انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 240 المطبوعة · معرّف القارئ 2264 · العلم والمعرفة

الحجة والحلم وتأويل الصورة

تختم الصفحة الخبرة بنظرية العلم التابع لثبوت المعلوم واعترافه عند السؤال، لا حكما على اختيار ضحية ما وقع عليها. ثم تبدأ الحلم بأربعة أبيات وتفرق الإمهال من الإهمال مع القدرة، وتؤول الستر والتبديل وبقاء عين ما وجد. وتعرض تمثيل الموت كبشا وتفسير الحلم كتحويل صورة علم أو غيره، مع حكاية ابن سيرين. تبقى هذه مآليات وأخبارا مصدرية لا إثبات كشف أو حكم نسب وزواج بدليل منام، ولا ينقل المشروع أحكام الرؤى فتوى أو تشخيصا. ويتصل تفسير حلم إبراهيم في التالي قبل العظمة، فلا يجعل كل ما تصورته نفس في النوم حقيقة نقررها عن غيرها أو نتيجة علمية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحلم يقتضي القدرة لا مجرد ترك العاجز

سؤال القراءة

ما الذي يميز الإمهال من نفي مؤاخذة أو ذهاب عين الفعل عنده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

الحلم قدرة تمهل ولا تهمل

تجعل الحلم إمهالا من قادر على الأخذ، وتفرق ذلك من عجز لا يملك إنفاذ ما يريد أو إهمال لا عناية فيه. ثم تؤول تبديل السيئات والستر بأن…

اقرأ المادة