انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 313 المطبوعة · معرّف القارئ 2337 · العلم والمعرفة

نور الشرع وموضع تأويل الأمثال

تفسر الصفحة النور المجعول على النور بأنه حكم نور الشرع على نور العقل، ثم تفتتح حضرة الهادي. يرفض المؤلف تسلط البرهان العقلي على الخبر الشرعي في نفي ظاهره، ويربط البيان بالكشف الصحيح والخبر الصريح. لكنه يستثني الأمثال بوضوح: فهي موضوعة للتأويل لأن المقصود بها غير أعيانها، ولابد من النسبة بين المثل وما ضرب له. ثم يميز هداية التوفيق من بيان الطريق، ويصل ذلك بطلب السعادة وعلو المقام. فالقراءة الدقيقة تحفظ شدة نقده للتأويل في موضعه، كما تحفظ إقراره الصريح بمشروعيته في موضع آخر، بدلا من إطلاق نفي شامل لا يقوله النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التمييز بين الظاهر والمثل

سؤال القراءة

لماذا تكون الأمثال موضوعة للتأويل في هذه الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة