ج 4 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 2301 · العلم والمعرفة
ختام الإفراد والرفيق وابتداء البعث
تتم الصفحة الإفراد بتسعة أبيات تربط الشفع والفرد والمآل إلى الرحمة، ثم تبدأ الرفيق بسبعة أبيات وشرح يرد الحاجة والارتفاق إلى صحبة الحق. يفسر المؤلف اللقاء بعد الموت بأنه شهود رفيق كان مع الإنسان وحجب عنه، لا انتقال إله من غياب مكاني إلى حضور. ويتصل ذلك بمكارم أخلاق المرافقة ونصرة الصدق، مع ألفاظ البنوة والنبوي كما نقلها الشاهد فلا تصحح صامتا. ثم يبدأ الباعث بعنوان وبيت واحد دون نثره، ويتصل الشعر في 2302. ليست هذه ثلاثة أبواب جديدة، بل تتمة ووحدتان داخليتان من الباب 558، ولا تحول محبة اللقاء إلى تشجيع تعجيل الموت.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اللقاء شهود المرافق المحجوب
سؤال القراءة
ما الفرق بين وجود الرفيق وشهوده في تفسير اللقاء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1760 · الباب 558
اللقاء وشهود الرفيق
فسمي انفصالنا عن هذا الوجود الحسي بالموت لقاء الله وما هو لقاء وإنما هو شهود الرفيق الذي أخذ الله بأبصارنا عنه فقال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةاللقاء وشهود الرفيق
تشرح الرفيق المعية والحجاب ومحبة اللقاء.
اقرأ المادةمن الإفراد إلى الرفق والبعث والوكالة والنصر
قراءة تحافظ على اختلاف جهة النسبة ولا تجعل الدعوى الوجودية تفويضا عمليا.
اقرأ المادةخريطة خاتمة الباب 558: الرفيق إلى حضرة الحضرات
تتمة الإفراد و 40 عنوانا داخليا جديدا، مع فصل الورقة الوثائقية والفواصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 47
نهاية الباب 558 وافتتاح 559، مع 49 بطاقة متن وبطاقة وثائقية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة