انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 2245 · العلم والمعرفة

ذوق التوكل وبداية العلم

يشرح المؤلف فتح الوسط بأنه ذوق الحال، ويفرق العلم بالوعد من السكون عند فقد السبب في مثال الجائع. لا يحول الدليل المثال إلى نصيحة بترك الطعام أو طلبه أو الرعاية، بل يتتبع الفرق بين المعرفة والحال كما يقرره النص. ثم يفسر معنى الحضرة بالعلم عند كون الحق قوى العبد، ويميز أجر السامع من إثم القائل في قول واحد يستخرج منه تسبيحا. يحفظ بذلك اختلاف قصد المتكلم وتلقي السامع دون إباحة الإساءة. تنتهي حضرة الفتح قبل عنوان العلم وأبياته الأولى، فيلزم فصل افتتاحها الشعري من تقرير مراتب العلماء الذي يبدأ في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم والحال

سؤال القراءة

كيف يميز المثال علم الإنسان بوصول الرزق من ذوق سكونه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة