الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


ومن ذلك المحتاج من خوصم فحاج من الباب 169 من احتج عليك بما سبق فقد حاجك بحق ومع هذا فهي حجة لا تنفع قائلها ولا تعصم حاملها ومع كونها ما نفعت سمعت وقيل بها وإن عدل في الشرع عن مذهبها فإنه لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ ولكن أكثر الناس لا يشعرون فإن مثل هذه المسألة تكون إشعارا فلا يأتي الآتي بها جهارا ولو جهر بها كانت علما وأبدت حكما ونفحت فهما وأورثت في الفؤاد كلما يتنصر جرحه ولا يندمل وبه يتأمل كل متأمل ستره مسدل وبابه مقفل ومعربه معجم وموضحه مبهم دونه تطير البهم وتخر القمم لما يؤدي إليه من درس الطريق الأمم الذي أجمع على صحته الأمم وإن كان الصراط المستقيم الذي عليه الرب الكريم يتضمن الخير والشر والنفع والضر والفاجر والبر ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وهُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فمن قائل بمنع الصلاة في داخل الكعبة على الإطلاق ومن قائل بإجازة ذلك على الإطلاق ومن العلماء من فرق في ذلك بين النفل والفرض وكل له مستند في ذلك يستند إليه‏

اعتبار ذلك في الباطن‏

وبعد تقرير الحكم في الظاهر الذي شرع لنا وتعبدنا به ولم نمنع من الاعتبار بعد هذا التقرير فنقول هذه حالة من كان الحق سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله لكن في حال إجالة كل جارحة فيما خلقت له هكذا قيد الصادق في خبره وفي ذلك ذكرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ ولما كانت هذه الحالة الواردة من الشارع في الخبر الصحيح عنه وتأيد الكشف بذلك الخبر عند السامع حالة النوافل ونتيجتها لهذا

تنفل في الكعبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخلها كما ورد وكان يصلي الفريضة خارج البيت كما كان يتنفل على الراحلة حيث توجهت به‏

فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله وقد علمنا إن الأمر في نفسه قد يكون كما نراه ونشهده وهذا هو الذي أعطى مشاهدة هذا المقام فهو يراه سمع غيره كما يراه سمع نفسه فالكرامة التي حصلت لهذا الشخص إنما هي الكشف والاطلاع لا أنه لم يكن الحق سمعه ثم كان إلا أن يتعالى الله عن العوارض الطارئة وهذه المسألة م

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فإن قلت وما الوارد قلنا ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة من غير تعمل وكل ما يرد على القلب من كل اسم إلهي وهو الذي يعطي أحيانا حق اليقين‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ولا نشك فيه أنه رسول ونبي فعلمنا أنه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أراد أنه لا شرع بعده ينسخ شرعه ودخل بهذا القول كل إنسان في العالم من زمان بعثته إلى يوم القيامة في أمته فالخضر والياس وعيسى من أمة محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الظاهرة ومن آدم إلى زمان بعثة رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم من أمته الباطنة فهو النبي بالسابقة وهو النبي بالخاتمة فظهر في رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إن السابقة عين الخاتمة في النبوة وأما خاتمية عيسى عليه السلام فله ختام دورة الملك فهو آخر رسول ظهر وظهر بصورة آدم في نشئه حيث لم يكن عن أب بشري ولم يشبه الأبناء أعني ذرية آدم في النش‏ء فإنه لم يلبث في البطن اللبث المعتاد فإنه لم ينتقل في أطوار النشأة الطبيعية بمرور الأزمان المعتادة بل كان انتقاله يشبه البعث أعني إحياء الموتى يوم القيامة في الزمان القليل على صورة من جاءوا عليها في الزمان الكثير فإنه داخل تحت عموم قوله كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ في التناسل والتنقل في الأطوار ثم إن عيسى إذا نزل إلى الأرض في آخر الزمان أعطاه ختم الولاية الكبرى من آدم إلى آخر نبي تشريفا لمحمد صَلَّى اللهُ عَليهِ و

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

أخص صفات منزل المدح تعلق العلم بما لا يتناهى وأخص صفات منزل الرموز تعلق العلم بخواص الأعداد والأسماء وهي الكلمات والحروف وفيه علم السيمياء وأخص صفات منزل الدعاء علوم الإشارة والتحلية وأخص صفات منزل الأفعال علم الآن وأخص صفات منزل الابتداء علم المبدأ والمعاد ومعرفة الأوليات من كل شي‏ء وأخص صفات التنزيه علم السلخ والخلع وأخص صفات التقريب علم الدلالات وأخص صفات منزل التوقع علم النسب والإضافات أو أخص صفات منزل البركات علم الأسباب والشروط والعلل والأدلة والحقيقة وأخص صفات الأقسام علوم العظمة وأخص صفات منزل الدهر علم الأزل وديمومة الباري وجود أو أخص صفات منزل الإنية علم الذات وأخص صفات منزل لام ألف علم نسبة الكون إلى المكون وأخص صفات منزل التقرير علم الحضور وأخص صفات منزل فناء الكون علم قلب الأعيان وأخص صفات منزل الألفة علم الالتحام وأخص صفات منزل الوعيد علم المواطن وأخص صفات منزل الاستفهام علم لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وأخص صفات منزل الأمر علم العبودة

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!