انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 2334 · العلم والمعرفة

المنع بوصفه وجها للعطاء

بعد شعر طويل تشرح الصفحة العطاء والمنع انطلاقا من استعداد القابل وملاءمة المزاج والغرض. ليست دعوى المؤلف أن الألم غير حاصل، بل إنه يفصل بين أثر القبول في المتلقي وبين الوجود الذي يصفه بالجود المحض من جهة المفيض. ويجعل إمساك المطر مثلا على عطاء لا يعرف صاحبه وجهه، ثم يناقش العلم بالله وطلب الزيادة فيه. ويحذر من اعتبار الإمكان المجرد وحده كافيا لفهم توقيت الموجودات، إذ يضم إليه ما يقتضيه علم المرجح من التقديم والتأخير. وتختم الحجة بمثال البياض الذي يمنع ضده تبعا لإثباته، لا بوصف المنع فعلا مستقلا مرادا أولا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإمكان والتوقيت وحكم القبول

سؤال القراءة

كيف يميز مثال البياض بين المقصود بالأصالة وما يمتنع بالتبع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة