انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 2326 · العلم والمعرفة

من بطون القلب إلى رجوع التوبة

تصل الصفحة ختام الباطن بصورة القلب مدفنا للحق إذا أهمل صاحبه حدوده، ويربط المؤلف ذلك بمنام ينسبه إلى نفسه عن موضع مغصوب في مسجد إشبيلية. ثم تبدأ حضرة التواب بتعريف التوبة رجوعا من المخالفة إلى الموافقة، لكن ترتيب الرجوع يجعل المبادرة الإلهية سابقة على فعل العبد، ثم يأتي القبول رجوعا ثانيا. ويتسع الكلام إلى قبول الحسنات وشفاعة الخلق الحسن ومآلات النعيم، مع التفريق بين توبة تقترن بالرحمة وأخرى بالحكمة. وينتهي النثر إلى أبيات لا يتم معناها إلا مع الصفحة التالية، فيبقى النظر في ترتيب الحجة أهم من اقتطاع عبارة قبول منفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رجوع يسبق التوبة ورجوع يقبلها

سؤال القراءة

ما الفرق بين الرجوع الإلهي الأول والرجوع الثاني؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة