ج 4 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 2241 · العلم والمعرفة
هبة بلا طلب جزاء
بعد خاتمة القهر تبدأ حضرة الوهب، فيعرفها المؤلف بعطاء لا يطلب شكرا ولا جزاء، ويفرقها من تجارة تطلب ربحا. يوسع الإحسان إلى العمل البدني والمالي في منفعة إنسان أو حيوان، ثم ينقل الغرض إلى إنشاء صور عبادات تزيد التسبيح. يورد خبر امرأة رأت صلاة في صورة صاعدة، بقناة تنتهي إلى عبد الله الموروري الذي أخبره، لا رؤية مباشرة منه. يميز الشرح مجرد نية الإنعام من طلب أعلى منزلة في العبادة، فلا يساوي العمل الظاهر وحده بتحقق الحضرة. تستمر نهاية الفقرة في الصفحة التالية قبل انتقال إلى الرزق، ضمن تفريق المقامات لا ترتيب فضل مطلق بينها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العطاء والغاية
سؤال القراءة
كيف يفرق تعريف الوهب من طلب الشكر أو أعلى منزلة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1717 · الباب 558
الهبة بلا طلب مقابل
والوهب العطاء من الواهب على جهة الإنعام لا يخطر له خاطر الجزاء عليه من شكر ولا غيره فإن اقترن به طلب شكر جزاء فليس بوهب وإنما هو عطاء تجارة يطلب به الربح والخسران
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالأسماء والنسب وتعدد جهات القراءة
مداخل 558 دون تسوية العنوان والشرح.
اقرأ المادةالهبة بلا طلب مقابل
يفتتح تفسير حضرة الوهاب بتحديد غرض العطاء.
اقرأ المادةالصور والستور والهبة والعلم والخفض المفتوح
حضرات 558 في 2235–2250.
اقرأ المادةالدعاء افتقار لا مقاومة
حضرة القهر تدافع عن طلب إزالة الضر ولا تجعله نقصا في الصبر.
اقرأ المادةتمييز المقامات غير ترتيب فضلها
الوهاب يصرح أن المقارنة في 2242 تفصل الأحكام، فلا يكون كل فرق جوابا عن الأعلى.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 532–558
27 بابا و 18 صفحة مشتركة وبداية الأسماء.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2201–2250
نسبة الدعوى وحد الاسم والفاصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةخريطة مداخل الأسماء في 558:2220–2250
مدخل تحريري و 22 عنوان حضرة داخل باب واحد.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 45
50 صفحة و 25 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة