انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 2240 · العلم والمعرفة

الدعاء لا ينازع

يستكمل المؤلف تقييد دعوى حضرة القهر بحال الاختيار والاضطرار، ثم يفرق الدعاء من النزاع لأن الأول افتقار والثاني طلب سيادة في تفسيره. يستشهد بشكوى أيوب ليفضل رفع الضر إلى الله على حبس الشكوى، ولا يجعل طلب المعونة نقصا في الصبر. بعد ذلك يبحث رضا وتسليما فيهما عنده نزاع خفي، ويستخدم رياضة النفس وصورة الفرس لشرح انتقالها من الجموح. لا تستخرج هذه الصور وسيلة لإكراه إنسان أو تسويغ إساءة تربيته. وآخر الصفحة يحيل ضابط الحضرة إلى خفايا الموافقة والمخالفة، فلا يحق للمحرر أن يزعم أنه يقيسها في سريرة قارئ أو متضرر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكوى والصبر

سؤال القراءة

لماذا لا يعد النص الدعاء وطلب رفع الضر منازعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة