انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 258 المطبوعة · معرّف القارئ 2282 · العلم والمعرفة

الحكمة وإفهام المخاطب

تشرح حضرة الحكمة الإيجاز والإسهاب والتكرار بحسب حال السامع، وتفضل مراعاة من لم يفهم أولا مع إفادة من فهم معاني أخرى. ثم تجعل اختلاف الوقت والحال أساس اختلاف ما تستخرجه التلاوة، وتناقش اعتراضا على ترتيب الممكنات. يفرق المؤلف الحكمة التي يرتب بها الأمر من العلم التابع لما هو عليه المعلوم، فيحفظ اتجاه النسبتين ولا يخلطهما. ويناقش النسخ من وجه يثبته ووجه يرفعه بحسب المواطن، لا إلغاء إجماليا لتاريخ الأحكام. آخر الصفحة يقيد إدراك العبد للحكمة بما قد يعلمه بعد وقوع الأمر، وتستكمل الصفحة التالية الفرق بين الشهود العام واعتقاد الشخص أنه عرف كل مصلحة أو أذن له بإلزام الآخرين بها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحكمة والعلم

سؤال القراءة

ما الذي تنسبه الحجة للحكمة ولا تنسبه للعلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة