انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 2301 · العلم والمعرفة

ختام الإفراد والرفيق وابتداء البعث

تتم الصفحة الإفراد بتسعة أبيات تربط الشفع والفرد والمآل إلى الرحمة، ثم تبدأ الرفيق بسبعة أبيات وشرح يرد الحاجة والارتفاق إلى صحبة الحق. يفسر المؤلف اللقاء بعد الموت بأنه شهود رفيق كان مع الإنسان وحجب عنه، لا انتقال إله من غياب مكاني إلى حضور. ويتصل ذلك بمكارم أخلاق المرافقة ونصرة الصدق، مع ألفاظ البنوة والنبوي كما نقلها الشاهد فلا تصحح صامتا. ثم يبدأ الباعث بعنوان وبيت واحد دون نثره، ويتصل الشعر في 2302. ليست هذه ثلاثة أبواب جديدة، بل تتمة ووحدتان داخليتان من الباب 558، ولا تحول محبة اللقاء إلى تشجيع تعجيل الموت.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اللقاء شهود المرافق المحجوب

سؤال القراءة

ما الفرق بين وجود الرفيق وشهوده في تفسير اللقاء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة