انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 2257 · العلم والمعرفة

مراتب القول وافتتاح البصر

تختم الصفحة السمع بنسب القول والعمل ومراتب الكلمة، وتفرق سماع النفس نفسها من سماع كلام غيرها، ثم تجعل تحفظ اللسان نتيجة معرفة من يسمعه. لا تعني معية الحق تصديق كل خاطر أو أمر إلزامي يراه المرء في كلام عابر، ولا تقيم حال متعبد أو صحة مقصوده من مجرد قلة كلامه. وتبدأ البصر بثلاثة أبيات وآيات الرؤية، ثم تجعل الحياء وميزان الشرع سابقين للحركة وقيد الرضا. هذا حد تصفه الحجة قبل دعاوى استثناء لاحقة، فلا يحذف لتوحيدها مطمئنة أو تمحى تلك الدعاوى مقابله؛ ويتصل ميزان الرأفة والحدود في التالي بوصفه اختيارا مصدريا لا إجراء عقاب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رؤية الحركة لا تغني عن وزن حكمها

سؤال القراءة

كيف يختلف سامع كلام غيره عن من يحدد لنفسه كلاما يفهمه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة