انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 2325 · العلم والمعرفة

الباطن وحد العقل والوهم والعلم والرؤية

تتم أبيات الباطن بخمسة ثم يبدأ نثره بعبد الباطن، ويجعل البطون بالنسبة لإدراك الخلق لا خفاء الحق عن نفسه. وعند قوله كنا مبطونين فيه يقيد الأخذ بالعقل لا تخيل الولادة ويستدرك بلم يلد، فيمنع صورة جسم حامل للخلق. ثم يفرق العلم والرؤية عند وصف الحق بالقوى، ويناقش إدراكه نفسه من جهة الهوية والبصر، وينتهي بإشارة إلى إن لم تكن تراه لا بمجرد تعطيل كل رؤية. النص حجة عرفانية لا فسيولوجيا أو خبر يثبت شهود مدع، وتتصل وحدة الباطن بأول 2326 ضمن المراجعة الحالية؛ لا يصح مساواة وجود لفظ الختام بانتهاء الباب 558 كله.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

البطون نسبي لا حمل جسمي

سؤال القراءة

أي قيد يمنع قراءة مبطونين بمعنى ولادة متخيلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة