ج 4 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 2255 · العلم والمعرفة
الصورة والافتقار ونقد الواحد
تتابع الصفحة الإذلال بمعنى التقرب بالذلة والافتقار وخلاف عود ضمير الصورة، وتصرح بضعف رواية صورة الرحمن مع الاستشهاد بها. وتقارن سجود الملائكة وسجود الناس للكعبة وتعليم جبريل، ثم تبحث مستند الأسماء والإضافة وضرورة العالم لظهور أحكامها في النظرية. لا تتبنى أحكام التفاضل قيمة لمعتقد معاصر أو تفويضا لاحتقار أحد، ولا تدعي مقابلة الحديث أو حسمه. وتنتقد قول الواحد لا يصدر عنه إلا واحد برد كثرة الوجوه إلى الأسماء، وتتصل النتيجة في التالي. يبقى بيان الافتقار اصطلاحا أنطولوجيا، لا دليلا لتبرير عجز اجتماعي أو حرمان أو فرض خضوع إنسان لإنسان تحت شعار الذلة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الواحد والكثرة باعتبار الحكم لا ذوات متنازعة
سؤال القراءة
كيف يرد تعدد الوجوه إلى ما تثبته نظرية الأسماء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالخفض والرفعة والحكم: جهات الفعل ودعوى رفع الحكم
قراءة متصلة من أول 2251 إلى العدل واللطف تحفظ الفروق ولا تختزل دعوى الاستثناء.
اقرأ المادةخريطة حضرات الباب 558: من تتمة الخفض إلى الإفراد
39 مقطع قراءة في هذه الدفعة، مع 38 عنوانا جديدا وفاصل السفر 32.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 46
50 صفحة داخل الباب 558، مع خريطة جديدة للحضرات واستكمال الخفض.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة