انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 2339 · العلم والمعرفة

الإبداع وحدود تصور المعلوم

تبدأ حضرة البديع بتعريف الإبداع من جهة الوجه الخاص الذي يميز كل شيء عن سواه. ويرفض المؤلف مساواة العلم بتصور المعلوم، فيعرفه بإدراك المطلوب على ما هو عليه في الوجود والعدم وسائر الأحكام. ثم يعرض قوة الخيال في تجسيد المعاني وضعفه في الاستقلال بنفسه، ويجعل الابتداع الإنساني إنشاء لم يسبق له مثال عند المبتدع، ولو ابتدع غيره مثله دون علمه. أما الابتداع الإلهي فيربطه بالإحاطة. وتفصل الصفحة بين مراتب الوجود العيني والذهني والرقمي واللفظي، وبين الكلام والتكلم به، مستخدمة مثال الضيف لتمييز حدوث النسبة من قدم العين التي تتعلق بها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الابتداع النسبي والوجه الخاص

سؤال القراءة

لماذا لا يستلزم حدوث الضيافة حدوث شخص الضيف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة