انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 2293 · العلم والمعرفة

الخلافة وخصوص الجمال

تبحث حضرة الخلافة القائم في أهل الغائب وما يختص به من حقوق دون سائر الإنعام. وتتضمن استشهادا سياسيا قاسيا عن قتل منافس في الولاية؛ يسجل الدليل وجوده تاريخيا دون تعليم تنفيذه أو تسمية خصم معاصر. يصرح المؤلف في موضع آخر من الحجة بعدم الحكم على متجاوز إلا رجاء وخوفا بلا ترجيح، فيحفظ قيده. ثم تبدأ حضرة الجمال بحديث الزينة والاتباع، ويقول المؤلف إنه وارث لا نبي رغم سر يدعي اختصاصه به. يبني جمال العالم على الصورة ثم يميز الجمال المطلق من جمال عارض متفاوت، وتتصل حجة ما يحبه المرء ويستحسنه بالصفحة التالية دون تبرئة تلقائية لأي فعل تزين في عينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوراثة لا النبوة

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف دعوى الاختصاص التي يذكرها في الجمال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة