انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 2235 · العلم والمعرفة

إمكان التخيل وحضرة البارئ

يفصل المؤلف قدرة الخيال على تصور المحال من إمكان تحققه في الحس، ثم يعرض وجهين لظهور الممكنات: مظهر للحق أو أحكام في الوجود. يقارن ذلك بمقالات ينسبها إلى الأشاعرة والمعتزلة، دون أن تكون بطاقته تحقيقا مستقلا لكل مدرسة. تبدأ بعد ذلك الحضرة البارئية، فينقل اختلاف أصحابه في نطاق خلقها بين العنصر والطبيعة. ويناقش عبارة خلق الحق نفسه من جهة صورة الاعتقاد في القلب، مع خبر عمود ظهر ذهبا للرائي وقول إن الأعيان لا تنقلب. تحفظ الرواية والتفسير دون وصفة تحويل معدن أو شهادة بمعجزة أنجزها المشروع أو تحققها من مصدر مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخيال والوجود الحسي

سؤال القراءة

كيف يمنع اختلاف رتبة التصور نقل كل متخيل إلى واقع محسوس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة