انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 232 المطبوعة · معرّف القارئ 2256 · العلم والمعرفة

خاتمة الإذلال والسماع والفهم

تختم الصفحة الإذلال بأحدية الكثرة وكثرة الواحد ثم تبدأ السمع ببيتين، وتربط النفس والعماء والتلاوة والفهم بما سمع له القول. وتفرق سمعا يتهيأ للفهم من مجرد دعاء ونداء، وتستخدم الصمم والعمى مجازا في شرح عدم الاستجابة لا تشخيصا حسيا. ولا يعتمد المشروع هذا معيارا لصدق مدع أن سمعه عين فهمه أو سببا لإبطال خبر من لم يفهم مراد متكلم. ثم تناقش النجوى ومعية السمع وأحدية الشيء والشفعية، ويتصل المثال بالمرآة في 2257 ؛ فليس كل صوت يسمعه قارئ أمرا ملزما أو برهانا على إرادة غيبية، وتبقى مسؤولية القول والتمييز قائمة في سياقها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفهم روح السماع في اصطلاح المصدر

سؤال القراءة

لماذا يميز الأحدية التي بها الشخص من الشفعية التي يقع بها الاشتراك؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة