انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 2252 · العلم والمعرفة

درجات الأسماء والمعلوم والحياة

تواصل الصفحة الرفعة بتفسير التسخير بحسب الدرجات والقيام بالمصالح، ثم تجعل الحي شرط ظهور الأسماء، والعليم أوسع تعلقا من القادر والمريد، والمحيط دون العليم في المحال. وتميز صورة المحال المتخيلة من وجود خارجي له، وتدعي حياة الجواهر والأعراض وتسبيحها في نسق المؤلف. لا تتحول هذه إلى كائنات إلهية مستقلة أو علم أحياء أو حق سلطة إنسان، ولا تثبت استنباطات المعرفة دعوى إحاطة مدع. ويقيد قول كل عالم علمه بما يعطيه المعلوم، ثم ينتقل الكلم الطيب والعمل الذي يرفعه، وتتصل الصورة بأول 2253 ؛ لا تساوى سعة التعريف بثبوت كل معلومة ينقلها صاحبها أو استحقاقه لها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المحال معلوم لا محاط به خارج الخيال

سؤال القراءة

ما الذي يفرق العليم والمحيط في هذا الترتيب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الدرجة والخدمة المتبادلة

تفرق الرفعة بين رتبة صاحب الدرجة وبين ما يقتضيه موطن خدمته، فيصير الأرفع مسخرا من جهة قيامه بمصالح غيره، كما يمثل بملك يدافع عن رعيته. ليست الخدمة…

اقرأ المادة