انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 2320 · العلم والمعرفة

الاقتدار وقبول الممكن ودعوى المقابلة

تبدأ القادر القدير المقتدر بشعر ثم تجعل أثر الاقتدار إعطاء الوجود للممكن، وتقول إن كن ستره وأظهر السمع والطاعة من الموجود. وتستدل بسبق الطاعة على مآل الرحمة، وتورد نسبة انعدام الاقتدار للممكن إلى بعض النظار لا إجماعا، ثم تبني مقابلة المخالفة والموافقة بين الخالق والعبد وصحة النسخة. هذه دعوى قوية تقول الخلاف حق في جهتها، فلا تلطف إلى وصف نفسي ولا تتخذ إذنا بمعصية أو أذى. وتتصل في 2321 بالفرق بين القادر والمقتدر عند السبب وبدونه، فيحتاج القارئ التمييز بين نسبة الفعل ومعيار التكليف قبل استخراج نتيجة من صورة المقابلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

كن ستر الاقتدار في هذا التصور

سؤال القراءة

لماذا لا يصح حذف عبارة عند بعض النظار من تقرير القدرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة