ج 4 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 2302 · العلم والمعرفة
البعث والرسل والنفوس المدبرة
تواصل الصفحة شعر البعث ثم تعرف صاحبه بعبد الباعث، فتصل إرسال الرسل وحشر الناس وبعثهم إلى منازلهم. تستعمل مدن الأبدان وملوك النفوس ورعية الجوارح صورة لجهة الخطاب، وترد الرسالة إلى لسان المخاطبين. ثم تناقش دعوى القوة والاستعانة وتصف الشرك الخفي في نسبة الأفعال، مع تمثيل تأثير البقعة في الماء. هذا بناء عرفاني في تدبير النفس لا حقيقة سريرية بأن جميع أعضاء الإنسان تطيعه في كل مرض أو عجز، ولا يمنح ملكا بشريا طاعة مطلقة. وتتصل صورة المزاج والروح في التالي قبل التفريق بين رسل الفكر ورسل الظاهر، فلا يحكم على الحجة من التشبيه منفردا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الرسالة تتوجه إلى جهة التدبير
سؤال القراءة
لماذا يقابل إرسال الرسول بلسان قومه بخطاب النفس المدبرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةمن الإفراد إلى الرفق والبعث والوكالة والنصر
قراءة تحافظ على اختلاف جهة النسبة ولا تجعل الدعوى الوجودية تفويضا عمليا.
اقرأ المادةرسل الفكر وحد موافقة الرسالة
تسمي البعث رسل الأفكار التي ترد الباطن وتقابلها بالرسل المعروفين بالنبوة والرسالة في الظاهر، لكنها لا تمنح القناتين سلطة واحدة عند الاختلاف. فالعاقل عند المؤلف يترك ما…
اقرأ المادةخريطة خاتمة الباب 558: الرفيق إلى حضرة الحضرات
تتمة الإفراد و 40 عنوانا داخليا جديدا، مع فصل الورقة الوثائقية والفواصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 47
نهاية الباب 558 وافتتاح 559، مع 49 بطاقة متن وبطاقة وثائقية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة