انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 320 المطبوعة · معرّف القارئ 2344 · العلم والمعرفة

العلم الذي لا ينقص ببذله

تفرق الصفحة بين ملك الثبوت وملك الوجود عند شرح خبر العطاء الذي لا ينقص الملك. وتوضح أن الموجود من الممكنات متناه في حد ما ظهر، بينما الثابت غير محصور على هذا الوجه، مع تجدد الأشخاص والأحوال. ثم تستعمل مثال إبرة البحر ومثال نقر الطائر لتبين أن التشبيه يصح من جهة ما حصل، لا من جهة تناهي ما بقي. وفي انتقال حاسم تقارن تعلم المعنى باقتباس نور السراج: يحضر العلم عند المتعلم دون أن ينقص من العالم. لذلك لا تنقل جميع أحكام الماء المنقول إلى المعرفة، بل تصرح بحدود كل مثال قبل أن تعود إلى أحكام العبد وصفات الحق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جهة الشبه لا جميع أوصاف المثال

سؤال القراءة

لماذا يحتاج تمثيل العلم بالماء إلى تصحيح بمثال السراج؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة