انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 2255 · العلم والمعرفة

الصورة والافتقار ونقد الواحد

تتابع الصفحة الإذلال بمعنى التقرب بالذلة والافتقار وخلاف عود ضمير الصورة، وتصرح بضعف رواية صورة الرحمن مع الاستشهاد بها. وتقارن سجود الملائكة وسجود الناس للكعبة وتعليم جبريل، ثم تبحث مستند الأسماء والإضافة وضرورة العالم لظهور أحكامها في النظرية. لا تتبنى أحكام التفاضل قيمة لمعتقد معاصر أو تفويضا لاحتقار أحد، ولا تدعي مقابلة الحديث أو حسمه. وتنتقد قول الواحد لا يصدر عنه إلا واحد برد كثرة الوجوه إلى الأسماء، وتتصل النتيجة في التالي. يبقى بيان الافتقار اصطلاحا أنطولوجيا، لا دليلا لتبرير عجز اجتماعي أو حرمان أو فرض خضوع إنسان لإنسان تحت شعار الذلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الواحد والكثرة باعتبار الحكم لا ذوات متنازعة

سؤال القراءة

كيف يرد تعدد الوجوه إلى ما تثبته نظرية الأسماء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة