انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 2232 · العلم والمعرفة

الجبروت وجهات القبول

تبدأ حضرة الجبروت بتمييز ما يمتنع فيه العزيز من جهة وما يقبل التأثير فيه من جهة أخرى. يناقش المؤلف الجبر في الاختيار، ويقارن قهر الظاهر بإحسان يراه مؤثرا في الظاهر والباطن عبر الطمع أو الحياء. تحفظ القراءة هذه الحجة دون أن تحولها إلى وسيلة للتلاعب بالناس أو إلزامهم بدين معنوي. ثم ينتقد إظهار العبد القهر بغير صفة الحق وأمره، ويضيف معنى البرزخية والجمع بين الطرفين. ويصل آخر الصفحة الألوهة بالبرزخ بين الخلق والذات في اصطلاحه، وتستكمل جهة الأسماء في أول الصفحة التالية قبل بدء حضرة أخرى داخل الباب نفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المنع من وجه والقبول من آخر

سؤال القراءة

كيف يفسر النص تأثير الجبر مع بقاء جهة العزة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة