انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

دليل باب

الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350

اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

السؤال الذي يجمع المعرفة والأدب

يذكر عنوان الباب معرفة الأسماء الحسنى، وما يجوز أن يطلق منها لفظاً وما لا يجوز. لذلك لا تكون مسألة التسمية هامشاً ملحقاً بقائمة الأسماء، بل جزءاً من غرض الباب. وفي الافتتاح يربط المؤلف الأسماء بالحضرات وبأحكام الممكنات، ثم يعلن الاقتصار على مائة حضرة، تتبعها فصول راجعة إلى موضوعه. يقدم هذا الدليل مدخلاً إلى تلك المقدمة ومثالاً من عرض الحضرات؛ أما استيعاب السلسلة فيحتاج إلى قراءة بقيتها موضعاً موضعاً. [1]

ما المقصود بالحضرة هنا؟

يعرف النص الحضرة الإلهية باسم لذات وصفات وأفعال، ويعرض صيغة أخرى تتعلق بصفة الفعل وصفة التنزيه. ويصل ذلك بالصور الظاهرة وأحكام الممكنات. من المفيد قراءة هذا التعريف من داخل العلاقات التي يذكرها: الاسم يدل، والأثر يظهر، وحال الممكن تعين جهة الافتقار. فلا ينبغي أن توهم كلمة الحضرة مكاناً مادياً، أو أن تستبدل بسلسلة العلاقات التي يشرحها المؤلف شعوراً عاماً بالحضور. [1]

عند المرور بكل حضرة يمكن تسجيل الاسم، وما يذكره من أثر أو حكم، وصفة العبد المتعلقة به، ثم الشاهد الذي يستند إليه النص. هذه البطاقة تحفظ الصلة بين الموضوع النظري والعمل الذي يخرج به القارئ. ويتوسع مدخلا الحضرة والأسماء الإلهية في ضبط المصطلحين.

بين المعنى المعلوم والاسم المأذون

يذكر المؤلف أفعالاً وكنايات وضمائر وردت في الخطاب، وينبه إلى أن البحث عما تفيده من علم لا يساوي التوسع غير المقيد في إطلاق الأسماء. فهو يقرر التزام ما سمى الله به نفسه والمنع مما منع، ويجعل ذلك أدباً. هذه القاعدة تضبط طريقة التعامل مع الاشتقاق: إمكان بناء اسم فاعل من فعل في العربية لا يكفي وحده ليكون ذلك الاسم مما يطلقه المؤلف في الدعاء أو التسمية. [1]

تظهر فائدة ذلك عند المقارنة بباب المحبة، حيث يميز الكلام على شدة الحب من إطلاق اسم بعينه. وفي العمل التحريري ينبغي الاحتفاظ بالعبارة العربية الأصلية، ووصف دورها: اسم، أو فعل، أو كناية، أو شرح للمعنى. ويساعد هذا التحديد المترجم على إبقاء الحدود التي بناها النص، حتى إذا احتاج إلى جملة شارحة أوسع في لغته.

اسم الله وحال الداعي

يجعل الافتتاح الاسم الله جامعاً للحضرات، ثم يطلب النظر في حال من يقول يا الله: ما الذي بعثه على النداء، وأي اسم يختص بتلك الحال؟ يتيح هذا السؤال فهماً عملياً للعلاقة بين الاسم الجامع والاسم الخاص. فالدعاء نفسه قد يتعلق بطلب مغفرة أو رزق أو هداية، وتعين الحال جهة المعنى المقصود. لا يحتاج المثال إلى تغيير لفظ الدعاء حتى تختلف الجهة التي يشرح بها النص تعلقه. [1]

تنوع الدلالات ووحدة المسمى

في ص 197 يميز المؤلف الأسماء الدالة على التنزيه، وعلى صفات، وعلى نسب وإضافات، وعلى أفعال، مع تأكيد دلالتها على الذات. ويذكر أن الاسم قد يرجع إلى أكثر من قسم. لذلك تكون هذه القسمة أداة لتتبع وجوه الدلالة، وليست صناديق مغلقة يلزم أن يوضع الاسم في واحد منها فقط. ومن المهم الحفاظ على الفرق بين كثرة المعاني التي نفهمها وبين الدعوى بوجود أجزاء متعددة في الذات. [2]

ينتقل الموضع إلى الحيرة والعبادة والتنزيه، ويناقش ما ينتج عن قوى النظر وأسئلتها. هنا تساعد قراءة الفقرة حجةً متصلة على فهم الاعتراضات التي يعرضها: فليس كل احتمال يورده تقريراً أخيراً لمذهبه. ضع إلى جانب كل احتمال ما يلزمه في الكلام، ثم تابع الجواب أو الانتقال الذي يأتي بعده. ويمكن الاستعانة بدراسة الأسماء والنسب والأدب.

مثال متابعة: حضرة الخلق والأمر

في ص 210 يميز النص خلق التقدير وخلق الإيجاد، ويبحث الوقت، وترتيب أحوال الأعيان في الثبوت والظهور. يصل هذا المثال باب الأسماء ببحث الإمكان والزمان: اسم الخالق يفتح سؤال كيفية ظهور الممكن وما معنى تقدمه وتأخره. ويشدد المقطع على التمييز بين التعقيب في الرتبة وبين ما يتوهمه القارئ من سلسلة زمنية في الأمر الإلهي. هذا موضع مناسب للوصل مع ملف الزمان وتجدد الخلق ومدخل العين الثابتة. [3]

في نهاية القراءة اختر حضرة واحدة، واكتب فقرة توثق الاسم وشاهده وأثره وحدود تفسيره. ثم اختبر هل احتفظت بتمييز المؤلف بين ما يدل عليه اللفظ وما يجوز إطلاقه، وبين حكم الممكن وما ينسب إلى الحق. بهذه الطريقة يصبح الباب مرجعاً للقراءة واللغة والممارسة معاً.

تحديث نطاق القراءة

حفظ المدخل السابق ونصه ومصادره الثلاثة وروابط مقتطفيه. كانت مادته تراجع المقدمة ومثال الخلق والأمر؛ أضيفت الآن قراءة متصلة 2220–2250 بمداخل الحضرات وحدودها. لا يعني هذا التوسع اكتمال الباب 558 أو مقابلة صور أو تصديق دعاوى الكشف مستقلا.

الموضع وحد المراجعة

راجع المشروع المتن الرقمي 2220–2250. الدليل جزئي؛ يتابع 558 في 2251 ولم تراجع تتمته هنا. المراجعة للنص المسترجع دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا. تفصل عناوين القارئ بين معقوفين عن عناوين الأبواب الأصلية، وتحفظ القصائد والمواد البنيوية بحدودها.

عنوان الشاهد الأصلي

«الباب الثامن والخمسون وخمسمائة في معرفة الأسماء الحسنى التي لرب العزة وما يجوز أن يطلق عليه منها لفظا وما لا يجوز»

المعنى والإطلاق اللفظي

يبدأ 558 في 2220 بعد البسملة بستة أبيات ثم يعلن مائة حضرة تليها فصول، ويفرق معاني تستفاد من فعل وصفة عن ألفاظ يجيز تسميته بها. لا تشتق أسماء تعبدية جديدة أو وصفات تأثير من كل فعل، ولا تعد الوحدات أبوابا مستقلة. والافتتاح جزئي داخل باب طويل، لا مراجعة لجميع ما أعلن أنه سيورده.

الإلهية والربانية وأحكامها

تعرض 2220–2222 الإلهية الجامعة والاسم الله وأقسام الأسماء والحيرة، ثم تفتتح الربانية بخمسة أحكام تفصلها 2222–2224 في التلوين والسلطان والمصالح والعبودة والأسباب. لا تصير حركة الفلك والأمزجة علما تجريبيا أو تشخيصا لإنسان، ولا يقر عرض رق الخلق استعبادا أو يلغي حقوقا أو أهمية السعي والعلاج في مناقشة الأسباب.

الرحموت وحكم الصورة

تبدأ الرحموت في 2224 بعد ختام الربانية، وتفرق الرحمن الرحيم المركب في رأيها بين الامتنان والرحمة الواجبة. وتناقش الغضب والصور والانتقام وربط الرحمة بالكل. تحفظ المآليات والتبريرات منسوبة نقديا لا إكراه متضرر على تسمية الأذى رحمة أو ضمان إسقاط حق. ولا تنسب إلى المشروع صحة كشف أو تحقق خبر تدعيه الحجة.

الملك والتقديس والمتابعة

تبدأ الملك والملكوت في 2224 ويتصل شعرها ونثرها في 2225، فتفرق الظاهر والباطن والإرادة، ثم تفتتح التقديس والاسم القدوس وحروف الصلة والأسباب. يستمر القدوس في 2226 حتى تمامه المثبت هناك، فلا تجعل نهاية 2225 خاتمته أو تخلط وحدته بالملك. وترجع بقية الحضرات إلى متابعة الباب الجزئي بعد هذه الصفحات دون ادعاء استيفاء مائة وحدة من المقدمة.

القدوس والسلام: الصورة وحد الدعوى

تبدأ المراجعة 2226 بتتمة التقديس الذي افتتح 2225، فتفرق تغير الأحكام من تغير الذات بمثال النور والزجاج. ثم تربط السلامة بحد دعوى الربوبية، وتبحث أثر المرآة والصورة في الشهود. ويصرح 2227 أن صمت الشخص لا يكفي لإثبات حضرة السلام، كما يميز صورة في نفس القائل من مدلول له مستند في الوجود. هذه دعوى المؤلف لا حكم على سريرة قارئ.

المؤمن: توجيه الفكر ومراتب الأخبار

تفتتح الأمان 2228 بخبر المؤلف عن ضبط فكره للاعتبار دون التفكر في الذات، ثم تقسم الخبر بحسب قناة الوحي أو عموم القول عند طائفة. تتم 2229 بواجب إنزال الكلام مرتبته، فلا يكفي السماع أو قصد المتكلم وحده في بنائه. لا تجعل القراءة ذلك تصديقا لكل صوت أو دعوى معرفة المقام، بل تحفظ حق القوة وحدود التنزيل التي يصرح بها النص.

المهيمن: الحقوق ومعارج القرآن

تعرف الشهادة 2229 بما للشيء وعليه، وترد خلافا في الوجوب إلى تعريفه قبل تنزيل الحكم. يميز المؤلف الفصل والقضاء من المراقبة، ثم يصف 2230 معارج للقرآن بالحفظ والعمل والعلم. الأخبار الأخروية منسوبة لا ضمان رتبة لقارئ، ولا يستخرج الدليل تهديدا لمن نسي بسبب مرض أو ضعف ذاكرة، ولا يحول النسب إلى إجراء قضائي أو فتوى معاصرة.

العزيز والجبار: المنع وقبول التأثير

تربط العزة 2230–31 المنع بتميز الشيء، مع قيد أن حكمه لا يعم الظاهر دائما. ثم يشرح الجبروت 2232 جهة تقبل الأثر رغم امتناع جهة أخرى، ويقارن القهر بإحسان يجمع الظاهر والباطن عنده. لا تتحول صور الطمع والحياء إلى تدريب على التلاعب؛ ينتقد النص قهر العبد بغير الحق، ويعرض البرزخية قبل خاتمة قصيرة 2233.

المتكبر: نفي المماثلة مع حفظ الوصف

يفرق 2233 الكبير من المتكبر، ويجعل التنزيه عن فهم مماثلة الخلق لا عن أصل ما ورد من صفات. يناقش وقوع المحظور والغفلة ونسبة الفعل والذم بعبارات قوية لا تلطف أو تحول إلى إعفاء. وتتم 2234 بتذكير من شهد الصورة بأنه مخلوق متميز، فتكون جهة الاسم دواء لدعوى التعالي لا تفويضا لإكراه أو تكبر بشري.

الخالق والبارئ: التقدير والاعتقاد

يميز الخالق 2234 خلق التقدير من الإيجاد، ويتبع 2235 بإمكان التصور دون لزوم الوجود الحسي. ثم ترد البارئية بخلاف في نطاق العنصر والطبيعة وصورة الاعتقاد. يقارن المؤلف مقالات فكرية ووحدة ما ينسبه للرسل إلى 2236، والأخبار عن تحول العمود وغيرها دعواه لا وصفة تحويل مادة. لا تخلط مستويات الخيال والثبوت والوجود في نتيجة واحدة.

المصور: الشكل وروح العمل

تبدأ التصوير 2236 بتعريف الشكل والتشكل، ثم تربط 2237 صور الاعتقاد والأعمال بالحضور والإخلاص. تجمع نفي الرمي وإثباته وتقرأ التسبيح بألفاظ ما ومن حتى خاتمة 2238. هذه حضرة داخل 558 لا باب مستقل، ولا تخرج منها فتوى معاصرة في الفن أو طريقة لإحياء صورة؛ يحفظ الدليل التفريق بين الاسم والعين وبين إنشاء الهيئة وتمام حياتها في لغة المؤلف.

الغفار والقاهر: الستر والدعاء

يفرق إسبال الستور 2238–39 الدلالة من رفع الحجاب، فالعبارة تنقل مثالا لا عين الاعتقاد. ثم تبدأ القهر 2239 وتستمر 2240 إلى خاتمة 2241، مع نفي المؤلف ذوقه إياه في نفسه. يقرر أن الدعاء افتقار لا نزاع، ويفضل شكوى الضر إلى الله على حبسها. لا يجعل الدليل الستر حجب اعتداء أو القهر أداة لإذلال أشخاص، ولا يشخص خفاياهم.

الوهاب: نية الإنعام وفصل المقامات

يعرف الوهب 2241 بعطاء لا يطلب مقابلا، ويوسع المنفعة إلى إنسان وحيوان وصورة العمل. خبر المرأة والصلاة منقول إليه عبر الموروري لا مشاهدة مباشرة. وفي 2242 يعلن أن غرضه تمييز المقامات لا طلب الأعلى في كل مقارنة، فيفصل غرض الإنعام عن طلب منزلة أو أجر، دون أن يجعل مشابهة العمل الظاهر وحدها شهادة تحقق بهذه الحضرة.

الرزاق والفتاح: الصورة والحال والمعنى

تبدأ الأرزاق 2242 بالمحسوس والمعقول وتستمر 2244 بتأويل غذاء الصور واللبن، مع تصورات تاريخية عن الهواء والحياة لا تقرير تجريبي. ثم يقسم الفتح إلى صورة ووسط ومعنى: الحساب الحرفي 2244 خبر تاريخي لا وصفة توقع، والوسط 2245 ذوق الحال، والمعنى علم مخصوص. يحفظ النص اختلاف أجر السامع وإثم القائل في قول واحد، فلا يبرئ المسيء بتلقي غيره الخاص.

العليم والقابض: التعلق والأدب

يبدأ شعر العلم 2245 ويستكمل 2246 بذاتي وموهوب ومكتسب، ثم يجعل العلم تابعا للمعلوم لا مؤثرا فيه. تتم 2247 بمثال المحال قبل القبض الذي يستمر 2248. يميز المؤلف المقبوض من العلم والوجود والخير والشر وفق مواضعها. لا يقدم الوصف تشخيص ضيق أو بديل رعاية، ولا يثبت من خواص النفس والحرف تدريبا على تكوين كائن أو معرفة غيب غيره.

الباسط والخافض: اختلاف المحل واتصال مفتوح

يربط البسط 2248–49 بالموطن والأدب، ويمدح الإضحاك المباح والرفق مع تحذير من حال مجهول السبب. ثم يبدأ الخفض 2249 شعرا ويتابع 2250 نثرا عن الرتبة وأدوات النحو، مع تصريح بأن الأسماء جهة الإشارة والزوجات مراد التفسير. الشطر الأخير يتصل 2251، والمراجعة هنا جزئية لا نهاية للخفض أو 558؛ أول 2251 للاتصال فقط دون بطاقة أو مقتطف.

حضرات داخل الباب لا أبواب إضافية

راجعت 2220–2250 من هذا الباب الطويل وحدها. تبدأ القراءة بافتتاح ومدخل للاسم الجامع الله بلا عنوان حضرة مستقل، ثم 22 عنوان حضرة. بعض العناوين يجمع أسماء متعددة، وعبارة ولهذا الاسم أيضا في 2228 تتبع المؤمن ولا تنشئ اسما أو بابا جديدا. راجع خريطة المداخل.

قيد الخفض عند حد الدفعة

يبدأ الخفض بعنوان وست كتل شعرية في 2249، ثم أربع أخرى ونثر في 2250 وقصيدة تتصل بأول 2251. بقيت هذه الحضرة والباب 558 مفتوحين. تحفظ 2250 فرق الإشارة المتعلقة بالأسماء من تفسير الزوجات، فلا يدمج الوصفان أو يدعى انتهاء الحجة هنا.

قراءة متصلة

راجع خريطة الأبواب وورقة الشاهد والدعوى. القصص ودعاوى الكشف والخصوص منسوبة إلى صاحبها، ولا يثبت بها المشروع حصانة لشخص أو صحة خبر مستقلا.

تحديث نطاق القراءة بعد الدفعة 45

وصلت المراجعة الآن إلى 2300 من الباب نفسه، مع حفظ النص السابق ومصادره وروابط مقاطعه. تتم حضرة الخفض في أول 2251 قبل الرفعة، ويتم الجلال الذي افتتح 2275 في 2276. ثم تتوالى حضرات داخلية، ليست أبواب كتاب جديدة. يكتمل الشافي في أول 2300 قبل عنوان الفرد والوتر والأحد، وتبقى هذه الوحدة والباب مفتوحين بعد 2300. وصف الجزئية الأقدم محفوظ وتعين هذه الفقرة حد المراجعة الأحدث.

من الخفض إلى الرفعة والدرجات

تستكمل 2251 الخفض بالفرق بين خلق الفعل وعمله، ثم تبدأ الرفعة فتجعل الدرجة حاكمة لتسخير متبادل قد يخدم فيه الأعلى من دونه، وتفصل 2252 درجات الحي والعليم والمحيط بحسب التعلق. وتختم 2253 بصور القول والأنفاس والعمل الذي يرفع الكلمة في نسقها. لا تثبت الصورة سلطة لصاحب منصب أو معرفة مطلقة لمدع، ولا تكون حياة الجوهر والعرض أو تركيب النفس علما تجريبيا. والتمييز بين حكم الدرجة وعين صاحبها يحفظ من تحويل الخدمة إلى نقص كرامة أو نزع حق عمن طلبها، كما يبقى مآل الرحمة منسوبا لا ضمان مصير شخص.

الإعزاز والإذلال ونقد دعوى الولاية

تعرض 2253–2254 الإعزاز والقياس، ثم تنتقد افتخار ملوك الولاية على المرؤوسين وتختبر أثر العزل فيهم، مع جعل التعليم نصيبا من إعزاز الحق في الاعتقاد. وتتابع الإذلال 2254–2256 بالصورة والافتقار ومقارنة السجود والتعليم قبل مناقشة الواحد والكثرة. هذه حجج مصدرية لا ترخيص قهر أو إذلال ولا تصحيح حديث مستقل، حتى حين يذكر ضعف رواية. ويحفظ الفرق بين العزة بحكم جعل ودعوى أصالة، فلا يقاس قدر إنسان بفقد منصبه أو امتلاكه، ولا يستعمل الافتقار عذرا لمنعه من حق أو مساعدة يحتاج إليها.

السمع وفهم المقصود ومسؤولية القول

تبدأ السمع 2256 وتختم 2257 ، فتفرق مجرد نداء من سمع يفهم ما أريد به، وتقرأ النجوى والمعية وأحدية الشيء ثم مراتب الكلمة التي تتبع صاحبها. وتوضح أن من يكلم نفسه يحدد ما يقصد، بخلاف سامع غيره الذي قد لا يفهم. لا ينقل الصمم والعمى هنا تشخيصا حسيا أو نقصا في كرامة إنسان، ولا تجعل نسبة كلام للحق كل صوت أمرا يجب تنفيذه. والوظيفة العملية داخل حجة المصدر تحفظ اللسان ونسبة المعرفة إلى قدر الفهم، مع بقاء إمكان نقد دعوى شخص أن سمعه وفهمه متحدان معصومان.

البصر بين الميزان والاستثناء الصريح

تبدأ البصر 2257 بميزان الحركة قبل وقوعها، وتعرض 2258 مواطن رأفة وحدود قبل أن تقرر شهودا فوق الميزان يرتفع فيه خطاب التحجير، لا مجرد عقوبة ذنب. وتتم 2259 بتأويل الحد على صاحب الدعوى ابتلاء ومثال خلاف المذهب في النبيذ. تحفظ قوة الامتياز نقديا دون إقرار إعفاء لمعلم أو إسقاط حقوق، ولا تقدم فتاوى أو إجراءات عقاب أو استعمال مادة مسكرة. ولا يمحى قيد الميزان السابق أو الاستثناء اللاحق لتسوية التوتر من خارج المصدر؛ اختلاف جهة الحكم في دعواه موضوع للفهم والمساءلة لا حصانة على المتضررين.

الحكم بين البينة والحقيقة

تفتتح الحكم 2259 وتستكمل 2260 ، فتشبه القضاء بالعلم من جهة اتباع ما يحكم له أو عليه، ثم تفصل الظن والشهادة والإقرار عن إحاطة بالحقيقة. قد ينفذ حكم بمقتضى ظاهر بينة وهي زور في نفس الأمر، فيكون علم الحاكم بالحكم وشروطه غير علمه بواقع المحكوم. لا يعتمد هذا قضاء معاصرا أو يجعل كل نافذ عادلا، ولا يلغي حق مراجعة حكم يضر إنسانا. وحفظ هذا الفرق يحد دعوى مطابقة الحكم للعالم بدل اختزالها إلى أن الواقع يبرئ كل من حكم، مع بقاء تفاصيل الأمثلة اختيارات تاريخية للمؤلف.

العدل والميل في موطنه

تبدأ العدل 2260 بتعريف ميل يطلبه الحكم الصحيح، ثم تتوسع في انتقال الممكن من الثبوت إلى الوجود وتؤول يعدلون بوجوه، وتتم 2261 بالميل الذي تقع به الاستقامة كمسار الغصن. ليس كل ميل اجتماعي عدلا لمجرد وقوعه أو كل جور خفيا من عين المتضرر. وفي الشعر حديث حكم الذات والغنى والفقر والأنساب والتقوى يبقى ضمن نظرية المصدر لا كشفا نثبته أو سلما لكرامة أسر وجماعات. والتمييز المطلوب بين الميل إلى صاحب الحق والميل عن آخر لا يمحو واجب الدليل أو يجعل دعوى العارف نافذة على حقوق خصمه.

اللطف وشدة الظهور وقرائن اللسان

تمتد اللطف 2262–2263 من خفاء شديد الظهور إلى أمثال البخار والسحاب والظل، وتستعمل البصر وأداة إلى ثم تقيد نقل الأدوات بقرائن الأحوال ولغة القوم. لا تقدم فيزياء معاصرة أو برهانا تجريبيا لنور غيبي ولا اختبار مشاهدة خارقة. ويثني المؤلف على مقامه مع عدم القطع بمن لم يره ولا على عطاء الله، فلا يحذف الحد ليبدو حاصرا للممكن في خبرته. وتبقى الأمثلة جسرا لتصور المعنى لا تصديقا مستقلا لكل ما يربطه به من وحدة أو معية أو سلطة في تفسير كلام الآخرين.

الخبرة والحلم والدعوى والتأويل

تعرض الخبرة 2263–2264 علما بعد ابتلاء كتعلق خاص مع سبق علم الثبوت، وتربط الدعوى بالاختبار، ثم تصوغ فكأنه قال اعصوا وتقترح تقديم المغفرة على التوبة في الخبر. تحفظ الدعوى نقديا لا أمر معصية أو تصحيح حديث. وتبدأ الحلم 2264 وتختم 2265 بفرق الإمهال من الإهمال مع القدرة، وبصور الموت والرؤيا وتأويل إبراهيم وابن سيرين. لا تصبح أحكام المنام دليلا نسب وزواج أو حكما على واقع غيره، ولا يلام متألم بأنه اختار ما أصابه في ثبوته أو امتنع عن المعرفة التي يزعمها صاحب الشهود.

العظمة والشكر ومحل النسبة

تفصل العظمة 2265–2266 حال المعظم الفاعل من صورة المعظم، ثم تبني فعيل على الفاعل والمفعول مع وحدة العين واختلاف الحكم. وتتابع الشكر 2266–2267 برؤية النعمة وصورة النسختين وزيادة العلم ويد السائل، قبل تأويلات النكاح والنساء. لا تثبت الحكايات تغير جسم أو تفرض تعظيم متسلط، ولا تعد المعارضة مقابلة مخطوط أجراها المشروع أو عرفان النكاح طبّا أو إذن استغلال. والمراد حفظ الجهة التي يقوم بها الوصف في الحجة، مع حقوق المحتاج وإرادة المرأة وكرامة كل إنسان لا تمحوها صورة المعطي والآخذ أو الفاعل والمنفعل.

العلو والكبرياء ووجها الرؤية

تمتد العلو 2267–2269 من خبر وقف العريبي إلى نقد العلو المكتسب وتفضيل العبودة، مع فرق الجنة ومواطن الآخرة وتبديل الحاجة للمصلحة. ثم تعرض الكبرياء 2269–2270 الرداء ظاهرا وباطنا، فتصدق وجه نفي الرؤية ووجه إثباتها. لا يختزل الاستدلال نصرة مدرسة كاملة أو لباسا جسميا لله، ولا يجعل الحب الصادق إلزاما بقبول أذى أو كل قضاء حاجة ضمانا معينا. وتحفظ جهات النسبة قبل تقويم جمع الضدين، دون أن يدعي الموقع حسم الخلاف الكلامي أو معرفة رتبة شخص من استعماله الاسم أو روايته عن شاهد رآه.

الحفظ والمقيت وحفظ الحدود

تبحث الحفظ 2270–2272 الأعين وأدوار السفينة ثم أنواع البدل وحفظ العلم والوجود، وتختم بالغضب وحفظ مرتبته مع مآل الرحمة بعد استيفاء الألم والحدود. لا تختار تشبيه الجرح واللذة إرشادا أو تسوغ عذاب إنسان برحمة مؤجلة. ثم تمتد المقيت 2272–2273 بالأقوات والأوقات وخدمة السيد والعبد وقوت القوت استعماله وحوار سهل. هذه كونية ومجازات غذاء لا علاج ولا بديل طعام أو نفقة، والتمييز بين تابع العلم ومتبوعه وحد السبب لا يبيح ترك مسؤولية أو جعل كل من افتقر ناقص كرامة.

الاكتفاء والجلال وحد متابعة الوحدة

تبدأ الاكتفاء 2273 في فقرة بين قوسين لا وسم عنوان، وتتم 2275 بعد بحث الكفاية والظن والمتشابه ونسب الشرف وتجريد الروضة. ليست دعوة لإتلاف أو كتم كل بحث؛ المقصود في رأيه عدم الجزم بأحد شبهي ما بقي متشابها. ثم تبدأ الجلال 2275 بشعرين ونثر يجمع العظيم والحقير بجهة التأثير والتأثر، وتستمر 2276. لا يحمل الاحتقار الاصطلاحي نقص كرامة محتاج أو يسوغ حرمانه، ولا يعلن نهاية الجلال أو الباب 558 عند هذا الفاصل. ويظل كل عنوان حضرة تقسيما داخليا لا بابا أصليا جديدا يزاد للفهرس.

من الجلال إلى الكرم: الوجه والإكرام

تراجع 2275 سياقا لافتتاح الجلال، ثم يغطي 2276 تمامه ومطلع الكرم. يفرق المؤلف الجوهر والصورة ويستدل بإعراب ذي الجلال على الوجه، قبل أن يشرح أثر الإكرام في فهم العظمة ونقيضها. تتم 2277 بتمييز منحة الوجود من نيل الأغراض، وبصور الإطعام والعيادة. لا تختزل الوحدة في صدقة مال أو ضمان تحقق رغبة، ولا تجعل أخبار الحشر والغذاء الأخروي نتائج علمية؛ المقصود ربط الاسمين ومعنى الإضافة في تصوره مع حفظ الحد الذي لا يحيط فيه علم الخلق بالذات.

الرقيب والمجيب: الميزان والاستجابة

تبدأ المراقبة 2277 شعرا وتتم 2278–79 بملكية الصفة والموصوف ومراقبة الأثر وميزان الشرع. ثم تفتتح الإجابة 2279 وتنتهي 2280 قبل السعة. يميز المؤلف إجابة امتثال من إجابة امتنان، وسماع الدعاء من فعل الحاجة المعينة، ويدخل في ذلك القول والحال. لا تعد المعية وعدا بكل مطلوب، ولا تحول لغة الملك والرقبى إلى إجراء قانوني أو حق قهر. تظل قراءة الشرك والقول المحكي منسوبة، مع قيد أن فهم جهة الخطاب والاسم الحاكم يسبق تعميم ما ينسب إلى الاستجابة.

الواسع: القابل وأثر العطاء

تمتد السعة 2280–81 وتقدم الرحمة على العلم، ثم تناقش اختلاف الألم واللذة بحسب القابل. يسوق المؤلف خبر العسل وتفسيرا طبيا تاريخيا ليقارن صدق الذوق بخطأ نسبة المصدر، دون أن يثبت الدليل علاجا أو يعيد تعليماته. وتبقى حجته بأن العذاب في طي الرحمة موضع نقد، لا إذنا لإيلام متضرر باسم مصلحته. يفصل الشرح الموطن والحال والمزاج ويصلها بالستر والوقاية، ولا يستبدل بهذه الألفاظ المعرفة الصحية أو استماع شكوى واقعية ممن يتأذى أو يحتاج إلى رعاية.

الحكيم: البيان والترتيب وفاصل السفر

تبدأ الحكمة 2281 شعرا، وتشرح 2282 مراعاة السامع بالتكرار والإيجاز والإسهاب، ثم تميز الحكمة الجاعلة للترتيب من العلم التابع للمعلوم. لا يلزم من عموم العلم حكمة كل عالم، كما لا تثبت معرفة الحكمة العامة مصلحة معينة لكل واقعة. تتم 2283 قبل خاتمة السفر 32، ثم يأتي عنوان الود قبل بسملة وصلاة منفصلتين من المتن. يحفظ الدليل موضع العنوان والفواصل ولا يضم الصيغ إلى الحجة. وتعليلات المؤلف في الرضا والنظام لا تصير حكما على ضحية أو تبريرا لظلم بدعوى أن المحرر يعرف فائدته الخفية.

الودود والمجيد: المحبة والتنزل

تفرق الود 2283–85 الهوى والود والحب والعشق بحسب الحال، ثم تقرأ مجالي المحبة وأسماءها في لغة المؤلف. يبدأ المجد 2285 ويتابع 2286 بالجزاء ورجوع العمل، مع تعليل شديد ينسب الكوارث والأوبئة إلى الأفعال. يسجل الدليل ذلك نقديا دون لوم ضحايا أو ادعاء تفسير علمي. وفي الوحدة نفسها يجيز المؤلف إبطال اعتماد تنزل غير القرآن بشاهد كتاب أو سنة؛ فلا تصح نسبة عصمة كل كشف إليه من هذا الموضع. تحفظ أخبار المشاهد والاختصاص والعبارات الصادمة منسوبة مع حدودها دون تسويتها أو اعتمادها.

الحيي والسخي والطيب: اختلاف الأسماء والجهات

يبدأ الحياء 2286 بموطن مخصوص، وتتم 2287 بخبر الستر قبل السخاء. يفرق الأخير صور العطاء بحسب النية والسؤال والحاجة، ويميز تمام الخلقة من مرتبة الكمال إلى 2288. ثم يقرأ الطيب الجهات ويجعل الإطلاق نفسه حدا، مع خبر أبي مدين وقصور عبارته عند المؤلف. يحفظ العنوان اسم الحياء من لفظه ويستخرج عبد الحي أو المستحيي من النثر، دون تصحيح صامت إلى اسم آخر. لا تنقل قوائم العطاء إلى نصائح مالية، ولا تعمم أخبار الكمال على تراتبية النساء والرجال المعاصرة أو أهلية بشر.

المحسان والدهر: الصورة واللفظ والمراد

يبدأ عنوان الإحسان 2288 وحده ثم يتابع 2289 بالشعر والنثر واسمَي المحسن والمحسان في الشرح. يربط المؤلف الجزاء بالصورة والموطن دون أن يمنح الدليل تمرينا لرؤية أو تحقيق خبر. ثم تمتد الدهر 2289–90 بتفصيل الاسم والقصد بين إرادة الزمان وقصد المهلك، وبنسب الأزل والحال والأبد. صور الليل والنهار والتناسل من تاريخ تصوره لا فلك أو بيولوجيا مثبتان. لا يثبت تكرر اللفظ هوية القصد، ولا تجعل لغة الذكر والأنوثة فيه قانونا لتفضيل إنساني أو تحكم في أجساد الآخرين وعلاقاتهم.

الصاحب والخليفة: الحقوق ودعوى الخصوص

تبدأ الصحبة 2290 شعرا وتتابع 2291–92 بسفر الأحوال وحقوق الوارد والراحل وصاحبيهما والصاحب الملازم، مع قيد مطالبة من يشهدها. ثم يصرح المؤلف بإباحة التصرف لصاحب الشهود ورفع الحجر في تصوره؛ تحفظ الدعوى نقديا لا تلطيفا إلى مجرد سكينة ولا حصانة فعلية. تبدأ الخلافة 2292 وتتم 2293 بحقوق أهل الغائب ومثال سياسي قاس عن منافس الولاية. لا ينفذ الدليل أحكامه أو يحدد خصما، ولا يستعمل أمثلة الرق والملك قانونا معاصرا؛ الغرض بيان النسب التي صرح بها وحفظ جهات الامتناع عن الحكم الجازم.

الجميل والمسعر: الجمال والمراضاة والتمثيل

تمتد الجمال 2293–94 بين الزينة والاتباع ودعوى اختصاص يصفها المؤلف بالوراثة لا النبوة. يقرأ تزيين السوء حجة في مآل يقرره، مع هجومه على موسيقى السماع؛ لا يلطف الدليل التوتر ولا يحوله إلى فتوى فنية أو ترخيص أذى. ثم يبدأ التسعير 2294 شعرا ويتابع 2295 إلى خاتمة 2296 بالمقدار والوقت والمراضاة وبيع النفس في صورة الجهاد. الأمثلة التجارية والزواجية تاريخية لا إرشاد عقود أو أسواق، وصور الشهادة لا تشجع المخاطرة، مع حفظ دعائه الصريح بالعافية والسلامة.

القريب والمعطي: الألم والامتنان والوجوب

تبدأ القربة 2296 وتنتهي 2297 مع بقاء تعب القابل حتى عند شهود العامل في مذهب المؤلف. ثم يبدأ العطاء 2297 بشعر فيه رغبة في الوفاة لا يقتبسها الدليل تشجيعا أو وصية، ويتبع 2298 بتفريق إعطاء الوجود من تمام الخلق والرحمة العامة من المخصوصة. يحفظ تصوره لأهل النار منسوبا لا معرفة مؤكدة بالمآل، ولا تجعل أمثلة الدواء والمزاج علاجا. تشدد القراءة على أن تقرير الألم والافتقار لا يسقط طلب الرعاية أو حق المتأذي ولا يضمن راحة لمن يدعي القرب أو الشهود.

الشافي: المعنى والأسباب وأدب القول

تبدأ الشفاء 2299 بغرض إزالة الألم ثم تربط خبر إبراهيم والدعاء النبوي بتأويل يثبت الأسباب ويرد الشفاء إلى الله. لا يعيد الدليل خطوات علاج أو يقرر صحة دواء، ولا يوهم أن النص يرفض الطب في هذا الموضع. يقارن المؤلف صدق المعرفة وأدب النسبة، ويتم 2300 بتفريق التقدم الزمني من المرتبة ثم يطبق ذلك على الخلفاء في حجة تاريخية عقدية. التطبيق منسوب إليه لا توثيق مستقل، كما لا يوظف وصف المرض والشفاء للحكم على المخالف السياسي أو الديني أو نية القارئ وباطنه.

الفرد والوتر والأحد: افتتاح لا خاتمة

يبدأ الإفراد 2300 بعنوان يجمع الفرد والوتر والأحد، ثم خمسة أسطر شعرية ونثر يفرق الشركة في الأفراد والأوتار من أحدية يقررها. يرتبط دلالة الوتر بطلب الثأر في حجة العدد، ولا ينتج منها الدليل دعوة للانتقام أو وصفة حساب. تنتهي الصفحة عند فظهر الشفع وتتصل بأبيات أول 2301 التي روجعت للاتصال فقط دون بطاقة أو مقتطف. لذلك تبقى الوحدة وباب 558 مفتوحين، ولا تعتمد نهاية من الفهرس أو اكتمال عنوان، ولا تدعي هذه الأجزاء استيعاب بقية الحضرات أو جميع الأسماء التي وعد بها صدر الباب.

بدايات لا يكتمل نثرها في صفحة العنوان

يفتتح المراقبة في 2277 بالعنوان وبيتين ثم يتصل الشعر والنثر بـ 2278، ويفتتح الحكيم في 2281 بأربعة أبيات دون نثره. لا تحمل 2288 من المحسان إلا العنوان، ثم يبدأ شعره ونثره في 2289. وتبدأ الصحبة في 2290 بأربعة أبيات وتتصل بثلاثة في 2291؛ كما يبدأ التسعير في 2294 بأربعة أبيات ونثره في 2295. يفصل ذلك افتتاح الوحدة الجديدة من نثر الوحدة السابقة في الصفحة المشتركة.

فاصل السفر الثاني والثلاثين

يختم 2283 حضرة الحكمة، ثم يثبت ختم السفر الثاني والثلاثين. يأتي بعده عنوان الوداد، ثم بسملة وصلاة، ثم شعر الود ونثره. حفظ هذا الترتيب؛ استبعد الختم والبسملة من نطاق المتن مع إبقاء العنوان في موضعه. لا ينشئ ختم السفر بابا مرقما جديدا، ولا يجيز نقل العنوان إلى ما بعد البسملة على خلاف الشاهد.

الخريطة والمتابعة

تضم المراجعة الجديدة تتمة الخفض و 38 عنوان حضرة جديدا، أي 39 مقطع قراءة داخليا. وفي المراجعة المتصلة 2220–2300 واحد وستون مدخلا: وصف تحريري للافتتاح وستون عنوانا أصليا داخليا، دون مساواة عدد المداخل بعدد الأسماء. راجع خريطة المداخل الجديدة وورقة الشاهد والدعوى. قرئ أول شعر 2301 للاتصال فقط، والمتابعة 2301–2350؛ لا دعوى اكتمال للباب أو آخر حضراته هنا.

تحديث اكتمال الباب بعد الدفعة 46

بلغت المراجعة نهاية متن الباب 558 في 2350، قبل ختم السفر الثالث والثلاثين وبسملة الباب 559. يشمل المدى المتصل 2220–2350 مع استبعاد ورقة العنوان 2309 وفواصل الطباعة والصيغ؛130 صفحة تحمل متن هذا الباب. حفظ النص السابق ومصادره وارتباطاته، وأضيفت قراءة 2301–2350. أوصاف الباب والإفراد المفتوحين في النصوص السابقة تصف حدود دفعاتهما؛ أصبح الإفراد مكتملا في أول 2301، والباب مكتملا عند الحد المثبت في 2350. اكتمال النطاق الرقمي لا يعني مقابلة الصور أو تصحيح الأخبار مستقلا.

الإفراد والرفق وبعث الرسالة

يختم 2301 الإفراد بالشعر، ثم يشرح الرفيق حاجة الإنسان والارتفاق واللقاء الذي يؤوله شهودا لمرافق لم يزل معه. وتربط مكارم المرافقة نصرة الصدق من غير تحويل الخبر إلى دعوة لتعجيل الموت. يبدأ الباعث آخر الصفحة ببيت وتكملته في 2302، فيربط إرسال الرسل وحشر الخلق بخطاب النفوس التي تدبر الجوارح. ثم يفصل 2303 رسل الفكر في الباطن من الرسل المعروفين، ويطلب اتباع الظاهر عند المخالفة. هذا القيد يمنع اعتبار كل خاطر رسالة صحيحة مستقلة، كما تمنع صورة الملك والرعية نقل سلطتها على أعضاء الجسم إلى ضمان صحة أو طاعة بشرية مطلقة.

الحق والوكيل وثبوت العين وجهة التصرف

تعالج الحق في 2303–2304 الوجود والقيد والحيرة، وتفرق صور التجلي الذاهبة من ثبوت ما تسميه الحق. يرد قول أنا الله إلى حكم التجلي في تأويله، لا مصادقة على مدع معين. ثم تعرض الوكالة 2304–2305 علما تابعا لما أعطاه المعلوم وتفويضا يحد تصرف الوكيل، وتربط الأمر والنهي بالكسر ونسبة الخلق بالجبر ثم الجزاء بكسر آخر. هذه الحجة أقوى من نصيحة التسليم النفسي، وفيها توتر مسؤولية لا يمحى بتلخيصها. ولا ينتقل وصف وكيل الحق إلى عقد وكالة بين بشر أو يلغي حق الاعتراض والتحقق والمحاسبة.

القوة والمتانة والفرق بين العين وصورة الاعتقاد

تشرح القوة 2305–2306 الضعف بعدم الاستقلال وحاجة الإيجاد إلى قبول، ثم تثبت قوة مجعولة تشمل الفعل والترك. وتعرض أحكاما للخيال والنشأة الآخرة، فلا تصير إمكانا فيزيائيا مجربا أو قوة علاجية للقارئ. وتفرق القوي والأقوى، ثم يشرح المتين في 2307 ثبات العين مع تحول الصور والأسماء. إله الاعتقاد النظري يزول من الذهن بشبهة، بخلاف المستند الذي يعجز الناظر عن نقله إلى اعتقاده. فثبات الحق عنده غير عصمة كل تصور عنه، والعلم بالعجز عن معرفته لا يساوي ادعاء الإحاطة بتفصيل ذاته.

النصير والولي والناصر وحد النصر والظهور

عنوان النصير في 2307 لا يطابق حرفيا صيغ صاحب الحضرة؛ المتن يسمي عبد الولي أو عبد الناصر. تميز 2307–2308 الإيمان بحسب متعلقه، ثم تبني وجهين للألف واللام: العهد في المؤمنين بالحق والجنس في كل من آمن بأمر. وبذلك يفرق الظهور من النصر ويعلل الهزيمة بخلل الإيمان والخوف. تحفظ هذه الدعوى نقديا دون تطبيقها على ضحية أو اتخاذها تعبئة قتال. يختم المتن قبل بيان انتهاء النصف الأول في 2308، وتفصل ورقة 2309 والبسملة 2310 من الوحدة، فلا تمد عبارة طباعية حدود نثر النصير.

الحميد والذم وخبر الوالي وصدق الصفة

تبدأ الحميد في 2310 وتتم 2311، فترد وجوه الثناء إلى الله وتجعل الذم ذا مستند عدمي. وتورد حكاية أخذ فيها صاحب المؤلف عن نفسه فعذر واليا اتهمه بالجور بعد أن شهد الآمر غيره. لا تخفف الدعوى إلى رفق بالمسيء؛ إنها تغيير نسبة فعل يؤثر في الشكوى نفسها، دون تحقق مستقل من الخبر أو منح حصانة لوال. ثم تميز حمد النفس وحمد الغير، وفيهما احتمال يحتاج قرينة، من حمد الحمد بقيام الصفة. فلا يكفي المديح لإثبات ما يقال في الممدوح أو استحقاقه.

الإحصاء والبدء والإعادة ومستوى الحكم

تفرق المحصي 2311–2312 أخت الإحاطة من عينها: الإحصاء في الموجود، والإحاطة في المعلوم ولو معدوما، مع أسماء غير متناهية لا تدخل العدد. يرد المبدئ خارج تنصيص حضرة البدء في كتلة واحدة ثم يشرح بداية الرتبة والإيجاد الدائم. وتبدأ المعيد في 2312 ويكتمل شرحها 2313 بعودة حكم الخلق لا إعادة عين انعدمت؛ الجوهر ينتقل عنده وتختلف نشأته. ينبغي فصل خلق بمعنى فعل من خلق بمعنى مخلوق، وعدم تحويل هذا البناء إلى تجربة حفظ مادة أو مصادقة علمية على بقاء جوهر بعد الموت.

الإحياء والموت والحياة وترتيب الألم والراحة

تعمم المحيي في 2313–2314 حياة الثبوت والوجود وتجعل الموت عزل وال. يرد عنوان الميت لكن صاحبه عبد المميت، ويمتد إلى أول 2315؛ فيربط انتقال الميت باستجابة الأحياء له ويشرح ذبح الموت بين الدارين. راحة أهل النار عنده لاحقة للألم لا نفي وقوعه، ويستند إلى ثم في ترتيب الحجة. لا تؤخذ استعارة النوم تشخيصا طبيا أو تحريضا لطلب الموت. ثم تجعل الحي في 2315 كل معلوم حيا من جهة إعطائه العلم، وهي حياة اصطلاحية لا تعريف أحياء تجريبي للعدم أو للمحسوس.

القيومية والوجدان وكن وحد خطاب اللسان

تمتد القيوم 2315–2316 بمثال الألف والحروف؛ ثم يقيد خبر منام الورقة بحفظ نظم ونسيان نثره، فلا يختلق النص المفقود. وتشرح الوجدان 2316–2317 ما لا يعتاص على الواجد، ثم تميز أمر الإيمان من كن عند تعلق الإرادة. الأهم أن أمر الحق على لسان عبد قد يقع وقد لا يقع، وأما استقلال العبد فمذكور بلو تقديرا وهو منفي واقعا. لا تنقلب الجملة الشرطية إلى وعد خوارق، ولا يبرهن وقوع نطق على وقوع مدلوله في الحس أو صدق من نسبه للحق.

التوحيد والصمدية والنسب وخزائن الأشياء

تفرق الواحد الأحد 2317–2318 الواحد والأحد والوحدانية، وأحدية المجموع وأحدية الأجزاء، وتنفي استقلال التأثير لإثبات أثر القبول. وترجح تسمية الأسماء مع تمييز معانيها وعدم تكثير الذات بالأعيان في مذهبها. ثم تشرح الصمد 2318–2319 خزائن الثبوت وخزائن الوجود وانتقال الأشياء بين الخزائن، وتحيل إلى مواقع النجوم مع ترك تفصيل الغنى النفسي خارج الحاجة الحالية. وتثبت قسطا للمخلوق بحسب ما يظهر به، وتؤوّل سترة الصلاة اعتبارا بالأسباب. هذه حدود تفسيرية لا نقل للذات إلى الأجسام أو إلغاء للسبب أو فتوى عملية مستخرجة من الصورة.

الاقتدار والقبول ومقابلة النسختين

تعالج القادر القدير المقتدر 2320–2321 كن بوصفها ساترة الاقتدار ومظهرة طاعة الممكن، ثم تربط الطاعة الأصلية بمآل الرحمة. وتضع نفي الاقتدار عن الممكن عند بعض النظار، لا عند الجميع بلا قيد. ثم تبني مخالفة العبد وموافقة الحق ومخالفته استجابة الدعاء مقابلة لصحة النسخة وتقول الخلاف حق في هذا الوجه. تحفظ قوة الدعوى ولا تصير رخصة فعل. وفي التتمة يميز القادر بلا آلة من المقتدر عند سبب، ويورد الأمير والمنفذ مثالا؛ لا يصبح التمثيل برنامج عقوبات أو إثبات قدرة مستقلة للآلة.

التقديم والتأخير والأول والآخر وحد الاجتهاد

تفضل المقدم في 2321 حجة تساوي الممكنات في نسبة الإيجاد لأنها تشمل الزمن وغيره، ثم يفرق المؤخر القصد من التضمين عند إسناد رتبة لشخص وتأخر سواه. وتعرض الأول 2322 أوليات وخبرا عن تصنيف مؤلفها يشك في مكانه. أما الآخر 2322–2323 فيرجح تعليل ترتيب الخلفاء بالآجال لا زيادة أهلية، لكنه يقيد بنظري والله أعلم ويجيز أمرا آخر لم يقف عليه. فلا تحول صيغة الظاهر إلى يقين تاريخي، أو التأخر بالتضمين إلى رفض مقصود لكل من لم يتقدم، أو أولوية زمان إلى تفاضل كرامة.

الظهور والبطون والعقل دون تخيل الولادة

تبدأ الظاهر 2323 وتتم 2324؛ تعالج أحكام الأعيان وصورة المرآة وحيرة الرائي والمرئي، وتجعل اندكاك الجبل عن مقدمة رؤية بعد تصحيح ترددها. ثم تبدأ الباطن آخر 2324 وتستمر نثرها في 2325 وتتم 2326. تقيد المبطونية بالعقل لا وهم الولادة وتذكر لم يلد، وتفرق العلم بالرؤية والبطون عن الخلق من الظهور للنفس. لا تختزل المناقشة إلى نفي كل رؤية أو جسم يحتوي العالم. تحفظ إشارة إن لم تكن ضمن تأويل المؤلف، ولا تعين بها مقام قارئ أو تصادق مستقلا على دعوى ذوق.

الباطن والتواب: القلب والرجوع الأول

تبدأ حدود هذا المقطع في 2326 بتتمة الباطن من الصفحة السابقة، حيث يشبه المؤلف إهمال حدود الشرع بموت حكمه في القلب، ويروي منامه بإشبيلية تفسيرا لهذه الصورة. ثم يفتتح التواب ويرتب الرجوع الإلهي الذي يهب الإنابة، وتوبة العبد، والرجوع الذي يقبلها. ويستكمل في 2327 الفرق بين الامتنان والجزاء بعبارات حادة تحفظ نسبتها إليه. محور القراءة هنا ترتيب الجهات لا إنشاء معيار للحكم على توبة شخص أو مصيره.

العفو والرأفة: عموم الرحمة وحق الغير

يبني العفو في 2327–2328 حجته على دلالة القليل والكثير، وينتقل منها إلى نسبة العقوبة المحدودة إلى أمد لا ينتهي في تصوره للرحمة. ثم يربط الرأفة بالالتئام ويشرح إطلاق الإيمان بحسب متعلقه. ويضم المقطع أحكاما عقابية تاريخية قاسية، لكنه يميز أيضا العقوبة من بقاء حق صاحب المال. تعرض هذه الجهات منسوبة للمؤلف دون تحويلها إلى إجراء عقابي، ودون محو قسوتها أو إسقاط حقوق الغير بحجة التطهير.

الوالي: مباشرة الأمر ومداواة زهو المنصب

تفتح الإمامة في 2329 سؤال متابعة الأمر بنفسه ونفي الإهمال، وتربط الولاية بمقاومة الهوى وصدق القول عن الله وعن الخلق. ثم تفسر في 2330 الأمر بالسجود ضمن قصة آدم والملائكة بوصفه أدبا وعناية، لا مقياسا مفردا لتفضيل المسجود له. ويصبح السجود للكعبة دواء لما قد يورثه المنصب من زهو. فامتياز الرتبة لا يعفي من المسؤولية، بل يزيد الحاجة إلى ضبط النفس وتأويل التكريم في جهة الأمر الذي أنشأه.

الجامع: الدليل والمعية والطلب الحاصل

يمتد الجامع من 2330 إلى أول 2332، فيجمع تصنيف المعلوم والمذكور والشيء مع بحث المعية لكل عدد. وينفي أن تجعل المعية الحق فردا من جنس المعدودين، ثم يقلب وضع الطالب بالدليل إلى طلب في عين التحصيل حين يكون النظر بالحق. وترد عبارات الاشتراك والزوجية والتوحيد في هذا البناء الميتافيزيقي، تليها دعوى تجدد النعيم وبلوغ الرحمة. لا تغني عبارة واحدة من لغة الوحدة عن متابعة الفروق والنسب التي يقيم بها المؤلف حجته.

الغني: القناعة ورعاية الأهل واختلاف الشهود

يفرق الغني والإغناء في 2332–2333 كثرة المال من غنى النفس، ويكشف اجتماع الخوف وطلب الزيادة والفخر في صاحب المال. لكنه يحفظ للحرص على مؤونة الأهل والادخار وجها من أدب التكليف، ويرفض تفسيرهما دائما بضعف اليقين. وفي ترتيب الشهود يميز الاستغناء عن العالم من ملازمة الفقر إلى الله، وينبه إلى حجاب القرب والبعد المفرطين. يربط هذا القسم معرفة الحال برعاية المسؤولية، لا بإطلاق حكم على النية من المظهر المالي وحده.

المعطي المانع: الاستعداد والتوقيت وحكم التبع

تبدأ المعطي المانع في آخر 2333 وتتوسع في 2334 إلى أول 2335. يفصل المؤلف الجود من جهة المفيض عن الألم والنعيم من جهة القبول، ثم يسمي الإمساك عطاء من وجه خفي على صاحب الغرض. ويبحث المعرفة وطلب الزيادة ويضم علم المرجح إلى الإمكان المجرد عند النظر في زمن الحصول. وأوضح قيد تحليلي مثال البياض: إعطاؤه يمنع ضده بالتبع، فلا يجعل المنع المقصود الأول. هذه نظرية نسب لا تفسير شخصي لفقد أو ألم معين.

الضار والنافع: الغرض واختلاف نسبة المعنى

تعرض 2335 الضار بواسطة الصورتين وتشبيه الضرتين، ثم تفرق بين حقيقة كلية واحدة وبين حكمها عند نسبتها إلى حادث أو قديم. وتبدأ النافع بالشعر قبل نثر 2336 الذي يعرف المنفعة بإزالة الضرر أو زيادة تتجاوز الإزالة. ويربط النص الغرض بالإرادة وبمعدوم عينا أو حكما، فإذا حصل المطلوب تحول الطلب إلى بقائه أو إلى غيره. يبقى هذا التحليل مفاهيميا، ولا يبيح إيقاع الضرر ولا يجعل موافقة غرض شخص حكما أخلاقيا كافيا على كل فعل.

النور والهادي: مراتب الإضاءة وتأويل الأمثال

يصل النور في 2336–2337 إزالة ظلمة العدم بإزالة الجهل، لكنه يميز درجات الأنوار وشهودا خاصا لا يعمم ولا يدوم في البشر. ثم يقدم الهادي نور الشرع على نور العقل، وينقد صرف الظواهر إلى المعاني بالبرهان. وفي السياق نفسه يجعل الأمثال موضوعة للتأويل لأنها تقصد غير أعيانها. وتتم 2338 بفصل هدى البيان الذي يعطي العلم من هدى التوفيق الذي يعطي السعادة، وباشتراط الجهد مع الهمة بدلا من التمني الكسول.

البديع: الابتكار وحدود الصورة والمرآة

يفرق البديع في 2339–2340 بين العلم والتصور، وبين غياب المثال عند مبتدع بشري وبين الإحاطة المنسوبة إلى الإبداع الإلهي. ويستعمل حدوث الضيافة لشرح حدوث النسبة دون حدوث الشخص. ثم يصرح بأن العالم ليس عين الحق، ويطور مثال المرآة بما لها من أثر في الصورة: لا هي عين الناظر من كل وجه ولا غيره من كل وجه. وظيفة المثال تقييد العبارة بجهة ظهورها، مع حفظ الوجه الخاص الذي يتميز به كل معلوم وموجود.

الوارث والصبور: التنزيه والشكوى ومسؤولية القول

من آخر 2340 إلى 2342 يفسر الوارث بالموت والتوريث والتنزيه، ويجعل منافع الخلق للخلق دون حاجة ذاتية للحق. ثم يثبت الصبور أن طلب رفع البلاء لا يقدح في الصبر. ويتسع البحث إلى الفرق بين منح قوة النطق وبين عين القول المختار، ثم إلى تعلق الإرادة والعلم بالمعلوم. لا تستوفى هذه الحجة باقتطاع الجبر أو الاختيار وحده، ولا يتحول طلب دفع الأذى في سياقها إلى تفويض معاصر بالعنف على المخالف.

الجامعة: المائة والواحدة وقواعد التسمية والمثال

تعلن 2342 تمام مائة حضرة وتضيف الجامعة لتوتر العدد، دون ادعاء حصر النسب الإلهية. ثم تصنف الظاهر والضمير وما يدل عليه الفعل وأسماء النيابة، وتقيد 2343 نسبة الإجمال والتفصيل بما ورد. وفي 2344 يتضح الفرق بين ملك الثبوت والوجود، وتحدد أمثلة البحر والسراج جهة حصول العلم دون استنفاد مصدره. فالجامعة ليست حضرة منفردة كسابقاتها فقط، بل إطار يعيد تنظيم قواعد الكلام في الأسماء ويختبر حدود الاستعارة والتسمية والنسبة.

خاتمة الجامعة: جهات المعاملة والتلخيص وحد السفر

تسرد 2345–2346 وجوه المعاملة من المعرفة والدعاء إلى التشبيه والتنزيه، ثم تتصل خلاصة الأسماء إلى 2350 دون عناوين مستقلة جديدة. وتظهر فيها فروق النصرة والرحمة والخلق المتجدد، وخبر سماع مجهول القائل يصرح المؤلف بحدود إدراكه له. ويحفظ الختام دعواه القاسية عن جزائية الألم حتى للرضيع بوصفها دعواه لا حكما على ضحية. ثم يضبط الكنايات بالقصة والضمير ويغلق 558 قبل وثيقة انتهاء السفر والبسملة وافتتاح 559.

فاصل نصف الجزء الرابع

يرد في آخر 2308 ختم النصف الأول من الجزء الرابع مع وعد ببداية الحميد في النصف التالي. تحمل 2309 عنوان الكتاب ونسبة التأليف وعبارة بقية الجزء الرابع دون متن باب؛ ثم تبدأ 2310 ببسملة وعنوان الحميد. لم تجعل ورقة العنوان حضرة أو صفحة متن أو دليلا على ورقة بيضاء مفحوصة بصريا؛ رأس القارئ يسميها 285، ولا يثبت الدليل لها رقما مطبوعا من هذا النص الوثائقي وحده.

حدود البدايات الشعرية

يفتتح الباعث في 2301 ببيت واحد ثم تتصل سبعة أبيات في 2302 قبل النثر، والمعيد في 2312 بثلاثة ثم بيتين في 2313، والصمد في 2318 بأربعة ثم بيت في 2319. يحمل الباطن في 2324 بيتين ثم خمسة في 2325، والنافع في 2335 خمسة أبيات دون نثره الذي يبدأ 2336. تحفظ هذه الحدود كيلا ينسب نثر الحضرة السابقة إلى بداية الجديدة في صفحة مشتركة.

المائة والحضرة الجامعة

يصرح المؤلف في 2342 بذكر مائة حضرة ثم يضيف الحضرة الجامعة ليجعلها مائة وواحدة. حفظ قوله مستقلا عن عد الأسماء المفردة: بعض العناوين يجمع أسماء، والافتتاح الأول في خريطتنا وصف تحريري مستند إلى النثر، والحضرة الأخيرة مدخل جامع وليست اسما مفردا جديدا. تضم خريطة 2220–2350 مائة وواحد من مداخل القراءة بهذه الحدود، ومنها 40 عنوانا داخليا جديدا في هذه الدفعة. يطول تلخيص الحضرة الجامعة 2342–2350 دون أن يحول كل اسم وارد في نثرها إلى عنوان حضرة مستقل.

الخاتمة والباب التالي

ينتهي 558 في 2350 قبل ختم السفر 33 والبسملة، ثم يأتي عنوان 559 وسبعة أبيات وحدها. راجع خريطة المداخل والخاتمة ودليل افتتاح 559 الجزئي وسجل الدفعة. قرئت أول فقرة 2351 للاتصال فقط؛ المتابعة 2351–2400 في 559، لا دعوى اكتماله هنا.

مرجع بداية الباب · 558

فى معرفة الأسماء الحسنى التى لرب العزة وما يجوز أن يطلق عليه منها لفظا وما لا يجوز

نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

fm-p0013 · الباب 558

معاني الأسماء وأدب التسمية

فنحن إنما نعتبر المعاني التي تفيدنا العلوم وأما التحجير ورفع التحجير في الإطلاق عليه سبحانه فذلك إلى الله فما اقتصر عليه من الألفاظ في الإطلاق اقتصرنا عليه فإنا لا نسميه إلا بما سمي به نفسه …

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

fm-p0029 · الباب 558

حال الداعي وتعيّن الاسم

فإذا قال قائل يا الله فانظر في حالة القائل التي بعثته على هذا النداء وانظر أي اسم إلهي يختص بتلك الحال فذلك الاسم الخاص هو الذي يناديه هذا الداعي بقوله يا الله

صورة الصفحةالإنجليزية · مسوداتالفرنسية · مسوداتالتركية · مسودات

عرض الكل ↗

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 196محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 197محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 210محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2220 (ج 4، ص 196)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2221 (ج 4، ص 197)محيي الدين ابن العربي · العربية
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2222 (ج 4، ص 198)محيي الدين ابن العربي · العربية
  7. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2223 (ج 4، ص 199)محيي الدين ابن العربي · العربية
  8. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2224 (ج 4، ص 200)محيي الدين ابن العربي · العربية
  9. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2225 (ج 4، ص 201)محيي الدين ابن العربي · العربية
  10. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2226 (ج 4، ص 202)محيي الدين ابن العربي · العربية
  11. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2227 (ج 4، ص 203)محيي الدين ابن العربي · العربية
  12. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2228 (ج 4، ص 204)محيي الدين ابن العربي · العربية
  13. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2229 (ج 4، ص 205)محيي الدين ابن العربي · العربية
  14. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2230 (ج 4، ص 206)محيي الدين ابن العربي · العربية
  15. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2231 (ج 4، ص 207)محيي الدين ابن العربي · العربية
  16. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2232 (ج 4، ص 208)محيي الدين ابن العربي · العربية
  17. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2233 (ج 4، ص 209)محيي الدين ابن العربي · العربية
  18. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2234 (ج 4، ص 210)محيي الدين ابن العربي · العربية
  19. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2235 (ج 4، ص 211)محيي الدين ابن العربي · العربية
  20. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2236 (ج 4، ص 212)محيي الدين ابن العربي · العربية
  21. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2237 (ج 4، ص 213)محيي الدين ابن العربي · العربية
  22. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2238 (ج 4، ص 214)محيي الدين ابن العربي · العربية
  23. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2239 (ج 4، ص 215)محيي الدين ابن العربي · العربية
  24. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2240 (ج 4، ص 216)محيي الدين ابن العربي · العربية
  25. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2241 (ج 4، ص 217)محيي الدين ابن العربي · العربية
  26. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2242 (ج 4، ص 218)محيي الدين ابن العربي · العربية
  27. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2243 (ج 4، ص 219)محيي الدين ابن العربي · العربية
  28. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2244 (ج 4، ص 220)محيي الدين ابن العربي · العربية
  29. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2245 (ج 4، ص 221)محيي الدين ابن العربي · العربية
  30. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2246 (ج 4، ص 222)محيي الدين ابن العربي · العربية
  31. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2247 (ج 4، ص 223)محيي الدين ابن العربي · العربية
  32. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2248 (ج 4، ص 224)محيي الدين ابن العربي · العربية
  33. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2249 (ج 4، ص 225)محيي الدين ابن العربي · العربية
  34. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2250 (ج 4، ص 226)محيي الدين ابن العربي · العربية
  35. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2251 (ج 4، ص 227)محيي الدين ابن العربي · العربية
  36. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2252 (ج 4، ص 228)محيي الدين ابن العربي · العربية
  37. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2253 (ج 4، ص 229)محيي الدين ابن العربي · العربية
  38. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2254 (ج 4، ص 230)محيي الدين ابن العربي · العربية
  39. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2255 (ج 4، ص 231)محيي الدين ابن العربي · العربية
  40. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2256 (ج 4، ص 232)محيي الدين ابن العربي · العربية
  41. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2257 (ج 4، ص 233)محيي الدين ابن العربي · العربية
  42. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2258 (ج 4، ص 234)محيي الدين ابن العربي · العربية
  43. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2259 (ج 4، ص 235)محيي الدين ابن العربي · العربية
  44. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2260 (ج 4، ص 236)محيي الدين ابن العربي · العربية
  45. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2261 (ج 4، ص 237)محيي الدين ابن العربي · العربية
  46. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2262 (ج 4، ص 238)محيي الدين ابن العربي · العربية
  47. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2263 (ج 4، ص 239)محيي الدين ابن العربي · العربية
  48. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2264 (ج 4، ص 240)محيي الدين ابن العربي · العربية
  49. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2265 (ج 4، ص 241)محيي الدين ابن العربي · العربية
  50. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2266 (ج 4، ص 242)محيي الدين ابن العربي · العربية
  51. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2267 (ج 4، ص 243)محيي الدين ابن العربي · العربية
  52. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2268 (ج 4، ص 244)محيي الدين ابن العربي · العربية
  53. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2269 (ج 4، ص 245)محيي الدين ابن العربي · العربية
  54. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2270 (ج 4، ص 246)محيي الدين ابن العربي · العربية
  55. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2271 (ج 4، ص 247)محيي الدين ابن العربي · العربية
  56. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2272 (ج 4، ص 248)محيي الدين ابن العربي · العربية
  57. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2273 (ج 4، ص 249)محيي الدين ابن العربي · العربية
  58. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2274 (ج 4، ص 250)محيي الدين ابن العربي · العربية
  59. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2275 (ج 4، ص 251)محيي الدين ابن العربي · العربية
  60. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2276 (ج 4، ص 252)محيي الدين ابن العربي · العربية
  61. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2277 (ج 4، ص 253)محيي الدين ابن العربي · العربية
  62. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2278 (ج 4، ص 254)محيي الدين ابن العربي · العربية
  63. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2279 (ج 4، ص 255)محيي الدين ابن العربي · العربية
  64. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2280 (ج 4، ص 256)محيي الدين ابن العربي · العربية
  65. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2281 (ج 4، ص 257)محيي الدين ابن العربي · العربية
  66. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2282 (ج 4، ص 258)محيي الدين ابن العربي · العربية
  67. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2283 (ج 4، ص 259)محيي الدين ابن العربي · العربية
  68. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2284 (ج 4، ص 260)محيي الدين ابن العربي · العربية
  69. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2285 (ج 4، ص 261)محيي الدين ابن العربي · العربية
  70. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2286 (ج 4، ص 262)محيي الدين ابن العربي · العربية
  71. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2287 (ج 4، ص 263)محيي الدين ابن العربي · العربية
  72. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2288 (ج 4، ص 264)محيي الدين ابن العربي · العربية
  73. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2289 (ج 4، ص 265)محيي الدين ابن العربي · العربية
  74. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2290 (ج 4، ص 266)محيي الدين ابن العربي · العربية
  75. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2291 (ج 4، ص 267)محيي الدين ابن العربي · العربية
  76. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2292 (ج 4، ص 268)محيي الدين ابن العربي · العربية
  77. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2293 (ج 4، ص 269)محيي الدين ابن العربي · العربية
  78. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2294 (ج 4، ص 270)محيي الدين ابن العربي · العربية
  79. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2295 (ج 4، ص 271)محيي الدين ابن العربي · العربية
  80. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2296 (ج 4، ص 272)محيي الدين ابن العربي · العربية
  81. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2297 (ج 4، ص 273)محيي الدين ابن العربي · العربية
  82. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2298 (ج 4، ص 274)محيي الدين ابن العربي · العربية
  83. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2299 (ج 4، ص 275)محيي الدين ابن العربي · العربية
  84. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2300 (ج 4، ص 276)محيي الدين ابن العربي · العربية
  85. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2301 (ج 4، ص 277)محيي الدين ابن العربي · العربية
  86. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2302 (ج 4، ص 278)محيي الدين ابن العربي · العربية
  87. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2303 (ج 4، ص 279)محيي الدين ابن العربي · العربية
  88. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2304 (ج 4، ص 280)محيي الدين ابن العربي · العربية
  89. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2305 (ج 4، ص 281)محيي الدين ابن العربي · العربية
  90. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2306 (ج 4، ص 282)محيي الدين ابن العربي · العربية
  91. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2307 (ج 4، ص 283)محيي الدين ابن العربي · العربية
  92. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2308 (ج 4، ص 284)محيي الدين ابن العربي · العربية
  93. الفتوحات المكية، الميمنية، ورقة عنوان الجزء الرابع أو بقيته، معرّف القارئ 2309؛ ترقيم الواجهة 285 لا رقم مطبوع مثبتمحيي الدين ابن العربي · العربية
  94. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2310 (ج 4، ص 286)محيي الدين ابن العربي · العربية
  95. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2311 (ج 4، ص 287)محيي الدين ابن العربي · العربية
  96. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2312 (ج 4، ص 288)محيي الدين ابن العربي · العربية
  97. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2313 (ج 4، ص 289)محيي الدين ابن العربي · العربية
  98. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2314 (ج 4، ص 290)محيي الدين ابن العربي · العربية
  99. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2315 (ج 4، ص 291)محيي الدين ابن العربي · العربية
  100. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2316 (ج 4، ص 292)محيي الدين ابن العربي · العربية
  101. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2317 (ج 4، ص 293)محيي الدين ابن العربي · العربية
  102. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2318 (ج 4، ص 294)محيي الدين ابن العربي · العربية
  103. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2319 (ج 4، ص 295)محيي الدين ابن العربي · العربية
  104. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2320 (ج 4، ص 296)محيي الدين ابن العربي · العربية
  105. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2321 (ج 4، ص 297)محيي الدين ابن العربي · العربية
  106. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2322 (ج 4، ص 298)محيي الدين ابن العربي · العربية
  107. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2323 (ج 4، ص 299)محيي الدين ابن العربي · العربية
  108. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2324 (ج 4، ص 300)محيي الدين ابن العربي · العربية
  109. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2325 (ج 4، ص 301)محيي الدين ابن العربي · العربية
  110. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2326 (ج 4، ص 302)محيي الدين ابن العربي · العربية
  111. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2327 (ج 4، ص 303)محيي الدين ابن العربي · العربية
  112. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2328 (ج 4، ص 304)محيي الدين ابن العربي · العربية
  113. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2329 (ج 4، ص 305)محيي الدين ابن العربي · العربية
  114. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2330 (ج 4، ص 306)محيي الدين ابن العربي · العربية
  115. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2331 (ج 4، ص 307)محيي الدين ابن العربي · العربية
  116. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2332 (ج 4، ص 308)محيي الدين ابن العربي · العربية
  117. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2333 (ج 4، ص 309)محيي الدين ابن العربي · العربية
  118. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2334 (ج 4، ص 310)محيي الدين ابن العربي · العربية
  119. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2335 (ج 4، ص 311)محيي الدين ابن العربي · العربية
  120. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2336 (ج 4، ص 312)محيي الدين ابن العربي · العربية
  121. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2337 (ج 4، ص 313)محيي الدين ابن العربي · العربية
  122. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2338 (ج 4، ص 314)محيي الدين ابن العربي · العربية
  123. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2339 (ج 4، ص 315)محيي الدين ابن العربي · العربية
  124. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2340 (ج 4، ص 316)محيي الدين ابن العربي · العربية
  125. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2341 (ج 4، ص 317)محيي الدين ابن العربي · العربية
  126. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2342 (ج 4، ص 318)محيي الدين ابن العربي · العربية
  127. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2343 (ج 4، ص 319)محيي الدين ابن العربي · العربية
  128. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2344 (ج 4، ص 320)محيي الدين ابن العربي · العربية
  129. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2345 (ج 4، ص 321)محيي الدين ابن العربي · العربية
  130. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2346 (ج 4، ص 322)محيي الدين ابن العربي · العربية
  131. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2347 (ج 4، ص 323)محيي الدين ابن العربي · العربية
  132. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2348 (ج 4، ص 324)محيي الدين ابن العربي · العربية
  133. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2349 (ج 4، ص 325)محيي الدين ابن العربي · العربية
  134. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2350 (ج 4، ص 326)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350»، دليل باب، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-558

قراءات مرتبطة