انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 2220 · العلم والمعرفة

افتتاح الأسماء والحضرة الإلهية

تبدأ الصفحة ببسملة مستقلة ثم عنوان 558 في الأسماء وما يجوز إطلاقه وستة أبيات ومتن يحدد أن المعنى أوسع من اللفظ المأذون. ويعلن الاقتصار على مائة حضرة ثم فصول، ويفتتح الإلهية والاسم الله بالجمع والحال الذي يعين اسم الداعي الخاص. لا تنقل كل دلالة معنى إلى اسم تعبدي جديد أو وصفة تأثير، ولا يعتمد المشروع ذلك تصحيحا لغويا مستقلا لكل مشتق. والباب طويل جزئي بعد هذا النطاق، والحضرات وحدات داخله لا أبواب جديدة. ويتصل آخر حديث أسماء التنزيه بأول 2221، فلا تعلن مقدمة ست صفحات مراجعة مائة الحضرات أو تمام الكتاب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جواز المعنى غير جواز كل لفظ مشتق

سؤال القراءة

ما الذي يقصره على تسمية الحق لنفسه رغم اتساع المعاني؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0013 · الباب 558

معاني الأسماء وأدب التسمية

فنحن إنما نعتبر المعاني التي تفيدنا العلوم وأما التحجير ورفع التحجير في الإطلاق عليه سبحانه فذلك إلى الله فما اقتصر عليه من الألفاظ في الإطلاق اقتصرنا عليه فإنا لا نسميه إلا بما سمي به نفسه …

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

fm-p0029 · الباب 558

حال الداعي وتعيّن الاسم

فإذا قال قائل يا الله فانظر في حالة القائل التي بعثته على هذا النداء وانظر أي اسم إلهي يختص بتلك الحال فذلك الاسم الخاص هو الذي يناديه هذا الداعي بقوله يا الله

صورة الصفحةالإنجليزية · مسوداتالفرنسية · مسوداتالتركية · مسودات

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة