ج 4 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 2334 · العلم والمعرفة
المنع بوصفه وجها للعطاء
بعد شعر طويل تشرح الصفحة العطاء والمنع انطلاقا من استعداد القابل وملاءمة المزاج والغرض. ليست دعوى المؤلف أن الألم غير حاصل، بل إنه يفصل بين أثر القبول في المتلقي وبين الوجود الذي يصفه بالجود المحض من جهة المفيض. ويجعل إمساك المطر مثلا على عطاء لا يعرف صاحبه وجهه، ثم يناقش العلم بالله وطلب الزيادة فيه. ويحذر من اعتبار الإمكان المجرد وحده كافيا لفهم توقيت الموجودات، إذ يضم إليه ما يقتضيه علم المرجح من التقديم والتأخير. وتختم الحجة بمثال البياض الذي يمنع ضده تبعا لإثباته، لا بوصف المنع فعلا مستقلا مرادا أولا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإمكان والتوقيت وحكم القبول
سؤال القراءة
كيف يميز مثال البياض بين المقصود بالأصالة وما يمتنع بالتبع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1787 · الباب 558
الإمكان ليس الاعتبار الوحيد
فإن الأمور لا تنظر من حيث إمكانها فقط بل تنظر من حيث إمكانها ومن حيث اقتضاه علم المرجح فيها من التقدم والتأخر وما في الوجود فراغ إذ لو كان ثم فراغ لصح المنع حقيقة فما ثم الا عطاء في عين منع …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالإمكان ليس الاعتبار الوحيد
تأتي العبارة في مناقشة وصف ما لم يوجد بعد بأنه ممنوع، ضمن نظرية العطاء والمنع.
اقرأ المادةالغنى والنفع والنور والصبر وخاتمة الحضرات
كيف تتصل آخر مداخل الأسماء بقاعدة الأفعال والضمائر وحد تسمية الله؟
اقرأ المادةالعطاء والمنع وحكم الضد
يشرح المؤلف المنع باستعداد القابل وبما يمتنع تبعا لوجود ضده، مع إبقاء الألم وصفا لتجربة المتلقي.
اقرأ المادةخريطة خاتمة الباب 558: الرفيق إلى حضرة الحضرات
تتمة الإفراد و 40 عنوانا داخليا جديدا، مع فصل الورقة الوثائقية والفواصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 47
نهاية الباب 558 وافتتاح 559، مع 49 بطاقة متن وبطاقة وثائقية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة