انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 2311 · العلم والمعرفة

حمد الصفة والإحصاء والإحاطة

تتم الحميد بعموم الحمد ثم تفرق حمد المرء نفسه وحمد غيره له، وكلاهما محتمل يحتاج قرينة، من حمد الحمد الذي يجعل قيام الصفة نفسه شهادة. ثم تفتتح المحصي بخمسة أبيات وتصحح عبارتها من عين الإحاطة إلى أختها، وتشرح الديوان والقلم والإمام والمحو والإثبات. وتختم بتحديد الإحصاء في الموجود والإحاطة في الموجود والمعدوم وكل معلوم، فلا يبدل اللفظان دون قيد. هذا ترتيب عرفاني لا إثبات سجل مادي تمت معاينته، ولا تمنح صورة القلم تحقيق مخطوطات أنجزه الموقع. ويتصل حد العدد والأجل والأسماء غير المتناهية في 2312 قبل حضرة البدء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

كل محصى محاط به لا العكس

سؤال القراءة

لماذا يصحح المؤلف وصف الإحصاء بأنه الإحاطة نفسها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

صدق الصفة واحتمال المديح

تفرق الحميد في تتمتها ثلاثة أنحاء: حمد الحامد نفسه، وحمد غيره له، وحمد الحمد. الأولان محتملان لأن الواصف قد ينسب ما ليس ثابتا للممدوح، فيحتاجان إلى علم…

اقرأ المادة