انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 2343 · العلم والمعرفة

أدب الإجمال والتفصيل في النسبة

تتابع الجامعة تحليل ضمائر الإفراد والتثنية والجمع، وتقرأ فعل أردنا في قصة الغلام بحسب اجتماع جهات الحمد والذم في تأويل المؤلف. ثم يميز وصف الله بفعل ورد وبين إنشاء اسم لم يرد، ويقيد التصرف بأدب الوقوف عند الإجمال والتفصيل المأثورين. وتفصل الصفحة تعلق المدح والذم بالفعل عن كون الفعل مخلوقا، فلا تسقط اللغة الأخلاقية لمجرد وحدة المصدر. وفي نصفها الأخير تناقش الرؤية والرضى والسخط والتنزيه، وتفتح مسألة الملك بوصفه الأعيان الممكنة. وهذه ليست عودة إلى أسماء منفردة بعناوين مستقلة، بل استمرار في الخاتمة الجامعة التي تصل قواعد التسمية بتعدد جهات النسبة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لا تفصيل لما ورد مجملا بغير سند

سؤال القراءة

كيف يحفظ النص المدح والذم مع رد خلق الأفعال إلى الله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة