انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 2324 · العلم والمعرفة

مقدمة الرؤية وترك الخوض وافتتاح الباطن

تتم الظاهر بتفسير صعق موسى واندكاك الجبل عن مقدمة رؤية لا رؤية، ثم تفرق الذهاب والانتقال من عدم العين في تصورها. وتسوق الحيرة وترك الخوض مع استمرار الإدراكات والعمل بما أمر به، وتؤوّل آيات السلم اعتبارا في الخواطر؛ لا تحولها بحدها إلى فتوى سياسية أو ترك كل بحث. وبعد شعر الخاتمة يبدأ الباطن بعنوان بين قوسين وبيتين فقط، دون صيغة صاحبه أو نثره، ويستكمل في 2325. فهذه بداية شعرية لا اكتمال تعريف، ويحفظ القارئ الرجوع الصريح من لا أدري إلى لا بل في نسبة اندكاك الجبل قبل تلخيص العبارة على أحد الوجهين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مقدمة الرؤية غير الرؤية نفسها

سؤال القراءة

كيف يصحح المؤلف تردده الأول في سبب اندكاك الجبل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة