انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 2243 · العلم والمعرفة

أرزاق الصور والتعبير

يبسط المؤلف غذاء المولدات والهواء والماء، وينقل الكلام إلى صور تتكون عن النفس والحروف، وهي تصورات تاريخية لا تقرير حديث لفسيولوجيا التنفس أو خواص الحروف. ثم يعمم تنوع الرزق بتنوع الصورة ويفسر تعبير رؤيا اللبن بالعلم والقيد بالثبات، مع أخبار عمر والنبي كما يسوقها. لا يقدم الدليل تمرينا لخلق كائن أو طريقة تأثير أو جدولا لتفسير منام قارئ. الفكرة أن للصورة مقتضى يناسبها في هذا البناء، لا أن كل صورة متخيلة توجب تصديقا بما يوحي به صاحبها. وتستمر نتيجة نصيب عمر والفرقان في الصفحة التالية قبل افتتاح حضرة الفتح داخل الباب الطويل نفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصورة وما به بقاؤها

سؤال القراءة

كيف ينتقل النص من رزق الجسم إلى ما يسميه رزق صورة المعنى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة