انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 2291 · العلم والمعرفة

الصحبة وسفر الأحوال

تتم قصيدة الصحبة ثم يفسرها المؤلف بالمعية والسفر المستمر من حال إلى حال. يفرق حدود العبادة المعللة وغيرها، ويجعل لكل وارد على الإنسان حق ضيافة ولصاحبه من الاسم حق تعظيم. لا يكون الإنسان مسافرا فقط بل منزلا يرد إليه الحال ثم يرحل عنه في تصويره، ولهذا يلح على سرعة أداء ما يراه من حقوق. هذه بنية معرفية لا تكليف إداري يضعه المشروع على القارئ أو ادعاء معرفة بما ورد على باطنه. نهاية الصفحة تحتاج قائمة الحقوق في التالي مع قيد من يشهدها، حتى لا تعمم العبارة على كل غائب عن تفاصيلها أو يفسر التعب الروحي تشخيصا لمرض.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوارد وصاحبه

سؤال القراءة

كيف يكون الإنسان مسافرا ومنزلا في صورة واحدة من الاستدلال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة