ج 4 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 2245 · العلم والمعرفة
ذوق التوكل وبداية العلم
يشرح المؤلف فتح الوسط بأنه ذوق الحال، ويفرق العلم بالوعد من السكون عند فقد السبب في مثال الجائع. لا يحول الدليل المثال إلى نصيحة بترك الطعام أو طلبه أو الرعاية، بل يتتبع الفرق بين المعرفة والحال كما يقرره النص. ثم يفسر معنى الحضرة بالعلم عند كون الحق قوى العبد، ويميز أجر السامع من إثم القائل في قول واحد يستخرج منه تسبيحا. يحفظ بذلك اختلاف قصد المتكلم وتلقي السامع دون إباحة الإساءة. تنتهي حضرة الفتح قبل عنوان العلم وأبياته الأولى، فيلزم فصل افتتاحها الشعري من تقرير مراتب العلماء الذي يبدأ في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم والحال
سؤال القراءة
كيف يميز المثال علم الإنسان بوصول الرزق من ذوق سكونه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1719 · الباب 558
اختلاف حكم القائل والسامع
فيؤجر السامع ويأثم القائل والقول عينه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالأسماء والنسب وتعدد جهات القراءة
مداخل 558 دون تسوية العنوان والشرح.
اقرأ المادةاختلاف حكم القائل والسامع
يفسر المؤلف أخذ صاحب المقام من قول الإساءة وجها للتسبيح.
اقرأ المادةالصور والستور والهبة والعلم والخفض المفتوح
حضرات 558 في 2235–2250.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 532–558
27 بابا و 18 صفحة مشتركة وبداية الأسماء.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2201–2250
نسبة الدعوى وحد الاسم والفاصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةخريطة مداخل الأسماء في 558:2220–2250
مدخل تحريري و 22 عنوان حضرة داخل باب واحد.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 45
50 صفحة و 25 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة