة هذه الدفعة 273 وحدة: المقطع 233 المستكمل و 272 فاتحة جديدة. بلغ الرصد التراكمي 505 فواتح منذ 2351. قوبلت الفواتح الجديدة بـ 260 ترويسة مضافة بين معقوفين و 12 فاتحة بلا ترويسة مستقلة، منها قول العلام لا رهبانية في الإسلام في 2402 وعلم المركب والبسيط الممتد من 2420 إلى 2421. ليست هذه بدايات أبواب الكتاب؛كلها داخل 559.

خاتمة سفر لا خاتمة باب

ترد في 2404 عبارة انتهاء السفر الرابع والثلاثين وأن التالي الخامس والثلاثون، بين استعادة من نحا صحا ومن جاء من فوق. إنها علامة تجزئة للسفر داخل 559؛سجلت منفصلة من المتن الموضوعي، ولم ينتج عنها دليل باب جديد. لا بسملة أو ورقة عنوان مستقلة في هذا الموضع بحسب النص الرقمي المراجع.

الرقم والترتيب والغياب

يتدرج الشاهد إلى إحالة 442 ثم يقفز إلى 453 في 2439؛لا يضاف نص للأرقام 443–452 ولا تصلح 453 إلى 443. بعد 475 في 2443 تتوالى المداخل بلا أرقام صريحة حتى 2450، كما غاب رقم مدخل لو ولولا في 2442. ترتيب الصف تحريري للمقارنة فقط، وروابط أدلة الأبواب تتبع الرقم المقروء حرفيا دون تخمين.

الموارد والمتابعة

راجع خريطة 273 وحدة و<a href="/arabic/resources/?id=chapter-559-numbering-absence-and-jump">سجل الرقم والغياب والقفزة. تحفظ الدراسة قوة دعاوى الاستثناء والجزاء والرحمة مع شروطها وتوتراتها، ولا تقوم مراجعة الألفاظ مقام تحقيق الأخبار أو الصور. المتابعة 2451–2500.

اكتمال نطاق 559 بعد الدفعة 49

حفظ الدليل جميع نصوصه ومصادره ومقتطفاته السابقة 2350–2450،بما فيها أوصاف النطاق الجزئي في حينها. راجعت هذه الدفعة 2451–2468 حتى الخاتمة الصريحة؛اكتمل الباب في النص الرقمي،لا بمقابلة الصور. استكمل مدخل لا غاية في الغاية الذي بدأ 2450،وتلته 64 فاتحة جديدة كلها بلا إحالة باب صريحة. بلغ الرصد التراكمي 569 وحدة داخل 559؛هذا عد تحريري للفواتح لا 569 بابا من أبواب الكتاب ولا ترقيم يصلح به المصدر.

الغاية والحقوق والحس وأسباب الحكم

تتم 2451 غاية 505 من 2450 ، ثم تعالج التعجب والركون وفهم القرآن وحقوق الأمثال. تعين أداء الحق عند طلب الحال أو اللسان ومع قدرة المؤدي، فلا يلغى القيد بطلب مستحيل أو بتبرير منع حق حاضر. وتتصل 2452 ببذل المجهود والهوى والحق والخلق حتى مثال العسل 2453 ؛ تصدق المرارة المحسوسة وتخطئ نسبتها إلى العسل. وبعدها الإجابة وأوقاتها وطيب الأصل بمعنى أسماء الحق لا تفوق أنساب الناس. يمكن فصل وقوع الإدراك عن تعيين موضوعه، وفصل طلب الخير عن موعد حصوله، دون ضمان كشف أو تسويغ إساءة باسم تعميم ميتافيزيقي.

المتشابه وصيغة الأمر والغاية والجهات

تعالج 2454 الاكتفاء والاستعداد للمزيد والاستغفار في الأسحار، وتجيز اتباع المتشابه مع حفظ وجهيه دون تحويله إلى أحدهما. ثم تميز الأمر الذي تضم حقيقته الإرادة من صيغة أمر على لسان مبلغ قد تخالف، فتقول لم يعص أحد أمر الله بهذا الحد. لا يختزل ذلك إلى نفي المعصية المشروعة أو رخصة تعطيل حقوق. وتتابع 2455 الغاية التي تتقدم أثرا وتتأخر وجودا والجهر والهمس والسجود، مع تساوي نسب الفوق والتحت دون حصر الجهات. تحفظ أمثلة الجمل والحبل كأخبار وتأويل لا رصد صورة إلهية أو تقرير مسافة قيسا في العالم.

الجزاء والتكليف ومعرفة النفس والمرآة

تفرق 2456 موازنة العمل من فضل أصله، وتغير ما يعني المرء باختلاف اعتبار التكليف، ثم تبقي سؤال الفرق بين عجز معرفة النفس ومعرفة الرب دون اختراع جواب. وتستكمل المكر 2457 بالمرآة وحال الرائي والمشاهدة عبر مرآة محمد، وتتلوها حكاية موت ناظر إلى أبي يزيد. ينسب الخبر ولا يثبت قدرة شيخ على الإهلاك أو يقترح تجربة كهذه. وبعد الزهرة والفتنة تظهر مفارقة الأمانة والخيانة؛ لا تجعل كل تسمية أداء حق هي نفسها اعتماد تفسيره الغيبي. بقاء الاسم والمحل ووجه الإضافة مختلف، ويحتاج قارئه صلة 2458 ليدرك قوة شرط التخلص الذي يدعيه.

الأمانة والحرج والآلة والشهادة

تربط 2458 خلاص مفارقة الخيانة بشهود أنك الحق ثم زوال ثنائية الأداء والخيانة في الدعوى؛ تحفظ نقديا لا حصانة لمدع أو منع أداء حق. ثم الميل والموت والرؤيا والحرج وصور الإعاقة التي تستعمل اعتبارا لا تقويم أجساد. وتفرق 2459 شرك الآلة من إثبات إله آخر صراحة، فلا يستخرج من اسم الشرك حكم تكفير. وتضيف 2460 أن الجوارح تشهد بالفعل لا بالحكم، وأن سر الرحمة يخفى على الأكوان لا على الله. هذه قيود تحول دون قلب الصورة إلى قضاء بشري أو تشخيص عجز، مع إبقاء العبارات القوية التي ترفع الحرج في مذهبها لا تلطيفها.

الردة عن الجزاء والرضا الذي لا يثبت بالصمت

تسمي 2461 الدين جزاء والميل عن غرضه إلى عبادة ذاتية إلحادا محمودا، لكنها تشترط أن يشهد صاحبها تكوين أعمال موافقة لما شرع، وإلا فليس الرجل المعني. لا تتخذ عنوانها إذنا بردة أو إعفاء تكليف. وبعد الانتساب والعروة والزكاة وآية النفس، تشرح 2462–2463 السكون تحت القضاء: قد يكون مقهورا لا راضيا، وتصرح بالرضا بالقضاء لا بكل مقضي. لا يثبت صمت متضرر رضاه ولا يفرض عليه حب ما جرى. تحفظ النسب القانونية والاصطفاء كبحث تاريخي مشروط باحتمال والله أعلم، لا حكم أسرة معاصر أو إقرار عبودية.

الأمن والوقت والفرح والصفة في حاملها

تتوالى 2463–2465 لذة أمن يتجدد بعد خوف ونور وظلمة وخلف مال يزيد أعباء حفظه، ثم حق الوقت وفرح مخصوص يقابله فرح مأمور بالفضل. ليست هذه حججا لصناعة تهديد أو حظر كل سرور أو منع تخطيط مسؤول. وفي الإعراض يختلف مطلقه ومقيده وممدوحه، ثم ذكر الذكر وتعظيم الصفة. يحذر من إظهار التعظيم إذا اغتر حاملها فهلك، ويجيز ذم محلها بحسب الوقت والشرع كالمتكبر والجبار. هكذا تبقى الصفة وجهة حكم الإنسان مستويين لا تبرئة لكل متسلط، كما لا تجعل الدعوة حيلة لإذلال الناس أو قطع حاجة تلزم رعايتها.

العمل والختم والملك والمسيح وحد المشاهدة

تضع 2466 للبسط أسئلة مختلفة للعمل والعلم والتجلي والمراقبة، وتصف علامة الختم الخاص بعلم مقادير الوراثة المحمدية دون شهادة يمنحها المشروع لأحد. ثم المدى وطلب السعادة والمالك الذي تقيده حاجات ملكه، والمسيح والدجال الصادق بجهة والكاذب بما فاته وتكذيب النشأة. لا تثبت صدق جهة مشاهدة دعوى ألوهية أو رخصة حكم. وترد 2467 أسماء الأسماء والأسرار والأنوار ثم 2468 فرق استعداد ذاتي وعارض مكتسب. تعدد جهة العلم لا يثبت علم فرد بكل شيء، أو حياة ميت رآها باحث، أو إحاطة حسية بالهو الذي ينفي مشاهدته في هذا الحد.

آخر 559 وتمامه وحد الشهادة الوثائقية

تأتي 2468 دين الأنبياء واحد مع اختلاف الشرائع وتكثف مقابلات السماء والأرض والصور، ثم تعترف بالإشكال وترد إلى التوكل وتفاضل المقامات. ينتهي المتن عند 2194 قبل ختم الباب بانتهاء المجلدة 35 والدعاء ونسبة الخط لمنشئ الكتاب؛ هذا قول الشاهد لا تحقق خط مؤلف من صورة. تأتي البسملة ثم العنوان الأصلي 560 وخمسة أبيات فقط، وتتم قصيدته 2469 بستة عشر. اكتمال 559 ثمرة مراجعة متصلة 2350–2468 لا توقع فهرس؛ وأرقام فواتحه الأخيرة ترتيب تحريري لا أرقام أبواب مستأنفة. تحفظ أشكال الأقواس والفواتح الموزعة دون إخفاء آخر النص وراء كثرة عناوين القارئ.

حد المتن والوثيقة

ينتهي آخر مقطع دين الأنبياء واحد في 2468،ثم يصرح الشاهد بانتهاء الباب بانتهاء المجلدة الخامسة والثلاثين ويقول بخط يد منشئ هذا الكتاب. نقل هذه العبارة لا يثبت أن النسخة المراجعة بخط المؤلف؛لم تقابل صورة أو مخطوط. بعدها بسملة وعنوان 560 وخمسة أبيات من افتتاحه. الصفحة مشتركة بين البابين ولا يلغي حد الورقة حد النص.

الفواتح المتغيرة

تضم خريطة النطاق 65 وحدة:505 المستكمل و 64 فاتحة جديدة،تقابلها 61 ترويسة مضافة وأربع فواتح بلا ترويسة مستقلة. منها من جاء شيئا إمرا ومن لم يتكبر في 2451،والفار منه إليه 2454،والشرك الخفي والجلي 2459. حفظت فاتحة و من ذلك بين قوسين 2460،وانقسام الواو عن من ذلك في 2462. لا يستبدل عد العناوين بقراءة المتن.

المقارنة والمتابعة

راجع خريطة الختام و شواهد الانتقال. ما بعد هذه الخاتمة داخل 560؛راجع دليله الجزئي دون اعتبار كل وصية بابا مرقما جديدا.

Bölüm başlangıç referansı · 559

فى معرفة أسرار وحقائق من منازل مختلفة

Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.

Bu kayıtla bağlantılı pasajlar

fm-p1798 · Bölüm 559

برنامج الباب الجامع

هو الباب الجامع لفنون الأنوار الساطعة والبروق اللامعة والأحوال الحاكمة والمقامات الراسخة والمعارف اللدنية والعلوم الإلهية والمنازل المشهودة والمعاملات الأقدسية والأذكار المنتجة والمخاطبات ال…

fm-p1799 · Bölüm 559

البرزخ ومقابلة الطرفين

البرزخ ما قابل الطرفين بذاته وأبدى لذي عينين من عجائب آياته ما يدل على قوته ويستدل به على كرمه وفتوته فهو القلب الحول والذي في كل صورة يتحول عولت عليه الأكابر حين جهلته الأصاغر فله المضاء في…

fm-p1803 · Bölüm 559

سلطان الإكسير وحده

الإكسير سلطان يقلب الأعيان حكمه حكم الزمان لكنه أسرع في الحدثان ومع سلطانه فهو في حكم القابل وإلى ما يقبله بالفعل مائل فالعجز والقصور سار في جميع الأمور وعدم الاستقلال يقطع بالآمال

Tümünü göster ↗

Kaynaklar ve atıflar

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2350 (ج 4، ص 326)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2351 (ج 4، ص 327)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2352 (ج 4، ص 328)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2353 (ج 4، ص 329)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2354 (ج 4، ص 330)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2355 (ج 4، ص 331)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2356 (ج 4، ص 332)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2357 (ج 4، ص 333)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  9. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2358 (ج 4، ص 334)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  10. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2359 (ج 4، ص 335)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  11. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2360 (ج 4، ص 336)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  12. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2361 (ج 4، ص 337)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  13. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2362 (ج 4، ص 338)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  14. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2363 (ج 4، ص 339)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  15. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2364 (ج 4، ص 340)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  16. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2365 (ج 4، ص 341)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  17. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2366 (ج 4، ص 342)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  18. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2367 (ج 4، ص 343)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  19. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2368 (ج 4، ص 344)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  20. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2369 (ج 4، ص 345)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  21. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2370 (ج 4، ص 346)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  22. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2371 (ج 4، ص 347)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  23. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2372 (ج 4، ص 348)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  24. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2373 (ج 4، ص 349)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  25. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2374 (ج 4، ص 350)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  26. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2375 (ج 4، ص 351)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  27. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2376 (ج 4، ص 352)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  28. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2377 (ج 4، ص 353)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  29. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2378 (ج 4، ص 354)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  30. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2379 (ج 4، ص 355)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  31. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2380 (ج 4، ص 356)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  32. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2381 (ج 4، ص 357)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  33. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2382 (ج 4، ص 358)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  34. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2383 (ج 4، ص 359)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  35. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2384 (ج 4، ص 360)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  36. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2385 (ج 4، ص 361)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  37. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2386 (ج 4، ص 362)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  38. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2387 (ج 4، ص 363)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  39. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2388 (ج 4، ص 364)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  40. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2389 (ج 4، ص 365)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  41. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2390 (ج 4، ص 366)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  42. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2391 (ج 4، ص 367)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  43. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2392 (ج 4، ص 368)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  44. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2393 (ج 4، ص 369)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  45. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2394 (ج 4، ص 370)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  46. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2395 (ج 4، ص 371)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  47. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2396 (ج 4، ص 372)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  48. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2397 (ج 4، ص 373)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  49. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2398 (ج 4، ص 374)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  50. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2399 (ج 4، ص 375)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  51. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2400 (ج 4، ص 376)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  52. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2401 (ج 4، ص 377)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  53. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2402 (ج 4، ص 378)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  54. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2403 (ج 4، ص 379)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  55. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2404 (ج 4، ص 380)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  56. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2405 (ج 4، ص 381)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  57. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2406 (ج 4، ص 382)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  58. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2407 (ج 4، ص 383)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  59. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2408 (ج 4، ص 384)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  60. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2409 (ج 4، ص 385)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  61. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2410 (ج 4، ص 386)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  62. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2411 (ج 4، ص 387)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  63. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2412 (ج 4، ص 388)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  64. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2413 (ج 4، ص 389)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  65. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2414 (ج 4، ص 390)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  66. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2415 (ج 4، ص 391)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  67. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2416 (ج 4، ص 392)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  68. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2417 (ج 4، ص 393)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  69. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2418 (ج 4، ص 394)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  70. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2419 (ج 4، ص 395)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  71. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2420 (ج 4، ص 396)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  72. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2421 (ج 4، ص 397)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  73. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2422 (ج 4، ص 398)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  74. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2423 (ج 4، ص 399)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  75. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2424 (ج 4، ص 400)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  76. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2425 (ج 4، ص 401)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  77. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2426 (ج 4، ص 402)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  78. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2427 (ج 4، ص 403)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  79. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2428 (ج 4، ص 404)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  80. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2429 (ج 4، ص 405)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  81. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2430 (ج 4، ص 406)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  82. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2431 (ج 4، ص 407)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  83. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2432 (ج 4، ص 408)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  84. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2433 (ج 4، ص 409)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  85. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2434 (ج 4، ص 410)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  86. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2435 (ج 4، ص 411)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  87. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2436 (ج 4، ص 412)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  88. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2437 (ج 4، ص 413)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  89. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2438 (ج 4، ص 414)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  90. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2439 (ج 4، ص 415)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  91. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2440 (ج 4، ص 416)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  92. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2441 (ج 4، ص 417)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  93. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2442 (ج 4، ص 418)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  94. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2443 (ج 4، ص 419)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  95. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2444 (ج 4، ص 420)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  96. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2445 (ج 4، ص 421)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  97. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2446 (ج 4، ص 422)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  98. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2447 (ج 4، ص 423)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  99. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2448 (ج 4، ص 424)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  100. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2449 (ج 4، ص 425)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  101. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2450 (ج 4، ص 426)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  102. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2451 (ج 4، ص 427)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  103. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2452 (ج 4، ص 428)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  104. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2453 (ج 4، ص 429)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  105. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2454 (ج 4، ص 430)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  106. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2455 (ج 4، ص 431)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  107. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2456 (ج 4، ص 432)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  108. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2457 (ج 4، ص 433)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  109. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2458 (ج 4، ص 434)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  110. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2459 (ج 4، ص 435)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  111. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2460 (ج 4، ص 436)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  112. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2461 (ج 4، ص 437)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  113. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2462 (ج 4، ص 438)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  114. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2463 (ج 4، ص 439)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  115. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2464 (ج 4، ص 440)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  116. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2465 (ج 4، ص 441)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  117. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2466 (ج 4، ص 442)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  118. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2467 (ج 4، ص 443)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  119. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2468 (ج 4، ص 444)محيي الدين ابن العربي · Arapça

Bu metne atıf

موقع الفتوحات المكية، «الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-559

İlgili okumalar