انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 2249 · العلم والمعرفة

الإضحاك والرفق وخفاء السبب

يقرأ المؤلف إدخال الفرح على الناس في المباح من جهة الاسم، ويدافع عن عدم احتقار من يضحكهم. يروي مشاهدته الملك العادل أبي بكر بن أيوب مع أولاده ورفقه بالحريم بميافارقين، ويقيد رجاء النفع له دون ادعاء مآل محقق. ثم يفرق القبض الذي يأتي عن بسط من بسط قد يبدأ ابتداء، ويحذر من بسط مجهول السبب ومكر خفي. لا تصير الصور تشخيصا لحالة فرح أو وسيلة للتحكم بالدعوة في الناس. تنتهي حضرة البسط قبل عنوان الخفض وستة أسطر شعرية، فتؤجل حجة الحادث والقديم وأدوات الخفض إلى الصفحة التالية مع بقاء الوحدة الأخيرة مفتوحة بعد النطاق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المباح وخطأ الاحتقار

سؤال القراءة

ما الذي يقيد مدح الإضحاك عند المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة