انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 2310 · العلم والمعرفة

الحميد ووجوه الثناء وحكاية الوالي

تبدأ الصفحة بالبسملة ثم الحميد بخمسة أبيات، وتجمع فعيل الحامد والمحمود وترجع المحامد إلى مصدر صفاتها. ثم تسوق خبرا معاصرا لكتابة الموضع عن صاحب رأى واليا يضرب إنسانا، وتقول إنه بعد أخذ عن نفسه شاهد الآمر غير الوالي فعذره رغم جوره السابق عليه، وتذكر اقتراح الرفع إلى السلطان. لا تخفف هذه إلى مجرد تهدئة غضب؛ إنها دعوى كشف تزيل نسبة الجور وتبرئ المضاف إليه الذم في حجتها. تنسب نقديا ولا تسقط حق شكوى متضرر أو تحقق صحة الرواية أو هوية الفاعل، ويستمر تحليل الحمد والميزان في 2311 قبل الإحصاء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الثناء والذم وحكاية رفع النسبة

سؤال القراءة

ما الذي تغير عند صاحب الخبر في نسبة فعل الوالي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

صدق الصفة واحتمال المديح

تفرق الحميد في تتمتها ثلاثة أنحاء: حمد الحامد نفسه، وحمد غيره له، وحمد الحمد. الأولان محتملان لأن الواصف قد ينسب ما ليس ثابتا للممدوح، فيحتاجان إلى علم…

اقرأ المادة