انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 2338 · العلم والمعرفة

الهمة المبذولة والبيان المبتلى

يواصل المؤلف الكلام على تفاوت المراتب، فيفرق بين التعلق بالمعالي مع بذل المجهود وبين التمني المصحوب بالكسل. ثم يبحث كمال أقسام الوجود والمعرفة في التقسيم العقلي، دون أن يجعل ذات الحق محتاجة إلى العالم من حيث ذاتها. ويورد تصورا يرد الإحسان والرحمة أولا إلى نفس الفاعل، ويرى العذاب فقدا للنعيم؛ وهي دعاوى تحتاج نسبتها إليه عند شرحها. وفي الخاتمة يصرح بأن هدى البيان ابتلاء قد يعطي العلم دون السعادة، بينما هدى التوفيق هو الذي يعطيها. بذلك لا تكون زيادة البيان وحدها ضمانا لتحقق النجاة أو العمل، ولا يغني الشوق المجرد عن الجهد الذي اشترطه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم لا يساوي التوفيق دائما

سؤال القراءة

ما الذي تمنحه هداية البيان، وما الذي لا تضمنه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة